Category: المصادر الحرة (Page 13 of 16)

أرخص لابتوب على سوق ليبيا المفتوح

سوق ليبيا المفتوح هو موقع أزوره دائما لغرض البيع والشراء. ومن حين ﻻخر أرى بعض العروض التي لا أستطيع تفويتها.
منها هذا اللابتوب الرخيص جدًا. كم رخيص هو؟ تابع القراءة لتعرف..

وجدت لابتوب من ماركة ADVENT الانجليزية (والتي لم أسمع بها من قبل بالمناسبة) معروضًا للبيع بمبلغ 200 دينار ليبي (سعر الدولار رسميا 4.48 دينار). ومعه ويندوز XP أصلية. كيف يمكنني تفويت هذا العرض الخارق – نبرة سخرية مبطنة – ..


مالذي اشترته ديناراتي المئتان؟

  • معالج 1.4 سيليرون M
  • ذاكرة عشوائية 256 ميقا بايت.
  • قرص صلب بسعة 40 قيقا بايت.
  • محرك أقراص DVD RW

مواصفات متواضعة حقًا أليس كذلك؟

مميزات هذا الجهاز

ما هي عيوب هذا الجهاز؟

  • محرك اﻷقراص يعمل بشكل عشوائي. أغلب الوقت لا يعمل..
  • البطارية لا تحتفظ بالشحن (وهو أمر متوقع لجهاز عمره 16 عامًا).
  • لوحة المفاتيح بها عدد من المفاتيح المعطلة.
  • لا يحتوي على تقنية واي فاي. لكن يمكن ربطه بالإنترنت بواسطة مقبس الشبكة. (Ethernet port).

لا أظن أنك تستطيع أن تتوقع أكثر من ذلك في هذا النطاق السعري

 

من أين أتى هذا الجهاز؟

أتى هذا الجهاز من المملكة المتحدة. وحسب ما يبدو كان جهاز العائلة لأحد عائلات الطبقة الوسطى. لن أذكر الاسم بالطبع لكن هالني كم المعلومات الخاصة الموجودة على الجهاز! بعض هذه اﻷشياء كان موجودًا في سلة المحذوفات دون مسح. ولم يكن على الجهاز كلمة سر.

كيف هو آداء الجهاز؟

حتى مع التحسينات التي أعرفها جيدا على نظام XP كان اﻷداء مزريًا! معظم الوقت كان الجهاز يتجمد أثناء أداء أبسط المهمات.

التحول للمصادر الحرة

دونت هنا سابقا عن تنصيب Antix Linux على جهاز محمول من نوع Dell. وهذه التوزيعة تتميز بخفة اﻷداء وعدم اعتمادها على System MD لتنسيق الواجهة. ما يمنحها خفة في اﻷداء وسرعة في التحميل.

التنصيب كان تقليديا ودون أي مشاكل. ويتضح أن الجهاز يدعم الإقلاع من ذاكرة فلاش.


هل هناك تحسن في الأداء؟

التحسن كان ملحوظًا! بعد أن كان ربع الذاكرة العشوائية متاحًا. صار ربع الذاكرة مشغولا! نظام التشغيل لا يحتاج أكثر من 70 ميقا بايت من الذاكرة العشوائية ليعمل. بالمقارنة مع 200 ميقا بايت لويندوز XP.

الجدير بالذكر أن كل طرفيات الجهاز تعرف عليها Antix Linux دون تدخل مني. بينما عانيت لتعريف كرت الصوت على ويندوز XP. وهذه نقطة تحسب دوما للمصادر الحرة.
أيضا هو أمر رائع رؤية برمجيات حديثة تعمل بكفاءة على عتاد عتيق كهذا.

برنامج Focus writer يعمل بشكل جيد هنا
برنامج Focus writer يعمل بشكل جيد هنا

هل أنصح بشراء جهاز رخيص وعتيق كهذا؟

إجابتي هي ربما! إن كنت ستشتري شيئًا كهذا فيجب أن تعرف حدود اﻷداء لديك. وأن تتمتع بحس المخاطرة المحسوبة.
أيضًا عليك جعل توقعاتك منطقية. فجهاز كهذا لن يشغل النسخة اﻷخيرة من Cyber Punk 2077 أو برامج تحرير الفيديو والمونتاج. لكن يمكنك طباعة بعض المستندات وادخال البيانات بكفاءة.

