Month: August 2018 (Page 2 of 3)

المتسللون!!

أي شخص تابع مدونتي لفترة يعرف أنني لا أحب موقع فيسبوك، حسابي عليه له غرضان لا ثالث لهما:
مجموعة المسار اﻷمن، وصفحة المصرف لمعرفة مواعيد توزيع السيولة النقدية.
فقط، لا شيء غير ذلك.

تحديث يوليو 2020: أقفلت حسابي بالمصرف.

فيسبوك، يخ!

في الحقيقة أنا أمقت موقع فيسبوك والطريقة التي تغّول بها ليلّتهم الانترنت، لم يترك شيئًا لأحد، كل شيء وكل شخص عليه، كل شيء..

لاحظت ظاهرة غريبة على مدونتي، ثلاثة أشخاص في أسبوع واحد اختاروا التواصل معي عن طريق حسابي على الفيسبوك، كلهم اختاروا البحث عن اسمي في مربع البحث وضغط ايقونة الرسالة ليتواصلوا معي، تلك الرسائل تتحول لطلب رسالة وتذهب لصندوق Others سيء السمعة، لماذا تريد أن تلقي بطلبك في مكان مشبوه كهذا؟

ثلاثتهم قرأوا التدوينات فيما يبدو، لكنهم اختاروا التواصل معي عن طريق حسابي على الفيسبوك.

أليس هذا غريبا؟ حفر اﻷنفاق هذا يبدو لي مشبوها..

وسائل أفضل للتواصل

أعني المدونة تحتوي على صفحة اتصل بي باللغة العربية، وصفحة Contact me باللغة الانجليزية، هذا غير صندوق التعليقات المتوفر أسفل كل تدوينة. هذا كله لا يكفي حضراتكم؟؟

لا جديد يذكر

ومجددا نفس اﻷسئلة، مولدات، رغم كل الايمان المغلظة التي أقسمتها أنني لا أمتلك ورشة لصيانة المولدات ولا محل قطع غيار، ولكن تعال أقنعهم هم.
والبعض يعتقد أنني مدير الموارد البشرية في شركة شلمبرجير وأنني أعرف كل خبايا الشركة والمدراء، الخ!

أما التدوينة التي حطمت الأرقام القياسية هي تدوينة التسوق الالكتروني في ليبيا. نصف الطلبات التي تأتي إليّ هي عن طريق هذه التدوينة..

معليشي كان فيها كيف رقمك

أيضا هناك طلب متكرر مزعج للغاية ويثير شكي وقلقي، وهو طلب رقم هاتفي “للحديث بشكل أفضل”، وهذا اﻷمر أرفضه بشدة! الكلام المكتوب يجب أن يفي بالغرض، خروجك من دائرة قارئ ومدون لدائرة الحديث في الهاتف يلغي فكرة التدوين ويحولها لدردشات، ولست متحمسًا للقاء قرائي في العالم الحقيقي (على رأي المثل: صباح الخير يا جاري انت في حالك وأنا في حالي!).

واﻷسوأ من ذلك، الشخص الذي يرسل رقمه بكلّ ثقة في رسالة خاصة ويتوقع مني أن أتصل به وأجيب عن أسئلته حول مدونتي، من رصيدي الخاص!! هل أنت مجنون يا بنّي؟ أنت المحتاج للمساعدة، لماذا سأتصل بك؟

أنا شخص شكاك، ولدي كل الحق في ذلك..

هل كانت ستكون لدي نفس ردة الفعل لو كانت فتاة جميلة تطلب التعارف؟ لا أعلم! لكنها فكرة مشوقة تضع مبادئي تحت الاختبار.

المدونة مباحة لاستفساراتكم وتعليقاتكم، لكن الفيسبوك؟

دعوه وشأنه..

هذا اشعار أنني لن أرد على أي شخص يأتيني من طرق ملتوية بعد اﻵن، ألا هل بلغت؟ اللهم فأشهد..

Having a backup plan

I’ve always been a minimalist person of sort, I hate having things laying around and I always prefer to get rid of things that I don’t need, one phone and one laptop seemed like the way to go for ages (If I could get a device that fits all, I would do it), but that all came to a screeching halt one day.

A rude awakening 

One day I was cleaning my laptop and applying thermal grease, I got carried away and started cleaning the fan forcefully, and before I know it, I broke several blades! It’s a long story that you can find on this link, which taught me an important lesson:

Being too minimalist can backfire, big time!

