Category: أزمة سيولة (Page 2 of 7)

تطوير لطريقتي في توفير النقود

تحدثت في هذه المدونة من قبل عن طريقتي في ترشيد الإنفاق. وأيضًا عن أهمية الادخار لتحقيق الأهداف.

ومن منطلق مراجعة الأفكار القديمة ونقدها. هذه التدوينة تنظر لعملية تدوين الإنفاق نظرة رجعية. هل هذه العملية ملائمة أم لا؟ وهل من الممكن تطويرها والتحسين فيها؟

في البداية: ما هي العملية الحالية؟

أقوم بتقييد المصاريف بشكل يومي على تطبيق Google Keep. ثم أقوم في نهاية الشهر بجمعها بشكل يدوي – وعشر خطوط تحت هذه الجملة -. قبل أخذها كلها وأرشفتها في تطبيق زيم ويكي.

هل هناك عيب في هذه العملية؟

  • نعم! الحساب اليدوي كثيرًا ما يخطئ.
  • أيضًا، هو يستغرق الكثير من الوقت والجهد. عكس ما المفترض أن الحواسيب تفعله!

 

ما هو وجه التطوير المحتمل لهذه العملية؟

قمت بإنشاء دفتر على برنامج (Calc) وهو جزء من حزمة (ليبر أوفيس) الأثيرة. – أستخدم هذه الحزمة وسابقتها أوبن أوفيس باستمرار منذ يوليو 2009 – وداخل هذا الدفتر قمت بإنشاء صفحة لكل شهر من أشهر السنة. ثم صفحة لإجمالي الإنفاق.

وفي كل صفحة بتقييد كل البنود: الأغراض، والقيمة، والإجمالي. مقابل تاريخ الإنفاق.

أيضا يمكن إضافة متغير (=) لحوار النسخ لأتمكن من نسخ العنصر وقيمته معًا، كل إلى خليته في عمودين متجاورين. وهذا من شأنه تقليل زمن الإدخال إلى النصف تقريبًا!

مميزات هذه الطريقة

  • أضمن أن الحساب سيكون صحيحًا 100% – شريطة أن تكون المدخلات صحيحة -.
  • أيضا أضمن أن الحساب يحدث بشكل فوري ودون تأخير.

هذا رائع، لكن هل يمكن تطويره أكثر؟

نعم! يمكنني تثبيت بعض الأصناف، والخدمات المتكررة. ووضعها في قائمة ليسهل إدخالها. ما يوفر المزيد من الوقت في عملية الإدخال.

أيضًا يمكن وضع نسخة من الدفتر في السحابة والتعديل فيه بواسطة Google Docs.

هل لزيم ويكي مكان في هذه العملية

لا. لكن لا مانع في أن أحتفظ بنسخة من الكشف على زيم. حتى وإن لم يكن جزءًا من عملية الحساب بعد الآن. لغرض النسخ الاحتياطي للبيانات.

تحميل النموذج

هذا النموذج مشارك تحت رخصة المشاع الإبداعي. وفي حالة أنك قمت بتحسينه وتطويره الرجاء مشاركته معي. لتحميل النموذج الرجاء النقر على الرابط.

في الختام

بمراجعة فكرة ضبط الإنفاق التي أتبعها منذ أواخر 2017. أجد أنها فكرة جيدة وتستحق متابعتها.

الكلمة لك عزيزي القارئ. هل تستطيع اقتراح تحسينات على هذا النظام؟ شاركني بذلك في قسم التعليقات، وشكرًا لك على القراءة.

تجربة في مصرف الجمهورية فرع الرشيد

هذه التجربة تقاطع لخطوط حياتية عديدة. مليئة بالأخطاء والتصرفات العشوائية. أدونها للشفاء منها وأخذ العبرة بعدم تكرارها.
بدأت القصة في مايو 2012 عندما طلب منا في المعهد فتح حسابات جارية لتلقي المنحة عليها. طال بحثي عن مصرف. وفي النهاية وجدت فرعا لمصرف الجمهورية كانت ميزته الوحيدة قربه من محطة الافيكوات. ما يعني اني استطيع الاستفسار عن حسابي بسهولة نسبية. 

