Category: Linux (Page 8 of 33)

الكشف والتخلص من فيروس الملفات المخفية

أحد الفيروسات المزعجة الذي يقابلني حيثما عملت كمهندس صيانة هو فيروس الملفات المخفية. وهو فيروس مزعج اليوم سنتحدث عن كيفية كشفه والتخلص منه. وأيضًا كيف ينتشر والتعامل مع تأثيراته المزعجة.

في البداية ما هو فيروس الملفات المخفية؟

فيروس الملفات المخفية هو اسم فضفاض لمجموعة ديدان وبرامج أحصنة طروادة تعمل معًا في غزو فيروسي واحد.

كيف تنتقل هذه الملفات؟

تزدهر هذه الفيروسات على أي جهاز ليس به نظام حماية فعال وحديث. إهمال تنصيب برامج الحماية من الفيروسات أو استعمال برامج مقرصنة هو السبب في ذلك. وتنتقل بأنها تستنسخ نفسها على أي قرص يتم إدخاله للجهاز المصاب. وبالأخص أقراص USB لأنها قابلة للقراءة وإعادة القراءة.

ماذا يحدث عندما يزرع هذا الفيروس على فلاش؟

يقوم الفيروس بإخفاء كل الملفات على USB. ووضعها في مجلد مخفي وخصائصه خصائص مجلد نظام.
واستبدال الملفات باختصارات للفيروس تحمل نفس الاسم والأيقونة. عندما يضغط عليها المستخدم الغافل فأنه يقوم بزرع الفيروس في جهازه.
لاحقًا لا يمكن تغيير خصائص هذه المجلدات حتى على جهاز سليم. وتنظيف الجهاز من الفيروسات لن يغير هذه التأثيرات.

ماذا يحدث للأجهزة المصابة؟

يستمر هذا الفيروس بنسخ نفسه في ذاكرة الجهاز العشوائية. ويملأ كل حيز فارغ منها. فيصبح الجهاز ثقيلًا جدًا ولا يمكن القيام بأبسط المهمات. وفي بعض الحالات الكارثية ترتفع درجة حرارة الجهاز وتتلف مكوناته الداخلية (المعالج أو اللوحة الأم).

كيفية التخلص من هذه الفيروسات؟

يتم استعمال إما مضاد فيروسات تحت نظام تشغيل ويندوز.
أو قرص إقلاع يعمل قبل إقلاع ويندوز لتنظيف النظام بالكامل وإلغاء جميع الملفات المصابة بالفيروس.

ماذا عن المجلدات المخفية؟

إما أن تتحلى بالصبر وتقوم بإنشاء مجلدات بدل التي أصابها الفيروس (في حالة الأقراص الكبيرة قد يكون عددها عشرات الآلاف من المجلدات). أو باستخدام أداة Attribute Changer المجانية. وهذه الأداة تمكنك من عكس تأثيرات الفيروس وإعادة المجلدات لحالتها الطبيعية بسهولة ويسر.

كيف تمنع انتقال هذه الفيروسات إلى جهازك؟

  • وجود برنامج حماية من الفيروسات حديث وتحديثه باستمرار.
  • فحص أي قرص USB يتم إدخاله للجهاز.
  • تعطيل خاصية الإقلاع الذاتي Autorun. وهي ميزة من مزايا الويندوز استفاد منها صناع الفيروسات لنشر برامجهم الخبيثة.
  • في حالة وجود عدة أجهزة أو شبكة منها يجب تنظيف كل الأجهزة، وكل أقراص USB. وتنصيب مضاد فيروسات على كل الأجهزة. جهاز واحد مصاب هو تفاحة فاسدة ستصيب كل التفاح بالعطب. وأي قرص يترك دون فحص هو جيب يمكن للفيروس النجاة فيه حتى يجد اللحظة المناسبة للانتشار والتكاثر.

سيناريو محتمل للحل

في حالة أن وجود جهاز يستقبل أقراص USB أمر واجب. تنصيب جنو لينكس أبونتو عليه. واستخدامه لتوزيع الملفات على الأجهزة الأخرى.
إن هذه الفيروسات لا تعمل على نظام لينكس ولا تنتشر خلاله. ومجرد استخدام هذا النظام هو وقاية كاملة منها. وأيضا توفير لتكاليف برامج الحماية السنوية.

هل تعاني من انتشار هذه الفيروسات في بيتك أو مؤسستك وشركتك؟ إن كنت تشعر بأن الوباء لا يمكن السيطرة عليه فالاتصال بشخص مختص هو الحل الأفضل لأعمالك وإنتاجيتك.

