Author: Muaad Elsharif (Page 230 of 324)

تجربتي في شركة شلمبرجير ليبيا

بعد تخرجي بقليل خضت فترة تدريب لمدة سنة في شركة شلمبرجير أوفرسيز العالمية فرع ليبيا، هذه التجربة لا تمثل شركة شلمبرجير بالكامل ولا حتى القسم الذي عملت به، ورغم أنها كانت تجربة رائعة إلا أنها حملت عددًا من السلبيات دفعني في النهاية للاستقالة.

تحذير: تحتوي هذه التدوينة على ألفاظ ومواضيع خارجة، اقرأ على مسؤوليتك..


البداية، امتحان خطي

بدأت القصة عندما تخرجت من المعهد العالي للمهن الإلكترونية، حيث كان من عادة شركة شلمبرجير أن تأتي وتقوم بامتحان خطي للخريجين، لم يكن من المفترض أن أخوض الامتحان لأنهم طلبوا خريجي قسمي التحكم والاتصالات – أنا خريج قسم الحاسب -، ولكنني دخلت على أي حال!

كان الامتحان لمدة 100 دقيقة ويتألف من 100 سؤال، بكل ورقة 20 سؤالًا في مختلف النواحي: لغة إنجليزية، ورياضيات، وفيزياء، وميكانيكا، وعشرون سؤالًا من اختبارات الذكاء.

لم أتمكن من إجابة جميع الأسئلة وخرجت مصابًا بصداع شديد!

بعد عدة أشهر  تلقيت اتصالا من رقم غريب، كانت شركة شلمبرجير تدعوني للحضور لمقر الشركة بذات العماد لإستلام متطلبات الإمتحان.

ذهبت لمقر الشركة بذات العماد واستلمت متطلبات الامتحان  التي شملت أسلوب اللباس، ومقر الشركة، وموعد الامتحان، والمتوقع من المتقدم. وهو عبارة عن مقابلة جماعية وفردية، واختبار للعمل الجماعي، يستمر لمدة يوم كامل بمقر الشركة بمنطقة وادي الربيع بضواحي طرابلس. كما يتوقع من كل متقدم أن يقدم نفسه ويتحدث عنها لمدة خمس دقائق باللغة الإنجليزية، وأن يصطحب معه السيرة الذاتية الخاصة به.

المقابلة الشخصية

في موعد الامتحان قام والدي بتوصيلي لمقر الشركة وتمنى لي التوفيق. وهناك التقيت بالناجحين من الامتحان الخطي من زملائي وآخرين من معهد نصر الدين القمي (يعرف حاليًا بكلية التقنية الهندسية جنزور).

بعد عرض مذهل من مدير التوظيف والموارد البشرية حول شركة شلمبرجير وإنجازاتها حول العالم – تحدث بسخرية حول حقول النفط العراقية وحرب الكويت ودور الأبار المائلة في ذلك – وتحدث بإسهاب عن فرص العمل الدولي والتعاون حول العالم، كان يجب علينا أن نتقدم ونتحدث عن أنفسنا.

قدم كل من الشباب نفسه حتى جاء دوري وكنت الأخير، فتحدثت للمدراء بالإنجليزية ونلت إعجابهم، وفي المشروع الجماعي لم نتمكن من صناعة حفارة نفط من الورق، والحقيقة أنني لم أفرض رأيي على الفريق لأن هذا يتنافى مع مفهوم العمل الجماعي، ولم يؤثر هذا كثيرًا على النتيجة، فجل ما أراد المدراء معرفته عني هو أين تعلمت الحديث بالإنجليزية، ما جعلني متأكدَا من النجاح.

توقيع العقد والعمل

بعد شهر اتصل بي مدير التوظيف قائلا لي أن أحضر لتوقيع العقد الخاص بي، فقد حصلت على الوظيفة – لم يفاجئني هذا الأمر كثيرًا-.

في الحقيقة لم أكن أرغب في وظيفة فني حقل متدرب لأن الوظيفة تعني الذهاب للحقول في الصحراء، وأنا أفضل العمل في المدينة قرب البيت. لكن ضغوطًا اجتماعية معينة فرضت عليّ أن أغير تخصصي وأعمل في المجال النفطي.

قمت بقراءة بنود العقد بشكل جيد قبل توقيعه، ثم تم توزيعنا على أقسام الشركة المختلفة، وكان من نصيبي قسم الحفر و القياسات (Drilling and measurements D&M)، وعند سؤالي لموظف الموارد البشرية عن كيفية التوزيع قال لي: “بالزهر”. وهي كلمة ليبية تعني بالحظ. وهذا اﻷمر دق ناقوس الخطر في رأسي!

وقيل لنا أننا سنأخذ دورات مكثفة قبل بدء العمل في نفس مقر الشركة بوادي الربيع.

قاعدة عجيبة

كان من ضمن القواعد التي في الشركة أنه من يضبط في سيارته دون حزام اﻷمان يطرد من العمل دون إنذار، ولو كان خمسة أشخاص في سيارة ونسي أحدهم إرتداء الحزام يطردون جميعًا. هذه القاعدة على غرابتها لم تضايقني لأنني أرتدي الحزام دائمًا ودون حاجة إلى التهديد والحمد لله.

دورات الاعداد

الدورة الأولى كانت حول التحرش الجنسي Sexual harassment ولم يفلح موظف الموارد البشرية في توصيل الفكرة الموضوعة في الشرائح أمامه، لكنني فهمت أن الشركة تولي أهمية كبيرة جدًا للاحترام بين الموظفين من الجنسين لدرجة أنها تمنع زواج الموظفين  -وهو المتوقع من شركة عالمية مثلها- . ثم دورة في الأمن المعلوماتي IT Security، ودورة في الأمن Safety .
ثم دورة في إدارة الإجهاد Fatigue  management وشدد علينا مدير السلامة بالشركة احترام النوبة الخاصة بنا، وكذلك أيام الدوام الخاصة بنا 2 : 1 وكانت تطبق بواقع ستة أسابيع عمل مقابل ثلاثة أسابيع إجازة.

