Category: جنو لينكس (Page 8 of 10)

عودة إلى نظام أبونتو

منذ بضع سنوات أضطررت لتغيير نظام التشغيل من لينكس أبونتو – نظام تشغيلي المفضل – إلى نظام ويندوز 10. لأن الجهاز الذي لدي به كرت شاشة انفيديا وهو لا تدعم لينكس بشكل جيد .. وأيضًا بسبب بعض البرامج والمنظومات التي كنت اعمل عليها آنذاك. اﻵن قررت إنهاء هذا السفر الطويل، والعودة إلى مكاني اﻷثير ..

Continue reading

أرخص لابتوب على سوق ليبيا المفتوح

سوق ليبيا المفتوح هو موقع أزوره دائما لغرض البيع والشراء. ومن حين ﻻخر أرى بعض العروض التي لا أستطيع تفويتها.
منها هذا اللابتوب الرخيص جدًا. كم رخيص هو؟ تابع القراءة لتعرف..

وجدت لابتوب من ماركة ADVENT الانجليزية (والتي لم أسمع بها من قبل بالمناسبة) معروضًا للبيع بمبلغ 200 دينار ليبي (سعر الدولار رسميا 4.48 دينار). ومعه ويندوز XP أصلية. كيف يمكنني تفويت هذا العرض الخارق – نبرة سخرية مبطنة – ..


مالذي اشترته ديناراتي المئتان؟

  • معالج 1.4 سيليرون M
  • ذاكرة عشوائية 256 ميقا بايت.
  • قرص صلب بسعة 40 قيقا بايت.
  • محرك أقراص DVD RW

مواصفات متواضعة حقًا أليس كذلك؟

مميزات هذا الجهاز

ما هي عيوب هذا الجهاز؟

  • محرك اﻷقراص يعمل بشكل عشوائي. أغلب الوقت لا يعمل..
  • البطارية لا تحتفظ بالشحن (وهو أمر متوقع لجهاز عمره 16 عامًا).
  • لوحة المفاتيح بها عدد من المفاتيح المعطلة.
  • لا يحتوي على تقنية واي فاي. لكن يمكن ربطه بالإنترنت بواسطة مقبس الشبكة. (Ethernet port).

لا أظن أنك تستطيع أن تتوقع أكثر من ذلك في هذا النطاق السعري

 

من أين أتى هذا الجهاز؟

أتى هذا الجهاز من المملكة المتحدة. وحسب ما يبدو كان جهاز العائلة لأحد عائلات الطبقة الوسطى. لن أذكر الاسم بالطبع لكن هالني كم المعلومات الخاصة الموجودة على الجهاز! بعض هذه اﻷشياء كان موجودًا في سلة المحذوفات دون مسح. ولم يكن على الجهاز كلمة سر.

كيف هو آداء الجهاز؟

حتى مع التحسينات التي أعرفها جيدا على نظام XP كان اﻷداء مزريًا! معظم الوقت كان الجهاز يتجمد أثناء أداء أبسط المهمات.

التحول للمصادر الحرة

دونت هنا سابقا عن تنصيب Antix Linux على جهاز محمول من نوع Dell. وهذه التوزيعة تتميز بخفة اﻷداء وعدم اعتمادها على System MD لتنسيق الواجهة. ما يمنحها خفة في اﻷداء وسرعة في التحميل.

التنصيب كان تقليديا ودون أي مشاكل. ويتضح أن الجهاز يدعم الإقلاع من ذاكرة فلاش.


هل هناك تحسن في الأداء؟

التحسن كان ملحوظًا! بعد أن كان ربع الذاكرة العشوائية متاحًا. صار ربع الذاكرة مشغولا! نظام التشغيل لا يحتاج أكثر من 70 ميقا بايت من الذاكرة العشوائية ليعمل. بالمقارنة مع 200 ميقا بايت لويندوز XP.

الجدير بالذكر أن كل طرفيات الجهاز تعرف عليها Antix Linux دون تدخل مني. بينما عانيت لتعريف كرت الصوت على ويندوز XP. وهذه نقطة تحسب دوما للمصادر الحرة.
أيضا هو أمر رائع رؤية برمجيات حديثة تعمل بكفاءة على عتاد عتيق كهذا.

