Category: تعليم حر (Page 1 of 2)

الجامعة المفتوحة خيار مثالي لخريجي الدبلوم العالي لمواصلة الدراسة

تحدثت سابقًا عن الدراسات العليا لطلبة الدبلوم والعراقيل التي يواجهونها في تكملة الدراسة. لكن مؤخرًا برز خيار لم أكن أطرحه من قبل لتكملة الدراسة، ألا وهو الجامعة المفتوحة.

في هذه التدوينة سأسلط الضوء على لماذا الجامعة المفتوحة خيار مثالي لطلبة الدبلوم، وكيف يمكن تطوير الشهادة بها.

  • تتيح الجامعة المفتوحة معادلة عدد من المواد الدراسية التي تم دراستها من قبل وذلك بعد التسجيل.
  • لا تلزم الجامعة المفتوحة الطلاب بالحضور والمواظبة. ما يعني أن الشخص يمكنه العمل بشكل طبيعي دون مقاطعة دوامه.
  • الشيء الوحيد المطلوب حضور الامتحانات. وهذا شيء مثالي لشخص لا يمكنه الالتزام بدوام دراسي.
  • رسوم التسجيل وتنزيل المواد بسيطة (حتى تاريخ كتابة هذه التدوينة). على عكس ما تطلبه الجامعات الخاصة للمعادلة.

  • الجامعة المفتوحة معتمدة من الدولة الليبية ويمكن التقديم بواسطتها على أي وظيفة، أو تكملة الدراسة داخل البلاد وخارجها. وهذا يوفر لطالب الدبلوم مخرجًا من المأزق الذي وضعنا فيه سوء التخطيط وغياب النظرة المستقبلية.
  • ليس هناك عدد محدد للمواد أو تاريخ للانتهاء. وهذا قد يمثل ميزة كبيرة أو عيب قاتل، حسب قدرة الشخص على التحفيز الذاتي والمراجعة.
  • بوابة التسجيل الإلكتروني ممتازة وتفتقر إليها الكثير من الكليات -التي تخرجت منها مثلا-.
  • توجد فروع في الكثير من المدن الليبية. لا حاجة للسفر من مكان لآخر لغرض الدراسة.

ليس كل شيء مزايا

  • المناهج قد تكون غير متوافرة على الإنترنت أو في المكتبات.
  • ليست كل التخصصات متوفرة.
  • في حالة عدم الدراسة أولا بأول سيتراكم المنهج ويستحيل النجاح – بدرجة جيدة على الأقل-.
  • يشتكي الطلبة من صعوبة الإمتحانات بشكل دائم. وهذا شيء لا أستطيع الحكم عليه حتى الآن.
  • لا يمكن الجمع بين تخصصين، أو دراستين معًا حسب اللائحة الجديدة.

تخصصات الجامعة المفتوحة حتى يونيو 2021

هنا قائمة بالتخصصات المتوافرة وقت أخذ هذه الورقة (يونيو 2021). وأي تعديل فيها يرجع لإدارة الجامعة.

ختامًا

ما رأيك في الجامعة المفتوحة؟ هل سبق لك الدراسة فيها؟ هل تعتقد أنها حل جيد فعلًا؟

شاركني في قسم التعليقات بتجربتك.

كيف تحصل على جواهر “بالمجان” في دولينقو

دولينقو هو تطبيق مجاني على الهواتف الذكية يتيح لك تعلم لغة عبر سلسلة من الدروس التعليمية. تحدثت عن تجربتي معه في أكثر من موضع وحاليًا أستخدمه لتعلم اللغة الإيطالية. لكنني اكتشفت بالطريقة الصعبة أن دولينقو يتحول تدريجيا إلى تطبيق يجبرك على الدفع من أجل التعلم. في هذه التدوينة سأستعرض هذه الظاهرة وطرقًا قانونية للحصول على الجواهر داخل التطبيق.

الجواهر تأتي بصعوبة وترحل بسهولة

عندما تتم درسًا أو تشاهد إعلانا فإن عدد الجواهر التي تحصل عليها يتراوح ما بين جوهرة واحدة فقط – نعم جوهرة واحدة أنت لم تقرأ خطأ!- و سبعين جوهرة. هذا يبدو جيدًا أليس كذلك؟

حسنا عندما تستنفذ كل محاولاتك (سأرمز لها بالقلوب من هنا وصاعدًا) – لديك خمس بالمناسبة – ستدفع 450 جوهرة لملء القلوب مجددًا. هل بدأت ترى كيف أن العملات المتداولة مجانًا تكاد تكون دون قيمة؟

ماذا يريد منك صناع التطبيق أن تفعل؟

  • إما أن تشترك في دولينقو بلس (جربته لثلاثة أيام مجانًا كمكافأة على المثابرة لخمسين يومًا مع التطبيق). عندئذ يمكنك ارتكاب كل الأخطاء التي تريدها، وتصحيحها أيضًا! تبدأ التسعيرة من 13 دولارًا للشهر. – الأسعار تقديرية وحسب المعلومات المتوافرة لي وقت كتابة هذه التدوينة -.
  • أو أن تشتري جواهر مقابل عملات حقيقية! سعر هذه الجواهر يتراوح ما بين 5 دولار ل1200 جوهرة وعشرين دولارًا ل 6500 جوهرة.

