Category: Productivity (Page 3 of 13)

A way to organize random library books in a school

Upon remolding the library at our school. I was faced with a unique challenge. Many books that came from an organization (books for Africa) were out of order and had no manifesto detailing anything..
What we had basically was a pile of unorganized books and a mountain of paperwork to get them organized!

 The challenge was to input those books into a library system. But typing in the data of hundreds of books would take a lot of time and effort.

What solution I pitched to solve this issue?

I went for one of my favorite sites (Goodreads) for help. What I pitched for the librarian was the following:
  1. Create a Goodreads account for the school.
  2. Use the bar code scan feature to scan the codes from the books into the account. This would save a lot of time when compared to entering the books manually.
  3. Organize the books in shelves. The site allows you to create many shelves to organize your collection. Mark the book as a book you own.
  4. Use the search features for the books that don’t have a bar code or for those who got the bar code scratched off. You should be able to find it after writing a word or two.

What benefits does this system bring?

  1. This would save time versus having to enter every book by hand. There is no need to reinvent the wheel. Since these books are out there you can use the pr-existing database of Goodreads to track your own.
  2. In the rare case of a book not having a bar code and not existing on the site. It can be entered manually. Which would reduce the work and add to Goodreads‘ global library of books.
  3. Using the export feature the book log can be downloaded offline, and that log would be the foundation of a library management system. Complete with borrow and return functions. (I haven’t got there yet).
  4. Students can create accounts and follow the school’s account on Goodreads or add it as a friend, then use that to track their online reading and meet objectives. This way the library can actually turn into a social community. Where students and teachers could discuss books, ask questions. Participate in challenges. All while making the librarian’s life a little bit easier.

Final words

 In hindsight, buying crates of books shouldn’t have been done without a list. And dumping the box contents on top of each other to create one big mess is never a good idea.
In spite of all that. I’m glad I was able to come up with a solution on the fly for this problem.

What would you do if you were in my place? Do you have a better solution to organize random library books? Please let me know in the comments section below.

الجدار

مر وقت منذ آخر تدوينة نشرتها.. لا زلت أعتبر نفسي مدونًا نشطًا ولا تزال المدونة مستمرة رغم فترة الانقطاع.
السبب ببساطة أنني لم أعد أجد الوقت للتدوين. أعلم جيدًا أن في اليوم 24 ساعة وأننا كبشر نقضي 8 ساعات نائمين كل يوم، وغير ذلك من الإحصائيات التي لا أعرف من يقوم بها ولا كيف يجدون الوقت لفعلها أساسًا؟ وهل توجد إحصائية للوقت الذي يمضيه البشر في عمل إحصائيات حول الوقت المبذول لعمل إحصائيات؟! معذرة فأنا أخرج عن الموضوع مجددا..

مالذي يحدث بالضبط؟

ما أعنيه أنني لا أجد ذلك الوقت الذي تتوفر فيه الكهرباء مع الرغبة في الكتابة والقدرة على التركيز. تلك النافذة “السحرية” تتضاءل باستمرار ولا أجد لتحصيلها سبيلًا. كما أن الإرهاق لا يترك لدي القدرة على تسجيل أفكاري أو عمل أي شيء مثمر في وقت الفراغ.

توجد لدي العديد من المسودات والمشاريع التي تتفاوت نسبة إنجازها بين 50% وحتى 90%. لكنني أجد صعوبة في استكمالها. بعض هذه المشاريع يعود لثمان سنوات كاملة! والسبب؟ ظاهرة الجدار.

اللحظة السحرية التي تتوافر فيها الرغبة في العمل والكهرباء والانترنت

ما هي ظاهرة الجدار؟

ظاهرة الجدار تصعب عليّ إنجاز مشروع أو عمل ما بعد الانقطاع عنه لفترة. قد يكون الانقطاع لبضعة أيام وقد يكون لعدة سنوات. بمجرد ترك الشيء يصعب علي الغوص في تفاصيله واستكمال العمل مجددًا.
اكتشفت أنني أفضل الغوص في تفاصيل مهمة واحدة دون مقاطعة لفترة طويلة حتى الانتهاء منها. أحيانا قد لا أنام وأصل الليل بالنهار حتى إنهاء المهمة. ثم أرفض لمسها مجددًا؟! وهذه الطريقة في العمل تكاد تكون مستحيلة في بيئة عمل يومية تتخللها مقاطعات لا تنتهي وأمور ليست بذات اﻷهمية تفرض نفسها فرضًا.

