Month: October 2021 (Page 2 of 3)

تجارة الخردة هل هي إعادة للتدوير؟

انتشرت في السنوات الأخيرة محلات تتخصص في شراء الخردة من المواطنين. بعضها يعمل في الحديد. والآخر في النحاس. البعض الآخر يشتري البلاستيك. وبعضهم يشتري بطاريات السيارات القديمة.

البعض الأخر يجمع الصناديق الكرتونية الفارغة من المحلات التجارية ويعدها للتصدير إلى تونس. إنها تجارة رائجة.

آخرون ينقبون وسط أكوام القمامة بحثًا عن أي شيء يمكنهم صيده وبيعه. أراهم أحيانا وبالأخص في الصباح الباكر وأنا ذاهب للعمل. البعض على دراجات هوائية والبعض الآخر يوقف سيارته ويملأها بالمهملات. حقا كما يقول المثل قمامتك هي كنز شخص آخر.

ولكن هل هذه إعادة للتدوير؟

نعم، ولكن ليس بصورته المتعارف عليها. هؤلاء الأشخاص لا يهتمون بالورق، والزجاج، والعلب المعدنية. وهي تعد أساسًا لإعادة التدوير. بل همهم الكسب المادي من تجارة المهملات. أعتقد أن البلاستيك يتم طحنه واستخدامه في صناعة الأبواب والنوافذ البلاستيكية. والحديد يتم إرساله لمصنع الحديد والصلب بمصراتة ليتم صهره وإعادة استخدامه. كنت وبينما أقود سيارتي على الطريق الساحلي أرى شاحنات الخردة وهي تذهب شرقًا باتجاه فرن الصهر.

أعتقد أن سعر الحديد الخردة مرشح للصعود بسبب ارتفاع أسعار الحديد عالميًا. مع أن المصنع لا يقبل الخردة في كل الأوقات.

هل هناك صور لإعادة التدوير غير هذا؟

توجد نقاط تجميع ببلدية طرابلس تجمع القناني البلاستيكية، وعلب المشروب الغازي المعدنية من المواطنين ليتم إعادة تدويرها. وليس لها علاقة بنشاط تجارة الخردة سالف الذكر هذا.

هل هذا النشاط جيد؟

هذه منطقة رمادية لا أعرف موقفي منها. فمن جهة: تجارة الخردة تعود على المواطن بمكسب ولو قليل، كما أنها إعادة لاستخدام الموارد. لكنها أيضا – وحسب البحث الذي قمت به لإعداد هذه التدوينة – جزء من نشاط لتهريب المعادن خارج البلاد. وهذا يضر بالاقتصاد وهو مخالف للقانون. تحدثت عن قرار منع تصدير المحول الحفاز – الكربون – في تدوينة سابقة لي.

ماذا عنك عزيزي القارئ؟

هل تجارة الخردة شيئ جيد؟ أم سي؟ أود أن أضيف أن كلمة “رابش” هي مشتقة من اللفظ الإنجليزي: Rubbish. وكلمة قرابيج أو قربج أيضًا مشتقة من كلمة إنجليزية: garbage وكلاهما يعني القمامة أو المهملات!

كيف تدعم مدونك المفضل؟

كل منا لديه مدون يحب أن يقرأ تدويناته ويتفاعل معها (نعم حتى أنا، لكن لن أقول من هو مدوني المفضل 😉 ). وأيضا يحب أن يدعمه لو استطاع. هنا أنشر طرقًا يمكنك بها دعم مدونك أو مدونتك المفضلة دون دفع المال لهم مباشرة.

قراءة التدوينات

بينما تبدو هذه النصيحة بديهية تمامًا. إلا أن كل كاتب يحب أن يقرأ له الآخرون ويتفاعلوا مع كتاباته. لذلك فعندما تقرأ لكاتبك المفضل فأنت تدعمه.

ترك تعليق على التدوينة التي تعجبك أو تمسك

عندما تشعر أن المحتوى يتحدث إليك ويتفاعل معك فأترك تعليقًا عليه وأضف للمناقشة أو الموضوع الذي قرأته. سواء كان بالسلب أو الإيجاب.

شارك المحتوى

إن كان المحتوى يروق لك، فغالبًا سيروق لأصدقائك ومن هم في دوائرك الاجتماعية. فقم بمشاركته معهم.

هل لدى مدونك المفضل متجر؟

إن كانت مدونتك المفضلة تحتوي على متجر. سواء كان يحتوي بضائع فعلية مثل القمصان والمفكرات، أو بضائع رقمية مثل الدورات أو التصاميم. فمن الجيد أن تمر على هذا القسم وتساعد المدون.

