Category: تدوين (Page 33 of 39)

قالب جديد للمدونة

مرحبا عزيزي القارئ وأهلا بك في تدوينة جديدة.

لقد قمت أخيرًا بتحديث قالب مدونتي للشكل الحديث، ربما تتساءل عن السبب الذي دفعني للإبقاء على الشكل القديم لفترة طويلة؟


في البداية: القالب القديم يعجبني للغاية (ولا يزال يعجبني في الواقع)، لكنه قديم الطراز للغاية.. وأنا متأكد أنك تعرف المثل القديم: كول ما يعجبك وألبس ما يعجب الناس. لذلك إن أردت تعزيز المشاهدات يجب أن يكون قالب مدونتي ذا شكل مقبول وعصري.

الشكل القديم للمدونة، أرقد بسلام يا حنفي

ثانيًا: لدي العديد من التخصيصات التي أضعها على القوالب الخاصة بي، والتي إن لم تتوفر في قالب فسأهجره مهما كان رائعًا، وهي على سبيل المثال لا الحصر:

 أهم التخصيصات التي تجعل القالب مقبولا لدي

1. طريقة لعرض التدوينات المشابهة أسفل التدوينة الحالية، الطريقة الحالية ليست مثالية، لكنها أفضل من لا شيء، أفضل الطرق التي تكون من داخل المدونة ولا تعتمد على روابط خارجية تسرق تصنيف الموقع.

2. صفحة اتصل بي مهمة جدًا لدي، ويجب أن تتواجد في كل قالب.

3. عرض الاعلانات بطريقة جيدة وواضحة.

4. بقاء الشريط الجانبي واضحًا طول وقت عرض المدونة لأن كل الادوات عليه.

5. الشريط العلوي الذي يعرض أهم الصفحات والروابط.

6. أفضل قوالب غوغل، لأن القوالب المجانية المصممة من طرف ثالث تكون ثقيلة ومحملة بالاعلانات.

باختصار أفضل الشكل الذي يجعل المدونة أقرب للموقع منه للمدونة الشخصية.

بعض التغييرات الجديدة

لن أستعرض عدد مشاهداتي للعلن بعد اﻵن، لكنني لن أكسر عادتي القديمة في الاحتفال بالمشاهدات المهمة.

المشاركات الشائعة قد لا تعود للظهور كما كانت، ليست مدونة الجوازات والمولدات!!

اللون اﻷزرق واﻷسود يسود الموضوع، ألا يذكرك بشيء؟

عملية التعديل ليست بصعوبة تصميم موقع ويب من الصفر، لكنها ليست بسهولة فتح صفحة فيسبوك مثلا..

في الختام

إن كانت أي من التغييرات تروق لك وتود إضافتها لمدونتك، فأذكر ذلك لي في تعليق وسأرسل لك كيفية تعديل قالبك بالشكل الملائم.

ما رأيك عزيزي القارئ؟ هل تفضل هذا الشكل أكثر؟ أم الشكل القديم؟ شاركني برأيك في قسم التعليقات في المدونة.

هبدات عشوائية

قد يكون هذا الشهر أقل شهوري انتاجية على المدونة على الاطلاق، ولأنني فنان في اختلاق اﻷعذار فسألقي باللوم هذه المرة على رياح الخماسين (القبلي) التي تجعل التنفس صعبًا، ناهيك عن باقي اﻷنشطة المثمرة كالتدوين و ممارسة الرياضة.

هنا أتساءل إن كان السبب هو التصحر وقطع الغابات والاعتداء على المسطحات الخضراء؟ أم أن التغير المناخي بدأ يطرق أبوابنا بعنف! فبعد أمطار غزيرة سدت الطرقات اﻷسبوع الماضي، ترتفع درجات الحرارة وتتطاير اﻷتربة والغبار – وكله في طاعة الله سبحانه وتعالى -.

الهبد كنشاط عام

يستخدم أخوتنا المصريون مصطلح “هبد” لأي كلام غير موزون ولا منطقي يدلي به الناس على وسائل التواصل الاجتماعي، ويشبه بمن يضرب لوحة مفاتيحه بعنف لينتج عن ذلك حروف غير مرتبة، هي “الهبدة” المقصودة.

هل هذه التدوينة هبدة؟
هل هذه التدوينة هبدة؟

الاعلانات مجددًا

بعد تحديدي لشرط “قاس” هو أنه من يريد الاطلاع على محتوى المدونة يجب أن يطالع الاعلانات، انخفضت المشاهدات بشكل كبير، وبمجرد عودتي للوضع العادي عادت المشاهدات للارتفاع بقوة (دون أي دخل للاعلانات)، لذلك قررت أن أستعمل نظام “الثقة” مع القراء، بأن أترك المشاهدات مفتوحة وأعتمد على أمانة القراء في التعاون معي لتحقيق دخل بسيط من المدونة.