حسنًا لقد تحول دولينقو إلى تطبيق ربحي. لكنني لا ألومهم فالتطبيق ممتاز. كما أنه من السذاجة توقع أن تستمر الخدمة بشكل مجاني إلى الأبد دون مقابل، ألا تتفق معي؟

كيف يمكنك جني جواهر بشكل قانوني؟

أعتقد أن هذا الشيء الذي تريد قراءته أليس كذلك؟ استمر في القراءة لتعرف كيف تجني الجواهر بشكل مجاني وقانوني!

1. لج إلى التطبيق كل ساعة وشاهد إعلانًا

يتيح لك دولينقو المجاني مشاهدة إعلان كل ساعة مقابل عدد من الجواهر. إذا كنت في موقف سيئ وبحاجة إلى جواهر. فعليك بمشاهدة الإعلانات. صحيح أن دخلها ليس كثيرًا كما أسلفت. لكن مع تكرار المشاهدة ستحصل على حصيلة جيدة في اليوم.

2. انتبه إلى عداد القلوب

إذا أخطأت وانتهت قلوبك خلال الدرس، لا تشتري أثناء الدرس لأن التسعيرة ستكون أغلى. أخرج من الدرس كليًا.

3. تمرن من أجل القلوب!

لا تشتري القلوب من أساسه! بل أدخل إلى التدريبات وقم بتعبئة القلوب من خلال تكملة التدريبات. كل تدريب تكمله يمنحك قلبًا. أو انتظر بضع ساعات لتتم تعبئتها تلقائيًا ومجانيًا.. ستفقد تقدمك في الدرس المذكور لكنه ثمن بسيط لدفعه.


4. أضف لغة تتقنها إلى دولينقو

إذا كنت تتعلم الإنجليزية فأضف العربية كذلك. هذا سيساعدك على المحافظة على حماستك. وأيضًا ستكمل دروسًا أسرع وتجني خبرة وجواهر أكثر. وأيضا هي فرصة لمراجعة اللغة التي تتقنها.

5. أتم المكافئات

لدى دولينقو عدد كبير من المكافئات يمكنك إحرازها. بعضها يعتمد على عدد المفردات التي تعلمتها في لغة واحدة. وبعضها يتم إحرازه بالمحافظة على الحماسة لعدد من الأيام. وهكذا. كلما تعلمت أكثر أحرزت مكافئات أكثر وجواهر أكثر!

6. التكرار، والتكرار، والتكرار!

هل تعرف ذلك المثل الذي يقول أن التكرار يعلم الشطار؟ حسنًا طبق هذه النصائح باستمرار وستجني ألفي جوهرة في غضون أسبوعين تقريبًا.

شيء لا أنصح به مطلقًا

لا أنصح مطلقًا بأي طرق غير قانونية لجمع الجواهر، أو الحصول على اشتراك مدفوع. أنت في النهاية تغش نفسك! الهدف ليس تكديس الجواهر ومتابعتها وهي تزيد. بل الهدف تنمية حصيلتك اللغوية وقدرتك على الحديث بلغة أخرى. لا تسمح لشيء ثانوي بأن يعمي بصيرتك عن الهدف الرئيسي للتطبيق: تعلم لغة أخرى بسهولة ويسر.

ختامًا

ما رأيك أنت في هذه النصائح؟ هل تفضل جني الجواهر بالطريقة الصعبة؟ أم أنك تفضل شراء الجواهر وإراحة رأسك؟ شاركني في قسم التعليقات.

نهايات ونهايات

شهر أغسطس ينتهى اليوم ومع نهايته تنتهي بعض الأمور أود الحديث عنها في تدوينة بسيطة.

النهاية الأولى: المسودات

لم يعد لدي مسودات للنشر! بعض التدوينات التي نشرت مؤخرًا خطرت لي ورسمت خطوطها الأولى منذ 2018! كنت أظن أن عدد المسودات التي لدي يكفيني حتى نهاية العام الجاري إن وزعتها بشكل ملائم. لكن عند إعادة النظر فالعدد والكمية لا تعني أبدًا النوعية. وباستثناء بعض الأفكار المتفرقة هنا وهناك. كل ما سينشر تاليًا سيكون من وحي اللحظة ..

النهاية الثانية: أول شهر من الإيطالية

كنت قد تحدثت أن انقطاع الكهرباء علمني الإيطالية. حسنًا ليس تمامًا. أنا أخذ دروسًا مصغرة في اللغة وأحاول بناء مفردات لغوية. أنا سعيد أنني أتممت شهرًا مع برنامج تعليم اللغة. وعلى أمل إتمام المساق كاملًا مع نهاية العام الجاري.

