Category: حل مشاكل (Page 4 of 7)

تحديث: لقد أصلحت بعض التدوينات القديمة

من الصعب أن أتجه للأمام وعيناي مصوبتان إلى الخلف!

لفت انتباهي وأنا أقوم ببعض التعديلات على المدونة أن هناك تدوينات تبدو بحالة مزرية!

أوف! لماذا لم يخبرني أحد؟!

هذه مشكلة قديمة ترجع لسنة 2015! عندما كنت أعدل التدوينات في ليبر أوفيس وأتي بها هنا مباشرة. سبب هذا في تغير الترميز ورفض بعض التدوينات للتعديل. وحتى بعد الانتقال لورد بريس هذه المشكلة كانت قائمة. لذا قمت بحل جراحي لتجريد التدوينات من ذلك الترميز.

لكن للأسف نجحت العملية ومات المريض!

بعد مجهود يدوي شاق وممل. قمت بمراجعة تدويناتي العربية كلها (هذه المشكلة تؤثر على التدوينات العربية) وعدلّت النصوص لكي تظهر بمظهر لائق .. فعلا مدونتي تبدي عمرها!

إذا لاحظت شيئًا مثل هذا في المستقبل عزيزي القارئ فأبلغني فورًا ودون تأخير!

The power of bad days

Bad days. You’re gonna have those. No, I’m not talking about Wednesdays. I already blogged about those. in three languages. Arabic, English and it got translated to German too. So check them out.

The inevitable

You are going to have bad days. There is no tip-toeing around the fact or beating around the bush for that matter. Life consists of a collection of good days and not so good days.

Days are when you feel like everything is going against your way. That you’re just making mistakes and Screwing things up.

Bad days will make you doubt yourself. And want to crawl in your bed and never leave again. But guess what: Everyone has those moments.

Everyone doubts themselves and feels insecure on the inside. So you shouldn’t be too hard on yourself for having a bad day. Try to look on the positive side. No matter where or how small is the positive.

Why do we need bad days?

Bad days contrast good days. If we didn’t have bad days, we wouldn’t appreciate the good days.

It is in bad days we pray harder, wish for the good days and reminisce about the good days we have before to keep us going.

And in a way, that’s good.

Learn to harness the power of bad days

As a part of the great picture that makes your life. Greater. You can’t crop out or filter the bad days out. But the progress that you made will continue regardless of how you felt about that day.

It’s only when you look down a look back and see the progress you made is when you appreciate the power of muddling through the good and the bad days. That’s why you need bad days.

And in a way this is a post to look for the positive in the bad days. I’m not saying that I’m having bad days but I’m also saying that they’re not the best. What’s the best day?

فن التفكير

“تحت هذا القناع أكثر من الجسد. تحت هذا القناع توجد  فكرة يا سيد (كريدي)، والأفكار مضادة للرصاص”

هذه إحدى الاقتباسات الملحمية من فيلم V for Vendetta. فيلم بريطاني يعود للعام 2005 ميلادي. أنصح بمشاهدته إن كنت ترغب في مشاهدة شخص شغوف .. لا أود حرق الفيلم حتى وإن كان عمره 15 سنة تقريبًا..

ما هو التفكير؟

سؤال بديهي أليس كذلك؟ أنت الآن بينما يعالج عقلك هذه السطور تقوم بالتفكير في إجابة عنه. يمكن القول بأنه تشغيل العقل لغرض فهم شيء ما.

التفكير نشاط هام، لكن كم مرة نفكر فعلا؟

الأمر يتراوح من شخص لأخر. البعض يمضي الوقت في التفكير دون فعل! والبعض الأخر يمضي وقته في الفعل دون تفكير! أعتقد أن كلاهما خاطئ.. الإفراط في التفكير مرض مرهق لصاحبه. والحماقة أعيت من يداويها.

كيف يمكن تحسين جودة الأفكار وتنقيحها؟

طرح الأسئلة مهم جدًا، الأسئلة الصحيحة. الأسئلة تجلب بدورها تفرعات وأفكارًا أخرى لم تكن لتخطر ببال. أبسط مثال يمكن سرده هنا هي الأسئلة المعروفة في اللغة الانجليزية بأسئلة (WH questions) .

What? – How? – When? – Where? – Why?

هذه الأسئلة (ماذا؟ كيف؟ متى؟ أين؟ لماذا؟).  الحصول على الإجابات لهذه الأسئلة يعطي فهمًا لهذه المسائل ولو بشكل أساسي.

