Category: طرابلس (Page 25 of 55)

الحيوانات المفترسة ومظاهر الترف في ليبيا

مرة أخرى تطالعنا في الأخبار مزادات الشواهين البحارية وتحطيم الرقم القياسي لأغلى بحارية في تاريخ ليبيا. فيما وصف في بعض وسائل الإعلام بأغلى صقر في الشرق الأوسط. حيث بلغ السعر نصف مليون دولار تقريبًا. ما يعادل 2 مليون دينار ليبي! (سعر الصرف الرسمي 4.49 دينار للدولار الواحد) وبيعت للتاجر السعداوي من مدينة طبرق. نفس التاجر الذي بيعت له بحارية الموسم الماضي ذات 400 ألف دينار. والبحارية التي بيعت بمبلغ 100 ألف دينار في عام 2015..

أغلى شاهين في تاريخ ليبيا، مصدر الصورة صفحة محبي الصقور في ليبيا

لوضع سعر الصقر الأغلى في منظوره الصحيح، نجد أنه يعادل منحة الزواج الحكومية ل250 شخصًا. 125 عائلة يمكنها بدء حياتها بثمن صقر واحد! هذا العدد من الأسر يشكل حيًا سكنيًا صغير الحجم!

أسطورة الماعز القبرصية

أحد الحيوانات التي تعدى سعرها المعقول هي الماعز القبرصية، وتتميز هذه الماعز بطول آذانها الذي قد يصل إلى نصف متر! ويبلغ سعر بعض منها 250 ألف دينار! بل وبيعت إحداها بمبلغ 400 ألف دينار حسب المصادر.

ماعز قبرصية أو شامية طويلة الأذنين

لا أستطيع تبرير ثمن هذه الماعز. خاصة أن بعض فصائل الماعز الأخرى كالكردية مثلًا لا تبتعد عن سعر الغنم كثيرًا. ولم أتمكن من العثور عن أي خصائص علاجية للحمها أو لبنها: كشفاء الأعمى أو علاج العقم. ليظل هذا السعر الخرافي لرأس من الماعز عسيرًا على التفسير بالنسبة لي. ولا فائدة ترجى منه سوى التباهي والتفاخر بإمكانية شراء رأس من الماعز بهذا السعر.

أسد يركب سيارة!

قبل بضعة أشهر انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور لسيارة تحمل أسدًا طليقًا تجولت به في حي (الدهماني)، أحد أحياء العاصمة المكتظة بالسكان.

أسد في شوارع طرابلس
أسد في شوارع طرابلس

هذه الصورة تنضم إلى مجموعة من الصور لأشخاص يتباهون بصور حيواناتهم المفترسة كالنمور والأسود على وسائل التواصل. ويربونها كمظهر من مظاهر إظهار الثراء والفخفخة.

سوق رائجة

يوجد سوق لتجارة الحيوانات المفترسة والبرية بشكل غير رسمي. يمكنك شراء دب بني، أو قرد شمبانزي، أو حتى نمر سيبيري إن كنت مستعدًا لدفع الثمن! وكل هذه الحيوانات ليست من حيوانات البيئة الليبية. تختلف عن الحيوانات التي كنت أراها في أقفاص في (سوق الحوت) بشارع الرشيد. كنت أرى بعض الثعابين السامة، والذئاب، والقنافذ، والكثير من السلاحف الجبلية والغزلان معروضة للبيع. الصيد الجائر لهذه المخلوقات يضر بالتوازن البيئي، ويعرض هذه الكائنات للانقراض.

صورة لنمر بمنزل إحدى العائلات في ليبيا منشورة على مواقع التواصل

مخاطر بديهية

ماذا لو إنطلق هذا الأسد أو النمر في الشارع وإفترس أحد المارة؟ أو قام ببتر ذراع الشخص الذي يربيه؟ هذه حيوانات مفترسة ولا يمكن تدجينها بأي حال من الأحوال.

استثمار سيء وتقليد أعمى

الاستثمار في الحيوانات أو الماشية ليس استثمارا ذكيًا. هذه الكائنات تصيبها الأمراض، وتشيخ، وتموت! كما يمكن بسهولة سرقتها أو شيها (الماعز، لا الصقور!) ربما كان من الأفضل شراء بعض حلي الذهب وتخزينها لوقت الحاجة؟ أو عملة البيتكوين؟ حتى هذه العملات الرقمية تبدو استثمارًا حكيمًا مقارنة بالماعز والأسود!

