Category: طرابلس (Page 51 of 55)

طرابلس ثاني أسوأ مدينة للسكن في العالم لسنة 2016

ياله من تقرير مؤسف، يندى له جبين أي شخص يحمل في قلبه مثقال ذرة من الحب لمدينة طرابلس الغرب، عاصمة ليبيا

لم يسرني على الإطلاق مطالعة هذا التقرير الذي صنف عواصم العالم من اﻷفضل للسكنى حتى اﻷدنى لتحل طرابلس الغرب (تمييزًا لها عن طرابلس عاصمة لبنان) ما قبل الأخير متفوقة بمركز واحد على دمشق حاضرة العلم والثقافة التي تربعت على ذيل القائمة.

 رغم معرفتي يقينًا بأنه صحيح كأحد سكانها والمقيمين بها، بل إن الصدمة بالنسبة لي كانت أن طرابلس ليست أسوأ مدينة للسكن في العالم وأن هنالك مدينة في مكان ما من العالم تتفوق على طرابلس في اﻷوضاع المعيشية المتردية، وبما أنها دمشق فالجرح جرحان والنكبة نكبتان، فكلا البلدين بلد مسلم وعربي ونشعر بألم فقدهما كما فقدنا فلسطين والعراق وجنوب السودان، والحبل على الجرار.
يمثل هذا التقرير انهيارًا من مستوى العام الماضي (المنهار أساسًا) حيث كانت طرابلس تحتل المركز الأربعين من ذيل القائمة،  أما هذه السنة فكانت الكارثة!

في البداية نجيب على سؤال: ما هو هذا التقرير بالضبط؟

هذا التقرير يصدر كل سنة عن منظمة المعلومات الاقتصادية التي تقع في لندن (مصدر)، ويسجل مستوى جودة الحياة المدنية حول العالم من عدة معايير مثل: (مصدر) ويقيم جودة الحياة في 140 مدينة حول العالم، هذه المعايير الخمس الرئيسية هي:

  • اﻷمن والسلامة
  • التعليم
  • الرعاية الصحية
  • الثقافة والبيئة
  • البنية التحتية

وتنقسم هذه المعايير إلى اكثر من 30 معيارًا للقياس. وكلنا نعرف كم انهارت هذه المعايير الضرورية للحياة في ليبيا وتستمر بالانزلاق ودون الحاجة إلى مقياس!

أوجه للحياة في طرابلس المنكوبة

  • طرابلس التي كانت مدينة قبل أن تكون المدن، وحاضرة قبل أن تكون الحواضر، كل زاوية منها وكل ركن يشع بالثقافة والتراث وعبق التاريخ، وتشهد لها بين مدن العالم بالعراقة والأصالة، أصبحت سجنًا مفتوحًا لسكانها (الذين يفوق عددهم المليون ونصف بأقل تقدير) والكثيرون منهم لا يجدون جواز سفر يدخلهم حتى إلى الشقيقة تونس لتلقي العلاج، خاصة بعد انهيار المنظومة الصحية في ليبيا وإعلان حالة الطوارئ من بعثة اﻷمم المتحدة، إن كانت هنالك أذن صاغية.
  • طرابلس عاصمة بلد نفطي غني بالثروات تقطع الكهرباء على سكانها لساعات طويلة دون رحمة أو شفقة (مع أن المدن المجاورة لا تقطع عنها الكهرباء مطلقًا) لتعيدها لعصور الظلام قبل أن يسرق أديسون اختراع لمبة التنجسيتن.
  • سكانها لا يقدرون على سحب مرتباتهم من المصارف، البلاد قذرة ومزدحمة ولم يبنى فيها مشروع منذ خمس سنين عجاف، طرقها محطمة ومليئة بالحفر والمطبات العشوائية والقمامة تتناثر على جوانبها.
  • عاصمة حرمت اﻷمن واﻷمان والطمأنينة، كل يوم تحدث فيها حوادث السلب والنهب والسرقة بالإكراه والخطف والقتل، وسط تخاذل من سكانها وتجاهل حكامها أيا كانوا، ففي ظل الانقسام السياسي والفوضى لا يعرف أحد من يحكم اليوم في ليبيا.
  • تتجول فيها العصابات جهارًا نهارًا دون خوف من العباد ولا خالقهم ودون وجود أي تواجد للشرطة أو أي جهاز أمني يحمي المواطن ويصون حقوقه، بل على العكس.
  • الغلاء سمة كل البضائع وكل الخدمات بحجة الدولار، وتضاعفت اﻷسعار عدة مرات مقارنة بأعوام قليلة خلت، مع نقص السيولة كما أسلفنا.
  • تنام وتصحو على أزيز الرصاص وهدير المولدات وضجيجها الذي يصم الاذان ويخنق تلوثها اﻷنفاس.

وهذه فقط الأفكار التي فكرت بها، تحدثت من وجهة نظري ونسيت معاناة النازحين والمهاجرين غير الشرعيين، والناس الذين قذف بهم التغيير السياسي والاقتصادي تحت خط الفقر والذين لا يجدون قوت يومهم ودواء مرضهم.

