Month: May 2017 (Page 1 of 3)

Cross roads

Good day to my English speaking readers. Assuming you can’t read in Arabic (or that you are too lazy to copy the text and paste in Google translate, just kidding!) I’ve changed the blog’s name to Black coffee, I’ve been blogging on this blog for 5 years and I’m almost at 300,000 page views! How about that?

The age old question!

I’m faced with a conundrum: The top read posts are in Arabic but most of the comments are in English. A mix between the two seems to be the answer, but I’m yet to balance the two.

Catching up

Life continues to drag on as a bit of the same old, with some clashes every now and then erupting in the middle of the city to make us appreciate the status quo.
Ramadan has been pleasant so far despite the astronomical prices, the weather is cool and GECOL are itching to find an excuse to start cutting the electricity. If it can only last until the end of Ramadan? Third world problems at it’s best.

My job

My job continues to be a soul crushing cycle of routine and melancholy. A cycle that I waited for two years to be a part of. The salaries are meager, when divided by the black market rate of the US dollar (which controls in the price of everything in Libya) I find that I get paid a little more than 80$ a month. Try living by that tiny amount of money (which I’m not even getting due to a nation wide liquidity crisis, it’s so bad my account has been frozen by the bank because I haven’t cashed out money in over a year).

Getting married?

Everyone I know seems to be either getting engaged or getting married. It’s like they are answering some mating call that I’m not receiving.
When I ask my friends why do they want to get married. Their ready answer for this is that it is the next step that everybody seems to be taking.
Go to school, graduate, get a job, and get married.
I’m not too eager to share my life with someone else (assuming that I can afford the long and complicated courtship process that is a Libyan wedding) so for the next few years god willing, I’m staying single..

It doesn’t seem fair!

When I come to think of it, I haven’t done anything with my life, I graduated from college only to start working almost right away. And now when I’ve finally settled at a job, I find that the next step other than post graduate studies is getting married. What?

What I REALLY want to do

What I really want to do is travel! I’m yet to travel abroad with the exception of Tunisia (with all due respect, my two trips to Tunisia were awful). I’d like to go to new places and explore the world. It doesn’t have to be fancy or glamorous, I just want to gain experience and see the world, that is one of the things I have in my bucket list. And none of those items is getting married, none!




Delaying marriage is a personal decision, I’m not going door to door canceling weddings and breaking hearts! Maybe in two or three years I will be convinced to go through the bells and whistles for someone, but for the time being this seems like the worst idea I could think of (right after staying in Libya!!).

Sour grapes

What’s so good about marriage anyway? I’m not saying it’s sour grapes. But every married person I know is complaining about one thing or the other. Be it the spouse or the children or the high cost of life. I know I’m not the happiest person you would meet, but I know well enough not to sign up to a misery camp when the subscription fee is everything I made + my life taken away from me.

Final words

Are you married? Getting married soon? Single like myself? I believe that everyone has a story to tell and a unique perspective of his own. And I’d like to hear your story in the comments section below.

Have a nice day. And hug your kids if you have kids.

تهنئة بشهر رمضان المبارك 1438 – 2017

السلام عليكم
وكل العام وأنتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك أهله الله علينا وعلى الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات
كنت قد وعدت قرائي الأفاضل بتدوينة خاصة أرحب فيها بالضيف القادم. فيا مرحبًا بشهر الخيرات والبركات والرحمات والعتق من النار.

حروب رمضان

نستقبل شهر رمضان في ليبيا وفي طرابلس تحديدًا على صوت الدبابات والمدفعيات والقذائف -التي أسمعها بوضوح وأنا أكتب هذه التدوينة- ولا حول ولا قوة إلا بالله. أما كفانا حروبًا وقتالًا وسفكًا للدماء؟ أما كفى طرابلس أزماتها ومشاكلها المزمنة والجديدة؟ وأعني بذلك الازدحام المروري وشح السيولة وقطع الكهرباء وغلاء الأسعار وقلة الأمن وتفشي الجرائم؟

غلاء السلع التموينية قبيل رمضان وشح السيولة

كما أن بعض التجار يستسهل الربا جهارًا نهارًا بزيادة أسعار السلع بالبطاقة غير سعرها نقدًا، لماذا تصرون على الحرام يا معشر التجار؟ وأنتم تشترون بالاعتمادات المصرفية بأبخس الأثمان وتبيعون بأغلى الأسعار ويدفع المصرف لكم من أرصدة الزبائن ثمن مشترياتهم ببطاقة الخصم؟

ورغم كل الظروف، لن تسرقوا منا الفرحة بقدوم شهر رمضان المبارك. ولن نتمنى زواله ونقع في الإثم بسببكم.

