Category: لا تكسر السلسلة

قوائم المهمات

قوائم المهمات من أكثر طرق الانتاجية شيوعا وفاعلية، يستخدمها الجميع في شتى الوظائف ومناحي الحياة لتحقيق أكبر قدر ممكن من الانتاجية، هذه التدوينة تطرح طرقًا لتحسين مهارة إعداد القوائم وكيفية الاستفادة منها بالشكل اﻷمثل.
قائمة المهام هي وثيقة مرجعية لانتاجية اليوم كله (أو الفترة الزمنية المستهدفة) لذلك يجب أن تكون مرتبة بشكل جيد ومكتوبة بلغة مفهومة وقابلة للتفسير بشكل واضح وسليم.

 

 

متى توضع القائمة؟

وضع القائمة يجب أن يكون من مساء اليوم السابق، أو في الصباح الباكر على أقل تقدير.

بماذا تبدأ؟

في البداية يجب وضع مهمة سهلة وحركية لتعزيز النشاط والشعور بالانجاز المبدئي، كشراء بعض الحاجيات من المتجر، أو تنظيف الحجرة (تعتبر من أفضل نصائح الانتاجية وتعطي شعورا بالنظام والنظافة طول اليوم). وربما بعض التمارين الرياضية.

فرّق تسد

  • تقسيم المهمات كبيرة الحجم إلى مهمات صغيرة قابلة للقياس، لأن تنفيذها ومتابعتها يكون أسهل.
  • كتابة المهمات بشكل سهل وواضح: مثلا اكتب: اشتري الحليب من المتجر، بدلا من: حليب.

ضع اﻷشياء المتشابهة معا

ترتيب المهمات المتشابهة معا فمثلا وضع كل الاتصالات الهاتفية معا ليتم الاتصال في فترة متقاربة، وإرسال كل الرسائل والبريد الالكتروني على شكل دفعات.

التحكم في العدد

ضع رقما أقصى لعدد المهمات اليومية ولا تتعداه، مثلا خمس مهمات ولا تزد على ذلك، إلا لو وجدت نفسك نشيطا وقادرا على العمل، فالارهاق يؤدي لنتائج عكسية تضر بانتاجيتك (كانت ادارة الارهاق موضوع دورة كاملة اخذتها في شركة شلمبرجير).

اسكب كل ما يجب فعله على الورق، هذه التقنية مأخوذة من انتاجية انجاز اﻷعمال GTD ثم قسمه الى ما يجب عمله فورا وما يمكن ترحيله لأشخاص أخرين.

في حالة أن بعض المهمات يمكن تكليف أشخاص أخرين بها يجب فعل ذلك وعدم ارهاق نفسك بمحاولة فعل كل شيء.

ترحيل المهمات التي لم يمكن انجازها: على سبيل المثال ذهبت لانجاز معاملة حكومية وطلب منك الموظف العودة في اليوم التالي (هذا يحدث غالبا)، فيجب عليك ترحيل المهمة للغد، شطبها نصف شطب، فأنت هنا قمت بالمهمة ولكنك لم تنجزها.

لا تعض أكثر مما تستطيع مضغه

عند صياغة المهمات اترك سقف التوقعات عاديا، فمثلا كتابة سطر مثل: قراءة عشر كتب” هو أمر غير واقعي لن يورثك سوى الاحباط! لكن كتابة شيء مثل: “قراءة عشر صفحات من كتاب ما” أكثر واقعية وقابل للتحقق. المهمات الكبيرة الغير ممكنة سبب من أسباب التسويف.

 

قسم المهام لمهمات أصغر وقابلة للادارة بشكل افضل

مهمة مثل تنظيف البيت كاملا ستكون صعبة على شخص واحد لينجزها في يوم واحد وثم تتبقى له طاقة لفعل شيء أخر، لذلك من الواقعي تقسيم المهمات على مدار اﻷسبوع: مثلا تنظيف الحمامات يوم السبت، وتنظيف غرف النوم يوم الاثنين، ومسح الغبار يوم الثلاثاء، ويوم اﻷربعاء 🙂

هذا مجرد مثال، أعلم جيدا أهمية تنظيف البيت بشكل دوري كل يوم.

حارب التسويف

عندما تكون مهماتك ذات حجم مناسب وذات أولوية صحيحة، لن يبقى للتسويف مكان في حياتك وستنجز ولو شيئًا بسيطًا كل يوم، تذكر أن طريق اﻷلف ميل يبدأ بخطوة.

لا للمهمات العشوائية

تصفح الانترنت هو أفضل مثال على المهمات العشوائية! سأزور تلك الصفحة، سأرى هذا الفيديو، سأحمل هذا البرنامج. التنفيذ بهذا الشكل لن ينجز شيئًا، ولو أنجز شيئًا لن يكون ذا قيمة.