Everyone needs a backup plan, be it a backup of your files and folders (you can find a tutorial on how to do an image for windows here, and how to make a Linux backup here), or a backup device to carry on when everything is lost, it’s all about creating a balance between minimalism and not affording downtime.

Ideas to stay working

Having a phone with USB OTG can be useful, connect it to a full sized keyboard and you have yourself a typing interface combining the easy controls of the keyboard, and the battery life of the phone, it’s alien and a makeshift, but it gets the job done in a hurry, I’ll post about my requirements for a phone short enough.

Netbooks for the win

You can always have a light weight cheap Netbook to do some typing on the go, which won’t replace your desktop setting, but is great for typing away in a coffee shop (if you have 10 hour power outage a day, you will frequent a coffee shop to work!), I got one myself and blogged about it so feel free to check it out from here.

These are just ideas I suggested, you know your flow and what works best for you, and try to make it work.


What is your idea of a backup plan, does it involve another computer? Or are you the laptop hating kind?

Let me know what you think in the comments section below.

إعداد القهوة التركية على طريقتي

نعم، أزمة السيولة لا تزال مستمرة! هذا ما يجعلني أفكر مليا قبل شراء أي شيء، وأقوم بحساب كل قرش أنفقه بشكل دقيق، كنت قد كتبت عن تركيبي لبوق جديد في السيارة في تدوينة الرفاهية والضرورة، أما اﻵن فسأتحدث عن القهوة.

القهوة، فاتنتي السمراء!

أنا مدمن على شرب القهوة، هذه المدونة كان إسمها قهوة سادة في فترة من الفترات (هل تذكر ذلك عزيزي القارئ؟)، الغريب أنني كنت أحرّم على نفسي شرب القهوة لسنوات ولا أشربها إلا مرغمًا، هذه الحياة عجيبة!

الغالي ثمنه فيه

كنت أستهلك نوعا من القهوة اسمه Intenso من انتاج شركة بولندية، تصاعد سعره بشكل جنوني، من 17 دينار لبرطمان 200 غرام إلى 30 دينار دفعة واحدة ودون تمهيد، وحتى بعد هذا الارتفاع، استمررت في شراء القهوة لفترة، حتى ضقت ذرعًا بالتكاليف وقررت تجربة شيء أخر. (رغم أن سعر الكوب بحسبة هذا الوزن أقل من سعر كوب قهوة متوسط في طرابلس، وطعمه أفضل بكثير!).

قهوة Intenso المفضلة لي

مميزات القهوة سريعة التحضير Intenso

  • الطعم رائع (لا تحتاج لسكر وحليب).
  • سهلة التحضير.
  • تذوب بسهولة ولا تخلف فضلات (تفل).

عيوب القهوة سريعة التحضير

  • غالية الثمن ولا تتوفر خيارات شراء كثيرة (50 غرام، و 100 غرام، و 200 غرام)، حتى أن السعر أغلى كلما كانت فئة الوزن أرخص!
  • الطعم يتغير بعد فترة (يتأكسد حتى مع حفظه في الدولاب).
فنجان قهوة على البحر

بديل أرخص

لفت نظري أن سعر القهوة (“التركية”) أقل بكثير من سعر القهوة التي أشتريها، أقل بخمس أضعاف تحديدًا! كيلو واحد من القهوة “العربية” يكلف 30 دينارًا بينما بسعر القهوة التي أشتريها يكلف الكيلو غرام الواحد منها 150 دينارًا للكيلو!! هذا كثير جدًا أليس كذلك؟

بداية التجربة

قمت بشراء 300 غرام قهوة عربية، وقرابة سبعين غرام من القهوة السوداء (بدينارين) من محل العطار القريب لتجربتها بثلث تكلفة 200 غرام من القهوة الفورية.

