Category: تقنية (Page 20 of 24)

انطباعات حول نظام LineageOS 17.1 على هاتف Google Pixel XL

كنت قد دونت من قبل عن الأسباب التي تجعل اقتناء هاتف Google Pixel XL منطقيًا في العام 2020. فهو هاتف Flagship يمكن الحصول عليه بثمن زهيد مقارنة بالهواتف المشابهة له في المواصفات. وكما أن مزاياه لا تزال ملائمة حتى بعد مرور 4 سنوات على إطلاقه. إحدى هذه المزايا هي دعم نظام له. بالنسبة لي الأمر مهم لدرجة أني أعده أحد معايير اختيار هاتفي التالي.

وهذا هو موضوع تدوينة اليوم. حول تجربة مع نظام   على هاتف Google Pixel XL

تحذير واجب: تجربة هذه الطريقة على مسؤوليتك.. تفليش روم مخصص لهاتفك لا يخلو من مخاطرة. وقد يتحول هاتفك الثمين لثقالة ورق فخمة! كما أنه لو حاولت تفليش “روم مخصص” ليس لهاتفك.. فمبروك عليك ثقالة الورق الجديدة!!

أيضًا هذه التدوينة لن تدخل في كيفية التنصيب. فقط سأقوم بتضمين مقطع فيديو يحتوي على الطريقة كاملة. وهو نفس المقطع الذي اتبعته لتنصيب نظام التشغيل..
علما بأن تدوينتي حول هاتف الهواوي بها نفس الخطوات، فقط لجهاز مختلف.

انطباعات أولية

  • بعد تنصيب النظام بنسخته الأخيرة وحزمة تطبيقات Google Gapps لاحظت أن أداء البطارية تحسن مقارنة بروم غوغل السابق.
  • المساحة الخالية المتوفرة للمستخدم زادت بما يقارب 3 غيغا بايت (هذا الهاتف لا يقبل إضافة ذاكرة خارجية).
  • كل شيء يعمل كما هو متوقع منه. عادة تكون هناك تحذيرات حول إستقرار نظام التشغيل أو توافق العتاد (الكاميرا – المايكروفون مثلا) مع النظام الجديد. لكن هذا لم يحدث حتى الآن.
  • إمكانيات التخصيص زادت بشكل كبير جدا. مثل الأيقونات في الشريط العلوي. موضع الساعة وشكلها. اضافة الثواني للساعة. شكل الساعة على شاشة القفل.
  • تخصيص كل زر من الجهاز للقيام بوظائف إضافية. كما يمكن فتح وقفل الشاشة بالنقر عليها فقط (سابقا يمكن فتحها فقط بالنقر).
  • شكل الأيقونات وألوان المؤشر (سابقا كانت بيضاء فحسب). ومن الممكن تحميل حزم أيقونات لتغيير شكل الايقونات كاملة.
  • بالإمكان تخصيص لون ضوء الاشعارات حسب حالة الشحن والتطبيق المرسل. وعلى حد علمي لم تتوفر هذه الخاصية في روم المصنع.
  • وأهم من ذلك كله. توافر تحديثات أسبوعية للنظام. حيث أن Google أوقفت دعم الجهاز رسميا في ديسمبر من العام الماضي.
  • بمناسبة التحديثات.. بمجرد تنصيب الروم المخصص يمكن البحث عن التحديثات من الهاتف وتحميلها وتنصيبها دون الحاجة لخوض الخطوات المذكورة في الفيديو وتفليش كل تحديث عن طريق ADB.

خلاصة التجربة

الأمر فعلا يستحق فقد منح هذا النظام شكلَا جديدًا وأداءًا أفضل للهاتف. وأضاف إليه مميزات لم يعد من الممكن الحصول عليها من Google .

هل سبق لك تفليش روم مخصص على جهازك؟ هل كللت تجربتك بالنجاح أم بالفشل؟ سبق لي تفليش روم مخصص على هاتفي الهواوي Y560 وإعادته لروم المصنع بنجاح. ويمكنك الاطلاع على التجربة من هذا الرابط هنا.

ملاحظة: تطبيق الكاميرا ليس بنفس جودة كاميرا قوقل، عدت لاستخدامها بعد أن لاحظت أن جودة الصور أقل.

هناك تدوينة جديدة حول هذا الهاتف أنصح بمطالعتها من هنا.

