Category: جوجل (Page 2 of 2)

سنتان مع قوقل بيكسل XL

اشتريت هاتفي هذا منذ عامين في مثل هذا التاريخ. وعبر تاريخنا معًا وصلت لعدة إستنتاجات دونت عن كل منها بشكل منفصل.
التدوينة الأولى تحدثت فيها عن الأسباب التي تجعل هذا الهاتف خيارًا جيدًا للشراء في سنة 2020.
والثانية عن تجربة مع روم مخصص Lineage OS.

Continue reading

(بث تجريبي) حديث الأربعاء

في محاولة للتصالح مع هذا اليوم، وإنتزاعه من براثن الكآبة والضيق. فكرت في استحداث فكرة بعنوان: حديث الأربعاء. هي فقرة منوعات دون تخصص أو فكرة محددة. قصاصات لم تتأهل لوحدها لكي تكون تدوينة كاملة..

تعقيب واجب: العنوان ينتمي لسلسلة كتب للكاتب الراحل (طه حسين). لأبرئ نفسي من تهمة السرقة الأدبية الشنيعة..

مطلع القصيدة قهوة

لست ساحرًا ولكنني مستعد أن أراهن بأذني اليمنى – بعد خسارة اليسرى في رهان سابق مماثل – أنك تحتسي بعض القهوة الآن ..

هل لاحظت كيف تبدو كلمة حديث الأربعاء وكأنها تذوب في قدح القهوة؟ نعم هذا متعمد. السبب أنني جربت غمس الدونتس في القهوة لأول مرة هذا الأسبوع  وأعتقد أنها رائعة! لا عجب أن ضباط الشرطة الأمريكيين البدناء يحبونها. ماذا تسمي الدونتس في بلدك؟

Wesnoth كم تمنيت أن أحب هذه اللعبة!

دونت عن هذه اللعبة في أكثر من موضع على هذه المدونة. إنها لعبة مجانية ومفتوحة المصدر ذات رسوميات مميزة وقصة خيالية. لكنني أبدًا لم أستطع الدخول في أجواء هذه اللعبة.. النقد الموجه لها صحيح للأسف.. أنها لعبة غير متوازنة. أو هذا ما لمسته من تجاربي القليلة والمتفرقة معها منذ العام 2018. ولا يزال البحث عن لعبة إستراتيجية تعتمد على بناء الجيوش والتكتيك المتوازن مستمرًا. هل تسد لعبة Wodan هذا الفراغ؟ – لم ألعبها منذ أكثر من 10 سنوات -.

فروم فروم!

قد تلاحظ أن العديد من المواضيع هنا تتعلق بالسيارات. هذا الموضوع مؤخرًا يحتل حيزًا محترمًا من تفكيري ولمست في نفسي اهتماما به. فمن الطبيعي أن يتسرب إلى المدونة التي عنوانها: “جزء مما أفكر به ويهمني”. إنه تحول شخصي غريب من شخص كان يكره السيارات ويستغرب فيمن يحبها -لك الخيار في متابعة سلسلة مدرسة القيادة، فيها ما تبحث عنه-. ليصبح شخصًا يريد فهم كل تفصيل يتعلق بآلية عمل السيارة وكيفية تشخيص الأعطال.. وسبحان مغير الأحوال!

سلاسل لا أريد لها أن تنقطع

تحدثت عن أنني أريد سرد خرافات جدتي – رحمها الله -، وهذه طريقتي في إحياء ذكراها. هذه المواضيع ستجد طريقها إلى النشر ولكن بشكل مقنن – لا أذكر العديد من الخرافات للأسف -. أظن أنني سأنشر خرافة هذا الشهر. لكنني لم أقرر بعد أي خرافة ستكون.

تعديل: إنها خرافة أم بسيسي!

ودّعت Lineage OS مدبرًا غير مقبل!

