Month: December 2016 (Page 1 of 2)

My 2016 in depth

I had goals going into 2016, it wasn’t much but I’m glad I made some of them come true.

Things I’m proud of

To be honest, I don’t have much to show for this year, I’m thankful for what I have indeed, but it’s been this situation where nothing can be achieved, I guess staying alive is an achievement to be celebrated.



 
 The gift of life is not to be taken lightly, life should be celebrated always. It’s just this civil war situation that doesn’t seem to be going anywhere soon.
This year was a tough year, things are getting worse in Libya and it takes it’s toll on everyone, myself included.

1. New job

I got a steady job, the same job I’ve been struggling to get for the last three years as a teaching assistant, despite the need for new teaching assistants the government won’t sign them until the political dispute in Libya is resolved -isn’t that a bit silly?-

sadly now due to financial issues I’m not getting paid (and none of the teaching assistants got paid so far) which makes me wonder if this is better than sitting at home or working part time for startups and non government organizations?

2. Self discovery

I’ve also taken some steps on the path of knowing who I am, according to the MBTI chart I am an ISFJ, knowing that and reading a lot about the subject has opened my eyes on many things I didn’t know about myself, and answered some nagging questions I was desperate to find out, and never really knew how to formulate!

3. My blog

My blog has done very well this year, possibly better than all the past years put together! It’s either I was really bad before or that I got insanely good this year, it goes both ways!

I’ve written a lot less this year compared to 2015, it doesn’t have to do with my “new job”, it was a resolution I took in order to improve the quality of my writing, posting less but meaning more. Being my own worst critic I’d say that the quality of my writing has improved, but not as much as it should.

This leaves room for improvement, I still need to build my blog’s fanbase and newsletter, to be honest I haven’t put much work into that and it needs to be on the list!

I know that blogging has taken a backseat to other social media platforms, but I do believe that blogging will be great again!

4. Radio head

Some of my good friends kept suggesting I should be on the radio (not sure if they mean I’m ugly and I need to be heard not seen or something else), so I’ve decided to give radio a chance. I’ve started to contribute to WTSLTY “Wrestling talk show Libya”, and I’ve attended comi-con with them in a very special episode.

I’ve also taken an internship at t radio Alsa’aa 90.7, first starting as a guest on some of the shows, I learned some things about the business!

The gift of moving on

I tend to over think a lot of things in my life, mostly the past and it’s events specifically.
I’ve set a goal for myself last year to move on past all the things that trouble me and hinder my progress as a human being, did I manage to achieve this seemingly easy goal? Well to a certain degree.
Moving on isn’t as simple as pressing a button! It requires time and effort in order to be able to move on, luckily life keeps pushing new obstacles down the road, which helps letting go of the old!

Thinking about my past won’t change it, it would waste the time I should be living in.The gift of moving on, it’s something that shouldn’t be taken for granted!

I’ve also learned some valuable lessons in life that I might share in a later post, some of them seem like  basic things, while they truly mean so much!

A quick site update

  • My blog has reached 189,400 thousand views, just a tad bit shy of 200 thousand views!
  • I have removed Disqus from my blog, it didn’t sync old comments and it confused people! I haven’t received a single comment the whole time it was installed! 

What do you think of this post? Did you review your past year? And what are your goals for the year to come? Share your thoughts in the comments section below.
For an Arabic version of this post, click here.

حصاد العام 2016

بعد القليل من التفكير قررت نشر هذه التدوينة باللغة العربية الفصحى، فمدونتي أصبحت تستقطب القراء الليبيين بشكل كبير بعد تغييري لتوجهها من الجانب التقني إلى الجانب المعيشي اليومي، كما أنني سأنشر نسخة منها باللغة الإنجليزية مراعاة للقراء الذين لا يتقنون العربية.

هذه السنة كانت سنة صعبة على كل الليبيين، كانت من أبرز سماتها أزمات الخدمات اﻷساسية كالكهرباء والسيولة وغاز الطهو والوقود، والكثير من الاشتباكات والحروب بما فيها الحرب على الإرهاب، نسأل الله أن يرزقنا اﻷمن واﻷمان في بلادنا.

الغلاء وشح الموارد كان من أبرز معالم السنة، مع الكثير من التقلبات السياسية التي لن أخوض غمارها، لأنني تناولت هذه المواضيع بالتفصيل في تدوينات سابقة خلال هذه السنة.