مآدبة عشاء

بعد ختام الدورة الخاصة بنا تم دعوتنا لحفل عشاء في فندق كورنثيا باب البحر للتعرف بالمدراء ومناقشة الخطط المستقبلية. وبالفعل عدنا للبيت وذهبنا للفندق. وهناك جلسنا على مائدة واحدة مع المدراء، وتعرفت على المدير العام لقسمنا (في الواقع هي شركة تعمل تحت شلمبرجير) وهو مهندس من المنطقة الشرقية.

نظر إلينا بنفاذ صبر وقال: “مفيش شباب من بنغازي؟ تهميش حتى هنا في الشركات اﻷجنبية؟ جيبولنا كام شاب من بنغازي يخدمو!
ثم سأل عن حالتنا الاجتماعية وقال: “اللي فيكم مش متجوز ننصحه يفوت الجواز 5 – 6 سنوات، لأن الكارير متعك هنا وايف في الشغل ووايف في الحوش ما يمشيش حاله”.. وهذا المدير بالذات يدّعي أن لغته الإنجليزية سليمة..

صورة من مأبة العشاء، أنا يمين العمود اﻷوسط في الخلف

وعلى هامش العشاء تم تعريف كل موظف بمديره، ولأن مديري لم يحضر المآدبة قيل لي أن أذهب للشركة للقاءه يوم اﻷحد.

المدير..

ذهبت للقاء مديري المباشر، وكان شخصًا شديد الفظاظة، بمجرد أن مددت يدي لأصافحه بلقب الأستاذ خاطب المحيطين به: “حد يقوله معش يقولي أستاذ خير ما نفطر عليه صبح”. ثم سألني من أين تخرجت وكم عمري، ثم قال: “برا لفلان هذا ال Mentor متعك”. يقصد أن أتتلمذ على يديه.

جلست مع “المعلم” الخاص بي -والذي سأطلق عليه اسم التايلاندي لأسباب ستتضح لاحقًا- وقال لي: “أول حاجة تعرفها أن شلمبرجير هذه Big f**ing Sh*t” ولما كنت لازلت تحت تأثير الصدمة من اللفظ الفاحش الذي واجهني به، أعطاني كومة كتب قوامها 30 غيغابايت وطلب مني دراستها بينما يسافر لمدة أسبوعين.

صورة لنا أثناء نشاط روتيني، أنا إلى أقصى اليمين بالقبعة الحمراء

خصم شهر!

طلب منا تسليم الرقم الوطني ككل الجهات العامة والخاصة، ومنذ أول يوم تم الإعلان فيه عن ذلك قمت بسحب رقمي الوطني من المنظومة، وتوقيعه ثم إعادة إدخاله بالسكانر إلى الحاسوب وإرساله للشخص المكلف بجمع الأرقام، ثم وضعت الرقم في مغلف وأدخلته تحت باب مكتبه لأنه كان مقفلًا.

بعد بضعة أسابيع تلقيت بريدًا إلكترونيًا بالخط الأحمر من المدير العام (الشرقاوي) مفاده أنه تم خصم مرتب شهر مني وإحالتي للتحقيق، وذلك لفشلي في إرسال الرقم الوطني في الموعد.
رغم الصدمة التي تعرضت لها إلا أنني تفقدت صندوق البريد الصادر، وكنت متأكدَا من إرسال البريد في الموعد، ولأن مديري المباشر كان موجودًا فقد دخلت مكتبه دون إستذان..

-تعال بعدين مش فاضي
=خاصملي شهر
-وعلاش؟

=الرقم الوطني
-ماك راقد على ودنك مبعتاش
=قاعد عندي في الأوت بوكس
-به ابعته هي
قمت بإرسال نسخة من الرسالة لمديري المباشر

-به تم يا حبوب، توا نكلمه هي”

وصلت بعد ساعة رسالة من المدير العام بتجاهل الرسالة السابقة وعدم الحضور غدَا للتحقيق..

علمت لاحقًا أن الشخص المسؤول عن تجميع الأرقام كان في إجازة إلى إيطاليا، وشاهد مباراة لفريقه المفضل نابولي من المدرجات. ألم يكن بمقدوره فتح بريده الإلكتروني؟
كيف عرفت؟ كان يتباهى بذلك في قاعة الطعام بصوت عال..

“كان ريتوهم يا ولاد قريناتنا نابوليتانو تريبونا خيال القريناتا انا نعيط وما فاهم شي” أو شيء من هذا القبيل..

كيف كان وضعي الوظيفي؟

كان عقدي من الدرجة السابعة G7 لأنني خريج دبلوم عالي والمسمى الوظيفي Field specialist trainee، متدرب فني حفر، وحسب لوائح الشركة فإن الدرجة الثامنة هي درجة المتدرب وللترقية منها يجب خوض School أي دورة تدريبية، وعمل يكون فيه المتدرب المهندس الأساسي Lead. ويعرف هذا العمل باسم Breakout job

الذي يؤدي بي للدرجة الثامنة، ومنها للتاسعة لأصبح Field specialist بعد سنتين أو ثلاث إن كنت محظوظًا.
ما يعني أن الدرجة الثامنة هي تكرار للدرجة السابعة، مع نفس المسمى الوظيفي الضعيف..
بينما الشباب الذين تم تعيينهم من بنغازي من خريجي كلية الهندسة بتوصية المدير العام تم تعيينهم بالدرجة الثامنة، بمرتبات ومزايا أفضل، والدورة التدريبية التي أخذناها في المقر أرسلوا هم إلى ماليزيا لمدة عشرة أيام لدراستها، مع مصروف جيب يومي بالعملة الصعبة – عن أي تهميش يتحدث سيادة المدير؟ -.

كما أن هؤلاء المهندسين لهم الإمرة علينا ككل شخص أخر في المقر – حتى عمال اليد الذين لا عقود لهم -. وكانت صدمتنا كبيرة عندما عرفنا أن عقودنا محلية، وأن فرص العمل في الخارج غير موجودة لنا على الإطلاق، وأن الأمل الأخير بإكمال الدرجات والوصول للدرجة 12 لتأمين عمل مكتبي ليست متوفرة للفنيين، بل أنهم يعملون في الصحراء حتى التقاعد، يالها من تجليات مبهجة!!