برنامج Focus writer يعمل بشكل جيد هنا
برنامج Focus writer يعمل بشكل جيد هنا

هل أنصح بشراء جهاز رخيص وعتيق كهذا؟

إجابتي هي ربما! إن كنت ستشتري شيئًا كهذا فيجب أن تعرف حدود اﻷداء لديك. وأن تتمتع بحس المخاطرة المحسوبة.
أيضًا عليك جعل توقعاتك منطقية. فجهاز كهذا لن يشغل النسخة اﻷخيرة من Cyber Punk 2077 أو برامج تحرير الفيديو والمونتاج. لكن يمكنك طباعة بعض المستندات وادخال البيانات بكفاءة.

في الختام

هل سبق لك تجربة جهاز قديم ورخيص كهذا؟ ماذا كان انطباعك؟ هل استطعت تنزيل توزيعة جنو لينكس عليه؟ كيف كان اﻷداء؟
شاركني برأيك في قسم التعليقات.

تحديث: تلف الجهاز ووجدت له فوائد أخرى يمكن مطالعتها من هذا الرابط.

الجديد Raspberry Pi 400 تقرير جهاز

أعلنت شركة Raspberry Pi المتخصصة في صناعة الحواسيب الصغيرة عن منتجها الجديد Pi 400 المستلهم من كمبيوترات الثمانينات المنزلية (حواسيب صخر وكومودور مثالا). وهو منتج لاقى على الفور اقبالا شديدا من المستخدمين وأحدث ضجة في عالم التقنية لعدة أسباب سأوردها تباعًا في هذا التقرير، وكذلك الاجابة عن سؤال مهم من وجهة نظري: هل هذا الحاسوب ملائم لك؟

صورة للجهاز مع كامل طرفياته من الموقع الرسمي

في البداية لنتحدث عن الأرقام، الجهاز (أي لوحة Raspberry pi 4 و لوحة المفاتيح المدمجة تكلف 70 دولارا أمريكيا). وهو سعر ملائم جدًا مقارنة بمواصفات الجهاز. لكن هذه الوحدة ستحتاج إلى ذاكرة SD لتحميل وتخزين بيانات نظام التشغيل. أيضا ستحتاج إلى باقي المرفقات لتتمكن من تشغيل الجهاز. لذلك فالسعر المعلن عنه هو أدنى سعر، وليس سعر التجربة المتكاملة..

أيضا لوحة المفاتيح هي لوحة مفاتيح شبيهة بالتي تأتي مدمجة مع أجهزة نوتبوك الصغيرة ولا تحتوي على الألة الحاسبة التي في الطرف.

للحصول على تجربة متكاملة يجب دفع مبلغ 100$ أمريكي وهذه الزيادة ستضيف إليك

  • سلك الطاقة USB C
  • فأرة Raspberry الرسمية.
  • سلك HDMI mini ومحول إلى HDMI للتوصيل بالشاشة (الجهاز يدعم شاشتين في نفس الوقت حسب فيديو الاعلان الرسمي).
  • شريحة ذاكرة SD محمل عليها نظام Raspberry Pi OS
  • دليل التشغيل مطبوعا، حاليا يتوفر بأربع لغات. (الدليل متوفر مجانًا للتحميل بصيغة PDF). وهذه ميزة سيقدرها ملاك الأجهزة القديمة لأنها دائما ما كانت تأتي مصحوبة بدليل البيسك الخاص بها.

وجهة نظري في موضوع التجربة المتكاملة هي أن الحواسيب التي يستلهم تصميمه منها كانت تعمل بشكل فوري بمجرد شرائها دون الحاجة الى شراء طرفيات أخرى. مع مراعاة الفارق بين وحدات التخزين لأجهزة أتاري وأميغا وكومودور التي كانت تباع منفصلة لكنها لم تكن تؤثر لأن نظام التشغيل بيسك كان محملا على شريحة الروم. أي أنه يقلع مباشرة بعد فتح الجهاز. وهذه ليست الحالة مع هذا الجهاز.
كما أن المستخدم الغير متقدم غالبا سيفضل الخيار الأقل تعبا، بدل من تحميل النظام وتفليشه على شريحة SD اشتراها منفصلة. بينما الشخص الأكثر تخصصا سيعتبر هذه خطوات مسلية وتضيف لتجربة الجهاز.

