Page 193 of 324

تحميل كتاب اعترافات انسان PDF

وأخيرا وبعد طول إنتظار.. النسخة الكاملة من كتاب اعترافات انسان من تأليف الراحل محمد فريد سيالة متوفرة للتحميل مباشرة بصيغة بي دي اف  .. لقد إستغرق مني وقتًا طويلًا لتجهيز هذه النسخة بالشكل الملائم. أكثر مما أود الاعتراف أنا به شخصيًا.. لكنني سعيد أنني قمت بهدم جدراني الخاصة وأتممت العمل على هذا الكتاب أخيرا..

غلاف الكتاب

للتحميل الرجاء النقر على هذا الرابط. مع ملاحظة أن الملف محمي بكلمة سر.

أيضا عند فتح الكتاب سيصادفك مربع كلمة سر، نفس كلمة السر أدناه..

كلمة سر الملف: https://www.muaad.com.ly

اليوم العالمي للصحة النفسية وأفكار خاطئة حول العلاج النفسي

يصادف هذا اليوم العاشر من أكتوبر من كل عام ذكرى اليوم العالمي للصحة النفسية. وهو يوم جعل للتعاطف وتوحيد الصف، وإشعار الناس بالأمل، وأخذ خطوات لإحداث تغيير دائم وملموس في حياتهم. وبهذه المناسبة قررت أن أتحدث عن بعض الظواهر السلبية المجتمعية التي تترافق مع لفظ “علاج نفسي” والتعليق عليها.

1. “نوض ما فيك شي”

هذه الجملة تعني حرفيا أنك بخير وليس فيك علة. وكأن المرض يجب أن يأخذ حلة ظاهرة أو تظهر على المريض أعراض الحمى والسقم لكي يصبح مريضًا..

2. “شن ناقص عليك هاك واكل شارب”

هذه الجملة تتهم المريض بالجحود والإنكار. كأنه يرفض النعمة التي لديه لشعوره بالمرض. بينما الأمر ليس لديه علاقة بالعطاء والحرمان. مريض الاكتئاب ليس محتاجا للخبز. مريض الاكتئاب يحتاج من يقنعه بجدوى العمل والسعي في هذه الدنيا. وهذا على سبيل المثال لا الحصر.

3. “أهو فلان وعلان فيهم وفيهم وماشية أمورهم”

هنا عقد المقارنات أمر خاطئ ولا ينفع المريض بأي شيء. الناس ليسو سواسية في قدرة التحمل ولا في التعاطي مع الأزمات. كما أن المقارنة واتخاذ الحكم بحاجة إلى معرفة كل الظروف والحيثيات، وأليات التكيف وامتصاص الصدمات. لذا فمقارنة الشخص بغيره لن تنفعه وقد تضره.

4. “تبي تمشي للطبيب يقولو عليك الناس مهبول؟”

الخوف من كلام الناس وافتراضاتهم لن يقدم أو يؤخر. إن كنت تشعر بالإعياء أو المرض فستذهب إلى الطبيب العام أو الأخصائي. فما الفرق بين ذلك وبين الطبيب النفسي؟ الذهاب إلى الطبيب النفسي ليس عيبًا أو نقيصة في حق المريض.

بل إن الأمراض النفسية غالبًا أصعب تشخيصًا وعلاجا من الأمراض العضوية التي لها أعراض واضحة.

5. “غير صلي صلاتك وأقرأ قرآن وتوا تولي كويس” ..

هنا يكون الموضوع الديني الورقة الرابحة التي لا يمكن النقاش معها. بافتراض أن الشخص بعيد عن ربه وأن القرب من ربه أكثر هو الحل لمشاكله. ماذا تفعل إن كان المريض فقيها أو حافظا لكتاب الله؟ ربما يكون عند الله خيرًا منك. عادة تستخدم هذه الجملة لإلجام المريض وكسر عينه ووضعه في صورة المخطئ. بأن مرضه هو خطأه بشكل ما وأنه يجب أن يصلح هذا الخطأ بنفسه.

6. “برا للشيخ يديرلك كتيبة”

الافتراض السهل أن مشاكل الشخص لها علاقة بالروحانيات هو افتراض خاطئ. كما يجلب عدة أسئلة مثل: من هو الفقيه الموثوق الذي يمكنك الذهاب إليه؟ هل تضمن أنه ليس من الكهنة والعرافين وأنه لن يزيدك خبالا على خبال؟ رغم أني لا أستبعد احتمال تعرض الشخص للعين أو السحر أو المس. لكنها تبدو لي الشماعة السهلة التي يتم تعليق كل المشاكل عليها بدل تسميتها بشكل واضح والتعامل معها.

