Category: إنقطاع الكهرباء (Page 6 of 7)

حصاد العام 2018

أواصل هذا التقليد للسنة الرابعة على التوالي، بعد سرد حصاد العام 2015 والعام 2016 والعام 2017، ها هو حصاد العام 2018..
سنة أخرى تلملم متاعها وتنسل عبر الباب، حاملة معها الذكريات الحلوة والمرة في آن. هذه السنة لم تكن سهلة علي كشخص، لقد أنهكتي واستنزفتني، لكنني لا زلت هنا لأروي قصتي!

ميم ساخر من كرتون سبونج بوب حول شخص يمضي رغم مصاعب الحياة

تنويه

بعض اﻷحداث لن أذكرها بنصها، والبعض اﻵخر يسبق أو يلحق حسب السرد القصصي وسلاسة تحرك النص، لا حسب حدوث الحدث تاريخيا..

 

 

على الصعيد المهني واﻷكاديمي

بداية السنة كنت لا أزال أشتغل معيدا بالمعهد العالي ووصلت لمفترق طرق، بين السير في طريق مسدود وأخذ قرار جريء بترك العمل والبحث عن فرص جديدة، وهذا ما فعلته.

قررت أنني أريد أستكمال دراستي العليا بالخارج لتعذر فعل ذلك داخليا، وبدأت بالفعل في الخطوات المؤدية لذلك، أخذت امتحان الايلتس وراسلت عددا لا بأس به من الجامعات في الخارج، لكن تغير سعر صرف الدولار حال بيني وبين الدراسة..

أول تجربة شراء من الإنترنت وشحن عبر البحار، كانت تغييرا جيدا وفرصة للتعلم والتطور، دونتها بالكامل ليستفيد الجميع. 

التعليم الحر

هذه السنة كانت أول تجربة لي في التعليم الحر بشكل عام، وتعليم الصغار بشكل خاص، وهي تجربة لا زلت أخوضها وأتلمس طريقي عبرها، وإن كانت مرضية جدا في بعض جوانبها. الكثير من الطلاب الصغار لطيف جدا ويحب المدرسة ومدرسيه والتعامل مع هؤلاء اﻷبرياء يدفئ القلب حقًا! صحيح أن هذه لم تكن الخطة، لكنها أفضل من لا شيء!

إدارة مالية شخصية

تعودت على تسجيل وتدوين المصاريف أولا بأول، وهي مهارة ساعدتني على فهم حجم إنفاقي وتقنينه، وإيجاد طرق مبدعة للتوفير كموضوع الحلاقة مثلا.

غلاء المعيشة يفرض اتخاذ قرارات صعبة وسياسة إنفاق مختلفة للتمكن من التماشي مع الوضع الراهن.

أحداث عائلية ومعيشية

حدث سعيد هو عقد قران شقيقتي، أتمنى لها كل السعادة والهناء، وأفتقدها كثيرا..

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. تم عقد قران شقيقتي وأسأل الله أن يرزقها الذرية الصالحة.

— Muaad Elsharif (@MuaadElsharif) May 16, 2018

حدث حزين وفاة جدتي بعد صراع طويل وأليم مع المرض، أسأل الله أن يخفف من ذنوبها بهذا الابتلاء وأن يدخلها فسيح جناته، اللهم أمين.

 

انتقلت إلى رحمة الله مساء الأربعاء جدتي الحاجة عائشة. اللهم اغفر لها وارحمها وأسكنها فسيح جناتك يا رب العالمين.

— Muaad Elsharif (@MuaadElsharif) August 15, 2018

حرب قذرة شهدتها العاصمة بعد ذلك مباشرة، أثرت على مجريات الحياة كلها. خصصت لهذه الحرب الطاحنة تدوينة كاملة بعنوان كوابيس طرابلس..

