Month: September 2021 (Page 4 of 8)

أين تجد الإلهام للتدوين؟

أظن أن أصحاب المدونات الموضوعية لديهم وقت أسهل في العثور على الأفكار. فلنقل مثلًا أن مدونتك هي مدونة خاصة بالصور. ستدون كلما وجدت صورة تستحق النشر. أو أن مدونتك حول الهواتف الذكية الحديثة. كل تسريب وكل خبر يمثل موضوعًا يستحق النشر.

ماذا عن أصحاب المدونات العامة؟

أعتبر نفسي أحد هؤلاء. مدونتي أكتب فيها عن أي شيء – وإن كانت هناك مواضيع أفهم فيها وأرتاح أكثر للحديث عنها -، من أين آتي بالإلهام؟

كأحد طلاب المدرسة الواقعية. أجد تدويناتي في حياتي اليومية. والأفكار التي تخطر ببالي من حين لآخر. يتبقى فقط اختيار زاوية الطرح. وكيفية معالجة الموضوع، وربطه في سياق مع مواضيع مشابهة.

هذا يطرح مشكلة حقيقية

أولا: الأشياء التي لا أود الحديث عنها – لأسباب واضحة -.
ثانيًا: نسق الحياة الواقعية سيتحكم في وتيرة التدوين، بافتراض أن المواضيع انعكاس لتسلسل الأحداث. وهذا يحتاج لقدر كبير من التوازن لكي لا يتأثر المحتوى بوتيرة الأحداث اليومية.

توارد الخواطر والسرقة الأدبية

توارد الخواطر الذي قد يحدث أحيانًا لا يعني أن المحتوى مسروق من الآخر. قد يكون مكتوبًا بإيحاء منه. أو كرد عليه. أو مجرد مصادفة لا أكثر.

كما نعلم جيدًا أن العلوم تطورت بالمجهودات المتراكمة. ولو أن كل شخص بدأ من الصفر دون إكمال عمل أسلافه لما وصلت البشرية إلى ما وصلت إليه من تقدم علمي.

ماذا عنك عزيزي القارئ / المدون

أعرف أن كثيرًا من قرائي هم أيضًا من المدونين. لذا أخبرني أنت: أين تجد الإلهام لتدون؟ هل لديك طريقة لتجد بها المواضيع عندما لا تجد ما تدون عنه؟ شاركني في قسم التعليقات – أو بتدوينة، وهذه فكرة مجانية صديقي المدون -.

قرار منع استيراد السيارات التي تزيد عن 10 سنوات وأثره على السوق الليبي

قررت وزارة الاقتصاد والصناعة هذا العام منع استيراد أي سيارة يزيد تاريخ صنعها عن 10 سنوات. وهو قانون جمركي مخفف مقارنة بالأحوال التي كانت قبل ثورة 17 فبراير. حيث كان العمر الأقصى لاستيراد المركبة هو 5 سنوات فقط. لكن أيضًا يجب أن نضع بعين الاعتبار تغير سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الدينار وتضاعفه عدة مرات. وغلاء سوق السيارات في أمريكا مثلا بسبب الجائحة.

كان زمن تنفيذ القرار نهاية شهر يوليو الفائت. أيضا تطبيق اشتراطات أمن وسلامة لعل من أهمها تواجد المحول الحفاز – ما يعرف في السوق باسم الكربون -. وهو جزء من السيارة يحرق غازات العوادم ويعتبر شرطًا للسلامة البيئية وتقليل انبعاثات المركبات. وهناك قرار منفصل من وزارة الصناعة بمنع بيع وتصدير “الكربون” تحت أي ظرف.

ما حدث هو أنه تم حجز آلاف المركبات في الموانئ وتحميلها غرامات أرضية تصاعدية. وهذا الحجز أدى لارتفاع أسعار السيارات بشكل كبير. ووضع غلالة من الشك حول مئات السيارات الأتية في بواخر. ولبحثي عن سيارة في نفس الفترة شهدت على هذا بشكل مقرب وشخصي.

وحتى بعد الإفراج عن هذه المركبات وتسهيل إجراءاتها لا يزال السوق في حالة ترقب ولم تنخفض الأسعار بالقدر الملائم. مع العلم أن مدة السماح مددت حتى نهاية العام الجاري 2021. رعاية للمصلحة العامة والأسر ذات الدخل المحدود.

إيجابيات القرار

ضبط الاستيراد – الذي صار سوقًا مربحًا للغاية – خاصة أن بعض السيارات تصل متضررة ومدمرة. ويتم تصليحها محليًا وبيعها على أنها سليمة. وبعض السيارات تأتي وقد وصلت نهاية عمرها الافتراضي. لا أتصور أن سيارة قديمة على عدادها 300 ألف كيلو متر مثلا ستستطيع أن تسير بشكل يومي بكفاءة ودون أعطال كبيرة.

تقليل الزحام ولو نظريًا. وتقليل عدد المركبات التي تتجول على الطريق. بالأخص في المدن الكبرى: طرابلس، وبنغازي، ومصراتة. على الترتيب حسب عدد سكانها.

سلبيات القرار

ناقشنا من قبل غياب وجود المواصلات العامة في ليبيا. باستثناء محاولات خجولة من شركة السهم لتغطية بعض الأحياء في طرابلس. لكنها ليست كافية للكثير من المواطنين لترك سياراتهم في البيت والتجول على خطوط النقل العام. خاصة مع جائحة كورونا.