ما دامت القهوة رخيصة إلى هذا الحد، مالذي يمنعني من الانتقال لنوع جديد من القهوة؟

الخروج من دائرة الراحة شيء مخيف للكثيرين، أنا من هؤلاء اﻷشخاص، يصعب عليّ أن أغير بعض العادات (الصباحية منها بالذات)، خاصة أنه في العادة ليس لدي وقت لاعداد القهوة “التركية”، كما أنني لا أعرف كيفية إعداد القهوة “التركية”، يبدو اﻷمر كنوع من الطقوس المعقدة التي لا أفهمها – كالزواج على الطريقة الليبية، هو أمر شديد التعقيد ومعظم طقوسه معقدة بدون فائدة -، لكن مع التجربة والخطأ على رأي “السيد ورطة” (الكثير من التجربة والخطأ)، تمكنت من اعداد أول فنجان قهوة خاص بي.

هذه الفناجين ساعدتني في تخطي أوقات عصيبة!

التجربة اﻷولى: على الطريقة الغربية

سكبت الماء المغلي على البن، النتيجة كانت رديئة وغير قابلة للشرب، لم يخرج الطعم من مسحوق القهوة، كانت النتيجة ماءًا بنيًا وبنًا مبلولا!

التجربة الثانية: الطريقة التركية

قمت بتسخين القهوة في بكرج حتى وصلت لدرجة الغليان ثم قمت باطفاء النار مباشرة، النتيجة عادية ولا جديد فيها، ربما المشكلة تكمن في البن؟

التجربة الثالثة: طريقة راعي البقر!

قمت بوضع البن والماء في ابريق الشاي وسخنت المزيج حتى وصل لدرجة الغليان وتركته لدقيقتين، النتيجة كانت أفضل بكثير، خاصة بعد شرائي لكمية من القهوة السوداء اﻷغلى قليلًا من “التركية” (35 دينار للكيلو)، أما سبب تسميتي للطريقة بطريقة راعي البقر، أنني قمت بالبحث في الانترنت عن طرق صناعة القهوة، وهذه الطريقة تشبه كثيرًا طريقة راعي البقر، باستثناء أن راعي البقر يطفئ النار ويضع البن بعد 30 ثانية، بينما أنا أترك المزيج ليغلي لمدة دقيقتين.

مميزات القهوة “التركية”

  • أرخص ثمنًا بكثير.
  • مناسبة للتقديم للضيوف ولكل أفراد العائلة.
  • يمكن شراء كميات صغيرة أو كبيرة حسب الرغبة والميزانية (من دينار حتى مائة دينار).

عيوب القهوة “التركية”

  • الطعم يحتاج لوقت للاعتياد عليه.
  • التنظيف بعدها أصعب قليلًا (الكوب ووعاء التحضير).
  • قد تسبب متاعب معوية عند الاكثار منها (اسهال).
  • بشكل عام القهوة تصبغ اﻷسنان بلون قاتم، يجب غسل اﻷسنان فور شرب القهوة.

طريقة تحضير القهوة التي استقريت معها

ملعقة صغيرة من البن.
ملعقة صغيرة ونصف من السكر.
مقدار كوب من الماء (نفس الكوب الذي سأشرب به).
توضع هذه المقادير في ابريق شاي على النار وتترك حتى الغليان، ثم تترك لتغلي على نار هادئة لمدة دقيقة واحدة فقط.
ثم تطفئ النار وتترك الخليط ليبرد لمدة دقيقتين ثم يسكب في الكوب. ويمكن تصفية المزيج أثناء سكبه في الكوب (هذا سيضيف وعاء جديدًا للأشياء التي تحتاج للتنظيف).

ثمن الراحة!

هناك ثمن يدفعه من يوفر بشراء القهوة “التركية”، الكثير من التفل الشبيه بالتراب والذي من الصعب تنظيفه من اﻷكواب والبكرج، أيضًا الطعم ردئ وليس شهيًا – عبر أحد معارفي من رواد المصرف بقوله أنها لا تكيف دماغه -.
هل تستحق القهوة كل هذا العناء؟ بالطبع تستحق!!

نوع أخر من القهوة سررت بتجربته

هذه القهوة بحاجة إلى تصفية قبل صبها في الفنجان، التفل صعب التنظيف كما أن شربه ضار بالصحة!

ختامًا

الحياة ميدان للتجارب والتعلم، والمرونة سمة أساسية للشخصيات الناجحة في الحياة، سعيد أنه لا يزال بوسعي تجربة أشياء جديدة وتدوين تجاربي في التعلم ومشاركتها مع القراء، هذا يشعرني بالامتنان!