أزمات مزمنة

انفرجت أزمة السيولة نسبيا وصار بالإمكان سحب بعض المال أحيانا، كما تساهل الكثير من التجار في قبول الشيكات والبطاقات بنفس سعر ”الكاش”. لكنني لن أكرر نفس الخطأ ويجب أن أجتهد في تحصيل المال ولا أبقى تحت رحمة النظام المصرفي المتهالك.

تعبت صحتي كثيرا وزرت اﻷطباء عدة مرات، ما فتح عيني على اتساعهما على مدى تهاوي النظام الصحي في ليبيا، فعلا الصحة تاج على رؤوس اﻷصحاء لا يراه سوى المرضى. الحمد لله.

نبي دكتور عظام كويس يا جماعة الخير، نعرض عليه التحاليل والصور لأن عاينت واللي مشيتله خوفني. نبي رأي ثاني وبارك الله فيكم. #ريتويت #شير_في_الخير

— Muaad Elsharif (@MuaadElsharif) November 25, 2018

 

صورة من إحدى حجرات الإنتظار بمستشفى طرابلس التعليمي (الطبي سابقًا)
صورة من إحدى حجرات الانتظار بمستشفى طرابلس التعليمي (الطبي سابقًا)

إنجازات شخصية

قرأت 118 كتابا هذا العام، أتمنى للعام المقبل أن تكون خياراتي أفضل وأمتع بغض النظر عن العدد، وإن كان رقما قياسيا شخصيًا صعب التحقيق والتحطيم!

لا زلت أتلمس طريقي حول الطرق الصحيحة للتعامل مع ضغوطات الحياة، وخلق التوازن بين العمل والحياة. للأسف أحتاج للمزيد لكي أتقن هذه المهارة.

على صعيد التدوين

 

 

 

  • قمت بتنصيب قائمة بريدية تنمو مع الأيام من موقع Mail Chimp عوضا عن Google Feed burner، وهذا كان من أهداف التدوين للعام الماضي.

 

  • كما أنني قمت بربط الكثير من التدوينات ببعضها لجعل المواضيع مترابطة وتؤدي إلى بعضها البعض، سواء تدوينات قديمة أو جديدة. وهذا اﻷمر يستغرق الكثير من الوقت.

قطار العمر يمضي

بلغت من العمر تسعة وعشرين عاما، عام واحد يفصلني عن الثلاثين الكبيرة، آمال وأحلام لا تزال طي النسيان على أمل أن ينصلح الحال. جرس الإنذار يدق كي أستقر في عمل واحد وأركز على هدف واحد، حتى وإن كان الاستقرار يخيفني فعلي أن أتعايش مع مخاوفي وأعمل على الاستمرارية لدي.

 

في الخاتمة

هذا العام كشفني على حقيقتي، ما هي ميولي ودوافعي وكم هي قوية إرادتي ومبادئي. اﻵن أعرف بالضبط من وما أنا عليه. وهذا أمر يتطلب التعايش معه وتقبله! وإعادة النظر في الكثير من الحسابات والمبادئ واﻷفكار.

تخليت عن مناجم الملح ومسارات التيه وأسعى نحو هدفي ببطء وثقة، سأصل يوما ما لكن اﻷهم هو الاستمرارية. لا عودة للخلف ولا فرص ثانية لمن خرج من الباب أو ثبت أنه لا ينفع..

أكبر انتصار لي أنني لا أزال أقاوم، رغم كل الصعوبات والمحن لا أزال هنا. أستلهم القوة من أسطورتي المفضلة طير الفينيق، الذي يولد من رماده ليبدأ بداية جديدة. ربما تضربني الحياة وتحرمني رؤية من أحب، تأخذ مني وتأخذ وتأخذ، لكنها لن تكسر إرادتي.

طير الفينيق

شكرا لك على قراءة هذا التحديث، كيف كان عامك؟ أمل أنه كان أفضل من عامي..

