add_filter( 'wp_sitemaps_enabled', '__return_false' );

هذا الطائر الصغير المتوج.، وبني اللون. ذو صوت نشيط يشبه أحدًا يقول: “هوب هوب” – وهو اسمه بالانجليزية بالمناسبة -.

هو أحد الطيور التي ألاحظها في حديقة المنزل بين الحين والآخر. وهو طائر ذكر في القرآن الكريم في الموضع الأتي:

قال تعالى: “وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ * لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ * فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ * إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ * وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ * أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ * اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ * قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ * اذْهَب بِّكِتَابِي هَذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ” (النمل: 20 ـ 28).

ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قتله (في نفس الحديث الذي نهى فيه عن قتل الصرد).

رَوَى الْبَيْهَقِيُّ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ – صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – «نَهَى عَنْ قَتْلِ خَمْسَةٍ النَّمْلَةُ وَالنَّحْلَةُ وَالضِّفْدَعُ وَالصُّرَدُ، وَالْهُدْهُدُ» .

الحجم

هذا الطائر أصغر بقليل من اليمامة. وهو سريع الحركة، قوي الطيران. يطير على ارتفاعات منخفضة.

الهدهد في الموروث الشعبي

جدتي – رحمها الله رحمة واسعة – كانت دائما تتفاءل عندما ترى الهدهد، وتنشد هذه الأبيات:

“لا ريت بو عبعاب بشر رفاقتك ..
وأحزن يا ريت الغراب فريد ..
وأفرح كان ريت الثعلب في الضحى ..

ولا في وقت العشية ديب. “

فالهدهد دائمًا مرتبط بالأخبار السعيدة، والبشرى. ورؤية هذا الطائر في أي وقت فأل سعيد يتفاءل به.

* بوعبعاب هو الاسم المحلي لطائر الهدهد.

الهدهد في كتاب الطيور الليبية

يعتبر كتاب الطيور الليبية الهدهد طائرًا مقيمًا طول العام وبالأخص في طرابلس.

حماية كيميائية؟

لدى هذا الطائر الجميل حيلة في جرابه تقيه شر الحيوانات المفترسة. وهي غدة أسفل الذيل تفرز سائلًا كريه الرائحة.

يعتقد أن هذه الرائحة تساهم في إبعاد الحيوانات المفترسة. كما أنها تطهر العش من الفطريات.

الهدهد صديق الإنسان

لأن الهدهد يتغذى على الكثير من الحشرات الضارة بالإنسان، فهو يعتبر صديقًا للإنسان. والتشريعات التي سنت لحماية الحياة البرية لا تستثني الهدهد من موادها.

في الختام

هذا الطائر الجميل يتعايش مع البشر ويتشارك معهم بيئتهم. هل سبق لك رؤيته؟ شاركني بمشاهداتك في قسم التعليقات.

error: Content is protected !!