تحديث

بعد ارتباطي بعمل بدوام كلي من الصباح حتى بعد الظهيرة، لم يعد لدي الوقت لاعداد القهوة “التركية”، لذلك اشتريت قهوة فورية، كما أنني تعلمت أن غلي الماء حتى درجة حرارة 100 يفسد القهوة!

تحديث #2

اشتريت غلاية مياه، هذا رفع إستهلاكي للقهوة.

تحديث #3

قمت بتجربة فلاتر قهوة ماركة دايسو (شكرا لشقيقتي على هذه الهدية). وهذه الفلاتر الورقية تصفي القهوة من كل الفضلات وتحسن الطعم.

اشتريت غلاية مياه، هذا رفع إستهلاكي للقهوة.

هل تحب شرب القهوة سريعة التحضير أم القهوة “التركية”؟ كيف هي قهوتك؟ شاركني برأيك في قسم التعليقات، والسلام عليكم.

I’ve bought a Netbook!

The first post I wrote on this blog was on a Netbook, and one of the most popular posts at the time was about a Netbook, I’ve had one, I’ve loved it like a child of mine, and regretted selling it to this day (I still do honestly, I did so much on a computer that isn’t supposed to do much!).

You never know what you had until you lose it!

Every time I went to a computer store they caught my eye, and whenever someone brings me one of them to fix, I remember the sweet old days with my Netbook, it felt personal and it felt like something I loved to use and create things on.

Browsing through open sooq I came across a Netbook that was reasonably priced, it had a minor flaw (the monitor has dead pixels on one corner, as if the Netbook took a fall), and after a bit of negotiation with the seller, I managed to strike a decent deal.

Later that day, I swapped out the HDD on the Netbook to my laptop, and used the SSD on the Netbook to make it faster, and after installing Ubuntu 14.04, I was good to go!

I tried installing Ubuntu 10.10 Netbook remix, but that lasted for like an hour, nostalgia doesn’t do much, 10.10 is not supported anymore and I couldn’t download any software on it, what a shame!

The new Netbook that I got, and some cool stickers

 

The typing experience is some of the best I’ve had, it’s bouncy and fast, a bit crammed together but that takes me back! And it makes my laptop feel like a monster! 5 inches make all the difference apparently!

Pros of the deal

Despite the obvious limitations, it would have cost a lot more to buy something off of Amazon and ship it to Libya (I’ll be posting about buying online / shipping soon enough in Arabic), due to the new increase in shipping prices, shipping a standard laptop would cost nearly twice as much as this Netbook! Let alone that I’ve managed to seal a deal on open sooq the day before, so it’s even cheaper in my book!

Hitting two birds with one stone

By swapping out the HDD, I have fixed the issue on my other laptop, and with buying a Netbook, I have a backup that I can take anywhere without fearing it would be lost or stolen, it’s just a device for typing stuff and getting things done,

Having two laptops

I remember posting back in the day in my “dual boot saga series”, that I hated having two laptops and I couldn’t choose between them, always favoring one over the other, this isn’t the case.

I wouldn’t sell my laptop for example and keep the Netbook as a main device, that’s silly and unrealistic, the Netbook has limited resources and can do so much, it’s just so good at what it does.

And it’s always nice to have a backup in case the laptop fails for example, or for work (it would be a lot lighter and easier on my back to carry around, also less stressful in the case of it getting lost).

What’s it like?

I don’t remember Netbooks being so small! This one is really tiny compared to the laptop I’ve been using the last six years!

Also, it’s hot, I mean really this model has no fan, it uses a heat sink of some sort to manage the heat, and it gets annoying with time (would be great in the winter tho!), I applied some thermal grease and it’s better now, also installing a light resource Linux distro helps.

It was nagging me for years, so I had to do something about it, and here I am back to using a Netbook after six years.

Trying something new

I installed FocusWriter on my Netbook for a minimalistic writing experience, it’s small and aesthetic, and exports files as ODT by default.

The big question?

Will this allow me to be more productive and write more stuff? Or will it be another failed experiment of mine? I do realize that experimenting is a big part of learning, but I hope I get this one right, for old time’s sake.

Do you have / had a Netbook? What do you think of them? Did this post inspire you to buy one of them little laptops?

Leave your thoughts in the comments section below, and I will see you soon.

P.S: This post was written on a Netbook,

P.S.S: A retrospective post was written a few months later, take a look at it!

« Older posts Newer posts »