Category: علامة فارقة (Page 8 of 8)

خمسمائة كتاب

 حسنًا، في حالة أن العنوان لم يكن واضحًا كفاية، لقد قرآت خمسمائة كتاب حتى اﻵن، ولقد عملت بجد كبير حتى أصل لهذه العلامة الفارقة لدي (والتي قد تبدو غير مهمة على الإطلاق للبعض، لكنها كذلك بالنسبة لي) وأعتقد أنه من الملائم أن أحتفل بذلك بتدوينة على مدونتي الشخصية.

بما أن الأوضاع الراهنة في بلادي الحبيبة لا تسمح بتحقيق أهداف فعلية، فقد قررت الانسحاب إلى عالم الكتب الهادئ والجميل والتمتع بتقاعد مبكر من الحياة قبل سن الثلاثين، أليس هذا رائعًا؟ يذكرني ذلك بطفولتي المبكرة حيث لم يكن لدي أي شيء لأفعله ولا تمتلك أسرتي المال لفعل أي شيء، دونت عن ذلك في تدوينة أولمبياد أتلانتا، لهذه البلاد طريقة غريبة في تكرار نفسها كما يبدو..

هل يجب على الأوضاع أن تتدخل في كل شيء؟ للأسف نعم!

نمو المجموعة

كيف تطورت مجموعتي من الكتب على موقع Good Reads من 200 كتاب مطلع هذه السنة إلى 500 كتاب قبل نهايتها؟ وقبل أن تسأل، لا! لم أقرأ 300 كتاب هذه السنة! (كنت قد غرّدت عن العلامات الفارقة المئوية على موقع التدوين المصغر تويتر، في حال أنك متابع جيد أو متلصص مراقب لي بصمت).

كيف يعمل موقع Good Reads؟

في البداية يجب أن أشرح قليلًا كيف يعمل موقع Good reads قبل أن أذكر كيف وصلت لهذا الرقم من الكتب. هذا الموقع هو أرشيف كتب على شبكة الإنترنت يتبادل مستخدموه تقييمات الكتب والنصائح حولها، عند بحثي عن الكثير من الكتب من مكتبة المنزل في الموقع لم أجدها، ولم أكن أعرف أن المستخدم العادي بإمكانه إضافة كتب بسهولة دون صلاحية (أمين المكتبة)، وهذا أخر  من وصولي للرقم الذي أستحقه.

بعد معرفتي لهذه المعلومة البسيطة والمهمة في نفس الوقت، بدأت المهمة السهلة الممتنعة، بإضافة الكتب للموقع بكامل معلوماتها (صورة الغلاف، والمؤلف، ودار النشر، وعدد الصفحات، إلخ..)، وكعادتي فقد أخذ الأمر طابعًا جديًا ومهووسًا بعض الشيء.

مسؤولية جديدة

لاحقًا علمت أن من يضيف 50 كتابًا على الموقع يمكنه أن يصبح أمين مكتبة وينال المزيد من الصلاحيات، وكانت تلك خطوتي التالية والدافع لإضافة المزيد من الكتب (وتصحيح بعض الأخطاء السابقة باستخدام الصلاحية الجديدة الممنوحة لي).

صعوبات غير متوقعة

الأصعب من ذلك كان تذكر بعض الكتب القديمة التي قرأتها منذ سنين طويلة (قبل أن يطلق موقع Good reads بكثير)، وبعضها استعرته أو قراءته في مكانه، الأمر الذي اضطرني لطلب المساعدة من بعض الأصدقاء والمعارف (الذين تجاوب بعضهم بشكل جيد، والأخر، حسنًا.. أنا بحاجة لمعارف جدد!). بل وتضمنت زيارة لمكتبة مدرستي الثانوية للعثور على بعض العناوين (هل صغر حجم المكتبة؟ كنت أتذكرها أكبر من ذلك!).

المميز في هذه السنة أنني أضفت 300 كتاب للموقع، معظمها كتب ليبية، هذا يعني أن إنجازي الصغير لم يعد بالنفع علي لوحدي، بل أيضًا ينعكس على توثيق أعمال مؤلفين وكتاب ليبيين لم توثق أعمالهم.

