دونت في السابق عن برنامج لإدارة مجموعتك من ألعاب الكمبيوتر، وحفظها في مكان واحد، باللغة الانجليزية. لكن لم أدون عنها باللغة العربية بعد. وأيضًا بعد عودتي إلى نظام لينكس في 2022، لم أقم بالعودة إليه بشكل جدي.
Category: Gaming (Page 2 of 4)
اللعبة المنتظرة والتي كانت حديث الصحافة ووسائل الإعلام، حتى التي لا تغطي أخبار ألعاب الفيديو عادة. لم ترتق إلى مستوى التوقعات وكانت خيبة أمل كبيرة، لماذا؟
1. الأستوديو CD Projekt Red
هذا الأستوديو الذي يعمل من وارسو ببولندا. نال سمعة محترمة للغاية بعد تطوير سلسلة ألعاب The Witcher وبالأخص الجزء الثالث منها. حيث تم ربط هذا الاسم بالجودة وإتقان الصنعة.
2. The Witcher 3 The Wild Hunt
هذه اللعبة الحائزة على ما يقارب العشرين جائزة رفعت سقف التوقعات إلى حد غير مسبوق. بعالمها الواسع والغني بالتفاصيل، وشخصياتها المتنوعة والمتداخلة، وقصتها المكتوبة بعناية. والتي صدرت من نفس الاستوديو سالف الذكر. جعلت الناس في حالة ترقب لتجربة مشابهة لهذه التجربة. عين مصوبة نحو Witcher. وعين أخرى تتطلع إلى المستقبل بلهفة، وشوق.
3. ميزانية ضخمة
تكلفت هذه اللعبة حسب المصادر 316 مليون دولار أمريكي! – غالبا تضمن ميزانية التسويق -. من العجيب أن ينفق هذا المبلغ المهول على منتج ليفشل مثل هذا الفشل الذريع! هذا المبلغ وإن كان ضخمًا فهو لم يعد مستغربًا في صناعة ألعاب الفيديو.
4. توقيت طويل للغاية
هذه اللعبة منذ الإعلان عنها وحتى الإطلاق الكارثي نهاية العام الماضي استغرقت 8 سنوات لتظهر إلى العلن! ثمان سنوات كاملة وظهرت بشكل أقل ما يقال عنه أنه غير مكتمل. ماذا كانوا يفعلون طيلة السنوات الثماني الماضية؟ تأجيل يعقبه تأجيل. والجمهور ينتظر على أحر من الجمر. ويخيب أملهم مع كل تأجيل.
5. إطلاق غير مكتمل وعلل مخجلة
أطلقت اللعبة وكانت المشاهد الأولية غريبة! مباني غير ظاهرة. شخصيات ثانوية ترتطم بالحوائط ولا تمشي. علل لا يمكن لأحد أن يتقبلها من أستوديو ناشئ يطلق لعبته الأولى. وليس من أستوديو نال سمعة طيبة مثل CD Projekt Red. خاصة وأنهم أثبتوا قدرتهم على صناعة ألعاب ذات مستوى عالمي. لماذا لم يستخدموا نفس محرك لعبة The Witcher 3? ليس لدي إجابة!
قوة النجوم دون فائدة
لم يشفع للعبة وجود نجم هوليودي من العيار الثقيل. (Keanu Reeves) الذي قفز للعالمية بسلسلة أفلام (Matrix)، وبعدها (John Wick) . فقد استقبلت بشكل ضعيف جدا وانهالت عليها الانتقادات من كل حدب وصوب. ورغم محاولات الإصلاح المتكررة والترقيعات ذات ال 50 قيقا وأكثر لكل منها. إلا أن الضرر قد حدث فعلًا.
في الختام
هل لعبت هذه اللعبة؟ هل تعتقد أن الانتقادات في محلها؟ أم أنها مبالغ فيها؟ شاركني في قسم التعليقات.
قيم أرينا هي شركة متخصصة في أكسسوارات ألعاب الفيديو (لوحات مفاتيح، وماوس، ووسادات ماوس، وسماعات، وميكروفونات، وإسفنج عزل صوت). وأيضا في قطع الحاسوب المخصصة للقيمنق (باور سبلاي، وكيسات، ورامات، إلخ). تعمل من طرابلس ليبيا ولها موزعون في العديد من المناطق الليبية. ومخازن في مدينتي مصراتة، وبنغازي. لتوصيل الطلبيات سريعًا للمنطقتين الوسطى والشرقية (على الترتيب).