الجانب المظلم للمصادر الحرة

تحدثت كثيرا في هذه المدونة عن البرمجيات مفتوحة المصدر وقمت بتقييم عدد كبير منها وشرح كيف تعمل وكيف يمكنها أن تستبدل برمجيات ويندوز الاحتكارية أو نظام ماك مثلا. لكن هناك جوانب أخرى لا ندركها ولا نراها قد تعرقل تطور بعض المشاريع.
شعار نظام لينكس البطريق تاكس وهو يلبس بذلة دارث فيدر من سلسلة أفلام حرب النجوم

البشر خلف البرمجيات

هذه المشاريع المجانية التي لا نفكر فيها غالبا يقوم بتطويرها أشخاص متطوعون لديهم احتياجات ومصاريف ونفقات يجب أن تدفع، وأيضا تكاليف استضافة المواقع والخوادم التي توضع عليها البرامج والمواقع. هذه تدفع غالبا من خلال التبرعات.

أنت لا تدفع، إذا لا تنتقد!

قد تكون متابعًا لمشروع ما وتستخدمه بشكل يومي ويروق لك، لكن تطويره بطيء، أو أن هناك علة تواجهك ولم تحصل على الدعم الكافي لإصلاحها. أو أن إصلاحها سيأتي مع دورة التطوير التالية التي يبدو وكأنها لن تأتي أبدا!

المشروع يموت

بعض المشاريع مفتوحة المصدر يتخلى عنها أصحابها لأي سبب ما. ربما لدى المطور بعض المشاكل أو أن هذا المشروع ببساطة مشروع تعلم من خلاله البرمجة وتخلى عنه لصالح عمل يدر عليه دخلا. قد يحدث أن يشتق المشروع بواسطة مطور آخر ويكمل مسيرة تطويره كما حدث مع RSSOwl، أو أن يتوقف لأجل غير مسمى.

حتى المشاريع المدفوعة تموت وتتوقف!

تطوير البرمجيات عملية صعبة ومكلفة، وحتى المدخول الربحي من بيع التراخيص لا يكفي لبعض الشركات لكي تستمر وتنافس في سوق العمل.
هنا أضرب مثالا ب Jumpcraft البرنامج الذي اشتريته لعمل مشروع تخرجي. رغم أنه يباع بمبلغ 50 دولارا للترخيص إلا أنه اختفى من الانترنت. وأغلب الظن أنه أشهر افلاسه..

تعديل: تم فتح مصدر البرنامج مؤخرا ويمكن مطالعة الإعلان من هذا الرابط.

دورة تطوير أطول من “ليلة بلا عشاء”

سأضرب مثالا ببرنامج Free download manager والذي كان مجانيا ومفتوح المصدر في إحدى مراحله على الأقل. منذ فترة طويلة والناس تطلب من المطورين أن يطوروا نسخة لنظام لينكس، لأنه ليس من المعقول أن يكون مجانيا ومفتوح المصدر ولا يعمل على نظام لينكس سوى بطرق المحاكاة مثل (واين).
ماطل المطورون تارة، ورفضوا ذلك مطلقا تارة أخرى، وتحججوا بحجج سخيفة في أحيان كثيرة. ثم وفي النهاية استسلموا للضغط الجماهيري وأطلقوا “نسخة” ألفا مبدئية.. بعد 11 سنة من أول مطالبة رأيتها!!
وتلك النسخة “اﻷلفا” غير صالحة للاستخدام بعد، وتنقصها العديد من المميزات ومليئة بالعلل!

معجزة المصادر الحرة

أن تستمر المصادر الحرة وتنمو وتنتشر ليصل عدد اﻷجهزة التي تعمل على نظام لينكس إلى 5% من اﻷجهزة في العالم (نفس النسبة المئوية لنظام ماك الذي تدعمه شركة أبل العملاقة). هذا عدا المشاريع الناجحة جدا مثل Firefox المتصفح الثاني بعد غوغل كروم. ومشغل الفيديو VLC الذي تجاوز عدد تحميلاته المليار بكثير.  هو بالفعل ضرب من المعجزات مقارنة بالفلسفة والترخيص، وتوزع المطورين حول العالم واختلاف لغاتهم ومشاربهم.

ما ساعدني على التأمل في هذه المعجزة أكثر هو كتاب (الكاتدرائية والبازار). كتاب قصير ومفيد يشرح فلسفة المصادر الحرة والعوائق دون تطويرها. أنصح بالإطلاع عليه لأي مهتم بالمصادر الحرة.