من الملام؟

هل يجب علينا فعلا أن نجيب عن هذا السؤال؟
ما حدث في ليبيا خلال السنوات اﻷخيرة، أمر بشع ومروع. هل يجب أن نشير بأصابع اللوم ونحدد: من هو السبب فيما جرى لهذا البلد الغني بالثروات والقليل السكان؟
إذا كان اﻷمر ضروريا، فلنرى من المسؤول عن مجريات اﻷحداث!

فلنجب بكل تجرد على هذه اﻷسئلة

من أين أتى الوزراء والمسؤولون؟ أليسوا من بني جلدتنا؟

من الذي يقاتل حروب العصابات داخل المدن؟ أليسوا ليبيين؟

من يستهلك الكهرباء بشكل جنوني ويسبب طرح اﻷحمال؟ من الذي يسرق اﻷسلاك والكوابل؟ من الذي لم يدفع الفواتير لعدة سنوات متتالية؟

من الذي يخرب إمدادات المياه ويعطل اﻷبار؟

من الذي يسبب الزحام في المدن (باﻷخص طرابلس)؟ يركن سيارته حيث يشاء ويعطل حركة السير؟
أيضا القيادة الجنونية التي تحصد أرواح المئات كل شهر، من يقودها؟ شعب آخر مثلا؟؟

من يلقي بالقمامة كيفما اتفق؟ ويحرق القمامة وسط المنازل والمدارس؟

من ينهب المال العام؟ من لا يخلص في أداء وظيفته ولا يقوم منها إلا بالنذر اليسير؟ ربع ساعة هي انتاجية الموظف الليبي في اليوم حسب ديوان المحاسبة!!

من يحتكر العملة ويسبب في أزمة السيولة؟

من يهرب السلع التموينية والمحروقات ويسبب في انهيار العملة المحلية وضعف الاقتصاد القومي؟

من أقفل أبار النفط وحرم الشعب من مصدر قوته الوحيد؟

من جعل من ليبيا ممرا للهجرة الغير شرعية؟ أليسوا هم الليبيين أنفسهم من ضعاف النفوس الذين غرّتهم المادة وباعوا وطنهم بثمن بخس؟

هل يمكننا لوم أمريكا؟ الماسونية؟ لا أًصدق بنظرية المؤامرة! بل أصدق أن الشعب يرفض تحمل مسؤولية أفعاله!

مالذي نحن بحاجة إليه؟

نحن بحاجة لجرعة مكثفة من النقد الذاتي، أرشح كتب: الشخصية الليبية لمنصف وناس، و العرب وجهة نظر يابانية لنوتوهارا،
وكتاب ثورة المنطق الفطري لبين موري ويلس.
هذه الصفعات ستنسينا خرافات كررناها بكل سذاجة حتى صدقناها مثل: الشعب الليبي هو الشعب المتدين بالفطرة، وليبيا بلد المليون حافظ لكتاب الله. لأننا لسنا كذلك!

إن كنا كذلك لماذا نتذيل قوائم الشفافية والعدل ونعتلي قوائم الفساد والرشوية والمحسوبية؟ من جعل الفساد ركنا من أركان الثقافة الليبية؟

نسينا اﻷمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فتركنا من ينكر في غيه يعمه!

نحن الملام، كشعب! حتى لو لم نسرق أو نهرّب أونغنم، نحن لم نفعل شيئًا لإيقاف ذلك..

العقلية الغبية التي تنص على: “أخطى راسي وقص”، وتعني أنه طالما لا يعنيني اﻷمر، فلن أتدخل. وأيضا جملة من نوع: “اللي ما يدير شي، ما يجيه شي” هي تاج السلبية بعينها!

البكاء على اللبن المسكوب لن يعيد البلاد كما كانت عليه. ولو أن كل منا قام بما يستطيع في نطاق دائرة تأثيره لما حصل ما حصل!