يا مزوق من برا

البداية: عركة “وفتح بالبونتو”

بينما كنا نقدم اوراقنا جاء رئيس قسم الحسابات الجارية ووبخ الموظف في حضورنا. فقرر الموظف فتح الحسابات غصبا عن عين مديره.. وياليته ما فعل..
لم نحتج الى الحسابات ووزعت علينا المنحة بصكوك سحبناها من فرع آخر للمصرف، وظل الحساب مفتوحا اودع فيه مبلغا من حين لاخر حتى لا يسجل على الاحمر.

باب المصرف اللعين

ثاني خطأ: استخدام الحساب أصلا

بعد أن خرجت من شركة شلمبرجير سحبت مدخراتي المحدودة من فرع التجارة والتنمية وبدل أن أخفيها في البيت.. أودعتها في هذا الحساب..

الفكرة التي كانت تدور ببالي في ذلك الحين أنني أسعى للحصول على وظيفة حكومية، ومن الأولى أن أضع مدخراتي في مصرف حكومي. شيء مثل الموظفين البائسين بقصص خالد الصفتي “البؤس الجميل”..

المواطن المطحون

للأمانة لم يكن يخطر بأشد أحلامي جنونا أزمة سيولة خانقة مثل التي ابتلينا بها.

ظلت مشكلة واحدة الحصول على دفتر شيكات لاتمكن من سحب مبالغ محدودة أصرف منها. رغم أني عثرت على عمل بسيط في مركز دورات بالقرب من المصرف لكي لا اصرف من مدخراتي بينما أنتظر التعيين بفارغ صبر. حصلت على الدفتر في النهاية.
كنت أذهب أحيانا لسحب مبالغ محدودة لا تزيد عن 200 دينار بأقصى تقدير. وحتى نهاية العام 2015 كانت الامور عادية وبسيطة..

بداية أزمة السيولة

لم افهم ما كان يحدث. طوابير خانقة وسقف سحب قليل.. نقف لساعات طويلة وفي النهاية لا نحصل على أي مليم. نفس الوجوه الكريهة تدخل المصرف من بابه الخلفي وتسحب مبالغا طائلة (أضعاف سقف السحب). وتخرج. ونحن أي المواطنون “الشرفاء” لا نحصل على مليم أحمر.

طابور داخل المصرف وانا من صوره
طابور في الشارع
طابور يمتد حتى محلات الجملة

ظللت لقرابة السنتين عاجزا تماما عن سحب أي مبلغ من المصرف مهما كان ضئيلا.

توجد تدوينة كاملة عن أزمة السيولة..

اختتمت هذه الملهاة بحرق المصرف لاخفاء ملفات الفساد والخسائر المالية. دونت عن ذلك باقتضاب في تدوينة حصاد العام 2017.

حريق المصرف في 2017

الخدمات بالمصرف

الخدمات متردية للغاية. اجراء بسيط مثل شيك مصدق يستغرق أسبوعا على افضل تقدير. كشف حساب يحتاج الى واسطة محترمة. استغرق مني شهرا كاملا من المراجعات للحصول على “خدمة مصرفي” وهذا مع توفر واسطة جيدة..

أما عن السحب فحدث ولا حرج. مواقف أليمة اعادت نظرتي في قيمة الحياة ورخص الموت. وزعزعت ثقتي في الانظمة المصرفية كاملة.

انفراجة بسيطة

عقب اشتباكات 2018 تمكنت من سحب بعض المبالغ من المصرف. شهد المصرف بعض النظام وتغييرات على صعيد الإدارة والامن.

 من ضمن هذه التغييرات اصدار بطاقات للسحب. تضمن هذه البطاقة نظريا أن الشخص الذي يقوم بالسحب زبون لدى المصرف وأنه يقوم بالسحب بنفسه. كذلك كل أحد يعرف رقمه ويمكن تقسيم التوزيع إلى أيام حسب الحاجة.

2019 – مساعدة صديق

تمكنت بفضل الله سبحانه وتعالى ثم مساعدة صديق لي من افراغ حسابي المتواضع بالمصرف..
لم يتبقى سوى شيء واحد.. اقفال الحساب وطي صفحته للابد.

اقفال الحساب

قمت بجمع كل المستندات المطلوبة وقدمت طلبا للمصرف. وبعد عدة مراجعات وأخذ ورد (والواسطة) تم اعلامي بأن هناك مشكلة في الحساب. كما أن اوراقي ضاعت بشكل غامض وكان الحل اعداد طلب آخر..
“الموظف المعني أخذ اجازة..”
قمت باعداد طلب اخر وتنبع كل الإجراءات الروتينية من صعود ونزول وبيروقراطية متعفنة..
بعد ست مراجعات تقريبا قام نائب مدير الفرع باستلام طلبي ووعدي خيرًا.

