Category: تدوين (Page 30 of 39)

8 سنوات من التدوين

يصادف ذكرى إنشائي للمدونة هذه السنة عيد الفطر المبارك. كل العام والأمة الإسلامية والشعب الليبي بألف خير. واللهم أرزقنا

الأمن والأمان في بلادنا.

بأي حال جئت يا عيد؟

عيد هذه السنة عيد استثنائي بكل ما تحمله الكلمة من معنى – وهذا ليس أمرًا جيدًا بالضرورة -. أتى العيد هذه السنة ومئات الآلاف في موطني وأنا منهم نازحون مشردون خارج منازلنا. من الصعب أن تحس بفرحة العيد وأنت مبعد قسرًا عن منزلك وأهلك وأصدقائك وبلدتك. أعتقد أن هذا هو التطور الطبيعي لتدوينة كوابيس طرابلس. مرحلة ما بعد النزوح.

مرض “كورونا”

عيد هذه السنة يتزامن مع جائحة لم تشهد لها الدنيا مثيلا منذ قرن كامل. مرض أوقف العالم على أهبة الاستعداد .. وأجبر الدول العظمى على وقف عجلة الصناعة والإنتاج.. مكلفا اقتصاديات الدول العظمى مليارات الدولارات من الخسائر. وأجبر الناس في العالم بأسره على التقوقع في بيوتها  لأسابيع طويلة خوف العدوى وانتشار المرض. الكثير من الدول – ومنها ليبيا – أعلنت حظر التجول الكامل خلال عيد الفطر المبارك تجنبا للعدوى. وهو قرار رغم قسوته على النفس إلا أنه أهون الضررين.

“ليس العيد لمن لبس الجديد”

ربما نعثر هنا على عبرة وهي أن العيد ليس بالملابس الفاخرة والزيارات العائلية. وحتى إن مر هذا العيد في الحجر الصحي فسيكون هناك عيد آخر السنة القادمة إن شاء الله – بعد أن فات العيد الماضي دون صلاة ولا معايدة  وشكرا للأخ حاد البصر” زرقاء اليمامة” من سمنو الذي رأى الهلال بعد أفوله! وبعض الشهادات الخاطئة من هنا وهناك التي دخلت التاريخ الليبي من أوسع أبوابه. وأدت بوزارة الاوقاف للتراجع عن إعلان تمام الشهر وإعلان عيد الفطر بدلا عنه. أنا لم أفطر ولم أعيد حتى اليوم التالي- . مزيد من التفاصيل حول ذلك اليوم في تدوينة الأخ صلاح من جمعية رؤية.

مأساة النزوح

في مسودة سابقة كنت قد أعددتها ثم أتلفتها ظننت أن العيد سيكون في منزلنا إن شاء الله فيكون العيد عيدين، عيد الفطر، وفرحة بالرجوع للبيت بعد طول غياب. لكن قدر الله وما شاء فعل ويستمر الابتلاء والغربة والنزوح والبعد عن الديار. حتى يقضي الله أمرا.
فقدت الرغبة في الكتابة والتدوين وممارسة الحياة بشكل عام بعد هذه المعضلة. ولست أدري متى يأتي منها الفرج.
الشيء المؤلم أنه لا أحد يهتم بمعاناة النازحين، لا الحكومة ولا البلدية، ولا حتى المواطنين. مناطق كاملة فرغت من سكانها وتحولت لساحة قتال بالأسلحة الثقيلة .. أيعقل هذا؟

 

 علي أن أعترف أنني لم أكن ناشطًا يدافع عن حقوق النازحين قبل نزوحي.. لكني تمنيت لهم الرجوع وتعوذت بالله من حالهم، حتى حل القضاء واصبحنا رقمًا في إحصائية النازحين..

هذه المدونة

ثمان سنوات قد مرت منذ أطلقت هذه المدونة على الإنترنت. أكثر من 500 تدوينة، و 500 ألف مشاهدة، وأكثر من ألف تعليق على مختلف المواضيع والمجالات. أحب أن أفكر فيها على أنها شاهد على رحلة نموي وتطوري كإنسان على الصعيد المهني والشخصي.
لا تزال لدي خطط كبيرة لتنمية هذه المدونة وصقلها. وعديد الأفكار التي لا أجد الطاقة ولا الدافع لكتابتها في الوقت الراهن. لكنني موقن أن هذا الوقت سوف يمضي ..

