Category: طرابلس (Page 49 of 55)

أفكار أول الشهر!!

هذه التدوينة تحتوي على أفكار متفرقة لا يربط بينها شيء سوى أنها تصطدم بجنبات رأسي وتعود لمكانها الأول بسرعة شديدة، تذكرني بالكرات الصغيرة التي تضرب بعضها بجنون في آلات التزود بالوقود عندما كنت صغيرًا!

 في مجال التدوين

  • هذه التدوينة هي الرقم 350 بعد أن كنت قد وصلت للرقم 400 ثم قمت بحذف الكثير من التدوينات لأنني لم أكن راضيًا عن مستواها، أنا فعلا أشد نقادي قسوة وأمل أن ألا أحذف تدوينات كثيرة مجددًا!!
  • بمناسبة المال، فأنا لم أسحب دينارًا واحدًا خارج المصرف منذ شهر أبريل الماضي، وأصبحت كلمة مصرف تثير في شعورًا قاهرًا بالغثيان وأعراض الحساسية! لو كنت أخذت دينارًا مقابل كل مشاهدة على مدونتي لكان لدي ثمن منزل الأن!

هل أنا من مشاهير تويتر؟

نفس شعوري حول مشاهدات المدونة ينطبق على عدد متابعي على موقع تويتر الذي يقارب ال 25 ألف متابع، رقم لا أحس به طالمًا لا يؤثر على دخلي! ذكرني هذا بمقولة يمكنني ترجمتها كالأتي: المشهور على شبكة الإنترنت فقط كالمليونير في لعبة بنك الحظ!

  • إحدى الإزعاجات اليومية التي أمر بها الرسائل التلقائية على تويتر، وجدت طريقة مبتكرة لحل هذه المشكلة وهي رد الرسالة برسالة خاصة بي فيها رابط مدونتي، أنا الآن متشوق للرسائل التلقائية! لدي كل العذر لترويج مدونتي دون مضايقة الناس التي لا ترسل رسائل تلقائية.

أفكر في كتابة تدوينة حول زيادة عدد المتابعين على تويتر وإدارة الحساب بشكل فعال، على حسب رغبة السادة القراء وتفاعلهم مع كتاباتي.

الدراسة والعمل

  • إدارة الجودة بوزارة التعليم العالي لا تعتمد الشهادات الجامعية التي تم الحصول عليها عبر الإنترنت، وكحل تلفيقي يجب مناقشة رسالة الماجستير في بلد الجامعة ليتم اعتماد الشهادة ، على فرض أن التأشيرة لدولة الجامعة يكمن الحصول عليها (أصبح الرفض شبه تلقائي لليبيين) بسبب الظروف المالية الحالية أصبح هذا الحل غير قابل للتطبيق .

حول الإنترنت

الجانب التقني

  • الحمد لله تمكنت بفضل الله من صيانة لابتوبي العتيق ما يعني أنني لن أقوم بشراء جهاز جديد في الفترة القادمة (هكذا أمل على اﻷقل). كنت مهتما بشراء جهاز مبني على رازبيري باي يعمل على نظام ليونكس، الجهاز مشوق لأن حجمه مناسب وشكله يشبه منتجات أبل وسعره لا يتعدى ال 100 دولار (بحدود 600 دينار ليبي لا تشمل مصاريف الشحن). لكنني شطبت هذه الفكرة من حسابي تمامًا، جهازي كان شبه متوقف بسبب تعطل الكيبورد والماوس والحمد لله أنني تمكنت من إصلاحه، على أمل أن نعبر معًا هذه الفترة الصعبة قبل أن أحيله للتقاعد الاختياري.
    جهاز باين بوك بقياس 14 بوصة وسعر 99 دولار أمريكي
  • الأول كان ريموت تطبيق امبرس من حزمة ليبر أوفيس، والذي بواسطته يمكنني التحكم في العرض التقديمي من الهاتف الذكي دون الحاجة للعودة كل مرة للكمبيوتر لتقليب الشرائح (وأي أحد قدم عرضًا تقديميا من قبل يعلم كم ذلك مزعج) كما أن فيه مزية مؤشر الليزر الذي يظهر على الشاشة ويمكن تحريكه باليد كأنه مؤشر حقيقي! لذا لشخص يعمل في مجال التعليم والتدريب هذا تطبيق مثالي!
  • التطبيق الثاني هو KDE Connect  وهذا التطبيق يسمح للهاتف الأندرويد بالتواصل مع الكمبيوتر الذي به واجهة KDE ولأنني إنتقلت حديثا لنظام Kubuntu  كان هذا خيارًا منطقيًا (مع إمكانية تشغيله على واجهات أبونتو الأخرى ببساطة) وهذا التطبيق به مزايا كثيرة جدَا.
  • أولها نقل البيانات من وإلى الهاتف بسهولة وإستكشاف محتويات الهاتف من الكمبيوتر دون أسلاك.
  • كذلك تحويل الهاتف لأداة إدخال (ماوس وكيبورد) للكمبيوتر -دخل إحتياطي في حالة تعطل الجهاز-.
  • التحكم في عروض الفيديو: تقديم، وإرجاع، وإيقاف، ومستوى الصوت، والعرض التالي، والعرض السابق.
  • تلقي إشعارات الرسائل والتطبيقات (يجب أعطاءه التحكم في الإشعارات من إعدادات الهاتف).
  • محتويات ال Clipboard يتم مزامنتها بين الهاتف الذكي والكمبيوتر!

