Author: Muaad Elsharif (Page 219 of 324)

An update for my dear readers

I have realized that I haven’t posted a single post in August! That’s a lot, I mean the month is half way done, what gives?
It’s a bit of a reoccurring cycle on my end, I sometimes forget to blog or simply don’t have the will to write a new update, despite having a ton of drafts just begging to be published, this time tho, I have a good excuse.

What’s happening?

I’ve been having troubles with my laptop over the past few days, I replaced some things and toyed with others, and needless to say that the result is down right great! The poor thing is showing it’s age, and I can’t blame it at all, and no! I don’t blog from the phone, not anymore.

A little bit of the same old, the power and Internet are playing tag, one goes and the other comes, it’s rare to find them together at the same time, and ever more rare for me to feel like doing anything! And yes, the electrical situation is ruining my laptop.

I will be posting in detail about what’s going on, what have I done and where is it taking me, so stick around.

How are you doing? How is this situation treating you (assuming you are Libyan like myself).

Please leave your comments in the section below, and have a nice day.

قصص رعب من العمل كمستقل في ليبيا

العمل المستقل عبر الانترنت يعني أن يعمل الشخص لصالح نفسه كمصمم أو كاتب محتوى في مقابل مادي، في العالم اﻷول يكفي دخل المستقل من أن ينفق على نفسه وأسرته بأريحية وأن يعمل من منزله (أو مساحات العمل المخصصة للمستقلين، أو مقهى!)، بينما في ليبيا لا تزال هذه الثقافة غائبة عن المشهد بشدة. إليكم أعزائي القراء ثلاث قصص عايشتها بنفسي تضاف لتدوينات الأعمال التي قمت بها من قبل: الشركة النفطية، ومركز التدريب، والعمل كمعيد، ولم أكتب عن العمل كمهندس صيانة في الجامعة لأنني استمتعت بتلك الوظيفة!!
 

القصة اﻷولى: موقع ومنظومة

شعر أحد “أصدقائي” بالشفقة علي، فأنا أنتظر التعيين بصبر بينما هو يعمل بجد في مصلحة حكومية (هذا “الصديق” زور شهادته لأنه لم يتخرج، وحصل على عمل بالواسطة)، لذلك قرر مخاطبة مدير المستشفى الحكومي الذي يعمل فيه ليجد لي وظيفة، وبالفعل ذهبت إليه في مقر عمله وجلست مع مديره الذي لم يكن مهتما بتعييني بسبب الوضع الراهن للبلاد (الذي تحول لحالة ثابتة بمرور الزمن)، بل كان يريد مني القيام ببعض اﻷعمال التقنية لإثبات الكفاءة قبل التعيين، فطلب مني تصميم موقع للمستشفى واستضافته لدى شركة ليبيا للاتصالات والتقنية في مقابل 300 دينار ( تدفع لاحقا بسبب الوضع الراهن للبلاد)، وبحسبة بسيطة اتضح لي أن اﻷمر لا يستحق العناء، خاصة أنه رفض دفع عربون أو منح واصل، ناهيك عن توقيع عقد لتصميم موقع للمستشفى وأبدى استنكاره الشديد من هذا الطلب، بينما هو ضمان لحقه وحقي (تبرعت بتوثيق العقد لدى محرر عقود بنفسي وعلى نفقتي الخاصة ومنحه نسخة من العقد).

أما عن المنظومة فقد قال أن المصمم (من جنسية عربية) سافر وترك المنظومة غير مكتملة وطلب مني إجراء بعض التعديلات البسيطة التي يمكنني عملها و”أنا واقف” حسب تعبيره ، ليتضح أن المنظومة ليس معها توثيق، كما أن الشيفرة المصدرية لدى المصمم الذي هاجر لدولة أوروبية.

اكتشاف مذهل!

لاحقا اعترف لي “صديقي” في إحدى جلساتنا الصباحية أن مدير المستشفى نصاب كبير، وأنه زور فواتير المنظومة ودفع للمصمم مبلغًا زهيدًا في مقابل تعبه بينما تقاضى هو مبلغا يتجاوز ال 10,000 دينار مقابل التصميم من الدولة، وأنه بعد تغيير المدير قاموا بالتعاقد مع شركة لتصميم منظومة متكاملة للمستشفى، يا ترى كم كان السيد المدير ينوي أن يضع على فاتورة الموقع في مقابل مجهوداتي؟

القصة الثانية: صفحة بس

أحد “أصدقائي” تواصل معي وطلب مني تصميم صفحة واحدة له ليضيفها لموقعه (الذي يبدو كطبق معكرونة)، واقترح علي مبلغًا زهيدًا جدًا (75 دينار)، بحجة أنه لو تعاقد مع مصمم من الخارج سيكلفه اﻷمر 5 دولارات، وبحسبة سعر الدولار في السوق السوداء هذا هو المقابل بالدينار الليبي، وأنه يرغب في دعم الشباب الليبي أو ما شابه!

