Month: August 2019 (Page 1 of 2)

Top ten picks out of the pirate bay bundle

In the year 2014 Australian artist trashymctrashboy created a bundle that consisted of 101 indy games and offered it for free download.

At the time it seemed like a bargain for two main reasons:

    1. All the games are for free.
    2. There are 101 games to choose from.
It was a lot like the knockoff NES cartridges you pick up at flee markets. It says 101 or 999999999 or 356 games but actually it has 4 games!


I’ve taken the time to play all the games and filter out the 10 I think that are worth your time.

 Please put in consideration these two points:

    1. The list is subjective, it’s the games I like or found playable.
    2. A lot of the flash games didn’t work on my computer, despite having a flash player installed “Gnash”.
With that being said, lets list out the games. I’ll upload my pack and drop a link at the end of the post. If you are interested in the whole thing, it’s on web archive [dot] com.

But before we look at the good games (in comparison) let’s try to understand the purpose behind this bundle and what kind of games it has?

The bundle was created as an attempt to shine a light on the less known indy developers and share their works as a work of art.

  • Some games are made as homage to the Atari 2600, meaning that the graphics and sounds are non-existent.
  • Other games are similar to creepy pastas, generally scary and creepy.

  • And some are unplayable mash of pixels and horrid noises.

While reviewing this bundle AVGN (the angry video game nerd) came to mind, I found myself shouting some of his catch phrases at the screen.

The games from [A-Z]

1. Abandoned
 
The game has a dark atmosphere to it and seems really interesting.

2. Blockman gets more

 
This game is very similar to Pacman, only that he doesn’t eat ghosts, he eats pallets and can’t backtrack an empty trail. Has an interesting puzzle mechanisms to it.

3. Bunnies back into your cage
A simple puzzle game where you try to put bunnies back into their cage using carrots. The trick is to use as little moves as possible. 

4. Connect
A numeric puzzle game.
5. CrissCross
An interesting game similar to battle tank and chip’s adventure. You need to collect keys to get out of dungeons. The keys are inside enemies that you shoot. 
6. Ghost Witch
 
In this game you play as a witch and flight ghosts. The interesting concept in this game is that you play as the witch and her “ghost” to solve puzzles and advance in the game.
7. Konky Dong
 
In this game you play as Donkey Kong and stop the Mario brothers from saving Pauline. It has a good game play and some backhand humor to it. 
8. Nitro butts
 
A fast paced shooter game. Similar to Atari 2600 games.
9. Old Man Johnson
 
A puzzle game where you save old Man Johnson from falling to his doom.
10. Snowball
 
A platform game where you generate a snowball and toss it around, the bigger the ball the better the boom!

Download

Those were the top 10 picks from the pirate bay bundle. To download this pack click on this link.
It’s compressed in .7z for optimal compression.

Did you download the file? Which games did you like better? Let me know what you think in the comments section below.

(اعترافات إنسان) رحلة من طرابلس للقاهرة للدوحة لكوبنهاجن لاسطنبول!

بدأ اﻷمر بمطالعة تدوينة على موقع أراجيك تتحدث عن أول رواية ليبية بالمفهوم الفعلي للرواية. الرواية بعنوان (اعترافات إنسان) للكاتب محمد فريد سيالة. وقد أعادت مجلة الدوحة نشرها ضمن سلسلة كتاب الشهر مع عدد يناير 2017.

البداية

استفزني اﻷمر كيف أن رواية ليبية لا يتحدث عنها أحد من بني جلدتها حتى تعيد نشرها مجلة قطرية ويتحدث عنها مدون مصري في مدونة عربية (غير ليبية). وقررت البحث بنفسي عن هذه الرواية ومطالعتها إكرامًا للكاتب.
كما أن هذه الرواية تشكل نظرة نادرة للمجتمع الليبي في فترة الستينات من القرن العشرين. لمحة إلى الحياة الاجتماعية والاقتصادية لليبيا عامة وطرابلس خاصة. لم تكن لدي معلومات سوى ما قرأته في كتب اﻷديب (علي المصراتي) عن طرابلس في تلك الفترة.