مالذي تعتقده أنت عزيزي القارئ؟ هل نفتقد إلى المحاسبة ومبدأ النقد الذاتي؟ أم أن المنافق محبوب وذاكر العيوب مذموم؟

عصيان مدني في ليبيا احتجاجًا على سعر الدولار

ندعوا كل المواطنين الذين لديهم مقدار ذرة من الغيرة والوطنية على مستقبل البلاد، الدخول في عصيان مدني مفتوح ابتداء من يوم الخميس 13/04/2017 وذلك احتجاجا على ارتفاع أسعار الدولار الجنوني والغير مبرر مطلقًا والذي يهدد بتجويع وتشريد ما تبقى من الشعب الليبي!

في حالة أنك لا تعلم فعلا (ولو أنني أشك في ذلك) فقد وصل سعر الدولار إلى عشرة دينارات ليبية، وهي كارثة غير مسبوقة تهدد بتجويع وتعرية الشعب الليبي البسيط (أكثر مما هو جائع وعريان)، اللهم إلا ان كنت تاجر دولار ومستفيد من هذه اﻷزمة، وفي هذه الحالة حسبنا الله ونعم الوكيل فيك!
عصيان مدني في ليبيا احتجاج على سعر الدولار

قد دعونا لإعتصام من قبل في شهر نوفمبر عندما وصل الدولار لسبع دنانير لأول مرة، ولكن ردة الفعل كانت عكسية ومخيبة، هنا نحن نعول على وعي ووطنية الشعب الليبي وقدرته على طرح الخلافات جانبًا والنظر للمصلحة المشتركة.
الفشل في الدعوة للعصيان يعني أن نحاول مجددًا ربما ننجح!

ماذا يعني وصول الدولار لعشرة دينارات؟

  • يعني ان مدخراتك التي كانت تساوي قيمتها بالدولار مقسوم على 1.30 صارت مقسومة على 10.
  • هذه المدخرات في المصرف ولا تستطيع سحبها.
  • كل البضاعة تأتي من الخارج (من الإبرة إلى الصاروخ).
  • القدرة الشرائية تنخفض بشكل كبير.
  • انتشار الفقر، والجوع، والمرض.
  • تفشي السرقة والدعارة والجريمة (أكثر مما هي منتشرة).
  • لذا الكرة في ملعبكم ونتمنى إشتراككم في هذا العصيان المدني لإنقاذ ما يمكن إنقاذه!

بالإضافة لأزمة الكهرباء وتلك اﻷمور التي تعرفها.

سأبدأ بنفسي ولن أذهب للعمل يوم الخميس إن شاء الله، ويمكن لرؤسائي أن يعتبروا هذه التدوينة رسالة عذر لي، وأنا أعلم يقينا تفهمهم للوضع وأتمنى أن يكونوا في طليعة الذين بدأو العصيان المدني.

شارك هذه التدوينة ولا تكن سلبيَا!

 

إظلام تام (بلاك اوت) في ليبيا وأخبار أخرى!

معذرة أعزائي القراء، لم أستطع التدوين في الأسبوعين الماضيين! رغم كل المواعظ التي كنت أعطيها حول التدوين مرة أسبوعيًا،

قد حدث ما كنت أخشاه، صار التدوين رفاهية لا يمكنني تحملها! لكنني اليوم أعود لكم بتدوينة جديدة.

 متاعب مع الكهرباء

خلال اﻷسبوعين الماضيين دخلت ليبيا كلها (تقريبا) في إظلام تام مرتين متتاليتين، سببه فشل تام الشبكة الكهربائية، ما ترتب عليه إنقطاع الكهرباء لساعات طويلة جدًا، وصلت لعدة أيام متتالية والحمد لله.

بإمكانك الدخول لصفحة الشركة العامة للكهرباء على فيسبوك والإطلاع على اﻷسباب إن شئت، إنهم رائعون في خلق اﻷعذار للفشل.

