Category: تجارب (Page 2 of 3)

زيارة إلى سوق الأسبان

بالأمس قمت بزيارة إلى سوق الأسبان الشعبي بمنطقة تاجوراء. وهو سوق أسبوعي يقام كل يوم اثنين وخميس. في هذه التدوينة سأتحدث عن السوق وأشارك بعض الصور التذكارية له.

أصل التسمية: الأسبان؟

نعم. أصل تسمية الأسبان يأتي من المستعمر الأسباني. تلك المنطقة هي النقطة التي نزل عليها الغزاة الأسبان في القرن السادس عشر لاحتلال طرابلس. وظلت التسمية حتى زمننا هذا، وإن كانت حرفت قليلًا إلى (السبان).

ذكريات مع السوق

لدي ذكريات كثيرة مع سوق الأسبان. كان والدي يصطحبنا ونحن صغار إلى السوق عندما يذهب. وكان يوم السوق بالنسبة لنا يومًا حماسيًا! نستيقظ باكرًا ونحن سعداء بالذهاب إلى السوق، لأنه هناك الكثير من المظاهر، والروائح، والأشياء الغريبة لملاحظتها! بالأخص لو توّجت رحلتنا بالعثور على “شريط Sega” هنا أو هناك على أحد البسطات!

مالذي يمكن العثور عليه في سوق الأسبان؟

بشكل عام السوق هو سوق خضار. يمكنك العثور على كل الخضار والفاكهة التي ترغب بها هناك. لكن هذا ليس الشيء الوحيد الذي يمكنك شراؤه من هناك..

كيف هي الأسعار؟

ليس هناك قاعدة ثابتة. أحيانا تجد بعض المنتجات بأغلى من سعرها في المحلات. وأحيانا هي أرخص بكثير. وأحيانا هي نفس الأسعار.

هل هناك منتجات لا أنصح بشراءها من هناك؟

نعم! أي طعام مطبوخ لا أنصح بشراءه من الشارع، أو الأماكن المكشوفة.
لا أنصح بشراء الأجهزة الإلكترونية من بسطات الفراشة. إنها إما تكون تالفة، أو مسروقة!
الملابس الداخلية إن لم تكن مغلفة.
المواد الغذائية الموضوعة في الشمس.
أي شيء منتهي الصلاحية.

مالذي أنصح بشراءه؟

الأشياء الجافة مثل البطاريات.
إطار نظارات (مثل الذي اشتريته).
القاعدة العامة هي أي شيء تجده بسعر أرخص من المحلات. يكون جيدًا شراءه من سوق الفراشة. طالما ليس تالفًا.
في النهاية، هذا يرجع لمنطقك، وحسن تقديرك للأمور.

في الختام

أنا دائمًا أستمتع بزيارة هذه الأسواق، وقضاء بعض الوقت فيها.
ماذا عنك عزيزي القارئ؟ هل تزور الأسواق الشعبية غالبًا؟ هل لديك سوق مثل هذا في مدينتك؟ شاركني بصور هذا السوق.

تجربتي في مركز التطعيم المجهز بالمدينة الرياضية

أقيم بملعب كرة السلة في المدينة الرياضية بطرابلس مركز تطعيم على مستوى عالمي. يمكن من خلاله تطعيم 60 شخصًا في نفس اللحظة. وهو رقم كبير قياسًا بأداء المستوصفات المحلية. حيث يتم تطعيم شخص واحد أو شخصين معًا في نفس الوقت على الأكثر..

جاء إنشاء هذا المركز كردة فعل على تزايد حالات فيروس كورونا المستجد وضعف وتيرة التطعيم. ومنذ إفتتاحه قام بتطعيم الكثيرين من المواطنين.

مميزات مركز تطعيم المدينة الرياضية

يتميز هذا المركز بخدمات راقية ونظافة عالية.

معاملة الطاقم للمواطنين والوافدين طيبة جدًا. جعلت الكثيرين من داخل وخارج طرابلس يرتادونه لغرض تلقي التطعيمات.

ينشر المركز بشكل دوري أرقام عدد التطعيمات المعطاة. وهي شفافية غير معهودة وأرقام مبشرة. بلغت قرابة 12000 تطعيمًا في أسبوع واحد.

يعمل المركز 6 أيام أسبوعيًا: من السبت للخميس. ومن الساعة التاسعة إلى الساعة الرابعة مساء. ليتفوق على كل مراكز التطعيم التي أعرفها، والتي يقفل معظمها مع أذان الظهر!

هذه الأمور غير معتادة من القطاع العام الصحي – للأسف -. وبادرة تستحق الإشادة والشكر.

قمت بتطعيم الجرعة الثانية هناك اليوم، وكانت العملية سهلة وميسرة ولم تستغرق 5 دقائق! لذلك كل الصور من صفحة المركز على فيسبوك وليس من تصويري الخاص.

في الختام

إنه من دواعي سروري وفخري رؤية صرح وطني يقدم خدمات عالية المستوى للمواطنين والمقيمين على حد سواء، وأتوجه بالشكر لكل القائمين على هذا المركز على حسن معاملتهم للجمهور، وتفانيهم في أداء واجبهم. وأتمنى لهم كل التوفيق.

العيش منفردًا

دونت في هذه المدونة عن السعي لطلب الرزق، وعن بلاد العائلات فقط. وفيها تحدثت عن معاناة أي شخص أعزب في البحث عن مسكن له وحيدًا. اليوم سأتحدث عن تجربتي في العيش منفردًا.