 طرابلس الجريحة

طرابلس بدلَا من أن تكون وجه ليبيا وعنوان نهضتها وحضارتها صارت سلة قمامة ليبيا ومكب نفاياتها، مالذي تبقى من هذه المدينة المسكينة غير الركام ومن سيتبقى بعد أن ينجلي غبار هذه المأساة؟

هذه المدينة التي أوت الملايين من الليبيين والعرب واﻷجانب تجد نفسها وحيدة يوم مرضها وعجزها بعد أن تخلى عنها الكل وأداروا لها ظهورهم، وبعد أن دمر ما تبقى منها، هي تطلب منكم أن تقفو بجوارها في محنتها وحتى يقضي الله أمرًا.

علاقتنا بهذه المدينة كعلاقة الأم بأبنائها، قد تغضب عليهم وتنزل عليهم سخطها، ولكنها تعود لتحتضنهم وتقبلهم وتستقبلهم باﻷحضان، وهم يدركون أنه رغم كل عيوبها وزلاتها وقصورها، أنه ليس لهم غيرها..

طرابلس قبل التغيير (2010)

 لنكون عادلين بشكل كامل فإن طرابلس لم تكن تحتل المراتب العشر اﻷولى قبل التغيير السياسي ثم انهارت بشكل كلي لتصل إلى ذيل الترتيب هذه السنة، هذا لا جدال فيه!
الواقع أن تقييم طرابلس تدنى واستمر بالانحدار من مستواه في سنة 2010 حتى وصل إلى أدنى مرتبة في هذه السنة، المخطط يوضح مستوى المعيشة في طرابلس في سنة 2010 ويقارنها بسنة 2015 حيث 100 نقطة تعادل ظروفًا معيشية مثالية، طرابلس كانت فوق الستين بقليل، وانخفضت حتى اﻷربعين في سنة 2015، ووصلت الصفر في هذه السنة، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

صورة للتقييم من سنة 2016 يمكن من خلالها تتبع مستوى مدينة طرابلس المعيشي من ذيل القائمة.

طرابلس لم تكن جنة الله على الأرض، كان بها مشاكلها الخاصة وزحامها والكثير من الأمور التي استخدمت حجة لقلب نظام الحكم، هذا الترتيب المتدني نسبيا وتلك الظروف والمشاكل صارت حلمًا بعيد المنال لسكان طرابلس المنكوبة.

تحديث مؤسف:الشواطئ ملوثة بمياه الصرف الصحي!

أعلن مجلس طرابلس البلدي في بيان نشرته وكالة اﻷنباء الليبية وال أن شواطئ مدينة طرابلس ملوثة بمياه الصرف الصحي وأنها غير صالحة للسباحة ولا لإقامة محطات التحلية أو صيد السمك، ووجود أنواع متنوعة من الملوثات البكتيرية والفيروسية والطفيلية والعضوية (ما شاء الله!!) والتي أثبتت وجودها تحاليل أجريت على أنواع مختلفة من اﻷسماك والثلج المستخدم في حفظ اﻷسماك، وأن ذلك سيستمر حتى تفعل وحدات معالجة مياه الصرف الصحي بكامل طاقتها قبل تصريفها في البحر (مصدر)

شخصيًا لم أعلم أن هنالك مجلسًا بلديًا لطرابلس قبل قراءة هذا الخبر!!

طرابلس، فبراير 2011

أختم تدوينتي بصورة لطرابلس التقطها وافد من غانا في شهر فبراير 2011 قبل أن يعود إلى غانا ويترك طرابلس إلى غير رجعة.

لا تنس مشاركة هذه التدوينة مع أصدقائك كي تصل لأكبر جمهور ممكن، وهذا رابط التقرير باللغة الإنجليزية لمن أراد الاستزادة منه ومعرفة المدن التي احتلت رأس القائمة كأفضل مدن للسكن.

ما بين أولمبياد أتلانتا وأولمبياد ريو

شعار أولمبياد سنة 1996

هذه اﻷيام تحضرني ذكريات سنة 1996 ،وتحديدًا اﻷلعاب الأولمبية في أتلانتا كانت الحدث اﻷبرز في ذلك الصيف، كانت الظروف مشابهة لظروفنا الحالية نوعًا ما، بل إن ظروفنا الحالية أسؤا بكثير مما كانت عليه منذ 20 سنة مضت (لا أعلم إن كانت ليبيا شاركت ببعثة في أولمبياد تلك السنة أم لا).

 كان المنفذ الوحيد لمشاهدة اﻷلعاب اﻷولمبية هي قناة الشقيقة تونس، والتي كنا نستقبلها بصعوبة بالغة رغم أن العاصمة تونس لا تبعد أكثر من 500 كم عن طرابلس، وطبعًا فالقناة الحكومية (الوحيدة) ما كانت لتقطع حلقات مسلسل Roots الشهير لتبث اﻷلعاب اﻷولمبية، بل كانت تبث منافسات اﻷلعاب الشعبية كقفز الجرد والكرة والمعيكيف، مع وصلات تراثية أفريقية تستمر لساعات أحيانا، وبطولة الفاتح للفروسية ومسابقات الشعر الشعبي وما إلى ذلك من الترفيه الخالص.