وافقت على الطلب لأنني كنت أشعر بالملل في ذلك الوقت، ولأنه “صديق” لم أطلب عقدًا أو عربونا – باليتني فعلت – لكنه لم يجب على هواتفه، ولم يتعب نفسه بالنظر إلى التصميم الذي صنعته له وأرسلته له بالبريد بحجة الانشغال والسفر، لذلك لم أسلمه التصميم النهائي (لا يزال لدي حتى اليوم).

هذان الصديقان هما اللذان اتخذت قرارا بالتخلي عنهما نهاية العام الماضي، يالهم من أصدقاء رائعين..

القصة الثالثة: هيا بنا نلعب!

صادفني إعلان على موقع السوق المفتوح يطلب كتاب محتوى لموقع شبابي سيفتتح قريبًا، تواصلت مع صاحب الإعلان وحدد لي مكان اللقاء في مقهى (بالقرب من المستشفى في القصة اﻷولى)، وبالفعل كنت هناك في الموعد للخضوع لمقابلة عمل.

سألني الشخص عن مؤهلاتي وخبرتي في مجال التدوين، ولماذا اخترت الاستضافة المحلية بدلا من اﻷجنبية وعدد زوار مدونتي، الخ.. ثم شرح لي فكرته بالتفصيل. بعد ذلك دخلنا في التفاصيل المادية..

قال لي أنه يدفع 150 دينار شهريا في مقابل 150 مقال. نظرت إليه وأخبرته أن كتاب المحتوى يشتغلون بالكلمة، لا بالمقال، كما أن دفع دينار ليبي واحد لمقال من 500 كلمة هو أمر في غاية السخف!!

بعد فنجاني قهوة و”بريوشتين” قرر دفع 150 دينار في مقابل 75 مقال (كأننا نتفاصل حول صندوق خيار)، وعدت إلى المنزل بعد الاتفاق على إرسال المقالات له على بريده ليطلب التعديلات، ثم ينشرها هو على الموقع، وألتقي معه في نهاية الشهر في المقهى ليعطيني المستحقات الشهرية.
بعد فترة من العمل معه اكتشفت أنه لا يقرأ المقالات، ولا ينشر شيئًا، ولا يبدو أنه ينوي الدفع لي. لذلك أنهيت الشراكة مع السيد سالف الذكر.
السبب الوحيد الذي دفعني لقبول عرض مثل هذا العرض السخيف أن سيارتي كانت في الورشة وكنت مصابًا بحيرة شديدة تجاه مشاكلها (سأخصص تدوينة كاملة لهذا الموضوع) لذا بدا لي أن العمل من المنزل فكرة جيدة حتى أتمكن من إصلاح السيارة والعودة لمحاربة الزحام كما هي العادة دائما.

قصص نجاح من الخارج

حصلت على عروض جيدة للترجمة من الخارج ولم يتأخر أصحابها في السداد نهائيًا، دونت عن ترجمة واجهة برنامج CodeLobster على المدونة ويمكن الاطلاع عليها من هذا الرابط، كما ترجمت واجهة برنامج Youtube Downloader ويمكن الاطلاع على التدوينة من هنا.

ما هي المشكلة مع الزبون الليبي؟

المشكلة أن الزبون الليبي يعتقد أن العمل على الكمبيوتر بسيط ويمكن لأي شخص القيام به، بل يمكن استئجار مجموعة من قردة الشيمبانزي (أكرمكم الله) وإعطاؤها آلات كاتبة وتوقع أنها ستطبع مسرحية لشكسبير (بعد رؤية عدد من مواقع الجهات العامة يراودني الشك في أن مصمميها من هذه الفئة). لذلك يعرضون مبالغ زهيدة جدًا ويماطلون في الدفع (هذا إن دفعوا)، بينما العمل في قطاع المعلومات في الخارج يدر عشرات اﻵلاف من الدولارات سنويًا.

وينسى أو يتناسى أن للمصمم نفقات أساسية يجب أن يدفعها، كاشتراك الإنترنت، فاتورة الكهرباء، وصيانة الكمبيوتر عندما يتعطل (دون أن نذكر الأكل، والشرب، والعلاج، والسكن، وصيانة السيارة، إلخ).