أما التقليد فهو لعادات بعض الشعوب العربية التي ينفق أثريائها الغالي والنفيس ليقتنوا صقور القنص والحيوانات المفترسة. وللناس فيما يعشقون مذاهب!

السبب الوحيد الذي يدعو أي شخص لإقتناء حيوان مفترس هو لقول: أنا أستطيع شراء وتربية أسد، أنا غني جدًا!

في الختام

ماذا عنك عزيزي القارئ؟  هل رأيت حيوانًا مفترسًا في سيارة من قبل؟

لو استيقظت لتجد نفسك ثريًا فجأة: هل كنت لتشتري أسدًا أم نمرًا؟ شاركني بذلك في قسم التعليقات.

خرافة أم بسيسي

هذه الخرافة الأولى من خرافات جدتي – رحمها الله – ولعلها أشهر الخرافات الليبية على الإطلاق. خرافة أم بسيسي.

أرجو ملاحظة أن نص هذه الخرافة منسوخ بالكامل من كتاب: الخرافة الشعبية تأليف حسن أمحمد السكيوي ونشر الهيئة العامة للثقافة 2018.

كما أنه هناك الكثير الألفاظ باللهجة الليبية. في حالة صعوبة أي لفظ أرجو ترك ملاحظة في قسم التعليقات.

خرافة أم بسيسي

“جاء الفار إلى أمبسيسي طالباً منها غربال ليغربل به فقالت له، أذهب بنفسك، وتجد الغربال فخذه وغربل به رفع الغربال وجد تحته كوب مملوء حليب، فشرب الحليب ومسح جهة من شنبه وترك الجهة الأخرى، ولما جاء يحمل الغربال رأت على جهة شنبه آثار الحليب، فعاقبته بقطع رأس معبوصه (ذيله). فقال لها: عطيني راس معيبيصي، فقالت له أرجع الحليب الذي شربته بدون إذن. فذهب إلى العنز، وقال لها يا عنز عطيني الحليب، والحليب لأمبسيسي وامبسيسي تعطيني راس معيبيصي. فقالت له العنز جيب لي النبق. فقالت له السدره: جيب لي السيل. فذهب إلى الوادي، وقال له، يا وادي صب السيل، والسيل للسدره والسدره تعطي النبق والنبق للعنز، والعنز تعطي الحليب، والحليب لأمبسيسي، وامبسيسي تعطيني راس معبيصي. فقال الوادي قل للمزغراتات أيزغرتن عليا.

فذهب الفار إلى الزغراتات، وقال لهن: يا زغرتات، زغرتن عالوادي، والوادي أيصب السيل، والسيل للسدره والسدره تعطي النبق، والنبق للعنز، والعنز تعطي الحليب والحليب لأمبسيسي، وأمبسيسي تعطيني راس معبيصي.