وأنا أتمنى تحسن الظروف وتغير الحال قريبًا وأدعو الله أن يفرج كربتنا وأدعوكم للدعاء لبلادنا ولبلاد المسلمين كافة.

مسلسلات رمضان

كذلك لن أشاهد التلفاز إن شاء الله، فقد طلّقت مشاهدة التلفاز في رمضان منذ سنوات طويلة كرد فعل على كثرة المسلسلات في رمضان. والتي لا يلائم محتوى معظمها – إن لم يكن كلها – مع حرمة شهر الصوم.  ولن أشاهدها بعد رمضان كذلك لأنني أصلَا لا أشاهد التلفاز ولا أمتلك تلفازًا أصلاً!!

رمضان شهر الفقراء

رمضان ليس شهر النوم والعصبية والمشاكل والأكل بشراهة وشراسة! بل إن رمضان يجعلنا نحس بألم الفقراء الذين لا يجدون لقمة العيش – وما أكثرهم في بلادنا هذه الأيام – وليس لنجوع بضع ساعات وننتقم من الطعام لاحقًا ونبذر ونلقي بالأكل في القمامة.

شباب إيجابيون

كما أن هناك نماذج مشرفة من الشباب الليبي الذين لا يمنعهم رمضان من أداء واجباتهم. فقد غرّد المدون أمين صالح عن خطة لقضاء الوقت في شهر رمضان – أسأل الله أن يعينه عليها -.
وأذكر أن المدون هيثم المخرّم صاحب مدون وقفات  – ذكره الله بالخير – دون عن تعلمه برمجة وتصميم المواقع في شهر رمضان المبارك وأصبح بفضل الله من المصممين الذين يشار إليهم بالبنان. كل هذا في شهر رمضان وأكثر!

 ربما لن أمارس الرياضة مثل أمين أو أتعلم تصميم المواقع كما فعل هيثم لكنني أنوي تحويل شهر رمضان لفترة من الإيجابية والفعل بعون الله.

امساكية شهر رمضان المبارك

رمضان والتدوين

أما عن التدوين في رمضان فأنا أعتذر مقدمًا من كل القراء لعدم استطاعتي هذه السنة أن أدون كما كنت أفعل من قبل لتكاثر المسؤوليات عليّ هذه السنة. كذلك أرغب في الابتعاد عن ضجيج شبكات التواصل وتحقيق نتائج إيجابية في هذا الشهر الفضيل. وأي وقت أفضل من رمضان لبدء العادات الجيدة؟

هي خطة بسيطة قابلة للقياس والتحقيق: أن أقلل وقت دخول الأنترنت لأستثمره في أمور أخرى أنفع من تصفح الأخبار والتحديثات التي يخلو معظمها من أي أهمية.

ولن أمانع في تقليل تكاليف رصيد الأنترنت كذلك بهذا التقليل!

أحتاج لأن أختلي بنفسي قليلًا بعيدَا عن ضجيج مواقع التواصل. كما أن ذلك سيسمح لي بالعمل على بعض المشاريع المؤجلة ككومة الكتب التي تنتظر إكمالها. وأيضًا بعض الأمور التي سأكشف عنها في وقتها بمشيئة الله.

ختامًا

كل العام وأنتم بخير وبصحة وعافية. وأسأل الله أن يستجيب لدعائكم وألا يخيب رجائكم. وأن يغفر ذنوبكم ويكفر سيئاتكم ويجمعنا في جنة الخلد. اللهم آمين.

أشيعوا البهجة في بيوتكم وقلوبكم ولا تسمحوا لهم بسرقة فرحة رمضان منكم.