تحقيق اﻷهداف

الغرض من هذه التدوينة هي كشف حساب السنة الماضية وتقييم مدى تحقيق اﻷهداف المحددة خلالها، بالنسبة لي لم أحدد أهدافًا كبيرة، لمن يعيش في مناطق الحروب والنزاعات تصبح الحياة بوتيرة يومية أكثر، ويصبح التخطيط للمستقبل إحدى الرفاهيات التي لا تتوفر لمن يسكن مناطق الحروب.

لأن أهدافي كانت صغيرة وغير قابلة للقياس (بعضها معنوي ونفسي) لم أتمكن من تحديدها بشكل كامل، أمل أن أتمكن من تغيير هذا السنة المقبلة.

 الصعيد المهني

إحدى أهم اﻷمور التي حققتها هي الحصول على وظيفة أخيرًا، قبل أن تطالبني” بالزردة” عزيزي القارئ تذكر أن الدولة غير قادرة على سداد المرتبات، وحتى اليوم لم أستلم أي مرتب والحمد لله، أواجه صعوبة في إقناع نفسي أن حالي أفضل من العاطل عن العمل، لكنني أعتقد أن هذا الشعور مؤقت لا غير.

تجربة جديدة على الصعيد العملي هي خوض غمار العمل الإعلامي، بداية مع فريق عمل برنامج مصارعة حرة بالليبي كمعد ومقدم، وأيضا كضيف غير دائم على أثير راديو الساعة، هي من التجارب التي استمتعت بها وأطمح إلى تكرارها قريبَا.

 التدوين

المدونة شهدت العديد من الزيارات هذه السنة والحمد لله، ثم أتوجه بالشكر إلى القراء الليبيين الذين منحوني ثقتهم وأثرو مدونتي بزياراتهم وتعليقاتهم، وباﻷخص حول موضوع الجوازات. أطمح إلى أن أزيد جمهور المدونة وأصل بها إلى مستوى أعلى من المشاهدات على المستوى المحلي والدولي.

كنت قد وضعت لنفسي هدفًا أن أدون بشكل أقل هذه السنة، وأن أضع تركيزي على النوعية أكثر من الكمية. أعتقد أنني وصلت إلى هذا الهدف وإن كانت مهاراتي في الكتابة بحاجة إلى مزيد من التطوير.

كما حققت وعدي لقرائي بتكثيف المحتوى العربي في المدونة، وأصبح هنالك نوع من التوازن بين اللغتين في النشر.

تخليت عن اسم النطاق الذي اشتريته من شركة ليبيا للاتصالات والتقنية لأنه ليس الاستثمار الذي أبحث عنه في هذه المرحلة، ولم يحقق لي اﻷهداف المرجوة من اقتنائه، بالعودة إلى النطاق القديم أخذت خطوة للخلف لكنها في الحقيقة كسحب السهم قبل إطلاقه نحو الهدف، سأقوم بشراء نطاق لنفسي بعون الله في المستقبل وسيكون لشيئ أكبر من مدونة شخصية إن شاء الله.

على الصعيد الشخصي

على المستوى الشخصي فإن محاولتي الدؤوبة للتحسن والتطوير من نفسي لن تتوقف بعون الله، وكتابة هذه التدوينة هي جزء من عملية التحسن المستمر، كما أن ترك الماضي خلفي والمضي قدمًا يشكل أكبر التحديات الشخصية التي أواجهها، كيفية التفريق بين دروس الماضي وأحداثه، لكنني سأترك الحديث عن هذا الموضوع حتى أشعر بالراحة الكافية لمناقشته مع القراء بشكل واضح ومفهوم (لا أحبذ الحديث عن نفسي في المدونة كثيرًا).

 ختامًا

بالنظر إلى كل الظروف المحيطة بهذه السنة كانت سنة ناجحة إلى حد ما، وأسأل الله أن تكون السنة المقبلة أفضل على بلادنا، وأن تحل فيها أزماتنا وتلتئم جراحنا، ونجتمع لنبني وطننا، اللهم أمين.

ما تعليقك على هذه التدوينة؟ هل قمت بوضع قائمة لأهداف السنة المقبلة؟ مالذي تود تحقيقه من العام المقبل؟
شاركني رأيك في قسم التعليقات باﻷسفل.

للنسخة الإنجليزية من المقال (تقريبًا) اضغط على هذا الرابط.