اﻷحوال الإقتصادية والمعيشية سنة 1996

كان سعر الدولار في السوق السوداء (سودة على رؤوسهم إن شاء الله) مرتفعًا بسبب العقوبات الإقتصادية على ليبيا لتورطها في تفجير طائرة( بان – أم) فوق مدينة لوكربي الأسكتلندية ومقتل جميع ركابها، والغلاء كان متفشيًا والناس في حال صعبة (كما هو الحال اليوم).

لم تكن الكهرباء تقطع على الإطلاق (ولو قطعت فهذا دليل وجود عطل ما ويتم إصلاحه بأسرع وقت ممكن)، ولا أتذكر أن المصارف كانت خالية من السيولة النقدية بل كانت متوافرة رغم تأخر المرتبات لبعضة أشهر أحيانًا.

كما أن اﻷمن كان مستتبًا في تلك الأيام، على عكس الإنفلات والفوضى التي لا تخفى على أحد والتي نعاني منها اليوم.
لم تكن هنالك رحلات طيران من وإلى ليبيا، فكانت الموانئ هي المنفذ الوحيد للسفر إلى مالطا أو تونس لركوب الطائرات من هناك.
الجمعيات الإستهلاكية كانت توفر الحاجات اﻷساسية للمواطن بسعر زهيد مقارنة بالتكلفة، لم يكن الشعب جائعًا في سنة 1996!

اليوم وبعد مرور عشرين سنة

الكهرباء تقطع يوميًَا مالا يقل عن ست ساعات (يعتمد هذا السطر على مكان إقامتك)، والسيولة غير متوفرة في المصارف إطلاقًا، ولو كان الوقوف في الطوابير رياضة أولمبية لحققنا فيها المراكز اﻷولى وظفرنا بقصب السبق دون منازع! كما أن الدولار يناطح الدينار ويعتدي على ما تبقى من شرفه، طوبى لتجار الحروب واﻷزمات في كل وقت.

السلع التموينية غير مدعومة كما كانت منذ عشرين سنة، لا أعلم إلى أين ذهبت الجمعيات الإستهلاكية التي كانت توفر بعض العزاء للمواطن المطحون، لكنها أستبدلت بجشع التجار الذين لا يتوانون عن رفع اﻷسعار كلما حدث حادث بحجج واهية (ولا تعود لتهبط حين ينقضي الظرف)، رغم أن معظمهم يحصل على إعتمادات نقدية بسعر صرف الدولار من المصرف المركزي.

كل يوم يموت المرضى في المستشفيات الليبية نتيجة نقص المعدات والأدوية والعناصر الطبية، وبعض المستشفيات أقفلت أبوابها بالكامل نتيجة لتردي اﻷوضاع، والمصحات الخاصة صارت ترفض إستقبال المرضى بحجج واهية ليموت المواطنون بين العيادات والمستشفيات.

أما التمثيل الليبي في أولمبياد ريو فأعتذر عن التدوين عنه وذلك بسبب أنني مصاب بالقرحة وقد نفذ مني الدواء مؤخرًا..
ورغم تنوع القنوات الإعلامية الليبية فإنها كغثاء السيل على أفضل تقدير، لا هم لها سوى تأجيج نار الفتنة ودق طبول الحرب وتمزيق اللحمة الوطنية (بضم اللام وليس فتحها)، لا أعلم إن كانت تبث أولمبياد ريو، ولست مهتما بصراحة!

الشعب الليبي في سنة 2016 يعاني الجوع والظلام والمرض، ولديه فائض من الحكومات ولجان الحوار وإعداد الدساتير والتعديلات والمبعوثين اﻷمميين والجيوش والسرايا والكتائ.. إلخ

كنت قد تحدثت عن هذا في تدوينة سابقة بالتفصيل، للأسف لا تطور في الوضع حتى الساعة.

تصور منعش

ربما لو عاد أحد المغتربين الذي غادر ليبيا في تلك السنة اليوم لكان أول ملاحظة له هي: “معقولة شعب جيعان زي هذا عنده نت ويخش عالفيس؟ تي مش لاقيين ما تاكلو راكم”، ثم كان ليضيف: “حي ركبتوا ستلايت”؟ ويقصد أن الإنترنت وصحون الإستقبال دخلت معظم منازل ليبيا، وهذا لم يكن متوفرًأ في سنة 1996 (الستلايت كان حكرًا على من يستطيع دفع 3000 دينار لإمتلاكه، تقريبًا مرتب سنة ونصف في ذلك الحين).

 

يا مرحبا بالذكريات!

حتى السفر بالمراكب أصبح له سوق مجددًا رغم أن الكثيرين لا يمتلكون جوازات سفر، ولا توجد في ليبيا سفارات أصلًا لتتحصل منها على التأشيرات، بعد إرتفاع أسعار تذاكر الطيران مجددًا، لأسباب تتعلق بالدولار.