أرخص لابتوب على سوق ليبيا المفتوح

سوق ليبيا المفتوح هو موقع أزوره دائما لغرض البيع والشراء. ومن حين ﻻخر أرى بعض العروض التي لا أستطيع تفويتها.
منها هذا اللابتوب الرخيص جدًا. كم رخيص هو؟ تابع القراءة لتعرف..

وجدت لابتوب من ماركة ADVENT الانجليزية (والتي لم أسمع بها من قبل بالمناسبة) معروضًا للبيع بمبلغ 200 دينار ليبي (سعر الدولار رسميا 4.48 دينار). ومعه ويندوز XP أصلية. كيف يمكنني تفويت هذا العرض الخارق – نبرة سخرية مبطنة – ..


مالذي اشترته ديناراتي المئتان؟

  • معالج 1.4 سيليرون M
  • ذاكرة عشوائية 256 ميقا بايت.
  • قرص صلب بسعة 40 قيقا بايت.
  • محرك أقراص DVD RW

مواصفات متواضعة حقًا أليس كذلك؟

مميزات هذا الجهاز

ما هي عيوب هذا الجهاز؟

  • محرك اﻷقراص يعمل بشكل عشوائي. أغلب الوقت لا يعمل..
  • البطارية لا تحتفظ بالشحن (وهو أمر متوقع لجهاز عمره 16 عامًا).
  • لوحة المفاتيح بها عدد من المفاتيح المعطلة.
  • لا يحتوي على تقنية واي فاي. لكن يمكن ربطه بالإنترنت بواسطة مقبس الشبكة. (Ethernet port).

لا أظن أنك تستطيع أن تتوقع أكثر من ذلك في هذا النطاق السعري

 

من أين أتى هذا الجهاز؟

أتى هذا الجهاز من المملكة المتحدة. وحسب ما يبدو كان جهاز العائلة لأحد عائلات الطبقة الوسطى. لن أذكر الاسم بالطبع لكن هالني كم المعلومات الخاصة الموجودة على الجهاز! بعض هذه اﻷشياء كان موجودًا في سلة المحذوفات دون مسح. ولم يكن على الجهاز كلمة سر.

كيف هو آداء الجهاز؟

حتى مع التحسينات التي أعرفها جيدا على نظام XP كان اﻷداء مزريًا! معظم الوقت كان الجهاز يتجمد أثناء أداء أبسط المهمات.

التحول للمصادر الحرة

دونت هنا سابقا عن تنصيب Antix Linux على جهاز محمول من نوع Dell. وهذه التوزيعة تتميز بخفة اﻷداء وعدم اعتمادها على System MD لتنسيق الواجهة. ما يمنحها خفة في اﻷداء وسرعة في التحميل.

التنصيب كان تقليديا ودون أي مشاكل. ويتضح أن الجهاز يدعم الإقلاع من ذاكرة فلاش.


هل هناك تحسن في الأداء؟

التحسن كان ملحوظًا! بعد أن كان ربع الذاكرة العشوائية متاحًا. صار ربع الذاكرة مشغولا! نظام التشغيل لا يحتاج أكثر من 70 ميقا بايت من الذاكرة العشوائية ليعمل. بالمقارنة مع 200 ميقا بايت لويندوز XP.

الجدير بالذكر أن كل طرفيات الجهاز تعرف عليها Antix Linux دون تدخل مني. بينما عانيت لتعريف كرت الصوت على ويندوز XP. وهذه نقطة تحسب دوما للمصادر الحرة.
أيضا هو أمر رائع رؤية برمجيات حديثة تعمل بكفاءة على عتاد عتيق كهذا.

برنامج Focus writer يعمل بشكل جيد هنا
برنامج Focus writer يعمل بشكل جيد هنا

هل أنصح بشراء جهاز رخيص وعتيق كهذا؟

إجابتي هي ربما! إن كنت ستشتري شيئًا كهذا فيجب أن تعرف حدود اﻷداء لديك. وأن تتمتع بحس المخاطرة المحسوبة.
أيضًا عليك جعل توقعاتك منطقية. فجهاز كهذا لن يشغل النسخة اﻷخيرة من Cyber Punk 2077 أو برامج تحرير الفيديو والمونتاج. لكن يمكنك طباعة بعض المستندات وادخال البيانات بكفاءة.

في الختام

هل سبق لك تجربة جهاز قديم ورخيص كهذا؟ ماذا كان انطباعك؟ هل استطعت تنزيل توزيعة جنو لينكس عليه؟ كيف كان اﻷداء؟
شاركني برأيك في قسم التعليقات.

تحديث: تلف الجهاز ووجدت له فوائد أخرى يمكن مطالعتها من هذا الرابط.