تخصيصاتي لجهاز اﻷندرويد هواوي Y560

هذه التدوينة تشمل كل التخصيصات التي قمت بتطبيقها على هاتفي اﻷندرويد الجديد، وكانت من إقتراح صديقي المدون طريف العتيق بعد أن عرضت عليه التدوينة اﻷصلية وقال أنه من اﻷفضل وضعها في تدوينة خاصة، على أي حال هذه التدوينة بين أيديكم.

     مقدمة

    يتميز نظام أندرويد بقابليته العالية للتخصيص،فمن الممكن تغيير واجهته بشكل كلي بخطوات سهلة وبسيطة (فهو في النهاية نظام ليونكس رغم كل شيئ)خاصة وأن معظم الهواتف تأتي محملة بواجهات وبرمجيات المصنعين التي تراعي وجهة نظر الشركات فقط، والتي لا تناسب بعض المستخدمين “المتقدمين” من أمثالي.

    يجب أن أنوه أن هذه التخصيصات مجهود شخصي، وأنها قد لا تعمل معك أو تتسبب في مشاكل، وأنك بمتابعة القراءة تتحمل كامل المسؤولية عن ما تجربه، ولا أتحمل مسؤولية أي ضرر مادي أو معنوي يحدث لك.

    كيف كان الهاتف قبل التخصيص؟

    واجهة هاتف هواوي تستخدم برنامج Huawei Home لإدارة سطح المكتب والواجهة، ولوحة مفاتيح أندرويد الافتراضية وبالطبع يأتي محملا بتطبيقات غوغل التي أساءت استخدام نواة ليونكس! أعتقد أن غوغل تحمل تطبيقات زائدة عن الحاجة مع هواتفها وتفرضها فرضًا على المستخدم (مع برامج المصنعين).

    Add caption

    التخصيصات التي قمت بتنصيبها

    •  نصبت لوحة مفاتيح غوغل Gboard التي فاجأتني بدعمها لخاصية كتابة الكلمات بسحب اﻷصبع على المفاتيح، وباقتراحاتها الملائمة لسياق النص واستجابتها السريعة للضغطات، متفوقة على كل اللوحات التي استعملتها ولم تورثني سوى الإحباط! باﻷخص اللوحة الإفتراضية لهذا الهاتف وجدت أنها ثقيلة جدًا، ولم أكن المستخدم الوحيد الذي اشتكى منها بأي حال.
    • كما نصبت برنامج Apex Launcher الذي قام بتغيير الواجهة بشكل كلي وأضاف لها رونقا يتفوق على نسخة اﻷندرويد 4.4 المنصبة على الجهاز، ويمتاز بخفة أدائه وقوته.
    • نقل أرقام الهواتف من أوتلوك إلى غوغل كان في غاية السهولة لكن نقل الرسائل كان ينطوي على بعض التعقيد، حيث اضطررت لنسخ الرسائل باستخدام تطبيق من المتجر، ثم وضعها على الكمبيوتر وتحويل صيغتها باستخدام سكريبت بيثون (يتوافر مع أبونتو تلقائيًا مفسر للغة بيثون) ثم نقلها للهاتف الجديد واستخدام تطبيق ثالث لنقلها إلى مكانها!
    • كما حرصت على شراء واقي شاشة مضاد للخدوش والكسر لتجنب أخطاء الماضي، وحصلت على حافظة جيدة رغم نقص الخيارات.
    • نصبت برنامج SMS backup and restore للحفاظ على الرسائل من الضياع.
    •  نصبت متصفح Opera Mini الذي يتميز بقدرته العالية على توفير تكاليف الإنترنت بما يقدر ب90% من حجم البيانات المحملة من الإنترنت! كما يمكن زيادة التوفير بقفل الصور نهائيًا ما يجعله مثاليا لتصفح إنترنت المزود الذي توفره شفرة ليبيانا.
    •  استبدلت برنامج WPS Office المنصب إفتراضيا ببرنامج Simple Note الخفيف ومتعدد المنصات، ويتميز بصغر حجم الذاكرة وبساطة الواجهة وسهولة إدارة الملاحظات بين اﻷجهزة المختلفة! يحتاج فقط لتسجيل حساب على الموقع ليتم التبادل!
    • VLC هو التطبيق اﻷمثل لعرض الوسائط، لذلك كان من الواجب علي تنصيبه!
    • تطبيق SHAREit يجعل من مشاركة البيانات أمرَا في غاية السهولة والسرعة، وداعًا لسرعة البلوتوث الشبيهة بالسلحفاة! كما أن مشاركة التطبيقات توفر في استهلاك الإنترنت -بالمقارنة بتحميلها على كل جهاز على حدة-.

