Month: July 2019 (Page 2 of 3)

رحلة الذكريات مع جهاز Sega Mega Drive 2

يوم للذكرى

منذ تسعة عشر عامًا وفي مثل هذا اليوم، اشترى والدي لنا جهاز Sega Mega Drive 2. الفرحة لم تسعنا ولم نسعها! أخيرًا تحصلنا على جهاز ألعاب برسوميات واضحة وأصوات صافية – لم نحب جهاز “الفاميلي” على الاطلاق-

صورة لصندوق ال Sega وبعض اﻷلعاب من المكتبة

رقم سبعة المحظوظ!

الساعة السابعة مساء كانت أسعد ساعات اليوم، هي الساعة التي نفتح فيها جهاز Sega إن كنا تصرفنا بشكل جيد وحفظنا الثمن من القرآن. نتخاصم حول من يلعب أولا، من يوصل الجهاز ومن يفكه ويعيده لعلبته. ثم اتفقنا أنه أحدنا يوصل ال Sega واﻷخر يفك التوصيل ويعيد ال Sega للعلبة.

أحب الرقم 7 لأنه في ذاكرتي يرتبط ب Sega. وقت اللعب وشهر الشراء.

Sega عبر الزمن

مرت السنوات وجهاز Sega موجود هناك في الخلفية. صارت احدى تقاليد العيد اللعب بال Sega بعد الصلاة والمعايدة. أو أن تكون هدية النجاح أو ذكرى الميلاد شريطًا من اﻷشرطة.

أصدقائي من خلال Sega

صنعنا صداقات كثيرة من خلال Sega. أتذكر أنني كنت أسأل اﻷولاد في المدرسة إن كان لديهم Sega ونمضي فترة الاستراحة نتحدث عن الألعاب ونخطط لمقايضتها. لاحقا عندما أراد الكل شراء Playstation باعوا أشرطتهم لي!

قد يكون الوقت مناسبا للاعتراف أن ما كنت أكرهه بشأن الكشافة أنني أبتعد عن البيت ولا أستطيع اللعب بال Sega كما كنت أريد!

حتى اﻵن لازلت ألعب من حين لأخر بألعاب Sega. لا يصدق أصدقائي القدامى هذا حتى بعد زواجهم وإنجابهم للأطفال أنني لا أزال ألعب بألعاب Sega القديمة. عزيزي بعض العادات تموت بصعوبة.. محاكي Sega على الكمبيوتر يشفي غليلي من حين لأخر حيث أنني لا أملك تلفزيونا. 

كنت أخشى أن يفسد الجهاز أو أن يسرقه أحد منا. لهذه الدرجة كنت أحب ال Sega خاصتي. لو ضرب المنطقة زلزال لكان أول شيء أحمله وأنا أركض هو جهاز Sega الحبيب!

علامة فارقة في مسار حياتي

هذا الجهاز بالنسبة لي أكثر من مجرد نظام ألعاب. السبب الحقيقي لحبي للكمبيوترات ودراستي للبرمجة هو نظام Sega Mega Drive 2. إلى يومنا هذا يزين جهازي ستيكر شعارSega كنوع من التحية والاحترام لهذا الصديق القديم. لا أدري هل كنت لأكون من أنا عليه اليوم لو لم ألعب بألعاب Sega؟

كراسة ال Sega

هذه الكراسة كانت تحتوي على أسماء الألعاب التي نمتلكها، وتاريخ الشراء، والسعر، وتاريخ الإنتهاء من اللعبة. كذلك تجميع كلمات السر والخدع التي إما اكتشفناها بالصدفة أو من خلال الانترنت (لاحقًا).

خاتمة

لم تكن ألعاب Sega هي اﻷفضل ولا اﻷحدث. في الواقع اشترينا الجهاز بعد سنوات من انتهاء تصنيعه. لكنها بالنسبة لنا كانت مصدرًا للسعادة وينبوعًا للبهجة. ومنجما للذكريات لا ينضب.