كيف تصنع صورة من تنصيب لينكس لديك بواسطة كلونزيلا؟

في مرحلة ما من استخدامك لنظام لينكس سوف تحتاج لنسخة من إعداداتك وملفاتك وبرامجك بالطريقة التي تحبها. قد يكون الأمر ببساطة تغيير قرصك الصلب ب SSD عال الأداء. لكن يبقى تنصيب التوزيعة والتعريفات والبرامج .. إلخ

ألا تتمنى أن تتمكن من أخذ كل هذه الأشياء معك عندما تغير القرص؟ أو عندما تنتقل لجهاز آخر؟

حسنا هناك توزيعة مجانية ومفتوحة المصدر اسمها كلونزيلا Clonezilla ويمكنك من خلالها صنع صورة كاملة لنظام تشغيلك لدعمها ونسخها احتياطيًا. أو نسخها لجهاز أخر أو قرص أخر حسب الرغبة.

من مميزات هذه الطريقة أنها تعتبر دعمًا كاملا لنظام التشغيل والملفات. وهو أمر ضروري أوصي به دائمًا.

الخطوات

أولا نقوم بتحميل التوزيعة من الانترنت ثم وضعها على ذاكرة فلاش. لدي تدوينة سابقة تشرح فعل ذلك بالتفصيل. مع الانتباه لمعيارية المعالج والتأكد من أن الملف تم تحميله بطريقة صحيحة قبل البدء بالخطوات (وأي تنصيب لينكس وتحميل من الانترنت بشكل عام يمكن مراجعته بال Checksum).

أنصح بتنظيف النظام من الملفات الزائدة وملفات الكاش. هذه ستزيد من حجم الصورة التي ستأخذها لنظامك والوقت الذي ستستغرقه في إنشاء الصورة.

مفتاح Enter للتنقل بين الشاشات ومفاتيح الأسهم للخيارات.

إقلاع الكمبيوتر من الفلاش لتظهر لنا الشاشة الأتية ومنها نختار System Tools

ثم نختار الخيار Clonezilla

اختيار اللغة، English – USA

بعد ذلك الاحتفاظ بتنسيق لوحة المفاتيح

البدء باستخدام كلونزيلا

هذه خطوة مهمة، ومن هنا يتم صنع صورة لنظام التشغيل. سنقوم بنسخ محتويات القرص كاملة ووضعها في صورة. هناك خيارات أكثر تقدمًا مثل اختيار قسم واحد من القرص ونسخه لاحقا على قسم أخر. لكن لن أقوم بتغطية ذلك في هذا الدرس. نقوم باختيار الخيار الأول المعلم بالبرتقالي.

 علينا الآن اختيار مكان الصورة : هل ستكون على جهاز محلي أم على خادم بعيد؟ الخيار الأول يقوم بنسخ الصورة على قرص محلي (غير القرص الذي عليه نظام التشغيل).

بعد ذلك يتم استكشاف القرص الذي سيتم وضع الصورة عليه. عندما ترى القرص الذي تريد اضغط Ctrl + C لإيقاف الاستكشاف.

ما يلي هو اختيار مستودع الصورة وهو القرص الذي استكشفناه في الخطوة السابقة. ستظهر قائمة بكل الأقراص الموصلة بالجهاز ويجب اختيار القرص الصحيح.

يجب الآن اختيار مجلد على القرص الصلب لتخزين الصورة فيه. هذا يرجع لك ويمكنك اختيار أي مجلد تشاء. على سبيل التنظيم قمت بإنشاء مجلد وسميته Images ووضعت فيه كل الصور.

يقوم كلونزيلا بتفقد المساحة الفارغة على القرص قبيل إنشاء الصورة

من الخيارات الأتية قم باختيار مبتدئ (الخيار الأول)

من النافذة الأتية نقوم باختيار الخيار الأول والذي سيخزن كامل القرص الصلب في الصورة

نقوم بتحديد اسم للصورة. هذا الاسم تم توليده تلقائيًا لكن يمكنك تسميتها ما شئت خاصة إن كنت تصنع عددا منها بشكل دوري

في هذه الخطوة نقوم بتحديد مصدر الصورة. وهو القرص المنصب عليه نظام التشغيل ثم ننقر Enter للمتابعة.

ثم نحدد إن كان على النظام أن يتفقد ملفات القرص قبل صناعة الصورة؟ هذه خطوة مهمة وستحدد كم من الوقت سيستغرق صناعة صورة لقرصك الصلب. هنا أنا قمت باختيار التفقد وإصلاح الأخطاء.

هنا يطلب النظام تفقد الصورة بعد صناعتها. أنا  أنصح بفعل ذلك عامة

هنا يسألك النظام إن كنت ترغب في تشفير الصورة؟ أنا اخترت لا لكن يمكنك فعل ذلك إن شئت.