    الرووت

    الرووت هي كلمة تتردد كثيرًا في أوساط الهواتف اﻷندرويد،  وهي تعني الحصول على إذن مدير النظام للقيام بعمليات لا يستطيع المستخدم العادي القيام بها، ولأجل ذلك أنت بحاجة إلى عدة برامج وتعقيدات.

    قررت إستخدام أبسط طريقة وهي برنامج Kingroot الذي يتيح الحصول على الرووت بواسطة تطبيق اﻷندرويد فقط، بدا لي اﻷمر أفضل من أن يكون حقيقيًا، ولكنه كان كذلك!! البرنامج يدعم قرابة 100,000 جهاز ومن الممكن تحميله من هذا الرابط (تم حذفه من كل الروابط الحاملة له).

    Kingroot icon

    مكنني استعمال Kingroot من التخلص من العديد من التطبيقات الزائدة التي لا أستخدمها مطلقًا وتشكل عبئًا على الذاكرة، كما أنها تطلب التحديثات بشكل دوري ما يستنزف حصة الإنترنت! معظم هذه التطبيقات من شركة غوغل ولا يمكن إلغاء تنصيبها بشكل مباشر، لكن الرووت يمكنك من فعل ذلك.

    Kingroot 5.1 interface
    واجهة تطبيق Kingroot

    قد قمت بتوفير قرابة 400 ميغابايت من التطبيقات الزائدة Bloatware المحملة بشكل افتراضي مع الهاتف، وهذا يعد انتصارًا حقيقيًا بالنسبة لي!

    الخطوة اﻷخيرة بالنقر على اﻷيقونة العلوية ونزع التطبيقات نهائيًا، سيوفر هذا المزيد من المساحة!

    Kingroot 5.1 interface uninstall
    إلغاء تنصيب التطبيقات الزائدة

    هنا يجب توخي الحذر الشديد عند إلغاء تنصيب التطبيقات لأن بعضها قد يسبب أضرارًا جسيمة للجهاز، راجع التحذير في بداية التدوينة.

    قمت بنزع الرووت بعد ذلك، يجب أخذ العلم أن عمل رووت للجهاز قد يسبب في إلغاء الضمان الخاص بهاتفك، لكن لأنني اشتريت هذا الهاتف من البديل، فالضمان لا قيمة له!

    حل مشكلة Google App المزعجة

     من المعروف أن الزر الأوسط في هاتف أندرويد عند الضغط عليه بشكل مطول يشغل تطبيق غوغل للبحث، وهي مشكلة اشتكى منها الكثير من المستخدمين دون حل من غوغل، لكنني عثرت على تطبيق صغير يحل المشكلة!

    نزع تطبيق غوغل بواسطة الرووت لم يحل المشكلة لأن ضغط الزر مطولا سيفتح متصفح أوبيرا تلقائيًا، وهو أمر غير محبذ دائمًا.

    Home Button Launcher يجعل نفسه إفتراضيًا على الزر اﻷوسط ويمكنك من تعيين أي تطبيق أو إختصار ليطبق عليه، ولا يحتاج حتى إلى الرووت لتنصيبه، والكيفية في غاية السهولة، فقط يجب أن يكون لديك Apex Launcher في الجهاز.

    أولا قم بتحميل Home button launcher من متجر غوغل وتنصيبه في الجهاز، وبعد تنصيبه قم بجعله الإفتراضي للضغطة الوسطى الطويلة.

    Choosing the default app for button
    جعل Home Launcher الإفتراضي

    ثم قم بالدخول إلى التطبيق واختيار الإعدادات، ثم قم بالضغط على زر Add لإضافة تطبيق للإطلاق.

    إعدادات Home Launcher

    من نافذة الإضافة اختر لسان الاختصارات.

    Choosing custom action
    اختيار الأمر المناسب للزر الأوسط

    من الاختصارات اختر Apex Action وإختر التأثير المناسب للزر اﻷوسط.

    اختيار التأثير المناسب

    ولا تنسى أن تجعل التطبيق يبدأ تلقائيًا إن كان في القائمة اختصار واحد فقط.

