Category: Smartphone (Page 4 of 6)

How to choose your next Smartphone? My standards!

I’m a guy who had dozens of phones, tons of form factors and companies you haven’t even heard of, I’ve owned it, blogged about it and eventually sold it on OpenSooq for the highest bidder, with that being said, here are my requirements for the next smartphone.

1. Screen size

I’ve been very strict about this point, almost always going for 4.5‘ screen Smartphones, which was good and also limiting! Those phones are known as mini, usually come with one gigabyte of RAM and don’t preform as well as they should, but now I realize that 5′ is the least you should go for, and the more screen real estate, the better! Just don’t go for above 7′ screens, you would look like you are talking into a food tray!
Smartphone Screen
Smartphone Screen

2. Battery power

Who hates having more juice? The more the better, right? Well that’s exactly the case, with phones becoming faster and bigger, so does the need for bigger batteries to support all that high tech and some more, without having to sit by the charger all day, I would recommend to go for not less than 3000 mAh, and the more the better. Especially if you live somewhere with an electricity crisis.

 

 

3. Operating system

This is dedicated to Android of course, Windows Phone is dead, and I don’t have an iPhone, and probably never will, I recommend that you go for the highest version of Android you can get, and go for a company that has a good history of updating the phone, if you go for a Google phone for example, you will get the latest update always, amazing!
Android P logo
Android P logo

4. OTG support

This goes without saying for many modern day phones, but it’s good to check because this feature expands the capabilities of your phone with all sorts of peripherals, you can even connect a joystick and play games! If your battery is big enough you can turn it into a battery bank and help a friend in need.
Some companies like Huawei likes to skim on this feature on the mid-range smartphones, so you might want to double check if OTG is a selling point for you.

 

USB OTG Logo
USB OTG Logo

 

5. Accessories

Make sure the Smartphone has accessories in the market, even if it has the latest Gorilla glass technology, it will be scratched with time, and having a cover can take a bump or two and save you from a dreaded trip to the repair shop, will also improve resale value, a tip from a compulsive phone hopper!
Phone case
Phone case

These are my top requirements in a Smartphone, there are some optional ones which I will list down below

  •  Custom ROM

Having the ability to flash a custom ROM is a great idea – if done correctly – and it really expands options and gives a new refresh for the Smartphone, if not, don’t do it as it will ruin your Smartphone.

LineageOS logo
LineageOS logo

In case you got tired of your smartphone, sell it and get a new one, someone will think it’s good and make their lives a little better!

What are your standards for a new phone? What are you looking for? Please share these with me in the comments section below.

أفكار أول الشهر!!

هذه التدوينة تحتوي على أفكار متفرقة لا يربط بينها شيء سوى أنها تصطدم بجنبات رأسي وتعود لمكانها الأول بسرعة شديدة، تذكرني بالكرات الصغيرة التي تضرب بعضها بجنون في آلات التزود بالوقود عندما كنت صغيرًا!

 في مجال التدوين

  • هذه التدوينة هي الرقم 350 بعد أن كنت قد وصلت للرقم 400 ثم قمت بحذف الكثير من التدوينات لأنني لم أكن راضيًا عن مستواها، أنا فعلا أشد نقادي قسوة وأمل أن ألا أحذف تدوينات كثيرة مجددًا!!
  • بمناسبة المال، فأنا لم أسحب دينارًا واحدًا خارج المصرف منذ شهر أبريل الماضي، وأصبحت كلمة مصرف تثير في شعورًا قاهرًا بالغثيان وأعراض الحساسية! لو كنت أخذت دينارًا مقابل كل مشاهدة على مدونتي لكان لدي ثمن منزل الأن!

هل أنا من مشاهير تويتر؟

نفس شعوري حول مشاهدات المدونة ينطبق على عدد متابعي على موقع تويتر الذي يقارب ال 25 ألف متابع، رقم لا أحس به طالمًا لا يؤثر على دخلي! ذكرني هذا بمقولة يمكنني ترجمتها كالأتي: المشهور على شبكة الإنترنت فقط كالمليونير في لعبة بنك الحظ!