يوتوبيا المصادر الحرة والواقع

في عالم مثالي (يوتوبي) مستهلكو المصادر الحرة هم أنفسهم مطوروها، حيث يتم تعديل البرامج وفقًا لحاجة المستخدم ومشاركة تلك التعديلات مع من يشاء بواسطة ترخيص مرن. لكن الواقع أن نسبة بسيطة من المستخدمين يمكنهم فعل ذلك، بينما الباقون هم مستخدمون سلبيون – وأنا منهم -، يتلقون البرامج جاهزة دون أن يقوموا بأي مجهود يذكر. (إلا إن كنت تعتبر التحميل والتنصيب مجهودًا).

حالة دراسية

صراع محررات الويب الرسومية في العقد الأول من الألفية. أنصح بمطالعة هذه التدوينة لفهم كيف يمكن أن تسير المصادر الحرة بشكل خاطئ.

إن كنت تحب مشروعا ما وترى أنه لا يتم تطويره بالشكل المناسب فهناك خياران يمكنك القيام بهما

  1. التطوع من أجل المساهمة في تطوير المشروع.
  2. التبرع بمبلغ مالي تجاه تطوير المشروع.

أو يمكنك التحلي بالصبر!

في الختام

هل لديك مشروع تتابعه بفارغ الصبر؟ هل ساهمت أو تبرعت لمشروع من قبل؟ شاركني في قسم التعليقات.

تجربة مع نظام Edubuntu في مدرسة دولية

كنت قد تحدثت بشكل مقتضب عن تجربة جديدة أخوضها وهي التعليم الحر في المدارس الدولية، وهذه تلي خروجي من المعهد العالي عقب اقتناعي الكامل أن الموضوع طريق مسدود. في هذه التدوينة أتحدث عن تجربة رائدة وهي تجربة نظام Edubuntu كنظام تعليمي ومدى تقبل الطلاب لهذا النظام؟

ما هي توزيعة Edubuntu؟

هي توزيعة مبنية على نظام جنو ليونكس أبونتو ومضاف إليها مستودعات أدوات تعليمية، وألعاب خاصة بتعليم اﻷطفال. هذه التوزيعة مشروع تعليمي مفتوح المصدر ومتوفر للتحميل بدون مقابل.

كنت قد ذكرت في تدوينتي اﻷولى بالعربية مجهود أ. صلاح في تعميم هذه التجربة على المدارس، ولم أتواصل معه لمعرفة مدى نجاح برنامجه وهل لاقى القبول أم ووجه بالرفض؟

 

ما سبب اختيار هذه التوزيعة؟

1. طلب مني إعداد منهج خاص بي لتدريسه، لذلك اعتمدت منهج الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب المبني على حزمة الإنتاجية ليبر أوفيس ومتصفح الويب فاير فوكس.
2. هذه البرامج مجانية ومفتوحة المصدر ويمكن لأي كان استعمالها شريطة احترام الترخيص.
3. نسبة انتقال الفيروسات شبه معدومة وهي بيئة نظيفة للتعلم والمعرفة.

ما لاحظته على الطلاب؟

الطلاب اﻷصغر سنًا أحبو جدًا ألعاب الكمبيوتر المتوفرة مع النظام، وكانوا يتقاتلون من أجل اللعب بها.
كما لاحظت أن بعض الطلاب (باﻷخص من الفتيات) يملن لألعاب اللغة وينمين مهاراتهن بشكل جيد جدا مع ألعاب الأحاجي واﻷلغاز. وأسعدني كيف أنهم بشكل عام كانوا يتعلمون كلمات إنجليزية بينما كانوا يلعبون ويستمتعون بوقتهم في المدرسة.
كما أن ألعابًا أخرى كانت تساعد على فهم شتى المواد كالعلوم والرياضيات والجغرافيا باللغة الإنجليزية

الطلاب اﻷكبر كانوا أميل للألعاب من مثيلات بوبجي وفورت نايت، ولم تستهوهم ألعاب اللغة واﻷحاجي، لكنهم وجدوا ألعابًا ليقضوا بها ما تبقى من الحصة بعد انتهاء الدرس.

هل هي تجربة ناجحة بشكل عام؟

خلال فترة التجربة (التي لم تدم طويلًا للأسف)لاحظت النتائج اﻷتية:

  1.  كان هناك قبول جيد للنظام وبرامجه.
  2. وتعرف الطلاب على نظام تشغيل جديد وتطبيقاته.
  3. بينما نمَو مهاراتهم اللغوية، ما يخلق تجربة تعليمية متكاملة بين المواد.

