Category: قهوة (Page 11 of 11)

إعداد القهوة التركية على طريقتي

نعم، أزمة السيولة لا تزال مستمرة! هذا ما يجعلني أفكر مليا قبل شراء أي شيء، وأقوم بحساب كل قرش أنفقه بشكل دقيق، كنت قد كتبت عن تركيبي لبوق جديد في السيارة في تدوينة الرفاهية والضرورة، أما اﻵن فسأتحدث عن القهوة.

القهوة، فاتنتي السمراء!

أنا مدمن على شرب القهوة، هذه المدونة كان إسمها قهوة سادة في فترة من الفترات (هل تذكر ذلك عزيزي القارئ؟)، الغريب أنني كنت أحرّم على نفسي شرب القهوة لسنوات ولا أشربها إلا مرغمًا، هذه الحياة عجيبة!

الغالي ثمنه فيه

كنت أستهلك نوعا من القهوة اسمه Intenso من انتاج شركة بولندية، تصاعد سعره بشكل جنوني، من 17 دينار لبرطمان 200 غرام إلى 30 دينار دفعة واحدة ودون تمهيد، وحتى بعد هذا الارتفاع، استمررت في شراء القهوة لفترة، حتى ضقت ذرعًا بالتكاليف وقررت تجربة شيء أخر. (رغم أن سعر الكوب بحسبة هذا الوزن أقل من سعر كوب قهوة متوسط في طرابلس، وطعمه أفضل بكثير!).

قهوة Intenso المفضلة لي

مميزات القهوة سريعة التحضير Intenso

  • الطعم رائع (لا تحتاج لسكر وحليب).
  • سهلة التحضير.
  • تذوب بسهولة ولا تخلف فضلات (تفل).

عيوب القهوة سريعة التحضير

  • غالية الثمن ولا تتوفر خيارات شراء كثيرة (50 غرام، و 100 غرام، و 200 غرام)، حتى أن السعر أغلى كلما كانت فئة الوزن أرخص!
  • الطعم يتغير بعد فترة (يتأكسد حتى مع حفظه في الدولاب).
فنجان قهوة على البحر

بديل أرخص

لفت نظري أن سعر القهوة (“التركية”) أقل بكثير من سعر القهوة التي أشتريها، أقل بخمس أضعاف تحديدًا! كيلو واحد من القهوة “العربية” يكلف 30 دينارًا بينما بسعر القهوة التي أشتريها يكلف الكيلو غرام الواحد منها 150 دينارًا للكيلو!! هذا كثير جدًا أليس كذلك؟

بداية التجربة

قمت بشراء 300 غرام قهوة عربية، وقرابة سبعين غرام من القهوة السوداء (بدينارين) من محل العطار القريب لتجربتها بثلث تكلفة 200 غرام من القهوة الفورية.

ما دامت القهوة رخيصة إلى هذا الحد، مالذي يمنعني من الانتقال لنوع جديد من القهوة؟

الخروج من دائرة الراحة شيء مخيف للكثيرين، أنا من هؤلاء اﻷشخاص، يصعب عليّ أن أغير بعض العادات (الصباحية منها بالذات)، خاصة أنه في العادة ليس لدي وقت لاعداد القهوة “التركية”، كما أنني لا أعرف كيفية إعداد القهوة “التركية”، يبدو اﻷمر كنوع من الطقوس المعقدة التي لا أفهمها – كالزواج على الطريقة الليبية، هو أمر شديد التعقيد ومعظم طقوسه معقدة بدون فائدة -، لكن مع التجربة والخطأ على رأي “السيد ورطة” (الكثير من التجربة والخطأ)، تمكنت من اعداد أول فنجان قهوة خاص بي.

هذه الفناجين ساعدتني في تخطي أوقات عصيبة!