 

البحث الالكتروني

لم أتمكن من العثور على الرواية في أي مكان! لا على موقع أراجيك، ولا على موقع قود ريدز. ولا في أي من المواقع التي ترفع الكتب بصيغة PDF. وبدا أن اﻷمر أصعب من البحث عن إبرة في كومة قش.
لم يكن هناك من سبيل سوى شراء عدد الدوحة للحصول على الكتاب الملحق به. بل وتواصلت مع الدوحة على وسائل التواصل الإجتماعي (فيسبوك، وتويتر) وفتشت موقعهم الالكتروني لتحميل نسخة PDF. كل هذا من دون جدوى!

بين طرابلس والقاهرة

بدأت باتصالاتي المكثفة مع أصحاب المكتبات الذين أعرفهم، لمعرفة إن توفرت عندهم الرواية بشكل مستقل أو مرفقة بعدد الدوحة. لكن المكتبة العالمية ومكتبة الفرجاني (بفرعيها) لم يتوفر لديها الكتاب ولم تكن تبيع مجلة الدوحة كذلك. لكن صاحب المكتبة وهو صديق مقرب للعائلة وعد بالتفتيش عن الكتاب في معرض القاهرة الذي كان سيذهب إليه بعد أيام قليلة.

الدولار والدينار

ذهبت بنفسي إلى بعض المكتبات بالقرب منا، ودار المختار بالظهرة. كلها توقفت عن جلب مجلة الدوحة لارتفاع أسعارها وعزوف القراء عن شراء أعدادها الجديدة (طبيعي مع إرتفاع أسعار الدولار اﻷمريكي ونقص السيولة النقدية لدى المواطنين). لكن صاحب دار المختار نصحني بالبحث في مكتبات شارع النصر لعلي أجد المجلة لديهم. وللأمانة فالمكتبات قريبة من هنا ويمكن الوصول إليها مشيًا بعد المرور بجزيرة دوران جنة العريف.

النصر يأتي بالنصر!

وبالفعل في أول مكتبة صادفتني في شارع النصر تمكنت من الحصول على العدد مرفقًا به الكتاب! تفاجأت صراحة أنني وجدت المجلة بغلافها والملحق بها. وأنه لم يطلب تسعيرة خاصة للكتاب لوحده والمجلة لوحدها. لم تسعني الفرحة ولم أسعها! لدرجة أني طلبت منه الاحتفاظ بالعدد وإعطائي الكتاب لوحده، لكنه رفض!

بعد الحصول على الكتاب

طلبت منه تغليف المجلة في كيس أسود وقلت للبائع أنني أفضل أن يقبض علي مع ممنوعات على أن يقبض علي مع كتاب! أعتقد أنها كانت جملة مبالغًا فيها لكنه ضحك وسلمني الكتاب في كيس أسود كما طلبت. لم تكن هذه أخر مرة أتعامل فيها مع هذه المكتبة الصغيرة في حجمها، والكبيرة في قيمتها.

قرأت هذا الكتاب في جلسة واحدة. ثم أعرت الكتاب لشقيقي ولبعض اﻷصدقاء، نسخة نادرة تستحق الاحتفاظ بها.

صورة للغلاف ولخاتمي لاثبات الملكية!

ماذا عن كوبنهاجن؟

بعد عدة أيام طلب صداقتي على فيسبوك شاعر دنماركي يدعى (نيلز هاو)، كان قد بعث بقصيدة إلى مجلة الدوحة ويتنظر بفارغ الصبر ترجمتها ونشرها. وظن هو عندما رأى منشوري على صفحة المجلة أنني أحد العاملين بها وقام بسؤالي عن قصيدته. ورغم سوء الفهم اللطيف هذا أصبحنا صديقين على الموقع وتعرفت على أدبه ومخزونه الشعري. وشاركني لاحقًا بالصفحة التي نشرت فيها قصيدته.

