مرحبًا بك عزيزي القارئ في العدد 100 من حديث الأربعاء. أستعرض فيه القليل من الأخبار والنوادر، والجديد من هنا وهناك. لذلك هيا معي لنطالع فحوى هذا الحدث الجديد!
Category: إعلانات (Page 1 of 2)
مرحبا بك عزيزي القارئ في عدد جديد من حديث اﻷربعاء، حيث أكتب عن كل شيء يخطر ببالي ويمر بي خلال اﻷسبوع المنصرم. هيا بنا نستعرض باقة هذا اﻷسبوع من حديث اﻷربعاء.
مرحبا بك في حديث الأربعاء. الركن الذي تحول تدريجيًا إلى تدوينة ينتظرها الكثير من القراء. هذا يمنح المدونة نوعًا من الثبات والاستمرارية. أتركك مع التدوينة الخامسة في ركن حديث الأربعاء.
كيف تصبح كاتبًا؟
إذا أردت أن تصبح كاتبًا فعليك أن تكتب كل يوم. هل فاجأك هذا التعليق؟
الكتابة عضلة تنمو بالتمرين. بإتلاف الأوراق البيضاء، بسفك دماء أقلام الحبر.
أكتب حتى لو لم تكن راضيًا عما تكتب في البداية، ستصل إلى هناك.
لا يكفي أن تكون هناك قصة مكتوبة في رأسك. يجب أن تسطرها على ورق لكي يعترف بها العالم.
أكتب حتى تتورم يداك وينحني ظهرك. أكتب حتى تحتقن عيناك بالدماء.
أكتب وأكتب وأكتب.
أكتب حتى تفضل شراء الكراريس والأقلام على شراء الملذات..
السوق المفتوح أم الديب ويب
يظل السوق المفتوح منصتي المفضلة للبيع والشراء على الإنترنت. مؤخرا قمت ببيع سيارتي الأثيرة عليه كما وجدت البديل من خلاله. لكن نوعية الحوارات والتفاعلات مع مستخدمي الموقع تبدو لي في غاية الغرابة. شيء يستحق تدوينة خاصة به، بدلا من فقرة في حديث الأربعاء.
- بعض الزبائن يختار الاتصال ساعة الجمعة. الوقت الذي يحرم فيه البيع والشراء.
- البعض الآخر يتصل الواحدة بعد منتصف الليل، أو الحادية عشر والنصف على الوتساب. دون أن يعرف بنفسه أو يرسل رسالة يستأذن فيها منك.
- آخرون ممن اتخذوا من الموقع منصة للتعارف ودق الحنك، أو رمي السنارة لعلها تعلق في أي شيء .. ياله من شيء مريب!
يبدو أنني بحاجة لبديل للسوق المفتوح. آمل فقط ألا أحتاج لبرمجة بديله – تلقيت عرضًا مشابهًا ورفضته لضآلة العرض المالي وضخامة المشروع -.
ماذا لو فترت الحماسة؟
دولنقو – الذي دونت حول الحصول على جواهر منه مجانًا بالمناسبة – يحسب حسابًا كبيرًا للحماسة. وفي إعداداته الافتراضية يذكرك بها في كل وقت وحين. بل إن مثل تلك الإشعارات قادر على أن يوقظك من عز النوم ليذكرك بالدرس اليومي!
هل سوف تأتي البومة دو – ليست أم قويق – لكي تغتالني كما تتحدث الميمز الساخرة إذا ما فترت حماستي؟ سيكون هذا تطورًا ملحوظًا. حيث أن مندوبي التوصيل الملاعين دائما ما يخطئون طريقهم نحو البيت. فهل تجده هي؟ ربما يجب عليهم تنصيب دولنقو للتوجيه؟

رسائل مزعجة
أتلقى من حين لآخر رسائل مزعجة على مدونتي. حاولت بشتى الطرق منعها، وحتى التواصل مع شركة الاستضافة لمحاولة منعها. ولكن من دون جدوى. توصل فنيو الشركة أن الرسائل لا تمر عن طريق خوادمهم، بل عن طريق النموذج على صفحة اتصل بي.
الحل ببساطة كان في إضافة قائمة سوداء لنموذج الاتصال. يمكن لأي أحد التواصل معي. لكن بمجرد إضافة ذلك البريد للقائمة السوداء، لن يستطيع التواصل معي مجددًا!