التجربة اﻷولى: على الطريقة الغربية

سكبت الماء المغلي على البن، النتيجة كانت رديئة وغير قابلة للشرب، لم يخرج الطعم من مسحوق القهوة، كانت النتيجة ماءًا بنيًا وبنًا مبلولا!

التجربة الثانية: الطريقة التركية

قمت بتسخين القهوة في بكرج حتى وصلت لدرجة الغليان ثم قمت باطفاء النار مباشرة، النتيجة عادية ولا جديد فيها، ربما المشكلة تكمن في البن؟

التجربة الثالثة: طريقة راعي البقر!

قمت بوضع البن والماء في ابريق الشاي وسخنت المزيج حتى وصل لدرجة الغليان وتركته لدقيقتين، النتيجة كانت أفضل بكثير، خاصة بعد شرائي لكمية من القهوة السوداء اﻷغلى قليلًا من “التركية” (35 دينار للكيلو)، أما سبب تسميتي للطريقة بطريقة راعي البقر، أنني قمت بالبحث في الانترنت عن طرق صناعة القهوة، وهذه الطريقة تشبه كثيرًا طريقة راعي البقر، باستثناء أن راعي البقر يطفئ النار ويضع البن بعد 30 ثانية، بينما أنا أترك المزيج ليغلي لمدة دقيقتين.

مميزات القهوة “التركية”

  • أرخص ثمنًا بكثير.
  • مناسبة للتقديم للضيوف ولكل أفراد العائلة.
  • يمكن شراء كميات صغيرة أو كبيرة حسب الرغبة والميزانية (من دينار حتى مائة دينار).

عيوب القهوة “التركية”

  • الطعم يحتاج لوقت للاعتياد عليه.
  • التنظيف بعدها أصعب قليلًا (الكوب ووعاء التحضير).
  • قد تسبب متاعب معوية عند الاكثار منها (اسهال).
  • بشكل عام القهوة تصبغ اﻷسنان بلون قاتم، يجب غسل اﻷسنان فور شرب القهوة.

طريقة تحضير القهوة التي استقريت معها

ملعقة صغيرة من البن.
ملعقة صغيرة ونصف من السكر.
مقدار كوب من الماء (نفس الكوب الذي سأشرب به).
توضع هذه المقادير في ابريق شاي على النار وتترك حتى الغليان، ثم تترك لتغلي على نار هادئة لمدة دقيقة واحدة فقط.
ثم تطفئ النار وتترك الخليط ليبرد لمدة دقيقتين ثم يسكب في الكوب. ويمكن تصفية المزيج أثناء سكبه في الكوب (هذا سيضيف وعاء جديدًا للأشياء التي تحتاج للتنظيف).

ثمن الراحة!

هناك ثمن يدفعه من يوفر بشراء القهوة “التركية”، الكثير من التفل الشبيه بالتراب والذي من الصعب تنظيفه من اﻷكواب والبكرج، أيضًا الطعم ردئ وليس شهيًا – عبر أحد معارفي من رواد المصرف بقوله أنها لا تكيف دماغه -.
هل تستحق القهوة كل هذا العناء؟ بالطبع تستحق!!

نوع أخر من القهوة سررت بتجربته

هذه القهوة بحاجة إلى تصفية قبل صبها في الفنجان، التفل صعب التنظيف كما أن شربه ضار بالصحة!

ختامًا

الحياة ميدان للتجارب والتعلم، والمرونة سمة أساسية للشخصيات الناجحة في الحياة، سعيد أنه لا يزال بوسعي تجربة أشياء جديدة وتدوين تجاربي في التعلم ومشاركتها مع القراء، هذا يشعرني بالامتنان!

تحديث

بعد ارتباطي بعمل بدوام كلي من الصباح حتى بعد الظهيرة، لم يعد لدي الوقت لاعداد القهوة “التركية”، لذلك اشتريت قهوة فورية، كما أنني تعلمت أن غلي الماء حتى درجة حرارة 100 يفسد القهوة!