  • إحدى الإزعاجات اليومية التي أمر بها الرسائل التلقائية على تويتر، وجدت طريقة مبتكرة لحل هذه المشكلة وهي رد الرسالة برسالة خاصة بي فيها رابط مدونتي، أنا الآن متشوق للرسائل التلقائية! لدي كل العذر لترويج مدونتي دون مضايقة الناس التي لا ترسل رسائل تلقائية.

أفكر في كتابة تدوينة حول زيادة عدد المتابعين على تويتر وإدارة الحساب بشكل فعال، على حسب رغبة السادة القراء وتفاعلهم مع كتاباتي.

الدراسة والعمل

  • إدارة الجودة بوزارة التعليم العالي لا تعتمد الشهادات الجامعية التي تم الحصول عليها عبر الإنترنت، وكحل تلفيقي يجب مناقشة رسالة الماجستير في بلد الجامعة ليتم اعتماد الشهادة ، على فرض أن التأشيرة لدولة الجامعة يكمن الحصول عليها (أصبح الرفض شبه تلقائي لليبيين) بسبب الظروف المالية الحالية أصبح هذا الحل غير قابل للتطبيق .

حول الإنترنت

الجانب التقني

  • الحمد لله تمكنت بفضل الله من صيانة لابتوبي العتيق ما يعني أنني لن أقوم بشراء جهاز جديد في الفترة القادمة (هكذا أمل على اﻷقل). كنت مهتما بشراء جهاز مبني على رازبيري باي يعمل على نظام ليونكس، الجهاز مشوق لأن حجمه مناسب وشكله يشبه منتجات أبل وسعره لا يتعدى ال 100 دولار (بحدود 600 دينار ليبي لا تشمل مصاريف الشحن). لكنني شطبت هذه الفكرة من حسابي تمامًا، جهازي كان شبه متوقف بسبب تعطل الكيبورد والماوس والحمد لله أنني تمكنت من إصلاحه، على أمل أن نعبر معًا هذه الفترة الصعبة قبل أن أحيله للتقاعد الاختياري.
    جهاز باين بوك بقياس 14 بوصة وسعر 99 دولار أمريكي
  • الأول كان ريموت تطبيق امبرس من حزمة ليبر أوفيس، والذي بواسطته يمكنني التحكم في العرض التقديمي من الهاتف الذكي دون الحاجة للعودة كل مرة للكمبيوتر لتقليب الشرائح (وأي أحد قدم عرضًا تقديميا من قبل يعلم كم ذلك مزعج) كما أن فيه مزية مؤشر الليزر الذي يظهر على الشاشة ويمكن تحريكه باليد كأنه مؤشر حقيقي! لذا لشخص يعمل في مجال التعليم والتدريب هذا تطبيق مثالي!
  • التطبيق الثاني هو KDE Connect  وهذا التطبيق يسمح للهاتف الأندرويد بالتواصل مع الكمبيوتر الذي به واجهة KDE ولأنني إنتقلت حديثا لنظام Kubuntu  كان هذا خيارًا منطقيًا (مع إمكانية تشغيله على واجهات أبونتو الأخرى ببساطة) وهذا التطبيق به مزايا كثيرة جدَا.
  • أولها نقل البيانات من وإلى الهاتف بسهولة وإستكشاف محتويات الهاتف من الكمبيوتر دون أسلاك.
  • كذلك تحويل الهاتف لأداة إدخال (ماوس وكيبورد) للكمبيوتر -دخل إحتياطي في حالة تعطل الجهاز-.
  • التحكم في عروض الفيديو: تقديم، وإرجاع، وإيقاف، ومستوى الصوت، والعرض التالي، والعرض السابق.
  • تلقي إشعارات الرسائل والتطبيقات (يجب أعطاءه التحكم في الإشعارات من إعدادات الهاتف).
  • محتويات ال Clipboard يتم مزامنتها بين الهاتف الذكي والكمبيوتر!

