Month: November 2021 (Page 2 of 7)

تمارين الثلاثين

في صباح أحد الأيام وقفت على الميزان بشكل عشوائي، ودون أن أفكر حتى فيما أفعله. لكن الرقم الذي ظهر على الشاشة صدمني! لم أتوقع أن يصل وزني إلى هذا المكان وبهذه السرعة؟!

تجاهلت تعليقات والدتي (حفظها الله) بأنني ازددت وزنًا. ولم ألق لها بالًا. قد توقفت عن ممارسة المشي والرياضة عموما تكاسلًا. لكن القراءة التي أظهرها الميزان صدمتني وأعادتني إلى الواقع سريعًا.

خرافة أنا لا أسمن

ظننت أنني منيع من السمنة، ومن أن يزداد وزني مثل باقي خلق الله. ونسيت أو تناسيت أن هذا أمر يأتي مع التقدم في العمر وتناقص النشاط الحركي. لذا، اتخذت حزمة من الفرمانات السريعة وعممتها دام ظلي وطال عمري على نظام الوجبات!

فرمان سمونا نص على الأتي

  • عدم أكل النشويات بعد غروب الشمس.
  • العودة لممارسة الرياضة
  • عدم الأكل بين الوجبات.

ما هو النظام الرياضي الذي اعتمدته لمواجهة الزيادة في الوزن؟

  • 30 تمارين ضغط.
  • 30 تمرين معدة.
  • 30 رفع أثقال لكل ذراع.

مع توقف واجب لبضعة أيام بسبب الإعياء الناتج عن التطعيمة الثانية. وإن كان أقل بكثير من التطعيمة الأولى فإني لم أرد أن أزيد الأمور على نفسي سوءًا.

قد لاحظت مع هذا النظام الرياضي تناقص وزني بشكل جيد. حيث أنني لا أحتفظ بالوزن المكتسب.

فقدت 4 كيلوغرامات بشكل كلي منذ بدأت هذا النظام الغذائي.

عدم أكل النشويات بعد غروب الشمس لا يعني أن أكلها والشمس ساطعة ..

في الختام

لا أحد منيع من السمنة، ولا حتى أنا!
الرياضة خير علاج للسمنة، وأيضا عدم أكل الخبز ليلًا!

ماذا عنك عزيزي القارئ؟ هل جربت تطبيق أنظمة تقليل وزن من قبل؟ هل كانت فعالة؟ شاركني بذلك في قسم التعليقات.

صراع محررات الويب الرسومية وقصة الخلاف

في تدوينة للأستاذ عبد الله المهيري حول بدائل فرونت بيج الحديثة. دار بيني وبينه نقاش هادف في قسم التعليقات حول بعض البدائل لهذا البرنامج. فقررت البحث أكثر ونشر تدوينة حول هذه البدائل، وكيف تشعبت وتطورت بصورتها الحالية.

ما معنى هذا الاختصار؟ WYSIWYG

What you see is what you get ما تراه هو ما تحصل عليه. هي تقنية لتطوير صفحات الويب بدون كود. وتعتمد على برامج تقوم بمساعدة الأشخاص على تحرير المواقع دون معرفة بالبرمجة. أي أنك تحرر الموقع كما تحرر مستندًا نصيًا، وتضيف العناصر كالصور، والجداول، والأزرار. بدون برمجتها. أو معرفة بلغة HTML. أي أنها برامج سهلة للمستخدم وملائمة للمبتدئين.

البرامج التي تستهدفها هذه التدوينة هي البرامج مفتوحة المصدر المشتقة من Mozilla Composer.

في البداية: Nvu

Nvu برنامجً مجاني ومفتوح المصدر. مبني على Mozilla Composer  وطور بمساعدة شركة Linspire. من قبل (دانيال غلايزمان)، وتوقف تطوير هذا البرنامج في سنة 2005 لانشغال المطور بمشاريع أخرى – وإن كان متوفرًا للتحميل مباشرة حتى يومنا هذا.

مشتق جديد Kompozer

في العام 2005 قام المطور (فابيان كافانيزي) باشتقاق الشفرة المصدرية ل Nvu وقرر العمل عليه وإصلاح بعض العلل البرمجية فيه. وذكر في مكان ما أنه عدل 1500 علة من علل (غلايزمان).