كيفية تطوير اللغة الانجليزية؟

تعلم الإنجليزية يحدث بالعديد من الطرق ومنها اللعب، هذه اﻷلعاب تدمج عدة مساقات معًا: تعلم الطباعة والكمبيوتر بشكل عام. وتعلم الإنجليزية وشتى العلوم. أعتقد أن ما منع الطلبة من الإندماج مع اﻷلعاب ضعف مستواهم في اللغة وعدم صبرهم على تعلم الإرشادات والقفز من لعبة لأخرى. لكن فيما عدا ذلك، كانت تجربة تستحق التكرار والتعميم.

كما أن تعليم النشء أن البرامج تباع وتشترى، وأن لها حقوقًا يساهم في تكوين جيل واعي بالقرصنة ومعنى حقوق الطبع. وما أتمناه حقًا هو جيل ينتج برامجه وفقًا لحاجاته.

الشيء المهم هو الصبر على النظام وإعطاؤه الوقت الكافي ليعطي النتائج المطلوبة، وإلا فإن النتيجة ستكون عكسية. التحول للمصادر الحرة عملية ليست بسيطة، ولكنها مثمرة ومرضية للغاية!

ملاحظة: كانت هناك بعض المشاكل في اﻷداء، سببها تدني مواصفات اﻷجهزة بالمدرسة، وكذلك فتح الطلاب لعدة تطبيقات وألعاب في نفس الوقت ما أدى لاستنزاف موارد اﻷنظمة وتوقفها!

في الختام

لا يتوفر منهج معتمد باللغة العربية يعتمد على المصادر الحرة، وإن كان لدول عربية مثل سلطنة عمان مساهمات ممتازة في مجتمع المصادر الحرة العربي في المدارس والتعليم ينبغي الاستفادة منها والبناء عليها وعدم البدء من الصفر (إعادة اختراع العجلة).

تفليش روم Cynogen Mod 11 4.4.4 على جهاز هواوي Y560-U02

كنت قد دونت من قبل عن حصولي على هاتف أندرويد بسعر جيد، وكذلك عن التخصيصات والتعديلات التي أجريتها عليه منذ ذلك الحين. الآن سأدون عن موضوع أكثر جذرية وهو تفليش روم 11 Cynogen Mod على الهاتف Huawei

Y560 -U02

تعريف بالهاتف

هاتف هواوي U02  هو نسخة معدلة لمستخدمي الشرق الأوسط وأفريقيا بسعة بطارية أقل، ومعالج رسوميات أرخص، ولا يدعم شبكة الجيل الرابع، وكاميرا أكبر بالميغا بيكسل (لا أدري لماذا)، ونظام تشغيله أندرويد كيت كات 4.4.2 وليس لولي بوب 5.1 ما جعل العثور على روم مخصص له أمرًا أصعب، خاصة أن النسخة  (1.2.3)L و U23 تحصلت على دعم Linage OS حتى الإصدار 13 التي تكافئ أندرويد 7.1.2

رقم نسخة روم الهاتف الاصلي

HUAWEI_Y5_Firmware_Y560-U02_V100R001C328B106 وهذه يمكن تحميلها من موقع الشركة وتفليشها بسهولة دون اللجوء لكل الخطوات التالية.
Y560 – U02

معلومات عن الروم

الروم هو نظام Cynogen Mod 11 وإصداره 4.4.4، ورغم أنه يزيد قليلًا عن نسخة الروم الأصلي 4.4.2 إلا أنه يظل أفضل منه في العديد من النواحي (وأقل في نواح أخرى). وهي مشتقة من روم لهاتف Samsung Galaxy Core Prime مع بعض التعديلات.

لماذا الترقية لروم مخصص؟

بعد مراسلتي لشركة هواوي المصنعة للهاتف، أجابوني بأن الهاتف يعمل بشكل جيد ولن يحصل على تحديثات إلا لو طرأت عليه مشكلة، الأمر الذي دفعني للتخلي عن الدعم الرسمي والذهاب لروم مخصص، خاصة أن مدة ضمان هاتفي قد انتهت (ومع شركة البديل لا توجد ضمانة حقيقية..)

  Hello ,

Thank you for contacting Huawei technical support team.

Regarding your concern, please note that:

Updates availability depends on two main factors.