ختامًا، كلمة لك أيها القارئ

شكرا لك لكونك جزءًا من هذه الرحلة التي استغرقت قرابة عقد من الزمان. رحلتي شأنها كشأن كل القصص فيها ارتفاعات وانخفاضات.. لحظات نجاح باهر وفشل ذريع. لكنها بتداخلها وتقاطعها ترسم فسيفساء جميلة متباينة الألوان. تحتاج فقط أن تبتعد عنها قليلا لتمتع عينيك برؤية الصورة الكاملة.
أسأل الله أن يفرج هذا الكرب ويرفع عنا هذا الداء والبلاء والابتلاء.

الجدار

مر وقت منذ آخر تدوينة نشرتها.. لا زلت أعتبر نفسي مدونًا نشطًا ولا تزال المدونة مستمرة رغم فترة الانقطاع.
السبب ببساطة أنني لم أعد أجد الوقت للتدوين. أعلم جيدًا أن في اليوم 24 ساعة وأننا كبشر نقضي 8 ساعات نائمين كل يوم، وغير ذلك من الإحصائيات التي لا أعرف من يقوم بها ولا كيف يجدون الوقت لفعلها أساسًا؟ وهل توجد إحصائية للوقت الذي يمضيه البشر في عمل إحصائيات حول الوقت المبذول لعمل إحصائيات؟! معذرة فأنا أخرج عن الموضوع مجددا..

مالذي يحدث بالضبط؟

ما أعنيه أنني لا أجد ذلك الوقت الذي تتوفر فيه الكهرباء مع الرغبة في الكتابة والقدرة على التركيز. تلك النافذة “السحرية” تتضاءل باستمرار ولا أجد لتحصيلها سبيلًا. كما أن الإرهاق لا يترك لدي القدرة على تسجيل أفكاري أو عمل أي شيء مثمر في وقت الفراغ.

توجد لدي العديد من المسودات والمشاريع التي تتفاوت نسبة إنجازها بين 50% وحتى 90%. لكنني أجد صعوبة في استكمالها. بعض هذه المشاريع يعود لثمان سنوات كاملة! والسبب؟ ظاهرة الجدار.

اللحظة السحرية التي تتوافر فيها الرغبة في العمل والكهرباء والانترنت

ما هي ظاهرة الجدار؟

ظاهرة الجدار تصعب عليّ إنجاز مشروع أو عمل ما بعد الانقطاع عنه لفترة. قد يكون الانقطاع لبضعة أيام وقد يكون لعدة سنوات. بمجرد ترك الشيء يصعب علي الغوص في تفاصيله واستكمال العمل مجددًا.
اكتشفت أنني أفضل الغوص في تفاصيل مهمة واحدة دون مقاطعة لفترة طويلة حتى الانتهاء منها. أحيانا قد لا أنام وأصل الليل بالنهار حتى إنهاء المهمة. ثم أرفض لمسها مجددًا؟! وهذه الطريقة في العمل تكاد تكون مستحيلة في بيئة عمل يومية تتخللها مقاطعات لا تنتهي وأمور ليست بذات اﻷهمية تفرض نفسها فرضًا.

سور الصين العظيم

أيضا “أستسهل” فعل أشياء أخرى عوض تكملة أو تنفيذ هذه اﻷعمال أو تتمة كتابة بعض التدوينات. رغم أن اﻷمر يخطر ببالي عدة مرات خلال اليوم أو اﻷسبوع الواحد. ونظريًا لو قمت بفعل ولو خطوة واحدة نحو إنجاز ذلك الأمر لتم منذ فترة طويلة جدًا.. لكنني لا أفعل.

أعراض الظاهرة

هذه الظاهرة تصعب علي إكمال الكتب التي لا أجدها مشوقة. أو كتابة التدوينات التي تحتاج إلى إعادة النظر في أسلوب صياغتها وديباجتها.

