Category: Site update (Page 8 of 24)

نهايات ونهايات

شهر أغسطس ينتهى اليوم ومع نهايته تنتهي بعض الأمور أود الحديث عنها في تدوينة بسيطة.

النهاية الأولى: المسودات

لم يعد لدي مسودات للنشر! بعض التدوينات التي نشرت مؤخرًا خطرت لي ورسمت خطوطها الأولى منذ 2018! كنت أظن أن عدد المسودات التي لدي يكفيني حتى نهاية العام الجاري إن وزعتها بشكل ملائم. لكن عند إعادة النظر فالعدد والكمية لا تعني أبدًا النوعية. وباستثناء بعض الأفكار المتفرقة هنا وهناك. كل ما سينشر تاليًا سيكون من وحي اللحظة ..

النهاية الثانية: أول شهر من الإيطالية

كنت قد تحدثت أن انقطاع الكهرباء علمني الإيطالية. حسنًا ليس تمامًا. أنا أخذ دروسًا مصغرة في اللغة وأحاول بناء مفردات لغوية. أنا سعيد أنني أتممت شهرًا مع برنامج تعليم اللغة. وعلى أمل إتمام المساق كاملًا مع نهاية العام الجاري.

النهاية الثالثة: (زنقا مان) يبصر النور

مشروع (زنقا مان) الجانبي يبصر النور بعد أسابيع من العمل المتصل. هناك تدوينة كاملة للحديث عن ذلك وأيضًا صفحة لتلخيص العملية. لكن النهاية هنا أن تطوير هذه النسخة من (زنقا مان) سيتوقف للوقف الحالي ما لم تظهر علة تستوجب الإصلاح. هناك مشروع آخر في مراحله الأولية سيعلن عنه في حينه.

النهاية الرابعة: رحلتي مع (المازدا زوم) تصل مرحلتها الأخيرة

رحلتي مع سيارتي الأثيرة التي قدتها لقرابة ثمان سنوات تصل إلى نهاية المطاف. افترقت عنها مرغمًا. وقد رفضت الكثير من العروض المغرية التي أتت على صندوق الوارد في السوق المفتوح في سبيل ذلك. منها بضعة رؤوس من الماشية. وخردة – عفوًا – سيارة للبدل. كل شيء صائر إلى نهاية. وأخشى أن هذه هي نهاية كفاحنا.

“خاتمة”

النهايات دائمًا ما تلد البدايات. النهاية عادة ما تكون بداية جديدة. انتهاء المسودات لا يعني توقفي عن التدوين. ووصول مشروع لمرحلته النهائية لا يعني انتهاء مسيرتي التطويرية.

تدويناتي تولد من رحم تجاربي وواقعي المعاش. لذا طالما أنا أجرب وأفعل وأرتكب أخطاء. سأجد ما أدون عنه، وستجد أنت عزيزي القارئ ما تقرأ!

هل لديك أفكار أو مواضيع تحب أن تراها مكتوبة على هذه المدونة؟ ما نوع المواضيع التي تحب قراءتها عادة؟ شاركني بها في قسم التعليقات.

تحديث 3 : أصلحت المزيد من التدوينات القديمة!

صارت هذه ثيمة متكررة في تدويناتي. أنني أقوم بإصلاح أعطال أو تغيير بعض الخصائص من حين ﻵخر. وهذا أمر صحي وجيد.
المرة الماضية قمت بإصلاح التدوينات التي من دون صور بارزة. وكانت طريقة الإصلاح سهلة وغير ذات جهد. ونقطة قوة تحسب لمنصة ورد بريس (مفتوحة المصدر بالمناسبة).

ماذا حدث هذه المرة؟

عندما كنت أقوم بإصلاح إحدى اﻷعطال تسببت في مشكلة أخرى. وعند محاولة حلها قمت بالخطأ بحذف الوسوم من تدويناتي العربية!!

لحسن الحظ كانت هناك طريقة سهلة لاستيراد الوسوم من مدونتي القديمة على بلوقر. حيث أضفتها كلها دفعة واحدة. ثم قمت بالتعديل السريع للتدوينات لإضافة التدوينات بسهولة وسرعة.

كما أنني أستخدم إضافة تسهل البحث خلال الوسوم. ما يسهل علي التنقل خلال الألف وسم التي لدي على المدونة. كتابة حرف أو حرفين يقوم بفلترة الوسوم لأجد ما أحتاجه.

رائع أليس كذلك؟

كانت هذه فرصة لزيارة تدويناتي القديمة وترتيبها بشكل مختلف وعملي. 10 سنوات هي فترة طويلة والكثير من وجهات النظر تغيرت خلال هذه الفترة.
لنأمل أن تكون هذه المشكلة الأخيرة التي أحتفي بحلها على هذه المدونة.

التدوينة الستمائة

تدوينات كثيرة سطرتها على صفحات هذه المدونة لتصل بتوفيق الله عز وجل إلى ستمائة تدوينة!

بضعة إنتقالات.. عدّة أسماء .. قوالب عدة.. والكثير من التدوينات المحذوفة..

ها نحن بعد تحقيق القليل من الاستقرار على مستوى اسم النطاق والقالب والتوجه.

أحب أن أتوجه بالشكر لكل قرائي في ليبيا، والعالم العربي على مطالعة تدويناتي طيلة هذه المدة. وأتمنى أن أستمر في التدوين حتى لا تصبح الأرقام ذات معنى.

هذه وردة من حديقتنا أقطفها لكم كعربون صداقة ومحبة. وأتمنى لكم أيامًا أفضل بإذن الله.

تحديث: لقد أصلحت تدوينات قديمة أخرى!

عقب الانتقال من بلوجر إلى وردبريس كانت هناك بعض المشكلات في عرض وشكل التدوينات. قمت بإصلاح جزء منها وسردت ذلك في تدوينة الشهر الماضي. الآن قمت بحل مشكلة أخرى سأذكرها وكيف حللتها.

عقب استيراد التدوينات من بلوجر ظلت بعض التدوينات تشير لصورها من هناك. ما يعني أن وردبريس لا يراها ولا يمكنه أن يفهرسها ويضع الصور في القالب. في المجمل 154 تدوينة لم يكن بها صور بارزة. علما بأن كل التدوينات (تقريبًا بها صور).

كيف حللت هذه المشكلة؟

قمت بتحميل هذه الإضافة التي استوردت الصور من موقعي القديم. ثم قمت باستخدام الإضافة التي أستعملها عادة لتوليد الصور البارزة. وما تبقى قمت بعمله باليد (بعض التدوينات القديمة أغفلت وضع صورة بها من الأساس!).

الأمر المميز هنا أن عدد التدوينات التي لم يكن بها صور كان 154. وهذا أكثر من ربع التدوينات الموجودة على المدونة. وأقدر أن عمل ذلك باليد كان ليستغرق وقتًا طويلًا جدًا. لذا أنا معجب بقوة وخفة وردبريس في هذا المجال.

ختامًا

هناك مقولة أسمعها دائما تقول: اعمل بذكاء، لا بجهد. أعتقد أنها تنطبق هنا.

هل واجهتك مشكلة مثل هذه من قبل؟ كيف حللتها؟ شاركني في قسم التعليقات.

« Older posts Newer posts »