خمس سنوات من التدوين

خمس سنوات مرت منذ افتتحت مدونتي هذه لأول مرة.
مرت هذه السنوات سريعًا كأنها لم تكن! حاولت خلالها الاحتفاء بعلاماتي الفارقة لتدفعني للاستمرار، بكل ألفية مشاهدات وصلت إليها لكي لا أتوقف عن التدوين. فمررت بأول ألف وثمانية ألاف، ثم كبرت الأرقام قليلًا واحتفلت بالعشرين والخمسين ألف مشاهدة. وثم العلامة الكبرى التي إنتظرتها لسنوات عدة، المئة ألف الصعبة المراس! أما الآن فأنا أقترب بخطى حثيثة نحو ال 300 ألف مشاهدة والحمد لله.

البداية

نشرت أول تدويناتي وأنا لا زلت بعد طالبًا بالمعهد العالي بفصل التدريب الميداني حيث كنت أعمل في جامعة طرابلس على إحياء أحد المعامل الذي ضربته الفيروسات والإهمال وأقفل لأجل غير مسمى. وكان هدفي هو وضع حل لمشكلة تقنية واجهتني ولم أجد لها حلًا على شبكة الإنترنت في ذلك الوقت. وكوفئت بألف مشاهدة في يومين فقط! الأمر الذي لا أزال أكافح للحصول عليه حتى اليوم!

أرقام قد لا تعني الكثير

أنا لا أكتب عن عدد السنوات أو المشاهدات لأنها تمنحني شرعية من نوع ما، أو لأتباهى بمدى طول باعي في صنعة التدوين. وحقيقة أقول أنه مرت أشهر نسيت فيها عنوان المدونة بالكامل! ولأتجرد تمامًا من الأهواء أقول أنني أشعر كأنها أول سنة لي في التدوين وأن كل ما كان قبلها لا قيمة له!

أنا لم أدخل لعالم التدوين لجني الشهرة وكسب المال. بل كانت رغبتي منذ البداية تقديم المساعدة التي لم أتمكن من الحصول عليها في بداياتي للقراء الأعزاء لحل مشاكلهم.

 نجاحي أنتم سببه!

أعتقد أن سر نجاحي في هذه السنة الأخيرة التي حققت فيها المدونة أكبر زيادة لها هو توفيق الله عز وجل. ثم تغيير توجه المدونة ليركز على المستخدمين الليبيين وحاجاتهم وما يهمهم.

 

منذ أن أخذت القرار الواعي بجعل هوى المدونة ليبيًا أكثر والمشاهدات تنهال عليّ من كل حدب وصوب، أنا لم أهمل شغفي القديم بالتقنية والمصادر الحرة. لكن الكتابة عن الواقع المعاش والأحداث اليومية تشبع حلم طفولتي بأن أكون صحفيًا يطارد الخبر ويقدم الحقيقة كما هي. ولم يكن يخطر ببالي أنه قد تكون لي مدونة في يوم ما أخط فيها ما شئت من خواطري. العالم تغير كثيرًا!

الجوازات والمولدات .. مجددًا!

قد جلبت مواضيع مثل منظومة الجوازات و صيانة المولدات طوفانًا من الزيارات للمدونة لم أكن أحلم به في أشد خيالاتي جموحًا! – نعم أنا أتخيل هذه الأشياء أحيانًا! – وصحيح أنهم لا يهتمون بباقي مواضيع المدونة أو حتى بالتعليق في أغلب الأحيان – وأنا أعرف هذه المعلومات من إحصائيات المدونة – لكن هذا جزء من التدوين كما أعتقد..

مواضيع أعمق قليلًا

كما أنني خلال هذه السنة فتحت مغاليق قلبي للقراء قليلًا بغوصي في أعماق ذاكرتي وقدمت لهم مواضيع ما كنت لأنشرها من قبل مثل رثاء حمزة، و ما بين أولمبياد أتلانتا وأولمبياد ريو، و سلسلة مدرسة القيادة التي كانت فريدة من نوعها في الطرح والتفاعل من القراء الأمر الذي غير منظوري للتدوين مرة وللأبد!

