Month: May 2021 (Page 1 of 2)

كيف كانت الحياة قبل الانترنت؟

دونت كثيرا في هذه المدونة عن الانترنت وطرحت العديد من التساؤلات. إن كان الانترنت البطيء يجعل الحياة أكثر متعة؟ وكيف كانت الحياة عندما قطع الانترنت في ثورة 2011. وأيضا تذكرت مقاهي الانترنت وكيف كانت الحياة معها.

اليوم أود الحديث عن الحياة قبل وجود اتصال سريع بالإنترنت.

Continue reading

9 سنوات من التدوين

مدونتي تحتفل بذكرى إنشائها التاسعة.
ما أسرع مر الأعوام! إنها تمر مر السحاب ..

كأني بنفسي البارحة وأنا بعد طالب بالمعهد العالي. جالس بمعمل الحاسوب بقسم علوم الأغذية بكلية الزراعة (جامعة طرابلس) في عملي الأول وهو فصل التدريب الميداني. وأنا أحاول فك شفرة مشكلة حدثت مع برنامج Deep Freeze. وعندما حللتها صرخت مثل أرخميدس: “وجدتها!”

المستوى التالي من المعرفة

لكن هذا لم يكن كافيًا.. حل مشكلتي وحدي لم يكفيني. كنت أريد لكل من وجد نفسه في نفس المكان أن يتعثر بمدونتي ويجد الحل لهذه المشكلة. لذا قمت بإنشاء مدونة ووضعت فيها أول تدوينة لي حل تلك المشكلة.

وجدت نفسي أدون بالإنجليزية .. ثم أتحول للعربية. أتقلب بينهما. أكتب بهذه تارة، وبتلك تارة أخرى.
طبقت عشرات القوالب والألوان دون مبالغة. كل منها ظننت معه أني وصلت لما أبحث عنه. ثم تركته وذهبت لما هو سواه.
غيرت اسم المدونة قرابة عشر مرات. اشتريت نطاقًا مخصصًا ثم تركته. وبعد سنوات عدت إليه ..

حققت حلمي في تصميم واستضافة موقع خاص.

رغم هذه التحولات والتبدلات. الشيء الذي ظل ثابتًا هو فعل التدوين في حد ذاته. كتبت عن كل شيء ولا شيء. عن ذكرياتي.. أفكاري ومخاوفي.
أعمال شغلتها.

أشياء حققتها.
مشاكل واجهتها.
تجارب حياتية خضتها.
ألعاب لعبتها.
ألعاب صممتها.
هوايات وأنشطة.
وعن التدوين في حد ذاته.
وصلت مدونتي في أوج اتساعها وقبل الانتقال لهذا النطاق نصف مليون مشاهدة.
كتبت 573 تدوينة (بما فيها هذه التدوينة). وأرغب في الوصول لألف تدوينة.
تسع سنوات ولا زلت أرتبك قبل ضغط زر النشر. أقلق حول جودة ما كتبته. هل هو ملائم أم لا؟

مالذي يحمله المستقبل لهذه المدونة؟

لدي بعض الأفكار والخطط لهذه المدونة. لكن إن كنت تعرفني فستعرف أنني لا أشارك أي خطط مستقبلية قبل حدوثها. بل إن هذه المدونة مكتوبة بالكامل في الزمن الماضي.
لكن من المؤكد أنه عند حدوث شيء .. ستقرأ تدوينة حوله!

The power of bad days

Bad days. You’re gonna have those. No, I’m not talking about Wednesdays. I already blogged about those. in three languages. Arabic, English and it got translated to German too. So check them out.

The inevitable

You are going to have bad days. There is no tip-toeing around the fact or beating around the bush for that matter. Life consists of a collection of good days and not so good days.

Days are when you feel like everything is going against your way. That you’re just making mistakes and Screwing things up.

Bad days will make you doubt yourself. And want to crawl in your bed and never leave again. But guess what: Everyone has those moments.

Everyone doubts themselves and feels insecure on the inside. So you shouldn’t be too hard on yourself for having a bad day. Try to look on the positive side. No matter where or how small is the positive.

Why do we need bad days?

Bad days contrast good days. If we didn’t have bad days, we wouldn’t appreciate the good days.

It is in bad days we pray harder, wish for the good days and reminisce about the good days we have before to keep us going.

And in a way, that’s good.

Learn to harness the power of bad days

As a part of the great picture that makes your life. Greater. You can’t crop out or filter the bad days out. But the progress that you made will continue regardless of how you felt about that day.

It’s only when you look down a look back and see the progress you made is when you appreciate the power of muddling through the good and the bad days. That’s why you need bad days.

And in a way this is a post to look for the positive in the bad days. I’m not saying that I’m having bad days but I’m also saying that they’re not the best. What’s the best day?

تهنئة بعيد الفطر 1442 هجرية

ها قد رحل الضيف رمضان .. نسأل الله أن يتقبل صلاتنا، وصيامنا، ودعائنا، وسائر أعمالنا. وأن يرفع عنا الغلاء، والوباء، وسائر البلاء. وأن يعيده علينا العام المقبل ونحن في حال أفضل وإلى الله أقرب.

تعليق على تدوينة العمل في رمضان

من مميزات العمل في رمضان أن نظام النوم لا يتغير بشكل جذري بعده ويتطلب مجهودا خارقا لتعديله.
القدرة على الاستفادة من الغفوات (تطبيق دورة النوم).

كنت محظوظًا بما يكفي أن حللت ضيفًا على بعض الأصدقاء اللطفاء خلال هذا الشهر. زرت بعضهم في البيت، والبعض الأخر أفطرنا في الهواء الطلق تحت النجوم والقمر. ذكرني هذا برحلات الكشافة وأنا صغير.

هذه الصورة لمسجد الزواوية بمدينة مصراتة.

أنا ممتن لهذه الدعوات التي لم تشعرني بالوحدة. بل سمحت لي باستشعار روحانية الشهر الفضيل، ورؤية لطف المولى جل وعلّا في كل الأحوال.

هذا العيد مميز بالنسبة لي لأنه أول عيد بعد العودة للمنزل. نسأل الله أن يديم علينا الأمن والأمان ويبعد عنا شبح الحرب.

وأول عيد أحس بطعمه مع العائلة بعد أن قضيت أغلب الشهر أعمل بمدينة أخرى وحدي.

ما هي تقاليدكم للعيد؟ شاركوني بها في قسم التعليقات.

كل العام وأنتم بخير، وتقبل الله طاعاتكم ..

« Older posts