عمر اﻷزمة

إلى متى تستمر هذه اﻷزمة؟ أشد الناس تفاؤلا يبدو سوداويًا حين الحديث عن هذا الموضوع، فمن الواضح أن هنالك أطرافًا مستفيدة من إطالة زمن معاناة الليبيين، ولذلك فإن اﻷزمة قد تطول، ربما لا تعلم أن الفلسطينين في سنة 1948 خرجوا من منازلهم بثيابهم التي عليهم ظنًا أنهم سيعودون إليها قريبًا، اليوم الجيل الثالث بعد النكسة لا يزال يعيش في الشتات، نحن شعوب شديدة الصبر كما يبدو!!
كما أن تكيف الليبيين مع ظروف اﻷزمة يجعلني أعتقد أن اﻷزمة ستطول، غريزة البقاء تتفوق على كل شيئ في هذه الحالة.

مشاهدات المدونة ترتفع، ما السبب؟

لا بد أنه يوم الخميس! أعرف ذلك دون النظر إلى الرزنامة، فمشاهدات مدونتي ترتفع في هذا اليوم تحديدًا دونًا عن غيره، الفضل في ذلك يرجع لأنه اليوم الوحيد الذي تفتح فيه منظومة الجوازات، ما يجلب الزوار لسلسلة التدوينات حول الجوازات، والتي لا تتناسب مشاهداتها إطلاقًا مع عدد التعليقات القليل والمتفرق والذي لا يتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة (ونصفه بالطبع يرجع لي فأنا أحاول الرد على كل من يعلق على مدونتي!).

لم أسمع ولا كلمة شكر واحدة على المجهود الذي أقوم به،  ربما يجب أن أضع طابورًا أمام المدونة ليقدروا مجهوداتي أو أن أفتحها يومًا واحدًا في اﻷسبوع (أنا أمزح طبعًا).

ختامًا

أقتطعت من وقتي الثمين لألتقط أنفاسي المتقطعة من الجري بين الطوابير بحثًا عن رغيف الخبز ومن رياضة الوقوف في طابور المصرف لسحب ملاليم قليلة لا تسد جوعًا، مستغلًا فرصة رجوع الكهرباء بعد إنقطاع ماراثوني دام قرابة يوم كامل، لأدون في هذه المدونة بعضًا من اﻷفكار التي تجول بخاطري مؤخرًا، قبل أن تطالها سياسة التقشف ويصير التدوين رفاهية لا يمكنني تحملها، لتنضم إلى قائمة طويلة من الرفاهيات التي طرحت بفعل الواقع القاسي، تبدأ من كوب القهوة ردئ الصنع مرورًا بتكملة تعليمي والتحصل على شهادة عليا أو الإستقرار أخيرا والزواج وتكوين أسرة لا سمح الله!!

لأي شخص فاتته التسعينات في ليبيا أو لم يولد خلالها ليعاصرها، أبشر!!قد عادت وعليها فوائد مركبة!

ما تعليقك على هذه التدوينة، شاركها مع من تحب وساعدني على نشر مدونتي 🙂

طرق لتسريع إنترنت ليبيا ماكس من LTT

في هذه التدوينة سننظر إلى طرق لتحسين الإتصال بالشبكة من LTT و تسريع الاتصال بالإنترنت.
كنت في تدوينة سابقة قد تحدثت عن الإنترنت البطيء في ليبيا وعن المعاناة التي يمر بها المستخدم ليصل لشبكة الإنترنت، في هذه التدوينة سنتناول طرق بسيطة لتسريع الاتصال بالشبكة عن طريق ليبيا ماكس دون الحاجة لشراء معدات غالية الثمن.


سرعة التصفح من ليبيا ماكس هي 2 ميغابايت في الثانية، وهي سرعة جيدة نظريًا، لكن من النادر أن تصل سرعة التصفح والتحميل إلى هذه السرعة لعدة أسباب نحن في غنى عن شرحها.

مع أن التدوينة حول إنترنت LTT إلا أن أغلب النصائح يمكن تطبيقها على أي إتصال بالإنترنت، بإستثناء الإعدادات الخاصة بمعدات شركة LTT.

 

LTT Libya Max modems
انواع مودمات ليبيا ماكس

التدوينة في اﻷغلب موجهة لمستخدمي ليبيا ماكس لان الإتصال بال ADSL يأتي عبر خطوط الهاتف من المقسمات، إما أن يصل أو لا يصل!

 

معرفة سرعة الإنترنت

معظم الخدمات المجانية على الإنترنت تقوم باستخدام متوسط سرعة الاتصال في البلد الذي تتصفح منه بمعرفة عنوان IP الخاص بك،  الطريقة اﻷدق لمعرفة سرعة الإنترنت تكمن في مودم الاتصال لديك، من خلاله يمكنك معرفة سرعة التحميل والرفع (Upload / Download) حيث تقاس بالبايت.

للدخول على إعدادات المودم خاصتك  يجب أن تكون متصلًا به، ثم تقوم بإدخال العنوان الأتي في متصفحك.

تظهر لك الشاشة اﻷتية، أدخل اسم المستخدم وكلمة السر، لتواجهك الشاشة التالية.