اللغة العربية

هذا التغيير دفعني لكتابة أول تدوينة سنوية باللغة العربية – كل السنوات السابقة طرحتها باللغة الإنجليزية -، ولكي لا أستطرد في الجدال البيزنطي الذي تناولته في تدوينات سابقة كرد على انتقادات البعض للتدوين بالإنجليزية، فقد استفدت استفادة كبيرة من التدوين باللغة الإنجليزية وتحسنت مهاراتي في الكتابة -والتي لم أدرك أنها كانت بذلك الضعف- بشكل تدريجي وعلى مدى خمس سنوات.
لذلك أنصح كل من يريد تطوير لغته الإنجليزية أن يحاول التدوين بها وينتظر النتيجة!
هذا لا يعني تخليً عن التدوين باللغة الإنجليزية، فلدي قراء من حول العالم يقرآون ما أكتبه بالإنجليزية ويتفاعلون مع ذلك المحتوى، وبتطليقي للغة الإنجليزية سأخسرهم للأبد! فمثلًا:

رسالة من وراء البحر

كوفئت مجهوداتي في التدوين برسالة من وراء البحر! حيث تواصلت معي ناشطة ألمانية طلبت الإذن لترجمة إحدى تدويناتي للألمانية على موقعها الشخصي لتوصل معاناة الشعب الليبي للقراء الألمان (التدوينة حول الشتاء في طرابلس مع الإظلام التام).

كما أنني بدأت في جني الربح من المدونة لأول مرة، وهو ليس ربحًا كبيرًا ولكنها البداية..

 

هذه العملات تحديدًا مصنوعة من الشوكولاتة 🙂

هدفي في السنة المقبلة بعون الله توسيع قاعدة القراء الثابتين وبناء جسر تواصل متين معهم أساسه الثقة المتبادلة وحسن الجوار. وزيادة جرعة التدوينات القصصية على غرار سلسلة مدرسة القيادة.

التدوين كفّن زائل

التدوين صنعة ائله للزوال. أنا أدرك هذه الحقيقة جيدًا وأعلم أن الفيسبوك توسع و إلتهم المدونات كما التهم الخصوصية وروابطنا الأسرية والاجتماعية. وأعلم أن كثيرًا من المدونين الليبيين هجروا مدوناتهم إلى غير رجعة لاحقين بركب الموقع الأزرق.

ورغم أن التدوين يكاد ينقرض إلا أنني مصر على مواصلة المشوار والوفاء لصنعة التدوين وتطوير مستواي فيها حتى يقضي الله أمرًا. مهما قل عدد المشاهدات أو التعليقات. أنا لا أكتب من أجل هذه الأمور بل أكتب لأنني أتنفس كتابة!

وانتصر الفيسبوك على المدونة!

هل عجزت المدونات الشخصية عن مواكبة موقع فيسبوك؟ هل نرى يومًا تقرر فيه غوغل التخلي عن منصة بلوجر للتدوين و إحالتها للتقاعد؟ – أخزن نسخة من مدونتي بشكل دوري خوفًا من ذلك اليوم-.
صراحة لا أستطيع أن أخذ شخصًا بجدية على أنه مدون وكل ما يفعله هو مشاركة قصاصات الصور والوجوه التعبيرية و بوستات لا هدف منها سوى جمع التعاطف والإعجابات.
هل يصعد نجم التدوين في ليبيا وينحسر مد موقع فيسبوك؟ أم أنه سيتغول ويبتلع كل ما يقف في طريقه؟

أنا أعدكم أن أبذل قصارى جهدي أن تظل مدونتي حية قوية تستمد طاقتها من رفضي لطغيان الفيسبوك وتطاوله على عالمنا. وأتمنى منكم مساعدتي في هذا النضال النبيل!

مد يد العون لمن يحتاج

وأريد أن أضيف أنني أريد مساعدة أي شخص يريد أن يبدأ في عالم التدوين أو أن يحقق الاستمرارية – وهي الأصعب -، فلا شيء يسعدني أكثر من مدونة جديدة تبصر النور و تنمو وتزدهر رغماً عن أنف الفيسبوك اللعين. إنها ابتسامة مشرقة في وجه الموت أو هكذا أراها على الأقل.
التدوين له رونق خاص لا يعرفه إلا من داوم عليه.
أعتقد يقينًا أن جيلًا يدون هو جيل واع بماضيه ومدرك لحاضره ولن يضيع مستقبله من بين يديه.

مراجعة لبعض القرارات

خلال هذه السنة عدت لشرب القهوة -ومنه اسم المدونة الجديد قهوة سادة- ولاستخدام هواتف أندرويد وللكتابة على الورق – وعثرت على أقلام الحبر المفضلة لدي بمصادفة لطيفة- وحرصت على كتابة الدروس التي أتعلمها على هذه المدونة لأن قرائي صاروا جزءًا من حياتي كما أنا جزء من حياتهم – ولو على الشاشة -.
وحتى هذه التدوينة كتبتها بخط يدي قبل طباعتها على الكمبيوتر.

