Category: خواطر (Page 9 of 19)

هل عثرت على ينبوع خلود أقلام الحبر؟

منذ عدة أسابيع قلت أنني لم أعثر على طريقة لملء أقلام الحبر. يبدو أنني لم أبحث بشكل جيد لأنه وبمجرد طباعة بضع كلمات إلى محرك البحث ظهر أمامي مقال مفصل لفعل ذلك! لم تكن المتطلبات صعبة، فقط لم أجد الوقت والرغبة لشراء الأغراض على القائمة.
وبينما أنا في مغارة علي بابا -محل كزيوني سالف الذكر – أتجول حائرًا بين المعروضات، وجدت أمامي قنينة حبر سائل!

تذكرت المقالة وقمت بشراءها على الفور ودون تردد. وعلى طريق العودة قمت بشراء حقنة من الصيدلية لغرض تعبئة الحبر.

جربت الطريقة المذكورة في الموقع، وأستطيع أن أجزم بثقة أنها تعمل بشكل كفء. رابط المقالة التي استندت عليها في تجربة فرانكشتاين هذه موجود هنا.

لون حبر الدواة

لون الحبر الناتج عن عملية التعبئة داكن وغني. وله رائحة مميزة تختلف عن الأقلام الجافة التي أنا معتاد على الكتابة بها.

الموضوع لا يخلو من صعوبة

  • تجربتي الأولى كانت كارثية! سكبت من الحبر أكثر مما دخل القلم. أما الكمية البسيطة التي نجحت في حقنها إلى الأنبوب فلم تكفي لكتابة 5 صفحات. للعلم كانت أقل من نصف مليلتر. حيث أن الحقنة مرقمة حسب كمية السائل.
  • كمية حبر صغيرة بوسعها ترك لطخة كبيرة! لذا أوصي بالحذر عند تعبئة القلم وارتداء القفازات، والتنظيف بواسطة الكحول.
  • الصبر مطلوب أثناء عملية التعبئة والعمل ببطء شديد.

تقييم التجربة

السهولة: 5/1
العملانية: 5/1
الإبداع: 5/5
النوستالجيا: 5/5
التكلفة: 5/4

أفضل من شراء قلم بيك جديد

عندما زرت الشقيقة تونس المرة الماضية بحثت عن أقلام بيك. وبالفعل وجدت بعض الأنواع على أرفف القرطاسيات. لكن سعرها عند تحويل العملة هو رقم كبير جدًا! أكثر من ثمن علبة أقلام كاملة لقلم واحد فقط! هذا غير منطقي بتاتًا!

شراءها على الإنترنت غير ممكن لأن المنتج غير متوفر منذ سنوات. ولم أعثر عليه في طرابلس رغم تمشيطي للمكتبات في مختلف أحيائها.

في الختام

تظل هذه الطريقة دواءا للحنين. كلما تاقت نفسي إلى قلمي الأثير يمكنني تعبئته بالحبر والغوص في ذكريات قديمة. وعدا عن ذلك فإن أي قلم من القرطاسية بربع دينار يؤدي غرض الكتابة على أكمل وجه!

ماذا عنك عزيزي القارئ؟ هل جربت شيئًا كهذا من قبل؟ شاركني بذلك في قسم التعليقات.

حديث الأربعاء 5: الدليل غير المفضل لكيف تصبح كاتبًا، وأفكار أخرى!

مرحبا بك في حديث الأربعاء. الركن الذي تحول تدريجيًا إلى تدوينة ينتظرها الكثير من القراء. هذا يمنح المدونة نوعًا من الثبات والاستمرارية. أتركك مع التدوينة الخامسة في ركن حديث الأربعاء.

كيف تصبح كاتبًا؟

إذا أردت أن تصبح كاتبًا فعليك أن تكتب كل يوم. هل فاجأك هذا التعليق؟
الكتابة عضلة تنمو بالتمرين. بإتلاف الأوراق البيضاء، بسفك دماء أقلام الحبر.

أكتب حتى لو لم تكن راضيًا عما تكتب في البداية، ستصل إلى هناك.

لا يكفي أن تكون هناك قصة مكتوبة في رأسك. يجب أن تسطرها على ورق لكي يعترف بها العالم.
أكتب حتى تتورم يداك وينحني ظهرك. أكتب حتى تحتقن عيناك بالدماء.
أكتب وأكتب وأكتب.
أكتب حتى تفضل شراء الكراريس والأقلام على شراء الملذات..