علة لا تفسير لها

يتضح أن إقفال حسابي تعذر بسبب خلل في منظومة المصرف. ويجب أن يتبع الموضوع المسار البيروقراطي لحل المشكلة. من طلب يصدر لادارة المعلومات لغرض حل المشكلة واقفال الحساب.. وانتهت سنة 2019

احتجت لاقفال الحساب للتصالح مع نفسي ودفن صفحة الماضي الأليم. كل المسارات في هذه القصة فارغة وعدمية ولا تؤدي لأي مكان.

الإذلال الذي تعرضنا اليه في سبيل سحب مبالغ تافهة. كل العرقلة والتسويف. لا يمكنني نسيان هذا بأي حال من الأحوال ولا التغاضي عنه. يمكنني تغيير مستقبلي وعدم العودة الى هنا مجددا.

هل تم اغلاق الحساب؟

حسنا.. لم يحدث ذلك تماما. انقطعت عن المراجعة لداعي النزوح ولم أراجعهم لبضعة أشهر.. وبعد العودة تواصلت مع صديقي الواسطة.

عبر الواسطة علمت أن الحساب لو ظل غير فعال لمدة سنة كاملة سيتم اقفاله. اذا لماذا طلب مني تقديم طلبين كتابيين وصور هوية ومبلغ 37 دينار لغلق الحساب؟

رغم تغير الادارة وتحسن الخدمات ولو قليلا. إلا أنني لا أريد أن يكون اسمي متعلقا بهذا المصرف. ولا أريد حتى المرور من أمامه مجددًا..

مراجعة كتاب ثورة المنطق الفطري

هذا الكتاب من تأليف عضو مجلس الشيوخ النيجيري (بيل موري) الذي ولد وترعرع بنيجيريا، ونال شهادته الجامعية من الولايات المتحدة اﻷمريكية، وفيه يشخص المشكلة في بلده، وطرق العلاج باستخدام المنطق الفطري، اﻷمر الذي يعتقد هو أنه متوفر لدى الشعب النيجيري بكثرة.

لماذا هذا الكتاب

في البداية فوجئت بإسهامات هذا الرجل الذي ينتمي لدولة نامية، فهو مؤلف ومؤسس لإمبراطورية إعلامية وأيضا عضو في مجلس الشيوخ، وساهم في النتاج الفكري لبلاده بإصدار كتاب وطرحه مجانا للتحميل كهدية يوم مولده إلى العالم.
ولم أستطع سوى أن أقارنه بمن يمارسون السياسة في بلادنا، والذين لا أذكر لهم أي مساهمة فكرية مهما كانت ضئيلة، وإن تواجدت مثل هذه المساهمة فأرجو ممن يعلم ذلك إبلاغي وأتعهد بذكرها في هذه التدوينة من باب الإنصاف..

مفاجأت غير متوقعة

لم أكن أعرف أن نيجيريا تشبه ليبيا بهذا القدر! نيجيريا بلد ثري يعتمد في دخله على النفط، ويعاني من مشاكل مع المليشيات والإرهاب، وأيضا قدر كبير من العنصرية والجهوية، وفساد مهول في القطاع العام وباﻷخص في القطاع النفطي، ودعم كبير للسلع التموينية والمحروقات من الدخل القومي!

ما هي الحلول التي يسردها السيناتور بيل موري في كتابه؟

ينادي  السيناتور بيل موري بالعودة للمنطق الفطري واستخدامه كأداة للحكم على اﻷمور، من إدارة شؤون البلاد والصراع بين الوزراء، وكيفية إدارة مصافي النفط بشكل فعال، والعمل على مصادر أخرى للدخل غير أموال النفط، كما تحدث عن دعم الصناعة المحلية وعدم صرف العملة الصعبة في شراء سلع تنتجها نيجيريا محليًا، أو سلع رفاهية زائدة كأعواد اﻷسنان!

هل يستطيع بيل موري إحداث تغيير؟

إن أي جهد للنهوض بالبلد من براثن الفساد والرشوة والواسطة والمحسوبية ستصطدم بمصالح رؤوس اﻷموال والسياسيين الفاسدين، الذين سيعملون قصارى جهدهم لإسكات أي صوت يدعو للشفافية والعدالة والمحاسبة. وليس هناك من حل سوى بوعي الشعب بما يحاك له ووقوفه مع العدل.