تحديث #2

اشتريت غلاية مياه، هذا رفع إستهلاكي للقهوة.

تحديث #3

قمت بتجربة فلاتر قهوة ماركة دايسو (شكرا لشقيقتي على هذه الهدية). وهذه الفلاتر الورقية تصفي القهوة من كل الفضلات وتحسن الطعم.

اشتريت غلاية مياه، هذا رفع إستهلاكي للقهوة.

هل تحب شرب القهوة سريعة التحضير أم القهوة “التركية”؟ كيف هي قهوتك؟ شاركني برأيك في قسم التعليقات، والسلام عليكم.

بلد المليون مقهى. طرابلس والمقاهي

إن كنت من زوار طرابلس أو حديث عهد بها، فسيلفت نظرك العدد الكبير من المقاهي التي لا تخلو منها ناصية شارع، ولا تخلو من روادها كذلك إلا قليلًا. وأيضًا العدد الكبير من الشباب الذين لا يفارق كوب القهوة أيديهم، إلا إن قاموا بإلقائه كيفما اتفق، أو من نافذة السيارة وهي تسير مسرعة (ثم يبكي الكل عندما تهطل اﻷمطار وتغرق المدينة).

تنوع المقاهي واختلافها

فمن المقاهي الصغيرة التي تقدم القهوة لزبائنها وقوفًا، إلى المقاهي المؤثثة بأفخم الصالونات والتي تدعوك للغوص في الكرسي وطلب عدة أقداح من القهوة، إلى تلك التي تحتل مباني من طابقين (العلوي منها عادة مخصص للعائلات) كل هذه المقاهي موجودة معًا وتتنافس على وقتك ومالك بكل تأكيد.

Picture by Malak Altaeb

 فوائد ومضار

توفر المقاهي مكانًا للشباب للجلوس ولقاء اﻷصدقاء دون إحراج الناس في منازلهم بطول الزيارة، وكذلك أخذ راحة أكبر في الكلام دون مضايقة لأهل البيت. لكن كثرة المقاهي ترتبط عادة بارتفاع نسبة البطالة وتضييع الوقت فيما لا ينفع.

كما أن هجر الرجل لبيته ومسؤولياته وجلوسه في المقهى طول اليوم أمر يضر باﻷسر ويضعف الروابط بين أفرادها، وهو أمر مذموم. وأيضا كمية الصرف على القهوة والشاي والبريوش (الكراواسون يعرفه أهل طرابلس باسم البريوش) بشكل يومي يضر بميزانية اﻷسرة.

Picture by Malak Altaeb

أثناء زيارة عمل لشقيقي لمدينة روما، حدثه أحد الموظفين الإيطاليين ممن زار ليبيا من قبل وقال أن الليبيين يشربون القهوة طول اليوم وفي أي وقت حتى بعد منتصف الليل، وهي “جريمة” في حق القهوة حسب تعبيره!!

هنا تجد رأي عدد من الصحفيين والسواح الأجانب في مقاهي طرابلس.

ركن السيارات العشوائي

بعض المقاهي تشكل مختنقات مرورية داخل العاصمة وتعطل حركة السير لساعات، من أشهرها المقهى الواقع بجزيرة سيدي المصري، والذي يركن رواده سياراتهم كيفما اتفق يمنة ويسرة، والمقهى الذي بقرب قصور الضيافة ويجاور جزيرة الدوران.  والمقاهي التي بجزيرة دوران جنة العريف، والمقهى بطريق الفتح المؤدي لساحة الشهداء يخنق الحركة على طول امتداد طريق الشط (مجتمعًا مع محطة الإفيكوات).

 

فلنتفق أن المقهى الملاصق لأي جزيرة دوران  هو فكرة سيئة جدًا.

أنا مستغرب أنه لم يقم رائد أعمال ليبي بفتح مقهى على الطريق السريع (رجاءً إن كنت تقرأ هذا اﻵن لا تأخذ الفكرة، والله ماهي ناقصة!!).