سور الصين العظيم

أيضا “أستسهل” فعل أشياء أخرى عوض تكملة أو تنفيذ هذه اﻷعمال أو تتمة كتابة بعض التدوينات. رغم أن اﻷمر يخطر ببالي عدة مرات خلال اليوم أو اﻷسبوع الواحد. ونظريًا لو قمت بفعل ولو خطوة واحدة نحو إنجاز ذلك الأمر لتم منذ فترة طويلة جدًا.. لكنني لا أفعل.

أعراض الظاهرة

هذه الظاهرة تصعب علي إكمال الكتب التي لا أجدها مشوقة. أو كتابة التدوينات التي تحتاج إلى إعادة النظر في أسلوب صياغتها وديباجتها.

كمثال بسيط على ذلك كتبت مسودة قصة وبعد مطالعتها مجددًا شعرت أنها بحاجة لإعادة صياغة. وظلت ملقاة في إحدى المجلدات على الحاسوب لعام تقريبًا. عندما جلست لإتمامها في النهاية استغرق اﻷمر ساعتين فحسب!
ساعتان لتكملة عمل ظل معلقًا لسنة كاملة!!

أعتبر اﻷمر مدعاة للسخرية كوني شخصًا مهتما بالإنتاجية واطلعت على طرق عديدة لإنجاز اﻷعمال والمهام اليومية. إلا أن هذه المشكلة ظلت عائقا أتفاداه دون مواجهته وجها لوجه.

جربت العديد من أدوات الإنتاجية وطرق ترتيب المجلدات وعرض الملفات. لكن هذا الجدار ظل صامدًا في وجه محاولاتي لهدمه كالسد المنيع.

بالطبع فإن الطريقة اﻷسهل واﻷبسط هي عمل خطوة روتينية تجاه إنجاز العمل أو المشروع المذكور. تطبيق مثل لا تكسر السلسلة يبدو مناسبًا لمواجهة مشكلة مثل هذه. تبقى مشكلة الطاقة والوقت والكهرباء، إلخ..

كما أن أولويات تنفيذ المهام والمشاريع يجب أن تتبع، وهو أمر أنسى عمله كثيرًا وأنشغل في المهمة التي بين يدي والتي قد لا تكون بذات اﻷهمية. أو أستسهل تضييع الوقت على تويتر أو مشاهدة فيديو أخر للميكانيكي Scotty Kilmer على اليوتيوب.

تحطيم الجدار

  • يحتاج هذا الجدار لإرادة صلبة تكون أصلب منه وأمضى عزمًا. وهو أمر لا يتوفر دائما.
  • ربما تكون بعض المشاريع طموحة للغاية عند البدء فيها. لا أظن أني أستطيع معرفة ذلك من البدء لأن حماس البدايات يطغى على مثل هذه اﻷفكار.
  • وضوح الرؤية حول ما يجب تنفيذه (اﻷهم فالمهم). يتم ذلك بالإجابة على سؤال هام: هل هذا المشروع يستحق إحيائه من التجميد أم لا؟ هل يوجد شيء أكثر أهمية من هذه المهمة؟
  • تحديد وقت للانتهاء من المشروع (اﻷعمال التي ليس لها زمن تسليم لا تنتهي أبدًا).
  • وجود توثيق واضح للمشروع يحدد مثلا: مالذي تم عمله، وأين تم التوقف، وما يجب عمله تاليا.
  • أيضا ربما تكون طريقة التنفيذ متعبة وغير منتجة وهذا سبب التعطل في الانتهاء. قد يكون الجدار نعمة مخفية تتيح فرصة النظر للأمر بصورة مختلفة وإيجاد طريقة أبسط وأسهل لتنفيذ العمل.
  • الخرائط الذهنية يمكنها المساعدة.

