Category: قهوة (Page 10 of 11)

حديث الأربعاء: كلاكيت ثاني مرة

بعد ردود الأفعال الإيجابية التي أحرزتها تدوينة الأسبوع الماضي التجريبية. تشجعت للجلوس وكتابة تدوينة ثانية من ركن حديث الأربعاء. حيث أهبد حول كل شيء ولا شيء.

مرسي عاوز كرسي

تحطم كرسي العجلات الذي اشتريته مستعملًا العام الماضي. لقد تعاميت عن بوادر الانحدار والانهيار التي مر بها الكرسي البائس. ولم أتعامل بجدية مع ألم الظهر المبرح الذي كان يستلمني في كل ليلة. ونسيت أو تناسيت تقنيات بومودورو في إراحة الظهر من طول الجلوس. هل تراها الدونتس التي أزدردها صباحًا؟

ولأن كرسي “قيمنق” متوسط الثمن يتجاوز مرتب شهر بالراحة. ولعدم رغبتي في عرض أعضائي الحية في سوق تجارة الأعضاء. فقد ذهبت لمحل مواد منزلية واشتريت كرسي بلاستيكي مستورد من تونس. وأرخص حتى من الإنتاج المحلي. ذكرت هذه النقطة بإيجاز في تدوينة الصابون ولكن لم أحصل على إجابة وافية .. مالذي يجعل البضاعة المستوردة أرخص؟

عززت الكرسي الجديد بوسادة من كنبتي الخضراء الأثيرة. التي فسدت بسبب وقوع شظايا الجدار عليها.

مشروبات الطاقة

رباه! لا أدري ما هو الإغراء الذي تحمله هذه المشروبات بالنسبة لي؟ إن طعمها رديء! أقرب شيء أصفها به هي حلوى مصاصة ضربت في الخلاط! إنني حتى لا ألمس الفرق في النشاط والانتباه قبل استهلاكها وبعد.
أعتقد أن عامل الجذب هو فكرة قهوة في علبة. بمجرد فتحي للعلبة وشربها سأشعر بالنشاط والحيوية الذي تمنحه القهوة، دون الحاجة لغلي الماء لإعداد قهوة.

وربما يكون السبب إعلانات ريد بول التي فيها رجل بنظارة يتعارك مع حمامة! تلك الإعلانات مضحكة!

الشيء الأغرب هو أن لدي عددًا من الصور لعلب شربتها! مالذي يدفعني لتصوير علبة قبل شربها أو بعد؟ يجب أن أدشن متحفًا لعلب مشاريب الطاقة الفارغة..

.7z صيغة أكثر فاعلية لضغط الملفات

عند تحميل الملفات من الإنترنت (وخاصة الألعاب) أجد أنها مضغوطة بصيغة .zip أو .rar وعند إعادة ضغط المحتويات بصيغة .7z أجد أن الحجم تناقص كثيرًا. من 25% إلى 30% في بعض الحالات. هنا السؤال لماذا لا تستخدم مواقع أكثر هذه الصيغة؟ إنها توفر في مساحات الاستضافة. وأيضًا وقت التحميل على الخوادم، والمستخدمين. ما يعني استفادة لكل الأطراف المعنية. يمكن قراءة المزيد عن هذه الصيغة من موقع z7ip الرسمي.

السبب الذي دفعني لعدم تضمين ملف لعبة زنقا مان بهذه الصيغة هو خوف ألا يستطيع اللاعبون فتح الملف.

إذا أردت تجربة إن كان بإمكانك توفير بعض المساحة من خلال تغيير صيغ الملفات المضغوطة التي لديك. فهناك برنامج صغير يمكنك من المفاضلة بين المساحات واختيار الأصغر بينها. يمكن مطالعة شرحي المختصر عنه في هذه التدوينة.

قهوة “الترفاس”

نوع القهوة الذي أفضله لا يتوفر دائمًا في الأسواق! نادرًا ما أجده على أرفف المحلات، وحين أفعل أشتريه سريعًا ودون تردد. لا أعرف من يورده أو من هو وكيله في طرابلس. حتى في المجموعات المتخصصة على فيسبوك لا يعرف أحد أن يمكن إيجاده عندما يندر أو يختفي.

يذكرني بفطر الكمأ (الترفاس) الذي لا يجده في الحمادة سوى الخبراء. يظهر فجأة ويحتاج لمهارات تعقب لكي تجده. الترفاس غال الثمن بسبب صعوبة إيجاده.

عودة لعبة قديمة!

عندما كنت أنا وأخي أصغر سنًا كنا نلعب معًا على الحاسوب طول الوقت! إحدى ألعابنا المفضلة كانت Fifa 2002. بعد الترقية لحاسوب أحدث رفضت اللعبة أن تعمل مجددًا. رغم أبحاثنا الكثيرة لم نعثر على حل لهذه المشكلة. هذا الأسبوع لفت شقيقي نظري أنه عثر على حل على الإنترنت وطلب مني تجربته. وبعد عدد من المحاولات الفاشلة – أؤمن بالتجربة والخطأ – عادت فيفا للعمل مجددًا. ويالها من نوستالجيا..

أقسام جديدة

قررت إضافة ركن السيارات، وحديث الأربعاء للقائمة الرئيسية على المدونة. توقع المزيد من هذا المحتوى بشكل ثابت عزيزي القارئ إن شاء الله.

تحديث لواجهة زيم ويكي

تم تعديل واجهة زيم ويكي بشكل طفيف في التعديل الأخير. طفيف ومزعج! لقد تم نقل أزار التحكم للأسفل.  وبالنسبة لشخص يستخدمه بشكل ثابت منذ قرابة 6 سنوات الأمر يحتاج لوقت لتعلم المكان الجديد.