فقالت الزغراتات جيب لنا حولي، فذهب الفار إلى الراعي وقال له: يا راعي عطيني حولي، والحولي للزغراتات، والزغراتات، أيزغرتن عالوادي، والوادي ايصب السيل، والسيل للسدره، والسدره تعطي النبق، والنبق للعنز، والعنز تعطي الحليب، والحليب لأمبسيسي وأمبسيسي تعطيني راس معبيصي. فقال له الراعي: جيب لي ” جرو ” فذهب الفار إلى الكلبه وقال لها يا كلبه عطيني جرو، والجرو للراعي، والراعي يعطي الحولي، والحولي للزغراتات والزغراتات أيزغرتن عالوادي، والوادي ايصب السيل، والسيل للسدره والسدره تعطي النبق، والنبق للعنز، والعنز تعطي الحليب، والحليب لأمبسيسي، وأمبسيسي تعطيني راس امعيبيصي. فقالت له الكلبه جيب لي “السلا” فذهب الفار إلى الفرس وقال لها: يا فرسه عطيني السلا، والسلال لكلبه، والكلبه تعطي الجرو، والجرو للراعي، والراعي يعطي الحولي، والحولي للزغراتات والزغراتات إيزغرتن عالوادي والوادي ايصب السيل، والسيل للسدره والسدره تعطي النبق، والنبق للعنز، والعنز تعطي الحليب والحليب لأميسيسي، وأمبسيسي تعطيني راس أمعيبيضي فقالت له الفرس، جيب لي “القسيل” فذهب الفار إلى الحصاده وقال لهم یا حصاده عطوني القسيل، والفسيل للفرس، والفرسه تعطي السلا، والسلا للكلبه، والكلبه تعطي الجرو، والجرو للراعي والراعي يعطي الحولي، والحولي للزغراتات، والزغرتات إيزغرتن عالوادي، والوادي ايصب السيل، والسيل للسدره، والسدره تعطي والنبق للعنز، والعنز تعطي الحليب، والحليب لأمبسيسي وأمبسيسي تعطيني راس امعيبيصي. فقال الحصاده: ، لنا ” منجل ” لنحصد به، فذهب الفار إلى الحداده وقال لهم: يا حداده عطوني منجل، والمنجل للحصاده، والحصاده يعطوا القسيل، والقسيل للفرسه، والفرسه تعطي السلا، والسلا للكلبه والكلبه تعطي الجرو، والجرو للراعي، والراعي يعطي الحولي، والحولي للزغراتات، والزغراتات إيزغرتن عالوادي والوادي أيصب السيل، والسيل للسدره، والسدره تعطي النبق والنبق للعنز، جیب والعنز تعطي الحليب، والحليب لأمبسيسي وأمبسيسي تعطيني راس معيبيصي.

فقال الحداده للفار: هات لنا الفحم، لنحدد به. فذهب الفار إلى الفخامه، وقال لهم يا فخامه عطوني الفحم، والفحم للحداده والحداده يعطوا المنجل، والمنجل للحصاده، والحصاده يعطوا القسيل والقسيل للفرسه، والفرسه تعطي السلا، والسلا للكلبه، والكلبه تعطي الجرو والجرو للراعي، والراعي يعطي الحولي، والحولي للزغراتات، والزغراتات إيزغرتن عالوادي، والوادي إيصب السيل، والسيل للسدره، والسدره تعطي النبق، والنبق للعنز، والعنز تعطي الحليب، والحليب لأمبسيسي وأمبسيسي تعطيني راس معيبيصي.

فأعطوه الفحامه الفحم، وأعطى الفحم للحداده، والحداده أعطوه منجل فأعطى المنجل للحصاده، فأعطاه الحصاده القسيل، وأعطى القسيل للفرس فأعطته الفرس السلا، فأعطى السلا للكلبه، فأعطته الكلبه الجرو فأعطى الجرو للراعي، فأعطاه الراعي حولي، فأعطى الحولي للزغراتات فزغرتن عالوادي، فصب الوادي السيل، وجاء السيل إلى السدره، فأعطته النبق، فأعطى النبق للعنز، فأعطته العنز الحليب، فأعطى الحليب لأمبسيسي فأعطته راس معیبیصه، فشمه فمات.”

في الختام

أرجو أن تكون خرافة أم بسيسي قد أعجبتكم، وإلى لقاء مع خرافة أخرى الشهر المقبل.

فورد فوكس كسيارة شعبية

ما هذا الكلام الذي أسمعك تقوله؟! سيارة أمريكية تصبح سيارة شعبية في ليبيا؟ وليست أي سيارة أمريكية بل سيارة من شركة فورد؟ التي أنشأها عملاق صناعة السيارات (هنري فورد) بنفسه.
نعم! ورغم غرابة كل ما تسمع، إلا أن الفورد التي أنا بصدد الحديث عنها، ليست أمريكية تمامًا! تابع القراءة لكي تعرف القصة..

توطئة واجبة

في التدوينة الماضية تحدثت بإيجاز عن تاريخ السيارات الأمريكية في السوق الليبي منذ الثمانينات من القرن الماضي وحتى الآن. اليوم سنتحدث عن الجيل الأول من فوكس (1998 – 2004)  ولماذا تحول إلى ما يشبه الظاهرة في ليبيا في السنوات الأخيرة؟

قصة التصميم

في نهاية التسعينات عهدت فورد إلى مصمميها في أوروبا (بريطانيا وألمانيا تحديدًا) لتصميم سيارة تستبدل منصة (إيسكورت) العتيقة. والتي عبر أجيالها المتعددة كانت قصة نجاح في بريطانيا وحول القارة العجوز. هذه السيارة تم تسويقها للسوق الأوروبي والعالمي، وليس الأمريكي. لذلك قلت أنها ليست أمريكية تمامًا. علامة أمريكية بصناعة أوروبية.