مواصفات الجهاز

  • معالج رباعي النواة Cortex A72 بتردد 1.8 غيغا هيرتز.
  • ذاكرة عشوائية 4 غيغا بايت من نوع DDR4
  • منفذا HDMI mini للعرض يصل إلى جودة 4K 60p
  • قارئ SD لنظام التشغيل وتخزين البيانات.
  • منفذا USB 3 ومنفذ واحد USB 2
  • منفذ غيغابايت  للانترنت السلكي.
  • اتصال لا سلكي ثنائئ الموجة: 2.4GHZ, 5GHZ
  • معيار بلوتوث 5.0.

للاطلاع على المواصفات كاملة الرجاء زيارة هذا الرابط.

لماذا لاقى هذا الجهاز رواجًا كبيرا ولم يمر على إطلاقه سوى بضع ساعات؟

السبب هو النوستالجيا (الحنين)، الكثيرون وأنا منهم يحبون التقنية القديمة وياحبذا أن تكون بقالب جديد.
كما أن السعر ملائم تماما.

هل هذا الجهاز بديل لجهازك المكتبي الحالي؟

  • مواصفات الجهاز متوسطة (رغم أنه أفضل من الموديل الأول بأربعين ضعفا حسب البيان) لذلك لا تتوقع منه أداءًا عاليا..
  • مواصفات الجهاز غير قابلة للترقية باستثناء شريحة الذاكرة.
  • أيضا ضع في الحسبان أن Raspberry OS مبني على لينكس. وهناك العديد من التطبيقات التي لا تدعمه بشكل مباشر (غير أنه من معمارية ARM). صحيح أن هناك نسخة من ويندوز ل ARM لكنه بشراء الترخيص ستخرج من حاجز الجهاز المتكامل تحت 100$.
  • كما أنه من وجهة نظر عملية جهاز ناصع البياض سيتسخ ويبهت لونه مع مرور الوقت.

هذا لا يأخذ من الجهاز جمال تصميمه والالهام المباشر من العصر الذهبي للحوسبة المنزلية. وأيضا حقيقة أنه جهاز مكتبي متكامل بسعر 100$.

جوابي هو لا، هذا ليس بديلا لجهازك المكتبي الحالي.

في الختام

هذا النوع من التطورات التقنية يحمسني ويسعدني. لطالما ظننت أن أجهزة الكمبيوتر القديمة كانت آلات إنتاجية متكاملة. وهذا الجهاز يرث ذلك الشعور القديم مع لمسة معاصرة. كان ليكون ملائمًا أكثر توفير خيارات توصيل غير ال HDMI مثل ال VGA العادي أو RCA حتى لتوسيع خيارات التوصيل مع الشاشات الأقدم مثلما كانت الكمبيوترات التي إستوحى تصميمه منها..

أترككم مع صور للجهاز

الجانب المظلم للمصادر الحرة

تحدثت كثيرا في هذه المدونة عن البرمجيات مفتوحة المصدر وقمت بتقييم عدد كبير منها وشرح كيف تعمل وكيف يمكنها أن تستبدل برمجيات ويندوز الاحتكارية أو نظام ماك مثلا. لكن هناك جوانب أخرى لا ندركها ولا نراها قد تعرقل تطور بعض المشاريع.
شعار نظام لينكس البطريق تاكس وهو يلبس بذلة دارث فيدر من سلسلة أفلام حرب النجوم

البشر خلف البرمجيات

هذه المشاريع المجانية التي لا نفكر فيها غالبا يقوم بتطويرها أشخاص متطوعون لديهم احتياجات ومصاريف ونفقات يجب أن تدفع، وأيضا تكاليف استضافة المواقع والخوادم التي توضع عليها البرامج والمواقع. هذه تدفع غالبا من خلال التبرعات.

أنت لا تدفع، إذا لا تنتقد!

قد تكون متابعًا لمشروع ما وتستخدمه بشكل يومي ويروق لك، لكن تطويره بطيء، أو أن هناك علة تواجهك ولم تحصل على الدعم الكافي لإصلاحها. أو أن إصلاحها سيأتي مع دورة التطوير التالية التي يبدو وكأنها لن تأتي أبدا!

المشروع يموت

بعض المشاريع مفتوحة المصدر يتخلى عنها أصحابها لأي سبب ما. ربما لدى المطور بعض المشاكل أو أن هذا المشروع ببساطة مشروع تعلم من خلاله البرمجة وتخلى عنه لصالح عمل يدر عليه دخلا. قد يحدث أن يشتق المشروع بواسطة مطور آخر ويكمل مسيرة تطويره كما حدث مع RSSOwl، أو أن يتوقف لأجل غير مسمى.