هل توجد منه نسخة PDF

هذا كتاب لم أحصل عليه بسهولة، بل كانت رحلة مضنية استغرقت عدة أيام من البحث والتمحيص والتفتيش، وحتى اﻵن لا تتوفر نسخة إلكترونية من هذا الكتاب. إذا أردت الكتاب فالحل الوحيد هو البحث عن نسخة من المجلة مرفق بها العدد.

لكن هذا على وشك أن يتغير..

قررت أنا تحويل نسختي إلى نسخة إلكترونية ونشرها على هذه المدونة قريبًا جدا. إن أعجبتك قصة حصولي على الرواية والصعوبات التي واجهتها. إذا ستحب كثيرًا الحصول عليها بنسخة الكترونية.

تحميل الرواية بصيغة PDF

لتحميل الرواية بصيغة PDF الرجاء زيارة هذه التدوينة.

من تركيا! (مارس 2020)

تواصلت معي طالبة جامعية تركية تدرس بقسم الدراسات العربية وطلبت مني نسخة من الكتاب الذي قامت بعمل تقرير عنه. وقالت أنها إن لم تقم بتسليم الكتاب فإنها لن تتخرج من الجامعة. وأيضًا أنها لم تعثر على الكتاب في أي مكان على الانترنت سوى على هذه المدونة. كان لدي فضول حول سبب اختيارها لهذه الرواية النادرة للغاية. ارسلت لي نسخة من تقريرها حول الكتاب. ويبدو لي تقريرًا جيدًا لشخص لم يقرأ الرواية. حيث أنها اعتمدت على أراء أناس قرأو الرواية بالفعل وأعطوها تحليلاتهم الخاصة. لكن لا شيء يماثل قراءة الكتاب فعلا.
قمت بتزويدها بمخطوطة أولية لأستاذها بالجامعة.  وأتمنى لها كل التوفيق.
أثناء مساعدتي لها اكتشفت تقنيات جديدة من شأنها تسريع العمل على الكتاب. حيث أن طريقتي الأولية بطيئة جدَا وتستغرق الكثير من الوقت..

ما تقييمي للرواية؟

لن أقوم بنشر تقييمي وقولبة رأي المتلقي قبل الاطلاع على الكتاب حتى. قم بقراءته إن شئت وقم بتكوين أرائك الخاصة حول ما تقرأ.

هل أنت متشوق للحصول على الرواية؟ إنني أقوم بنسخها اﻵن بينما أنشر هذه السطور. شارك البوست ليصل للكثير من القراء وشكرا.

كيف تتعامل مع “شحاذي الاهتمام”؟

في الكثير من التدوينات سابقًا انتقدت مواقع التواصل الاجتماعي واﻷضرار التي تسببها: من تشتت اﻷسر، وإدمان الهواتف المحمولة والإنترنت، إلى المقارنات غير العادلة في اﻷرزاق والتعاسة التي تصيب الناس من مشاهدة ما ينشره الغير، وأخيرا هتك أستار البيوت وانتهاء مفهوم الخصوصية.


تدوينة اليوم عن ظاهرة “فيسبوكية” تختلف قليلًا عما سبق ذكره، لكنها تستحق وقفة عامة دون تخصيص أو أمثلة.

شحاذو الاهتمام

هي شخصيات إما أن تكون وهمية أو أن تكون واقعية لكن مبالغًا فيها. لا يهم جنس الشخص في هذه الحالة بل المهم هو المحتوى. تقوم هذه الحسابات بطرح قضايا جدلية بطرق مجتثة من سياقها وبطريقة مستفزة تدفع اﻵخرين للتفاعل معها إما بالسب والشتم، أو بالتأييد الغير محسوب.

ما نوع القضايا التي تطرحها هذه “الشخصيات”؟

حسب خصوصية المجتمع وظروفه، سأتحدث عن المجتمع الليبي لكوني أحد أفراده. تنحصر هذه القضايا التي يهوى هؤلاء (الشحاذون) اثارتها في أمور ثلاث:

    1. المرآة ولباسها وزينتها وعلاقتها بالرجل وعملها، إلخ.
2. مواضيع دينية محسومة منذ قرون عديدة.
3. مواضيع عرقية ومناطقية تلعب على وتر الجهوية والقبلية.