الفرق بين المعالج النفسي والطبيب النفسي

الكثير من الناس لا يفرق بين الاثنين.

المعالج النفسي لديه في جعبته الكثير من الحلول للمشاكل النفسية مثل العلاجات السلوكية والعلاج بالحوار. لكنه ليس مسموحًا له وصف العقاقير.

الطبيب النفسي يشخص الحالة ويمكنه وصف الدواء الكيميائي حسب الحالة والحاجة.

والذهاب لكليهما ليس عيبًا ولا نقيصة في المرء.

الاكتئاب

مرض الاكتئاب أكثر شيوعًا مما تتخيل. ربما يوجد في محيطك أو دائرة معارفك (أو حتى أنت وأنت لا تدري) من هو مصاب بالاكتئاب. مرضى الاكتئاب بحاجة للتعاطف والدعم للعودة إلى الحياة الطبيعية. بدلا من الاتهامات والتشويه ولوم الضحية والاستشراف عليهم.

خلاصة

المرضى النفسيون (وبالأخص في المجتمعات التي اصطلت بنار الحرب) بحاجة للتعرف على وضعهم والتعاطف معهم. وعدم وصمهم بالعار والنظر إليهم نظرة دونية. هم بأمس الحاجة إلى الدعم والأخذ بيدهم نحو درب الشفاء والتعافي. وهذا اليوم يخدم كتذكار فقط.

ختاما أورد مدونة الصديق جواد: الواقع المرير. التي يتحدث فيها باستفاضة عن الأمراض النفسية والعلل وطرق العلاج. وأرشحها لمن يرغب الغوص في أغوار النفس البشرية وفهم ما يدور بها.

The summer of blackouts

An introduction to a chronic issue

The summer of 2020 breaks a national records of how many blackouts occurred in one year. I lost count at 7 but I am sure it’s around 10 times. All of which has been announced on the official page of the general electric company, and very well documented if I may add.

A culture of “No shame”

In normal circumstances whomever charge for the energy sector would resign in shame following such atrocities (knowing my compatriots that’s not a thing), and you’d expect that they’d be fired. No one is fired.. They are relieved of their duties and rotated to another position within the same organization.. Marvelous.

Japanese officials bowing in apology. Source: The independent.

Just wondering, if our electric company officials had to bow for every outage or blackout, how many life times would they spend bowing?

Overlapping authorities

One thing always boggled me, where do the authorities of the electric company end and the ministry of electricity and renewable energy starts? Is there a practical usage of “renewable energy” in Libya? Is the ministry really just a container for a company? Then one of them is surely redundant?!

The numbers .. They just don’t add up!

Libya is an oil producing company, a member of the OPEC, and has a very low population to space ratio and an even lower population increase percentage (1.5% in 2018); and a population of 6.75 Million people according to Wikipedia. So having a crippling energy crisis seems suspicious even to the best of intentions.

Lack of transparency

There are a lot of numbers not being presented to the masses.

How much energy is produced in Libya per day per megawatts?

How much is the deficiency in megawatts per day?

How much are the costs and revenues of the sector?

No one knows for sure, all the people know that the hours of power outages are increasing, up to several days at end. With no plausible justification for this lack of competence. The amount of money spent on the sector is in the billions of dollars. With no improvement whatsoever.

Post war blues

A war just ended and everyone is feeling the burn. A year and two months of assault won’t go in a heartbeat. The electric grid has sustained a lot of damage and it would take a lot of time and effort to repair what’s been damaged.
It’s worth noting that blocking the production of oil – the main source of income for Libya- is a major factor in this suffering indeed. (Thanks uncle Hafter, I hope you fry in hell).

An oil production facility.

Final words

It’s been almost 10 years since the uprising in 2011. The situation is at its worse (so far) and threatening to deteriorate even worse. That ironically would make us reminisce about the good old days when we had power for two hours every other day.

I’m just using the hours of not having electricity (or lately the hours of having it) as an index for happiness and misery.

لماذا لا أحب يوم الأربعاء

هذه تدوينة كتبتها بالانجليزية أساسًا، وترجمت إلى الألمانية كذلك من قبل أنجليليكا قوتش ونشرتها على مدونتها. والآن أقوم بترجمتها إلى العربية (بتصرف) بناء على طلب الصديق (مروان جبودة).