ربط تنفيذ المهمات بتوقيت معين لكي لا تلتهم اليوم بكامله، ويمكن العودة إليها بعد إنتهاء باقي المهام وتوافر وقت فراغ.

ماهو وقتك اﻷفضل؟

بعض الناس ينتجون بشكل أفضل في الصباح الباكر، البعض اﻷخر يفضل الليل ليعمل فيه، استكشف وقتك الخاص واجعله لكّ!

هناك بعض اﻷيام لن تستطيع أن تنجز الكثير، فلا تقسو على نفسك، كل شخص له دورة انتاجية خاصة، تعرف على دورتك واستفد من مواطن القوة فيها ولتكن مواطن الضعف وقتا للراحة وشحن البطاريات.

أدوات تساعد على الانتاجية

في هذه المدونة عدة مواضيع حول أدوات تساعد على مراقبة المهام لمختلف أنظمة التشغيل:

هذا تطبيق لويندوز Total organizer

هذا تطبيق لينكس Tasque

هذا تطبيق لأندرويد

ورقة وقلم للناس الكلاسيكية

وطبعا زيم ويكي به خصائص ادارة وقت وانتاجية ممتازة جدا وتغني عن العديد من التطبيقات، مثالي لمن يحب التقليل من التطبيقات على جهازه مثلي أنا.

ختامَا

ما هي نصائحك في الانتاجية؟ هل لديك وقت خاص تعمل فيه؟ كيف تكتب قوائمك؟ هل تستعمل القوائم أصلا؟ شاركني في قسم التعليقات.

أفضل تطبيق إنتاجية

بإمكاننا أن نتجادل حتى طلوع الفجر عن أي نظام تشغيل هو اﻷفضل للإنتاجية، وأي أداة تحقق أفضل مردود لمستخدمها في إنجاز اﻷعمال اليومية ومتابعة المهام، ومع أنه من الواضح أن هذا الجدل هو أكبر مضيع للوقت والجهد، يظل ممتعًا قليلًا!

اليوم ستكون تدوينتي عن أفضل تطبيق يمكنك أن تستعمله لتحقيق النتيجة المطلوبة.

هل هناك حل واحد لمشكلة الإنتاجية؟

لا بالطبع! فالكثير من الطرق والمنهجيات متوافرة معًا في نفس الوقت، بإمكانك الرجوع لأرشيف المدونة والإطلاع على تدوينات سابقة ناقشت فيها منهجية بومودرو، وكذلك منهجية لا تكسر السلسلة، ومنهجية إنجاز اﻷعمال Getting things done. ورغم تباين هذه المنهجيات إلا أن الهدف واحد، وهو إنجاز المهمات.

كيف يمكنك إختيار المنهجية المناسبة لك؟

إختيار المنهجية يكون بتجربة منهجيات مختلفة ورؤية اﻷنسب لك من بينها، ويجب أن تعطي كل منهجية وقتًا كافيًا لمعرفة سلبياتها وإيجابياتها، وهل هي مناسبة لك حقًا أم لا.

الخيار الواعي

في الواقع فإن كل اﻷنظمة لا قيمة لها إن لم تختر بنفسك أن تستخدمها، وأن تواظب على ذلك، فلا تتوقع أنه بمجرد تحميل النسخة الأخيرة من OneNote مثلا أن كل مشاكلك مع المسودات ستنتهي بشكل سحري! أو أنه إذا ما حملت تطبيق Task.DO ستصبح عبقريًا منتجًا في يوم وليلة.

بالإمكان قياس ذلك على الكثير من أجهزة الدولة التي قامت بالإستثمار في منظومات لتحسين جودة العمل، فلا يزيد اﻷمر سوى سوءًا! والسبب في ذلك بسيط جدًا وهو أن المنظومة تحتاج لمن يعمل عليها.

اﻷنظمة الغير فعالة “وزن زائد”

في حالة أنك لم تلتزم بأي نظام، سيصبح عالة عليك، ولن تستفيد من مميزاته بالشكل اﻷمثل، وسيصبح تطبيقًا أخر يحتل مساحة زائدة من الجهاز، ويستهلك سعة الإنترنت والبطارية دون فائدة. وقد يشعرك بالإحباط لفشلك في تطبيقه، وعندئذ سيكون شعور الراحة في مسحه، والعودة للمربع صفر أكبر من الفائدة المرجوة منه!!

الحجة، لك أم عليك

إن كان لديك هاتف ذكي، أو جهاز لوحي مثلا، ومهماتك معلقة ولا تتذكر شيئًا من المفترض أن تفعله، فأول ردة فعل تجاهك ستكون (وما فائدة هذه السبورة التي تحملها معك إلى كل مكان؟).بالتالي يصبح الجهاز نفسه عبئًا عليك ووزنًا زائدًا إن لم تستطع الإستفادة من إمكانياته بالكامل.