وكان زملائي من المعهد يسخرون من قبعاتنا الصفراء المخصصة أساسا للزوار، وينعتون بعضهم بالمينونز، وهي شخصيات صغيرة صفراء ظهرت في أحد أفلام ديزني ثلاثية الأبعاد.

بداية مشجعة

بدأت في التعرف على الشركة والموظفين بها، بينما أدرس كومة الكتب التي تتزايد كلما التقيت بمهندس جديد من الفريق حتى ضاق بها الحاسوب المحمول الذي أعطته لي الشركة، ولاحظت أن المدير قل ما يزور موقع الشركة ويمضي أيامه في المكتب في ذات العماد. وأن في القسم الكثير من الحساسيات بين الموظفين. خاصة بين المتدينين “جماعة الجامع”، والآخرين الذين يمثلهم “التايلاندي”، وأنه إما أن تكون مع هؤلاء أو هؤلاء.

جرعة مكثفة من التايلاندي

عاد التايلاندي من السفرة والتي سرعان ما عرفت أنها كانت إلى تايلاند، كما تبرع هو بصور رحلته والأنشطة “الثقافية” التي مارسها هناك، والتي تشمل شرب الخمر، ورسم الأوشام المؤقتة، وجلسات التدليك ذات النهاية السعيدة، كما فهمت أنه مدمن إباحيات وينصح الكل بملء قرص صلب بالأفلام الإباحية قبل التوجه للحقل، مع كميات من الشوكولاتة، لماذا؟ لا أعرف حقيقة.

كما أن هذا الشخص تعلم الصنعة في مصر، ما منحه قاموس الشتائم المصري مع لهجة مصرية ثقيلة على لسانه.  و بملاحظتي الدقيقة له اكتشفت أنه لا يتقن أي شيء في العمل ولم يفدني قط ولم يجب على أي سؤال سألته له. وفهمت أنه يتسبب في كوارث في الحقول، وأن السبب الوحيد الذي يدفع المدير للاحتفاظ به هو أنه يقدم تقارير يومية حول العاملين وكذلك وجبة النميمة اليومية من الأخبار والملاحظات التي يجمعها بتسقط الأخبار تارة، و انتزاعها “بالقصقصة” تارة أخرى.
على العموم كان يدفع له ما يعادل 6000 دولار أمريكي شهريًا (عقده دولي) ليذهب لتايلند كل شهرين، وأكبر مشاكله في الحياة التفريق بين فتاة الليل والمتحول جنسيا على أضواء بانكوك الصاخبة.

لا تهمني خياراته الحياتية بقدر ما يهمني أنه جعلها جزءًا من العمل ومعيارًا للتقييمات – من منظوره على اﻷقل -.

السياسة ترك السياسة..

أحد المواقف التي لن أنساها كانت في ساعة الغداء، وكانت الشركة قد خصصت قاعة كبيرة لأكل الطعام، شبيهة بما تراه في أفلام المدارس والسجون الأمريكية – خاصة مع وجود 300 رجل يرتدون جميعًا الزي الأزرق أو البرتقالي الخاص بالعمل على الحفارات المائية –  يسيرون في طابور بينما يغرف الطباخ لهم الوجبات.

ليست هي القاعة لكنها شبيهة بها كثيرًا

وكنت ذاهبا للجلوس مع زملائي من المعهد وهنا ظهر مشرفي التايلاندي وجرني إلى طاولة المدير.
جلست في طرف الطاولة لتناول غدائي، لم أكن منتبها للحوار لأنني إما أن أكل أو أتحدث، هنا لكزني مشرفي التايلاندي لأن الكلام كما يبدو كان يدور حولي، ونقل هو كلام المدير إليَ لأنه لا يتحدث إليَ مباشرة إلا فيما ندر.

-في المرات القليلة التي كان المدير يزور فيها المقر كان يتحدث في الهاتف متصلا بالغائبين ويسب الدين لمحدثه، ومع كل مع من يتحدث معه، لدرجة أن البعض يسمي القسم بدين اﻷم، بدلا من الدي أند أم-.

ساد صمت غريب وعرفت أن شيئا ما يحدث، لكزني التايلاندي وكرر لي ما قال المدير متحدثًا عني.

“اللي طحلوب يمشي ي*يك من بحداي”، هذه كانت رسالة المدير.

التفت وكان جميع من على الطاولة ينظرون نحوي فقلت معترضًا: معمر ميت ليه سنتين، بجديات إنت ولا شن؟”.
كرر نفس العبارة فأجبته، ليس من المهم بما أجبته بقدر ما هو مهم أنني اضطررت للحديث عن مواقفي السياسية في العمل. ومضى اليوم على خير.. علمت لاحقًا أن مديري هذا قريب أحد أعضاء المؤتمر الوطني العام..

حاولت استرجاع الكلام الذي قيل في البداية، حول أنها شركة عالمية متعددة الجنسيات، لم يبدو أي شيء من هذا أمامي، نفس الهراء والمشاكل التي في كل قطاع، مع زيادة بسيطة في الرواتب لا تقارن بالمخاطرة والمجهود..

علاوة الصحراء

كانت علاوة الخطر في الصحراء 30 دينارًا في اليوم بالنسبة للدرجة السابعة، وعند اعتراضي واجهني المدير بالقول: “ماك واكل شارب بايت”. لا أعتقد أنه من المنطقي أن أتي بسيارتي للحقل كل يوم من طرابلس وأن أضع ساندوتشاتي في حقيبتي؟!  وللمقارنة الحفار الإيطالي يتقاضى علاوة خطر ألف دينار في اليوم..

إيجار المهندس للشركات كما فهمت لاحقًا– نعم، إيجار- هو ألف دينار في اليوم، تأخذ الشركة معظم المبلغ وتعطي المهندس نسبة حسب عقده، في حالتي أنا الشركة تتقاضى 970 دينارًا في اليوم من تعبي وجهدي..

ماهي طبيعة العمل؟

العمل اليومي كان بدنيًا، كنا نقوم بصيانة الأدوات التالفة التي تعود من الحقل ونجهز المعدات التي ستخرج، بانتظار رحلة إلى الصحراء، الأمر كان كتقاليد القبائل البدائية التي ترسل الشاب في مهمة يعود منها رجلًا يحق له الزواج أو ما شابه. هذا بالإضافة للكثير من الدراسة والإمتحانات التي ينبغي أن نوفق بينها وبين الوظيفة.