هل لدي مقهى مفضل؟

رغم أنني من عشاق القهوة إلا أنني لا أرتاد المقاهي إلا قليلًا، وأغلب تجاربي مع المقاهي محبطة من حيث المنتج، ولا أحصل على قيمة ما دفعت في جرعة القهوة. التي لاحظت أن أغلبها يفرط في استخدام السكر والحليب (المدعوم) على حساب البن، ما يجعل القهوة أشبه بالكريم كراميل، وسعرها كذلك مبالغ فيه!

كثيرا ما أفضل شرب الشاي على القهوة، لأنهم لا يستطيعون إفساد الشاي!

كما أنني وجدت أن إعداد القهوة منزليًا يعطي نتائج أفضل وأوفر بكثير من تلك التي في المقهى.

ما هو الحل إذا؟

الحل دائما ما يكون في الاعتدال، بين ترك الحبل على الغارب والتطرف في المنع. فإقفال كل المقاهي مثلا فكرة غبية ستولد سخطًا شعبيا عارمًا، وترك الحال على ما هو عليه لن يحل أي شيء.

ضوابط تقنين المقاهي

أول سؤال هو: كم يوجد مقهى داخل بلدية طرابلس؟ وكم مقهى منها مرخص ويدفع ضرائبه بشكل كامل؟ وليس لديه مخالفات مثل شهادات العمالة الصحية، و عداد كهرباء خاص به (بدل سحب الكهرباء من أقرب عمود إنارة)، ولا يستخدم الرصيف العام لوضع الطاولات والكراسي الخاصة بالزبائن؟ أو يفرغ كابينة كهرباء من المعدات ليستخدمها لنفسه (حدث هذا بالفعل في طرابلس!!) أو كم مقهى يلتزم بالتسعيرة المحددة من وزارة الاقتصاد ولا يرفع السعر كما يشاء تبعا لبورصة الدولار وسعر برميل النفط.

وكم من مقهى لا يحتل تقاطع رئيسيا أو  جزيرة دوران؟

متى وكيف تستهلك القهوة؟

بعد ذلك نأتي لكم من الوقت يمكن إمضاؤه في المقهى؟ أعرف شخصًا يسكن في مقهاه ، ويعبر عن ذلك بأنه لاجئ سياسيًا في ذلك المقهى ويذهب إليه كلما انقطعت الكهرباء أو زارهم أقارب لديهم أطفال مزعجون (أي أنه هناك بشكل شبه يومي).

تناقض مريب

ألا تترافق القهوة عادة مع عمل المكاتب والإنتاجية؟ إذا لماذا نحن شعب غير منتج إن كنا نستهلك هذا القدر الكبير من القهوة كل يوم؟

ختامًا

أتمنى من السادة القراء مشاركتي في النقاش بالإجابة على اﻷسئلة التالية:
  • هل تنوع المقاهي وكثرتها وطول الجلوس فيها ظاهرة حضارية مدنية؟ أم أنها تنتشر بشكل عشوائي لتخنق حركة المرور وتساهم في تضييع وقت سكان المدينة؟
  • كم من الوقت تستطيع أمضاءه في المقهى؟ دون الإضرار بميزانيتك ووقتك؟

    حتى يوافيني أحد القراء بإحصائية دقيقة لعدد المقاهي بمدينة طرابلس، أعتقد أنها تستحق لقبًا جديدًا وهو: “بلد المليون قهوة”..

    قهوة سادة. اسم جديد للمدونة وأخبار متنوعة

    رحلة خارج مدينة طرابلس

    زيارة لمدينة غريان شعرت أنها شحنت بطارياتي من جديد رغم وعثاء السفر، فلأن الطريق الرئيسية  غير أمنة (العزيزية – السواني ) يتم تحويل السيارات عبر طريق (إسبيعة -الرقيعات ) الزراعي الضيق المليء بالحفر و المطبات التي تصطدم بصالة السيارة وظهور من فيها.
    ولأكون منصفًا تمامًا فهذا المنظر لجبل غريان يستحق المعاناة!