شاشة الدخول إلى مودم ليبيا ماكس

من خلال هذه الشاشة يمكنك معرفة الكثير عن خط الاتصال، سأقوم بشرح المعطيات الهامة لعملية الإتصال.

شاشة الحالة عند الإتصال بليبيا ماكس

شرح مصطلحات شاشة الحالة

  • حالة الإتصال: متصل أم غير متصل، وفي حالة أنه غير متصل لن تظهر أي من البيانات السابقة.
  • تردد الإتصال: هو التردد الذي تم الإتصال به.
  • معدل سرعة الرفع التي يرفع بها الملفات إلى الشبكة وتقاس بالبايت.
  • معدل سرعة التحميل وهي سرعة التحميل الفعلية الواصلة للمودم، وبتقسيمها على ألف يمكن معرفة السرعة بالكيلو بايت، في المثال كانت سرعة التحميل من الإنترنت 29 كيلو بايت في الثانية الواحدة.
  • قوة الإشارة،  وهي من المعطيات الهامة للسرعة، كلما كانت أعلى كلما كان اتصالك بالإنترنت أفضل.
  •  وأيضًا رقم المحطة التي تأخذ منها تغطية الاتصال.
  • القدرة: وتقاس بال dB وكلما كانت القيمة أعلى كانت الاتصال أفضل.

من المثال نرى أن الاتصال بالإنترنت متوسط إلى ضعيف.
بعد أن تعرفنا على كيفية حساب السرعة، فنلقي نظرة على طرق تسريع الاتصال بإنترنت ليبيا ماكس.

 

طرق تسريع الاتصال بإنترنت ليبيا ماكس

أنظر حولك

تستخدم أل تي تي  أبراجًا للتقوية شبيهة بأبراج شركة ليبيانا لكنها أقل انتشارا، وليس فيها مصباح الضوء الأحمر المتقطع الذي يميز أبراج ليبيانا، حاول توجيه مودم ليبيا ماكس باتجاه البرج كلما أمكن، باﻷخص إن كنت تستعمل الماي فاي فيمكنك التحكم في مكان المودم بشكل كبير بالمقارنة بالمعدات اﻷخرى لأنه يعمل بشحن البطارية وغير مقيد بمقابس الكهرباء، وليس مرتبطًا بالجهاز مثل مودم يو أس بي.
بالإمكان الإطلاع على خريطة التغطية من خلال هذا الرابط (شكرا Taher Assaid).

 قلل العوائق بينك وبين البرج

جدار الغرفة وسور الجيران مثلًا من العوائق التي تساهم في تخفيض سرعة الإنترنت لديك، لذا حاول رفع المودم إلى أقصى قدر ممكن، مثلا ضعه فوق الدولاب، لا تضعه في النافذة أو فوق السطح لأنه سيكون عرضة للسرقة (عليها طلب كبير في السوق السوداء).

جرب أماكن متعددة

ربما يكون أفضل مكان للاتصال هو المطبخ مثلا أو غرفة المعيشة، جرب كل اﻷماكن في أوقات مختلفة من النهار لكي تعرف أفضل مكان للتغطية في المنزل، قد يكون البطء لديك بسبب أن إشارة الواي فاي لا تصل إلى كل الغرف في المنزل لأن جهاز ليبيا ماكس يستقبل إشارة واي ماكس ويوزعها باستخدام الواي فاي. وربما تحتاج جهاز من نوع Linksys لتوزيع الاتصال بالمنزل.

 قم بتحديث برامج التصفح لديك

كبداية: لا تستعمل أنترنت أكسبلورر المقدم من ميكروسوفت! إنها فكرة سيئة!
قم بتحميل متصفح سريع للإنترنت مثل جوجل كروم أو فايرفوكس، وقم بتحديثه بشكل دوري.
تحديث المتصفح يوفر أمانًا أكبر للمستخدم، ويساهم في تسريع الإنترنت.
أي المتصفحات أسرع؟ اﻷمر يعتمد عليك، أغلب المتصفحين في ليبيا يستخدمون جوجل كروم سواء على الهاتف النقال أو جهاز الكمبيوتر، فايرفوكس خيار جيد كذلك والفارق بينهما بسيط جدًا.

 تعرف على أوقات الذروة وتجنبها كليًا

أوقات الذروة هي التي يزيد فيها الضغط على الشبكة وتنخفض سرعة التصفح بشكل كبير، من ملاحظتي الشخصية هي الأوقات من العاشرة مساء حتى الثالثة صباحًا، وأكثر اﻷيام ضغطًا على الشبكة هي من الخميس مساءً حتى فجر يوم اﻷحد (العطلة اﻷسبوعية).
ما يجعل أفضل وقت للتصفح وتحميل الملفات هو الصباح الباكر، وهي نفس اﻷوقات التي خصصتها أل تي تي لخدمة بكيفك.