استمر في تطويره حتى العام 2011 حيث أعلن أنه لا يستطيع العمل بعد ذلك لأنه المطور الوحيد وأنه انشغل بأمور أخرى. ذكرت هذا في تدوينة الجانب المظلم للمصادر الحرة. المشاريع الحرة تموت بتوقف تطورها.
يتميز هذا البرنامج بسهولة استخدامه، وأنه مجاني، ومفتوح المصدر.

لا يزال متوفرًا للتحميل ومتوافقا مع ويندوز 10. بينما نظام ماك لا يتعامل مع تطبيقات 32 بت.

من الممكن تحميل مواضيع Themes وإضافات add ons من هذه التدوينة.

الخلاف بين غلايزمان وكافانيزي

لم يرق للمطور الأصلي (غلايزمان) تعليقات (كافانيزي) حول الشيفرة المصدرية وكمية العلل التي فيها، واتهمه بعدم التواصل مع شركة Linspire قبل البدء في التطوير. بينما رد كافينيزي بأن غلايزمان تجاهل كل رسائله البريدية التي اقترح فيها عدة تعديلات للبرنامج ولم يحصل على أي رد من (غلايزمان). كما أنه – أي (كافينيزي) – لا يرى أين المشكلة في التعديل على برنامج مجاني، ومفتوح المصدر.

عهد BlueGriffon

قام (غلايزمان) باشتقاق الشيفرة البرمجية ل Nvu بدءًا من العام 2008، وتطويرها تحت اسم BlueGriffon. ونشر في أول تدوينة على موقعه:

“Nvu لديه ابن عم وهو Kompozer، لكن كل هذه الأدوات منقرضة أو على شفير الانقراض ..”

آخر نسخة صدرت من BlueGriffon كانت في أكتوبر 2019. وتعتبره أغلب المصادر برنامجًا متوقفًا. راسلت المطور على تويتر، وعلى البريد المخصص للمراسلة حول حالة البرنامج. ولم أحصل على رد حتى تاريخ كتابة هذه السطور. سأقوم بتعديل التدوينة في حال مجيء رد.

كما أنني راسلت المطور على تويتر، وأيضا على حساب البرنامج. لا رد حتى الساعة.
ترخيص BlueGriffon غريب قليلًا. رغم أنه مفتوح المصدر، فهو ليس مجانيًا تمامًا. يمكنك تحميل البرنامج بشكل مجاني لكن الكثير من المميزات لا تتوفر إلا بعد شراء إضافات مدفوعة.

لقد دونت عنه عدة مرات وكنت متحمسًا لتطويره. لكنه بشكل ما لم يلائمني.

فكرة الدفع من أجل برنامج مجاني في الأصل ليست محببة. لدي ترخيص أصلي كامل الميزات من برنامج CodeLobster الذي قمت بتعريب واجهته. لذلك لا أحتاج لشراء المزيد.

خط المحررات الزمني

هذه الصورة توضح الخط الزمني للمحررات المبنية على فايرفوكس. كما ترى فإن Bluegriffon لا يأخذ أي من تعديلات Kompozer ولا يعتد بها. بل هو مطور في نسق مختلف تمامًا.

الجانب المظلم للمصادر الحرة

الصورة “المثالية” لمشاريع المصادر الحرة تقتضي أن يتعاون المطورون على تطوير البرامج. الاشتقاق، والخلاف، والصراع، وتضارب الكبرياء؛ لم يضر سوى بالمستخدم الذي لم يعد يحصل على أداة سهلة الاستخدام، ومجانية لتعديل صفحات الويب.

تطور الويب في اتجاه مختلف

لم يعد الويب يعمل بنفس الطريقة التي كان يعمل بها منذ عقد من الزمان. الآن توجد أنظمة إدارة محتوى مثل وردبريس – هذه المدونة مبنية بواسطته بالمناسبة – تستطيع فعل كل شيء بدون معرفة برمجية. وأيضا العمل في الوقت الحقيقي على الخادم المستضيف.
موقع Kompozer مثلا يرشدك مباشرة إلى أنظمة إدارة محتوى لموقعك، مثل ورد بريس، وويبلي.

أي أمل لهذه البرامج؟

لهذا السبب ورغم توافر الشفرة المصدرية ل Nvu و Kompozer على الإنترنت وإمكانية أن يشتق أي شخص منها ويستكمل مسيرة التطوير، لا أظن أن هناك نسخًا جديدة من هذه البرامج ستظهر في أي وقت قريب. إن نبوءة (غلايزمان) قد تحققت، ولكنها لم تستثن برنامجه Bluegriffon من نيزك الانقراض!