أكثر من يعلق هم أصحاب التعليقات “السبام” التي لا هدف منها سوى نشر روابطهم و ترهاتهم، مكانهم صندوق النفايات، لكنها تعليقات على اﻷقل أليس كذلك؟

هدفي التالي تحقيق نصف مليون مشاهدة على هذه المدونة، هل تتزامن مع أول دفعة للادسينس؟ لا أظن!

اﻷسعار كما هي، نار ودخان

رغم انخفاض سعر الدولار عن مستوى ست دنانير لا تزال اﻷسعار كما هي، كرتونة البيض تكلف 12 دينارًا و كيلو اللحم “الوطني” يكلف 37 دينارًا، ولتر الحليب يكلف في المتوسط 5 دنانير. انه وقت جيد للتحول لحمية نباتية كما يبدو.

التدوين بالعامية

أفكر في كتابة تدوينات بالعامية، لا أعلم إن كانت تدوينات مشابهة ستلاقي الرواج أم لا، لكن أعلم أن مصححّي اللغوي قد يصاب بجلطة من جراء الكلمات الغريبة التي سأهبدها عليه!!

فيسبوك، ألم أقل لكم؟

هل من حقي أن أقول بصوت عال: قلت لكم؟! موقع فيسبوك اﻵن وسط فضيحة تسريب بيانات جديدة تنضم لقائمة فضائحه السابقة، لدرجة أن مؤسس وتساب الذي باع تطبيقه لفيسبوك دعى الناس لحذف حساباتهم، والذين قاموا بتنزيل أرشيف حساباتهم من مستخدمي تطبيق فيسبوك أندرويد وجدوا كشفا بمكالماتهم ورسائلهم داخل الموقع!!

هل لا تزال دعوتي لهجر الفيسبوك تبدو كهرطقات؟

نهاية الهبدة

غدا بعون الله ستكون هناك تدوينة أخرى حول موضوع مختلف كليًا، وستكون أخر تدوينة في شهر مارس إن شاء الله، نلتقي في ذلك التحديث.

هل تعاني من حساسية الربيع؟ هل لديك علاج يمكنك اقتراحه؟ اهبد ما شئت في قسم التعليقات..

اللى أوله شرط .. أخره سلامة

أعزائي القراء..

تعلمون جيدًا أنني بدأت في وضع إعلانات على المدونة لجني بعض اﻷرباح منها، ولكن وبعد مرور شهر تقريبًا، توقفت اﻷرباح تمامًا، رغم أن مشاهدات المدونة مستقرة، وتزداد في بعض اﻷيام كالعادة عند فتح منظومة الجوازات! لأنه من المستحيل أن تتجاوز المشاهدات ألف مشاهدة في يوم واحد، دون أن يكون لذلك أثر على دخل الإعلانات بأي شكل!!

 واستمرت على هذا الحال لعدة أشهر حتى عرفت سبب التوقف!

عرفت أن العديد من القراء يستعملون حاجبًا للإعلانات، ولا خطأ في ذلك على الإطلاق..

كما تجد على هذه المدونة معلومات تفيدك وتهمك، يجب أن تعرف أن وراء هذه المدونة شخصًا لا يطلب منك سوى النظر للإعلانات بينما تتصفح مدونته. وقد حرصت كل الحرص أن تخلو من أي مخالفات شرعية أو أخلاقية، فما العذر إذا؟ 
خاصة أن هذه اﻷرباح تشكل حافزًا لي ومعينا على مواصلة مشوار التدوين، وبالتالي خدمتك أنت عزيزي القارئ!

لك الحق في حجب الإعلانات، ولي الحق في حجب المدونة عنك إن لم تشاهد إعلاناتي..

هذه التدوينة للعلم فقط، لقد أضفت كودا يتيح لي حجب الموقع في حالة تشغيل حاجب للإعلانات، ولن تظهر المدونة إلا بعد إلغاء تفعيله، أو إضافة المدونة للقائمة البيضاء لحاجب الإعلانات لديك.

ما معنى جملة اللي أوله شرط، أخره سلامة؟ هذا مثل ليبي شعبي ومعناه أن ما تم بالاتفاق منذ البداية، يتم بدون مشاكل وبسلام.

شكرا لك على قراءة هذا التحديث، والسلام عليكم!