الأربعاء .. أو يوم (دبار كما عرفه العرب قديما).. بدا لي الأمر مثاليًا تماما عندما طالعت كتاب (كيف تكتب الرواية) لغابرييل غارسيا ماركيز وقال أن المصاعد في بلاده كيوم الأربعاء (وهو تحريف لطيف لكلمة الخراء، تعليق من المترجم صالح علماني، للتشابه بين الكلمتين بالإسبانية؟!) وأنا أعتبر هذا الأمر مصادفة موفقة . وافتتاحية أكثر من مناسبة لمقالتي هذه.

كل من تابعني على مواقع التواصل أو عرفني بشكل شخصي يعلم أنني لا أحب يوم الأربعاء .. في الواقع إنني أكره يوم الأربعاء..

الكره عاطفة قوية أليس كذلك؟

هل يمكن تطبيق المنطق على المشاعر؟

المشاعر هي ما هي عليه، لا يمكن تحليلها ولا الاتيان بقائمة أسباب لم تحب شيئًا وتكره شيئًا أخر.. محاولة تحليل المشاعر هي أمر عديم الجدوى والفائدة.. لذلك يجب أن نبحث أعمق عن أسباب كراهيتي ليوم الأربعاء.

أصل الكراهية

يرجع الأمر لأيام دراستي الجامعية. حيث كان يوم الأربعاء الأكثر اكتظاظا بالمحاضرات مع أسوأ الأساتذة (كنت أسميهم أشباه الدكاترة حينئذ.. تدوينة كاملة عن أيام نضالي الجامعي تجدها هنا). ومعظم الوقت كان يوم الأربعاء تجمعًا للأشخاص الذين لا أطيق رؤيتهم ..

تذكر هذه الشخصية من مسلسل عائلة أدامز الكلاسيكي؟ هذه الفتاة اللطيفة اسمها أربعاء 🙂

كيف هو شعور يوم الأربعاء؟

سأحاول وصف هذا اليوم من خلال بعض الأعراض الجسمانية الشائعة.. إنه شبيه بالإلآم المزمنة التي تأتي دون دعوة في أسوأ وقت ممكن. احتكاك الركبتين من القيادة لفترة طويلة في الزحام..

حرقة المعدة الناتجة عن الحموضة .. الشعور الفظيع في أول يوم تصاب فيه بالبرد.. صوت منبه الهاتف وهو يرتج على سطح أثاث خشبي صباحا. ذلك الصداع اللعين الذي لا يفلح حتى “مالقي” كامل من القهوة السوداء في إخراجه من رأسك.. وطبعا شعور الترقب والقلق من حدوث شيء سيء .. ألم الأسنان الفظيع الذي يتنقل من مكان لأخر قارعًا رأسك كطبلة من الجلد دون رحمة أو شفقة..

وإن سبق لك اختبار تقرحات الفم المزعجة، فأنت تعرف تماما عمّا أتحدث..

وطبعا غداء يوم الأربعاء دائما هو وجبة لا أحب تناولها ..

أسباب أخرى أقل وضوحًا

أحداث مؤسفة كانت لها تداعيات كارثية على مجرى حياتي حدثت في يوم أربعاء.. أمور لست مستعدًا لمشاركتها على المدونة – ولا أظن أنني سأفعل قط – . يوم تركت عملي في شركة شلمبرجير كان يوم أربعاء. ذلك كان يومًا قاسيًا بحق.. كذلك نزلة البرد الشديدة التي وصفتها في الفقرة السابقة أصبت بها في يوم أربعاء..

ربما يكون الأمر كله من نسج خيالي.. مجرد أحداث غير مترابطة ارتبطت كلها في ذهني باستنتاج كراهية يوم الأربعاء.. أعني أن مصطلح يوم “السنام” لم يأت من فراغ..

* يوم السنام ترجمة حرفية لمصطلح Hump day ويعني اليوم الذي يأتي في منتصف الأسبوع الذي يبدأ بيوم الاثنين..

التعبير عن الحب

لو كان الأربعاء شخصًا.. لاحتضنته بشغف من عنقه بيدي الاثنتين.. وأطبقت عليها حتى تخرج روحه.. ثم أشعل النار في الأسبوع بأكمله، فقط لأكون حذرًا!

هذا مقدار حبي للأربعاء..

القط البرتقالي غارفيلد يكره يوم الاثنين، وأنا أكره يوم الأربعاء ..

كره سبع حياتي ليس فكرة ذكية وكان بودي أن أتمكن من برمجة عقلي ليحب (أو على الأقل يتحمل) يوم الأربعاء. لكن لا يبدو لي أن الأمور ستتغير في أي وقت قريب.

ما هو يومك المفضل في الأٍسبوع؟ وكيف تشعر بشأن يوم الأربعاء؟

« Older posts Newer posts »