قيم أرينا تهدف لإيصال معدات القيمنق لجيل جديد من اللاعبين ولجيل قديم لا يزال يرغب في اللعب (أنا شخصيًا بدأت مع الاتاري 2600 سنة 1993).
بداية التجربة
بدأت تجربتي مع قيم أرينا في سبتمبر 2019 عندما رغبت بشدة في لوح مفاتيح ميكانيكي. وساهم في ذلك جزئيًا تدوينة للصديق طريف عندما تحدث عن هذه اللوحات والفرق بينها وبين اللوحات العادية. بحثت في السوق المفتوح ودلني بحثي على شركة قيمنق أرينا (بالحرف الواحد قال لي الشخص برا لقيمنق أرينا وما تطلع إلا راضي).
صفحة الشركة على فيسبوك كانت مطمئنة والتقييمات عالية جدًا وإيجابية ومنوعة. أكثر من 30 تقييم يحمل الكثير من المديح والطمأنينة.
في ذلك الوقت لم تكن هناك خيارات كثيرة مثل الآن وكان الخيار محصورًا بينها وبين لوحة من شركة أخرى لم تكن ملونة مثل هذه. أنا كنت أريد لوحة تحتوى على كل ألوان قوس قزح بدل من لون واحد باهت مثل اللوحة التي كانت لدي. قمت بشراء لوحة مفاتيح نوع Element 9200. وهي لوحة متوسطة السعر مفاتيحها زرقاء (الأعلى صوتًا والأرخص بين كل المفاتيح).

اللوحة بها خلل!
يا للأسف، لوحتي كان بها خلل! شعرت بالضيق الشديد وتواصلت مع البائع الذي طمأنني بوجود ضمان ستة أشهر على المعروضات بأكملها. وقمت بتغيير اللوحة في اليوم التالي. ورغم تشككي بسبب تجارب سابقة مع محلات وباعة إلا أن معاملة البائع الطيبة وضمانه للمنتج طمأنني. وبالفعل كانت اللوحة على مستوى التوقعات وأكثر قليلًا. إن جربت لوحة مفاتيح ميكانيكية سيصعب عليك العودة للوحة تقليدية!
بعد النزوح يونيه 2020
وجدت أن لوحتي قد تضررت تحت الركام بسبب قصف جدار الغرفة. ياله من أمر مؤسف. لكن اللوحة كانت لا تزال تعمل حتى وهي مغطاة بالأحجار والتراب! شاركت هذه التجربة معه على صفحة فيسبوك لأعلمه أن اللوحة ذات نوعية جيدة وتتحمل الظروف القاسية. فدعاني للحضور وتسلم ماوس باد احترافي يبلغ ثمنه 60 دينار كهدية! وأيضا عرض علي أخذ مفاتيح من لوحة مفاتيح عاطلة لتصليح لوحتي (وهو ما فعلته لكن بعد سنة تقريبًا يوم قاموا بتخريد البضاعة!). وقمت بمشاركة هذه التجربة على إحدى مجموعات الفيسبوك المتخصصة بتقييم الشركات وتعامل الزبائن معها. وهو الأمر الذي لم يفاجئ أحدًا لأن قيم أرينا مشهورون بهذه المبادرات والمعاملة الحسنة والسمعة الطيبة.

ملاحظات حول الشركة
- لاحظت تطور أداء الشركة من استيراد ماركات صينية معينة إلى تصنيع ماركات خاصة بهم وتسويقها في السوق.
- أيضًا افتتاح مخزنين تحدثت عنهم وموزعين في عدة مدن.
- استهداف التسويق خارج ليبيا (مصر وتونس كبداية).
- الضمان الممتاز على البضاعة ولمدة طويلة.
- الثقة في المنتجات التي يسوقونها.
- تكوين محتوى بصري مميز سواء من طرفهم أو بالتعاون مع صناع محتوى محليين وعرب.