السوق المفتوح أم الديب ويب

يظل السوق المفتوح منصتي المفضلة للبيع والشراء على الإنترنت. مؤخرا قمت ببيع سيارتي الأثيرة عليه كما وجدت البديل من خلاله. لكن نوعية الحوارات والتفاعلات مع مستخدمي الموقع تبدو لي في غاية الغرابة. شيء يستحق تدوينة خاصة به، بدلا من فقرة في حديث الأربعاء.

  • بعض الزبائن يختار الاتصال ساعة الجمعة. الوقت الذي يحرم فيه البيع والشراء.
  • البعض الآخر يتصل الواحدة بعد منتصف الليل، أو الحادية عشر والنصف على الوتساب. دون أن يعرف بنفسه أو يرسل رسالة يستأذن فيها منك.
  • آخرون ممن اتخذوا من الموقع منصة للتعارف ودق الحنك، أو رمي السنارة لعلها تعلق في أي شيء .. ياله من شيء مريب!

يبدو أنني بحاجة لبديل للسوق المفتوح. آمل فقط ألا أحتاج لبرمجة بديله – تلقيت عرضًا مشابهًا ورفضته لضآلة العرض المالي وضخامة المشروع -.

ماذا لو فترت الحماسة؟

دولنقو – الذي دونت حول الحصول على جواهر منه مجانًا بالمناسبة – يحسب حسابًا كبيرًا للحماسة. وفي إعداداته الافتراضية يذكرك بها في كل وقت وحين. بل إن مثل تلك الإشعارات قادر على أن يوقظك من عز النوم ليذكرك بالدرس اليومي!
هل سوف تأتي البومة دو – ليست أم قويق – لكي تغتالني كما تتحدث الميمز الساخرة إذا ما فترت حماستي؟ سيكون هذا تطورًا ملحوظًا. حيث أن مندوبي التوصيل الملاعين دائما ما يخطئون طريقهم نحو البيت. فهل تجده هي؟ ربما يجب عليهم تنصيب دولنقو للتوجيه؟

رسائل مزعجة

أتلقى من حين لآخر رسائل مزعجة على مدونتي. حاولت بشتى الطرق منعها، وحتى التواصل مع شركة الاستضافة لمحاولة منعها. ولكن من دون جدوى. توصل فنيو الشركة أن الرسائل لا تمر عن طريق خوادمهم، بل عن طريق النموذج على صفحة اتصل بي.
الحل ببساطة كان في إضافة قائمة سوداء لنموذج الاتصال. يمكن لأي أحد التواصل معي. لكن بمجرد إضافة ذلك البريد للقائمة السوداء، لن يستطيع التواصل معي مجددًا!

لا أريد حظر المواقع المجانية من مراسلتي مثل Gmail و Yahoo فأغلب الناس – وأنا منهم – تستعملها. أحب كثيرًا تلقي رسائل البريد من القراء، والزملاء المدونين. هذه المشاكل تحدث عندما يكون نموذج الاتصال متاحًا للعامة.
تكونت لدي قائمة من العناوين السيئة في قائمتي. إن كنت تريد منها نسخة لتحظرها على موقعك فراسلني من فضلك لأعطيك نسخة منها. وأيضا توجد إرشادات مفصلة لعمل هذه القائمة من تدوينة نشرتها بالإنجليزية قبل بضعة أشهر.

كتابات قديمة

أثناء مراجعة بعض الملفات عثرت على بعض التدوينات معدة للنشر على أحد المنتديات التي كنت ناشطًا فيها قبل أن أبدأ في التدوين. معظم تلك التدوينات لم تنشر في أي مكان، ولا أعتقد أنها صالحة للنشر، باستثناء عدد قليل منها قررت نشره كما هو! – اللهم إلا التصحيح الإملائي واللغوي -. وستظهر تحت وسم: (كتابات عشرينية). هل أنت مستعد لكتاباتي القديمة؟

إعلانات المدونة

قد تلاحظ أن هناك شاشة بيضاء تظهر تطلب منك إلغاء حاجب الإعلانات. هذا جزء من التغييرات التي أقوم بها بشكل دوري لدعم دخل المدونة، فهي ذات نطاق مخصص كما تعلم.