كمثال بسيط على ذلك كتبت مسودة قصة وبعد مطالعتها مجددًا شعرت أنها بحاجة لإعادة صياغة. وظلت ملقاة في إحدى المجلدات على الحاسوب لعام تقريبًا. عندما جلست لإتمامها في النهاية استغرق اﻷمر ساعتين فحسب!
ساعتان لتكملة عمل ظل معلقًا لسنة كاملة!!

أعتبر اﻷمر مدعاة للسخرية كوني شخصًا مهتما بالإنتاجية واطلعت على طرق عديدة لإنجاز اﻷعمال والمهام اليومية. إلا أن هذه المشكلة ظلت عائقا أتفاداه دون مواجهته وجها لوجه.

جربت العديد من أدوات الإنتاجية وطرق ترتيب المجلدات وعرض الملفات. لكن هذا الجدار ظل صامدًا في وجه محاولاتي لهدمه كالسد المنيع.

بالطبع فإن الطريقة اﻷسهل واﻷبسط هي عمل خطوة روتينية تجاه إنجاز العمل أو المشروع المذكور. تطبيق مثل لا تكسر السلسلة يبدو مناسبًا لمواجهة مشكلة مثل هذه. تبقى مشكلة الطاقة والوقت والكهرباء، إلخ..

كما أن أولويات تنفيذ المهام والمشاريع يجب أن تتبع، وهو أمر أنسى عمله كثيرًا وأنشغل في المهمة التي بين يدي والتي قد لا تكون بذات اﻷهمية. أو أستسهل تضييع الوقت على تويتر أو مشاهدة فيديو أخر للميكانيكي Scotty Kilmer على اليوتيوب.

تحطيم الجدار

  • يحتاج هذا الجدار لإرادة صلبة تكون أصلب منه وأمضى عزمًا. وهو أمر لا يتوفر دائما.
  • ربما تكون بعض المشاريع طموحة للغاية عند البدء فيها. لا أظن أني أستطيع معرفة ذلك من البدء لأن حماس البدايات يطغى على مثل هذه اﻷفكار.
  • وضوح الرؤية حول ما يجب تنفيذه (اﻷهم فالمهم). يتم ذلك بالإجابة على سؤال هام: هل هذا المشروع يستحق إحيائه من التجميد أم لا؟ هل يوجد شيء أكثر أهمية من هذه المهمة؟
  • تحديد وقت للانتهاء من المشروع (اﻷعمال التي ليس لها زمن تسليم لا تنتهي أبدًا).
  • وجود توثيق واضح للمشروع يحدد مثلا: مالذي تم عمله، وأين تم التوقف، وما يجب عمله تاليا.
  • أيضا ربما تكون طريقة التنفيذ متعبة وغير منتجة وهذا سبب التعطل في الانتهاء. قد يكون الجدار نعمة مخفية تتيح فرصة النظر للأمر بصورة مختلفة وإيجاد طريقة أبسط وأسهل لتنفيذ العمل.
  • الخرائط الذهنية يمكنها المساعدة.

في الختام

المفارقة المضحكة أن هذه التدوينة في حد ذاتها صادفت جدارًا منيعًا لكي تظهر للعلن وتنشر. وأن زمن إنجازها لم يتعدى الساعة مع كل المقاطعات والملهيات!!

هل تعاني من مشكلة شبيهة؟ ما هي طرقك أنت لمواجهة “جدارك”؟ قسم التعليقات مفتوح لك..

 

التدوينة 500 والتعليق ال 1000

على مدار السنوات التي مرت علي كمدون. احتفلت بعلاماتي الفارقة. كل سنة أحتفل بالذكرى السنوية لافتتاح مدونتي. أرقام المشاهدات التي تمر علي: المائة ألف اﻷولى، المئتان والخمسون، والثلاثمائة، واﻷربعمائة، والأربعمائة واﻷربع وأربعون!  وقريبا إن شاء الله الخمسمائة ألف مشاهدة. هذا الهدف التالي الذي أضعه نصب عيني.

هذه العلامات كانت حافزًا لي على مواصلة الطريق. دفعة إضافية حتى الوصول إلى المحطة التالية ثم لنرى ما يحدث.

 

الهدم والبناء

لا يفوتني أن أذكر أنني ألغيت عشرات التدوينات لأنني شعرت أنها دون المستوى. لذلك تأخر وصولي لهذه العلامة الفارقة لفترة طويلة. 122 تحديدًا!