حتى المشاريع المدفوعة تموت وتتوقف!

تطوير البرمجيات عملية صعبة ومكلفة، وحتى المدخول الربحي من بيع التراخيص لا يكفي لبعض الشركات لكي تستمر وتنافس في سوق العمل.
هنا أضرب مثالا ب Jumpcraft البرنامج الذي اشتريته لعمل مشروع تخرجي. رغم أنه يباع بمبلغ 50 دولارا للترخيص إلا أنه اختفى من الانترنت. وأغلب الظن أنه أشهر افلاسه..

تعديل: تم فتح مصدر البرنامج مؤخرا ويمكن مطالعة الإعلان من هذا الرابط.

دورة تطوير أطول من “ليلة بلا عشاء”

سأضرب مثالا ببرنامج Free download manager والذي كان مجانيا ومفتوح المصدر في إحدى مراحله على الأقل. منذ فترة طويلة والناس تطلب من المطورين أن يطوروا نسخة لنظام لينكس، لأنه ليس من المعقول أن يكون مجانيا ومفتوح المصدر ولا يعمل على نظام لينكس سوى بطرق المحاكاة مثل (واين).
ماطل المطورون تارة، ورفضوا ذلك مطلقا تارة أخرى، وتحججوا بحجج سخيفة في أحيان كثيرة. ثم وفي النهاية استسلموا للضغط الجماهيري وأطلقوا “نسخة” ألفا مبدئية.. بعد 11 سنة من أول مطالبة رأيتها!!
وتلك النسخة “اﻷلفا” غير صالحة للاستخدام بعد، وتنقصها العديد من المميزات ومليئة بالعلل!

معجزة المصادر الحرة

أن تستمر المصادر الحرة وتنمو وتنتشر ليصل عدد اﻷجهزة التي تعمل على نظام لينكس إلى 5% من اﻷجهزة في العالم (نفس النسبة المئوية لنظام ماك الذي تدعمه شركة أبل العملاقة). هذا عدا المشاريع الناجحة جدا مثل Firefox المتصفح الثاني بعد غوغل كروم. ومشغل الفيديو VLC الذي تجاوز عدد تحميلاته المليار بكثير.  هو بالفعل ضرب من المعجزات مقارنة بالفلسفة والترخيص، وتوزع المطورين حول العالم واختلاف لغاتهم ومشاربهم.

ما ساعدني على التأمل في هذه المعجزة أكثر هو كتاب (الكاتدرائية والبازار). كتاب قصير ومفيد يشرح فلسفة المصادر الحرة والعوائق دون تطويرها. أنصح بالإطلاع عليه لأي مهتم بالمصادر الحرة.

يوتوبيا المصادر الحرة والواقع

في عالم مثالي (يوتوبي) مستهلكو المصادر الحرة هم أنفسهم مطوروها، حيث يتم تعديل البرامج وفقًا لحاجة المستخدم ومشاركة تلك التعديلات مع من يشاء بواسطة ترخيص مرن. لكن الواقع أن نسبة بسيطة من المستخدمين يمكنهم فعل ذلك، بينما الباقون هم مستخدمون سلبيون – وأنا منهم -، يتلقون البرامج جاهزة دون أن يقوموا بأي مجهود يذكر. (إلا إن كنت تعتبر التحميل والتنصيب مجهودًا).

حالة دراسية

صراع محررات الويب الرسومية في العقد الأول من الألفية. أنصح بمطالعة هذه التدوينة لفهم كيف يمكن أن تسير المصادر الحرة بشكل خاطئ.

إن كنت تحب مشروعا ما وترى أنه لا يتم تطويره بالشكل المناسب فهناك خياران يمكنك القيام بهما

  1. التطوع من أجل المساهمة في تطوير المشروع.
  2. التبرع بمبلغ مالي تجاه تطوير المشروع.

أو يمكنك التحلي بالصبر!

في الختام

هل لديك مشروع تتابعه بفارغ الصبر؟ هل ساهمت أو تبرعت لمشروع من قبل؟ شاركني في قسم التعليقات.

« Older posts Newer posts »