الإلتزام بنتائج الخيار

مهما كان النظام أو المنهجية التي تتبعها – حتى لو كان مجرد مفكرة وقلم -، عليك الإلتزام بالعمل عليه لتصل إلى النتيجة المطلوبة، كتبت شيئًا مشابهًا في تدوينة قوة الروتين، قد يفيدك الإطلاع عليها.

النظام اﻷمثل؟

هو النظام الذي تستطيع الإلتزام به بشكل كامل دون عبء عليك، وتحقيق نتائج إيجابية، مع الإستفادة الكاملة من مواردك المتاحة (مفكرة، أو هاتف ذكي، أو جهاز لوحي، أو جهاز محمول). ولا مانع طبعًا من البحث عن أنظمة أسهل إستخدامًا تختصر الوقت والجهد، مادمت مستعدًا لتعلمها والإستفادة المثلى من مزاياها.

في الختام

ما هي اﻷدوات التي تستخدمها عزيزي القارئ؟ كيف تصف نمط إنتاجيتك؟ هل تعتقد أن برنامجًا أو جهازًا جديدًا قد يحقق الفارق الذي تنشده؟

شاركني بأفكارك في قسم التعليقات باﻷسفل، وشكرا لك على قراءة هذه التدوينة.

قوة الروتين

هل يمكن للروتين أن يكون قوة إيجابية في الحياة؟
 هذه التدوينة تناقش وجهة نظر غير شائعة، وهي أن الروتين قد يكون عنصرًا إيجابيًا في الحياة..
مصدر الصورة موقع Freepik

الروتين يرتبط لدينا بشكل سلبي، مثلا بالحياة المملة أو اﻷعمال الحكومية البيروقراطية

 إحلال وإبدال

ربما باستبدال كلمة روتين بكلمة استمرارية يصبح لها معنى مختلف ومدلول أفضل؟

إذا أردت التمتع بصحة جيدة فعليك ممارسة الرياضة بشكل يومي.

كما أن الإتقان لأي فن يتطلب الممارسة اليومية، وهي كذلك نوع من الروتين.

الروتين هو سلاح ذو حدين، الإفراط فيه يؤدي لقتل بهجة الحياة، كما أنه ضروري بمقدار لإتقان المهارات وإنجاز اﻷعمال اليومية.

قوة الإستمرارية

الاستمرارية هي ما يدفع الطالب للمذاكرة والنجاح، كما أنها ما يجعل الكاتب يكتب كل يوم. والمدون ينشر تدوينات حتى لو لم يقرأها أحد. وهي ما يجعل الشخص يمارس الرياضة بشكل يومي لأنه يدرك قوة العادات وقوة الروتين.

إذا كان بإمكان الروتين السلبي خنق بهجة الحياة، فهذا يعني أن روتينًا إيجابيا يمكنه تحسين جودتها!

أن يصبح الإبداع جزءًا من الروتين اليومي.

يترافق الروتين عادة مع صور سلبية منها الملل والبيروقراطية. فهل يمكن أن يكون الروتين طاقة إيجابية في الحياة؟

بعض الأمور بحاجة إلى أن تصبح روتينا لكي تصبح عادات كالتمارين الرياضية. وإتقان الكتابة.

طرق لاكتساب العادات

هناك منهجية بسيطة من اختراع الكوميديان اﻷمريكي جيري ساينفيلد هي: لا تكسر السلسلة. تعتمد هذه التقنية على روزنامة كبيرة تحتوي على كل أيام السنة في صفحة واحدة و قلم حبر، ويقوم الشخص برسم علامة على كل يوم لم يكسر فيه العادة، وكل يوم يمثل حلقة جديدة في سلسلة الإنجازات.

لأنني شخص تقني فسأقترح تطبيقًا من متجر غوغل للأندرويد يمكنك من وضع هذه التقنية على جهازك – متأكد أن في متجر أبل أشياء مشابهة).

 

هذا التطبيق يتميز بصغر حجمه وسهولة استخدامه، ويناسب جميع أجهزة أندرويد من النسخة 1.6 فما فوق، كما أنه يمكنك من متابعة عدة عادات في نفس الوقت. يمكن الاطلاع عليه وتحميله من هذا الرابط.

كما يمكنك من خلال نظام المكافأت وضع مكافأة لنفسك، أو أن يضعها لك أحد اﻷصدقاء ويقفلها بكلمة سر لكي تظل متشوقًا لإتمام الهدف ومعرفة ما هي المكافأة المنتظرة!

في الختام

هل تواجه صعوبة في ضبط روتينك اليومي؟ هل تعتقد أن تحميل تطبيق من المتجر قد يعزز إنتاجيتك؟ هل لديك روتين يومي تفعله؟ مالذي يساعدك في المحافظة على زخمك، شاركني أسرارك في قسم التعليقات باﻷسفل.