الشرط الوحيد هو وجود الهاتف والكمبيوتر على نفس شبكة الواي فاي.

    مع أنني كنت مترددًا في تنصيب هذا التطبيق إلا أن نتائجه كانت رائعة! ومن السهولة تطبيقه على أي كمبيوتر يعمل بنظام أبونتو بإتباع الإرشادات في هذه التدوينة حتى ولو لم يكن به واجهة KDE.

    إعادة استعمال العتاد وتوفير المال

    هذان التطبيقان وفرا علي الكثير من المال لأنه لم أعد بحاجة لشراء كيبورد وماوس محمولين، وكذلك لن أشتري ريموت العروض التقديمية الذي لم أرغب فيه أصلا! وبالتالي وفرت قيمة اﻷجهزة والبطاريات والإعدادات الإضافية! (الموديلات التي رأيتها تعمل بالبطاريات الغير قابلة للشحن).
    وهما تطبيقان مجانيان من المتجر، طوبى للمصادر الحرة التي تعطي العتاد القديم حياة جديدة! (بانتظار فلوس مفتوحة المصرف!!).

    نظرة للخلف

    ويندوز فون لم يكن يتمتع بهذه المزايا، وأعتقد أن ميكروسوفت تعمدت أن تحرم أبونتو من التعرف على هاتفها، ولأن الحديث عن الأموات ليس من شيم الكرام، لن أذكر هاتفي القديم مجددًا (توقفت ميكروسوفت عن إنتاج هواتف لوميا بالكامل).

    هذه الخصائص ليس لها علاقة بالروت الذي قمت بعمله منذ بضعة أسابيع والذي طور جهازي بشكل كبير وجعله أكثر فعالية (أو هكذا أحس على الأقل) وأي جهاز يمكنه الاستفادة منها.

    هذه الأسطر ليست أكثر ما كتبته إيجابية، في الواقع هي انتكاسة وعودة للخلف بالمقارنة مع العهد بأن أكون أكثر إيجابية، على الأقل أنا مقر بأنني سلبي! وبإمكان مدربي التنمية البشرية جميعهم الذهاب للجحيم، أو إلى ليبيا!

    خاتمة

    أحيانا تخامرني الشكوك حول ما أكتبه هنا في هذه المدونة وإن كان جيدًا أم لا؟ وإن كان يحدث أي تغيير في حياة الآخرين؟ يجب علي تذكير نفسي أنني أكتب لنفسي فقط وأكتب لأشعر بتحسن. كما أنني أكتب لأطور من مهارتي في الكتابة، الأمر يحدث ببطء ولكنه أفضل من لا شيء.

    أتمنى من السادة القراء التفاعل مع هذه التدوينة: هل من أفكار جيدة لمشاريع صغرى؟ وسيلة لكسب ربح مشروع من المدونة؟ طريقة سحرية لسحب المال من المصرف؟

    شاركوا هذه التدوينة على وسائل التواصل الاجتماعي لتصل لأبعد مدى، وشكرا على قراءة هذه التدوينة.

    عودة لنظام اﻷندرويد

     كمدون وشخص متخصص في التقنية فإن الهاتف الذكي هو من أهم اﻷدوات التي ترافقني خلال اليوم، فأنا أستخدم هاتفي لكتابة الملاحظات وتتبع المهام اليومية وتصفح الإنترنت، وطبعا إجراء الإتصالات الهاتفية!
    Android Kitkat logo
    Android Kitkat logo

    ليس من المعقول أن أظل مقيدًا أمام الكمبيوتر طول اليوم وأن أحمله معي حيثما ذهبت! وأنا الذي كنت أرفض بشدة شراء هاتف ذكي!!