على كل حال لقد تمكنت من بناء مكتبتي الخاصة المكونة من 500 كتاب في سنوات حياتي القصيرة. وأطمح لقراءة مثل هذا العدد وأكثر لو أمدني الله بالعمر.

ما مواضيع الكتب التي قرأتها؟

تتراوح ما بين كتب دينية (كتب السيرة النبوية وقصص الصحابة -رضوان الله عليهم- كانت أول ما قراءته وأنا صغير) مرورًا بكتب علمية جافة وكتب أدبية نقدية، وعدد من القصص والروايات، وأيضًا كتب علمية وتخصصية. ولا تشمل الكتب المنهجية التي درستها في مراحل التعليم المختلفة (أضفت الكتب المنهجية التي قرأتها و لم تكن مقررة عليّ).

كيف تحسب الكتب؟

كما أن العدد لا علاقة له بالحجم، فقصة أطفال تقع في 30 صفحة تساوي مجلدَا ضخما يقع في 800 صفحة حسب منطق الموقع، وهو أمر غير عادل استغلله لمصلحتي بالكامل حين كنت في عجلة من أمري لإنهاء التحدي!
 أخر بضع كتب قرأتها كانت قصيرة جدًا لغرض إتمام العدد بأسرع وقت.

هل القراءة مهمة إلى هذا الحد؟

نعم! هي أكثر النشاطات أهمية، لا أستطيع التفكير بطريقة أفضل لتمضية الوقت من القراءة (باستثناء العمل لأخرتك) هنا يحضرني السؤال: هل الوقت الذي يمر في القراءة وقت ضائع؟ لا أعتقد ذلك حقيقة.

تدوينة من 500 كلمة تحتفل بقراءة 500 كتاب، ألا تجد الأرقام مشوقة؟ أنا لا أجدها كذلك! (ليست من 500 كلمة بعد الآن!).

في الختام

شكرا لكل من أعارني كتابًا وساهم في تشكيل ثقافتي.
شكرًا لكل من ساعدني عندما طلبت منه ذلك.
وشكرًا لمن لم يساعدني كذلك، الآن أعرف من يمكنني الاعتماد عليه، ومن لا.

والحمد لله رب العالمين.

هل وضعت لنفسك تحدي قراءة من قبل؟ هل نجحت فيه؟ شاركني برأيك في قسم التعليقات فهو يهمني.

خمس سنوات من التدوين

خمس سنوات مرت منذ افتتحت مدونتي هذه لأول مرة.
مرت هذه السنوات سريعًا كأنها لم تكن! حاولت خلالها الاحتفاء بعلاماتي الفارقة لتدفعني للاستمرار، بكل ألفية مشاهدات وصلت إليها لكي لا أتوقف عن التدوين. فمررت بأول ألف وثمانية ألاف، ثم كبرت الأرقام قليلًا واحتفلت بالعشرين والخمسين ألف مشاهدة. وثم العلامة الكبرى التي إنتظرتها لسنوات عدة، المئة ألف الصعبة المراس! أما الآن فأنا أقترب بخطى حثيثة نحو ال 300 ألف مشاهدة والحمد لله.

البداية

نشرت أول تدويناتي وأنا لا زلت بعد طالبًا بالمعهد العالي بفصل التدريب الميداني حيث كنت أعمل في جامعة طرابلس على إحياء أحد المعامل الذي ضربته الفيروسات والإهمال وأقفل لأجل غير مسمى. وكان هدفي هو وضع حل لمشكلة تقنية واجهتني ولم أجد لها حلًا على شبكة الإنترنت في ذلك الوقت. وكوفئت بألف مشاهدة في يومين فقط! الأمر الذي لا أزال أكافح للحصول عليه حتى اليوم!