الشرط الوحيد هو وجود الهاتف والكمبيوتر على نفس شبكة الواي فاي.

    مع أنني كنت مترددًا في تنصيب هذا التطبيق إلا أن نتائجه كانت رائعة! ومن السهولة تطبيقه على أي كمبيوتر يعمل بنظام أبونتو بإتباع الإرشادات في هذه التدوينة حتى ولو لم يكن به واجهة KDE.

    إعادة استعمال العتاد وتوفير المال

    هذان التطبيقان وفرا علي الكثير من المال لأنه لم أعد بحاجة لشراء كيبورد وماوس محمولين، وكذلك لن أشتري ريموت العروض التقديمية الذي لم أرغب فيه أصلا! وبالتالي وفرت قيمة اﻷجهزة والبطاريات والإعدادات الإضافية! (الموديلات التي رأيتها تعمل بالبطاريات الغير قابلة للشحن).
    وهما تطبيقان مجانيان من المتجر، طوبى للمصادر الحرة التي تعطي العتاد القديم حياة جديدة! (بانتظار فلوس مفتوحة المصرف!!).

    نظرة للخلف

    ويندوز فون لم يكن يتمتع بهذه المزايا، وأعتقد أن ميكروسوفت تعمدت أن تحرم أبونتو من التعرف على هاتفها، ولأن الحديث عن الأموات ليس من شيم الكرام، لن أذكر هاتفي القديم مجددًا (توقفت ميكروسوفت عن إنتاج هواتف لوميا بالكامل).

    هذه الخصائص ليس لها علاقة بالروت الذي قمت بعمله منذ بضعة أسابيع والذي طور جهازي بشكل كبير وجعله أكثر فعالية (أو هكذا أحس على الأقل) وأي جهاز يمكنه الاستفادة منها.

    هذه الأسطر ليست أكثر ما كتبته إيجابية، في الواقع هي انتكاسة وعودة للخلف بالمقارنة مع العهد بأن أكون أكثر إيجابية، على الأقل أنا مقر بأنني سلبي! وبإمكان مدربي التنمية البشرية جميعهم الذهاب للجحيم، أو إلى ليبيا!

    خاتمة

    أحيانا تخامرني الشكوك حول ما أكتبه هنا في هذه المدونة وإن كان جيدًا أم لا؟ وإن كان يحدث أي تغيير في حياة الآخرين؟ يجب علي تذكير نفسي أنني أكتب لنفسي فقط وأكتب لأشعر بتحسن. كما أنني أكتب لأطور من مهارتي في الكتابة، الأمر يحدث ببطء ولكنه أفضل من لا شيء.