كنت قد كتبت عن هذه المشكلات من قبل على هذه المدونة بالتفصيل الممل، تارة باللغة العربية وأخرى بالإنجليزية، وكالعادة فإن المقالات المكتوبة بالإنجليزية تحصل على مشاهدات أعلى، وتفاعل أكثر من نظيرتها العربية -بإستثناء تدوينة الجوازات!!-.

ونتيجة لذلك، لاحظت ارتفاعًا في مشاهدات تدوينات المولدات التي كتبتها سابقًا، فقد كتبت تدوينة حول تشغيل المولدات، وتدوينة أخرى حول صيانة اﻷعطال الشائعة، كذلك الاستفسارات حول الصيانة زادت بشكل كبير، لست فني صيانة مولدات!!

Top viewed posts on my blog this month
تتصدر تدوينات الجوازات والمولدات المشهد هنا

نسق الحياة اليومية

لا تزال اﻷمور على حالها، شخصيًا لم أتمكن من سحب دينار واحد من المصرف منذ شهر أبريل الماضي، والبطاقات التي سوقتها ادارة مصرف الجمهورية -التي أنا زبون بمصرفها للأسف- على أنها حل لمشكلة السيولة عديمة الفائدة! المصارف لا توفر السيولة والمحلات واﻷسواق لا تتعامل بالبطاقة، والمحلات القليلة التي تفعل ترفع الأسعار (أكثر مما هي مرتفعة أساسًا) بحجة خدمة البطاقة!

يبات الناس أمام المصارف في الجو البارد طمعًا في سيولة لن تصل، نوبات البرد واﻷمراض حصدت الكثير من اﻷرواح معظمهم من اﻷطفال، كيف سيواجه المسؤولون عن هذه المصائب الله يوم القيامة؟

الكهرباء مقطوعة أكثر من كونها حاضرة، توقفت عن طرح اﻷسئلة العبثية المكررة عن كيف يحدث هذا في دولة غنية منتجة للنفط عدد سكانها قليل، اﻷفضل ترك بعض اﻷسئلة بدون أجوبة.

طرق لتمضية الوقت

بسبب تردي خدمات الكهرباء والإنترنت، وجدت نفسي بدون عمل، فجهازي المحمول العتيق لا يعمل بدون توصيله في الكهرباء (البطارية تالفة ولسبب ما البطاريات التي وجدتها في السوق لا تعمل معه)، لذا فلدي المزيد من الوقت لأمضيه في القراءة، كالكثير من الناس لدي قائمة كبيرة من الكتب تنتظر أن أقرأها، وهذا بالضبط ما حدث! بدأت في قراءة الكتب التي تركتها متراكمة على أمل أن أنهيها يومًا ما. وقد أنشر مراجعات لكتب قراءتها على هذه المدونة، لذلك ابق بالقرب!

تحديث لبير أوفيس

كنت قد كتبت في مقالتين عن ليبر أوفيس حزمة تحرير النصوص مفتوحة المصدر والمجانية، وأيضًا عن كيفية تخصيصه لدعم اللغة العربية،  نصبت النسخة اﻷخيرة 5.3 التي لا تزال في طور التجريب وقمت بتفعيل شريط المفكرة، شبيه بالذي تستعمله ميكروسوفت في أوفيس الخاص بها، وضمنت هذه التجربة في تغريدة وتفاجأت برد فعل المجتمع! تلقت تغريدتي حول التحديث دعما كبيرًا من مستخدمي البرنامج وأعاد حساب لبير أوفيس الرسمي تغريدها كذلك!

Libreoffice 5.3 notebook bar beta tweet
صورة من التغريدة، لم أتوقع لها هذا النجاح!

لا يزال الشريط تجريبيا وهذا ما يفسر شكله الغير مكتمل والغير جميل تمامًا، لكن الحياة أقصر من أن نمضيها على النسخة المستقرة!!