وكنت سأخرج مع التايلاندي في رحلة لم يكتب لها النجاح للأسف، ولحسن الحظ أنها لم تنجح، فأثناء التجهيز سألني ما أطول مدة قضيتها دون نوم، ثم بدأ في الضحك وقال لي “I’m gonna f**k your ass” عشر مرات على اﻷقل ونحن نجهز المعدات للخروج، ولمعرفتي به لم أستطع تحديد إذا ما كان كلامه مجازيًا أم فعليًا، كما تذكرت دورة التحرش الجنسي التي أخذناها في أول يوم عمل، ولم أدري إن كان يجب أن أبلغ أحدًا عن تحرشاته السخيفة أم أضحك على نكتة سمجة.

أين ملابس العمل؟

زي السلامة الخاص بي لم يكتمل، في أحد المرات تجرأت على طلب زي أخر لأبدل فيه قبل الذهاب في مهمة، فقد علمت أنه من حق كل موظف زي صيفي وزي شتوي، كما شجعني المهندس الذي سأخرج معه في مهمة (ونبه علي ألا أخبر مشرفي التايلاندي)، فقابلني المدير بالصراخ وأنه ليس من حقي زي أخر-وأنه كتر خيرنا أعطيناك قامجو-، وأنه يمكنني ارتداء سروال “أمريكاني” على الحفارة!! – يقصد سراويل الجينز بسلامته – ماذا لو اشتعلت النار في سروالي هذا؟ ثم من قال أنني أريد التضحية بدولاب ملابسي المحدود جدًا فوق حفارة قذرة في مكان ما في الصحراء؟ هذا بفرض أن مسؤول السلامة سيسمح لي بصعود الحفارة دون إرتدائي “قامجو” كامل.

كما أنه لم يكن لدي حذاء واستعرت حذاء كبيرًا من أحد الزملاء سبب لي التواء في كاحليّ الإثنين، وعند الحديث مع الطبيب المرافق قال لي أنه خبير صحة ونمط حياة، وأنه لدي تأمين صحي يمكنني استعماله!؟ وعند الطلب من المدير كان يرفض صرف حذاء لي رغم وجود أحذية جديدة في مكتبه، وبلغني لاحقًا أنه أعطى جميع المهندسين أحذية قبل أن يصرفها للمتدربين..

لشدة فرحي بالحذاء الذي جاء كالفرج بعد الشدة إلتقطت له صورة للذكرى!!

مهمة فاشلة

لاحقا عرفت أنه سيتم إرسالي في مهمة لصالح شركة أيني وأنهم أرسلوا فريقًا خاصًا من إيطاليا لمتابعة العمل عن كثب، وكانوا معنا في المطار في رحلة إلى أبو الطفل، لكنهم غادروا قبلنا واتضح لاحقًا أنهم عرفوا أن الرحلة ألغيت، وبقينا نحن ننتظر ساعتين دون أن يأتي أحد ليبلغنا أو يرد على أسئلتنا، ,وعندما تأكدنا من المرّحل الجوي أن الرحلة ألغيت بسبب عاصفة رملية في الحقل تفرق زملائي سريعًا ووجدت نفسي أمام المطار وحيدًا فأخذت تاكسي للبيت.

رن جرس الهاتف وأنا في الطريق وكان المدير، ودار بيننا الحوار التالي:

-“ألو
=أهلا (فلان)
-شن تدير هني؟ المفروض تلفونك خارج التغطية انت.
=الرحلة ما صارش منه..
-تي شن عرفك انت؟ ووين الحيوانات اللي معاك تليفوناتهم مسكرات، تي نهار دي* أمكم أحرف اليوم.
=الطليان روحو قبلنا بساعتين.
-متأكد.
=أيه.

-احلف
=والله الا روحو قبلنا وفي عاصفة في أبو الطفل الرحلات كلها تأجلت.
-باهي روح أرقد يا حبوب وبعدين ساهل.
=بالك تبي نجي للبيس؟
-روح أرقد!!!

مشكلة في التنسيق

الساعة الثانية عشر ليلا اتصل بي ليبلغني أن لدي رحلة الساعة السادسة صباحًا وأنه يجب أن أكون في المطار بعد أربع ساعات، فقلت له أنه ليس لدي من يوصلني،  وكان جوابه:”مدخلنيش”، قلت له أنني علمت “On such short notice” بمعنى أنني لم أعلم قبل المدة بموعد كاف. فرغى وأزبد وطلب جوابي “من الأخير” فقلت له أنني لن أذهب.

في اليوم التالي كنت على موعد مع التوبيخ الذي كان يتمحور حول كلمة On such short notice
انت عارف خدمتنا On call من اﻷول كيف تقولي شورت نوتس؟
بمعنى أن جدول العمل لا قيمة له ويمكن أن تطلب للعمل في أي لحظة، وأن هذا العذر ليس مقبولا حتى من مهندس كبير، وليس متدرب عديم القيمة، وكعقاب لي تم حرماني من الدورة التدريبية إلى أبوظبي والتي من المفترض أن تكون من متطلبات الترقية (في الحقيقة كانت دورتي اﻷساسية في سيبيريا في شهر فبراير، لكن لحسن الحظ تم رفض طلب المدير).

لم أغضب كثيرًا لهذا، لأنني لم أكن مستعدًا للدورة بشكل كاف، والسبب أن مديري لم يحمل متطلبات التعلم الإلكتروني الخاصة بي حتى شهرين من تاريخ التعيين، والتي بها الامتحانات الإلكترونية والتي ينبغي النجاح فيها بمتوسط 80% وإستكمالها تماما قبل الذهاب لل School.

صورة لي بزي العمل والسعادة تنضح من وجهي

على رمال متحركة

خلال كل هذه الأحداث كانت همسات تتعالى أن الشركة ستخرج من ليبيا بسبب الوضع الأمني المتردي، وبينما حاول المدراء جاهدين طمأنة الموظفين أن ليبيا موقع مهم للشركة وأنها لن تتخلى عنها بسهولة، كان من الجلي أن عكس ذلك هو الصحيح.