مالهدف من إثارة هذه المواضيع؟

الفرقعة وإثارة شوشرة فقط لإثارة الجدل. تهييج الجماهير المكبوتة دون الوصول لحل أو نتيجة قطعية للجدال.
هذه الحسابات يديرها أشخاص يبحثون عن الشهرة السريعة بأي طريقة ممكنة. جمع المتابعين وحصد الإعجابات والمشاركات. وأي طريقة أسهل من إثارة الجدل وفتح مواضيع لا تسمن ولا تغني من جوع؟

قيمة اللايك

بعض الناس يقيس قيمته بعدد “اللايكات” التي يضعها المتابعون على صوره ومنشوراته. لمست هذا جليًا لدى طلابي في المرحلة الإعدادية وكم أزعجني أنهم يتنافسون على من يحصل على إعجابات أكثر على صوره ومناشيره. ويجعلها مقياسًا للجدارة والكفاءة. بل يشعرون بعدم تقبل زملائهم لهم في حالة عدم الحصول على إعجابات كافية ويصابون بالاكتئاب!

هناك مثل أكرره دائما أن مشهور وسائل التواصل هو مليونير في لعبة بنك الحظ. أي أن ثروته كلها بلا قيمة تذكر طالما ليس شخصًا ذا تأثير أو نفوذ في العالم الحقيقي.

المال

بعض الصفحات صنعت لنفسها الشهرة من خلال إثارة مواضيع جدلية وخلق قاعدة جماهيرية تتغذى على كل ما هو غريب ومخالف للسائد. ثم بدأت في دس الاعلانات وتلقي مبالغ محترمة في مقابل الإعلان الواحد. مع جرعة “التريند” والموجة السائدة من حين لآخر. حتى وإن كانت على حساب سمعة، وكرامة، وشرف الناس الذين تتصدر صورهم وقصصهم الصفحات دون إذنهم في اﻷغلب.

نفس الصفحات الكبيرة لا تبذل أي مجهود للتوعية ضد الظواهر السلبية مثل إلقاء القمامة أينما اتفق،  أو القيادة المجنونة الرعناء، ولا حتى تبذل مجهودًا للمصالحة وحقن الدماء. فقط جدل وإعلانات..

كيف تتعامل مع شحاذي الاهتمام؟

عندما ترى محتوى جدلي مطروح بطريقة مستفزة وعليه العديد من الردود الشاتمة. عليك بالخطوات اﻷتية:

    1. لا تعطه ما يريد. كل ما يريده هو تفاعلك وتعليقك، لذلك لا تعطه له.
2. تجاهل المنشور تماما. هذا كفيل بدفن المنشورات الجدلية. خوارزمية هذه المواقع تجلب لك محتوى مشابه للمحتوى الذي تتفاعل معه غالبًا. لذلك اكسر السلسة وابتعد!
3. في حالة أن المنشور فيه تهديد أو إساءة أو دعوة للعنف. قم بالتبليغ عنه فورًا ودون تردد.
4. كتم الصفحات المشابهة وضغط زر الحظر عندما يزيد الأمر عن حده. موقع (تويتر) مثلا يوفر خاصية لكتم (mute) للكلمات والحسابات بحيث لا تظهر لك في خط الزمن ولا في الإشعارات.

ختامًا

بتعاملك مع هذه المنشورات والدعوات المشبوهة التي لا يعرف غالبا من ورائها وما هي أهدافهم. فأنت تصبح مطية لأغراضهم ووسيلة من وسائل الوصول إليها، دون أن تدري غالبًا! لا تشارك في خطاب التحريض على الكراهية. 

بإمكانك المشاركة في هذه الجدالات البيزنطية مرات عدة. لكنك سوف تلاحظ أن اﻷمر يستنفذ طاقتك بشكل كبير دون تحقيق أي نتيجة تذكر.
هل تعاملت مع مثل هذه المنشورات مؤخرًا؟ هل وجدت نفسك محاطًا بكم من المنشورات الجدلية السامة التي لا طائل منها؟ شاركني بتجربتك في قسم التعليقات.