    صورة لجبل غريان
    المنظر من فوق الجبل خلاب

    هي أول رحلة طويلة لي خارج مدينة طرابلس منذ سنة 2013!! عليّ أن أخرج أكثر من المدينة!

    قرارات جديدة في حياتي قد تكون بسيطة لكن لها بالغ الأثر!

    قررت كبداية التوقف عن تدوين الأحداث اليومية المتكررة! فعلت ذلك لثلاث سنوات متتالية وأعتقد أنني استنفذت كل إمكانيات هذا التدريب البسيط الذي يهدف لتعويد الشخص على الكتابة، وسأكتفي بتدوين الأحداث المهمة أو التي أنا بحاجة إلى تذكرها. للتركيز على مشاريع أخرى تحتاج للاهتمام.

    كذلك قررت أنني سأكتب داخل محرر ليبر أوفيس لتجنب أخطاء الهمزات الشهيرة التي أرتكبها من حين لأخر.

    العمل في رمضان

    سأضطر للعمل في شهر رمضان هذه السنة، في كل عام أحاول التهرب من المسؤولية ولكن هذه السنة بسبب اعتصام أعضاء هيئة التدريس نحن مضطرون لمواصلة الدراسة في رمضان لتعويض الوقت الضائع. هل عليّ أن أذكر الجميع أنه في الوقت الذي يعتصم فيه الأساتذة محتجين على تقليل المزايا يعمل المعيدون الجدد دون مرتبات؟ (مع استثناءات بسيطة جدًا).

    يستر الله وخلاص!!

    ملاحظات حول منظومة الجمعيات الاستهلاكية

    دونت عن منظومة الجمعيات الاستهلاكية من قبل وحاولت التسجيل فيها، كبداية هي لا تسمح لأي متصفح بالتسجيل إلا لو كان غوغل كروم من على سطح المكتب! هل هذا فشل في التصميم أم أنه شيء أخر؟
    تظهر الإحصائيات تزايدًا كبيرًا في استخدام الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية في تصفح المواقع، ربما لم يسمعوا بحزمة Bootstrap لتصميم المواقع؟

    يتجلى المنطق الليبي في التجارة واضحَا وجليًا في عملية التصميم ” هذا اللي فيه كان عاجبك خوذ ولا خليّ” ولأن المواطن مضطر للتسجيل سيتقيد بتعليمات الموقع ويستخدم غوغل كروم على الكمبيوتر المكتبي – أو المحمول – في مخالفة صريحة لكل توجيهات تصميم المواقع وال SEO! –  تحسين صفحات الويب والمواقع لتظهر أفضل على محركات البحث -.

    على كل حال مصرف “ههه” خارج المنظومة الآن، ربما هم يستمعون للنصائح بالفعل!

    نجحت في التسجيل بعد أربعة أيام فقط من المحاولات المستمرة على جهاز غير جهازي – لا أستعمل غوغل كروم-. وبقي الآن تحديد مكان مركز التوزيع لإتمام عملية التسجيل..

    نقص حاد في السفنز!

    لم أعد أعثر على السفنز في منطقتنا، كل “السنفازة” الذين أعرفهم أقفلوا محلاتهم واختفوا دون رجعة. ما سبب لي في إحباط صباحي متكرر. – السفنز هو عجين مقلي في الزيت ويضاف له البيض حسب التفضيل ويشكل وجبة إفطار محبوبة في ليبيا – والسنفاز الوحيد الذي عثرت عليه يبعد عنّا  بضعة كيلومترات واضطررت للوقوف في الطابور لنصف ساعة تقريبًا للحصول على سفنزتين!