First one is the update requirments and second one is the specification of the device.

Meaning, not all update versions are going to be available for all devices because the main reason for updates is enhancing phone performance.

If any updates not compatible with the device, it means that it will affect the phone performance badly.

That’s why we are not releasing any update unless we are sure 100% the update is secure and compatiable with the device.

Warm Regards,
Thank you for choosing Huawei.

نص الرسالة التي وصلتني من هواوي.

طريقة التفليش

هذه الطريقة متقدمة ولا ينصح بها للمستخدمين العاديين، كما أنني غير مسؤول عن أي ضرر يتسبب فيه هذا التحديث لجهازك، تابع على مسؤوليتك الخاصة أو توقف عن القراءة الآن..

الملفات التي ستحتاج إليها

1. ريكوفري مخصص للهاتف يمكن تحميله من هذا الرابط.

2. نظام التشغيل نفسه يمكن تحميله من هذا الرابط. مع ملاحظة أن الرابط كان بطيئًا جدًا.

3. تطبيقات غوغل أيضا يمكن تحميله من نفس الرابط.

4. اﻵداة Rom Manager  لعمل نسخة إحتياطية قبل التفليش وبعده.
5. الاحتفاظ بقيم IMEI ويمكن معرفتها من تحت بطارية الجهاز، أو من خلال *#06# لكلا الشفرتين (الخطين).

تنصيب ADB Android Debug Bridge

في البداية تحتاج إلى تنصيب ADB على حاسوبك، وهي أداة متقدمة تتيح للحاسوب إرسال تعليمات للجهاز بصلاحية الروت.

تنصيبها على أبونتو كان سهلًا، خاصة أنني أستعمل Android Studio للتطوير.

من داخل الطرفية قمت بتفعيل نمط الاقلاع السريع ثم أرسلت الريكوفري المخصص من انتاج TWRP لأنه لا يمكن إستعمال ريكوفري المصنع لتحميل روم مخصص، ثم قمت بإعادة تشغيل الجهاز.

cd Desktop

sudo adb start-server
adb get-state
adb reboot bootloader
fastboot flash recovery twrp-2.8.7.0.img هنا الرقم يتغير حسب نسخة الريكوفري

ثم اعادة تشغيل الهاتف مجددًا، لن يحدث أي تغيير لأن الريكوفري في قسم أخر من الذاكرة بعيد عن البيانات ونظام التشغيل.

دعم بيانات الهاتف من Rom Manager

الخطوة التالية هي عمل دعم لكل الهاتف بإستخدام ROM manager والاحتفاظ بها في حالة حصول مشاكل، مع ملاحظة الحاجة لتفليش الريكوفري القديم. ويمكن باستخدام TWRP الاحتفاظ بنسخة منه.

تفليش الروم

بعد وضع الروم على الذاكرة الخارجية قمت بفتح الجهاز في وضع الاسترجاع Recovery Mode بضغط زر التشغيل وزر تخفيض الصوت معًا والجهاز مقفل.

ثم ذهبت للخيار الثاني Wipe وقمت بعمل Factory Recovery و مسح Dvalik Cache و Cache و System

ثم ذهبت للخيار اﻷول Install قمت بتفليش الذاكرة وتطبيقات غوغل Gapps وكذلك أداة تدعى Cynogen Remover لتفادي بعض المشكلات في عملية الإقلاع، من مكانها في ذاكرة الهاتف. وفي غضون بضع دقائق كان التحديث قد اكتمل.

بعد إقلاع الهاتف تمثلت مشكلة Setup Wizard والتي أدت بي لتفليش الهاتف لروم المصنع في السابق، ولكنني عثرت على الحل في الرابط وتغلبت عليها ببعض الأوامر من ADB ليبدأ الجهاز بكل سلاسة. 

ربما تحتاج لنسخ رقم IMEI يدويا ووضعه في الملف الخاص به  من المسار device/efs/imei/imeino1
device/efs/imei/imeino2 من خلال برنامج ES File Explorer بصلاحية الروت وتعديله يدويًا.