قاربنا على الانتهاء! هنا السؤال ماذا يفعل النظام بعد الانتهاء من كل شيء؟ إطفاء الجهاز أم إعادة التشغيل أم انتظار أمرك؟

انقر Enter للمتابعة.

هنا يسألك النظام هل أنت متأكد من رغبتك في المتابعة؟ انقر y للمتابعة.

ستظهر هذه الشاشة وهي النظام يتفقد سلامة نظام التشغيل والملفات قبيل إنشاء الصورة

انتظر قليلا حتى ينتهي من النسخ والتفقد، ثم يظهر تنويه إعادة التشغيل. مبارك عليك لقد صنعت صورتك الأولى بنجاح!

حتى هنا ينتهي درس إنشاء صورة لنظام التشغيل الخاص بك. ماذا عن الاسترجاع؟

استرجاع نظام التشغيل الخاص بك

الاسترجاع يعمل بنفس الطريقة تماما: الإقلاع من فلاش ثم اختيار نظام التشغيل. لكن بدل نسخ قرص إلى صورة ستختار صورة إلى قرص.

وسيصبح القرص الخارجي الذي عليه الصورة المصدر. والقرص الداخلي بجهازك الذي سينصب عليه نظام التشغيل.

الشيء الوحيد المختلف أن النظام سيطلب منك التأكد وكتابة Yes ثلاث مرات قبل مسح القرص الصلب وتنصيب الصورة الخاصة بك.

هل وجدت هذا الدرس مفيدًا؟ هل هناك دروس أخرى تود أن أطرحها؟ شاركني في قسم التعليقات.

My Gaming Renaissance

I’ve wrote many times on this blog that I’ve lost the urge to game, that gaming was becoming a forced obligation that I push myself to do in all manners of productivity tools: (Chains and to do lists). Then I thought that I found my second wind gaming. That was hardly the case. This wasn’t me trying to adapt a new past time, it’s a different thing altogether.

More than leisure

I was going through a rough patch in my life. I’ve been displaced and lost my job in the process, and on-top of that a massive quarantine has hit the world and everyone was sitting home for days on end. I’ve sat home for so long that my car battery died and couldn’t start it anymore! – Luckily we got that fixed -.

What does this have to do with gaming you might ask? A whole lot actually..

I needed something to pass the time. Keep me sharp and motivated. But since I was feeling down and didn’t feel like doing much, it had to be something easy to pickup.
What better thing than my life long friend, video games.

It was a bit odd at first. The process of re learning something that I already knew and forgot. It took a bit of getting used to, but once I settled on my bike. I was good to go! I spent a lot of time playing video games, staying inside and minding my own business. I think that is a win.

 

My gaming setup. Ain’t much but its honest work

 

Gaming helped get my mind stop overthinking about life issues. Kept me busy doing something somewhat productive. It doesn’t compare to reading 100 books a year, but it sure feels great!
I think I’ve done more gaming in two months than I’ve done the entire past decade combined!

Why was I hitting a major wall when it came to gaming?

In a previous post I’ve listed a bunch of ways to make the gaming experience more enjoyable. Most of those things I didn’t have access to at that time. So I had to make do with what I had. I’ve also received a bunch of tips off Reddit that I followed.

I’ve watched a Youtube video that got to the bottom of my issue and directed my attention to a very obvious issue that I have:

A lot of my games really suck!

Some games are truly free (free as in freedom not free beer) however, the graphics are choppy and the sound is a nightmare. It’s very rare when you find a totally free game that is very good – Wesnoth is one -.

The fact that I was trying to game on Linux didn’t help much either – I know that this is the year 2020 and that gaming on Linux took massive leaps towards the future with Steam, Vulkan, Lutris, etc – . It’s just not working for me. I love Linux and I love playing video games and it doesn’t seem like the two can exist under one simple scheme.
There are thousands of games out there, everyone is bound to find their cup of tea. I just needed to find mine.

Rediscovering my roots

I started by replaying a game from my past that I found very engaging and stimulating. NFS Most Wanted. Beating the game warmed me up nicely for a much bigger experience.

This ordeal that I was going through reminded me of something that I’ve long forgotten. That gaming was an escape for me from the stress of everyday life. That gaming was there for me when goings were tough. That I made good friends and great times through gaming.

Needless to say that this cemented gaming as a popular pastime for me. Much better than watching TV for example. I’m also thinking of upgrading my gaming setup. Any suggestions?

Do you play video games? What’s your platform of choice? What game are you currently playing? Let me know in the comments section below.

« Older posts Newer posts »