هل لديك جهاز Sega؟ ما هي ألعابك المفضلة؟ شاركني بها في قسم التعليقات باﻷسفل.

My second wind gaming

For many years I’ve hit a wall with games, I thought I’d never be able to enjoy video games again. I’ve even took to Reddit to complain that buying a gaming keyboard and mouse didn’t enhance my gaming experience.  Here is a classical example of me ranting not being able to play as much games as I want to.
But alas! I’ve found my second wind and I’m back to enjoying video games regularly!
 

It felt like an AA meeting. The movie is called wreck it Ralph

Gaming on Linux

Gaming on Linux is a clunky experience to say the least. It feels off, like it’s not supposed to happen. The games are odd and some are unplayable. For the longest time using Linux only meant dropping my entire game library (except for those who were cross-platform).

Having a dual boot or a second device just for gaming was out of the question, and a virtual machine is simply an overkill.

An obvious solution

Wine! It can help run many games and programs on Linux. It expanded my options and brought back games that I thought I’ve abandoned forever.

Other supporting tools

For much older games Dosbox is the way to go, DOS games run on modern software using it. So the pre Windows 7 games are still playable thanks to this tool.

Gnash for flash games, in the late 90s and early 2000s the flash game market was booming with all sorts of mini games and jokes, if you want to relive the moments from that time era you have to have Gnash installed, as Firefox doesn’t run flash games anymore.

Something is still missing

Despite all these modifications and tweaks, it still feels like an archipelago of scattered games with no theme or purpose to them. There is one missing piece of the puzzle.

Lutris the crown jewel

Yes, a great deal of me re-embracing games is having Lutris in my repertoire of tools. There are many reasons for that

1. Lutris collects games across systems in one place, making them easier to find and see.
2. Lutris calculates the time played on each game.
3. Sets the resolution automatically and then sets it back to the system’s resolution after I’m done playing games.
4. If a joystick is connected to the computer, it is automatically recognized thanks to some tools Lutris has (depends on the game itself).
5. Lutris helps install some games from its library.
6. Lutris has useful wine settings embedded in the program itself that help diagnose the game issues.

Now that I’ve listed the software, lets dig in into the actual experience

1. Turn the phone silent, block all social media. If it doesn’t work then airplane mode is the way to go.
2. Use a headset and joystick for maximum gaming effect. A lot of games actually recommend using the Joystick for a better experience, Mario 2012 is an example. 

A joystick / headset combo.

3. Sit comfortably, if you can get a beanbag that would probably be awesome! (I don’t have one yet). 

Beanbag, the perfect gaming companion

 

4. Keep it fresh and exciting, I’ve reviewed a bunch of awesome games on this blog, and there are hundreds more that can be downloaded for free.

5. Have fun, don’t over think stuff, don’t force it either. Things are best when they occur naturally.

Final words

With these tweaks and tools, the gaming experience on Linux isn’t only possible, but actually rather enjoyable. There are plenty of titles to choose from and good times to spend with games.

Did you find your second wind before? What worked for you? Let me know in the comments section below.

اليقين

هل تمتلك أي نوع من أنواع اليقين في حياتك؟

هل تستطيع أن تستيقظ في الصباح بكل ثقة أن الشمس ستشرق من جديد كما تغني أني، الفتاة اليتيمة من فيلم ديزني الكلاسيكي؟

                                     The sun will come out

Tomorrow
Bet your bottom dollar
That tomorrow
There’ll be sun!
 
Just thinking about
Tomorrow
Clears away the cobwebs,
And the sorrow
‘Til there’s none!

الكثيرون يعانون من عدم اليقين. الخوف الذي يشل أطرافهم ويمنعهم من التحرك.

من يتغذى على هذا الخوف؟

يسعى من يشعر بالخوف إلى رؤية الدجالين والعرافين الذين باعوا دينهم بثمن بخس. ليشعروا الشخص بطمأنينة كاذبة يمتصون مقابلها ماله وروحه.