القشة التي قصمت ظهر البعير

من ضمن مهام المهندس ( أو العّبد في حالتي) عمل Calibration للأدوات، وهو المعايرة، أي التأكد من أنها تعمل على ما يرام، ولم يكن لدي أي اعتراض على ذلك سوى مشكلة بسيطة جدًا..

أحد أهم الاختبارات هو swap test، الفحص الدوري للمصدر المشع الذي يستعمل في التنقيب عن النفط، ويجب إجراؤه بشكل سنوي للتأكد من عدم تلويث مصدر أشعة غاما للبيئة المحيطة، ولك أن تتخيل من يقوم بهذه الوظيفة.

ذهبت مع المهندسين الكبار لتفقد المصدر ومسحه بعود تنظيف أذان وإرساله للولايات المتحدة للتأكد من أنه لم يتسرب.

ما المشكلة؟ أن المصدر يصدر إشعاعات أكثر بمئة ضعف من المعدل اﻷمن لجسم الإنسان، وأن موقع الشركة في ليبيا لا يحتوي على أي وسيلة وقاية من الأشعة، لا درع الرصاص ولا الملابس الواقية، أي أننا نتلقى جرعة إشعاعية مكثفة سنويًا دون حماية..

المهندسون يروون النكات حول العقم والإنجاب، ويلقون بجهاز كشف الأشعة بعيدًا لأن رقم الجرعة الظاهر على شاشة الجهاز يصيبهم بالخوف، وكذلك صوت صراخه الذي يتصاعد مع زيادة جرعة الإشعاع.

جهاز قياس اﻷشعة الذي يتشأم منه المهندسون

في ذلك اليوم شعرت بحرارة شديدة وغثيان وأصبت بحمى مفاجئة، لدرجة أن قيادة السيارة للبيت كانت إنجازًا غير مسبوق. وفي اليوم التالي كررنا نفس العملية المبهجة مع مصدر إشعاعي أخر.

كنا نقضي ساعتين أو ثلاث نفتح مخزن المصدر الصدئ، منها ساعة كاملة مع الإشعاع الذي يصل ل2000 وحدة، وكان من الممكن تسريع العمل لو صرف لنا أمين المخزن علبة DW40 ثمنها لا يتعدى 5 دنانير على أقصى تقدير لإزالة الصدأ، لكنه يرفض دائما اعطاء اﻷدوات.. نفس البخيل كان يتقمص شخصية  بابا نويل عند زيارة المدراء اﻷجانب للمقر ويقوم بتوزيع القفازات والنظارات الواقية دون حساب. ياله من نفاق مقيت.

هذه التجربة جعلتني أتوقف وأفكر مليًا في هذه الوظيفة، في كم الإساءات اللفظية  والنفسية والمعاملة السيئة – التي ليست جديدة على المواطن الليبي بأي حال – وللأخطار الإشعاعية التي لم تكن ببال والتي تهدد صحتي، ولن يتمكن التأمين الصحي المحدود جدًا من علاجها بأي حال.

طلب الاستقالة

لا أدري إن كانت جرعة أشعة غاما الزائدة في جسدي هي التي تتحدث أم أنه شيئ أخر، لكنني طلبت الاستقالة من الشركة.

رفض مديري المباشر ذلك، وأمام عنادي قرر منحي يوم أجازة للتفكير لكن رأيي لم يتغير (حتى مع صلاة الاستخارة)، وعندئذ أحالني للمدير العام (الشرقاوي) الذي طلب مني بصفة شخصية في مكتبه بذات العماد البقاء وقال لي بودية من ضايقك وكيف نستطيع المساعدة. وفي النهاية أبلغني بأن باب الشركة مفتوح لي في أي وقت، وبدأت في إجراءات مغادرة الشركة.

يوم غادرت شعرت أن حملًا ثقيلًا أزيح عن كاهلي مرة وللأبد، لن أعود لشلمبرجير مهما كانت المغريات، حتى في قسم أخر مع مدير مختلف، لا أظن أنه يمكنني العودة.

ما بعد المغادرة

شهور قليلة واندلعت حرب فجر ليبيا، وغادرت الشركة مسرّحة كل الموظفين غير الأساسيين ومنهم كل زملائي من مقابلة ذلك اليوم. لا أشعر بأي ندم على الاستقالة، على الأقل غادرت ورأسي مرفوع.

هل تعتقد أن خياري هذا مر دون عقاب؟ كل من حولي لامني بشدة على الاستقالة، و ذكروني أن شلمبرجير هي فرصة العمر وأن الجميع يتمنى فرصة للعمل فيها، وأنني رفست النعمة برجلي.

لكل هؤلاء، لا يهمني من انتقادكم شيء، هي حياتي وأنا حر فيها، وها هي شلمبرجير أمامكم كما رأيتها بعيني، هل من متطوع لشغل وظيفتي؟

لقد تم تحذيري من قبل بشأن الإنحرافات في القطاع النفطي، لكن التحذير جاء بخصوص المهندسين اﻷجانب، وليس من بني جلدتي الليبيين!

ختاما أريد أن أعطي درسًا لكل من يبحث عن وظيفة: سلامتك وكرامتك كإنسان هي أهم من الوظيفة. تذكر ذلك جيدًا عزيزي الباحث.

ما رأيك عزيزي القارئ في هذه التدوينة؟ أرجو ترك ملاحظاتك وتعليقاتك باﻷسفل. وشكرًا لك على القراءة.

How to speed up your laptop?

Today we are looking at ways to improve your computer’s performance with simple tips that will optimize the performance and get the best out of the current hardware set..

Using some free tools you can use easily to enhance your computer’s performance and make it run faster and smoother, and some more “radical ” solutions to try in case the tweaks weren’t enough, and finally some hardware upgrades that you do for a little cost (cheaper than buying a new computer) because let’s face it!
You can’t always throw your computer in the trash and get the latest model just because it’s not working like it’s used to, sometimes you just like that computer too much, or simply can’t afford to replace it right now! And yet you want to enjoy the best performance possible, well, you came to the right place!

First of all: Know what you have!