تعقيب بسيط: مصطلح (شحاذو الاهتمام) هو ترجمة غير حرفية للفظ الانجليزي(Attention whores) وهو يعني حرفيًا الشخصيات التي تستجدي الاهتمام ومستعدة لفعل أي شيء من أجله..

 

التدوينة 500 والتعليق ال 1000

على مدار السنوات التي مرت علي كمدون. احتفلت بعلاماتي الفارقة. كل سنة أحتفل بالذكرى السنوية لافتتاح مدونتي. أرقام المشاهدات التي تمر علي: المائة ألف اﻷولى، المئتان والخمسون، والثلاثمائة، واﻷربعمائة، والأربعمائة واﻷربع وأربعون!  وقريبا إن شاء الله الخمسمائة ألف مشاهدة. هذا الهدف التالي الذي أضعه نصب عيني.

هذه العلامات كانت حافزًا لي على مواصلة الطريق. دفعة إضافية حتى الوصول إلى المحطة التالية ثم لنرى ما يحدث.

 

الهدم والبناء

لا يفوتني أن أذكر أنني ألغيت عشرات التدوينات لأنني شعرت أنها دون المستوى. لذلك تأخر وصولي لهذه العلامة الفارقة لفترة طويلة. 122 تحديدًا!

كان بودي أن تكون هذه التدوينة أيضًا للاحتفاء بالوصول لنصف مليون مشاهدة. لكن هذه العلامة الفارقة ستنتظر قليلًا. من حسابات أعداد المشاهدات الحالية سبعة أشهر تقريبًا. سأترك الاحتفاء بتلك العلامة إلى حينه.

التعليق رقم 1000

أيضا وصل عدد التعليقات على المدونة (مع ردودي عليها) ألف تعليق! لا أستطيع أن أصدق.. مرت عليّ أشهر طويلة لا يترك أحد فيها أي شيء. كنت أستخدم طرقًا ملتوية قليلًا لأعرف أن المحتوى خاصتي يصل للقراء. لكنهم كانوا يمرون ويحملّون الملفات ثم يغادرون المدونة دون ترك أي أثر يدل عليهم. هذا يجعل الوصول لألف تعليق شيئًا عظيمًا لأنني أذكر يوم كانت المدونة جزيرة معزولة في أقصى أركان الويب لا يزورها أحد. إنه شيء جميل أن ترى التغيير بعد مرور سنوات.

التعليق ال 1000، ونعم هو تعليق عن المولدات!

كيف تغيرت المدونة؟

المحتوى هو اﻷساس. أعلى التدوينات مشاهدة هي التي أشارك الناس فيها همومهم وأحاول تقديم حلول لمشاكلهم: تدوينة صيانة المولدات، وتدوينة الجوازات. أعتقد أن قرار التدوين حول المواضيع المحلية باللغة العربية كان ميلادًا جديدًا للمدونة.

هل في جعبتي 500 تدوينة أخرى؟

حاليًا ليس لدي سوى عشر مسودات أعمل عليها. أخشى بعد ذلك أن تصاب المدونة بالجفاف. لذلك عليَ أن أعيد اختراع هذه المدونة وأن أبحث عن مواضيع جديدة تبقي هذه المدونة حية. جربت التدوين عن الماضي وعن مخاوف الحاضر. ربما مفتاح الحل يكمن في المستقبل؟

حقيقة لا أريد التوقف عن التدوين ولا أعرف ماذا سأفعل لو اضطررت للتوقف.

شكرا لك على قراءة هذا التحديث ومشاركتي علامة فارقة أخرى في مسيرتي. هذا النجاح أنت جزء منه عزيزي القارئ ومن دون القراء هذه المدونة ما كانت لتكون.

نحو نصف مليون مشاهدة.

ومليون مشاهدة.

وزمن لا أقيس فيه الوصول بعدد المشاهدات..

« Older posts