Month: August 2021 (Page 5 of 5)

حكاية الباب الجميل

هذه الدنيا عجيبة في أحوالها وتقلباتها. يعمر خراب، ويخرب عمار.
هذه صورة التقطها في العام 2015 لباب مزرعة. لفت انتباهي شجر السرول الكثيف وتباينه مع دهان الباب الأحمر. وبدا لي كلوحة زاهية الألوان. مختفية في مرمى البصر. يمر بجوارها العشرات كل يوم فلا تلفت انتباه أحد منهم.

Continue reading

عودة الأفضل في العالم

برنامج مصارعة حرة بالليبي تغير عبر السنوات، وتحول من برنامج إذاعي أسبوعي إلى “بودكاست” يتابعه الكثيرون حول العالم بعنوان: في الحلبة.

عالم المصارعة الحرة يشهد العديد من التغيرات وهذه الحلقة من “في الحلبة” تأتي لمواكبة هذه التغييرات والتعليق عليها.

بعد فترة من التوقف لظروف خارجة عن إرادة فريق العمل. يعود بحلقة عنوانها: “عودة الأفضل في العالم” يمكن الاستماع إليها على منصة أنكور. أو على أي من المنصات الشعبية مثل أبل بودكاست أو قوقل بودكاست.

هذا رابط البرنامج على موقع أنكور.

ختامًا

هل أنت من محبي المصارعة والرياضات القتالية؟ من هو مصارعك المفضل؟ شاركني في قسم التعليقات.

نسخة جديدة من زنقا مان!

دونت منذ أسبوع عن إحياء المشاريع الميتة وإيجاد الشغف للعمل عليها. الآن وبعد عدة ليال من غير نوم (غالبا بسبب انقطاع الكهرباء). يسرني الإعلان عن المشروع الأول: نسخة مطورة من زنقا مان!

ما هو زنقا مان؟

ولمن لا يعرف زنقا مان هي لعبة صممتها في سنة 2011 باستخدام برنامج Game Maker 5.3a ونشرتها على الإنترنت وأيضا تم بيع نسخ منها على أقراص في بازار جمعية فداء الوطن لصالح جرحى ثورة فبراير.

هذه النسخة مبنية على اللعبة الأصلية التي صدرت في 2011 مع عدد من التحسينات والتحديثات. وتفاصيل عديدة سيقدرها لاعبو زنقا مان المخضرمون والجدد على حد سواء. سأنشر كشفًا مفصلًا للتحديثات في حينه.

قيود وحدود

الكثير من المزايا والخصائص لم تضمن في النسخة الأصلية لعدة أسباب. إما أن البرنامج لم يدعم طريقة سهلة لإضافتها. أو أنني ببساطة لم أعرف كيف أبحث عنها. في ذلك الوقت لم يكن هناك اتصال بالإنترنت فلم يكن بوسعي البحث عن ما أود فعله وتطبيقه في اللعبة. هذه نقطة ناقشتها في تدوينة إحياء المشاريع. أن المشاريع تتوقف لنقص الكفاءة، أو الخبرة.

تاريخ الإطلاق

أستهدف إطلاق اللعبة لتتزامن مع الذكرى العاشرة لتحرير طرابلس. العشرون من شهر أغسطس.

كيفية الإطلاق

سيكون هناك صفحة على مدونتي مخصصة للعبة. يمكن من خلالها تحميل اللعبة وأيضا اكتشاف بعض الأسرار التي تتضمنها هذه النسخة. سأربط هذه التدوينة بتلك الصفحة فور إطلاقها. واللعبة مثل سابقتها ستكون مجانية التحميل.

أهمية هذا المشروع

أهمية المشروع تكمن في محرك اللعبة نفسه. هذا المحرك بمجرد اكتماله يمكن تعديله وتطويعه ليستوعب أي لعبة أشاء.