هل نحتاج في ليبيا إلى المنطق الفطري؟

نعم، وبشدة! أكثر من أي وقت مضى.. نحتاج إلى أن يقف الشعب ويفكر قليلًا في عواقب أفعاله، وإلى ماذا تقوده أفعاله الحالية؟ دونت شيئًا مشابهًا في تدوينة من الملام، أعتقد أن هذه التدوينة مكملة لها وتلتقط طرف الخيط الذي تركته تلك التدوينة.

هل يجب أن ننتظر ظهور ( بيل موري) ليبي يدعو إلى استعمال المنطق الفطري؟

لماذا لا نستفيد من التجربة كما هي؟ ما دامت الظروف مشابهة لظروفنا والمشاكل هي نفس مشاكلنا؟ إذا من اﻷمن أن نفترض أن هذه الحلول لو طبقت ستحل المشاكل نفسها. أو بإمكاننا أن نفني بعضنا بجهويتنا وعنصريتنا، وبالفساد الذي نغرق فيه حتى النخاع إلا من رحم الله.

حلول وأفكار واقتباسات من الكتاب تناولتها بتصرف

  • العلم يحارب الإرهاب.
  • الرجل الجائع يجوع يوما واحدا. والرجل الجاهل يجوع عمره بأسره.
  • الطريقة التي تمثل بها نفسك على مواقع التواصل وتتحدث عن بلدك هي ما سيعلق في أذهان الأجانب. وليس خلافاتكم القبلية والعرقية..لا أحد سيفسر كلامك على أنك من الشرق او الغرب. بل سيمثل بلدك ككل..
  • بدل من تفريق الصف وتعميق الاختلاف، لا بد من جمع الصفوف من أجل مصلحة الوطن الواحد.
  • وسائل التواصل لم تطور من أجل تبادل السب والشتم عليها. بل لتبادل الخبرات والتجارب والأفكار بين المستخدمين.
  • إهانتك لبلدك هي دعوة للغير لإهانته على الملأ..
  • الإنفاق الحكومي يجب أن يكون على قدر الحاجة. وعلى قد لحافك مد قدميك!
  • لا تعد اختراع العجلة، إن كان لدى أحد مشروع طموح وقابل للتطبيق ينبغي تبنيه ودعمه.
  • القائد لا يشكو، بل يجب أن يمثل الاتزان والقوة لمن يقودهم. بدل إلقاء اللوم وبث الشك في صفوف اﻷتباع والمريدين.

شعار السيناتور بيل موري

أنا بيل موري، وأريد فقط أن أعتمد على المنطق الفطري!
الكتاب يقع في 110 صفحة من المقطع المتوسط، وهو كتاب سهل القراءة ومتوفر للتحميل بشكل مجاني من موقع السيناتور، شريطة اشتراكك في القائمة البريدية ليصلك رابط التحميل.

يبدو أن الموقع لم يعد يعمل. لذلك قررت أن أرفعه بنفسي، ويمكن تحميله من هذا الرابط.

في الختام

هل تفكر في قراءة هذا الكتاب؟ وهل تعتقد أن المشاكل التي في نيجيريا تشابه مشاكلنا؟ وهل الحلول التي يطرحها السيناتور قابلة للتطبيق لدينا؟

رجاء أثري هذه التدوينة بمساهمتك وتعليقك عزيزي القارئ..

ملاحظة: هنا وفيت بوعد جزئي وهو الاستمرار في مراجعة الكتب.  

ملاحظة 2: الاستاذ عابد قام باقتباس بعض العبارات من تدوينتي في تدوينته حول افريقيا في يومها، طالع الاقتباس من هنا. 

ملاحظة 3: نشرت تدوينة اﻷستاذ عابد وتعليقها في صحيفة فسانيا

لماذا نوفر النقود؟

هذا سؤال بديهي قليلا، لكن الإجابة عليه تبدو مهمة لوضع النقاط على الحروف.

لكل منا دخل محدود، كل شيء في هذه الحياة محدود: الطاقة، وموارد اﻷرض، وأعمار البشر، والمال كذلك (محور هذه التدوينة) هو مصدر محدود بمقدار دخلك وإنفاقك. لذلك يمكننا تعريف التوفير بأنه: إنفاق مقدار أقل على نفس الخدمات والسلع، لتوفير الفارق، هذا الفارق يمكن توظيفه في وجه إنفاق آخر أو تخزينه حتى وقت الحاجة إليه.