    أتمنى من السادة القراء التفاعل مع هذه التدوينة: هل من أفكار جيدة لمشاريع صغرى؟ وسيلة لكسب ربح مشروع من المدونة؟ طريقة سحرية لسحب المال من المصرف؟

    شاركوا هذه التدوينة على وسائل التواصل الاجتماعي لتصل لأبعد مدى، وشكرا على قراءة هذه التدوينة.

    التدوين من الهاتف المحمول 3

    السلام عليكم

    هذه التدوينة هي الثالثة من سلسلة التدوين من الهاتف المحمول، كنت قد تركت التدوين من الهاتف المحمول لعدم إقتناعي بجدواه، لكن الظروف الحالية تضطرني لكسر قواعدي الشخصية وقناعاتي القديمة حول الهواتف الذكية واستعمالها في إنجاز الأعمال.


    للأسف فإن الظروف الصعبة التي تخيم على مدينة طرابلس لم تتحسن بل على العكس، تزداد سوءا كل يوم، دون بوادر لانفراج الأزمة.

    أزمات ثقيلة متتالية تخيم بظلها على المواطن البسيط رجل الشارع، من سعر الدولار وشح العملة المحلية وانخفاض سعرها، والكهرباء التي تنقطع لساعات طويلة. كل هذا يزيد من صعوبة الحياة اليومية، وما يزيد من بشاعة الوضع عيش ملايين الليبيين بين المليشيات المتناحرة والتي جعلت من المدن المأهولة بالسكان ساحة لتصفية الحسابات فيما بينها، وكذلك انتشار ظاهرة السرقة بالإكراه والخطف على الفدية (أسأل الله لكم ولي السلامة من كل شر وسوء).

    هذه الظروف تجعل الالتزام بتدوينة أسبوعيا أمرا شديد الصعوبة، وأكره أن أخلف وعدي لقرائي الأعزاء .

    أيضا بسبب الأوضاع المتردية لم تدفع مرتباتنا بعد، أجد صعوبة في إقناع نفسي أن هذا الوضع أفضل من الجلوس في البيت بدون عمل، كما أن تكملة الدراسة حتى الآن متعثر ودون توفيق.

    يفاجئني دخول العام الجديد والأزمات على حالها قائمة دون بوادر للحل، بل إن الناس تأقلموا معها وتعايشوا مع الوضع الجديد، تماما كما تعلموا تخطي الحفر والمطبات في طرقات بلادنا المتهالكة. بل ووجدوا طرقا للتكسب من هذه الأزمات المفتعلة.

    ما يزيد من حنقي وضيقي بهذا الوضع المأساوي، أن الأزمات التي تمر بها بلادنا مفتعلة ولا هدف منها سور تحويل حياتنا اليومية إلى جحيم أرضي.

    ليبيا تتذيل القوائم العالمية جميعها والكثير يصنفونها كأسوأ دولة في العالم وأكثرها تخلفا رغم ثرواتها الطبيعية الهائلة وموقعها الممتاز عالميا، ياله من أمر مؤسف..

    طابور الجياع يتقدم، المواطن الليبي مستور الحال سابقا يبحث عن قوت عياله في القمامة أو بالتسول على جوانب الطرقات، أين سيفر المسؤولون عن هذه الكوارث من غضب الله وعقابه؟

    التدوين من الهاتف المحمول ليس شديد السوء كما ظننت! كانت تنقصني الخبرة والمعرفة الكافية بتحسين تجربة المستخدم على أندرويد من قبل.

    شكرا لك على قراءة هذه التدوينة، وأتمنى من كل قلبي أن تتحسن الأوضاع في بلادنا عن قريب.

    العصيان المدني – وضع للنقاط على الحروف

    هذا اﻷسبوع، تدوينتي ستكون حول العصيان المدني.
    العصيان المدني هو أسلوب احتجاج سلمي على قوانين ظالمة أو سياسات تضر بمصلحة المواطن، بما لا يضر أرواح المواطنين و الممتلكات العامة.
    بعد أن أجبنا على سؤال ماذا، ننتقل إلى سؤال لماذا؟ (مع أن هذا السؤال يجيب على نفسه بنفسه صراحة).