وهناك من يفعل ذلك ببذلة رسمية وابتسامة متكلفة. شركات التأمين التي تبيع بوليصات تأمين على كل شيء تقريبا. احتمالات إحصائية لا تكاد تحدث أبدا.. لكن الخوف أفضل مسوق. الأقساط تتدفق والجيوب تفرغ. والحبر المطبوع على البوليصة يمنح الشعور الخادع بالطمأنينة.

ضمانة المصنع

هل جربت شراء منتج عليه ضمانة من الشركة المصنعة؟ لو كنت فعلت فأنت تعرف انه لا ضمان حقيقي للجودة والثقة. قد تعمل الثلاجة التي اشتريتها ثلاثين سنة دون كلل أو ملل. وقد تعطب في غضون أسبوعين ولا تغطيها الضمانة وتضطر راغما لشراء أخرى بديلة.

فترة الضمانة هي عمر الجهاز التقديري قبل بدء حدوث المشاكل.. الشركة المصنعة تتخلى عنك بمجرد أن يبدأ منتجهم في العطل.

لدي تدوينة قديمة حول ضمانة شركة البديل قد تشرح ما أعنيه بشكل أفضل.

هل هناك يقين؟

ليس هناك يقين في أي شيء. عدد الاحتمالات لحدوث أي شيء في اي لحظة هو أمر مخيف. ليس هناك يقين في العمل، ولا في الحب، ولا في الحياة.

قال تعالى: {وأعبد ربك حتى يأتيك اليقين} – سورة الحجر الآية 99. وتفسير اليقين هنا، هو الموت.

عن الثبات

ما أعتقده هو أنك يجب أن تتقبل أن الحياة نفسها غير دائمة. البشر يتغيرون كما تتساقط أوراق الشجر في الخريف. المشاعر تتغير. لا أحد غير قابل للاستبدال. الحياة تصعد وتهبط كالموجة الجيبية – وإن كانت أقل انتظاما -.

 

طلب أحد ملوك الفرس من حكيمه أن ينقش له عبارة على فص خاتمه تبهجه عندما ينظر إليها وهو حزين. وتحزنه عندما ينظر إليها وهو سعيد. كان جواب الحكيم هو: “هذا الوقت سيمضي”.

يمكنك شراء بوليصات تأمين خادعة. أو وضع خاتم ألماس في اصبع من تحب على أمل الاحتفاظ بها وأن تستبقيها يوما آخر. وقع عقدا مدى الحياة مع من يوظفك. لن يضمن لك ذلك أي شيء.

يمكنك أيضا الانزواء في ركن قصي لكي لا تخسر أي شيء. ألا تحاول بتاتا. لكن أي حياة هذه؟

أقتبس السطر الأخير من كتاب فجر طاقتك الكامنة:
“قد تكون الحياة لا يوجد لها تحليل غير جديرة بأن تُعاش، ولكن الحياة التي لا تُعاش لا تستحق التحليل بكل تأكيد.”

هل يمكنك تجنب المخاطرة؟ إحصائيا أغلب الحوادث تحصل في الحمام! هل ستتوقف عن دخول الحمام؟!

الحياة كلها مخاطرة. قد تصيب وقد تخيب. فقط لا تغتر عندما تصيب ولا تيأس عندما تخيب.

هل يوجد يقين؟

الشيء الوحيد الأكيد في هذه الحياة أنها ستنتهي في يوم من الأيام. لا توجد ضمانات أنك سوف تكون سعيدا. لا يمكنك سوى أن تمضي قدما وتبذل قصارى جهدك.

قبل أن تنتهي حياتك عليك أن تفعل شيئا مثمرا يسعدك ويخلد أثرك. البعض ترك أبناء يحملون اسمه. وآخرون سطروا كتبا وقصائد مبهرة. آخرون استشهدوا في سبيل قضايا يؤمنون بها. طالما لديك صفحات بيضاء أحرص على أن تترك شيئا جميلا.