أرقام قد لا تعني الكثير

أنا لا أكتب عن عدد السنوات أو المشاهدات لأنها تمنحني شرعية من نوع ما، أو لأتباهى بمدى طول باعي في صنعة التدوين. وحقيقة أقول أنه مرت أشهر نسيت فيها عنوان المدونة بالكامل! ولأتجرد تمامًا من الأهواء أقول أنني أشعر كأنها أول سنة لي في التدوين وأن كل ما كان قبلها لا قيمة له!

أنا لم أدخل لعالم التدوين لجني الشهرة وكسب المال. بل كانت رغبتي منذ البداية تقديم المساعدة التي لم أتمكن من الحصول عليها في بداياتي للقراء الأعزاء لحل مشاكلهم.

 نجاحي أنتم سببه!

أعتقد أن سر نجاحي في هذه السنة الأخيرة التي حققت فيها المدونة أكبر زيادة لها هو توفيق الله عز وجل. ثم تغيير توجه المدونة ليركز على المستخدمين الليبيين وحاجاتهم وما يهمهم.

 

منذ أن أخذت القرار الواعي بجعل هوى المدونة ليبيًا أكثر والمشاهدات تنهال عليّ من كل حدب وصوب، أنا لم أهمل شغفي القديم بالتقنية والمصادر الحرة. لكن الكتابة عن الواقع المعاش والأحداث اليومية تشبع حلم طفولتي بأن أكون صحفيًا يطارد الخبر ويقدم الحقيقة كما هي. ولم يكن يخطر ببالي أنه قد تكون لي مدونة في يوم ما أخط فيها ما شئت من خواطري. العالم تغير كثيرًا!

الجوازات والمولدات .. مجددًا!

قد جلبت مواضيع مثل منظومة الجوازات و صيانة المولدات طوفانًا من الزيارات للمدونة لم أكن أحلم به في أشد خيالاتي جموحًا! – نعم أنا أتخيل هذه الأشياء أحيانًا! – وصحيح أنهم لا يهتمون بباقي مواضيع المدونة أو حتى بالتعليق في أغلب الأحيان – وأنا أعرف هذه المعلومات من إحصائيات المدونة – لكن هذا جزء من التدوين كما أعتقد..

مواضيع أعمق قليلًا

كما أنني خلال هذه السنة فتحت مغاليق قلبي للقراء قليلًا بغوصي في أعماق ذاكرتي وقدمت لهم مواضيع ما كنت لأنشرها من قبل مثل رثاء حمزة، و ما بين أولمبياد أتلانتا وأولمبياد ريو، و سلسلة مدرسة القيادة التي كانت فريدة من نوعها في الطرح والتفاعل من القراء الأمر الذي غير منظوري للتدوين مرة وللأبد!

اللغة العربية

هذا التغيير دفعني لكتابة أول تدوينة سنوية باللغة العربية – كل السنوات السابقة طرحتها باللغة الإنجليزية -، ولكي لا أستطرد في الجدال البيزنطي الذي تناولته في تدوينات سابقة كرد على انتقادات البعض للتدوين بالإنجليزية، فقد استفدت استفادة كبيرة من التدوين باللغة الإنجليزية وتحسنت مهاراتي في الكتابة -والتي لم أدرك أنها كانت بذلك الضعف- بشكل تدريجي وعلى مدى خمس سنوات.
لذلك أنصح كل من يريد تطوير لغته الإنجليزية أن يحاول التدوين بها وينتظر النتيجة!
هذا لا يعني تخليً عن التدوين باللغة الإنجليزية، فلدي قراء من حول العالم يقرآون ما أكتبه بالإنجليزية ويتفاعلون مع ذلك المحتوى، وبتطليقي للغة الإنجليزية سأخسرهم للأبد! فمثلًا:

رسالة من وراء البحر

كوفئت مجهوداتي في التدوين برسالة من وراء البحر! حيث تواصلت معي ناشطة ألمانية طلبت الإذن لترجمة إحدى تدويناتي للألمانية على موقعها الشخصي لتوصل معاناة الشعب الليبي للقراء الألمان (التدوينة حول الشتاء في طرابلس مع الإظلام التام).

كما أنني بدأت في جني الربح من المدونة لأول مرة، وهو ليس ربحًا كبيرًا ولكنها البداية..