خاتمة

ثلاث قصص مختلفة مع ثلاث قطاعات: الحكومي، والخاص، والمستقل. في غاية الروعة واﻷناقة!!

هل قمت بعمل كهذا عزيزي القارئ؟ هل لديك تجربة تود سردها؟ ما رأيك في هذه القصص؟

شاركني في قسم التعليقات وشارك التدوينة على وسائل التواصل.

الخسوف القمري الكامل اﻷطول في القرن الحادي والعشرين

يصادف اليوم الجمعة السابع والعشرون من يوليو أطول خسوف قمري كامل في هذا القرن حسب الحسابات الفلكية، وهو كسوف يتميز برؤيته من أغلب بقاع العالم.

كيف تعرف أفضل وقت لرؤية الخسوف؟

هذا الموقع يعطيك الوقت الذي يبدأ فيه الخسوف، ومتى يصل ذروته، ومتى ينتهي في منطقتك، وإن كنت تستطيع رؤيته بشكل كامل أو لا.
وحسب نفس الموقع، الخسوف دائما يرافقه كسوف، والعكس صحيح.

صورة للخسوف بعدستي

 والشكر الجزيل للشركة العامة للكهرباء لقطعها الكهرباء مرتين في هذا اليوم وتمكيننا من مشاهدة الخسوف بوضوح شديد.

معتقدات قديمة

لدى اﻷمم السابقة كانت هناك العديد من المعتقدات الشيقة بشأن الخسوف، الصينيون كانوا يعتقدون أن تنينا يلتهم الشمسّ.
أما الإنكا فكانوا يعتقدون أن فهدًا يلتهم القمر، وبمجرد أن ينتهي من تناوله سينزل للأرض ويلتهمهم! ذلك كانوا يقذفون الرماح باتجاه القمر.
وارتبط الخسوف بأسطورة المستذئب، وهو الرجل الذئب الذي يتحول في ضوء القمر.

صلاة الخسوف

علمنا النبي صلى الله عليه وسلم أن الشمس والقمر أيتان من أيات الله، وأن علينا الصلاة عندما تكسف الشمس أو ينخسف القمر.

عَنْ أم المؤمنين عَائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّهَا قَالَتْ : خَسَفَتْ الشَّمْسُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّاس فَقَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ …. ثُمَّ قَالَ : “إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ … وَصَلُّوا وَتَصَدَّقُوا” رواه البخاري (1044) ومسلم (901) .

هل صليتم صلاة الخسوف؟ هل لديكم صور تذكارية للحدث؟ شاركوني بها في قسم التعليقات باﻷسفل.

 

My morning news paper

One of my favorite morning rituals is to have a cup of coffee while reading the news, but unlike Johnny Business pants over here, I don’t read the newspaper, I use something more high tech!

What is RSS?

I use a service called RSS, which is in short known as a type of web feed which allows users to access updates to online content in a standardized, computer-readable format.

Why do I use it?

Newspapers are at an all time low, and even if I try to get the paper to read first thing in the morning, it won’t catch up to the latest news as it happens, here is where the internet excels over traditional press.

How to use RSS on your computer / phone?

There are several tools to choose from, after Google retired it’s reader (sending shock-waves throughout the RSS world), there are some very good alternatives you can choose from.

RSSOwl

One of my all time favorites, a cross platform tool that is free and open source, the only downside to it is that development stopped over 5 years ago, I stopped using it after upgrading to Ubuntu 18.04 because of dependency issues, RIP Owl.


QuiteRSS

A light weight RSS client built around QT, has less features than RSSowl (can’t grab the contents of the feed without opening it in a new window), but still a very decent client to run on Ubuntu Linux.

Lifera

It’s a lightweight RSS reader on Linux, worth a try.

Firefox Extensions

For those who appreciate a minimalist feel, there are Firefox add-ons that can grab feeds and display them on your system, surely has less features than a dedicated client, but it’s always fun to tinker around with them, Feedbro is highly recommended (also available for chrome).

There are bunch of apps in the Google play store, choose whatever you like (I don’t use any).

General notes

Not all sites support RSS, don’t get frustrated, look for others.
Some software works better with some sites than others, sometimes you have to compromise.
Always make a backup of your feed file, the format is OPML.

Final words

There has been a decline in the last few years due to the rise of social media, but it’s still a popular way to stay updated and on top of news, and while it doesn’t have the flare of buying the daily newspaper, it sure has more versatility and effectiveness, and the same good feels of getting to know what’s going on in the world today, while sipping on a cup of coffee.

Do you use a RSS feed reader? What’s on your feed list? Any sites you recommend?

« Older posts Newer posts »