استعمال برنامج متخصص لتحميل الملفات

هنالك برامج لتحميل الملفات من شبكة الإنترنت تقوم بمضاعفة سرعة التحميل بتقسيم الملف إلى أجزاء صغيرة، وأيضًا يمكن استئناف التحميل إن كان الخادم يسمح بذلك (بعض الخوادم تعطيك رابطًا يصلح لمرة واحدة فقط)، أفضل برنامج لأداء هذه الوظيفة هو IDM وهو برنامج مدفوع غير مجاني، لا أنصح بتاتًا بقرصنة البرامج لما لها من أضرار على صناعة البرمجيات والمستهلك نفسه، لهذا البرنامج بديل مجاني ومفتوح المصدر يمكن تحميله بدون مشاكل من هذا الموقع، وهو شبيه جدًا به سواء في الواجهة او الوظيفة، غير متوفر لنظام أبونتو وأنصح باستعمال uGet مكانه حتى يتم تطوير نسخة خاصة بأبونتو من FDM. يمكن من خلال هذه البرامج اختيار أنسب وقت للتحميل بحيث يبدأ تحميل الملف وينتهي تلقائيًا. مع مراعاة أوقات الذروة.

صورة من برنامج FDM وسرعات التحميل لاتمثلنا!!

 

مع ذلك فإن هنالك مشكلة تزيد من حالة الإنترنت سوءً.

انقطاع الكهرباء

للأسف هذه الظاهرة السلبية ألقت بظلالها على كل نواحي الحياة في ليبيا، ومن ضمنها الاتصال بالإنترنت، لاحظ الكثيرون أن الاتصال بالإنترنت ينعدم تقريبًا عند عودة التيار الكهربائي بعد الانقطاع. قد يكون السبب أن المحطة تحتاج لوقت للعودة للعمل بعد انقطاع التيار الكهربائي ورجوعه. قد صرحت ال تي تي في أكثر من مناسبة أن سبب تردي الخدمات هو الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي. الحل هنا يكمن في الانتظار حتى تعود المحطة للعمل، ما قد يستغرق ساعتين أو أكثر بعد رجوع الكهرباء للعمل.

حتى لو كان لديك مولد في البيت فإنه لن يغذي المحطة التي تأخذ منها التغطية، وبمجرد نفاد البطارية سوف ينقطع الإنترنت عنك، حتى ترجع الكهرباء ويتم شحن البطاريات..

 هوائي 24dBi

حل أخر هو هوائي بقوة 24 dB الهدف منه تقوية إشارة ليبيا ماكس، حسب التجربة في منطقة من مناطق الضواحي بطرابلس قفزت الإشارة من 27 dB إلى 92 db وينصح بتركيبه في أعلى مكان ممكن. يتكلف هذا الهوائي ما بين 85 – 100 دينار ليبي، حسب مكان الشراء.

 

صورة لهوائي تقوية الإشارة

 

هذه الجزئية من اقتراح قارئ المدونة الدائم Taher Assaid وأتوجه له بالشكر الجزيل على دوام المشاركة والمتابعة.

في الختام

هذه كانت بعض الحلول البسيطة لرفع سرعة الاتصال بإنترنت ليبيا ماكس، أتمنى أن تحوز على إعجابكم.
يوجد باﻷسواق هوائيات لرفع السرعة، شخصيًا لم أجربها من قبل، ولا أعلم إن كانت حلًا مناسبًا لمشكلة التغطية، لو جربها أحد القراء فأتمنى أن يتفضل مشكورًا بالتعليق حولها.
للأسف طالما مشكلة الكهرباء متواصلة فإن الإنترنت سيعاني من تبعات هذه المشكلة المزمنة.

هل لديك إضافة عزيزي القارئ؟ ما هي الطرق التي تستعملها لتسريع إنترنت ليبيا ماكس؟ شاركني بها في قسم التعليقات كي تعم الفائدة.

نظرة شاملة إلى اﻷزمة الليبية الراهنة

في اﻷونة اﻷخيرة كانت تدويناتي على نسق واحد تقريبًا، وهي اﻷزمة الليبية الجاثمة بثقلها على صدر المواطن البسيط، ورغم أنني تجنبت الخوض في السياسة لأنها وكما قال الشيخ اﻷلباني: “السياسة ترك السياسة”، مع كل الحب والإحترام للعلامة اﻷلباني، السياسة دخلت في كل نواحي الحياة الليبية اليومية، وصار الكل يحلل الوضع على هواه وإنتمائه، سأحاول النظر بشكل موضوعي إلى اﻷزمة.

إن اﻷزمات التي تحدثت عنها في تدوينات سابقة مثل: أزمة السيولة،ومعضلة الجوازات وانقطاع الكهرباء،  ونتائجها التي أدت لشراء المولدات وصيانتها بشكل مستمر، وأزمات أخرى لم أتناولها كأزمة البنزين وغاز الطهو وتطعيمات اﻷطفال وغيرها من ضرورات الحياة، ليست سوى نتائج لأزمة أكبر من ذلك بكثير.
اﻷزمة الليبية من النوع الذي يقف أمامه العاقل حائرًا متحيرًا، ومع ذلك فإنني سأحاول خوض غمار هذه اﻷزمة المعقدة بطريقة تجريدية غير خطية.

