Author: Muaad Elsharif (Page 211 of 324)

Reaching 400.000 views on my blog!

What a journey, what a milestone! So much to talk about, so much to celebrate!
I know, I know! I said I will only celebrate the most important milestones, etc: 500K, 1 million views and what not, but honestly who can wait that long?!

I’ve been meaning to talk about something for a while, so now is a perfect time to address it.

7 years in the making

You may know that I’ve been blogging for nearly 7 years, a lot of people admire how consistent I am with writing, and some wonder: How on earth am I so persistent with writing?
I’ve blogged about being a consistent blogger a few years back. But I myself don’t follow those tips to the bone. I could sit and draft ten posts in one super brainstorm session and then stop for a month (especially if I’m busy with work), and I sometimes post daily, I don’t have a regular flow.

I am consistently quitting and falling, I’m just good at getting back up, rekindling the flame of passion and moving forward without anyone witnessing luckily, blogging to me isn’t a fad or a phase, it’s a second nature now. 

 

Behind the scenes

My readers have no idea how many times I came close to calling the whole thing off! I am ashamed to admit that I’ve went for months and for nearly for a whole year without publishing a single post.. For shame!
And yet here I am, 400,000 views, 460 posts , and 7 years after it began. Somehow still going and still standing.

I know that 400,000 views aren’t much, some blogs achieve that in a month, and bigger sites get that in a day, and you know what? I don’t care!

A moment of gratitude

I appreciate what I have, I’ve had a wild ride. I’m glad that everything I threw at the wall worked somehow and got me here now. I had my ups and downs, my moments of doubt where I didn’t know why I did what I did. So a post like this reminds me of why I started to blog to begin with.

I’m grateful to be able to share a piece of my mind with the masses, connect with people from all over the world. Share knowledge and make a difference in people’s lives. If someone told me 10 years before that I’d be able to do that sitting at my desk I’d laugh at them! But here we are!

What blogging has done for me

Blogging has opened doors for me, given me advantage where I had none, I actually had people calling wanting to hire me, just because they liked what I write on the blog! How did I improve my writing? Via blogging, talk about organic reach!

I can’t give up writing, I need writing! Writing is how I express myself.. I write to breath, I write to think, to fly and to dream.
If I give up writing the world won’t lose much, but I would lose a whole lot!

Thank you for being a part of my world, for sharing my ups and downs. For making this fantastic journey possible, it wasn’t easy; I’d call it bitter – sweet. And I wouldn’t have it any other way.

إنشاء قاعدة معرفة شخصية وحمايتها بالنسخ الاحتياطي

إحدى أكبر إنجازاتي مؤخرا هي تكوين قاعدة معرفة شخصية، تحتوي على المعلومات المهمة بالنسبة لي والتي أحتاج أن تكون تحت تصرفي سريعا، جمع البيانات في مكان واحد أيضًا ينطوي على مخاطرة فقدانها في أي وقت، لذلك هذه التدوينة ستتحدث عن مميزات قاعدة بيانات شخصية، وكيفية حمايتها بالسبيل اﻷمثل لتظل أداة قوية تحت تصرف صاحبها.

“المعرفة قوة”

 الحاجة أم الاختراع

 يحدث كثيرا أن أحتاج ﻷمر من أوامر الطرفية في لينكس ولا أتذكره – من الصعب تذكر كل تلك اﻷوامر عن ظهر قلب -، وبدل البحث في مئات الملفات والاضطرار للذهاب لجوجل والبحث هناك، هذا أمر مشتت للتركيز! –  بعد أن كونت صفحة داخل Zimwiki أصبح من السهل البحث وسط اﻷوامر وفي غضون ثوان أستطيع معرفة اﻷمر، أو إيجاده وتدوينه بحيث لا يضيع مني بعد ذلك!

 تجميع المقالات والدروس أمر صعب، لكن بتكوين مذكرة في زيم ويكي بداخلها صفحات مقسمة حسب الموضوع ,ومترابطة مع بعضها، يمكنني ايجادها بسرعة ومطالعتها. يمكن مطالعة مقالتي على موقع وادي التقنية باللغة العربية التي فيها شرح مفصّل عن زيم ويكي وكيفية استخدامه. لمزيد من التوضيح.

 لا تضع البيض كله في سلة واحدة

اذا قاعدة البيانات الشخصية توفر سرعة ايجاد المعلومة، وامكانية الوصول إليها. لكن قاعدة مثل هذه ثمينة ويجب المحافظة عليها من التلف. يمكن فعل ذلك باستخدام النسخ الاحتياطي backup رغم أنني دونت عنه من قبل باللغة الانجليزية، إلا أنني سأدون عنه باللغة العربية في هذه التدوينة تسهيلا على القراء.

البيانات الوسيطة

لأن زيم ويكي يعمل على الحاسوب فقط، أحتاج لبعض البيانات معي لكي أتخذ القرارت المناسبة أو لمعرفة أين أقف تماما من وضع معين، لذلك بعض البيانات غير الحساسة توجد على هاتفي في تطبيق Google Keep لمعرفتها وقت الحاجة وقبل الرجوع للمنزل.