في البداية عندما اقتنيت هاتفي Pixel XL كانت الفكرة تبدو حماسية ومثيرة لأبعد حد. تفليش روم مخصص على الهاتف، والاستمرار في الحصول على تحديثات أنظمة تشغيل بالمجان رغمًا عن أنف جوجل. فكرة راديكالية تدغدغ وجدان الثورجي السابق الكامن في أعماقي حتى إسقاط نظام التشغيل – آسف على النكتة السامجة -. لكن للأسف توقفت مسيرة تطوير هذا الروم المخصص عند أندرويد 10. وكما تعلم فهذا النظام قد وصل للنسخة 12 ولن يتوقف تطويره عند ذلك الحد.

لم أعد أقف عند حد التقنية الأقصى ولا أجد لتحميل التحديثات الأسبوعية تبريرًا مقنعًا في هذه المرحلة. لذلك عدت لآخر نسخة من نظام جوجل الافتراضي. وأسفين يا ري.. أعني يا جوجل!

ما عساه هاتفي التالي يكون؟

نعمل لنحيا أم نحيا لنعمل؟

مر زمن طويل منذ دونت تدوينة محبطة ساخطة على بيئة عمل اشتغلت فيها. هذا لا يعني أنني حصلت على عمل جيد. هل تمازحني؟ إن كنت تعلمت شيئًا واحدًا عن العمل فإن كل بيئات العمل (@#$%) بعضها مثل بعض!

فقط لم أرغب في مشاركة التجارب التي أمر بها حاليًا. ربما لأنني أميل لتعتيق التجارب قبل مشاركتها علنًا. خط عملي الحالي يتيح لي جرعات دورية من رفع ضغط  الدم وتمارينًا مستمرة على ضبط النفس وعدم الصراخ على العملاء المماطلين ال (@#$%) ..

هل التصالح مع يوم الأربعاء ممكن؟

أعتقد أنه ممكن – نظريًا – على الأقل. كما تعلم فالسخط على يوم الأربعاء من السمات المميزة لشخصيتي وحواراتي في السنوات الأخيرة – على الأقل ما يخص وسائل التواصل -. بل إن هاشتاق Wednesday Vibes تحول لعلامة مسجلة لي تقريبًا! ولا أعني بذلك نقل السخط ليوم مختلف. فقط معاملة يوم الأربعاء مثل أي يوم أخر مثل يوم الإثنين مثلًا؟

هذا الميم من تحرير الصديق مروان جبودة  بتصرف

في نفس الوقت أعتقد أن تراكمات سنوات من السخط والحفيظة لا يمكن إذابتها بتدوينة واحدة مهما بلغ إحكامها وقوتها. ولا أظن أن طرق التنمية البشرية ستنفع هنا: “أغمض عينيك وأشعر بطاقة الحب تغمرك ليوم الأربعاء“. فلنعتبر هذه التدوينة – وأخواتها المحتملات – كخطوة في طريق التعافي والتقبل.

ستصبح زول يحب يوم الأربعاء

نهاية العام

من عادتي أن أخص نهاية العام بتدوينة مميزة. إما أن تكون حصادًا لمجريات العام كما فعلت لعدة أعوام متتالية، أو مجموعة دروس حياتية. لا أعرف ماذا أريد أن أختار لهذا العام. وضعت تصورات عدة لذلك لكنها غير جاهزة للنشر. هل لديك أي اقتراحات عزيزي القارئ؟

في الختام

هذه كانت إحدى التدوينات “الطويلة” نسبيًا. محتوى تجريبي وبالون اختبار لقياس ردة فعل السادة القراء حول هذا النوع من الكتابات.
السؤال لك عزيزي القارئ: هل تريد لحديث الأربعاء أن يتحول لركن ثابت على هذه المدونة؟ شاركني برأيك في قسم التعليقات.

انطباعات حول نظام LineageOS 17.1 على هاتف Google Pixel XL

كنت قد دونت من قبل عن الأسباب التي تجعل اقتناء هاتف Google Pixel XL منطقيًا في العام 2020. فهو هاتف Flagship يمكن الحصول عليه بثمن زهيد مقارنة بالهواتف المشابهة له في المواصفات. وكما أن مزاياه لا تزال ملائمة حتى بعد مرور 4 سنوات على إطلاقه. إحدى هذه المزايا هي دعم نظام له. بالنسبة لي الأمر مهم لدرجة أني أعده أحد معايير اختيار هاتفي التالي.