    لا أتناول السنفز دائمًا لأن الزيت الذي يقلى فيه العجين عادة ما يكون محترقًا وقديمًا، ربما مرة كل شهرين أو ثلاث حسب المزاج.

    سفنزة ليبية
    سنفزة مقلية بالزيت من دون بيض

    معظم السنفازة من العمالة الوافدة وبسبب الأوضاع الراهنة يختار معظمهم مغادرة البلاد والرجوع لأوطانهم.

    تغييرات على المدونة

    غيرت اسم المدونة لقهوة سادة. لأن طابع المدونة تغلب عليه المرارة والسوداوية – ولها عشاقها كما تعلمون – ولأنني أخطب ود عشاق القهوة في كل مكان -هل تراه ينفع؟-. وأظن أننا نلنا كفايتنا من مدربي التنمية المتفائلين دومًا والمفعمين بالطاقة والحيوية طول الوقت!!

    تغير الاسم لا يعني تغير توجه المدونة، ستظل كما هي إن شاء الله.

    كما أضفت قسم المدونات الصديقة، وهي المدونات التي تضع رابطًا يشير لمدونتي وأريد رد الجميل لهم.

    برنامج Android Studio

    من ضمن المقرر الدراسي تصميم تطبيقات أندرويد باستعمال برنامج Android Studio وقد قمت بتحميله من الانترنت وتنصيبه على الجهاز -بعد مشقة وطول عناء- لأكتشف أنه برنامج ضخم الحجم و يستهلك العديد من موارد الجهاز!

    • حجم البرنامج + SDK + اﻵلة الافتراضية 6 غيغا بايت على الجهاز!
    • يستهلك من الرام قرابة 4 غيغا بايت عند التنفيذ (2 غيغا منها محجوزة للالة الافتراضية).
    • زمن فتح واغلاق البرنامج وتنفيذ البرامج داخله بطيء جدًا.

     

    هل من طريقة أكثر كفاءة لتصميم تطبيقات أندرويد؟

    الواقع يحاكي المدونة

    وبشكل غير متوقع تمت دعوتي للغداء من قبل مجموعة من الأصدقاء في مطعم الحفرة الشهير المتخصص في الوجبات البحرية! وفي الطريق إلى هناك قابلنا شرطي مرور يوزع منشورات حول أسبوع المرور العربي!!
    التدوينة تحققت بالكامل تقريبًا! لماذا لم أدون عن مليون يورو وتذكرة سفر للبرتغال؟!

    ختامًا

    أدون على أمل بغد أفضل وأن تظل هذه التدوينات كتذكار لأيام مضت ولا نفتقدها.
    مالذي يحدث معك وفي حياتك؟ شاركني في قسم التعليقات بالأسفل..

    قبيل رمضان – بلد المليون منظومة

    باقتراب شهر رمضان المبارك تزدحم المسؤوليات والأمور التي تحتاج لإنهاء.
    الكل يريد أن ينتهي من التسوق والمشاوير قبل دخول الشهر الفضيل.
    كأن الحياة تتوقف في رمضان!
    ولا أريد أن أتحدث عن رمضان الآن فأنا أنوي تخصيص تدوينة خاصة للترحيب بالشهر الفضيل.

     في العمل

    على الصعيد المهني الدراسة متوقفة بالكلية حتى إشعار أخر بداعي الاعتصام – وفي المرتين التي دعونا فيها للعصيان المدني للاحتجاج على سعر الدولار المرتفع لم يهتم أحد منهم بالموضوع – أليس هذا غريبًا؟

    عطلة إجبارية ككل شيء في هذه البلاد! – اﻷول من مايو كان عطلة عيد العمال – ..

    الاقتصاد المنهار

    لم أعد حتى أريد الحديث عن نقص السيولة وسعر الدولار. ولا مشاكل الكهرباء المتكررة لأن الموضوع صار مملًا ومثيرًا للملل لأقصى حد!
    وسئمت كل الوعود المستهلكة من المسؤولين عن حلول لهذه المشاكل المزمنة. في بلد قليل السكان ولديه احتياطي ضخم من النفط والغاز.