النهاية الثالثة: (زنقا مان) يبصر النور

مشروع (زنقا مان) الجانبي يبصر النور بعد أسابيع من العمل المتصل. هناك تدوينة كاملة للحديث عن ذلك وأيضًا صفحة لتلخيص العملية. لكن النهاية هنا أن تطوير هذه النسخة من (زنقا مان) سيتوقف للوقف الحالي ما لم تظهر علة تستوجب الإصلاح. هناك مشروع آخر في مراحله الأولية سيعلن عنه في حينه.

النهاية الرابعة: رحلتي مع (المازدا زوم) تصل مرحلتها الأخيرة

رحلتي مع سيارتي الأثيرة التي قدتها لقرابة ثمان سنوات تصل إلى نهاية المطاف. افترقت عنها مرغمًا. وقد رفضت الكثير من العروض المغرية التي أتت على صندوق الوارد في السوق المفتوح في سبيل ذلك. منها بضعة رؤوس من الماشية. وخردة – عفوًا – سيارة للبدل. كل شيء صائر إلى نهاية. وأخشى أن هذه هي نهاية كفاحنا.

“خاتمة”

النهايات دائمًا ما تلد البدايات. النهاية عادة ما تكون بداية جديدة. انتهاء المسودات لا يعني توقفي عن التدوين. ووصول مشروع لمرحلته النهائية لا يعني انتهاء مسيرتي التطويرية.

تدويناتي تولد من رحم تجاربي وواقعي المعاش. لذا طالما أنا أجرب وأفعل وأرتكب أخطاء. سأجد ما أدون عنه، وستجد أنت عزيزي القارئ ما تقرأ!

هل لديك أفكار أو مواضيع تحب أن تراها مكتوبة على هذه المدونة؟ ما نوع المواضيع التي تحب قراءتها عادة؟ شاركني بها في قسم التعليقات.

انقطاع الكهرباء علمّني الإيطالية

بينما قد يبدو للوهلة الأولى أن كثرة الانقطاعات الكهربائية، ومقاطعتها لسير المشاريع والأعمال التي أقوم بها. قد أضاف الكثير لقاموس الشتائم لدي. لتجود به قريحتي كلما تذكرت الشركة العامة للكهرباء أن تنكد علينا عيشتنا. وأجد نفسي – مثل أحد زملائي السابقين من شركة شلمبرجير – مترنما بقصائد الشاعر العراقي مظفر النواب بأعلى صوته وسط المكتب المشترك .. أنت تفهم الباقي!

لكن لا. ليس هذا هو المقصود.

كلمات وافدة

شيء معلوم أن الكثير من الكلمات في اللهجة الليبية ذات أصول إيطالية. تركها المستعمر بعد رحيله كجزء من الثقافة الغازية. وهو أمر يفاجئ كل الأخوة العرب الذين يأتون للعمل أو للدراسة. فهم ليسوا متعودين على هذه الكلمات الإيطالية – والتي لم أكن نفسي أعرف أنها إيطالية -. مثل كلمة “مرشبيدي” والتي نستخدمها لوصف الرصيف. وهي كلمة إيطالية صريحة (marciapiede). وغير ذلك من المصطلحات التي تضيق عنها هذه المساحة. يكفيك أن تعرف أن جل مصطلحات وقطع غيار السيارة، مشتقة عن الإيطالية. تتذكر تدوينة البومبتشي وهي كلمة مشتقة عن الإيطالية .. بتصرف! أيضا تحدثت عن الطريق الساحلي المسمى طريق بالبو.

أليس هذا كافيًا؟

في الحقيقة لا. أعتقد أن هذه الإيطالية أشبه بعربية العامل الأجنبي. الذي يقول “سديك” و”نفر” ليصف الأشخاص. يتحدث عربية مكسرة بلسان أعجمي. ولا أظن أن هذه الحوصلة من المصطلحات تكفي للتواصل مع الإيطاليين.

ما علاقة أي من هذا بشركة الكهرباء؟

آه! لقد ذكرتني! حسنا عندما تنقطع الكهرباء ويستسلم حاسوبي للقضاء المحتوم. وأجد نفسي محملقًا في شاشة سوداء كأيامي. ألتفت لهاتفي عساني أجد في شاشته بعض العزاء. ومؤخرا قمت بتحميل تطبيق Duolingo وبدأت مساقًا في اللغة الإيطالية. كلما انقطعت الكهرباء أخذت درسًا أو درسين .. حسب المزاج.

يمكننا اعتبار هذه البطانة الفضية للسحابة. تحويل وقت مزعج وغير مثمر إلى وقت تعلم، وتقدم.

فقط لا تخبروا مسؤولي الشركة. فقد يقومون بالترويج لتعلم اللغات أثناء قطع الكهرباء. كأن الشتائم التي يتلقونها كل يوم على صفحة الشركة العامة للكهرباء بالعربية لا تكفيهم.. بهذه الطريقة ستتحول صفحة الشركة لسنتر لغات جله شتائم فصيحة. ماذا قال مظفر النواب؟

ختامًا

هل لديك تجربة مع تعلم أي لغة أجنبية؟ هل هي تجربة قسرية “قيصرية”؟ أم أنها أتت في ظروف أقل شدة؟ شاركني في قسم التعليقات. وبالعربي من فضلك!

« Older posts