في الختام

المفارقة المضحكة أن هذه التدوينة في حد ذاتها صادفت جدارًا منيعًا لكي تظهر للعلن وتنشر. وأن زمن إنجازها لم يتعدى الساعة مع كل المقاطعات والملهيات!!

هل تعاني من مشكلة شبيهة؟ ما هي طرقك أنت لمواجهة “جدارك”؟ قسم التعليقات مفتوح لك..

 

Focuswriter not starting stuck on loading sounds fixed

Focuswriter is a free and open source (FOSS) cross-platform distraction free writing software that is lightweight and easy to use. Today I’ll show you how to bypass the loading sounds bug and fix it completely!


Focuswriter logo

The problem

It all started when I tried to enable the typing sounds on my Netbook running Antix Linux, the program froze and I had to shut it down manually. After that whenever I try to start the program, it won’t start!

 

Attempted fixes

Trying to uninstall the program and install it again didn’t work! Even removing configuration files from Synaptic didn’t work, no matter how many times I install and uninstall it again, the problem persists!

The fix

Using your file manger of choice, navigate to /home/[username]/.config/GottCode/ and in it you will find one file only: FocusWriter.conf
Delete it and restart the system, after it starts again, you will have Focuswriter running like it should.
A new configuration file will be created automatically, no need to worry about the file being deleted. 

Focuswriter interface

Final words

Going for a lightweight mixture of a Netbook, Antix and Focuswriter can be a winning combination, and as a slight compromise bucklesrping can be installed individually for an aesthetically pleasing writing experience. And if you are typing at night, enable the leds on your keyboard!

Do you use any of these tools? Do you find this tech tip useful? Please leave your opinion in the comments section below, and I’ll see you in the next one.

مراحل إعداد تدوينة

إعداد تدوينة ليس كفتة (ولا مؤاخذة)، اﻷمر يحتاج إلى إعداد وتوضيب، وكبس وقلي في الزيت. مهلا! هذه وصفة الكفتة!

بغض النظر عن الكفتة والكباب، التدوينة يجب أن تكون ابعد ما يكون عن الهبد المرتجل، وأقرب لفكرة متعمدة ذات هدف ومغزى.

1. التقاط الفكرة وتدوينها بأسرع وقت، معظم اﻷفكار تأتي في أبعد وقت ممكن عن التدوين (كالتنظيف مثلا) لذلك أحتفظ بمذكرة بالقرب مني.
2. تخمير الفكرة. تركها لبعض الوقت دون معالجة لتتضح أكثر وتتقلب في العقل الباطن.
3. ربط التدوينة بتدوينات سابقة أو تدوينة تالية (مع الإشارة الصريحة لذلك والربط في التدوينتين).
4. رسم خريطة ذهنية. يساعد هذا على معرفة العناوين الرئيسية والفرعية وما ستحتويه التدوينة.
5. كتابة مسودة على الورق.
6. تسجيل اﻷفكار صوتيًا والاستماع لها لاحقا.
7. طباعة المسودة وسماعها عن طريق مترجم غوغل مثلا لتوضيح نقاط القوة والضعف وما يجب تعديله.
8. عمل التعديلات اللازمة بحيث تكون كل الفقرات مترابطة وتؤدي لبعضها بسلاسة دون كسر تدفق التدوينة.
9. اختيار الصور الملائمة والروابط التي تعزز الموضوع.
10. نشر التدوينة.
11. مشاركتها على وسائل التواصل.
12. إجراء التعديلات اللازمة بعد النشر أو حسب ملاحظات القراء.
برامج مساعدة: زيم ويكي ليبر أوفيس. للحفاظ على اﻷفكار.

هذه التدوينة تأتي ضمن سلسلة نصائح التدوين التي أنشرها، لتعزيز المحتوى العربي والرفع من كفاءة المدونين، حتى لا ينحصر الموضوع على قلة تجلس في برج عاجي تنظّر على أنفسها.  
هل لديك نصائح أو خطوات أخرى تضيفها؟ قسم التعليقات مفتوح لك..

« Older posts Newer posts »