تحديث بتاريخ: 11-05-2024. لقد انتهى دعم Bluegriffon رسميًا.

في الختام

فكرة أداة مجانية ومفتوحة المصدر تمكن المستخدم من تطوير المواقع بدون معرفة برمجية، وكذلك تعلم البرمجة من خلال رؤية الشيفرة وفهم معانيها هي فكرة لطيفة. وأعتقد أنها ضاعت بسبب الغرور والكبرياء.

ما رأيك عزيزي القارئ؟ من من المطورين تعتقد أنه على حق؟ هل ترى أن إحدى المشاريع المتوقفة تستحق فرصة ثانية (حتى كمشروع تخرج لطلبة؟). شاركني بذلك في قسم التعليقات.

تعقيب واجب

بعض المصادر تشير أن Bluegriffon  مبني من الصفر. بينما صفحة ويكي الخاصة ب Bluegriffon تشير إلى أنه مشتق من Nvu وكذلك أغلب المصادر التي استندت عليها لإعداد هذه التدوينة. لذلك فقد رجّحت هذا الرأي على الأخر.

مصادر

ماذا حدث لـ Kompozer: مترجم.

موقع Alternative to لتحديد تواريخ نهاية تطوير كل برنامج.

Nvu.

.Kompozer

.BlueGriffon

تحديث 4 : أصلحت المزيد من التدوينات القديمة!

دونت أن بعض التدوينات تعرض بشكل سيء من قبل. وكنت أظن أن هذه المشكلة تخص التدوينات العربية فقط. لكن يتضح أن بعض التدوينات التي بالإنجليزية أيضًا تأثرت بنفس الخلل.
ولكن أي تدوينات؟ أنا لا أعرف!

لذا ولمعرفة أي من التدوينات هي، قمت بفحص جميع تدويناتي بشكل يدوي. وأصلحت 21 تدوينة.. الأمر الذي استغرق أكثر مما استغرقه كتابة هذا السطر! هذا العدد يمثل 3% تقريبًا من التدوينات المنشورة على المدونة.

أيضًا طبقت خطوات إحدى أدلتي القديمة عن ليبر أوفيس وعدلتها. أستطيع الآن حفظ أي مستند باسم السطر الأول. ما يختصر علي بضع خطوات كل يوم. وبتعديل بسيط أحفظها في المجلد المزامن مع جوجل. هذه ضربة للإنتاجية والعمل الجيد!

الكثير من العمل.. التدوينة السبعمائة تقترب. أنا حقًا متشوق لذلك!

شكرًا لقراءتك هذا التحديث أيها القارئ العزيز.

حديث الأربعاء 4 : قطط، وألعاب فيديو

أهلا بك عزيزي القارئ في الركن الأسبوعي (حديث الأربعاء). الركن الذي أدون فيه عن كل شيء، ولا شيء على الإطلاق! لدينا الكثير لنتحدث عنه. فلنبدأ دون تأخير!

قط الصباح

حدثني صديقي عن قط العائلة الأليف وكيف يأتي ليوقظه كل صباح. يأتي القط قبل شروق الشمس ويبدأ بالمواء ليفتح له النافذة كل يوم في نفس التوقيت. طلب مني مشاركة قصة هذا القط وصورته مع قراء المدونة.

الرسائل البريدية

نسيت هذه الجزئية من التدوين تمامًا! لدي قائمة محترمة من العناوين راكمتها عبر السنين. لكني لا أرسل رسالة إلا لمامًا! لماذا؟ حقا لا أتذكر ذلك!

كنت أستخدم Mailchimp لكن لسبب ما لم أعد أفعل ذلك. ربما لأن عملية الإرسال تستغرق وقتًا طويلا؟ لأنها تفعل! سأحاول من الآن فصاعدًا إرسال المزيد منها. لكن ليس الكثير. ربما هذه فرصة جيدة لتشترك معي إن لم تفعل فعلًا؟

الانتخابات والاستقطاب العنيف

بعدل إعلان المفوضية العليا للانتخابات عن فتح باب الترشح للإنتخابات الرئاسية (والبرلمانية). صار أنصار كل طرف يروجون له على أنه الحل الأكيد للمشكل الليبي المستعصي. وأن الأطراف الأخرى ليست سوى عميلة ودخيلة، ومكانها مزبلة التاريخ. ويتوعدونهم وأنصارهم بالويل والثبور.. هذا الجو السام والمشحون جعل من استخدامي لوسائل التواصل تجربة مريرة لا أطيقها. ودفعني لتعليق نشاطي مؤقتا. ريثما يهدأ السعار الانتخابي.
لا يزال الوضع ضبابيًا. لكني أعرف تمامًا المعايير التي سأطبقها على المرشح الذي سينال صوتي.