    دعا ناشطون إلى العصيان المدني بعد أن تعسرت أحوال المواطن الليبي (الميسور سابقا) وأصبحت لقمة العيش حلمًا صعب المنال.
    العصيان المدني

    اﻷسباب التي دفعت إلى العصيان المدني

    ردة فعل بعض المواطنين

    الذي فاجئني هو وجود بعض المواطنين الذين يرفضون العصيان ويشككون في جدواه، بالطبع هم من مدينة طرابلس التي اكتسبت سمعة بأن أهلها سلبيون (وهذا صحيح إلى حد كبير) فإنك إن نظرت إلى مدن الجوار مثل الزاوية وصرمان وغريان ومصراتة، لوجدت أهلها مشتركين في العصيان وبعضهم نبذ العصيان ونزل إلى الشارع في مظاهرات!

    لم يجد هؤلاء المعاندون غير السخرية والاستهزاء وتسفيه الرأي اﻷخر، وبعضهم قرر أن يداوم بشكل كلي نكاية في العصيان (بالليبي بونتو فيهم) رغم أنه في العادة لا يداوم في عمله ويأخذ مرتبه وهو نائم، والآن بعد أن عادوا لقطع الكهرباء، ابدأ بالصراخ عزيزي معطل العصيان!

    كما أن أحد المشائخ الليبيين أفتى بحرمة العصيان المدني لتعطيله لمصالح المواطن، فأنا أسأله إن كان شاهد النساء الليبيات يفترشن اﻷرصفة أمام المصارف وتهان كرامتهم من اﻷوباش؟ وهل رأى الربى المتمثل في سحب الشيكات بمقابل جهارًا نهارًا؟ وما رأي فضيلته فيه؟
    على العموم لدي شيك منذ سبعة أشهر لم أتمكن من سحبه فإن كان فضيلة الشيخ يمكن أن يساعدني في سحب الشيك، سأسحب كلامي معه!

    مالذي سيحدث تاليًا؟

    مالذي تنتظرونه بالضبط؟ مرتباتكم لا تدفع واﻷسعار تتضاعف يوميًا، وقريبا لن نجد ما نأكله!

    إلا لو كنت أحد تجار العملة أو مستفيدًا من الوضع، في هذه الحالة أفهم غضبك من العصيان ورغبتك في سير اﻷمور بما يخدم مصالحك.

    هل شاركت في العصيان المدني؟ ماذا عن زملائك في الدراسة والعمل؟ هل تعتقد أنه طريقة فعالة لتغيير اﻷوضاع؟

    بانتظار ردودكم وتعليقاتكم، وشاركوا التدوينة على وسائل التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.

     

    أزمة الإسكان في ليبيا

     تعاني ليبيا عامة وطرابلس خاصة من أزمة إسكان خانقة تجثم على صدور قاطنيها منذ عقود، لا تتوفر عقارات بالمدينة وليس هنالك أي تطوير معماري، بل إن السجل العقاري مقفل منذ سنة 2011 لمنع التجاوزات العقارية والاستيلاء على أموال الناس بالباطل.

     هذه التدوينة هي ملحق لتدوينة إنقراض الليبيين وفيها عزوت أحد أسباب الإنقراض إلى إرتفاع تكاليف الزواج، وكما نعلم جميعًا فإن من شروط الزواج وجود المسكن (وهو اﻷغلى بين كل المطالب).
    لذا سأقوم بسرد الحلول المقترحة ووجهة نظر الليبيين فيه، والحكم للسادة القراء.

     

    شراء منزل مستقل

     اشتراط العائلات لمسكن منفصل لبناتها من الطلبات التي تصعب على الكثيرين من الشباب، حيث يكلف المنزل الصغير من طابق واحد في ضواحي مدينة طرابلس مالا يقل عن 160 ألف دينار (تقريبا تساوي مئة ألف دولار بسعر الصرف الرسمي) بل وترفض بعض العائلات سكن بناتها في الضواحي بحجة بعدها عن سكن اﻷسرة! – حسب أسعار سنة 2014 –

    وهذه الضواحي تكون بالقرب من المعسكرات وعرضة للاشتباكات والنزوح والتضرر من الحرب.

