Page 239 of 324

أفكار أول الشهر!!

هذه التدوينة تحتوي على أفكار متفرقة لا يربط بينها شيء سوى أنها تصطدم بجنبات رأسي وتعود لمكانها الأول بسرعة شديدة، تذكرني بالكرات الصغيرة التي تضرب بعضها بجنون في آلات التزود بالوقود عندما كنت صغيرًا!

 في مجال التدوين

  • هذه التدوينة هي الرقم 350 بعد أن كنت قد وصلت للرقم 400 ثم قمت بحذف الكثير من التدوينات لأنني لم أكن راضيًا عن مستواها، أنا فعلا أشد نقادي قسوة وأمل أن ألا أحذف تدوينات كثيرة مجددًا!!
  • بمناسبة المال، فأنا لم أسحب دينارًا واحدًا خارج المصرف منذ شهر أبريل الماضي، وأصبحت كلمة مصرف تثير في شعورًا قاهرًا بالغثيان وأعراض الحساسية! لو كنت أخذت دينارًا مقابل كل مشاهدة على مدونتي لكان لدي ثمن منزل الأن!

هل أنا من مشاهير تويتر؟

نفس شعوري حول مشاهدات المدونة ينطبق على عدد متابعي على موقع تويتر الذي يقارب ال 25 ألف متابع، رقم لا أحس به طالمًا لا يؤثر على دخلي! ذكرني هذا بمقولة يمكنني ترجمتها كالأتي: المشهور على شبكة الإنترنت فقط كالمليونير في لعبة بنك الحظ!

  • إحدى الإزعاجات اليومية التي أمر بها الرسائل التلقائية على تويتر، وجدت طريقة مبتكرة لحل هذه المشكلة وهي رد الرسالة برسالة خاصة بي فيها رابط مدونتي، أنا الآن متشوق للرسائل التلقائية! لدي كل العذر لترويج مدونتي دون مضايقة الناس التي لا ترسل رسائل تلقائية.

أفكر في كتابة تدوينة حول زيادة عدد المتابعين على تويتر وإدارة الحساب بشكل فعال، على حسب رغبة السادة القراء وتفاعلهم مع كتاباتي.

الدراسة والعمل

  • إدارة الجودة بوزارة التعليم العالي لا تعتمد الشهادات الجامعية التي تم الحصول عليها عبر الإنترنت، وكحل تلفيقي يجب مناقشة رسالة الماجستير في بلد الجامعة ليتم اعتماد الشهادة ، على فرض أن التأشيرة لدولة الجامعة يكمن الحصول عليها (أصبح الرفض شبه تلقائي لليبيين) بسبب الظروف المالية الحالية أصبح هذا الحل غير قابل للتطبيق .

