Category: Smartphone (Page 3 of 6)

كيف تحول مسجل السيارة القديم إلى حديث؟

ربما يكون المسجل الذي في سيارتك عتيقًا. ليس به سوى فتحة لشريط كاسيت. وربما يكون أحدث من ذلك قليلًا وبه قرص مدمج (سي دي) لكن ليس به فتحة يو أس بي، أو مقبس Aux. في هذه الحالة ستجد نفسك مضطرًا للاستماع إلى التلوث السمعي الذي يسمى قنوات الراديو. وربما لا! فلدي حيلة يمكنها تطوير تجربتك السمعية في السيارة.

كل ما تحتاج إليه هو هاتفك الذكي، ووصلة صغيرة، وبالطبع المسجل!

 كيف تحول مسجل السيارة القديم إلى حديث؟

  • قم بتوصيل الوصلة في مقبس ولاعة السجائر، أو في مقبس 12 فولت إن كان متوفرًا.
  • بمجرد أن يعمل قم بتوصيله مع هاتفك بواسطة البلوتوث.
  • تأكد من أن المحطة بالراديو هي نفس المحطة التي تعرضها الوصلة. في هذه الحالة هي 88.8
  • أيضًا تأكد أن الوصلة متصلة بجهازك وأن مخرج الصوت منها.

مميزات هذه الوصلة

  • بهذه الطريقة يمكنك عرض الملفات الصوتية المخزنة بجهازك على مسجل السيارة.
  • وأيضا تلقي المكالمات الواردة على مسجل السيارة. لكنك سترد من ميكروفون الهاتف بالطبع.
  • وأخيرًا يمكنك شحن هاتفك أثناء القيادة.

في الختام

مثل هذه الوصلة الصغيرة، الرخيصة. هي تطوير حقيقي لمسجل السيارة. دون تكاليف باهظة أو الذهاب للورش أو محلات الكماليات لاستبدال المسجل بآخر حديث.

ما رأيك في هذه الحيلة؟ هل تستخدم وصلة مشابهة في سيارتك؟ ما هو النوع الذي تنصح به؟ شاركني بذلك في قسم التعليقات.

كيف تحول هاتفك الذكي إلى كمبيوتر بأبسط الإمكانيات؟

سواء كنت تحتاج إلى العمل بعيدًا عن مكتبك أو تعاني من انقطاعات كهرباء مطولة. فهذا الدليل المبسط الذي سأقدمه اليوم سيساعدك على العمل بكفاءة أكثر على هاتفك الذكي. دون تكاليف زائدة.

الهواتف الذكية هذه الأيام تأتي بمواصفات عالية تكافئ مواصفات الحواسيب وتتفوق عليها أحيانا. بعض الهواتف يأتي ب 6 غيغا بايت من الرام ومعالج ثماني النواة. وهذا أكثر من كاف لأداء بعض الوظائف المكتبية. لكن ما يعيب الهواتف الذكية هي الواجهة اللمسية التي تكون صعبة أحيانا وغير ملائمة للإنتاجية.

أولا: تأكد أن هاتفك يدعم خاصية OTG USB

إن كان هاتفك لا يدعم هذه الخاصية فلا تشتر أي من الأغراض أدناه. وإلا فانتظر حتى تحصل على واحد أو على تاب يدعم هذه الخاصية. شخصيًا أعتبر هذه الخاصية أحد معايير اختيار الهواتف. ولن أشتري هاتفًا ذكيًا لا يدعم هذه التقنية.

كيف تعرف إن كان هاتفك يدعم هذه الخاصية أم لا؟

بتحميل هذا التطبيق وتجربته. من المفترض أن يخبرك إن كان يدعم هذه التقنية أم لا. (الشكر للقارئة خولة على هذه الإضافة).

وصلة OTG USB

هذه الوصلة بها يو أس بي عادي لتركيب أي شيء تحتاجه من أحد أطرافها. ويو أس بي صغير لمقبس الهاتف الذكي من الطرف الثاني. عند شراء الوصلة تأكد من توافقها مع جهازك. مثلا أنا أستعمل وصلة من نوع Type C.

وصلة OTG

قاعدة هاتف ذكي smartphone stand

هذا الاكسسوار متوفر في كل محلات كماليات الهواتف الذكية. وهذه القطعة على الرغم من افتقارها لأي تقنية عالية. فهي تقوم بحمل هاتفك الذكي وموازنته في الوضع الذي يلائم زاوية رأسك وعينيك.

قاعدة الهاتف الذكي

USB HUB اختياري

يمكنك شراء وصلة تجمع بها عدة قطع في نفس الوقت. لتتمتع بتجربة الحوسبة الكاملة على هاتفك الذكي. وجعلتها اختيارية لأنني فقط أحتاج للوحة المفاتيح فحسب. لكن يمكنك ربط ماوس أو ما شئت من العتاد بهذه الطريقة مع هاتفك الذكي.