الدعم الإعلاني

إذا كانت المدونة تحتوي على إعلانات. فقم بتعطيل حاجب الإعلانات أو قم بإضافة استثناء.
الإعلانات تعتبر من الطرق القليلة التي تمكن المدون من جني أرباح من التدوين. فعندما تقوم بتعطيل إعلاناته أو حجبها فأنت تحرمه من بعض الدخل الذي يمكنه جنيه من خلالك. خاصة إن كانت المدونة مدفوعة وذات نطاق مخصص. بل العكس هو الصحيح يمكنك نقر إعلان من حين لأخر لمساعدة مدونك المفضل.

في الختام

ما رأيك في هذه النقاط؟ هل هناك شيء آخر يمكنك فعله لدعم المدونين الذين يروقون لك؟ شاركني بها في قسم التعليقات. وشكرا لك على القراءة.

فيروسات الفدية: الوقاية خير من العلاج

هذا النوع من الفيروسات (وخلاف الفيروسات العادية مثل فيروس autorun) شديد الخطورة والفتك. لماذا هو كذلك وكيف تقي نفسك منه؟ هذا موضوع التدوينة لليوم.

متى ظهرت هذه الفيروسات على الساحة؟

ظهرت فيروسات الفدية لأول مرة في عام 2017. وهذه الفيروسات تشفر ملفات المستخدم بالكامل بخوارزمية تشفير معقدة يستحيل حلها. وتطلب من المستخدم دفع فدية ليستعيد ملفاته، عادة ما تكون بالبيتكوين أو بعملة رقمية مشابهة.

فيروس خبيث

بينما تستهدف الفيروسات عامة نظام التشغيل وتتلفه. أو تضعف إمكانياته. يستهدف هذا الفيروس ملفات المستخدم الثمينة. ويقفلها برمز سري شديد التعقيد. وحتى بعد إزالة الفيروس وتنظيف الجهاز منه. فإن أثره يظل على الملفات.
بل إنه لا يزول حتى مع مسح نظام التشغيل بالكامل وإعادة تنصيبه (فورمات)!

كيف تحمي نفسك من هذه الفيروسات؟

في الختام

لاحظت من خلال عملي في مجال تقنية المعلومات انتشار هذه الفيروسات في ليبيا. وهذا توقع أصدرته على هذه المدونة منذ سنوات وصدق للأسف.

هل صادفك أحد هذه الفيروسات من قبل؟ كيف كانت قصتك معه؟ شاركني بذلك في قسم التعليقات.

سلسلة جديدة: خرافات جدتي

جدتي – رحمها الله رحمة واسعة – كانت، ككل الجدات. تحكي لنا ونحن صغار الكثير من الحكايات والخرافات الشعبية المتداولة بين الناس. وكانت تفعل ذلك بأسلوب أخاذ يشدنا إليها ويجعلنا متلهفين للخرافة التالية. ما أحزنني حقًا أن جدتي مع التقدم في السن توقفت عن فعل ذلك. ورفضت محاولة إخوتي وبعض أقاربي تسجيل القصص عنها. إما بالكتابة أو بالتسجيل الصوتي.. وأقسمت يمينًا ألا نفعل ذلك.

لعل السبب في ذلك أننا إن كتبناها أو سجلناها عزفنا عن الاستماع لقصصها منها مباشرة؟
رحلت جدتي ورحلت معها خرافاتها وقصصها المسلية ولم نعد نملك سوى الدعاء لها بالرحمة والمغفرة – ولأموات المسلمين -. لذا فكرت في التدوين عن بعض الخرافات الشعبية التي روتها لنا جدتي بأسلوبها البسيط والمميز وتوثيقها هنا على المدونة. فاشتريت كتاب الخرافة الشعبية لأستخدمه كمصدر لهذه القصص.

صورة التقطها يوم دفن جدتي بمدينة غريان بالقرب من المقبرة

وسأقوم من حين لآخر بنشر الخرافات التي روتها لنا جدتي على هذه المدونة. وفي حالة وجدت إقبالًا على هذه الخرافات سأقوم بنشر المزيد منها.

عن الكتاب

كتاب الخرافة الشعبية من تأليف حسن أحمد السكيوي ومنشورات الهيئة العامة للثقافة. الخرافات التي قرأتها به لا تشبه تمامًا الخرافات التي روتها لي جدتي. – وإن كانت بنية القصة والشخصيات كما هي-، وربما يرجع السبب لاختلاف مناطق البلاد، أو أن كل جدة تضع لمستها الخاصة على الخرافة، أو أنني ببساطة لا أتذكر الخرافة بشكل صحيح. لذا انتصرت للأمانة السردية على حساب العناد وقررت نشر النسخة التي في الكتاب. لكي لا أتحمل مسؤولية الرواية الخطأ، ويكون كلامي ذا مصدر ومرجع.

يمكن تحميل كتاب الخرافة الشعبية من هذا الرابط بعد توفره.

في الختام

هل كانت جدتك تحكي لك خرافات؟ ما هي أشهر خرافة ليبية تذكرها؟ شاركني بذلك في قسم التعليقات.

« Older posts Newer posts »