حول الإنترنت

الجانب التقني

  • الحمد لله تمكنت بفضل الله من صيانة لابتوبي العتيق ما يعني أنني لن أقوم بشراء جهاز جديد في الفترة القادمة (هكذا أمل على اﻷقل). كنت مهتما بشراء جهاز مبني على رازبيري باي يعمل على نظام ليونكس، الجهاز مشوق لأن حجمه مناسب وشكله يشبه منتجات أبل وسعره لا يتعدى ال 100 دولار (بحدود 600 دينار ليبي لا تشمل مصاريف الشحن). لكنني شطبت هذه الفكرة من حسابي تمامًا، جهازي كان شبه متوقف بسبب تعطل الكيبورد والماوس والحمد لله أنني تمكنت من إصلاحه، على أمل أن نعبر معًا هذه الفترة الصعبة قبل أن أحيله للتقاعد الاختياري.
    جهاز باين بوك بقياس 14 بوصة وسعر 99 دولار أمريكي
  • الأول كان ريموت تطبيق امبرس من حزمة ليبر أوفيس، والذي بواسطته يمكنني التحكم في العرض التقديمي من الهاتف الذكي دون الحاجة للعودة كل مرة للكمبيوتر لتقليب الشرائح (وأي أحد قدم عرضًا تقديميا من قبل يعلم كم ذلك مزعج) كما أن فيه مزية مؤشر الليزر الذي يظهر على الشاشة ويمكن تحريكه باليد كأنه مؤشر حقيقي! لذا لشخص يعمل في مجال التعليم والتدريب هذا تطبيق مثالي!
  • التطبيق الثاني هو KDE Connect  وهذا التطبيق يسمح للهاتف الأندرويد بالتواصل مع الكمبيوتر الذي به واجهة KDE ولأنني إنتقلت حديثا لنظام Kubuntu  كان هذا خيارًا منطقيًا (مع إمكانية تشغيله على واجهات أبونتو الأخرى ببساطة) وهذا التطبيق به مزايا كثيرة جدَا.
  • أولها نقل البيانات من وإلى الهاتف بسهولة وإستكشاف محتويات الهاتف من الكمبيوتر دون أسلاك.
  • كذلك تحويل الهاتف لأداة إدخال (ماوس وكيبورد) للكمبيوتر -دخل إحتياطي في حالة تعطل الجهاز-.
  • التحكم في عروض الفيديو: تقديم، وإرجاع، وإيقاف، ومستوى الصوت، والعرض التالي، والعرض السابق.
  • تلقي إشعارات الرسائل والتطبيقات (يجب أعطاءه التحكم في الإشعارات من إعدادات الهاتف).
  • محتويات ال Clipboard يتم مزامنتها بين الهاتف الذكي والكمبيوتر!

الشرط الوحيد هو وجود الهاتف والكمبيوتر على نفس شبكة الواي فاي.

    مع أنني كنت مترددًا في تنصيب هذا التطبيق إلا أن نتائجه كانت رائعة! ومن السهولة تطبيقه على أي كمبيوتر يعمل بنظام أبونتو بإتباع الإرشادات في هذه التدوينة حتى ولو لم يكن به واجهة KDE.

    إعادة استعمال العتاد وتوفير المال

    هذان التطبيقان وفرا علي الكثير من المال لأنه لم أعد بحاجة لشراء كيبورد وماوس محمولين، وكذلك لن أشتري ريموت العروض التقديمية الذي لم أرغب فيه أصلا! وبالتالي وفرت قيمة اﻷجهزة والبطاريات والإعدادات الإضافية! (الموديلات التي رأيتها تعمل بالبطاريات الغير قابلة للشحن).
    وهما تطبيقان مجانيان من المتجر، طوبى للمصادر الحرة التي تعطي العتاد القديم حياة جديدة! (بانتظار فلوس مفتوحة المصرف!!).

    نظرة للخلف

    ويندوز فون لم يكن يتمتع بهذه المزايا، وأعتقد أن ميكروسوفت تعمدت أن تحرم أبونتو من التعرف على هاتفها، ولأن الحديث عن الأموات ليس من شيم الكرام، لن أذكر هاتفي القديم مجددًا (توقفت ميكروسوفت عن إنتاج هواتف لوميا بالكامل).

    هذه الخصائص ليس لها علاقة بالروت الذي قمت بعمله منذ بضعة أسابيع والذي طور جهازي بشكل كبير وجعله أكثر فعالية (أو هكذا أحس على الأقل) وأي جهاز يمكنه الاستفادة منها.

    هذه الأسطر ليست أكثر ما كتبته إيجابية، في الواقع هي انتكاسة وعودة للخلف بالمقارنة مع العهد بأن أكون أكثر إيجابية، على الأقل أنا مقر بأنني سلبي! وبإمكان مدربي التنمية البشرية جميعهم الذهاب للجحيم، أو إلى ليبيا!

    خاتمة

    أحيانا تخامرني الشكوك حول ما أكتبه هنا في هذه المدونة وإن كان جيدًا أم لا؟ وإن كان يحدث أي تغيير في حياة الآخرين؟ يجب علي تذكير نفسي أنني أكتب لنفسي فقط وأكتب لأشعر بتحسن. كما أنني أكتب لأطور من مهارتي في الكتابة، الأمر يحدث ببطء ولكنه أفضل من لا شيء.