USB Hub

لوحة مفاتيح من اختيارك

قد تكون عادية أو ميكانيكية لكني أفضل العادية لتقليل استهلاك بطارية الهاتف الذكي.

لوحة مفاتيح عادية

وصل كل شيء معًا. تأكد من أن الهاتف في وضعية مريحة لك.

صورة لكل شيء معًا

اذهب لإعدادات لوحة المفاتيح وأضف اللغات التي تعمل بها: العربية والانجليزية في حالتي أنا.

طريقة تثبيت لوحة المفاتيح

هذه الإرشادات مأخوذة من هاتف يعمل على أندرويد 11 لكنها نفسها لأندرويد 10 وأفترض أن النسخ السابقة لن تكون مختلفة كثيرًا عن ذلك.

سنقوم بضبط اللغتين العربية والانجليزية (يمكنك إضافة ما تشاء من اللغات).
بمجرد توصيل اللوحة سيظهر إشعار بتهيئة اللغات. قم بالضغط على الإشعار.


قم بالضغط على اسم لوحة المفاتيح.


ستظهر قائمة اختيار اللغات: اختر العربية.


ثم اختر الانجليزية بعد ذلك (على الترتيب).


حسب إعداداتي يمكن المبادلة بينهما بواسطة Ctrl + Space
يمكنك أيضا ترك لوحة المفاتيح اللمسية التي على الشاشة ان شئت. لكنها تنطفئ تلقائيا لتوفير مساحة.
أيضا أنصح بتدوير الشاشة لزيادة المساحة.

بهذه الطريقة يمكنك استخدام هاتفك الذكي كحاسوب محمول عند الضرورة.

ما رأيك في هذه الطريقة؟ هل يمكن للهاتف الذكي أن يحل محل الحاسوب وقت الضرورة؟ هل لديك فضول لتجربة هذه الطريقة؟ شاركني بتعليقاتك بالأسفل.

انطباعات حول نظام LineageOS 17.1 على هاتف Google Pixel XL

كنت قد دونت من قبل عن الأسباب التي تجعل اقتناء هاتف Google Pixel XL منطقيًا في العام 2020. فهو هاتف Flagship يمكن الحصول عليه بثمن زهيد مقارنة بالهواتف المشابهة له في المواصفات. وكما أن مزاياه لا تزال ملائمة حتى بعد مرور 4 سنوات على إطلاقه. إحدى هذه المزايا هي دعم نظام له. بالنسبة لي الأمر مهم لدرجة أني أعده أحد معايير اختيار هاتفي التالي.

وهذا هو موضوع تدوينة اليوم. حول تجربة مع نظام   على هاتف Google Pixel XL

تحذير واجب: تجربة هذه الطريقة على مسؤوليتك.. تفليش روم مخصص لهاتفك لا يخلو من مخاطرة. وقد يتحول هاتفك الثمين لثقالة ورق فخمة! كما أنه لو حاولت تفليش “روم مخصص” ليس لهاتفك.. فمبروك عليك ثقالة الورق الجديدة!!

أيضًا هذه التدوينة لن تدخل في كيفية التنصيب. فقط سأقوم بتضمين مقطع فيديو يحتوي على الطريقة كاملة. وهو نفس المقطع الذي اتبعته لتنصيب نظام التشغيل..
علما بأن تدوينتي حول هاتف الهواوي بها نفس الخطوات، فقط لجهاز مختلف.

انطباعات أولية

  • بعد تنصيب النظام بنسخته الأخيرة وحزمة تطبيقات Google Gapps لاحظت أن أداء البطارية تحسن مقارنة بروم غوغل السابق.
  • المساحة الخالية المتوفرة للمستخدم زادت بما يقارب 3 غيغا بايت (هذا الهاتف لا يقبل إضافة ذاكرة خارجية).
  • كل شيء يعمل كما هو متوقع منه. عادة تكون هناك تحذيرات حول إستقرار نظام التشغيل أو توافق العتاد (الكاميرا – المايكروفون مثلا) مع النظام الجديد. لكن هذا لم يحدث حتى الآن.
  • إمكانيات التخصيص زادت بشكل كبير جدا. مثل الأيقونات في الشريط العلوي. موضع الساعة وشكلها. اضافة الثواني للساعة. شكل الساعة على شاشة القفل.
  • تخصيص كل زر من الجهاز للقيام بوظائف إضافية. كما يمكن فتح وقفل الشاشة بالنقر عليها فقط (سابقا يمكن فتحها فقط بالنقر).
  • شكل الأيقونات وألوان المؤشر (سابقا كانت بيضاء فحسب). ومن الممكن تحميل حزم أيقونات لتغيير شكل الايقونات كاملة.
  • بالإمكان تخصيص لون ضوء الاشعارات حسب حالة الشحن والتطبيق المرسل. وعلى حد علمي لم تتوفر هذه الخاصية في روم المصنع.
  • وأهم من ذلك كله. توافر تحديثات أسبوعية للنظام. حيث أن Google أوقفت دعم الجهاز رسميا في ديسمبر من العام الماضي.
  • بمناسبة التحديثات.. بمجرد تنصيب الروم المخصص يمكن البحث عن التحديثات من الهاتف وتحميلها وتنصيبها دون الحاجة لخوض الخطوات المذكورة في الفيديو وتفليش كل تحديث عن طريق ADB.