تطور المدونة عبر السنوات

بمرور الوقت تغيرت مدونتي و تعاقبت عليها أسماء وقوالب مختلفة تمثل تطوري ومنظوري في التدوين حتى وصلت لهذا الشكل الذي تراه الآن. قد نلت حصتي من أسماء النطاق المجانية والمدفوعة وقوالب المواقع المتنوعة في الشكل والوظيفة وأعتقد أخيرًا أنني عثرت على ضالتي المنشودة. هذه هي شقتي رقم 4 بشارع بيكر وسأجلس واضعًا ساقًا على ساق وأنا أحتسي الشاي الإنجليزي الثقيل منتظرًا مدام هدسون أن تدخل علي مكتبي ومعها ضيف يحمل قضية مثيرة للانتباه!

شكر وتقدير في الختام

شكرًا لك على قراءة هذا التحديث إلى نهايته. شكرًا لجميع القراء الذين دعموني عبر السنوات بالكلمة الطيبة والتشجيع والنصيحة. وشكرًا لمن أمن بي في وقت لم أكن أؤمن فيه بنفسي صراحة!
حتى تحديث أخر للمدونة أتمنى لكم أطيب الأوقات.

وأتمنى رؤية أسمائكم في مربع التعليقات بالمدونة لسنوات مديدة لاحقة!

ما هي الاقتراحات التي تودون رؤيتها على المدونة؟ مواضيع تودون أن تطالعوا المزيد منها؟

 

قهوة سادة. اسم جديد للمدونة وأخبار متنوعة

رحلة خارج مدينة طرابلس

زيارة لمدينة غريان شعرت أنها شحنت بطارياتي من جديد رغم وعثاء السفر، فلأن الطريق الرئيسية  غير أمنة (العزيزية – السواني ) يتم تحويل السيارات عبر طريق (إسبيعة -الرقيعات ) الزراعي الضيق المليء بالحفر و المطبات التي تصطدم بصالة السيارة وظهور من فيها.
ولأكون منصفًا تمامًا فهذا المنظر لجبل غريان يستحق المعاناة!

صورة لجبل غريان
المنظر من فوق الجبل خلاب

هي أول رحلة طويلة لي خارج مدينة طرابلس منذ سنة 2013!! عليّ أن أخرج أكثر من المدينة!

قرارات جديدة في حياتي قد تكون بسيطة لكن لها بالغ الأثر!

قررت كبداية التوقف عن تدوين الأحداث اليومية المتكررة! فعلت ذلك لثلاث سنوات متتالية وأعتقد أنني استنفذت كل إمكانيات هذا التدريب البسيط الذي يهدف لتعويد الشخص على الكتابة، وسأكتفي بتدوين الأحداث المهمة أو التي أنا بحاجة إلى تذكرها. للتركيز على مشاريع أخرى تحتاج للاهتمام.

كذلك قررت أنني سأكتب داخل محرر ليبر أوفيس لتجنب أخطاء الهمزات الشهيرة التي أرتكبها من حين لأخر.

العمل في رمضان

سأضطر للعمل في شهر رمضان هذه السنة، في كل عام أحاول التهرب من المسؤولية ولكن هذه السنة بسبب اعتصام أعضاء هيئة التدريس نحن مضطرون لمواصلة الدراسة في رمضان لتعويض الوقت الضائع. هل عليّ أن أذكر الجميع أنه في الوقت الذي يعتصم فيه الأساتذة محتجين على تقليل المزايا يعمل المعيدون الجدد دون مرتبات؟ (مع استثناءات بسيطة جدًا).

يستر الله وخلاص!!