 

هذه العملات تحديدًا مصنوعة من الشوكولاتة 🙂

هدفي في السنة المقبلة بعون الله توسيع قاعدة القراء الثابتين وبناء جسر تواصل متين معهم أساسه الثقة المتبادلة وحسن الجوار. وزيادة جرعة التدوينات القصصية على غرار سلسلة مدرسة القيادة.

التدوين كفّن زائل

التدوين صنعة ائله للزوال. أنا أدرك هذه الحقيقة جيدًا وأعلم أن الفيسبوك توسع و إلتهم المدونات كما التهم الخصوصية وروابطنا الأسرية والاجتماعية. وأعلم أن كثيرًا من المدونين الليبيين هجروا مدوناتهم إلى غير رجعة لاحقين بركب الموقع الأزرق.

ورغم أن التدوين يكاد ينقرض إلا أنني مصر على مواصلة المشوار والوفاء لصنعة التدوين وتطوير مستواي فيها حتى يقضي الله أمرًا. مهما قل عدد المشاهدات أو التعليقات. أنا لا أكتب من أجل هذه الأمور بل أكتب لأنني أتنفس كتابة!

وانتصر الفيسبوك على المدونة!

هل عجزت المدونات الشخصية عن مواكبة موقع فيسبوك؟ هل نرى يومًا تقرر فيه غوغل التخلي عن منصة بلوجر للتدوين و إحالتها للتقاعد؟ – أخزن نسخة من مدونتي بشكل دوري خوفًا من ذلك اليوم-.
صراحة لا أستطيع أن أخذ شخصًا بجدية على أنه مدون وكل ما يفعله هو مشاركة قصاصات الصور والوجوه التعبيرية و بوستات لا هدف منها سوى جمع التعاطف والإعجابات.
هل يصعد نجم التدوين في ليبيا وينحسر مد موقع فيسبوك؟ أم أنه سيتغول ويبتلع كل ما يقف في طريقه؟

أنا أعدكم أن أبذل قصارى جهدي أن تظل مدونتي حية قوية تستمد طاقتها من رفضي لطغيان الفيسبوك وتطاوله على عالمنا. وأتمنى منكم مساعدتي في هذا النضال النبيل!

مد يد العون لمن يحتاج

وأريد أن أضيف أنني أريد مساعدة أي شخص يريد أن يبدأ في عالم التدوين أو أن يحقق الاستمرارية – وهي الأصعب -، فلا شيء يسعدني أكثر من مدونة جديدة تبصر النور و تنمو وتزدهر رغماً عن أنف الفيسبوك اللعين. إنها ابتسامة مشرقة في وجه الموت أو هكذا أراها على الأقل.
التدوين له رونق خاص لا يعرفه إلا من داوم عليه.
أعتقد يقينًا أن جيلًا يدون هو جيل واع بماضيه ومدرك لحاضره ولن يضيع مستقبله من بين يديه.

مراجعة لبعض القرارات

خلال هذه السنة عدت لشرب القهوة -ومنه اسم المدونة الجديد قهوة سادة- ولاستخدام هواتف أندرويد وللكتابة على الورق – وعثرت على أقلام الحبر المفضلة لدي بمصادفة لطيفة- وحرصت على كتابة الدروس التي أتعلمها على هذه المدونة لأن قرائي صاروا جزءًا من حياتي كما أنا جزء من حياتهم – ولو على الشاشة -.
وحتى هذه التدوينة كتبتها بخط يدي قبل طباعتها على الكمبيوتر.

تطور المدونة عبر السنوات

بمرور الوقت تغيرت مدونتي و تعاقبت عليها أسماء وقوالب مختلفة تمثل تطوري ومنظوري في التدوين حتى وصلت لهذا الشكل الذي تراه الآن. قد نلت حصتي من أسماء النطاق المجانية والمدفوعة وقوالب المواقع المتنوعة في الشكل والوظيفة وأعتقد أخيرًا أنني عثرت على ضالتي المنشودة. هذه هي شقتي رقم 4 بشارع بيكر وسأجلس واضعًا ساقًا على ساق وأنا أحتسي الشاي الإنجليزي الثقيل منتظرًا مدام هدسون أن تدخل علي مكتبي ومعها ضيف يحمل قضية مثيرة للانتباه!