    خلال السنوات الماضية قمت بتجربة عدة موديلات وأنظمة للهواتف المحمولة، ومما يبدو أنني لم أعثر على ضالتي بعد!

    بداية مع اﻷندرويد على سامسونج

    كانت تجاربي السابقة مع أجهزة اﻷندرويد سلبية إلى حد كبير ما دفعني للبحث عن بدائل، أولها كان مع سامسونج غالاكسي أس 2 الذي اقتنيته مستعملًا في غرة عام 2014 توفيرا للنفقات (فكرة سيئة)
    وكانت لدي الكثير من الملاحظات السلبية بشأن الجهاز:
    أولها واجهة المستخدم الخاصة بسامسونج -توتش ويز-
    بنسخة أندرويد جينجر بريد 2.3 التي تأتي مع الجهاز ولم يستطع وكيل سامسونج أن يحدثها لي، وكان اقتراحه تغيير اللوحة اﻷم بالكامل واستبدالها، ما يعني دفع ثمن جهاز جديد!
    عدم تمكني من تنصيب Cynogen Mod وترقية نسخة الجهاز بتلك الطريقة.
    ما دفعني لبيع الجهاز بنصف ثمنه غير مأسوف عليه.

    Samsung Galaxy S2
    Samsung Galaxy S2

    هاتف بي إلييت 2 كان يبدو كهاتف مثالي على الورق، بمواصفات قوية وسعر ممتاز بالمقارنة مع مثيلاته من الهواتف، لكن سرعان ما تبين لي أنه لا يوجد أي دعم من أي نوع، وكذلك كان الجهاز ثقيلًا وصعب الاستعمال بيد واحدة!
    والذي بعته كذلك غير مأسوف عليه وكلفني أكثر من خسارة المال..

    هاتف Be Elite 2

    تجربة قصيرة مع سيمبيان

    استخدمت هاتف نوكيا اي 6 بنظام سيمبيان لقرابة سنة، ولم يعبه في نظري إلا عدم توافر دعم اللغة العربية للهاتف المستورد من سويسرا مستعملًا، وكذلك عدم توافر التطبيقات له، لأبيعه كذلك لأحد معارفي الذي يعشق هذه اﻷجهزة، وليستقر بحثي في النهاية على ويندوز فون لأن أجهزة أبل غالية الثمن بشدة وأسعارها تزداد دوريًا، حتى القديمة والتالفة منها.
    لا زلت أفتقد هذا الهاتف الذي كنت أحس بالفعل أنه هاتف حقيقي بين يدي! المعدن الذي عليه وطريقة استجابته للضغطات، كما أنه تحسن للغاية بعد ترقية النظام من أنا إلى بيلي!

    Nokia E6-00
    Nokia E6-00

    تجربتي مع ويندوز فون

    كنت قد خصصت تدوينة كاملة لهذا الموضوع باللغة الإنجليزية تتلخص في أن نظام ويندوز فون يفتقر للتطبيقات إلى حد كبير، كما أن واجهة ميترو تشكل عقبة لمن يرغب في التحول إلى استخدام هذا النظام والتمتع بمزاياه.
    وجدت أن لوحة المفاتيح ميكروسوفت فلو هي أفضل لوحة مفاتيح وقعت عليها يداي حتى الساعة متفوقة على لوحة الكويرتي -التي استخدمتها لفترة طويلة على هواتف نوكيا-  بسهولة تعرفها على الكلمات (وإن كان قاموسها العربي متناقضا وشديد الغرابة كحال العرب اليوم).
    واجهة الهاتف بسيطة جدًا وطرق التخصيص تدفع للتركيز أكثر من اﻷندرويد الذي يتمتع بخيارات تخصيص هائلة!