Saying that your computer is “fast” or “slow” isn’t very technical, since speed is relative depending on the user, so we need to see what are the specifications of your computer compared to what software you run.
Chances are that you know what are your computer specifications, which determine it’s performance, in case you don’t know or don’t remember, these tools will come in handy!

(Speccy Z).

This Free software by Priform will tell you exactly and in great detail what are your computer specifications, the free version comes without support but will do for now.

Ccleaner shows your computer specifications at the top of the program interface, it’s quite minimal but sufficient for the average user.
Now that we learned the computer specifications, let’s take a look at the operating system you have.

Common sense: Know your limits!

Every operating system and program has requirements that your computer must meet to ensure the system works without a hitch, there are three levels:

Minimum specs

If your computer is lower than these, than there isn’t much to do and you better look for another operating system with lower demands, sorry!

Required specs

If your computer meets these specifications then you are in luck and you can optimize it and tweak it for maximum performance.

Recommend specs

If your computer meets these specifications or a little more then this post isn’t probably for you, but who doesn’t like a little boost in the performance?
Having your operating system shipped by an O.E.M isn’t always a guarantee it will work properly, for example:
O.E.Ms shipped Windows 7 starter on Netbooks with Intel Atom single core with 1.6 MHZ of clock and 1 GB of RAM! A true disaster!
Now that we got the specs down, lets get to the fun part!

 

Optimizing on a zero budget

Here we are assuming that you are a home user and don’t use these programs for commercial purposes. If so please consider purchasing a license to share some of the profit you make with the hard working coders!

Fair warning! Create a backup, a system restore or a full computer image!
Most of the steps we are attempting here aren’t really risky (except a fresh install of Windows), but it’s better to be safe than sorry, I can’t miss a chance to remind my readers to backup before it’s too late!

Cleaning temporary files

Over time the temporary folder grows in size and expands causing your computer to run slow! You might wonder where did these files come from? And the answer is simple! These files are created when browsing the Internet, installing software, and by Windows itself. Cleaning those will free a ton of space and make your computer run faster.

Again we are using Ccleaner to analyze the temp folder and the recycle bin before deleting the files, make sure to look at the results before deleting them, if you happen to delete something you need by mistake, don’t panic! Check out how to recover files using recuva!

Defrag

Defragging will help speed up the computer by organizing files on your hard disk physically, there is a built in defrag software that comes with Windows but I prefer to use Defraggler by Priform as it’s really easy to use and has more options to work with, you can download it from this link.

 

If you are using an SSD don’t, and I mean DON’T defrag your disk..
Pro tip: It’s better to defrag after finishing all your cleaning so you don’t waste time defragging files then wind up deleting them just like that!

Registry cleaning

This feature is one of the many features provided by Ccleaner, and it helps you to cleanup the registry from all the bad keys, traces of un-installed software and crud here and there, and always create a backup of the registry just in case (I never needed it, but you never know!).

 

Registry defrag.

You can find the full details on this method in this post I did sometime ago, but I think as long as you clean your registry often, the defrag isn’t really necessary!
Freeing up space from the partition that has Windows
You might not be aware of this, but putting a lot of stuff in your documents folder and on your desktop will make your computer slower with time!

I know it’s the same image, and there isn’t that much difference!

Most of the computers I worked on had many folders and files scattered on the desktop, not shortcuts, Important work files and folders placed on the desktop! Some up to 100 GB worth of data! Prone to loss more than ever, as a format will wipe the entire C: partition with all of it’s contents, including the desktop precious files!

Why does Windows need the space?

Windows needs a lot of free space to work and function properly, if your drive has only one partition then you need to remove the folders and try (very carefully) to create another from the Windows provided utility, and it’s better to have your data on a separate disk anyway! A failed attempt will damage your system so have it looked by a techie (someone to blame when things go sour) 😉

Anti-Virus

This should be a given, but some people neglect having a proper protection suit and then wonder why the computer is running slow and crashing often!
A free package should do for most, but for added protection I recommend using a licensed product, Avast anti virus has an optimizing suit that does most of the aforementioned tasks for you, all you have to do is to click next! (After buying a license of course!).
Regardless of what you use, make sure it’s updated and scan any media you insert to your computer and run frequent scans of your system.

Monitor your RAM

If you have less than 1 GB of RAM I suggest you install a RAM monitor like Rampage, which sits in the background and kicks in action when your RAM drops below a predetermined value, say 32 Mbs, and frees up an amount of RAM so your computer doesn’t hang.
Use the Task manager to see what’s hogging things up
When your computer hangs and acts slow it’s a good idea to call the task manager by pressing CTRL + ALT + DEL and seeing what’s the process that’s taking the most RAM or not responding, and dealing with that. Famous RAM hogs like Firefox shouldn’t be installed if your computer has less than 1 GB of RAM.

Unloading dlls from memory

This tweak is a little advance, and you will find detailed steps in one of my earlier posts, what it does is that removes the DLL files out of the memory once the program is closed, it can make your computer a bit unstable, but a ton faster!

Startup programs

If your computer takes a long time to boot and be ready to work, then you have a startup issue, you can look at an older post I made using a tool that measures your startup time and tells you whats making your computer slow to boot.
Many tools you installed and don’t use very often are still starting up with you without knowing they do, and each one on average takes 3 seconds of boot time, that may not sound like much to you, but trust me, it is!

I prefer to use Ccleaner again (which has been download 2 BILLION times according to priform.com), simply disable any tool that shouldn’t start with the system (leave the anti virus running) and anything else you need start manually.
The task manager can help you disable the ones you don’t need and even determine the impact it has on startup!

Driver update

Updating your drivers will improve your computer performance in theory, if it doesn’t you can safely rollback your old driver and that be it! The update can be done from the drivers under system management, but if the update isn’t available you can always try the 9 GB driver disk available on-line for free!
But what if all else fails?

 

Clean install

A clean install (a format) would be a good option if all tweaks failed with your computer, I posted earlier about the benefits of clean installs, you might want to check that out! Just make sure to remove the license first then return it ( I also blogged about this) or use the new options in Windows 8.1 and 10 to refresh the computer, this option will delete all settings and files so be really careful before taking this step and create a full backup of your data.