الإنقسام السياسي الليبي

توجد في ليبيا ثلاث حكومات على اﻷقل، إحداها في الشرق وتتبع لمجلس النواب الليبي، واﻷخرى في الغرب وتتبع للمؤتمر الوطني العام، وحكومة التوافق المنبثقة عن المجلس الرئاسي، ومصرفيين مركزيين ومؤسستين وطنيتين للنفط (رغم اتخاذ قرار مؤخرًا بدمج المؤسستين تحت جسد واحد).

ومن الواضح أن لا أحد من هذه الحكومات المتصارعة يملك زمام اﻷمور في ليبيا! ومسارات الحوار اللامنتهية برعاية اﻷمم المتحدة أيضًا أسلمت الشعب الليبي لمصير مجهول.

من يحكم اليوم في ليبيا؟ من لديه السلطة ليقرر؟ من هو ولي اﻷمر؟ كل هذه اﻷسئلة لا أملك لها جوابًا.

كل ما أعرف أنه قد حدث ما حدث، وأن لوم أي طرف على حساب اﻷخر أو تحميل أطراف معينة المسؤولية والإشارة بأصابع اللوم لن يغير مما حدث شيئًا. 

سبب خراب ليبيا هو الإنقسام السياسي

 

توقف تصدير النفط

تصدير النفط متوقف منذ بضع سنوات حيث قامت “مجموعات معينة” بقفل موانئ تصدير النفط الخام، ما أدى لنقص إنتاج النفط الليبي من مليون وستمئة ألف برميل يوميًا إلى ما دون النصف مليون برميل يوميًا ما كبد خزانة الدولة الليبية خسائر تقدر بعشرات المليارات من الدولارات!

ليبيا دولة نفطية وتعتمد على النفط بنسبة 100% في تدبير احتياجاتها واستيراد كل ما تستهلكه من الخارج، نعم! ليبيا تستورد كل شئ من الإبرة وحتى الصاروخ!! حتى البنزين يتم تكريره في الخارج وإعادته مجددًا إلى ليبيا!

كما أن انخفاض سعر النفط عالميًا زاد من حدة اﻷزمة الاقتصادية المتردية أصلًا.

الانفلات اﻷمني الكامل

لا وجود لأمن في ليبيا، مجموعة من المليشيات تستمد شرعيتها من اﻷمر الواقع تحكم الناس بالحديد والنار، والسلاح متوافر لدى الكل ما أدى لانتشار الخطف وطلب الفدية والسرقة بالإكراه، وانتشار التنظيمات المتطرفة في كل أرجاء ليبيا (أتحفظ عن ذكر هذه التنظيمات بالاسم لدواع أمنية بحتة)، والصراعات بين هذه التنظيمات والمليشيات والحكومات جعلت من حياة المواطن الليبي صعبة وعسيرة.

كما أن تهريب السلع التموينية والوقود إلى دول الجوار وعبر البحر صار شائعًا للغاية ويضر بمصلحة المواطن بشكل كبير.

الغلاء المعيشي وارتفاع سعر صرف الدولار

وصل سعر الدولار إلى خمسة دنانير، ما أثر على حياة المواطن الليبي بالسلب، وقذف بالطبقة الوسطى تحت خط الفقر، ودفع الفقراء لتسول الحسنات أمام المساجد وفي إشارات المرور، وعلى كل مطب (أسلوب جديد)، وصار تجار العملة في السوق السوداء يتحكمون في حاجة المواطن الليبي بالكامل، يرفعون السعر دون مراعاة للمواطن وحاجاته واﻷزمات الخانقة التي يعاني منها، ما يدفع للتساؤل: من أين يأتي التجار بعملتهم؟ سيناريو التسعينات من القرن الماضي إبان الحصار الاقتصادي يتكرر مجددَا، فهم يحصلون عليها من المصرف بسعر الصرف ثم يبيعونها للمواطن بأضعاف أضعاف سعرها، بينما اليوم لا حصار، بل شعب أضاع بلاده!

الغلاء طال كل شيئ من رغيف الخبز وحتى سلع الرفاهية، كل شئ ازداد ثمنه ما عدا قيمة الإنسان وحياته.

كابوس الهجرة الغير شرعية

كما أن حدود ليبيا التي بقيت دون رقيب ولا حسيب صارت منفذا للتهريب بجميع أنواعه، والسواحل الليبية هي المقصد المفضل للمهاجرين إلى أوروبا، ومؤخرًا صار المواطنون الليبيون يغامرون بحياتهم وسط هذه القوارب المتهالكة أملًا في حياة أفضل على الشاطئ اﻷخر من المتوسط! رغم حصيلة الموتى التي يلفظها البحر كل يوم.

قد لاحظت من متابعتي للأخبار أن ما يهم الغرب وأوروبا خاصة انتهاء أزمة الهجرة الغير شرعية، دون النظر للأزمة الليبية أو حاجة المواطن الليبي البسيط رجل الشارع!