قد تحدثت عن خطوات عملية يمكنك دعم مدونك المفضل من خلالها. لا أريد حجب المحتوى عن القراء الذين لا يشاهدون الإعلانات. لكن في نفس الوقت أريد أن أستفيد من التدوينات التي أدونها بشكل مادي. هل لديك أفكار أفضل لزيادة الدخل؟

تحدي رديف

مؤخرًا أرى الكثير من المدونين يشفعون تدويناتهم بهاتين الكلمتين. ما قادني للاستنتاج أن هناك تحدي تدوين يجري الآن. وببعض البحث تعرفت على ماهية رديف وموضوع التحدي.
من الجيد أن تكون هناك مدونات نشيطة، وأن أتمكن من قراءة تدوينات جديدة يوميًا. أتمنى كل التوفيق لمن عقد العزم أن يدون لمدة شهر كامل.

أما عن نفسي فسباقي مع نفسي، ونفسي فقط. وصلت لسبعمائة تدوينة  بالأمس فقط، وأطمح لتحطيم أعلى رقم تدوينات سنوي خاص بي. وتدشين رقم قياسي شخصي. ربما أشارك في التحدي القادم، شريطة أن أعرف به من البداية!

في الختام

ما رأيك عزيزي القارئ في هذه التدوينة؟ هل شاركت في تحدي رديف؟ ما هي الطرق الفعالة لزيادة الدخل من المدونة؟ شاركني بآرائك في قسم التعليقات. وإلى اللقاء مع ركن جديد من حديث الأربعاء.

حديث الأربعاء 4 : قطط، وألعاب فيديو

أهلا بك عزيزي القارئ في الركن الأسبوعي (حديث الأربعاء). الركن الذي أدون فيه عن كل شيء، ولا شيء على الإطلاق! لدينا الكثير لنتحدث عنه. فلنبدأ دون تأخير!

قط الصباح

حدثني صديقي عن قط العائلة الأليف وكيف يأتي ليوقظه كل صباح. يأتي القط قبل شروق الشمس ويبدأ بالمواء ليفتح له النافذة كل يوم في نفس التوقيت. طلب مني مشاركة قصة هذا القط وصورته مع قراء المدونة.

الرسائل البريدية

نسيت هذه الجزئية من التدوين تمامًا! لدي قائمة محترمة من العناوين راكمتها عبر السنين. لكني لا أرسل رسالة إلا لمامًا! لماذا؟ حقا لا أتذكر ذلك!

كنت أستخدم Mailchimp لكن لسبب ما لم أعد أفعل ذلك. ربما لأن عملية الإرسال تستغرق وقتًا طويلا؟ لأنها تفعل! سأحاول من الآن فصاعدًا إرسال المزيد منها. لكن ليس الكثير. ربما هذه فرصة جيدة لتشترك معي إن لم تفعل فعلًا؟

الانتخابات والاستقطاب العنيف

بعدل إعلان المفوضية العليا للانتخابات عن فتح باب الترشح للإنتخابات الرئاسية (والبرلمانية). صار أنصار كل طرف يروجون له على أنه الحل الأكيد للمشكل الليبي المستعصي. وأن الأطراف الأخرى ليست سوى عميلة ودخيلة، ومكانها مزبلة التاريخ. ويتوعدونهم وأنصارهم بالويل والثبور.. هذا الجو السام والمشحون جعل من استخدامي لوسائل التواصل تجربة مريرة لا أطيقها. ودفعني لتعليق نشاطي مؤقتا. ريثما يهدأ السعار الانتخابي.
لا يزال الوضع ضبابيًا. لكني أعرف تمامًا المعايير التي سأطبقها على المرشح الذي سينال صوتي.

  1. ألا يكون حرّض على الدماء.
  2. أو شارك في الحرب.
  3. أو ساهم في تهجير مواطن ليبي – أو مقيم – من بيته.

سلسلة الطيور الليبية

الجمعة الماضية قلت أنني سأعلن عن سلسلة جديدة للمدونة، هذه السلسلة ستكون بعنوان: الطيور الليبية.
هذا عنوان لكتاب قمت بتقييمه بالفعل بداية العام. وأيضا ركن جديد على المدونة أتحدث فيه عن بعض طيور البيئة المحلية ومشاهداتي لها. تحدثت فعلا عن بومة أم قويق في هذا الركن. وهناك مواضيع أخرى تنتظر دورها في النشر بمشيئة الله.

بلوقر “تجميلي”

لفت إنتباهي على فيسبوك مجموعة Libyan Bloggers المختصة بشؤون تجميل العرائس، والتجميل، وآخر صيحات الموضة. ليس في هذا أي شيء غريب. الغريب هو أن مصطلح “بلوقر” يعني بالدارجة الإنسانة المهتمة بشؤون التجميل والموضة. بينما هو تعميم الجزء على الكل. التدوين يدخل في كل مجالات الحياة ومن ضمنها التجميل. مجموعة يفوق عدد عضواتها 300 ألف عضوة يفهمن التدوين بشكل خاطئ!