خلاصة التجربة

الأمر فعلا يستحق فقد منح هذا النظام شكلَا جديدًا وأداءًا أفضل للهاتف. وأضاف إليه مميزات لم يعد من الممكن الحصول عليها من Google .

هل سبق لك تفليش روم مخصص على جهازك؟ هل كللت تجربتك بالنجاح أم بالفشل؟ سبق لي تفليش روم مخصص على هاتفي الهواوي Y560 وإعادته لروم المصنع بنجاح. ويمكنك الاطلاع على التجربة من هذا الرابط هنا.

ملاحظة: تطبيق الكاميرا ليس بنفس جودة كاميرا قوقل، عدت لاستخدامها بعد أن لاحظت أن جودة الصور أقل.

هناك تدوينة جديدة حول هذا الهاتف أنصح بمطالعتها من هنا.

10 Reasons why the Google Pixel XL is still relevant in 2020

The Google Pixel XL was released in October of 2016. A revolutionary phone that set the stage for a series of high end smartphones made by Google. Despite the fact that the Pixel XL 4 was released a few months ago (October 2019 to be specific), the first one is still pretty much relevant for the following reasons:

1. The build and design

I really like how the bezels and screen look on this phone. I am not a fan of notches or big screens that are close to edges. They somehow make me anxious. This is a matter of personal preference of course.
The backside of the phone is really beautiful. I really like the color scheme and even the naming of the colors used.

 

2. Google

The software is optimized to work with this hardware. The apps are downright stunning. You are getting “Pure Android” without any manufacturer user interface or bloatware (unless you are into that sort of thing).
While some Google apps are available for other Android devices such as the Google assistant. I’ve never been able to harness the full power of it except on this phone. Also apps like lens have made my life easier.
Lens for example is a Swiss knife of knowledge and interesting features.
One app in particular “Record”. A record app with a unique twist. Stands out and is only available for pixel devices.
It can recognize what kind of sound is being recorded and type out a transcript. Which it then uploads to Google drive for you to make use of. It’s currently only limited to English but I have to say: I am impressed.

3. Software updates

I’ve bought it with Android 7.1.1 installed on it. As soon as I had internet it notified me that 8.1 was available. And a few hours later I was upgraded to another version of Android.
3 Android versions in 36 hours.. Wow

4. Flagship level of quality

From the Gorilla glass protection on the screen to the glass finish on the back. All the way to the tactile power button. The phone really feels like a high end phone and has aged well.

5. The camera

The quality of pictures is amazing. It doesn’t have the biggest megapixel count or the fastest shutter. But the colors are vibrant and all the elements are there. The result is an unplanned masterpiece! Here is an example I took that was edited by Google photos. Should I add photographer to my resume?

A picture of a cat I took sometime in December last year

 

6. Accessories are available

Covers and screen protectors are readily available for this phone, and since it’s old the prices are slashed and they can be found in clearance bins around stores. A good thing for someone on a budget. I picked up a premium cover for a fraction of the original price!
As for the charger, it uses a USB type C (Female) and a standard charger that is capable of 3A. That’s to make use of the fast charging feature.

7. Third party operating system

I know that the Google Pixel XL’s support was discontinued this December. But do you know what’s not discontinued? Linage OS! Once I get bored of Google’s OS, I’m jumping ship to Linage OS. Breathing even more life into this old phone!

8. It fits my standards

Sometimes it’s the little details: Like tapping the screen twice to unlock the phone. Or being able to update your system to a more recent version of Android (unlike many crappy mid range phones I owned). Or simply being able to flash a custom rom on the device and be able to experiment with it a bit more.

9. The price

Without burning a hole in my pocket I got this phone on the cheap. I got it used and with no accessories to be fair. But the initial price was too tempting. Less than any mid-range phone on the market, and far better than it by a far stretch!

10. Android 10

I’ve left the best to the very last. The biggest selling point of this phone to me was the ability to upgrade to Android 10. A feature many phones on the market don’t have and some high end phones are still lining up to get.  (This post was written in November of 2019)
I managed to upgrade to Android 10 from Android 8.1 without issues. Once the update was done I was faced with the best version of Android I’ve ever used. Everything is complete and organized.

Final words

To me this was a bargain. Being able to get a high quality phone on the cheap. I recommend to anyone who is looking for a phone to check the Pixel lineup of phones. Not necessarily this one; The Pixel XL 2 is an excellent choice and the more recent you get, the longer support you receive.

Do you own a Pixel? Ever thought of getting one? I hope this post helped you make the jump to the Pixel world.

It’s worth your time and money..

A retrospective review in Arabic is available from here.

« Older posts Newer posts »