نقل عن سيدنا علي رضي الله عنه أنه قال: “عش لدنياك كأنك تعيش أبدا. وعش لأخرتك كأنك تموت غدا.”

ماذا لو كان لديك يقين؟

حتى إن كنت موعودا من صغرك بوظيفة تمتهنها وزوجة خطبت لك قبل حتى أن تفهم معنى الخطبة والزواج. كل الخطوط العريضة لحياتك تبدو واضحة ليس فيها لبس. ستتساءل إن كان هذا ما تريده حقا؟ ماذا كان ليحدث لو كانت الأمور مختلفة؟ العشب يبدو أكثر اخضرارا على الجانب من السياج. هل يمكنك التفكير في الوعد كنوع من الضمانات؟

ماذا عن عدم اليقين؟

ربما أنت لا تريد اليقين؟ هل سيكون اليقين ما تريده الأسبوع المقبل أو بعد خمسة عشر سنة من الآن؟

ربما يكون عدم اليقين فرصة لرؤية بطريقة مختلفة؟ استكشاف احتمالات لم تكن لتفكر فيها لو كان الطريق نحو خط النهاية واضحا.

أخذك للمخاطرة دليل أنك مستعد لتحمل تبعات ذلك الاختيار. لن يكون هناك ضمانات. فاز بالملذات من كان جسورا.

ما هي المخاطرة التي تستحق؟  أنت وحدك من يمكنه الإجابة على ذلك السؤال .

هل يمكن أن يكون عدم اليقين.. يقينا في حد ذاته؟

مراجعة لعبة Mario Forever 2.16 ورابط التحميل

هذه التدوينة كان من المفترض أن تنشر في العدد الرابع من مجلة ليبيا للاتصالات والتقنية في سنة 2008. لكن هذا العدد لم ينشر أبدا. كان من المفترض أن يكون هناك باب أسبوعي تحت عنوان: “هيا بنا نلعب”.

 ظلت هذه المسودة ملقاة في أحد الاقراص حتى خطر لي أن أنشرها أخيرَا. أود التنويه أنني لم أعدل في أي شيء سوى اﻷخطاء الإملائية والنحوية.

“مرحبا بك في أولى صفحات هذا الباب: هيا بنا نلعب.
تعال عزيزي القارئ لأصحبك في جولة إلى عالم الألعاب الإلكترونية الشيق ، الممتع ، المليء بالإثارة والتنوع الهائل الذي يجعل الاختيار بين الألعاب المختلفة شيئا شديد الصعوبة.
لكن لا تقلق عزيزي القارئ ، فأنا هنا للمساعدة..
اليوم إخترت لك لعبة (Mario Forever ماريو للأبد) للحاسب الشخصي وهي تجديد للعبة القديمة
التي أصدرتها Nintendo ، واللعبة من صنع شخص واحد !؟!  وهو بولندي اسمه (Michal Gdaniec )
(الواضح أنه شخص متفرغ!)

تبدأ اللعبة بذكر اسم الشركة المنتجة Buziol games (ألعاب بيوزيل) ثم تظهر شاشة خيارات اللغة بين البولندية و الإنجليزية اختر الإنجليزية لتجد قائمة البداية اضغط على Start لتبدأ اللعب و Options لتغيير إعدادات اللعب وQuit للعودة لنظام التشغيل.

