Category: خواطر (Page 10 of 19)

حديث الأربعاء: الثالثة ثابتة

هذه التدوينات تمثل فرصة لي للتدوين خارج القوالب النمطية، والأفكار التقليدية التي اعتدت عليها. إليكم وبكل حب التدوينة الثالثة من سلسلة حديث الأربعاء..

هل سمعت عن بوب كات؟

هذا الموقع فيه قط لطيف يفتح فمه عندما تنقر عليه بالفأرة. ويعد عدد النقرات التي تنقرها عليه. ما الفائدة من ذلك أسمعك تسأل؟

لا يبدو أنه هناك فائدة حقيقية من ذلك! لكن هناك المليارات من النقرات من كل أنحاء العالم على هذا الموقع. هو أحد ظواهر الإنترنت الطريفة، والمسلية، وعديمة الفائدة!

فكرة قديمة لحياة جديدة

عصا التحكم التي أهداني إياها شقيقي قد تلفت. سأحتفظ بها للذكرى. في هذا الوقت تذكرت أن لدي وصلة قديمة تحول عصا تحكم البلاي ستيشن لتعمل على الكمبيوتر. إنها تعمل بشكل جيد كفاية. لن أحتاج لشراء واحدة جديدة في المدى المنظور.

صورة الوصلة

سلسلة العميل 303

هذه السلسلة من كتب الجاسوسية من تأليف السينارست المصري (مجدي صابر) تقع في ست أعداد. تمكنت من الحصول على 5 منها. وظل السادس – الرابع في السلسلة – يراوغني حتى الساعة.

هذه السلسلة من نشر دار البحار مجهولة تقريبًا، لا توجد منها نسخ PDF، وأنا من أضاف أعدادها على قود ريدز. لدرجة أن المؤلف نفسه ليس لديه منها نسخة!

تواصلت معه على حسابه على فيسبوك وأبلغني بذلك بنفسه الأسبوع الماضي. أعتذر عن نشر صورة المحادثة بيني وبينه لعدم وجود إذن منه.

هل لدى أحد منكم صورة لغلاف العدد الرابع: عملية عصابة الموت الأسود؟

اختفاء سامينسا الخليج

السامينسا أو بذور دوار الشمس هي التسلية المفضلة لنا. رخيصة الثمن ومغذية.. إستقرينا مؤخرا على أكياس صغيرة من إنتاج شركة محلية إسمها الخليج. لكن هذه الشركة توقفت عن بيع هذا المنتج.

أتوقع عودتها لاحقًا ولكن بسعر أغلى. هكذا حال المنتجات التي تحقق نجاحًا في السوق.

محل كزيوني السدرة

هذا المحل عبارة عن مستودع كبير كان يستخدم لبيع الإطارات المستعملة قبل الحرب. وتحول لمكان يجمع البضاعة الأوروبية. أجد هنا أشياء لا يمكن إيجادها في أي مكان آخر، كما أن أسعارها رخيصة جدًا – كلمة كازيوني هي مفردة تأتي من كلمة أوكازيون الفرنسية وتعني الفرصة -.
لا أعرف من أين تأتي هذه البضاعة. لكنني أتصور أنهم يشترون بضائع المحلات المفلسة والبضاعة الكاسدة بالحاوية من أوروبا ويشحنونها إلى هنا.


ليس لهذا المحل بضائع ثابتة. أحيانا تجد لديه قرطاسية غريبة الشكل وأقلام حبر معظمها جافة. أحيانًا أخرى معدات تخييم ومظلات شاطئ في الخريف. هدايا وخرداوات من كل الأشكال. بعضها محطم والآخر ناقص. أزوره من حين لآخر لأرى جديد المعروضات. ورغم أنني لا أشتري معظم الوقت إلا أنني أجد متعة في رؤية بطاقات سعر باليورو والباوند تباع برخص التراب هنا. وأيضًا أحب شعوري بالارتباك وأنا أدخل مغارة علي بابا التي فيها أشياء لم يخطر على بال الأربعين حرامي تكديسها.

هل حللت روبيك كيوب من قبل؟

هذا المكعب الملون يجلس على مكتبي منذ فترة طويلة دون حل. طالعت بعض الإستراتيجيات وشاهدت عدة مقاطع فيديو. لكنني لم أتمكن من حل وجه واحد حتى! ربما في يوم ما أتمكن من حل هذا المكعب المبعثر وأنشر صورته على المدونة. لكن حتى ذلك الحين يظل هذا المكعب عصيًا على الحل!
هل لديك إستراتيجية مضمونة للحل؟

نظريات الرسوم المتحركة

الرسوم المتحركة كانت التسلية التي ننتظرها ونحن صغار وسط زحام البرامج الموجهة والبروباجاندا الشعبية. وبينما لم نعرها الكثير من الانتباه وتعاملنا معها كما هي. قرر البعض تعميق النظر في بعض الرسوم المتحركة واستنباط نظريات حولها. بعض هذه النظريات سخيف، وبعضها معقول، والبعض الآخر مخيف!
ربما أورد بعضًا من نظريات الرسوم المتحركة على المدونة في المستقبل.

هدف خفي

هذا العام من أكثر أعوامي إنتاجية منذ بدأت التدوين. لا يفوقه سوى عام 2015. أعتقد أنني في موضع جيد لمعادلة رقم ذلك العام وتخطيه. أتساءل كيف سيكون شكل المدونة نهاية العام؟ كم تدوينة ستكون على صفحاتها؟ أعتقد أن علينا الانتظار لرؤية ذلك ..