ملاحظات حول منظومة الجمعيات الاستهلاكية

دونت عن منظومة الجمعيات الاستهلاكية من قبل وحاولت التسجيل فيها، كبداية هي لا تسمح لأي متصفح بالتسجيل إلا لو كان غوغل كروم من على سطح المكتب! هل هذا فشل في التصميم أم أنه شيء أخر؟
تظهر الإحصائيات تزايدًا كبيرًا في استخدام الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية في تصفح المواقع، ربما لم يسمعوا بحزمة Bootstrap لتصميم المواقع؟

يتجلى المنطق الليبي في التجارة واضحَا وجليًا في عملية التصميم ” هذا اللي فيه كان عاجبك خوذ ولا خليّ” ولأن المواطن مضطر للتسجيل سيتقيد بتعليمات الموقع ويستخدم غوغل كروم على الكمبيوتر المكتبي – أو المحمول – في مخالفة صريحة لكل توجيهات تصميم المواقع وال SEO! –  تحسين صفحات الويب والمواقع لتظهر أفضل على محركات البحث -.

على كل حال مصرف “ههه” خارج المنظومة الآن، ربما هم يستمعون للنصائح بالفعل!

نجحت في التسجيل بعد أربعة أيام فقط من المحاولات المستمرة على جهاز غير جهازي – لا أستعمل غوغل كروم-. وبقي الآن تحديد مكان مركز التوزيع لإتمام عملية التسجيل..

نقص حاد في السفنز!

لم أعد أعثر على السفنز في منطقتنا، كل “السنفازة” الذين أعرفهم أقفلوا محلاتهم واختفوا دون رجعة. ما سبب لي في إحباط صباحي متكرر. – السفنز هو عجين مقلي في الزيت ويضاف له البيض حسب التفضيل ويشكل وجبة إفطار محبوبة في ليبيا – والسنفاز الوحيد الذي عثرت عليه يبعد عنّا  بضعة كيلومترات واضطررت للوقوف في الطابور لنصف ساعة تقريبًا للحصول على سفنزتين!

لا أتناول السنفز دائمًا لأن الزيت الذي يقلى فيه العجين عادة ما يكون محترقًا وقديمًا، ربما مرة كل شهرين أو ثلاث حسب المزاج.

سفنزة ليبية
سنفزة مقلية بالزيت من دون بيض

معظم السنفازة من العمالة الوافدة وبسبب الأوضاع الراهنة يختار معظمهم مغادرة البلاد والرجوع لأوطانهم.

تغييرات على المدونة

غيرت اسم المدونة لقهوة سادة. لأن طابع المدونة تغلب عليه المرارة والسوداوية – ولها عشاقها كما تعلمون – ولأنني أخطب ود عشاق القهوة في كل مكان -هل تراه ينفع؟-. وأظن أننا نلنا كفايتنا من مدربي التنمية المتفائلين دومًا والمفعمين بالطاقة والحيوية طول الوقت!!

تغير الاسم لا يعني تغير توجه المدونة، ستظل كما هي إن شاء الله.

كما أضفت قسم المدونات الصديقة، وهي المدونات التي تضع رابطًا يشير لمدونتي وأريد رد الجميل لهم.

برنامج Android Studio

من ضمن المقرر الدراسي تصميم تطبيقات أندرويد باستعمال برنامج Android Studio وقد قمت بتحميله من الانترنت وتنصيبه على الجهاز -بعد مشقة وطول عناء- لأكتشف أنه برنامج ضخم الحجم و يستهلك العديد من موارد الجهاز!

  • حجم البرنامج + SDK + اﻵلة الافتراضية 6 غيغا بايت على الجهاز!
  • يستهلك من الرام قرابة 4 غيغا بايت عند التنفيذ (2 غيغا منها محجوزة للالة الافتراضية).
  • زمن فتح واغلاق البرنامج وتنفيذ البرامج داخله بطيء جدًا.

 

هل من طريقة أكثر كفاءة لتصميم تطبيقات أندرويد؟

الواقع يحاكي المدونة

وبشكل غير متوقع تمت دعوتي للغداء من قبل مجموعة من الأصدقاء في مطعم الحفرة الشهير المتخصص في الوجبات البحرية! وفي الطريق إلى هناك قابلنا شرطي مرور يوزع منشورات حول أسبوع المرور العربي!!
التدوينة تحققت بالكامل تقريبًا! لماذا لم أدون عن مليون يورو وتذكرة سفر للبرتغال؟!

ختامًا

أدون على أمل بغد أفضل وأن تظل هذه التدوينات كتذكار لأيام مضت ولا نفتقدها.
مالذي يحدث معك وفي حياتك؟ شاركني في قسم التعليقات بالأسفل..

« Older posts