    فيروس أريد البكاء

    فيروس جديد يضرب العالم تحت اسم Wanna Cry يشفر البيانات بكلمة سر ولا يعطيها للضحية إلا بعد دفع فدية بالبتكوين. وحتى بعد انكشاف حل للثغرة أنا متأكد أنها ستضرب في ليبيا بعد شهرين أو ثلاث، لأننا متأخرون عن العالم في كل شيء.

    منظومة الجمعيات الاستهلاكية

    في سنة 2017 فإن الحلول التي لدى الدولة – بحكوماتها المتعددة – كانت باستعمال الحلول التي شكلت وجه الأزمة الاقتصادية في تسعينيات القرن الماضي. عندما قفز سعر الدولار من ثلاثين قرشًا حتى ثلاثة دنانير دفعة واحدة، أي عشر مرات سعر الصرف الرسمي!

    المنظومة من تصميم شركة معاملات وتأكدت بنفسي أنها رسمية من نائب مدير شركة الاستضافة (العنكبوت الليبي).

    لم تخلوا عملية التسجيل من مفارقة طريفة تتمثل في أن فرع المصرف إسمه ههه! كأن من صمم المنظومة يسخر بطريقة باطنية من عمل مصرف الجمهورية – المتردي -.

    مصرف هههه

    على أي حال لننتظر ونرى ما قصة بطاقة الأسرة هذه. ولن أدون عنها لأنني لا أرغب في تقديم الدعم الفني للمنظومة بشكل مجاني!

    راحة البال أهم من المشاهدات في بعض الأحيان..

    برنامج مصارعة حرة بالليبي

    لا زلت أبذل قصارى جهدي في إعداد برنامج مصارعة حرة بالليبي، الكثير من المجهودات التي أقوم بها لا تظهر جلية للعيان ولا أرغب في التحدث عنها الآن.

    الجزء الممتع الظاهر للعيان هو الشخصية التي ابتكرناها خصيصًا للبرنامج تحت اسم الحاج حميدة. وهو شقيق الحاج حمد الذي يظهر في سلسلة كرتونية رمضانية على القنوات التليفزيونية الليبية. منظور الحاج حميدة المختلف عن السياق المعتاد وتعليقاته الساخرة تضفي جوًا خاصًا على البرنامج.

    هل يشبه الحاج حمد؟ طبعًا! فهو أخوه التؤام

     وبمناسبة الحجاج..

    قرعة الحج اختتمت لهذا العام وكما هي العادة لم ينجح أهلي في القرعة. يبدو وكأن نفس الحجاج كل سنة يذهبون لأداء فريضة الحج مجددًا. إنها فريضة وليست رياضة منتخبات!!

     ولا أريد حتى الحديث عن منظومة الحج! كفاني منظومات ليوم واحد!!

    القهوة. دائي ودوائي!

    أحاول تقليل عدد فناجين القهوة التي أتناولها كل يوم تدريجيًا قبل شهر رمضان المبارك. اﻷمر ليس سهلًا لكنه أفضل من أن أتحول لكائن عصبي المزاج في شهر رمضان. لا يزال لديك بعض الوقت لتبدأ أنت أيضًا في هذا التقليل!

    كما أن ارتفاع سعر كيلو القهوة الفلكي يحتم التقليل منها لأقصى حد والبحث عن بدائل اقتصادية أكثر!

    في الخاتمة

    ما هي استعداداتكم للشهر الكريم؟ هل أثر غلاء الأسعار على قدرتكم الشرائية؟
    ما نوع الأصناف التي اختفت من موائدكم؟
    هل لديكم مسؤوليات ضاغطة قبل شهر رمضان؟

    شاركوا آراءكم وتعليقاتكم في قسم التعليقات بالأسفل.

    Newer posts »