    مميزات ويندوز فون

    كان الانطباع الذي تركته هواتف لوميا لدي أنها مخصصة للأعمال، حيث أنها مزودة ببرامج ميكروسوفت للإنتاجية مضمنة مع الهاتف مثل أوفيس للهاتف (الذي أعتقد أنه ممتاز جدًا) وون نوت لكتابة الملاحظات، وخمسة عشر غيغا بايت من المساحة على ون درايف، وتطبيق البريد الخاص بميكروسوفت، كما أن المساعدة الرقمية كورتانا كانت تقف على قدم المساواة مع سيري من أيفون وتكاد تتجاوزها حسب بعض المدونات المتخصصة!
    أداء البطارية كان جيدًا مقارنة بسعتها 1830- ميلي أمبير- ومع نمط توفير الطاقة فإنها تدوم أطول!

    Nokia Lumia 630 dual sim
    Nokia Lumia 630 dual sim

    عيوب نظام ويندوز فون

     تفتقر هواتف ويندوز فون لبعض التطبيقات الأخرى مثل تطبيق نهائي لإنستجرام، ومتصفح ويب جيد مثل كروم أو فايرفوكس.

     أوبيرا المتوافر في المتجر هو خيار يقتصد في حصة الإنترنت لكنه لا يتمكن من عرض الفيديو أو الصور المتحركة، لذا يظل قاصرًا كمتصفح رسمي، كما أن استهلاكه الشره لموارد البطارية غير مشجع على الإطلاق!
    مع
    كما قمت بتنصيب ويندوز 10 على الهاتف ولكنها كانت تجربة سلبية على أداء الهاتف بذاكرته العشوائية المتواضعة التي تبلغ 512 ميجابايت لذا عدت بسعادة لنظام ويندوز 8.1 على الهاتف.

    إحدى المشاكل التي واجهتها كان تطبيق الخرائط والذي أستعمله لتحديد اﻷماكن، أغلب المواقع واﻷحداث على الشبكات الاجتماعية تستعمل خرائط غوغل التي تختلف عن الخارطة التي تستعملها ميكروسوفت! الرحلة البسيطة تتحول لمجهود لنقل الإحداثيات رقمًا رقمًا إلى التطبيق والبحث مجددًا، كما أن صندوق بريدي الرسمي ليس صندوق بريد أوتلوك ولا رغبة لي في مزامنة الصندوقين!

    كان أغلب استخدامي للهاتف في تدوين الملاحظات والتدوينات التي أنشرها على هذه المدونة، لأن لوحة المفاتيح سهلة الاستخدام كما أسلفت وبرنامج اﻷوفيس ممتاز جدًا.

    انتهت تجربتي القصيرة نسبيا كغيرها من تجاربي مع الهواتف بعرض الهاتف للبيع على سوق ليبيا المفتوح واستبداله بغيره.

    هذا الفيديو يلخص السنة ونصف اﻷخيرة مع ويندوز فون.

    شركة البديل، أسوأ وكيل

    بالرجوع لشركة البديل والتي قمت بتقييمها سلبيا في إحدى تدويناتي السابقة منذ قرابة سنة، وهي التي اشتريت هاتف لوميا منها مع وعد بتوفير الملحقات له بعد فترة، لكن الملحقات لم تصل أبدًا! لا حافظة للهاتف ولا حتى واقي شاشة مضاد للخدوش، حتى لو كانت الشاشة مزودة بغوريلا غلاس فإنها ستخدش عاجلا أم أجلًا!

    عودة للأندرويد

    عودتي لنظام أندرويد كانت حلوة ومرة لأنني غادرته ساخطًا وناقمًا وعدت إليه مضطرًا بسبب قلة الخيارات المتاحة حاليًا بسبب الوضع المالي، وكنت قد انتقدت نظام أندرويد في تدوينة سابقة أفرغت فيها جام إحباطي على هذا النظام وقصوره -نسخة جيلي بين 4.2 تحديدًا- وتمحورت انتقاداتي حول صعوبة اللمس، وخدوش الشاشة وارتفاع حرارة الجهاز، وأخيرا قلة الملحقات للأجهزة التي تستوردها شركة البديل.