لكن في جيل أيسكورت السادس تراجعت أرقام المبيعات وبدا جليًا أن المنافسين قد طوروا منتجاتهم وأن فورد لم تعد مواكبة لما يطلبه المستهلك.

حل صدم الجميع!

قامت فورد بدراسات واستطلاعات رأي حول ما يبحث عنه الزبائن في السوق الأوروبي. وكانت لغة التصميم New Edge Design. الذي تسرب لسيارات سابقة منها Cougar, Street KA. وهو تصميم وصفه النقاد بأنه تصميم إما أن تحبه، أو تكرهه! لا مجال للحلول الوسط!

Ford KA
Ford Cougar

حسب مدير فريق التصميم في شركة فورد تلخصت مطالب المستهلكين بالنقاط الثلاث الأتية:

  1. توفير إستهلاك الوقود.
  2. أداء نشيط وسريع.
  3. قمرة مريحة وواسعة لخمسة أفراد.

وتتويجًا لتلك الأبحاث التي ركزت على راحة المستخدم وما يطلبه. خرج تصميم فورد الجديد (فوكس) ليصدم النقاد والمتابعين وكل من له شأن بالسيارات! ولتصبح فورد (فوكس) سيارة العام في أوروبا للعام 1999 متفوقة على كل منافسيها. ولتخطو خطوات واسعة نحو هدف فورد الدائم. تصميم السيارة العالمية: السيارة التي يكون لها قبول في جميع أنحاء العالم دون تفرقة أو تمييز.

مالذي جعل فورد فوكس مميزة هكذا؟

    • التصميم الغريب الذي لم يكن يشبه أي شيء صممته (فورد) ولا أي من المنافسين. بما في ذلك الأبواب والنوافذ والأضواء الخلفية.

    • الثبات على الطريق في المنعطفات بفضل جهاز التعليق الخلفي المنفصل.
    • التركيز على راحة الركاب والمساحة. هناك مساحة رأسية تكفي لرجل طويل القامة والكرسي الخلفي يسع ثلاثة بالغين.
    • صندوق خلفي مصمم بذكاء يتسع لكل الحاجيات، ومنخفض بما يكفي لكي لا يعاني معه قصار القامة في تحميله.
    • تحقيق المعادلة المستحيلة بين الأداء المميز وتوفير الوقود.
    • نطاق واسع من الموديلات: هاتش باك بثلاثة أبواب (تسمى سيارة باب واحد في ليبيا)، هاتش باك بخمسة أبواب (بابين في ليبيا)، سيدان (صالون)، وسيارة عائلية. بل أن هناك نسخة ذات ناقل حركة عادي بست سرعات بها محرك ذو 170 حصانًا!

  • نطاق واسع من المحركات يبدأ من 1.4 لتر وحتى 2.0 لتر (مرورًا ب 1.6 و 1.8 لتر)،  وأيضًا محرك ديزل -نافطة– لم أرى منها في ليبيا بعد.
  • تأتي بثلاثة نواقل حركة (كامبيوات): أوتوماتيك بأربع سرعات، وعادي بخمس سرعات، وعادي بست سرعات (للأداء الرياضي).
  • وجود موديلين ذوي أداء مرتفع: St170، و فورد فوكس RS.

على مر أجيال فورد المتعددة ظل هذا الجيل (الجيل الأول) المفضل لدى الزبائن حول العالم بسبب المميزات التي ذكرتها أنفا. وعدم ترحيبهم ببعض المزايا والتعديلات الشكلية والميكانيكية التي أدخلتها فورد عبر السنوات.

أرقام حول فورد فوكس

  • بيع منها 13.6 مليون سيارة حول العالم بأجيالها الثلاثة حتى عام 2020.
  • تحتل الترتيب الخامس في تاريخ شركة فورد كالسيارة الأفضل مبيعا.