فقد البيانات

 يجب التعامل مع احتمال فقد البيانات على أنه واقع قريب الحدوث بدلا من أن يكون احتمالا بعيد الحدوث، محتمل جدا أن يتلف الجهاز أو يصاب بصدمة، أو أن تحدث كارثة وتضطر لترك جهازك، وقد يسرق من السيارة أو من البيت أو المكتب، أو أن يصاب بفيروس يلغي كل البيانات، لذلك يجب عمل نسخ احتياطية في أقرب وقت ممكن!

كيفية عمل النسخ الاحتياطي على توزيعة جنو لينكس أبونتو

 عمل النسخ الاحتياطي سهل جدا، يأتي برنامج النسخ الاحتياطي مع التوزيعة بشكل افتراضي ومن السهل تهيئته لدعم الملفات اﻷهم لديك (في هذه الحالة قاعدة المعرفة) وتخزينها على قرص خارجي (بالطبع ليس نفس القرص المنصب عليه نظام التشغيل، وجدولته ليعمل يشكل تلقائي كل يوم أو كل أسبوع (يفضل التخزين الاحتياطي كل يوم في حالة ادخالك لبيانات كثيرة كل يوم).

هذه الشاشة الرئيسية لبرنامج Deja المستخدم في دعم البيانات على أبونتو. 

 

هذه الشاشة لتحديد المجلدات التي تريد دعمها، يجب أن تضمن مجلد المفكرة الخاص بزيم ويكي فيها.

 هذه الشاشة لتحديد أين مكان التخزين، قد يكون في قرص محلي أو على الشبكة، حسب العتاد المتوفر لديك. او حتى على السحابة التخزينية Cloud Storage .

هذه الشاشة لجدولة الدعم التلقائي كل فترة محددة (أيام – أسابيع).

انتظر قليلا وستتم الخطوات وتصبح لديك نسخة احتياطية من بياناتك.

هنا تجد درسا حول صنع صورة من نظام التشغيل.

هكذا كل ما يتبقى هو جمع الدروس والمعرفة وربطها معَا، وأن تخطو خطوات واثقة نحو تحصيل العلم ونشر المعرفة.

مميزات وجود قاعدة معرفية شخصية

1. سهولة الوصول للأفكار والدروس والمعلومات بسرعة وفاعلية.
2. كل شيء في مكان واحد ما يعني التنظيم والترتيب.
3. إمكانية ربط المواضيع المتصلة وخلق روابط شبيهة بصفحات الويب.
4.واجهة موحدة للنصوص وتناسق في طريقة العرض.

  ملاحظة: هذه المدونة أيضا قاعدة من قواعد المعرفة، وأقوم بنسخ المدونة احتياطيا بشكل دوري تحسبًا لأي طارئ…

 ختامًا

 هنا الكلمة لك عزيزي القارئ: كيف تحفظ تجاربك في المعرفة والمعلومات الهامة لديك؟

 هل تقوم بالنسخ الاحتياطي غالبا؟ شاركني في قسم التعليقات وشكرا جزيلا لك على القراءة.

Living in a haze!

Here we are, the last day of the first month of 2019.

 What was I doing?

How did I spend this month? Work, work and you’ve guessed it! More work! Sigh.. Will I ever learn my lesson?
I didn’t get a chance to do the things I like and enjoy, like playing games even when I bought a gaming keyboard! or reading as much as I want to. I found that I spend my resting time aimlessly browsing social media, and even Reddit! That’s not how time should be spent. 
So I did a social media detox, the problem is with my sleep cycle, not with social media. 

My sleep is a mess, having to wake up early to go to work in order to beat the traffic, and sleep early to wake up in the middle of the night to work when there is some power..

The electricity situation continues

Sadly the electricity is still on and off, making work more difficult.
Hopefully in the coming month I am able to make more balance happen.
Blogging wise, I haven’t posted much, and to be perfectly honest: This post is for me not to end the month without making a post, it’s been a while since I’ve actually published anything. 

Blogging achievements

Could this be a monthly thing?

I don’t think so, I’d rather for the blog to be slightly impulsive and unpredictable with a touch of consistency. And it could be a card that I pull out of my sleeve whenever I’m stranded or lost for words on the blog. I’ll let you to guess dear reader. 

Final words

It was an important month, and I am glad that I took a few minutes today to do something that makes me feel happy and fulfilled, blogging!

Have a good day.

ما أختار مشاركته مع القراء

لشخص انطوائي بالمجمل من الصعب الحديث عن مجريات حياتي وما يحدث فيها، خاصة مع القراء الذين يشكل الغرباء منهم السواد الأعظم، كيف أحقق التوازن بين المحافظة على خصوصية الحياة – أكبر انتقاداتي لوسائل التواصل الاجتماعي -، وبين الاختزال المخل بأمانة النقل؟

لطالما كان مأخذي الكبير على وسائل التواصل أنها هتكت الحجب وكشفت المستور.. أصبحت الخصوصية حلمًا بعيد المنال! من العادي جدًا أن تطالع الصفحة الرئيسية لترى وجبة إفطار أحدهم، وصورة سيلفي مشوهة بعشرين فلتر وثمانية “إيموجيات” على اﻷقل، و”هاشتاقات” أقل ما يقال عنها أنها تلوث بصري. غير طوفان من اﻷفكار الغير مصفاة والتي قد توقع صاحبها في ورطة (هنا تحضرني قصة الفتاة التي أخذت أجازة مرضية ثم شاركت صورتها على البحر على فيسبوك ليطردها مديرها بتعليق!).