Libreoffice 5.3 notebook bar beta
شريط المفكرة من ليبر أوفيس 5.3 نسخة تجريبية

التحميل

حملت النسخة باستخدام التورنت الذي توفره مؤسسة المستند، عكس الإعتقاد الشائع، ليست كل التورنتات غير قانونية، فهذا التورنت مجاني ومفتوح المصدر أصلا، بل إن هنالك تشجيعا على التحميل بواسطة التورنت لهذه اﻷدوات لأنه يخفف الضغط على خوادم التحميل العادية! كما أن التحميل بالتورنت يوفر نسبة نجاح أكبر خاصة مع إنقطاع الكهرباء والإنترنت المتكرر.

ورغم حجمها الصغير نسبيا (253 ميغا بايت) إلا أنها إستغرقت 4 ساعات للتحميل! حمل النسخة إن كنت تجرؤ!

 وصلت النسخة المستقرة ويمكن الإطلاع على التقرير الكامل حولها من هذا الرابط من مدونتي.

يوتيوب و إنخفاض المشاهدات

برنامج مصارعة حرة بالليبي الذي تحدثت عنه في تدوينات سابقة يضع كل الحلقات على اليوتيوب ليتمكن متابعونا في ليبيا و العالم العربي من مواكبة أخر اﻷخبار، ونسعى نحن للوصول لمئة ألف مشاهدة ليبدأ اليوتيوب في دفع أموال لنا (أو هكذا قيل لي!)، لنفاجأ بخسارة 6000 مشاهدة بين عشية وضحاها! لازلنا نحقق في سبب المشكلة ولكن أعتقد أن السبب أن اليوتيوب أخذ الزيادة التي أضافها بالخطأ تدريجيًا في دفعة واحدة!

أفكار جديدة للمدونة

أفكر في كتابة قسم جديد في المدونة أسميه شريط الذكريات، هذا القسم يحتوي صفحات مؤثرة من حياتي مرت عليها بضع سنوات، لعل تدوينة سابقة تنتمي لهذا القسم قبل إنشاءه، وهي قصة حمزة رحمه الله، أعتقد أن الكتابة عن مثل هذه اﻷمور يساعد على تخطيها والمضي قدمًا وتركها، مجددًا يعتمد هذا على القراء اﻷعزاء!

تحديث: الصفحة اﻷولى يمكن الإطلاع عليها من هنا.

وصلت مشاهدات المدونة إلى 200 ألف مشاهدة!

لم تعد هذه الأرقام تشعرني بالسعادة، إنها ما هي عليه، مجرد أرقام!
صراحة لم أجد طريقة مباحة لتحويل هذه المشاهدات لدخل مادي (ولو بسيط) يدر علي بعض الربح، علمًا بأنني لم أفتح هذه المدونة لكسب المال، لكن لا مانع في ذلك إن حدث بطريقة سلسلسة ودون أن يؤثر على عفوية المدونة!
إعلانات غوغل تحتوي بعض المشاهد التي لا أوافق على عرضها في مدونتي، لذلك ليست حلًا، وأرحب بأي حل من السادة القراء!

تحية للقراء المخلصين

أعلم يقينا أن هنالك قراء لي لا أعرف أنهم يقرأون (احتاج أن تعلق لأعرف أنك تقرأ!) وأوجه لهم تحية خاصة من القلب، أخص منهم بالذكر صديقي العزيز سالم جابر الذي أعلم أنه يتابع المدونة كلما إستطاع، ولك من شريط الذكريات نصيب! تحية لك يا رجل!

ختامًا

شكرًا لك عزيزي القارئ على قراءة تحديثي البسيط هذا، وأتمنى أن تشاركني بتعليقاتك وأيضا أن تنشر مدونتي على الفيسبوك والتويتر الخاصين بك، كما يمكنك الإشتراك في القائمة البريدية أعلى يمين الصفحة ليصلك جديد التدوينات أولاً بأول.

 

« Older posts Newer posts »