    Auto start mode if only single app selected
    جعل التطبيق افتراضي

    بهذه الطريقة ستتغلب على تطبيق غوغل وتستعيد بساطة النسخ السابقة من أندرويد 🙂

    شكل الهاتف بعد التخصيص

    أتمنى أن يكون دليل التخصيص هذا قد أعجبكم، ولا أنسى مشاركة صورة سطح المكتب من الهاتف بعد الانتهاء من تخصيصه

    واجهة الهاتف بعد التخصيص

    معظم هذه التخصيصات من Apex Launcher وكذلك الخلفية.

    للأسف لا يدعم هذا الهاتف تقنية USB OTG والتي تتيح للهاتف التعرف على طرفيات مثل ذاكرة يو أس بي، أقراص خارجية، ملاحق إدخال كلوحة المفاتيح والفأرة، كما أن الجهاز الثوري “سوبر بوك” يعتمد على هذه التقنية لتحويل الهاتف الذكي لكمبيوتر محمول!

    شكرا لك على قراءة التدوينة بشكل كامل، لا تنسى مشاركتها على وسائل التواصل لتعم الفائدة.

    التدوين من الهاتف المحمول 3

    السلام عليكم

    هذه التدوينة هي الثالثة من سلسلة التدوين من الهاتف المحمول، كنت قد تركت التدوين من الهاتف المحمول لعدم إقتناعي بجدواه، لكن الظروف الحالية تضطرني لكسر قواعدي الشخصية وقناعاتي القديمة حول الهواتف الذكية واستعمالها في إنجاز الأعمال.


    للأسف فإن الظروف الصعبة التي تخيم على مدينة طرابلس لم تتحسن بل على العكس، تزداد سوءا كل يوم، دون بوادر لانفراج الأزمة.

    أزمات ثقيلة متتالية تخيم بظلها على المواطن البسيط رجل الشارع، من سعر الدولار وشح العملة المحلية وانخفاض سعرها، والكهرباء التي تنقطع لساعات طويلة. كل هذا يزيد من صعوبة الحياة اليومية، وما يزيد من بشاعة الوضع عيش ملايين الليبيين بين المليشيات المتناحرة والتي جعلت من المدن المأهولة بالسكان ساحة لتصفية الحسابات فيما بينها، وكذلك انتشار ظاهرة السرقة بالإكراه والخطف على الفدية (أسأل الله لكم ولي السلامة من كل شر وسوء).

    هذه الظروف تجعل الالتزام بتدوينة أسبوعيا أمرا شديد الصعوبة، وأكره أن أخلف وعدي لقرائي الأعزاء .

    أيضا بسبب الأوضاع المتردية لم تدفع مرتباتنا بعد، أجد صعوبة في إقناع نفسي أن هذا الوضع أفضل من الجلوس في البيت بدون عمل، كما أن تكملة الدراسة حتى الآن متعثر ودون توفيق.

    يفاجئني دخول العام الجديد والأزمات على حالها قائمة دون بوادر للحل، بل إن الناس تأقلموا معها وتعايشوا مع الوضع الجديد، تماما كما تعلموا تخطي الحفر والمطبات في طرقات بلادنا المتهالكة. بل ووجدوا طرقا للتكسب من هذه الأزمات المفتعلة.

    ما يزيد من حنقي وضيقي بهذا الوضع المأساوي، أن الأزمات التي تمر بها بلادنا مفتعلة ولا هدف منها سور تحويل حياتنا اليومية إلى جحيم أرضي.

    ليبيا تتذيل القوائم العالمية جميعها والكثير يصنفونها كأسوأ دولة في العالم وأكثرها تخلفا رغم ثرواتها الطبيعية الهائلة وموقعها الممتاز عالميا، ياله من أمر مؤسف..

    طابور الجياع يتقدم، المواطن الليبي مستور الحال سابقا يبحث عن قوت عياله في القمامة أو بالتسول على جوانب الطرقات، أين سيفر المسؤولون عن هذه الكوارث من غضب الله وعقابه؟

    التدوين من الهاتف المحمول ليس شديد السوء كما ظننت! كانت تنقصني الخبرة والمعرفة الكافية بتحسين تجربة المستخدم على أندرويد من قبل.

    شكرا لك على قراءة هذه التدوينة، وأتمنى من كل قلبي أن تتحسن الأوضاع في بلادنا عن قريب.

    « Older posts