في الختام

هذا مشروع الأول من أصل مشروعين أعمل عليهما بشكل جانبي. قد أعلنت عن الأول. وهو المشروع الذي قلت أني دونت حوله سابقًا في هذه المدونة. المشروع الثاني لم يصل بعد لمرحلة الإعلان عنه.

هل لعبت زنقا مان من قبل؟ هل لديك فضول لتحميل نسخة جديدة منها؟ شاركني بذلك في قسم التعليقات. ويومًا سعيدًا.

انقطاع الكهرباء علمّني الإيطالية

بينما قد يبدو للوهلة الأولى أن كثرة الانقطاعات الكهربائية، ومقاطعتها لسير المشاريع والأعمال التي أقوم بها. قد أضاف الكثير لقاموس الشتائم لدي. لتجود به قريحتي كلما تذكرت الشركة العامة للكهرباء أن تنكد علينا عيشتنا. وأجد نفسي – مثل أحد زملائي السابقين من شركة شلمبرجير – مترنما بقصائد الشاعر العراقي مظفر النواب بأعلى صوته وسط المكتب المشترك .. أنت تفهم الباقي!

لكن لا. ليس هذا هو المقصود.

كلمات وافدة

شيء معلوم أن الكثير من الكلمات في اللهجة الليبية ذات أصول إيطالية. تركها المستعمر بعد رحيله كجزء من الثقافة الغازية. وهو أمر يفاجئ كل الأخوة العرب الذين يأتون للعمل أو للدراسة. فهم ليسوا متعودين على هذه الكلمات الإيطالية – والتي لم أكن نفسي أعرف أنها إيطالية -. مثل كلمة “مرشبيدي” والتي نستخدمها لوصف الرصيف. وهي كلمة إيطالية صريحة (marciapiede). وغير ذلك من المصطلحات التي تضيق عنها هذه المساحة. يكفيك أن تعرف أن جل مصطلحات وقطع غيار السيارة، مشتقة عن الإيطالية. تتذكر تدوينة البومبتشي وهي كلمة مشتقة عن الإيطالية .. بتصرف! أيضا تحدثت عن الطريق الساحلي المسمى طريق بالبو.

أليس هذا كافيًا؟

في الحقيقة لا. أعتقد أن هذه الإيطالية أشبه بعربية العامل الأجنبي. الذي يقول “سديك” و”نفر” ليصف الأشخاص. يتحدث عربية مكسرة بلسان أعجمي. ولا أظن أن هذه الحوصلة من المصطلحات تكفي للتواصل مع الإيطاليين.

ما علاقة أي من هذا بشركة الكهرباء؟

آه! لقد ذكرتني! حسنا عندما تنقطع الكهرباء ويستسلم حاسوبي للقضاء المحتوم. وأجد نفسي محملقًا في شاشة سوداء كأيامي. ألتفت لهاتفي عساني أجد في شاشته بعض العزاء. ومؤخرا قمت بتحميل تطبيق Duolingo وبدأت مساقًا في اللغة الإيطالية. كلما انقطعت الكهرباء أخذت درسًا أو درسين .. حسب المزاج.

يمكننا اعتبار هذه البطانة الفضية للسحابة. تحويل وقت مزعج وغير مثمر إلى وقت تعلم، وتقدم.

فقط لا تخبروا مسؤولي الشركة. فقد يقومون بالترويج لتعلم اللغات أثناء قطع الكهرباء. كأن الشتائم التي يتلقونها كل يوم على صفحة الشركة العامة للكهرباء بالعربية لا تكفيهم.. بهذه الطريقة ستتحول صفحة الشركة لسنتر لغات جله شتائم فصيحة. ماذا قال مظفر النواب؟

ختامًا

هل لديك تجربة مع تعلم أي لغة أجنبية؟ هل هي تجربة قسرية “قيصرية”؟ أم أنها أتت في ظروف أقل شدة؟ شاركني في قسم التعليقات. وبالعربي من فضلك!

Newer posts »