شاهدت بنفسي فيديو لصاحب الشركة يشرح فيه الفرق بين أنواع مفاتيح لوحة المفاتيح الميكانيكية الزرقاء، والحمراء والسوداء، والبنية. في الوقت الذي كان فيه أصحاب شركات، وتشاركيات تقنية معلومات في طرابلس لا يعلمون ما هي اللوحة الميكانيكية أصلا!
- الحضور الجيد على وسائل التواصل. سواء بالعروض، أو التخفيضات، أو التفاعل مع التريند، أو المسابقات والبث المباشر لألعاب فيديو. الأمر الذي خلق مجتمعًا نابضًا بالحياة ومخلصًا للعلامة التجارية. شاهدت بنفسي منهم العشرات يوم تخريد البضاعة. دائما هو أمر جميل رؤية أشخاص يشاركونك نفس الاهتمامات حتى وإن كانوا من جيل مختلف.
- حسن المعاملة مع كل الزبائن سواء شخصيًا أو عن طريق الهاتف.
أعتقد أن هذه الملاحظات هي دروس ريادية لكلّ من يرغب في اقتحام مجال ريادة الأعمال.
الحكم النهائي
إن لم تكن قد توصلت إليه فعلا مما قرأت سابقًا فأنا أنصح (وبشدة) بالتعامل مع قيم أرينا. سواء كنت ترغب في الدخول لعالم الألعاب الإلكترونية أو تريد تطوير أدواتك المكتبية من لوحات مفاتيح، وسماعات، وماوس. فهم المكان الأول للذهاب إليه. هذا لا يقلل من شأن المنافسة. أنا فقط لا أعرف عنهم شيئًا!
هل سبق لك التعامل مع قيم أرينا؟ ماذا اشتريت منهم؟ هل كان لديك تجربة معهم تود مشاركتها؟ شاركني في قسم التعليقات.
I’ve wrote many times on this blog that I’ve lost the urge to game, that gaming was becoming a forced obligation that I push myself to do in all manners of productivity tools: (Chains and to do lists). Then I thought that I found my second wind gaming. That was hardly the case. This wasn’t me trying to adapt a new past time, it’s a different thing altogether.
More than leisure
What does this have to do with gaming you might ask? A whole lot actually..
I needed something to pass the time. Keep me sharp and motivated. But since I was feeling down and didn’t feel like doing much, it had to be something easy to pickup.
What better thing than my life long friend, video games.
It was a bit odd at first. The process of re learning something that I already knew and forgot. It took a bit of getting used to, but once I settled on my bike. I was good to go! I spent a lot of time playing video games, staying inside and minding my own business. I think that is a win.

Gaming helped get my mind stop overthinking about life issues. Kept me busy doing something somewhat productive. It doesn’t compare to reading 100 books a year, but it sure feels great!
I think I’ve done more gaming in two months than I’ve done the entire past decade combined!
Why was I hitting a major wall when it came to gaming?
In a previous post I’ve listed a bunch of ways to make the gaming experience more enjoyable. Most of those things I didn’t have access to at that time. So I had to make do with what I had. I’ve also received a bunch of tips off Reddit that I followed.
I’ve watched a Youtube video that got to the bottom of my issue and directed my attention to a very obvious issue that I have:
A lot of my games really suck!
Some games are truly free (free as in freedom not free beer) however, the graphics are choppy and the sound is a nightmare. It’s very rare when you find a totally free game that is very good – Wesnoth is one -.
The fact that I was trying to game on Linux didn’t help much either – I know that this is the year 2020 and that gaming on Linux took massive leaps towards the future with Steam, Vulkan, Lutris, etc – . It’s just not working for me. I love Linux and I love playing video games and it doesn’t seem like the two can exist under one simple scheme.
There are thousands of games out there, everyone is bound to find their cup of tea. I just needed to find mine.
Rediscovering my roots
I started by replaying a game from my past that I found very engaging and stimulating. NFS Most Wanted. Beating the game warmed me up nicely for a much bigger experience.
This ordeal that I was going through reminded me of something that I’ve long forgotten. That gaming was an escape for me from the stress of everyday life. That gaming was there for me when goings were tough. That I made good friends and great times through gaming.
Needless to say that this cemented gaming as a popular pastime for me. Much better than watching TV for example. I’m also thinking of upgrading my gaming setup. Any suggestions?
Do you play video games? What’s your platform of choice? What game are you currently playing? Let me know in the comments section below.