في الختام

هل سبق لك تجربة جهاز قديم ورخيص كهذا؟ ماذا كان انطباعك؟ هل استطعت تنزيل توزيعة جنو لينكس عليه؟ كيف كان اﻷداء؟
شاركني برأيك في قسم التعليقات.

تحديث: تلف الجهاز ووجدت له فوائد أخرى يمكن مطالعتها من هذا الرابط.

تحديث 3 : أصلحت المزيد من التدوينات القديمة!

صارت هذه ثيمة متكررة في تدويناتي. أنني أقوم بإصلاح أعطال أو تغيير بعض الخصائص من حين ﻵخر. وهذا أمر صحي وجيد.
المرة الماضية قمت بإصلاح التدوينات التي من دون صور بارزة. وكانت طريقة الإصلاح سهلة وغير ذات جهد. ونقطة قوة تحسب لمنصة ورد بريس (مفتوحة المصدر بالمناسبة).

ماذا حدث هذه المرة؟

عندما كنت أقوم بإصلاح إحدى اﻷعطال تسببت في مشكلة أخرى. وعند محاولة حلها قمت بالخطأ بحذف الوسوم من تدويناتي العربية!!

لحسن الحظ كانت هناك طريقة سهلة لاستيراد الوسوم من مدونتي القديمة على بلوقر. حيث أضفتها كلها دفعة واحدة. ثم قمت بالتعديل السريع للتدوينات لإضافة التدوينات بسهولة وسرعة.

كما أنني أستخدم إضافة تسهل البحث خلال الوسوم. ما يسهل علي التنقل خلال الألف وسم التي لدي على المدونة. كتابة حرف أو حرفين يقوم بفلترة الوسوم لأجد ما أحتاجه.

رائع أليس كذلك؟

كانت هذه فرصة لزيارة تدويناتي القديمة وترتيبها بشكل مختلف وعملي. 10 سنوات هي فترة طويلة والكثير من وجهات النظر تغيرت خلال هذه الفترة.
لنأمل أن تكون هذه المشكلة الأخيرة التي أحتفي بحلها على هذه المدونة.

انطباعات حول نظام LineageOS 17.1 على هاتف Google Pixel XL

كنت قد دونت من قبل عن الأسباب التي تجعل اقتناء هاتف Google Pixel XL منطقيًا في العام 2020. فهو هاتف Flagship يمكن الحصول عليه بثمن زهيد مقارنة بالهواتف المشابهة له في المواصفات. وكما أن مزاياه لا تزال ملائمة حتى بعد مرور 4 سنوات على إطلاقه. إحدى هذه المزايا هي دعم نظام له. بالنسبة لي الأمر مهم لدرجة أني أعده أحد معايير اختيار هاتفي التالي.

وهذا هو موضوع تدوينة اليوم. حول تجربة مع نظام   على هاتف Google Pixel XL

تحذير واجب: تجربة هذه الطريقة على مسؤوليتك.. تفليش روم مخصص لهاتفك لا يخلو من مخاطرة. وقد يتحول هاتفك الثمين لثقالة ورق فخمة! كما أنه لو حاولت تفليش “روم مخصص” ليس لهاتفك.. فمبروك عليك ثقالة الورق الجديدة!!

أيضًا هذه التدوينة لن تدخل في كيفية التنصيب. فقط سأقوم بتضمين مقطع فيديو يحتوي على الطريقة كاملة. وهو نفس المقطع الذي اتبعته لتنصيب نظام التشغيل..
علما بأن تدوينتي حول هاتف الهواوي بها نفس الخطوات، فقط لجهاز مختلف.