    أتمنى من السادة القراء التفاعل مع هذه التدوينة: هل من أفكار جيدة لمشاريع صغرى؟ وسيلة لكسب ربح مشروع من المدونة؟ طريقة سحرية لسحب المال من المصرف؟

    شاركوا هذه التدوينة على وسائل التواصل الاجتماعي لتصل لأبعد مدى، وشكرا على قراءة هذه التدوينة.

    Plank. The BEST dock you will ever use on Ubuntu!

    I blogged about Docky a few years ago when I moved to Ubuntu from Windows as I needed something to replace Nexus dock, and later RocketDock, and I added it to a post about the best docks for Linux and Windows.

    Introduction

    Docky is the dock to go to when using Ubuntu, it’s fast and it’s light, not to mention it’s free, it has two branches for development which I find to be a bit confusing!
    One of the branches is stable but lacks features, and the other crashes often but is full with features.

    What if there was a dock that had the best of both branches? Stable and fully featured? Meet Plank everyone!

    Plank

    Plank is a fork of Docky that is shipped by default with the popular operating system Linux Elementary. It is based on Docky 3.0.0 according to the Plank wiki, and it’s aimed to be the simplest dock available, to preform what a dock is supposed to do, and I couldn’t agree more!

    How to install Plank?

    In a terminal window enter these commands one by one to install Plank, and after it’s done you can find it by searching the name in any interface you use.

      sudo add-apt-repository ppa:ricotz/docky # <- is not a typo
      sudo apt-get update
      sudo apt-get install plank

    Configuring Plank

    By right clicking an empty place in the dock you can summon the preferences of Plank, but that proves to be a little difficult, so by typing the command: plank –preferences

     
    to adjust and fine tune the settings of Plank.

    How to add executables as shortcuts to plank?

    If you are using plank on Ubuntu you know that you can’t add executable files right to the doc, you need to add the icon to the program directory and then add the icon to the dock, here is a really simple way to do it from here.

    My verdict

    It’s the best dock I used so far, so light and does exactly what it should, without having to choose between two branches and having to roll back packages.

    What do you use on your system? Are you considering Plank? Share your thoughts in the comments section below, and don’t forget to share the post on social media 🙂

    مذكرات يوم إجازة

    مرت مدة طويلة منذ أخر إجازة حقيقية حصلت عليها!
    لا أتحدث عن أيام العطلة، فكل أسبوع لدينا يوم الجمعة (أعمل يوم السبت معظم الوقت)، وحتى يوم الجمعة لاحظت أنني أقوم بالكثير من الأعمال التي لا تندرج تحت مفهوم الإجازة!

     


    أحتاج لإجازة حقيقية بعيدًا عن العمل وتعقيداته وصخب الإنترنت وشبكات التواصل، من الصعب جدًا توفير مثل هذه الأيام ولكنني قررت تخصيصها بالقوة!

    ورغم أنني في إجازة، إلا أن هذا لم يمنعني من أن أكتب هذه السطور لأضعها على مدونتي في وقت لاحق، لا أعتبر الكتابة عملا يستدعي التوقف عنه، إنها حاجة ضرورية كالأكل والشرب، من يستطيع أن لا يأكل أو يشرب بحجة العطلة؟

    ماذا يقول ستيفان كوفي؟

    العادة السابعة من العادات السبع للأشخاص العالي الفاعلية كانت أخذ أجازة لشحذ المنشار، أدركت أن منشاري بحاجة ماسة للشحذ بعد أيام طويلة من العمل دون توقف على أمور متشعبة، وحتى لا أخاطر بالانهيار وفقدان الطاقة نهائيَا قررت استباق المحتوم وأخذ يوم راحة قبل أن أجبر على فعل ذلك في وقت لا أستطيع التوقف فيه، أو أن أخاطر بوعكة صحية قد تكلفني أكثر من الوقت والمال.