كان بودي أن تكون هذه التدوينة أيضًا للاحتفاء بالوصول لنصف مليون مشاهدة. لكن هذه العلامة الفارقة ستنتظر قليلًا. من حسابات أعداد المشاهدات الحالية سبعة أشهر تقريبًا. سأترك الاحتفاء بتلك العلامة إلى حينه.

التعليق رقم 1000

أيضا وصل عدد التعليقات على المدونة (مع ردودي عليها) ألف تعليق! لا أستطيع أن أصدق.. مرت عليّ أشهر طويلة لا يترك أحد فيها أي شيء. كنت أستخدم طرقًا ملتوية قليلًا لأعرف أن المحتوى خاصتي يصل للقراء. لكنهم كانوا يمرون ويحملّون الملفات ثم يغادرون المدونة دون ترك أي أثر يدل عليهم. هذا يجعل الوصول لألف تعليق شيئًا عظيمًا لأنني أذكر يوم كانت المدونة جزيرة معزولة في أقصى أركان الويب لا يزورها أحد. إنه شيء جميل أن ترى التغيير بعد مرور سنوات.

التعليق ال 1000، ونعم هو تعليق عن المولدات!

كيف تغيرت المدونة؟

المحتوى هو اﻷساس. أعلى التدوينات مشاهدة هي التي أشارك الناس فيها همومهم وأحاول تقديم حلول لمشاكلهم: تدوينة صيانة المولدات، وتدوينة الجوازات. أعتقد أن قرار التدوين حول المواضيع المحلية باللغة العربية كان ميلادًا جديدًا للمدونة.

هل في جعبتي 500 تدوينة أخرى؟

حاليًا ليس لدي سوى عشر مسودات أعمل عليها. أخشى بعد ذلك أن تصاب المدونة بالجفاف. لذلك عليَ أن أعيد اختراع هذه المدونة وأن أبحث عن مواضيع جديدة تبقي هذه المدونة حية. جربت التدوين عن الماضي وعن مخاوف الحاضر. ربما مفتاح الحل يكمن في المستقبل؟

حقيقة لا أريد التوقف عن التدوين ولا أعرف ماذا سأفعل لو اضطررت للتوقف.

شكرا لك على قراءة هذا التحديث ومشاركتي علامة فارقة أخرى في مسيرتي. هذا النجاح أنت جزء منه عزيزي القارئ ومن دون القراء هذه المدونة ما كانت لتكون.

نحو نصف مليون مشاهدة.

ومليون مشاهدة.

وزمن لا أقيس فيه الوصول بعدد المشاهدات..

سبع سنين على درب التدوين

سبع سنوات مرت بحلوها ومرها منذ قررت افتتاح هذه المدونة، محطات عديدة مررت بها كشخص وكمدون موثقة على هذه الصفحات، بالتلميح تارة، وبالتصريح تارة أخرى. أزورها باقتضاب في هذه التدوينة.

بالعودة إلى البداية، عندما بدأ كل شيء.. كانت رغبتي من افتتاح هذه المدونة هي تقديم المساعدة بشأن مشاكل لم أجد حلولًا لها على شبكة الإنترنت. مثل هذه التصرفات ترجع لتنشئتي الكشفية والتي عماد شريعتها هي تقديم المساعدة دون انتظار لمقابل.

مرور سبع سنوات على افتتاح هذه المدونة

رحلة تعلم

شملت هذه التدوينات رحلتي في عالم الكمبيوتر والصيانة، وتحولي لنظام لينكس وإتقاني له بشكل تدريجي، وتجارب حياتية تنوعت ما بين وظائف شغلتها، وهوايات مارستها، ومواضيع عامة هنا وهناك. وطبعا تغطية للأزمات المعيشية التي أثقلت كاهن المواطن: الحرب اﻷهلية، وأزمة الكهرباء، وأزمة نقص السيولة، وأزمة السكن، والازدحام المروري، وأم الأزمات ومصدرها: الانقسام السياسي.

أزمات شخصية

مواضيع مثل: مفترق طرق، ووهم الاختيار، والجيلاطينة الصفحة المفقودة، ورثاء حمزة – رحمه الله – لم يكن من السهل نشرها والحديث عنها، ولكنها أبصرت النور في النهاية وظهرت للعلن بعد طول تفكير وانتظار.