انطباعات أولية

  • بعد تنصيب النظام بنسخته الأخيرة وحزمة تطبيقات Google Gapps لاحظت أن أداء البطارية تحسن مقارنة بروم غوغل السابق.
  • المساحة الخالية المتوفرة للمستخدم زادت بما يقارب 3 غيغا بايت (هذا الهاتف لا يقبل إضافة ذاكرة خارجية).
  • كل شيء يعمل كما هو متوقع منه. عادة تكون هناك تحذيرات حول إستقرار نظام التشغيل أو توافق العتاد (الكاميرا – المايكروفون مثلا) مع النظام الجديد. لكن هذا لم يحدث حتى الآن.
  • إمكانيات التخصيص زادت بشكل كبير جدا. مثل الأيقونات في الشريط العلوي. موضع الساعة وشكلها. اضافة الثواني للساعة. شكل الساعة على شاشة القفل.
  • تخصيص كل زر من الجهاز للقيام بوظائف إضافية. كما يمكن فتح وقفل الشاشة بالنقر عليها فقط (سابقا يمكن فتحها فقط بالنقر).
  • شكل الأيقونات وألوان المؤشر (سابقا كانت بيضاء فحسب). ومن الممكن تحميل حزم أيقونات لتغيير شكل الايقونات كاملة.
  • بالإمكان تخصيص لون ضوء الاشعارات حسب حالة الشحن والتطبيق المرسل. وعلى حد علمي لم تتوفر هذه الخاصية في روم المصنع.
  • وأهم من ذلك كله. توافر تحديثات أسبوعية للنظام. حيث أن Google أوقفت دعم الجهاز رسميا في ديسمبر من العام الماضي.
  • بمناسبة التحديثات.. بمجرد تنصيب الروم المخصص يمكن البحث عن التحديثات من الهاتف وتحميلها وتنصيبها دون الحاجة لخوض الخطوات المذكورة في الفيديو وتفليش كل تحديث عن طريق ADB.

خلاصة التجربة

الأمر فعلا يستحق فقد منح هذا النظام شكلَا جديدًا وأداءًا أفضل للهاتف. وأضاف إليه مميزات لم يعد من الممكن الحصول عليها من Google .

هل سبق لك تفليش روم مخصص على جهازك؟ هل كللت تجربتك بالنجاح أم بالفشل؟ سبق لي تفليش روم مخصص على هاتفي الهواوي Y560 وإعادته لروم المصنع بنجاح. ويمكنك الاطلاع على التجربة من هذا الرابط هنا.

ملاحظة: تطبيق الكاميرا ليس بنفس جودة كاميرا قوقل، عدت لاستخدامها بعد أن لاحظت أن جودة الصور أقل.

هناك تدوينة جديدة حول هذا الهاتف أنصح بمطالعتها من هنا.

الجانب المظلم للمصادر الحرة

تحدثت كثيرا في هذه المدونة عن البرمجيات مفتوحة المصدر وقمت بتقييم عدد كبير منها وشرح كيف تعمل وكيف يمكنها أن تستبدل برمجيات ويندوز الاحتكارية أو نظام ماك مثلا. لكن هناك جوانب أخرى لا ندركها ولا نراها قد تعرقل تطور بعض المشاريع.
شعار نظام لينكس البطريق تاكس وهو يلبس بذلة دارث فيدر من سلسلة أفلام حرب النجوم

البشر خلف البرمجيات

هذه المشاريع المجانية التي لا نفكر فيها غالبا يقوم بتطويرها أشخاص متطوعون لديهم احتياجات ومصاريف ونفقات يجب أن تدفع، وأيضا تكاليف استضافة المواقع والخوادم التي توضع عليها البرامج والمواقع. هذه تدفع غالبا من خلال التبرعات.

أنت لا تدفع، إذا لا تنتقد!

قد تكون متابعًا لمشروع ما وتستخدمه بشكل يومي ويروق لك، لكن تطويره بطيء، أو أن هناك علة تواجهك ولم تحصل على الدعم الكافي لإصلاحها. أو أن إصلاحها سيأتي مع دورة التطوير التالية التي يبدو وكأنها لن تأتي أبدا!

المشروع يموت

بعض المشاريع مفتوحة المصدر يتخلى عنها أصحابها لأي سبب ما. ربما لدى المطور بعض المشاكل أو أن هذا المشروع ببساطة مشروع تعلم من خلاله البرمجة وتخلى عنه لصالح عمل يدر عليه دخلا. قد يحدث أن يشتق المشروع بواسطة مطور آخر ويكمل مسيرة تطويره كما حدث مع RSSOwl، أو أن يتوقف لأجل غير مسمى.