مميزات النظام الجديد

  • شكل النظام تغير كليا ليصبح Stock Android وهو جميل جدًا، يذكرني قليلًا بهاتفي القديم Be Elite
  • وجود مواضيع مخصصة يمكن تحميلها من المتجر بشكل مجاني.
  • الشحن أصبح يصمد ليوم كامل تقريبًا في وضع السكون بعد أن كنت أشحنه مرتين في اليوم، وهذا أمر جيد!
  • ظهور بعض الخيارات المتقدمة التي يدعمها أندرويد ولم تهتم هواوي بتضمينها في الهاتف: كأمر تشفير الجهاز بالكامل، والكثير من خيارات التخصيص.
  • الزر الأوسط يعمل كمدير للمهام، فهو يعرض التطبيقات المفتوحة وكذلك يرجع لسطح المكتب، وهذا أمر يأخذ بعض الوقت للاعتياد عليه رغم انه الوضع الطبيعي لأغلب أجهزة أندرويد.
  • الجهاز به خاصية الروت مباشرة من الروم، ما ينفي الحاجة لتطبيق King Root
  • أيضا الواجهة لا تحتاج لأي من برامج التخصيص لتبدو بشكلها الحالي.
  • ما يعني أن الجهاز يبدو أفضل ببرامج أقل!
  • من الإعدادات المضمنة خاصية حظر المكالمات، ما يعني أنه لا حاجة لتنصيب برامج بأذونات مبهمة لحظر المزعجين.
  • الصوت أعلى مما كان عليه في روم المصنع، يبدو أنه يغير بعض إعدادات الصوت كذلك!
  • فلاش الكاميرا أشد سطوعًا (أم أنها فقط مخيلتي؟).
  • برنامج TWRP يتيح تفليش نسخة كاملة من نظام التشغيل بكامل إعداداته وبرامجه، وإستخدمت برنامج Rom Manger  لدعم هذه النسخة إلى ذاكرة الجهاز. وهي خاصية لم يكن يتيحها حتى Titanium Backup

عيوب في النسخة الحالية من النظام

  • لم أتمكن من تفعيل شبكة الجيل الثالث حتى الآن، لكن الجهاز يعمل بشكل جيد في نمط الجيل الثاني.
  • أيضا شبكة Wifi hotspot لا تعمل، ما يعني أن الجهاز لا يستطيع مشاركة البيانات مع الأجهزة الأخرى عبر تطبيق ShareIt (الذي امتلأ بالإعلانات المزعجة على فكرة).
  •  القائمة المسحوبة لا تحتوي على خيار الفلاش، وهو أمر مفيد لمن يعاني من انقطاعات كهرباء دائمة. تغلبت على هذه المشكلة بعمل Widget من تطبيق الفلاش على سطح المكتب.
  • مشكلة مع Google Store سببها نسخة Gapps التي قمت بتفليشها على الهاتف، والحقيقة أنني أعاني من مشاكل دائمة مع Google Store وهي سبب المشكلة السابقة التي فلشت فيها الجهاز بروم المصنع.
  • خاصية السطوع التلقائي لا تعمل، وأفادني الشخص الذي برمج الروم أنه لا يحتاج إليها (أناني أليس كذلك؟).
  • للأسف لم تعمل خاصية OTG، في الهاتف القادم إن شاء الله!
  • خيار نمط توفير البطارية غير موجود. وكذلك خيارات ال USB بعد توصيله بالكمبيوتر.

صور للنظام

هذه الصور من رابط موقع XDA نفسه وليست من جهازي (أشعر بالكسل)

 

 

برامج ناقصة

المنبه والألة الحاسبة والراديو لم تكن ضمن هذا الروم، وبينما تمكنت من تحميل المنبه والحاسبة بسهولة، لم أحصل على راديو أف أم حتى الآن! في رابط التحميل توجد آلة حاسبة ومنبه 🙂

خلاصة التجربة

لقد أعدت اختراع هاتفي باستخدام نظام التشغيل هذا، وأعتقد أنه سيصمد معي فترة ملل جديدة (متوسطها 11 شهرًا قبل تغيير الجهاز)، وسأدون حول شراء جهاز جديد والمعايير التي سأبحث عنها في حينه. ولكن للأن أداء الجهاز مرضي وخياراته العديدة ستبقيني مشغولًا لفترة لأنني أشعر وكأنه جهاز جديد وبتكلفة زهيدة!

سأقوم بإضافة حلول المشاكل التي تواجهني إن تمكنت من حلها، أو إن تحصلت على تحديث أعلى من نسخة 4.4.4

هل لديك هاتف هواوي مثل هذا؟ هل تفكر في ترقيته بهذه الطريقة؟ شاركني برأيك في قسم التعليقات، وشكرا لك على القراءة.

 

« Older posts Newer posts »