 

ما بعد رمضان – عودة للرتابة

ها أنا أعود لصفحات المدونة بعد غياب..

راحة من دون راحة

كنت قد قررت أخذ راحة من التدوين خلال شهر رمضان والابتعاد عن الشبكة (هاهاها) لكن هذا الأمر لم ينجح معي، ولم أكتب تدوينة التهنئة بالعيد لأنني قررت أن أعيش يوم العيد بدل الكتابة عنه.
قد رحل شهر رمضان بكل ما فيه من جمال وروحانية، وبقي جشع التجار وغلاء الأسعار الفاحش لاستغلال حاجة الناس للأكل والشرب والملبس،  وعادت الرتابة اليومية لتسيطر على المشهد، صراعات تعديل النوم. جري الوحوش لسحب المال من المصارف، وأخيرا.. اظلام تام في غرب ليبيا.. مجددًا.

أجازة سوف تنتظر

أنتظر الإجازة بفارغ الصبر، وستتأخر إجازتي قليلا بسبب تأجيل الامتحانات تحت ضغط من الطلاب على ادارة الكلية. أعلم أن ظروف البلاد صعبة ولكنها صعبة علينا جميعُا، والتأجيل لن يكون حلا لهذه المعضلات..
حتى مع برودة الجو -وانخفاض درجات الحرارة لنصف ما كانت عليه أيام موجة الحر- يستمر قطع الكهرباء لست أو سبع ساعات كل يوم في بلد يصل إنتاجه من النفط لمليون برميل يوميًا حتى تاريخ كتابة هذه السطور، إنه لأمر مخز بالفعل.

 الكثير من البشاعات تقترف في هذا الوطن الجريح، الكثير جدًا. والمؤسف والمخيف أن الناس تبلدت! لم تعد تحس أو تهتم. من كثرة القتل ونزف الدماء صار الأمر طبيعيًا ولا يدعو للاهتمام به. لهذه الدرجة صار الدم الليبي رخيصًا؟!

لغز أنجيليكا

كنت قد وعدت القراء عن السيدة أنجيليكا التي قامت بترجمة عدة تدوينات من مدونتي للغة الألمانية، ولا زلت عند وعدي هذا، لكن التدوينة ستنشر بالانجليزية لتتمكن هي من قراءتها، فهي لا تجيد العربية وتقول أن ترجمة غوغل سيئة للغاية ولا تؤدي المعنى المطلوب.

في التدوينة التالية سأتحدث عمن هي أنجيليكا ولماذا هي مهتمة بليبيا؟ وهو سؤال أثار حيرة القراء لفترة لا بأس بها. فقط أتمنى أن تتوافر الكهرباء لدي بما يكفي لكتابة التدوينة.

حول المدونة

لو لاحظت تغير تصميم المدونة قليلًا فهذا يرجع لرغبتي في الجمع بين عرض بعض الإعلانات وجمال التصميم في وقت واحد، وأن تعرض كل الخصائص بشكل متناسق وجميل، مع المحافظة على التصميم الداكن الأساسي.
كما أتوقع أن تصل المشاهدات لثلاثمئة ألف قبل شهر سبتمبر المقبل (وصلت 293 ألف مشاهدة أثناء كتابة هذه السطور).
كما أن ارتفاع مشاهدات تدوينات المولدات وكلمات البحث المتعلقة بالمولدات يدل على عمق الأزمة في الشارع الطرابلسي.

أكثر التدوينات مشاهدة خلال اﻷسبوع
الكلمات المفتاحية التي تقود القراء للمدونة

أما عن تغيير الاسم “قهوة سادة” والعودة لاسمي أنا، فالسبب أنني توقفت عن شراء القهوة لأسباب اقتصادية بحتة، ولا أظن أن “شاي زهرة” اسم مناسب للمدونة!!

المدعوم

هي كلمة صارت دون معنى يلقيها التجار جزافًا لتمرير بضاعتهم، بزعمهم أن الدولة قد دعمت سعر هذه السلع. وفي الحقيقة لا شيء مدعوم من الدولة حاليًا سوى الوقود – وأنا من هذا المنبر المتواضع أتمنى رفع الدعم عنه وبكل سرعة لأسباب قد أفصلها في تدوينة مستقبلية– . بانتظار حلول حقيقية لأزماتنا المفتعلة.

خاتمة

كنت أتمنى أن تكون كتاباتي مصدرًا للإيجابية والتفاؤل، لكن هذا أبعد ما يكون عن الواقع، فكل إناء بما فيه ينضح! نسأل الله الفرج واللطف لبلادنا وبلاد المسلمين.

 

« Older posts Newer posts »