    هنالك مثل انجليزي يمكنني ترجمته على النحو الأتي: العمل طول الوقت ودون لعب يحول جاك إلى صبي ممل! هذا المثل يحث على أخذ قسط من الراحة بين الحين والأخر لتجديد النشاط. تصادف أن يوم الأمس كان يوم أجازة لتعويض عطلة رسمية أتت في يوم الجمعة، فقررت أن أستغل هذا اليوم قليل الزخم لأرتاح قليلًا وأفكر في الخطوة التالية، وكانت أهم خطوة هي فصل الإنترنت عن جهازي بالكامل! جدولت التغريدات على موقع تويتر لتعرض أخر ثلاث تدوينات كتبتها لأنني أريد أن تستمر- مدونتي في النمو حتى وأنا خارج الشبكة.

    شبكات إجتماعية أم شبكات لصيد المجاملات والإعجابات؟


    ياللشبكات الاجتماعية! إنها تسبب الإدمان! تعدت وظيفتها الأساسية التي كانت توصيل الناس ببعضهم وتوصيل الأخبار لتتحول إلى حياة موازية تمتد بجوار حياتنا اليومية، وتطغى عليها بالنسبة للبعض الأخر!

    ناهيك عن النقاشات العقيمة حول قضايا عادة ما تكون جزئية أو سطحية وليست ذات أهمية جوهرية، وللأسف هذه القضايا ملهيات عن الأمور المهمة، الحمد لله أنني فوتت أحدها بعطلتي هذه!

    من منطلق المنظور الأكثر إيجابية قررت أن أتغاضى عن الأمور السلبية وأركز على تحقيق الأهداف المستقبلية.

    أكاد أنسى كيف كان العالم قبل الشبكات الإجتماعية لأنني كنت أحملق في التلفاز طوال الوقت (توقفت عن مشاهدة التلفاز منذ عدة سنوات) وحقيقة لا أعرف كيف كانت الحياة قبل التلفاز فأنا من مواليد جيل التسعينات -أخر الثمانينات لأكون أكثر دقة-.

    الرسائل الواردة لا تعرف معنى العطلة أو الخصوصية، هي تقتحم علينا حياتنا في كل وقت، وطالما الكهرباء متصلة هنالك عمل للقيام به، لا توجد آلة في هذه الدنيا تعمل طول الوقت دون توقف، فما بالك بالإنسان الذي خلق من لحم ودم وأعصاب؟!

    كنت قد دونت من قبل عن أضرار إدمان موقع الفيس بوك وقلت أن أنماط النوم تتبدل بسبب دخول الموقع طول الوقت، لأن هنالك شيئا يمكن فعله على مدار الساعة، أناس يمكن التحدث إليهم ومنشورات جديدة لقراءتها طول الوقت!

    قصة تاريخية

    في أوج الحرب العالمية الثانية حين كانت قوات المحور تتواجه مع ألمانيا النازية، فاجأ وينستون تشرتشل رئيس وزراء بريطانيا آنذاك الجميع بأنه سيأخذ إجازته كما جرت العادة، بينما قرر هتلر تأجيل إجازته بسبب ظروف الحرب. حدث ما كان متوقعًا وصارت قرارات هتلر متخبطة وعشوائية وغارقة في التعب بسبب تفويته الإجازة، بينما عاد تشرتشل نشيطًا ومفعمًا بالطاقة لمواصلة القتال، وهزمت ألمانيا هزيمة نكراء في الحرب وانتحر هتلر (كما تقول الروايات الرسمية، لكنني أعتقد شيئًا أخر تمامًا)، لا أقول بسبب عدم أخذه لاجازة سنوية، ولكن الأمر لا يخلو من ذلك!

    ماهي الخطوة التالية؟

    الخطوة التالية هي تحديد يوم أجازة ثابت لا أقوم فيه بأي وظيفة مهما كانت بسيطة أو مهمة، والأغلب أنه سيكون يوم الجمعة، من المهم جدًا تحديد يوم للعطلة لغرض تجديد النشاط والإقبال على العمل بنفس متجددة ومنشرحة.