    حاولت تلافي هذه الانتقادات ببعض التخصيصات البسيطة.

    الجهاز الذي اخترته

    اخترت جهاز هواوي Y5 متوسط الحجم والمواصفات، ولا يتوفر له دعم طويل اﻷمد من الشركة ولكن حجم الشاشة 4.5 أنش يعد من أهم متطلباتي الفنية لأنني أستعمل الهاتف بيد واحدة فقط،  كما أنني حصلت على صفقة جيدة!

    Y560 – U02

    سعة البطارية 1730 ليست جيدة وللأسف تنفذ بسرعة!

    ابتعدت كل البعد عن أجهزة سامسونج -وليس للموضوع علاقة بالجلاكسي اس 7 المتفجر- فمن يعيش في بلاد كبلادنا يعتاد أصوات التفجيرات، بل لأسباب جمالية أكثر منها شكل الواجهة وامتلائها بالتطبيقات الزائدة التي تضعف الذاكرة واﻷداء وهي من اﻷسباب الذي دفعتني للتخلي عن السامسونج اس 2 بعد اقتناءه لأقل من ستة أشهر!

    قمت بوضع التخصيصات في تدوينة منفصلة من الممكن الإطلاع عليها من هذا الرابط.

    خاتمة

    كنت سعيدًا باستعادة  شطر لا بأس به من التطبيقات التي حرمني منها نظام ويندوز فون المحدود الموارد، لكنني سأفتقد الشاشة الناعمة ولوحة المفاتيح المذهلة -التي أتمنى أن تصدر ميكروسوفت نسختها للأندرويد قريبًأ-.

    على اﻷقل هنالك نوع من التناسق، فأنا أستخدم جنو لينوكس أبونتو بشكل يومي على جهازي، واقتنائي لهاتف ذكي يعمل على نظام أندرويد هو متناسق أكثر بكثير من هاتف ويندوز فون، الذي لا يمكنني حتى عرض محتوياته من مدير الملفات في أبونتو بشكل سلس!

    هي عودة أسأل الله أن تكون نافعة وحميدة علي وألا أندم على عودتي لنظام أندرويد ويبدو من الصعوبة بمكان فك الارتباط مع عملاق التقنية غوغل، رغم أن مغادرة ميكروسوفت كانت سهلة!

    ما رأيك في هذه الرحلة التقنية المليئة بالمطبات؟ هل أستطيع أخيرًا الاستقرار مع هاتف ذكي؟ وما هي نصيحتك من تجربتك مع الهواتف الذكية لي؟

    Productivity tips for a better working session

    I always wanted to post on being more productive when working on the computer, I listed a few ideas that should help you achieve the right balance of productivity without exhausting yourself, being productive and consistent gives you more credibility and it means you will meet your deadlines rather than running breathless and sleepless trying to finish before the clock strikes midnight! I also listed a set of handy tools you can add to your arsenal and help you become a productivity guru.

    List the tasks you have to do

    You can’t just browse causally and do random things and hope these random activities will get you anything done!

    IF you don’t know what to do, how will you achieve anything?

     

    Some people still enjoy good old pen and paper

    Know what needs to be done, and how much time does it need before getting down to business, and don’t forget to prioritize your tools as well!

    The best way to keep ahead is to write a to-do list or use a software that arranges that for you, I reviewed a great task management suit from here for Windows, and for GNU/Linux I have my trusty Zim-Wiki to do the trick.

    Prepare everything up ahead

    Have everything you need by your side so you minimize those “ mini trips” just to look at things or to do trivial tasks, these little pauses damage your focus and makes it harder for you to start working again. Instead use the breaks to do the minor things.
    While keeping yourself hydrated always leave the water and other drinks away from the computer or power source, I can’t stress that enough!