 

Installing Gnu Linux Ubuntu

Installing Ubuntu in itself is a tweak! Installing Ubuntu will get out the hidden potential of your computer, you will be able to do your work smoothly and flawlessly, just make sure to choose a flavor that fits your computer’s specifications, and you are good to go! All of the steps above aren’t really necessary if you run Ubuntu! And if you like to clean your computer then use BleachBit the way you used to use Ccleaner! And it’s not that necessary either!

The only draw back is that the battery performance decreases a bit compared to what it did on Windows, feel free to use TLP and powertop which I blogged about some time ago to juice some more power out of your battery! And if you use a PC then all you have to do is to install Ubuntu and start working as it comes bundled with everything you need right out of the box!

That was the first part of the post, zero cost optimization, now lets look at the second part where you have some money to spend (not enough to buy a new computer) and feel like upgrading your computer, I’m not going in too deep with the upgrade scenario because this is guided more towards laptop users so you have a minimum room for improvement, as a PC user you can do a lot more upgrading!

Adding more RAM

It’s the first upgrade everyone thinks of, and it can be a huge relief to add more RAM to your computer, make sure to buy the right kind and size, and it’s better to take it to a service center to have it upgraded there. Some laptops have one slot, meaning you will have to throw out your old RAM and add the new one, others have two slots meaning you can add another to double your RAM.

 

Installing a Solid State Drive (SSD)

SSDs are a wonderful light weight disks (not hard disks) that are used to store your data, and by installing one of them you gain these advantages.

 

Benefits of installing an SSD

  • Since they are much faster at reading and writing data, your computer will boot faster and your programs will start much faster too! (Compared to a regular HDD).
  • They require less power to work, so you will save power and your battery should live longer compared to using a usual hard disk.
  • Since there isn’t a mechanical part inside there isn’t much noise to them.
  • They will make your computer lighter in weight, even if it’s just a little but it helps!
  • And it will live longer than the usual Hard disk, up to 10 years according to the manufacturers.

Sounds too good to be true? Well, these benefits don’t come cheap! And like everything there are some disadvantages to take care of.

Disadvantage of SSDs

  • One thing is that they cost much more than the good’ol hard disk we are used to, so much that a 128 GB SSD can cost as much as a 1TB HDD!
  • They come in smaller spaces, and even smaller after reserving space for partitioning (takes about 20% of the total size).

When buying these look online for the best deal, some are as low as 39.99$ but you need to look for what’s best for your needs and not the cheapest! Also check if your computer accepts the SSD upgrade, a little trip to a service center should do!

They cannot be defragged!

Do you enjoy defragging your computer every now and then? If you do then these disks aren’t for you! Defragging an SSD would increase the wear rapidly on the disk and shorten it’s life.

If you have an O.E.M windows or fear that you will lose the license once replacing the hard disk, don’t worry! The license isn’t tied to the hard disk!
If it’s an O.E.M it’s tied to the B.I.O.S and therefore it’s reserved, check the Acer repair post for details. And learn how to Transfer the license of Windows easily from here!

All and all, if you don’t have an SSD I suggest to do your research before deciding to invest into a new one.

Maybe your computer needs more RAM, maybe it has a lot of RAM but it needs a new SSD, and maybe you need them both. Have someone look at it before you buy.

Final words

With these tweaks, optimizations and upgrades. Your computer should be running smooth as milk! No more excuses!

I recommend to clean the files, the registry and defrag weekly, and not less than a month so things don’t build up and slow your computer down!

So how did you like this post? Do you preform these optimizations regularly?
And if not, will you start doing these more often? Please let me know what you think below and share this post with your friends and family.

أنا والتليفزيون

لقد مضى وقت طويل منذ جلست باختياري أمام شاشة التلفاز لأشاهد شيئًا ما، لم يعد هذا الجهاز يستهويني.

متى توقفت عن مشاهدة التلفزيون؟

توقفت بالكامل عن مشاهدة التلفزيون في سنة 2012. هذا يعني أنني منقطع عن المشاهدة منذ قرابة الخمس سنوات (سأكمل الخمس سنوات في أكتوبر المقبل) اللهم إلا لو مررت به وهو يشتغل، أو جلست مع اﻷسرة وهو مفتوح في الخلفية على قناة طبخ ما.

لماذا توقفت عن مشاهدة التلفزيون

في البداية كان الإقلاع في شهر رمضان فقط، كردة فعل عكسية على الكم الهائل من المسلسلات التافهة والبرامج التي تخدش الحياء والتي يمتلئ بها التلفزيون العربي. – كما يقول الدكتور مصطفى محمود أنها مسألة احترام للشهر الفضيل-  ثم تطور الأمر ليخرج من رمضان ويستمر لباقي العام. وأوكد أن ارتفاع أسعار أجهزة التلفزيون المصاحب لسعر الدولار ليس ذا علاقة! كما أن الأشياء التي أحب متابعتها ليست متوفرة على البث المجاني (قنوات ديسكوفري – الدوري الإيطالي).
كما أن مشاهدة إعلانات الزيت والطماطم يتخللها برنامج ضعيف الإعداد ليس الطريقة المثالية لتمضية الوقت، أليس كذلك؟

كيف هي الحياة دون تلفزيون؟

أثناء الأحاديث الصغيرة مع بعض الأشخاص أسمع كثيرًا أسماء برامج وقنوات، كما تصاحبني نظرات الدهشة والاستنكار عندما أقول أنني لم أشاهد كذا وكذا من البرامج ولم أسمع به. كما أن جملتي الشهيرة: “أنا لا أشاهد التلفزيون” كفيلة بجذب ردات فعل على طراز: “كيف تعيش أنت؟”.

الأمر ليس بذلك السوء حقيقة، فأنا أمضي وقتي أمام شاشة أخرى وهي شاشة الحاسوب! -احلال وإبدال- ودخول شبكات التواصل وكمية المعروض بها يعوض عن غياب التلفزيون، – مع تحفظي على تضييع الوقت على وسائل التواصل – كما أنني أستقي أخباري من الإنترنت بشكل كلي.

على الأقل الحاسوب يعطيني حرية اختيار الأنشطة بين القراءة والكتابة مثلا أو لعب ألعاب الفيديو. كما يعطي المجال لنشاطات أكثر انتاجية كالعمل أو تعلم البرمجة وأخذ الدورات على الانترنت.