حسنًا .. لماذا أصبحت سيارة أوروبية من منتصف التسعينات سيارة شعبية في ليبيا في العقد الثاني من الألفية؟

الميزات السابقة التي ذكرتها هي أمور يقدرها المشتري الليبي كذلك.وهي تجعلها سيارة مرغوبة.

مجتمع نشيط حول العلامة

هناك عدة مجموعات على الفيسبوك يتعدى عدد أفرادها ال 26 ألف عضوًا مخصصة لهذه السيارة. وفيها يتبادلون الخبرات حول السيارة وطرق الصيانة، وأيضا تعرض سيارات للبيع والشراء. وهذا رقم كبير قياسًا بدخول السيارة الحديث نسبيًا. لاحظت شخصيًا انتشارها بكثرة مع منتصف العام 2019. والعدد في تزايد مستمر.

إطلاق تأخر لعشرين سنة

أعتقد أنه من الغريب والمثير أن سيارة من منتصف الألفية تحظى بشعبية في بلد لم يرها جديدة، بعد أكثر من عشرين سنة على صدورها. في وقت كانت فيه ليبيا ترزح تحت وطأة حصار اقتصادي خانق. وكان يبدو وقتها منذ سابع المستحيلات أن يمتلك مواطن ليبي سيارة من نوع فورد مثلا فهذا يعد مجاهرة بحب أمريكا الإمبريالية الرجعية في العلن!

ما هو دليلي أن سيارة فورد فوكس قد أصبحت سيارة شعبية؟

رأيت عددًا منها في شوارع طرابلس مصبوغة باللون الأصفر المميز لسيارات التاكسي. لا أظن أن هناك سائق تاكسي يريد قيادة سيارة مكلفة وغير جيدة كمصدر للرزق.

في الختام

ماذا عنك عزيزي القارئ؟ هل تعتقد أن فورد فوكس مرشحة لأن تكون السيارة الشعبية الجديدة في ليبيا؟ أم أن الهيمنة ستظل دائما للسيارات الكورية؟ شاركني بذلك في قسم التعليقات.

تعديل: بعض الصيانات البسيطة ممكن العثور عليها من هنا.

تجربتي في مركز التطعيم المجهز بالمدينة الرياضية

أقيم بملعب كرة السلة في المدينة الرياضية بطرابلس مركز تطعيم على مستوى عالمي. يمكن من خلاله تطعيم 60 شخصًا في نفس اللحظة. وهو رقم كبير قياسًا بأداء المستوصفات المحلية. حيث يتم تطعيم شخص واحد أو شخصين معًا في نفس الوقت على الأكثر..

جاء إنشاء هذا المركز كردة فعل على تزايد حالات فيروس كورونا المستجد وضعف وتيرة التطعيم. ومنذ إفتتاحه قام بتطعيم الكثيرين من المواطنين.

مميزات مركز تطعيم المدينة الرياضية

يتميز هذا المركز بخدمات راقية ونظافة عالية.

معاملة الطاقم للمواطنين والوافدين طيبة جدًا. جعلت الكثيرين من داخل وخارج طرابلس يرتادونه لغرض تلقي التطعيمات.

ينشر المركز بشكل دوري أرقام عدد التطعيمات المعطاة. وهي شفافية غير معهودة وأرقام مبشرة. بلغت قرابة 12000 تطعيمًا في أسبوع واحد.

يعمل المركز 6 أيام أسبوعيًا: من السبت للخميس. ومن الساعة التاسعة إلى الساعة الرابعة مساء. ليتفوق على كل مراكز التطعيم التي أعرفها، والتي يقفل معظمها مع أذان الظهر!

هذه الأمور غير معتادة من القطاع العام الصحي – للأسف -. وبادرة تستحق الإشادة والشكر.

قمت بتطعيم الجرعة الثانية هناك اليوم، وكانت العملية سهلة وميسرة ولم تستغرق 5 دقائق! لذلك كل الصور من صفحة المركز على فيسبوك وليس من تصويري الخاص.

في الختام

إنه من دواعي سروري وفخري رؤية صرح وطني يقدم خدمات عالية المستوى للمواطنين والمقيمين على حد سواء، وأتوجه بالشكر لكل القائمين على هذا المركز على حسن معاملتهم للجمهور، وتفانيهم في أداء واجبهم. وأتمنى لهم كل التوفيق.

« Older posts Newer posts »