    السكن بالإيجار

     ترفض اﻷسر السكن بالإيجار لبناتها (ويرفض أصحاب المساكن في كثير من اﻷحوال تأجيرها لليبيين حتى ولو وافق اﻷهل) طبعا لا نعمم ولكن الكثير من اﻷسر تتمسك بطلب المسكن المنفصل، والبعض يطالب بكتابة المسكن باسم ابنته كذلك، إن كنت تبحث عن منزل مجاني فلا أسهل من أن تطلق إبنتك من زوجها وتقفز في منزله بعد طرده منه!

     السكن مع العائلة

     هذا الحل مرفوض بشدة من الكثير من اﻷسر، حيث ترفض أن تعيش ابنتهم المصون في بيت أهل زوجها في طابق مستقل أعلى البيت أو بمنزل مستقل بنفس قطعة اﻷرض ويسوقون لذلك مختلف الحجج، بينما يوافقون على أن تسكن ابنتهم في عمارة تحيط بها اﻷسر الغريبة من كل مكان! حتى المساكن “الرخيصة” التي بدأت بها الفقرة متلاصقة وتفتح نوافذها على بعض، أيهم أفضل أن تجاور أهلك أم أن تجاور أناسًا لا تعرف عنهم أي شيئ؟ (سؤال للكثير من العائلات الليبية).

    منازل تركيب

    هذه المنازل شاعت في ليبيا بعد 2011 وتلقاها الليبيون بالإعراض والسخرية، فهي -تريلات- من الصفيح وليست منازل حسب تعبيرهم! رغم ان المنازل التي نبنيها من الطوب والأسمنت أغلى ثمنا وأكثر مما نحتاج في الدعم والتسليح، كما أنها ليست معزولة حراريًا وترتفع حرارتها صيفا وتتجمد شتاءً! وتستهلك طاقة أكثر للتبريد والتدفئة مما يحتاجه منزل معزول حراريًا، كما أنها عازلة للصوت ومضادة للتقلبات الجوية ومناسبة لدرجات حرارة ما تحت الصفر وفوق الخمسين درجة مئوية!

    نموذج للمنازل التي تلقاها الليبيون بالسخرية والجفاء!

     البناء على قطعة أرض تشتريها بنفسك

    اﻷرض في طرابلس استهلكت بالكامل! المصطلح العقاري أرض في طرابلس يعني في الضواحي البعيدة عن وسطها، التي أقيمت فيها أحياء سكنية كاملة بالمجهود الذاتي وخارج مخطط مدينة طرابلس العتيق الذي يرجع لسنة 1974، كما أن قروض المصارف ربوية، وحتى حين توافرها لم تمكن المواطن من استكمال منزله، هذا غير غلاء سعر اﻷرض ومواد البناء واليد العاملة (بعد رحيل الكثير من العمال اﻷجانب بسبب اﻷوضاع الراهنة في ليبيا) إلخ.

    وحتى هذا الحل الإضطراري لم يعد حلًا بعد تجاوز قنطار اﻷسمنت لحاجز اﻷربعين دينار! ليلتحق هو اﻷخر بقطار الغلاء ويترك المواطن المطحون في حيرة من أمره
    تحديث من سنة 2020 بعد الحرب على طرابلس تجاوز سعر القنطار ال 100 دينار وثبت في حدود الخمسين!!!

    ما هو ناتج هذه العوامل؟

     جيل تتناهشه الإنحرافات ويكثر فيه التحرش والتبطل بحجة أن الحلال غال وأن العفاف لا يمكن وصوله، أي أن مجتمعنا يسارع في تدمير نفسه بنفسه، وتتحول الخلايا السليمة فيه إلى سرطانات تهاجم الخلايا السليمة اﻷخرى!

    كل هذه العوامل تؤدي إلى تأخر سن الزواج وقلة الإنجاب وبالتالي انخفاض النمو السكاني، وأي نمو سكاني إن كان العريس سيعيش بالدين لبضعة سنوات ليدفع ثمن عرسه الخرافي؟ وهنا وفيت بوعدي للقراء بالحديث عن أزمة الإسكان الخانقة التي لم تنجح أي من الحكومات المتعاقبة في فعل أي شيئ حيالها! (من قبل أحداث فبراير وبعدها).

    « Older posts Newer posts »