  لذلك قد تبدو مشاركة أحداث خاصة من حياتي تناقضًا مع هذا الموقف..

من حقي أن أناقض نفسي، أليس كذلك؟

اﻵراء ووجهات النظر تتغير بمرور الوقت، أنا نفسي تغيرت بشكل يخيفني ويربكني. فلماذا لا تتغير قوالب تفكيري ووجهات نظري حول بعض المسائل كذلك؟

كلمة تناقض بالانجليزية تنحدر من القصة المرسومة أعلاه
كلمة تناقض بالانجليزية تنحدر من القصة المرسومة أعلاه

تجارب تعليمية ودروس

من المهم تدوين الدروس الحياتية للاستفادة منها، ولعدم تكرار اﻷخطاء. أدون هذه الدروس حتى لا يرتكب القراء نفس اﻷخطاء التي ارتكبتها، أو لأنني أريد مشاركة الفائدة مع القراء. وهذا سبب إنشائي لمدونة شخصية: إضافة شيء لحياة القراء..

السرد القصصي ليس دائما كما يبدو

بدلا من بث مباشر لكل وقائع حياتي، أتحكم في عامل الزمن بشكل كبير، بعض القصص مر عليها أكثر من عشر سنوات. والبعض اﻷخر أقل لكن الشخصيات مبهمة وتبدو خارج اللحظة الراهنة، وأنا من يسلط عليها بقعة الضوء حسب ما يناسب النص. واﻷهم: القراء لا يعرفون إلا ما أريد لهم أن يعرفوا! بينما اﻷخوة على وسائل التواصل يعبرون بدون قيود وفي نفس اللحظة. أحب أن أشبه تدويناتي بالخبز، فلكي تحصل على خبز طازج يجب أن تترك العجين ليختمر قليلًا، أليس كذلك؟

أنا أجلس في كرسي القيادة

أشارك قصصي وحياتي بمزاجي، أكتب ما أشاء وأخفي ما أشاء بين أضلاعي، لا أحد يستطيع إجباري على أن أكتب شيئًا.  ورغم أن قصصي واضحة وسردها سلس (حسب ما يقول القراء اﻷعزاء طبعًا) فأنا لا أزال أتمتع بقدر كبير من السرية والغموض، ولم يحدث سوى مرة واحدة أن تعرف عليّ أحد من تدويناتي (وذلك بسبب محادثة قريبة من موضوع إحدى التدوينات).

كرسي قيادة سيارة أحلامي - Mazda RX-8
كرسي قيادة سيارة أحلامي – Mazda RX-8

لا يمكنك معرفة شخص من خلال كتاباته على الإنترنت

الكتابة هي حالة انفعالية يمر بها الكاتب، ليست هاجسًا يصحو به ويمسي! لا تتوقع من الكاتب أن يكون عميقًا طول الوقت، فلربما تلتقي بكاتبك المفضل وهو يزدرد شطيرة بالتونة!

أحيانا تظل المسودة حبيسة الأدراج لستة أشهر قبل أن أقرر نشرها أخيرًا، وربما تعجبك تدوينة كتبتها منذ ثلاث سنوات بينما أنا اﻵن شخص مختلف تمامًا!

 لذلك أقول للجميع: إن كنت تعتقد أنك تعرفني فقط من خلال قراءة تدويناتي، لدي أخبار سيئة لك!
أنا والمدونة كقمة جبل الجليد، والجبل نفسه، ربما أنشر مراحل أو صفحات من حياتي. لكن عمق الجبل يختفي تحت السطح.
ربما في المستقبل أشعر بالاستقرار أو بأمان أكثر يمكنني من الكتابة بصفاء وشفافية أكبر، وبقدر أقل من التجريد. لكن بالنظر لكل شيء يحدث اﻵن لا أظن أن هذا المستقبل سيأتي عن قريب.

في الخاتمة

أتمنى أن تكون كتاباتي قد أفادت أي أحد، وألهمته لأن يفعل شيئًا أفضل بحياته.. أي تغيير ولو بسيط يدفع نحو اﻷفضل. مثل هذه الفكرة تشعرني بالهدوء 
وتبعد عني شبح اﻷفكار المظلمة حول قلة الفائدة والعبثية.

هل تعبر عن أفكارك بسهولة على الإنترنت؟ هل تجد فكرة قراءة غرباء لأفكارك الداخلية تحت أسمك الحقيقي أمرًا سهل التصور؟ شاركني برأيك في قسم التعليقات..

« Older posts Newer posts »