لا أريد حظر المواقع المجانية من مراسلتي مثل Gmail و Yahoo فأغلب الناس – وأنا منهم – تستعملها. أحب كثيرًا تلقي رسائل البريد من القراء، والزملاء المدونين. هذه المشاكل تحدث عندما يكون نموذج الاتصال متاحًا للعامة.
تكونت لدي قائمة من العناوين السيئة في قائمتي. إن كنت تريد منها نسخة لتحظرها على موقعك فراسلني من فضلك لأعطيك نسخة منها. وأيضا توجد إرشادات مفصلة لعمل هذه القائمة من تدوينة نشرتها بالإنجليزية قبل بضعة أشهر.
كتابات قديمة
أثناء مراجعة بعض الملفات عثرت على بعض التدوينات معدة للنشر على أحد المنتديات التي كنت ناشطًا فيها قبل أن أبدأ في التدوين. معظم تلك التدوينات لم تنشر في أي مكان، ولا أعتقد أنها صالحة للنشر، باستثناء عدد قليل منها قررت نشره كما هو! – اللهم إلا التصحيح الإملائي واللغوي -. وستظهر تحت وسم: (كتابات عشرينية). هل أنت مستعد لكتاباتي القديمة؟
إعلانات المدونة
قد تلاحظ أن هناك شاشة بيضاء تظهر تطلب منك إلغاء حاجب الإعلانات. هذا جزء من التغييرات التي أقوم بها بشكل دوري لدعم دخل المدونة، فهي ذات نطاق مخصص كما تعلم.

قد تحدثت عن خطوات عملية يمكنك دعم مدونك المفضل من خلالها. لا أريد حجب المحتوى عن القراء الذين لا يشاهدون الإعلانات. لكن في نفس الوقت أريد أن أستفيد من التدوينات التي أدونها بشكل مادي. هل لديك أفكار أفضل لزيادة الدخل؟
تحدي رديف
مؤخرًا أرى الكثير من المدونين يشفعون تدويناتهم بهاتين الكلمتين. ما قادني للاستنتاج أن هناك تحدي تدوين يجري الآن. وببعض البحث تعرفت على ماهية رديف وموضوع التحدي.
من الجيد أن تكون هناك مدونات نشيطة، وأن أتمكن من قراءة تدوينات جديدة يوميًا. أتمنى كل التوفيق لمن عقد العزم أن يدون لمدة شهر كامل.
أما عن نفسي فسباقي مع نفسي، ونفسي فقط. وصلت لسبعمائة تدوينة بالأمس فقط، وأطمح لتحطيم أعلى رقم تدوينات سنوي خاص بي. وتدشين رقم قياسي شخصي. ربما أشارك في التحدي القادم، شريطة أن أعرف به من البداية!
في الختام
ما رأيك عزيزي القارئ في هذه التدوينة؟ هل شاركت في تحدي رديف؟ ما هي الطرق الفعالة لزيادة الدخل من المدونة؟ شاركني بآرائك في قسم التعليقات. وإلى اللقاء مع ركن جديد من حديث الأربعاء.
كل منا لديه مدون يحب أن يقرأ تدويناته ويتفاعل معها (نعم حتى أنا، لكن لن أقول من هو مدوني المفضل 😉 ). وأيضا يحب أن يدعمه لو استطاع. هنا أنشر طرقًا يمكنك بها دعم مدونك أو مدونتك المفضلة دون دفع المال لهم مباشرة.
قراءة التدوينات
بينما تبدو هذه النصيحة بديهية تمامًا. إلا أن كل كاتب يحب أن يقرأ له الآخرون ويتفاعلوا مع كتاباته. لذلك فعندما تقرأ لكاتبك المفضل فأنت تدعمه.
ترك تعليق على التدوينة التي تعجبك أو تمسك
عندما تشعر أن المحتوى يتحدث إليك ويتفاعل معك فأترك تعليقًا عليه وأضف للمناقشة أو الموضوع الذي قرأته. سواء كان بالسلب أو الإيجاب.
شارك المحتوى
إن كان المحتوى يروق لك، فغالبًا سيروق لأصدقائك ومن هم في دوائرك الاجتماعية. فقم بمشاركته معهم.
هل لدى مدونك المفضل متجر؟
إن كانت مدونتك المفضلة تحتوي على متجر. سواء كان يحتوي بضائع فعلية مثل القمصان والمفكرات، أو بضائع رقمية مثل الدورات أو التصاميم. فمن الجيد أن تمر على هذا القسم وتساعد المدون.
الدعم الإعلاني
إذا كانت المدونة تحتوي على إعلانات. فقم بتعطيل حاجب الإعلانات أو قم بإضافة استثناء.
الإعلانات تعتبر من الطرق القليلة التي تمكن المدون من جني أرباح من التدوين. فعندما تقوم بتعطيل إعلاناته أو حجبها فأنت تحرمه من بعض الدخل الذي يمكنه جنيه من خلالك. خاصة إن كانت المدونة مدفوعة وذات نطاق مخصص. بل العكس هو الصحيح يمكنك نقر إعلان من حين لأخر لمساعدة مدونك المفضل.
في الختام
ما رأيك في هذه النقاط؟ هل هناك شيء آخر يمكنك فعله لدعم المدونين الذين يروقون لك؟ شاركني بها في قسم التعليقات. وشكرا لك على القراءة.