مواضيع محورية

هناك مواضيع نالت قصب السبق وتهافت عليها القراء، وكانت أكبر مصادر جذب المشاهدات للمدونة: تدوينة الجوازات، وتدوينة صيانة المولدات، وتدوينة زيادة سرعة الواي ماكس، وباللغة الانجليزية مراجعة لينكس أبونتو غنوم 16.04

ومضة من العالمية

بعض تدويناتي ترجمت للغة اﻷلمانية من قبل الناشطة (أنجيليكا غوتش) ونشرت على موقع دي فيرتاج (الجمعة) المتخصص في نشر مقالات الرأي، حتى أن أحد التدوينات المترجمة من مدونتي كانت على قائمة اﻷكثر مطالعة في ذلك اﻷسبوع!

علامات فارقة

قرابة 500 تدوينة، و 500 ألف مشاهدة (حسب إحصائيات غوغل)، وما يقارب اﻷلف تعليق من القراء (وردودي عليها بالطبع)، إنها رحلة طويلة يسعدني أنني قمت بها، وأتمنى أن تكون عادت على القراء بالنفع والفائدة، وأن ينولني ثواب نشر العلم النافع والعمل به.

إلى أين؟

فكرت في ترك التدوين مرات عدة، وكل سنة أتوقف لأنظر مالذي تبقى من الموضوعات لأكتب عنه؟ أو ماذا يمكنني تقديمه للقراء؟ هذه السنة أيضا تساورني هذه اﻷفكار، لكنني لا أحمل القلق بشأن مشوار التدوين كثيرًا.  أما عن المشاهدات فأطمح للوصول لأقصى رقم ممكن، مليون مشاهدة أو أكثر لا تبدو حلمًا بعيد المنال.

خطوات للأمام وأخرى للخلف

لم يفلح سعيي الحثيث في تحصيل إيراد من المدونة، هذا ليس سيئًا، ولكنه ليس جيدًا في نفس الوقت. بعض الأمور ينبغي تقبلها كما هي وعدم تضييع وقت طويل في التعامل معها.
تبقى الفائدة في الدرس المستفاد، وما يمكن أخذه للتجارب القادمة.

المدونة تبدي عمرها

المدونة هنا على الشبكة منذ 7 سنوات، رغم نمو مشاهداتها وقاعدتها الجماهيرية إلا أنها تبدي عمرها..  بعض البرامج التي تحدثت عنها لم تعد مواقعها موجودة. وبعض التدوينات تغيرت أسماؤها. بل إن المدونة نفسها مرت بعدة تغييرات كبيرة. ومع ذلك فإنني أحاول جهدي أن تظل المعلومات دقيقة وصحيحة. وأقوم بربط المواضيع القديمة والحديثة لكي يصل القراء إليها بسهولة. من باب اﻷمانة في السرد.

يسرني أن أي ما كنت قد فعلته لجلب المشاهدات قد نجح، فهناك عدد يومي جيد من القراء يمر بالمدونة كل يوم. الجانب السلبي لهذه الإعدادات هو التعليقات الوهمية التي أجد منها بضع تعليقات كل يوم. لكنني أمسحها بشكل دوري ولا أسمح بنشرها على المدونة إطلاقًا.

أتلقى الكثير من اﻷسئلة وطلبات المساعدة على مواقع التواصل. تحدثت عن هذا في تدوينة المتسللين، لكن يبدو أنها ضريبة الشهرة!

شكر واجب

أتقدم بالشكر لكل من دعمني في مشوار التدوين، سواء بالكلمة أو بالنصيحة، أو بدوام المتابعة والقراءة. يحضرني منهم: شقيقي علاء، وشقيقتي الغالية وزوجها، وصديق العمر سالم جابر، والقارئ المتابع محمد الشريف. والصديق جواد الذي يعلق دائما ويترك بصمة إيجابية.

 شكرا لكم على طيب المتابعة ودوام القراءة. وقراء آخرون لا يعلقون فلا أعرف من هم، شكرا جزيلا لكم.

« Older posts Newer posts »