وهذا هو موضوع تدوينة اليوم. حول تجربة مع نظام   على هاتف Google Pixel XL

تحذير واجب: تجربة هذه الطريقة على مسؤوليتك.. تفليش روم مخصص لهاتفك لا يخلو من مخاطرة. وقد يتحول هاتفك الثمين لثقالة ورق فخمة! كما أنه لو حاولت تفليش “روم مخصص” ليس لهاتفك.. فمبروك عليك ثقالة الورق الجديدة!!

أيضًا هذه التدوينة لن تدخل في كيفية التنصيب. فقط سأقوم بتضمين مقطع فيديو يحتوي على الطريقة كاملة. وهو نفس المقطع الذي اتبعته لتنصيب نظام التشغيل..
علما بأن تدوينتي حول هاتف الهواوي بها نفس الخطوات، فقط لجهاز مختلف.

انطباعات أولية

  • بعد تنصيب النظام بنسخته الأخيرة وحزمة تطبيقات Google Gapps لاحظت أن أداء البطارية تحسن مقارنة بروم غوغل السابق.
  • المساحة الخالية المتوفرة للمستخدم زادت بما يقارب 3 غيغا بايت (هذا الهاتف لا يقبل إضافة ذاكرة خارجية).
  • كل شيء يعمل كما هو متوقع منه. عادة تكون هناك تحذيرات حول إستقرار نظام التشغيل أو توافق العتاد (الكاميرا – المايكروفون مثلا) مع النظام الجديد. لكن هذا لم يحدث حتى الآن.
  • إمكانيات التخصيص زادت بشكل كبير جدا. مثل الأيقونات في الشريط العلوي. موضع الساعة وشكلها. اضافة الثواني للساعة. شكل الساعة على شاشة القفل.
  • تخصيص كل زر من الجهاز للقيام بوظائف إضافية. كما يمكن فتح وقفل الشاشة بالنقر عليها فقط (سابقا يمكن فتحها فقط بالنقر).
  • شكل الأيقونات وألوان المؤشر (سابقا كانت بيضاء فحسب). ومن الممكن تحميل حزم أيقونات لتغيير شكل الايقونات كاملة.
  • بالإمكان تخصيص لون ضوء الاشعارات حسب حالة الشحن والتطبيق المرسل. وعلى حد علمي لم تتوفر هذه الخاصية في روم المصنع.
  • وأهم من ذلك كله. توافر تحديثات أسبوعية للنظام. حيث أن Google أوقفت دعم الجهاز رسميا في ديسمبر من العام الماضي.
  • بمناسبة التحديثات.. بمجرد تنصيب الروم المخصص يمكن البحث عن التحديثات من الهاتف وتحميلها وتنصيبها دون الحاجة لخوض الخطوات المذكورة في الفيديو وتفليش كل تحديث عن طريق ADB.

خلاصة التجربة

الأمر فعلا يستحق فقد منح هذا النظام شكلَا جديدًا وأداءًا أفضل للهاتف. وأضاف إليه مميزات لم يعد من الممكن الحصول عليها من Google .

هل سبق لك تفليش روم مخصص على جهازك؟ هل كللت تجربتك بالنجاح أم بالفشل؟ سبق لي تفليش روم مخصص على هاتفي الهواوي Y560 وإعادته لروم المصنع بنجاح. ويمكنك الاطلاع على التجربة من هذا الرابط هنا.

ملاحظة: تطبيق الكاميرا ليس بنفس جودة كاميرا قوقل، عدت لاستخدامها بعد أن لاحظت أن جودة الصور أقل.

هناك تدوينة جديدة حول هذا الهاتف أنصح بمطالعتها من هنا.

Newer posts »