حصالة فخارية (شقاقة)

 على سبيل المثال:

عندما تتوقف عن التدخين (إن كنت مدخنا) ستوفر ثمن علبة في اليوم * 30 يوما في الشهر * 12 يوما في السنة. يمكنك ادخار هذا المبلغ وشراء بذلة رياضية وحذاء للجري، أو الاستمتاع بالصحة الجيدة بعد توقفك عن شراء التبغ كل يوم.

دخان رياضي
علبة دخان رياضي من انتاج مصنع التبغ بمنطقة قرجي

هذه بعض اﻷسباب لتوفير النقود

الكعبة المشرفة زادها الله تشريفا ومتعنا بالنظر اليها عن قريب يا رب

بدون خطة لتوفير النفقات، تبدو كل هذه المتطلبات بعيدة التحقيق ومستحيلة حتى!

تدوين المصاريف وتقييد كل شيء أولا بأول ليس شيئًا محببا للنفس، وكثيرون لن يستمروا في فعل ذلك لأكثر من أسبوع (فشلت عدة محاولات سابقة لي قبل أن أنجح في هذا اﻷمر والحمد لله) تضمنت الورقة والقلم، وكشوفات باستخدام برنامج  ليبر أوفيس كالك.

أفكار جربتها لتوفير النقود

  • اضطررت للتوقف عن استعمال الهاتف الذكي الخاص بي في العمل الجديد وكنت على وشك شراء ساعة ذكية بمبلغ لا بأس به، ولكنني ركبت ساعة خاصة بي بدمج ساعتين (حزام ساعة الانتر + ساعة كاسيو اشتريتها بالقرب من المصرف بشكل عشوائي منذ عدة سنوات)، ووفرت ثمن الساعة! لأنني لم أكن محتاجا سوى لمعرفة الوقت ووظيفة ساعة التوقف.

ثمن الرفاهية

  • ذهابك للمطعم لتناول وجبة جاهزة يكلف المال بكل تأكيد، لكنه ثمن تدفعه في مقابل أن يأتيك الطعام على طبق دون أن تتعب في تحضيره أو أن تحترق يداك أثناء الطبخ، وطبعا لن تقوم بغسيل اﻷطباق بعد اﻷكل. أوجه تحية خاصة لكل من يتعب في المطبخ لتوفير وجبة دسمة للأسرة كل يوم (شكرا أمي).

يمكن قياس نفس اﻷمر على إصلاح سيارتك بنفسك عندما تتعطل، وخياطة ثوب عندما يتمزق. هنا السؤال:

 متى يكون التوفير سيئًا؟

  • اذا قمت بعمل أسوأ مما يقوم به المهني (الخياط – الحلاقالميكانيكي)، في تلك الحالة لا تفعل ذلك بنفسك!
  • عندما توفر المال وتضيع الوقت، الوقت الذي كان بإمكانك عمل شيء يجني لك المال (أكثر مما كنت لتنفق)، هذا يعني أن اﻷمر لا يستحق فعله ويجب أن توكله لشخص آخر وأن تدفع له مقابل عمله.

توفير بعض النقود من هنا وهناك أمر جيد، لكن أحيانا اﻷفضل ترك الأمر للمختصين.. خاصة لو أتلفت شيئًا وتكلف إصلاحه أضعاف ثمن التوفير اﻷصلي (درس تعلمته بالطريقة الصعبة للأسف!)

في الختام

توفير النقود لا تعني أن تتحول لعم دهب من شخصيات ديزني (البط العجوز البخيل الذي يسبح في خزانته المليئة بالذهب)، بل هو ببساطة التحكم في مورد مالي وضبط إنفاقه، تماما كما تضبط الحنفية كي لا تغرق أرضية الحمام وتهدر المياه.

العم دهب وهو يغطس في خزانة الذهب الخاصة به

توفير المال ليس شيئًا مريحًا، انه يتضمن الكثير من التضحيات، وفي كثير من اﻷحيان خيارات أقل من أجل تحقيق هدف منشود.

ما هي اﻷمور التي تقوم بالتوفير فيها؟ هل هناك أشياء يمكنك فعلها وتوفير مبلغ جيد من المال؟

شاركني بطرقك ونصائحك في قسم التعليقات عزيزي القارئ، وشكرا لك على المطالعة.

« Older posts Newer posts »