بينما يجبر التلفزيون المشاهد على تلقي المادة بشكل سلبي دون أي تدخل سوى رفع وخفض الصوت! أو تبديل القناة كخيار جذري!

الظهور على التلفزيون لشخص لا يشاهده!!

رشحت من قبل راديو الساعة للحلول ضيفًا على إحدى حلقات برنامج المدرب نور الدين الطياري (الكوتش) وللأسف لم أتابع حلقات الموسم الأول الذي عرض أثناء شهر رمضان لأنه ببساطة لم أعرف أنه هناك برنامج بهذا الاسم! –شكرا لشركة الكهرباء– لكن موقع يوتيوب أدى الغرض وتحدثت مع أ. نور الدين وكانت الحلقة ممتعة جدًا. ولن أتحدث عن موضوعها لأنها لم تعرض بعد.

يبدو أن هنالك أشياء تستحق المتابعة على التلفاز على كل حال!

هل هو تغيير أخر يلوح في الأفق؟ ما بين التطرف في الترك و ترك الحبل على الغارب؟ هل أجد مكانًا وسطًا بين الطرفين؟

ما رأيك أنت عزيزي القارئ؟ كم من الوقت تمضيه في مشاهدة التلفاز؟ وما هي الاستفادة التي تحققها منه؟ هل هنالك برامج مثمرة تنصح بمتابعتها؟

شاركني برأيك في قسم التعليقات في اﻷسفل، وشارك التدوينة على وسائل التواصل لتعم الفائدة!

I’ve been using the same laptop for 5 years

I’ve been using this laptop now for five years, which doesn’t seem like much for some; but for me – the chronic device hopper is kind of a milestone-. I still remember the day I bought it and how I did that exactly.

My hardware 5 years ago

At the time I owned a desktop computer and I bought a netbook (out on an impulse) and neither of them had good performance! The perk of the netbook was the size and the decent battery life -compared to my desktop of course -. But as I started to work on my graduation thesis (which was a video game by the way) I realized that non of these devices would do the trick, and that it was time to upgrade.

A word about my old netbook

My netbook was really good! I could fit it in my book bag easily, and typing on it was so much fun. Until now I still regret selling it -and might wind up buying another one eventually-. It was the device I used to write my first post on this blog and one of the highest read posts at the time was about the netbook, by the netbook!

Due to the recurring power issues my netbook battery was dead -Thanks GECOL-, and to me that was the last straw, and in a week I managed to sell both on Opensooq for pennies on the dollar! Then I took the rest of the money from dad and went shopping for a laptop.

Buying a new laptop

Using the money I got from selling both devices and a lot of money from dad (thanks dad) I managed to buy a decent laptop.
It looked this way once!
My laptop was with me the day I graduated, and at my first interview for a job. And many of the good things I did was typed on this very keyboard, so I have deep appreciation for it and I have trouble selling it or getting another laptop and throwing it away (as long as it works fine).
And the modifications I made to it would make selling it a bit difficult to be honest!

If I’m to replace my laptop it has to be something with equal specifications or better, that’s a luxury in this economy (six months salary or something), so it’s better to keep it.

I stand corrected!

I’ve blogged before about the death of the laptop and that smartphones are taking over, in my case that’s far from the truth. And only when my laptop was broken that I learned how much I relied on it or how much I need a laptop in my life!
To me (at least) the laptop is far from dead! It’s okay to learn things in life.

Modifications I made to my laptop in order to keep it going

G570s are known for the hinge issue, it took me a while before figuring out how to fix it completely (I have serious trust issues with repair shops and my personal data), so it has a screw acting as the right hand hinge.

  • Having this modification meant I needed to adjust the AC input a little to accommodate this change.
  • And the keyboard support is broken so it’s glued to the base of the laptop.
  • The power connector has a piece of plastic holding it in place.
  • The touch pad had the same before giving up completely.#Update I fixed it, thanks Hani my good friend!
  • Since the hinge repair the webcam didn’t work, and all my attempts went in vain, but after upgrading to kernel 4.14 it works again, it’s been years since I saw the small light on! 
  • The fan was broken as I cleaned it, so I got a replacement (full story in this post).
  • The battery gave up a long time ago and I had to buy an after market battery with half life time (again thank you Hani!).
  • I doubled the RAM from 4GB to 8GB and replaced the HDD with an SSD to boost the speed.
  • And converting to Linux was the biggest upgrade in my opinion

Yea, my laptop is a zombie!!

Moving forward

I’m thinking of getting a light weight device with low end specs (netbook or chrome book) and dedicating it for writing, installing Linux on that device. While keep this laptop for work and install windows on it, since the college I’m working for are heavily investing in .NET applications, and VM is proving to be a hassle at times





And dual booting Linux and Windows is as the same of having two laptops (a terrible idea in general).

Tips on keeping the laptop going

Like anything in life, the laptop needs proper cleaning and care to keep it running. Some of these tips are advanced and as I always say on this blog: Try on your own risk.

  • Baby wipes for a stiff keyboard

    wipe the keyboard with baby wipes to clean it, and it works like magic! It’s almost as getting a new keyboard.

  • Dusting and cleaning

    It may seem like common sense, but keeping the laptop clean helps keep it run longer (and improves your feeling towards it) so always remember to clean your laptop.

Pro tip: Distilled water works wonders, just remember to unplug your device and dry it properly before running it.

  • Applying Thermal Grease

    This is a bit of an advanced tip, it requires taking apart the laptop and reaching down the heat sink to apply new paste for the processor, it’s recommended to be done annually.
     

  • Software wise I found that installing Linux on my laptop improved the overall performance and reduced the issues and virus infections, so if you can move to Linux!

I’m interested to see if this laptop with endure the test of time? Lenovo is known of making laptops with over 10 years of life time (with proper maintenance of course), will this laptop survive that long?

Final words

It’s good to keep your devices running and not to be tempted with the heavy consuming lifestyle companies enforce on customers. I can’t afford changing my laptop every two years (and won’t even if I could). 

What do you think of this post? How long did you own your current laptop? Do you recommend any light weight device for writing?

« Older posts Newer posts »