لا يعيش الكثيرون منفردين. بل تميل الأكثرية للسكن مع الأصدقاء، أو حتى مع أغراب يكونون شركاء في السكن. يتقاسمون معهم إيجار المسكن، ويتشاطرون بعض الأحاديث. لكن لكوني أميل للوحدة، ولظروف الجائحة. قررت السكن منفردًا. وعثرت بعد طول بحث على مسكن من صالة وحمام بالطابق الثالث في مصراتة.

وحدة حقيقية

بمجرد أن ينغلق الباب علي، أنا وحيد تمامًا. أمضيت سنين طويلة أقطن حجرة لوحدي ولكن هناك أشخاص آخرون في المنزل. هذا شيء يختلف. لا أحد معي هنا. يمكنني الحديث طول النهار لكن أحدًا لن يرد علي. إنه لأمر موحش.

صورة لمتاعي القليل الذي استخدمته لفرش الحجرة التي استأجرتها وأنا أنقله

المسؤولية مضاعفة

وجدت أن مسؤولية الاستيقاظ باكرًا عندما أعيش لوحدي مهولة! إن فاتني الوقت صباحًا فليس هناك من يوقظني أو يتفقد حالي. نفس الشيء إن صحوت مريضًا أو حدث معي حدث طارئ – لقد حدث هذا فعلًا ولم تكن تجربة لطيفة-. تلك المسؤولية كانت تجثم على صدري في كل ليلة ويوم..

الهاتف يقرب المسافات

كنت أتواصل مع الأسرة عن طريق الهاتف معظم الوقت وتطبيقات الدردشة. وقد ساهم هذا في تخفيف شعوري بالوحدة ولكن ليس كثيرًا. في النهاية أنا أتحدث إلى هاتف. وليس إلى شخص موجود معي في الحجرة.

الليل الطويل

أي صوت في الليل يمكن للدماغ أن يفسره بأشكال وألوان. وأجد نفسي أخرج من الفراش وأحاول تفقد المكان عبثًا وأنا أبحث عن تفسيرات منطقية، تمامًا مثل شعورك عندما تنتهي من مشاهدة فيلم رعب، أو مسلسل مخيف.

على بلدي المحبوب وديني!

كل ما كنت أفكر فيه هو عطلة نهاية الأسبوع، حيث أدير محرك السيارة وأنهب الطريق الساحلي نهبًا نحو البيت. صحيح أنها عطلة سرعان ما تنتهي وأجد نفسي عائدًا نحو منفاي الاختياري. لم تكن التجربة جميلة لكنها تجربة كان يجب أن أخوض غمارها وأشطبها من ال Bucket List خاصتي.

في الختام

ماذا عنك عزيزي القارئ؟ هل سبق لك السكن وحيدًا؟ ماذا كانت تجربتك الخاصة؟ شاركني بذلك في قسم التعليقات.

نهايات ونهايات

شهر أغسطس ينتهى اليوم ومع نهايته تنتهي بعض الأمور أود الحديث عنها في تدوينة بسيطة.

النهاية الأولى: المسودات

لم يعد لدي مسودات للنشر! بعض التدوينات التي نشرت مؤخرًا خطرت لي ورسمت خطوطها الأولى منذ 2018! كنت أظن أن عدد المسودات التي لدي يكفيني حتى نهاية العام الجاري إن وزعتها بشكل ملائم. لكن عند إعادة النظر فالعدد والكمية لا تعني أبدًا النوعية. وباستثناء بعض الأفكار المتفرقة هنا وهناك. كل ما سينشر تاليًا سيكون من وحي اللحظة ..

النهاية الثانية: أول شهر من الإيطالية

كنت قد تحدثت أن انقطاع الكهرباء علمني الإيطالية. حسنًا ليس تمامًا. أنا أخذ دروسًا مصغرة في اللغة وأحاول بناء مفردات لغوية. أنا سعيد أنني أتممت شهرًا مع برنامج تعليم اللغة. وعلى أمل إتمام المساق كاملًا مع نهاية العام الجاري.

النهاية الثالثة: (زنقا مان) يبصر النور

مشروع (زنقا مان) الجانبي يبصر النور بعد أسابيع من العمل المتصل. هناك تدوينة كاملة للحديث عن ذلك وأيضًا صفحة لتلخيص العملية. لكن النهاية هنا أن تطوير هذه النسخة من (زنقا مان) سيتوقف للوقف الحالي ما لم تظهر علة تستوجب الإصلاح. هناك مشروع آخر في مراحله الأولية سيعلن عنه في حينه.

النهاية الرابعة: رحلتي مع (المازدا زوم) تصل مرحلتها الأخيرة

رحلتي مع سيارتي الأثيرة التي قدتها لقرابة ثمان سنوات تصل إلى نهاية المطاف. افترقت عنها مرغمًا. وقد رفضت الكثير من العروض المغرية التي أتت على صندوق الوارد في السوق المفتوح في سبيل ذلك. منها بضعة رؤوس من الماشية. وخردة – عفوًا – سيارة للبدل. كل شيء صائر إلى نهاية. وأخشى أن هذه هي نهاية كفاحنا.

“خاتمة”

النهايات دائمًا ما تلد البدايات. النهاية عادة ما تكون بداية جديدة. انتهاء المسودات لا يعني توقفي عن التدوين. ووصول مشروع لمرحلته النهائية لا يعني انتهاء مسيرتي التطويرية.

تدويناتي تولد من رحم تجاربي وواقعي المعاش. لذا طالما أنا أجرب وأفعل وأرتكب أخطاء. سأجد ما أدون عنه، وستجد أنت عزيزي القارئ ما تقرأ!

هل لديك أفكار أو مواضيع تحب أن تراها مكتوبة على هذه المدونة؟ ما نوع المواضيع التي تحب قراءتها عادة؟ شاركني بها في قسم التعليقات.

« Older posts Newer posts »