 حياة المواطن الليبي اليوم

المواطن الليبي يترقب انقطاع الكهرباء، والازدحام في محطة الوقود، وحياته من طابور إلى طابور: من المخبز إلى المصرف، وحتى العزاء بالطابور!! لا مال ولا كهرباء ولا غذاء ولا رعاية صحية على الإطلاق، المستشفيات مغلقة والعيادات الخاصة ترفض استقبال الحالات المستعجلة، وقفل الطريق الساحلي يصعب وصول الحالات المستعجلة إلى تونس، المنفذ الوحيد الذي يمكن للمواطن الليبي زيارته دون تأشيرة، إن كان للمواطن جواز من اﻷساس!!

الخوف من الاشتباكات وقفل الطرق والحرب التي يمكن أن تندلع في أي لحظة لتتوقف كما بدأت دون إنذار!

لصالح من يحدث كل هذا ومن المستفيد؟

من المسؤول عن الحروب الطاحنة والشباب التي تفقد حياتها يوميًا بإسم ثورة كذا وثورة كذا وحرب كذا؟ جيل الشباب الذي سيبني اﻷوطان دفع حياته ليغتني الكهول والشيوخ ويملؤا حساباتهم المصرفية من أقوات وأرزاق الشعب الليبي.

الكثير من الليبيين مهجرون بالداخل والخارج بسبب الحروب والاشتباكات اللامنتمية بسبب ودون سبب، النعرات والثأر القبلي في ليبيا سبب في الكثير من المصائب قديمًا وحديثًا، بلغ عددهم 400 ألف بالداخل و مليونًا بالخارج حسب أخر الإحصاءات.

كما أن اﻷزمات القديمة قبل أحداث سنة 2011 لم تحل بعد كأزمة الإسكان مثلًا.

بينما تنبثق لجان لا نهائية عن اﻷجساد الهزيلة التي تحكم الليبيين وتمارس حوارًا لا جدوى منه بين عواصم العالم، تارة في برلين وتارة في الصخيرات وأخرى في تونس وجزء من لجنة في سلطنة عمان، ولا يصدر عن هذه الحوارات سوى بيانات يعرف الليبيون ما فيها سلفًا وقرارات لا تعدو كونها حبرًا على ورق ولا تغير من واقع الشعب البسيط شيئًا.
هل برأيك يريد هؤلاء أن تستقر ليبيا؟ وهل سيكون لهم أي فائدة من ذلك؟ هل يترك هؤلاء السفر في الدرجة اﻷولى وفنادق الخمس نجوم على حساب الشعب لكي يرتاح المواطن الليبي؟ الجواب واضح!

حل اﻷزمة الليبية

لا أدعي أنني أمتلك مفاتيح الحل، لكن هذه بعض الخطوات (المنطقية) التي يجب تطبيقها لحل اﻷزمة تدريجيًا، لأنه يجب أن ينسى المواطن الليبي فكرة السوبر مان ذي العصا السحرية الذي يلوح بعصاه فتختفي كل اﻷزمات كأن لم تكن.

  • إنهاء الانقسام بشكل فوري والاتفاق على جسد تشريعي وأخر تنفيذي دون أي تردد.
  • تفعيل الدستور الليبي والكف عن مهاترات “كتابة الدستور“، وفرض حالة الطوارئ والقوانين العرفية.
  • جمع السلاح بأي وسيلة كانت، حتى لو تم الاستعانة بقوة عربية أو إسلامية أو تابعة للاتحاد الإفريقي. والضرب بيد من حديد على الخارجين عن القانون.
  • المصالحة الوطنية الشاملة ورجوع المهجرين والنازحين فورًا وكف اﻷعمال الانتقامية تجاههم، وعمل ميثاق مصالحة وطني كالذي تم تنفيذه في جنوب أفريقيا.
  • فتح موانئ تصدير النفط فورًا.
  • فرض حزمة من الإجراءات التقشفية تشمل فرض ضرائب على سلع معينة وجباية مصاريف الكهرباء والمياه، وضرائب الشركات والموردين ليتعافى الاقتصاد الليبي ويكسب ثقة المستثمرين مجددًا.
  • رفع الدعم عن السلع التموينية واستبداله بدعم نقدي حسب الرقم الوطني ومكافحة التهريب بكل صوره، والرقابة الشديدة على اﻷسواق وحماية مصالح المستهلك.

في الختام

ليبيا دولة غنية جدًا بالموارد الطبيعية والسياحية والإرث التاريخي والحضاري، ولها موقع إستراتيجي ممتاز يكفل لأبنائها (والمقيمين ودول الجوار حتى) حياة هانئة رغيدة، شريطة الاتفاق ونبذ الهوى والتوجهات والالتفاف حول مصلحة الوطن الواحد.

إما هذا أو أن تضيع ليبيا كما ضاعت كردستان والعراق وجنوب السودان والصومال، والحبل على الجرار، ليبيا تتجه نحو الهاوية بسرعة متزايدة، وكل يوم يصعب حل المشكلة أكثر.

إما أن نتحد ونعيش مع بعض كالإخوة، أو نغرق مع بعض كالحمقى.

« Older posts Newer posts »