    Handle distractions

    Probably is the hardest part when working, how to disengage from the world and getting into the zone! Here are some suggestions.

    No Wi-Fi could fix your procrastination issues!

    Turning off the Wi-Fi is too extreme, especially when most of the tools used to work are on line! I suggest a site blocker for your browser, this sets a blacklist of sites you shouldn’t be wasting your time on, and leaves the rest for you to work, if you found yourself fiddling with the extension to get on line then turn off the Wi-Fi!

    Again the breaks are your best friend, use those breaks to check on the people you care for, don’t shut your family and friends off to work! That’s never a good idea!

    A little tip goes all the way, I set my wifi not to connect automatically anymore! So I have to connect it manually when I need something!

    Have a working goal

    Say to yourself: I’m not having that treat until I finish writing 5 pages today, or I’m not going to watch my favorite show until I finish the post I started, that way you work for a goal or a reward, and you will find out yourself that the sense of achievement is more rewarding than any treat!

    Set a timer

    It’s a good idea to use a timer to enhance your productivity, as recent studies show that the brain needs frequent breaks to maintain focus, sadly it’s very easy to forget taking frequent breaks while working.

    Regular stretches can prevent RSI and help you rest from long work sessions, hence the need for a good timer!

     

    Using a timer for productivity
    Ready? Set. Go!

     

    I’ve blogged about several timers here on this blog, feel free to check Instant boss for Windows, and Pomodro timer for Linux, as I rate those the highest.
    While Instant boss is more “aggressive” and I would totally recommend it to anyone wanting to get the job done while having procrastination issues, it’s not cross platform, but I spoke to the developer on Twitter and said she might port it to Linux if she had the time, and Pomodro timer is the best timer I came across on Linux, and the post was very well received by the readers of my blog!

    The right tools for the job

    Use a software package that helps you to do more and focus on the job at hand, I’d recommend LibreOffice as I believe it packs a ton of potential!
    You will need a spell checker also, so make sure that the dictionaries for your language are installed in LibreOffice.

     

    Toolset
    Without the right tools, you will suffer!

     

    You might want to add a clipboard manager and a screenshot tool as well if needed. It will help you be more productive, that’s the office worker starter pack!

    All of these tools mentioned in this point come preloaded with Ubuntu (so much for GNU/Linux failing on the desktop) so maybe I should list Ubuntu as one of the right tools for the job?

    For many purposes (other than document creating) I tend to use Zim-Wiki and do believe that it’s highly underrated! It can do the work of many tools at once, I use it to make and follow to do lists and keep notes, journals, and all sorts of information, you might want to check it out!

    Using better software means making your work easier without putting too much load on your computer, which takes us to the next step.

    Your computer

    Assuming you work from a laptop / desktop computer -as I find the smaller devices running Android impossible to do any real work with- there is nothing worse than a slow unresponsive computer that hangs all the time.

     

    It looks cute doesn’t it? :3

     

    For that I will be making a separate post that will help many people be happier and more productive at work, simply by optimizing the computer’s performance, so stay tuned.

    Working at a specific time of the day

    Some writers swear that writing on a specific time of day helps them get the best out of them, why not you? I think we can take this advice forward and apply it on general working and not just writing, you have everything in place and all the tools set up and ready to work.
    Building a consistent routine will help you be more productive and will make starting work very easy and more of a habit than a chore.

    General health tips

    There are more common sense tips that I’ll list very quickly like getting enough sleep and eating healthy, these are often overlooked and that can cause some serious health issues, I’m no doctor but you need to sleep at night, drink enough water and eat your vegetables!

     

    Eating healthy and living healthy
    Never underestimate the importance of a good diet

    How did you like this post? What are your productivity secrets? Do you use any special tricks or tools I didn’t mention here? Please let me know in the comments section below.
    And share this with your social media circles and keep the productivity going.

    « Older posts Newer posts »