شكر وتقدير في الختام

شكرًا لك على قراءة هذا التحديث إلى نهايته. شكرًا لجميع القراء الذين دعموني عبر السنوات بالكلمة الطيبة والتشجيع والنصيحة. وشكرًا لمن أمن بي في وقت لم أكن أؤمن فيه بنفسي صراحة!
حتى تحديث أخر للمدونة أتمنى لكم أطيب الأوقات.

وأتمنى رؤية أسمائكم في مربع التعليقات بالمدونة لسنوات مديدة لاحقة!

ما هي الاقتراحات التي تودون رؤيتها على المدونة؟ مواضيع تودون أن تطالعوا المزيد منها؟

 

My 4th blogging Anniversary!

4 years has passed since I created this blog and started blogging on it, I take this moment to look back on my 4 year career as a blogger.

The Beginning

This blog had many names in this short period, I think it stands a witness on my development as a blogger and level of perspective I had at each phase.
I have been true to the cause of this blog, to provide support for problems that doesn’t exist any where on the web, and also to blog about the things that interest me and I feel that is both exciting and useful.

Almost there but not quite!

I really wanted to reach the 100,000 views mark around the time of the anniversary, but sadly I fell short of that milestone,(reached 82.000 views this morning!) I’d like to take the opportunity to announce that I will be making a video to celebrate the 100K milestone, whenever it happens! In that post I will reveal some of my blogging secrets and talk about some things never shared before on this blog!

 

Promotion and SEO

I’d say that in the last year I began to understand the importance of Search Engine Optimization and what impact it could have on my blog, combined with a solid promotion strategy on social media, and the fact is: I can’t blog as often as I did because I’m busy with promoting the blog and getting the word out!
What’s the use of great content if no one is reading it?
I hope I can balance the two very soon!

Fan interaction isn’t what I hoped for

This blog has my journey and lists a lot of the skills I learned and the tricks I know, I use it as a personal database that I go back to whenever I need to get something done!

Getting people to comments is still tricky tho! I think the CAPTCHA and security measures are driving people off, it’s not as easy as making a Facebook comment! (Like many bloggers I think that Facebook has killed the blogging scene).

I still want more engaged users to comment on my blog and interact with the content.
I thought of giving cookies to those who comment, anyone interested? 😉

I decided to open the comments section without captcha, I know this is a bad call but at this point, I need more fan interaction and I think the captcha is driving readers off (it’s getting annoying with the road signs and stuff!).

Goals from last year

Over the past year there has been a change of hands with domains, I made a full postabout the topic, I’d say it was good move at the wrong time! And I still want to have my own blog which I build myself from scratch, one day!

I have added a lot of Arabic content to my blog, while some of it is translation of English content, and some of it is unique content that has driven a ton of traffic to my blog! I even translated the interface of Codelobster, a popular PHP IDE for Windows.

I’m glad I achieved a goal from last year!

Feel free to compare this blog post with the one from last year’s anniversary.

As for “dual boot”, I am only mentioning this because the post brought it up, it’s not my best idea, and a part of growth is being critical of old ideas, I find the idea of a main system (host) with a secondary system (guest) running on virtual machine to be very suiting for my current needs, until further notice.

 

 

Getting settled

You might notice that my reviews of tools and new software are decreasing, and that’s true! I think I’ve found my place, and I’d like to settle a little bit and get myself acquainted with the tools I have right now, creating this sense of stability is important for my productivity and my entire creative process! Because I do other things than blogging of course! And I need a set of tools I’m capable of using without a steep learning curve, so my learning and growth is consistent and progressive.

Finally..

In the end, I’d like to thank you for being a part of this success story, and I’d like to see you coming back here for another year (God willing)

Until another site update, let me know what do you have to say in the comments section below!

Newer posts »