هل يمكن تعديله يا ترى؟

في الختام

أتمنى أن تكون هذه الفقرة من حديث الأربعاء قد نالت إعجابكم. هل لديك لعبة قديمة لم تعمل وتريد تشغيلها؟ كرسي يهدد بإصابتك بشلل نصفي؟ شاركني في قسم التعليقات.

قلم فرانكنشتاين وأفكار أخرى

أمسكت بقلم البيك الأثير. لم أعد أجد مثل هذه الأقلام بالمكتبات. إنها حقًا قطعة نادرة وثمينة من زمن مضى!

بالأمس كنت أبحث عن بعض القطع لأحد الزبائن بمنطقة الظهرة وتوقفت عند إحدى القرطاسيات لأنه كان لدي وقت فراغ. لم أجد أي شيء يشبهه.

قمت بنفخ بعض الحبر من قلم أخر إليه (وهي طريقة فوضوية جدًا). وأصبح يعمل ولو لبعض الوقت. أسمي هذا القلم (فرانكنشتاين). هو أقدم أقلامي. اقتنيته في 2017.. لم أعد حتى أكتب به. إنه يجلس في المقلمة كقطعة من أرشيفي الشخصي.

هل تعرف كيف تملأ قلم حبر؟

لم أجد أي طريقة على الإنترنت لملء قلم حبر جاف. لم أعثر على أنبوب يلائم حجم رأس القلم كذلك وأيضا يلائم النابض المعدني الذي يفتح ويقفل القلم. حتى الآن الطريقة الوحيدة هي نفخ الحبر من قلم به حبر إلى هذا القلم. أحيانا يذكرني هذا القلم بالكونت دراكيولا. يمتص حبر الأقلام الأخرى ليجدد شبابه.

تعديل: لقد عثرت فعلًا على طريقة! يمكنك قراءتها من هنا ..

كيف يتحول قلم حبر جاف إلى قطعة من أدب الرعب الكلاسيكي؟ *صوت آلة الأرغن في الخلفية* ..

لم تعد أقلام بيك رائجة هنا بسبب فرق سعر العملة. هناك أنواع صينية وهندية لا تروق لي كثيرًا.

عن القهوة والكتابة وأشياء عميقة نمطية

أصبحت أفضل القهوة بالحليب والسكر، هي أبرد وأسهل تناولًا في الصباح. عندما تعتادها يصبح مذاق القهوة السادة غريبًا! مثل صديق قديم افترقت عنه ثم تقاطعت طرقكما من جديد. تشعر بألفة غريبة وخوف من التمادي في الود. القهوة السوداء بحاجة لمزاج خاص. ليس كل يوم هو يوم القهوة السوداء. لكن هذا المساء يطلبها طلبًا.

لدي بضعة عشر مسودة هنا تنتظر بصبر طريقها إلى النشر. لكني أفضل كتابة شيء جديد. طازج ومفعم بالحيوية. التدوينات المجدولة تبدو مثل مكرونة إندومي. نصف مطهوة وتفتقر إلى الصدق. هل هذا الزعم صحيح؟

قراءات فلسفية

منذ مدة لم أقرأ شيئًا يستفزني. نص يشعل خلايا مخي ويدفعني للتفكير. لإعادة تقييم كل ما أعرفه، أو ظننت أني أعرفه. هل السبب هو ضعف الخيارات؟ أم أنني بحاجة لنصائح كتب أفضل (يمكنك اقتراح كتاب ما في قسم التعليقات إن شئت).

إنه يوم الجمعة

أقفلت هاتف العمل. لا رغبة لي في الحديث إلى الزبائن اليوم. بإمكان العمل أن ينتظر للغد. هذا درس مهم حول قيمة الراحة وشحذ المنشار.

ماذا عنك أنت؟

هل تعرف طرقًا لإحياء الأقلام الجافة؟ ماذا عن القهوة والكتب والصور النمطية؟ اقتراحاتك مرحب بها في قسم التعليقات.

وداعا عثمان

رحل عثمان. من عثمان أسمعك تسأل؟ عثمان شخص غير مميز. لن تميزه في الزحام. كان يشتغل “أسطى ماكينة” بمقهى ونّاس. كل ما أعرفه عنه أنه يشجع نادي يوفنتوس -رغم أن صاحب المقهى يشجع (إنتر)-. لكنه كان يعد قهوة رائعة!
أين رحل عثمان؟ لا أدري .. لا أذكر!

لكن ألم تقل أنك لا تحب المقاهي؟

عن ذلك، نعم قلت أني أحب القهوة من صنع يدي. لكنني أحيانًا أعمل استثناءات. عندما تكون القهوة ممتازة وجوار “الكاصة” شعار فريقي المفضل.

رحل عثمان. ورحل بديل عثمان. وهكذا الدنيا.

طرابلس الفاتنة

فنجان قهوة على الشاطئ الجنوبي للبحر الأبيض المتوسط. ياله من صباح جميل! الهواء البارد يتخلل الأجواء، ورائحة الملح المنعشة تضوع من البحر.

هذه المدينة الجميلة.. أحب المدائن إلى قلبي. كلما هممت بالتحول عنها ارتدت زينتها وشدتني لأبقى. قبل أن تشيح بغنج ودلال مبتعدة عني.
رشفة أخرى. ساحل طويل مليء بالخيرات.. محط للأطماع منذ قديم الزمن.. الموقع المتوسط والمناخ المعتدل.. حار صيفًا.. بارد شتاء ..


انتهت القهوة! لا تفل في قعره لقراءته. ترهات.. لم أعد أتناول القهوة التركية، أحبها فورية. سريعة ولا ترحم.

أسأل الله السلام والأمان في هذه الأيام المباركة لهذه المدينة الطيبة. وكل بلاد المسلمين.

« Older posts Newer posts »