عدم وجود آلية لضبط أسعار المركبات أو تسعيرها. خاصة مع تقلص الدور الحكومي في استيراد المركبات من الخارج للجهات والهيئات. واعتمادها كليا على القطاع الخاص. الذي يتحكم فيه سعر الدولار ومزاج التجار بشكل كبير. ما يعني ترك المواطن الذي لا يجد وسيلة مواصلات له ولأسرته تحت رحمة السماسرة والتجار.

ماذا عنك عزيزي القارئ

هل تعتقد أن قرار ضبط الاستيراد يخدم المصلحة العامة على المدى الطويل؟ أم أنه سيسبب مشكلات أكثر مما يحل؟ شاركني برأيك في قسم التعليقات.

صندوق دعم الزواج في ليبيا

أصدرت حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا برئاسة المهندس (عبد الحميد الدبيبة)، قرارا ينص بإنشاء صندوق لدعم الشباب المقبلين على الزواج، على أن تصرف مخصصاته من مبيعات النقد الأجنبي. وهذا القرار أثار الكثير من الجدل على وسائل التواصل الاجتماعي. وحتى داخل أروقة البرلمان.

نقد للقرار

منتقدو القرار متمسكون بأن هناك أولويات أخرى لدعمها ومنها توفير فرص تشغيل، أو دعم للشركات الصغرى. وأن مساعدة الشباب على الزواج دون توفير مصادر دخل مستدامة لا يحل المشكلة. وأنه قد يسبب في الغلاء بسبب ضعف الرقابة على التجار والبضائع. وأنه من الأفضل تكملة مشاريع البنى التحتية المتوقفة، أو جمع السلاح، أو أي من المشاكل الجاثمة على صدر الشعب الليبي لسنين طويلة.
كما أن هناك موجة من السخرية والتعليقات والميمز التي ملأت وسائل التواصل حول هذا الموضوع.

ترحيب مجتمعي واسع

داعمو القرار رحبوا بمثل هذه المبادرة الحكومية لدعم الزواج. خاصة مع ارتفاع عزوف الشباب عن الزواج وتأخر سن الزواج. كون الأسرة اللبنة الأولى في بناء المجتمعات. وصونا للناشئة والعفاف.

ولا توجد أرقام رسمية دقيقة للتعبير عن هذه الظواهر.

أزمة خانقة

دونت على هذه المدونة من قبل محذرًا من انقراض الشعب الليبي بسبب صعوبة الزواج وارتفاع المهور. وعن أزمة الإسكان الخانقة في طرابلس التي تفاقمت مؤخرًا بسبب الحرب والنزوح، وتدمير الكثير من المنازل في جنوب طرابلس وضواحيها في الحرب الأخيرة.

مثل هذه المبادرة – من وجهة نظري الشخصية – هي مبادرة طيبة ومرحب بها. ولم يسبق في التاريخ الليبي – بحد علمي – تقديم منحة للمقبلين على الزواج. ونتمنى أن تكون وسط مجموعة من المبادرات، وليست مجهودًا معزولًا. لإدامة السلام والمصالحة. واستئناف مشاريع البنية التحتية المتوقفة وحل مشاكل السكن وغيره.

شروط المنحة

أن تكون الزيجة الأولى للشاب. ولا يهم إن كانت البنت بكرًا أم ثيبًا.
وأن يكون عقد القران بين تاريخ 12 أغسطس و 31 ديسمبر من العام الحالي 2021.
وجود عقد زواج حديث ضمن التاريخ المحدد بالنقطة السابقة.

كيفية التقديم

موقع المبادرة للتقديم على المنحة من هذا الرابط بمنصة حكومتنا. وأحذر من ملء أي نماذج أو روابط مشبوهة لأنها قد تستخدم لسرقة بياناتك.

ختامًا

ماذا عنك عزيزي القارئ؟ كيف تلقيت هذا القرار؟ هل تعتقد أنه ما تحتاج إليه ليبيا الآن؟ أم أنك ترى أنها وعود انتخابية ومظاهر لا يمكن تحقيقها؟

هل تتحدث عن مدونتك في العلن؟

لدي فضول بهذا الخصوص. هل مدونتك شيء تفتتح به المحادثات؟ هل كونك مدونًا شيء تضعه في خانة التعريف في المواقع الاجتماعية؟ سيرتك الذاتية؟

مصدر للفخر

المتزوجون دائما ما يتحدثون عن أطفالهم، بعضهم يلغي كينونته ويصبح أبا فلان، وأم فلان. حتى صورهم الخاصة على مواقع التواصل تكون للأولاد، والأحفاد – إن وجدو -. فهل المدونة شيء كهذا؟

هذا يعني أن المدونة مصدر للفخر، وامتداد للشخص – بإسقاط المثل على الشبيه -. قلت في تدوينة السرقة الأدبية أن الإفكار هي لب فكر الشخص وخلاصة تجاربه.

كنت أفعل ذلك من قبل ثم توقفت. الشيء الوحيد الذي أفعله هو وضع رابط المدونة في توقيع بريدي الإلكتروني. لا أشعر بالحاجة للحديث عن الكتابة. لأن الكتابة حديث في حد ذاته.

أترك الكتابة تفعل فعلها. لا يمكنك إجبارها. الكتابة شيء عفوي كالحب. لا يمكنك إجبار نفسك على حب شخص .. ولا على الكتابة.

وللأمانة. خانة التعريف لدي تحتوي على الكلمة “Blogger” وهي تعني: مدون.

ماذا عنك عزيزي القارئ / المدون

أعرف أن كثيرًا من قرائي هم أيضًا من المدونين. لذا أخبرني أنت: هل تتحدث عن مدونتك في العلن؟ هل تعرف عن نفسك بأنك مدون، أو أنك تمارس فعل التدوين؟ شاركني بذلك في قسم التعليقات.

« Older posts Newer posts »