حتى المشاريع المدفوعة تموت وتتوقف!

تطوير البرمجيات عملية صعبة ومكلفة، وحتى المدخول الربحي من بيع التراخيص لا يكفي لبعض الشركات لكي تستمر وتنافس في سوق العمل.
هنا أضرب مثالا ب Jumpcraft البرنامج الذي اشتريته لعمل مشروع تخرجي. رغم أنه يباع بمبلغ 50 دولارا للترخيص إلا أنه اختفى من الانترنت. وأغلب الظن أنه أشهر افلاسه..

تعديل: تم فتح مصدر البرنامج مؤخرا ويمكن مطالعة الإعلان من هذا الرابط.

دورة تطوير أطول من “ليلة بلا عشاء”

سأضرب مثالا ببرنامج Free download manager والذي كان مجانيا ومفتوح المصدر في إحدى مراحله على الأقل. منذ فترة طويلة والناس تطلب من المطورين أن يطوروا نسخة لنظام لينكس، لأنه ليس من المعقول أن يكون مجانيا ومفتوح المصدر ولا يعمل على نظام لينكس سوى بطرق المحاكاة مثل (واين).
ماطل المطورون تارة، ورفضوا ذلك مطلقا تارة أخرى، وتحججوا بحجج سخيفة في أحيان كثيرة. ثم وفي النهاية استسلموا للضغط الجماهيري وأطلقوا “نسخة” ألفا مبدئية.. بعد 11 سنة من أول مطالبة رأيتها!!
وتلك النسخة “اﻷلفا” غير صالحة للاستخدام بعد، وتنقصها العديد من المميزات ومليئة بالعلل!

معجزة المصادر الحرة

أن تستمر المصادر الحرة وتنمو وتنتشر ليصل عدد اﻷجهزة التي تعمل على نظام لينكس إلى 5% من اﻷجهزة في العالم (نفس النسبة المئوية لنظام ماك الذي تدعمه شركة أبل العملاقة). هذا عدا المشاريع الناجحة جدا مثل Firefox المتصفح الثاني بعد غوغل كروم. ومشغل الفيديو VLC الذي تجاوز عدد تحميلاته المليار بكثير.  هو بالفعل ضرب من المعجزات مقارنة بالفلسفة والترخيص، وتوزع المطورين حول العالم واختلاف لغاتهم ومشاربهم.

ما ساعدني على التأمل في هذه المعجزة أكثر هو كتاب (الكاتدرائية والبازار). كتاب قصير ومفيد يشرح فلسفة المصادر الحرة والعوائق دون تطويرها. أنصح بالإطلاع عليه لأي مهتم بالمصادر الحرة.

يوتوبيا المصادر الحرة والواقع

في عالم مثالي (يوتوبي) مستهلكو المصادر الحرة هم أنفسهم مطوروها، حيث يتم تعديل البرامج وفقًا لحاجة المستخدم ومشاركة تلك التعديلات مع من يشاء بواسطة ترخيص مرن. لكن الواقع أن نسبة بسيطة من المستخدمين يمكنهم فعل ذلك، بينما الباقون هم مستخدمون سلبيون – وأنا منهم -، يتلقون البرامج جاهزة دون أن يقوموا بأي مجهود يذكر. (إلا إن كنت تعتبر التحميل والتنصيب مجهودًا).

حالة دراسية

صراع محررات الويب الرسومية في العقد الأول من الألفية. أنصح بمطالعة هذه التدوينة لفهم كيف يمكن أن تسير المصادر الحرة بشكل خاطئ.

إن كنت تحب مشروعا ما وترى أنه لا يتم تطويره بالشكل المناسب فهناك خياران يمكنك القيام بهما

  1. التطوع من أجل المساهمة في تطوير المشروع.
  2. التبرع بمبلغ مالي تجاه تطوير المشروع.

أو يمكنك التحلي بالصبر!

في الختام

هل لديك مشروع تتابعه بفارغ الصبر؟ هل ساهمت أو تبرعت لمشروع من قبل؟ شاركني في قسم التعليقات.

« Older posts Newer posts »