    كما أن الابتعاد عن تفاصيل العمل لوهلة سيمنحني القدرة على النظر إليها من منظور أبعد قليلًا ويمكنني من رؤية الصورة الكبرى لعملي وما أقوم به.

    متى كانت أخر إجازة حقيقية أخذتها عزيزي القارئ؟ ماذا فعلت فيها؟ ومتى تريد أخذ إجازتك التالية؟ شاركني برأيك وشارك التدوينة على وسائل التواصل الإجتماعي لتصل لأبعد مدى.

    خلعت النظارة السوداء

    قررت بعد تفكير طويل حفزته نصيحة من أحد معارفي أن أتخلى عن المنظور السوداوي الكئيب الذي أنظر من خلاله للحياة، لا يبدو الأمر بهذه السهولة خاصة وأن ذات الظروف الصعبة لا تزال مهيمنة بقوة على المشهد.

     

    نظارات شمسية سوداء

    لا تزال الأمور كما هي عليه، ربما هذه نعمة في ظل الظروف الحالية أن اﻷحوال لم تزد سوءَا. لست في موضع يسمح لي بتقييم الوضع والحكم عليه، فأنا ببساطة أفتقر للمنظور الملائم للحكم على الأمور وتقييمها.

    لا أدري متى تنقشع هذه الغمامة السوداء، أحيانا يبدو كأنها لن تنقشع أبدًا ولن تفارق المشهد; لكنني قررت أنني لن أنتظر ذلك.

    من السهل حقيقة الانزلاق في دوامة البؤس، فهي هناك وجاذبيتها قوية، تستمد قوتها من وطأة الأوضاع الراهنة.

    يكفيك فتح أحد شبكات التواصل الاجتماعي، وكل ما ستطالعه عيناك هو مظاهر البؤس والشقاء، هذه البلاد وهذه المدينة نالت حصتها من العذاب، أعتقد ذلك على الأقل.

    كوب ماء نصف مليء أو نصف فارغ

    خوارزميات غامضة

    المشكلة الحقيقية أن المواقع مثل فيسبوك وتويتر تعمل بطريقة معينة، تقوم فيها خوارزميات الموقع بجلب الأشياء المشابهة للأشياء التي تطلع عليها باستمرار، لذلك كلما تعمقت في هذه الأخبار (التي ثبت أن بعضها كاذب ومفبرك) كلما ستأتي إليك أخبار أكثر وأكثر! أعتقد أن الشبكات الاجتماعية تجعل الحياة أقل سعادة فعلا.
    قبل أن ندخل في هراء التنمية البشرية وأن الكوب نصف ممتلئ بدلا من أن يكون نصف فارغ، قررت أن أشرب طالما هنالك ماء!

    الجانب اﻷخر

    بدلا من النظر إلى الكوارث والسلبيات قررت أن أكون منصفًا وأبحث عن بعض الجمال في الوجود الذي من حولنا، ويجب أن أعترف بأن هذا لم يكن أمرَا صعبًا!
    لن أتحول إلى النقيض وأنغمس في عالم خيالي تحفه الورود والفراشات وأقواس قزح، فهو أمر لا يقل سخافة عن النظارات السوداء في الجانب الأخر.

    يوجد الجمال من حولنا كما يوجد القبح والشر والسلبيات، والحكمة تقتضي النظر إلى الأمور من كل جوانبها، لا بتفضيل أحد الجوانب على الأخر.
    أسأل الله أن يفرج كرباتنا ويقضي حوائجنا عن قريب.

    هذه التدوينة ليس لها علاقة بتاريخ اليوم، اليوم جمعة وسأعامله على هذا الأساس فقط.

    ما رأيك في هذا المنظور؟ هل تعتقد أنه صواب أو خاطئ، وما تعليقك عزيزي القارئ؟

    « Older posts Newer posts »