إذا اخترت Start تجد أمامك ثلاثة أنابيب (لا تستغرب فإن ماريو سباك) ، لو كنت تلعب لأول مرة فستكون كلها stage 1 اي المرحلة الأولى ، أما لو تقدمت باللعب فستجد تقدمك مخزنا بها ، إن قفزت متخطيا  الأنابيب سترى فطرا أحمر ووردة وجملة تقول:

(هنا تبادل فرصك بالبضائع ولكن انتبه ، فحياتك أحيانا أهم من هذه الأشياء) الفطر والوردة مهمان للغاية باللعبة.
وسوف ترى قصة اللعبة وهي تحكي عن أرض (تودستول) التي كان أهلها يحيون في سلام حتى أتى الشرير (باوزر) واحتل (تودستول) ودمر ما بها من مبان مستعبدا أهلها المسالمين.
وبالطبع فإن بطلنا ماريو الشجاع ما كان ليسمح بحدوث ذلك (حيث أنه شهد المجزرة) فانطلق وراءه حتى يضع حدا له.
وهنا تبدأ اللعبة حيث تجد نفسك في (تودستول) وعليك مساعدة ماريو لينال من خصمه باوزر الزاحف الماكر الذي ينتظره في كل قلعة.

 مميزات اللعبة

  • اللعبة دقيقة من حيث الصناعة والأصالة لأنها كما ذكرت مأخوذة عن لعبة سابقة.
  • اللعبة مناسبة لكل الأعمار لخلوها من العنف أو المشاهد السافرة.
  • رسوم اللعبة تتسم بالوضوح و بالبساطة ( ليست ثلاثية الأبعاد )
  • اللعبة مجانية free ware أي أنها ليست للبيع.

عيوب اللعبة

ولكن رغم كل هذه المميزات فاللعبة لا تخلو من العيوب التي أهمها التكرار والرتابة فأنت تفعل نفس الشئ : تقفز على أعدائك و تأخذ الذهب والفطر وغيره ، ولا أدري كيف لا يفقد ماريو البدين شيئا من وزنه رغم كل هذه الحركة السريعة؟

في الخاتمة

على العموم تبقى اللعبة تجربة ممتعة وعودة إلى أسلوب اندثر في صناعة الألعاب.
تبقت ملاحظة أخيرة بشأن ماريو نفسه حيث أن ماريو كان أول شخصية في الألعاب امتاز بوجه وشارب منهيا عهد الأشكال العجيبة والنقاط المبهمة التي كادت تنهي صناعة الألعاب نهائيا.”

حسب تاريخ التعديل من نافذة الخصائص، فهذه المسودة انتهيت من تعديلها يوم 06/02/2008.

يوجد الكثير من الحيل واﻷسرار في هذه اللعبة، لكني أفضل أن تبدأ بلعبها كما هي ثم تكتشف أسرارها بنفسك.

التحميل

لتحميل اللعبة من موقع ميديا فاير الرجاء الضغط على هذا الرابط. اللعبة من رفعي وهي تعمل مباشرة دون حاجة للتنصيب. ملاحظة أنني مسحت ملف marsav الذي يحتوي على تقدمي في اللعبة. من المفترض أن ينشأ تلقائيًا وتبدأ اللعبة من المستوى اﻷول.

أيضًا ضغطت اللعبة بصيغة .7z للحصول على أفضل نسبة ضغط. في حال أن البرنامج لديك لم يتعرف على هذه الصيغة قم بتحميل 7zip من هذا الموقع.

ملاحظة هامة: في حالة أن اللعبة لا تبدأ، ماريو لا ينزل في اﻷنابيب في بداية اللعبة. قف فوق اﻷنبوب واضغط زر Delete لثلاث ثوان.

هذه اللعبة على لينكس

لن تشتغل هذه اللعبة بشكل جيد على Wine بنسخته الافتراضية، يجب عليك الترقية إلى نسخة متقدمة لتتمكن من لعب اللعبة بشكل سليم. بعد الترقية هي تشتغل بشكل ممتاز.

هل يروق لك هذا النوع من اﻷلعاب؟ ماذا عن المراجعة؟ هل تجد اختلافا بين أسلوبي في الكتابة قبل عشر سنوات واليوم؟ شاركني برأيك في قسم التعليقات أدناه.

« Older posts Newer posts »