ليس لأنني دونت مرة عن صابون هذا يعني أني بيوتي بلوقر!

عودة لعبة قديمة

طلب مني شقيقي أن أحاول تذكر لعبة صغيرة كانت لدينا منذ قرابة 20 عامًا. أتذكر أنها أتت مدمجة مع لعبة Strong Hold Crusader. اللعبة التي كانت معروفة في حينا بلعبة صلاح الدين. ورغم تصويرها المتحيز للحروب الصليبية إلا أن مشاهدة شخصيات تتحدث بالعربية في لعبة فيديو كان مشوقًا بالنسبة لنا.

بحث قصير على يوتيوب عثرنا من خلاله على اللعبة. وهي لعبة مصغرة الهدف منها الإعلان عن لعبة استراتيجية من نفس الشركة. لا أظن أنني سألعبها في أي وقت قريب. لكنني سعيد باسترجاع شيء من ميراث الطفولة.

يمكن تحميل اللعبة من هذا الرابط.

هدم وبناء

أنا بصدد مسح حسابي على فيسبوك واستبداله بآخر. كثرت مضايقات الموقع لي في الآونة الأخيرة. وأوردت ذلك في تدوينة السلوك العدواني لفيسبوك .. آمل أن يكون هذا حسابي الأخير هناك.
لم يعد هذا الموقع يمثل لي سوى وسيلة لمشاركة الروابط. مع بعض المجموعات الخدمية التي لا توجد إلا هناك. كتبت شيئًا مشابهًا في تدوينة المتسللون. أنصحك بمطالعتها لفهم الصورة بشكل أوضح.

النصب والاحتيال

دونت منذ عدة سنوات عن النصب الذي يحدث باسم مصطفى الأغا. بالأمس وصلتني رسالة من ساحر سنغالي يزعم أن لدي كنزًا مرصودًا وهو يستطيع إخراجه لي.  ضغطت زر الحظر بأسرع مما يمكنك قول (الساحر السنغالي). وقررت التدوين عن ذلك.

في الختام

ماذا عنك عزيزي القارئ؟ هل لديك لعبة لم تجدها وتجد صعوبة في البحث عنها؟ ما تعليقك بخصوص الانتخابات؟ هل تريد تدوينات تجميلية أكثر على المدونة؟ شاركني برأيك في قسم التعليقات. وإلى اللقاء في حديث الأربعاء القادم.

كوب ليمون بالنعناع

إنه يوم الجمعة عزيزي القارئ. يوم أحب فيه أن أبتعد عن صخب مواقع التواصل. والضجيج الذي يأتي عن طريق الهاتف. وأي شيء من شأنه تنغيص مزاجي في هذا اليوم. لذا وبعد صلاة العصر. أجلس لتناول مشروب ما.

قد يكون قدحًا من القهوة السوداء – كما كتبت في جمعة سابقة -،  وقد يكون كاليوم مشروبًا طبيعيًا أكثر.

نعناع بالليمون

عندما دونت عن نبتة النعناع اللطيفة في شهر يونيو الماضي وعدت بأنني سأتناول كوبًا من النعناع بالليمون من خير حديقتنا. وهذا بالضبط ما فعلته!

خرجت لقطف قبضة من النعناع، وثلاث حبات من الليمون. عصرت ثمار الليمون وسكبتها على النعناع والسكر ثم أضفت الماء.

طعم هذا الشراب

لهذا المشروب نكهة أرضية. أستطيع شم عبير الأرض. وهناك تباين لذيذ بين حموضة الليمون، وطعم النعناع.

الجميل في هذا الشراب أنه طازج من الأرض مباشرة، وكل المكونات من أرضنا (ما عدا السكر طبعًا).

إعلان عن تدوينات

سلسلة جديدة من التدوينات سأعلن عنها هذا الأسبوع في فقرة حديث الأربعاء، هل يمكنك أن تخمن ما هي عزيزي القارئ قبل أن أنشرها؟

في الختام

شكرا لك عزيزي القارئ على المطالعة. إن قمت بزيارتي سأعد لك كوبًا من الليمون بالنعناع. وأضف ما تشاء من السكر.

« Older posts Newer posts »