ما هي العملية الفكرية التي تستخدمها؟

  • الخرائط الذهنية مثلا هي إحدى الطرق لطرح الأفكار وتقسيمها وفهم ارتباطاتها.
  • الحديث مع الآخرين أو حتى مع النفس يمكن أن يساعد.
  • كتابة الأفكار ورسم وخربشة المخططات قد يساعد كذلك.

هل يمكن للمناقشات تحسين جودة الفكرة وتحويلها من “مجرد فكرة”، إلى فكرة عبقرية؟!

نعم! من القصور التفكير أن عقلك محيط بكل التفاصيل والحيثيات. عندما تطرح فكرتك على الآخر حاول الاستماع إلى ما يرد به قبل فرض فكرتك عليه. فقد تكون إَضافة ذات وزن وقيمة.

الأفكار الجيدة تولد أفكارًا جيدة

عندما تحيط نفسك بوسط عال الجودة ومحتوى رفيع. سيعمل ذهنك على ذلك التردد ويتعامل معه.
أذكر مثالا على ذلك من موقع ريدت الشهير، به منتدى showerthoughts “أفكار حوض الاستحمام” وبه يطرح الأعضاء أفكارًا خطرت عليهم في أغرب اللحظات. أجد بعضها ملهمًا جدًا ومثيرًا للاهتمام.
أيضا هناك منتدى askreddit/ وبه بعض الأسئلة المحورية وإجابات تتراوح بين الساخرة والمبدعة. أنصح بشدة بمطالعة محتوى هذين المنتديين. تلك الأسئلة والأفكار تفتح العقل على نوافذ لم تكن لتخطر ببال.

لحظة اليوريكا

يوريكا هي كلمة يونانية تعني حرفيًا (وجدتها) وتنسب للعالم أرشميدس الذي فهم قانون الطفو عندما رأى كمية المياه التي أزيحت عند دخوله الحمام (وربما يكون وجد الصابونة).

لحظة تفتق الذهن عن فكرة أو حل لمشكلة ما. يزعجني جدا التفكير في كم من فكرة ضاعت بسبب عدم تدوينها بالشكل الملائم. هل كانت إحدى هذه الأفكار لتنهي الجوع في العالم؟ أم إن إحداها كانت لتعالج مرضًا عضالا يفتك بالكثيرين؟ أو شيء يقلل التلوث؟

الرياضيات والتفكير

شخصيًا لم أكن أبدًا من محبي الرياضيات، بل إنها في فترة كانت مشكلة حياتي الأساسية أيام دراستي بالمعهد. وأذكر جيدًا فضل الأستاذ (علي نشنوش) -ذكره الله بكل خير- عليّ وشرحه السلس المبسط. وقوله بشكل دائم أن الرياضات “رياضة للدماغ”. وأن المهندس بحاجة لدراسة الرياضيات حتى لو لم تكن تخصصه.. أعتقد الآن أنه كان محقًا.
ليست الرياضيات فقط، بل كل ألغاز الذكاء وألعاب العقل التي تعتمد على تنشيط الفكر. أظن أنه يجب إدراجها في المناهج الدراسية. ولو كمادة تحت المجموع (ليس بها نجاح ورسوب).

تخمير الأفكار

أحيانًا تظل الفكرة خامدة في العقل الباطن كبذرة. تنتظر اللحظة المناسبة بينما هي تنمو وتترعرع في اللاوعي. ثم تبرز على السطح لتبدو وكأنها وليدة اللحظة أو كإلهام من اللامكان. لا أعرف كيف يمكن فعل هذا بشكل “واعي”. لكني قرأت في مكان ما عن العمليات الفكرية لنوابغ المسلمين وطرق حلهم للمشاكل. كان بعضهم يتلو شيئًا شبيها بالأرجوزة قبل نومه ليستمر ذهنه في حل المسألة. وكان آخر (أظنه جابر بن حيان) يحل المسائل قبل نومه مباشرة وينام على قراطيسه ليستمر في الحل وهو نائم.

قوادح العقل

ختامًا

كلنا ولدنا بعقول، الكل بإمكانه تشغيل عقله والولوج لإمكانياته الخارقة. العقل الذي أوصل الإنسان للفضاء وذلل أمامه الصعوبات. لكن هذا الخيار خيار واع وطريق وعر ليس الكل راغبًا في سلوكه.