  1. ألا يكون حرّض على الدماء.
  2. أو شارك في الحرب.
  3. أو ساهم في تهجير مواطن ليبي – أو مقيم – من بيته.

سلسلة الطيور الليبية

الجمعة الماضية قلت أنني سأعلن عن سلسلة جديدة للمدونة، هذه السلسلة ستكون بعنوان: الطيور الليبية.
هذا عنوان لكتاب قمت بتقييمه بالفعل بداية العام. وأيضا ركن جديد على المدونة أتحدث فيه عن بعض طيور البيئة المحلية ومشاهداتي لها. تحدثت فعلا عن بومة أم قويق في هذا الركن. وهناك مواضيع أخرى تنتظر دورها في النشر بمشيئة الله.

بلوقر “تجميلي”

لفت إنتباهي على فيسبوك مجموعة Libyan Bloggers المختصة بشؤون تجميل العرائس، والتجميل، وآخر صيحات الموضة. ليس في هذا أي شيء غريب. الغريب هو أن مصطلح “بلوقر” يعني بالدارجة الإنسانة المهتمة بشؤون التجميل والموضة. بينما هو تعميم الجزء على الكل. التدوين يدخل في كل مجالات الحياة ومن ضمنها التجميل. مجموعة يفوق عدد عضواتها 300 ألف عضوة يفهمن التدوين بشكل خاطئ!

ليس لأنني دونت مرة عن صابون هذا يعني أني بيوتي بلوقر!

عودة لعبة قديمة

طلب مني شقيقي أن أحاول تذكر لعبة صغيرة كانت لدينا منذ قرابة 20 عامًا. أتذكر أنها أتت مدمجة مع لعبة Strong Hold Crusader. اللعبة التي كانت معروفة في حينا بلعبة صلاح الدين. ورغم تصويرها المتحيز للحروب الصليبية إلا أن مشاهدة شخصيات تتحدث بالعربية في لعبة فيديو كان مشوقًا بالنسبة لنا.

بحث قصير على يوتيوب عثرنا من خلاله على اللعبة. وهي لعبة مصغرة الهدف منها الإعلان عن لعبة استراتيجية من نفس الشركة. لا أظن أنني سألعبها في أي وقت قريب. لكنني سعيد باسترجاع شيء من ميراث الطفولة.

يمكن تحميل اللعبة من هذا الرابط.

هدم وبناء

أنا بصدد مسح حسابي على فيسبوك واستبداله بآخر. كثرت مضايقات الموقع لي في الآونة الأخيرة. وأوردت ذلك في تدوينة السلوك العدواني لفيسبوك .. آمل أن يكون هذا حسابي الأخير هناك.
لم يعد هذا الموقع يمثل لي سوى وسيلة لمشاركة الروابط. مع بعض المجموعات الخدمية التي لا توجد إلا هناك. كتبت شيئًا مشابهًا في تدوينة المتسللون. أنصحك بمطالعتها لفهم الصورة بشكل أوضح.

النصب والاحتيال

دونت منذ عدة سنوات عن النصب الذي يحدث باسم مصطفى الأغا. بالأمس وصلتني رسالة من ساحر سنغالي يزعم أن لدي كنزًا مرصودًا وهو يستطيع إخراجه لي.  ضغطت زر الحظر بأسرع مما يمكنك قول (الساحر السنغالي). وقررت التدوين عن ذلك.

في الختام

ماذا عنك عزيزي القارئ؟ هل لديك لعبة لم تجدها وتجد صعوبة في البحث عنها؟ ما تعليقك بخصوص الانتخابات؟ هل تريد تدوينات تجميلية أكثر على المدونة؟ شاركني برأيك في قسم التعليقات. وإلى اللقاء في حديث الأربعاء القادم.

« Older posts Newer posts »