هل تعتقد أن هناك أناسًا ولدوا عباقرة وأن السباق حسم سلفًا؟ أم أن طريق النبوغ والجد والاجتهاد مفتوح أمام الكل؟

لا تكرر نفس الخطأ مرتين

العام الماضي في نفس هذا الشهر دونت حول معاناتي من حساسية الربيع وكيف أنها أثرت على إنتاجيتي وحالتي المزاجية بشكل عام. مع أن هذا الأمر عارض طارئ إلا أنه يؤثر على حياتي وبالتالي يجب التعامل معه واستباق حدوثه، وعدم تركه للصدفة البحتة..

كما قلت في تدوينة الكشافة، فإن أهم دروس الكشفية هي أن تكون دائمًا مستعدًا، هذا يعني توقع الأخطار والمشاكل والتعامل معها قبل أن تحدث. على سبيل المثال صيانة السيارة بشكل دوري، أو في هذه الحالة: أخذ مضاد الحساسية قبل الموسم بوقت كاف.

حل بسيط لمشكلة مزعجة

بلغني أن هناك إبرة مضادة للتحسس تباع في الصيدليات ويمكن استعمالها دون وصفة طبية، تؤخذ في العضل قبل موعد التحسس بشهر، وهذا ما فعلته تحديدًا.

كان هناك خيار بين إبرة مصنوعة في تركيا ثمنها 15 دينارًا، وإبرة  مصنوعة في أمريكا ثمنها 40 دينارًا، أنا فضلت أخذ اﻷغلى لأن الرخيصة بنصف المفعول حسب الصيدلاني الذي باعني الجرعة، وأن نسبة نجاحها منخفضة مقارنة بنظيرتها اﻷمريكية. – لا توفر على حساب صحتك -.

ملاحظة: إستشر طبيبك قبل أخذ مثل هذه الإجراءات، هذه ليست نصيحة طبية، وأنا لست طبيبًا!

كيف يمكن تطبيق هذا الدرس على مجريات الحياة اليومية؟

فلنأخذ على سبيل المثال هطول اﻷمطار وتكون البرك في الشوارع (مثال قريب من واقع الحساسية، أليس كذلك؟)، البرك تتكون في نفس اﻷماكن  المنخفضة كلما تهطل اﻷمطار، أليس من الممكن تركيب شبكات صرف ولو مؤقتة تجمع المياه بعيدًا عن الطرق العامة؟ حتى يتم شفطها من قبل سيارات البلدية والتخلص منها؟ أعتقد أن تخصيص سيارات شفط للبلديات هو حل مؤقت وترقيعي عوضًا عن حل أكثر استدامة..

مواسم اﻷعياد ورمضان والعودة للدراسة

من الممكن القيام بالتسوق قبل العيد وقبل رمضان وقبل السنة الدراسية بشهر كامل! هل تصدق أن اﻷسعار ستكون أرخص لأنك خارج الموسم؟ وأنك لن تعلق في الزحام؟

نفس الشيء بالنسبة لخروف العيد، لو أنك اشتريت خروفًا قبل العيد بشهر سيكون أرخص ثمنا، ويبقى عليك العناية به حتى موعد العيد..

أما إن كنت من محبي الزحام والتحرشات والسرقات في اﻷسواق وقت المواسم، فهذا شأنك يا عزيزي!

معضلة الكهرباء

أصبح من المعتاد أنه كلما تغيرت درجة الحرارة إلى اﻷعلى أو اﻷسفل أن الكهرباء ستنقطع، لديك بعض الخيارات للتعامل مع هذا الوضع قبل حدوثه:

لا تكرر أخطائك

من السنن الكونية أنك ستكرر الخطأ مرارًا وتكرارًا حتى تتعلم الدرس. محاولة عيش كل يوم بيومه وعدم التخطيط للمستقبل هي فكرة سيئة، وحتى تلك الراحة الناجمة عن البلادة وعدم التفكير، ستستحيل نارًا حمراء عندما تعلق في وسط المشكلة التي تغاضيت عنها في حينها.

من الجنون أن تكرر نفس الخطوات وتتوقع نتيجة مختلفة، وحتى تفعل ذلك ستظل في دوامة كل يوم بيومه.

هل تبدو لك هذه الخطوات بديهية؟ سيفاجئك عدد اﻷشخاص الذين يفتقرون لملكة المنطق الفطري ، هذا اﻷمر هو موضوع تدوينة مراجعة كتاب ثورة المنطق الفطري، والتي سأربطها هنا قريبًا.

ختامًا

هل تقوم بالتخطيط لمجريات حياتك واﻷحداث التالية فيها؟ ما هي العملية التي تقوم بها لتصل إلى النتائج؟ شاركني بأفكارك في قسم التعليقات.

« Older posts Newer posts »