في الختام

هذه كانت التدوينة الثالثة من سلسلة حديث الأربعاء، أتمنى أن تكون هذه التدوينة أعجبتكم. وإلى اللقاء في حديث أربعاء آخر.

حديث الأربعاء: كلاكيت ثاني مرة

بعد ردود الأفعال الإيجابية التي أحرزتها تدوينة الأسبوع الماضي التجريبية. تشجعت للجلوس وكتابة تدوينة ثانية من ركن حديث الأربعاء. حيث أهبد حول كل شيء ولا شيء.

مرسي عاوز كرسي

تحطم كرسي العجلات الذي اشتريته مستعملًا العام الماضي. لقد تعاميت عن بوادر الانحدار والانهيار التي مر بها الكرسي البائس. ولم أتعامل بجدية مع ألم الظهر المبرح الذي كان يستلمني في كل ليلة. ونسيت أو تناسيت تقنيات بومودورو في إراحة الظهر من طول الجلوس. هل تراها الدونتس التي أزدردها صباحًا؟

ولأن كرسي “قيمنق” متوسط الثمن يتجاوز مرتب شهر بالراحة. ولعدم رغبتي في عرض أعضائي الحية في سوق تجارة الأعضاء. فقد ذهبت لمحل مواد منزلية واشتريت كرسي بلاستيكي مستورد من تونس. وأرخص حتى من الإنتاج المحلي. ذكرت هذه النقطة بإيجاز في تدوينة الصابون ولكن لم أحصل على إجابة وافية .. مالذي يجعل البضاعة المستوردة أرخص؟

عززت الكرسي الجديد بوسادة من كنبتي الخضراء الأثيرة. التي فسدت بسبب وقوع شظايا الجدار عليها.

مشروبات الطاقة

رباه! لا أدري ما هو الإغراء الذي تحمله هذه المشروبات بالنسبة لي؟ إن طعمها رديء! أقرب شيء أصفها به هي حلوى مصاصة ضربت في الخلاط! إنني حتى لا ألمس الفرق في النشاط والانتباه قبل استهلاكها وبعد.
أعتقد أن عامل الجذب هو فكرة قهوة في علبة. بمجرد فتحي للعلبة وشربها سأشعر بالنشاط والحيوية الذي تمنحه القهوة، دون الحاجة لغلي الماء لإعداد قهوة.

وربما يكون السبب إعلانات ريد بول التي فيها رجل بنظارة يتعارك مع حمامة! تلك الإعلانات مضحكة!

الشيء الأغرب هو أن لدي عددًا من الصور لعلب شربتها! مالذي يدفعني لتصوير علبة قبل شربها أو بعد؟ يجب أن أدشن متحفًا لعلب مشاريب الطاقة الفارغة..

.7z صيغة أكثر فاعلية لضغط الملفات

عند تحميل الملفات من الإنترنت (وخاصة الألعاب) أجد أنها مضغوطة بصيغة .zip أو .rar وعند إعادة ضغط المحتويات بصيغة .7z أجد أن الحجم تناقص كثيرًا. من 25% إلى 30% في بعض الحالات. هنا السؤال لماذا لا تستخدم مواقع أكثر هذه الصيغة؟ إنها توفر في مساحات الاستضافة. وأيضًا وقت التحميل على الخوادم، والمستخدمين. ما يعني استفادة لكل الأطراف المعنية. يمكن قراءة المزيد عن هذه الصيغة من موقع z7ip الرسمي.

السبب الذي دفعني لعدم تضمين ملف لعبة زنقا مان بهذه الصيغة هو خوف ألا يستطيع اللاعبون فتح الملف.

إذا أردت تجربة إن كان بإمكانك توفير بعض المساحة من خلال تغيير صيغ الملفات المضغوطة التي لديك. فهناك برنامج صغير يمكنك من المفاضلة بين المساحات واختيار الأصغر بينها. يمكن مطالعة شرحي المختصر عنه في هذه التدوينة.

قهوة “الترفاس”

نوع القهوة الذي أفضله لا يتوفر دائمًا في الأسواق! نادرًا ما أجده على أرفف المحلات، وحين أفعل أشتريه سريعًا ودون تردد. لا أعرف من يورده أو من هو وكيله في طرابلس. حتى في المجموعات المتخصصة على فيسبوك لا يعرف أحد أن يمكن إيجاده عندما يندر أو يختفي.

يذكرني بفطر الكمأ (الترفاس) الذي لا يجده في الحمادة سوى الخبراء. يظهر فجأة ويحتاج لمهارات تعقب لكي تجده. الترفاس غال الثمن بسبب صعوبة إيجاده.

عودة لعبة قديمة!

عندما كنت أنا وأخي أصغر سنًا كنا نلعب معًا على الحاسوب طول الوقت! إحدى ألعابنا المفضلة كانت Fifa 2002. بعد الترقية لحاسوب أحدث رفضت اللعبة أن تعمل مجددًا. رغم أبحاثنا الكثيرة لم نعثر على حل لهذه المشكلة. هذا الأسبوع لفت شقيقي نظري أنه عثر على حل على الإنترنت وطلب مني تجربته. وبعد عدد من المحاولات الفاشلة – أؤمن بالتجربة والخطأ – عادت فيفا للعمل مجددًا. ويالها من نوستالجيا..

أقسام جديدة

قررت إضافة ركن السيارات، وحديث الأربعاء للقائمة الرئيسية على المدونة. توقع المزيد من هذا المحتوى بشكل ثابت عزيزي القارئ إن شاء الله.

تحديث لواجهة زيم ويكي

تم تعديل واجهة زيم ويكي بشكل طفيف في التعديل الأخير. طفيف ومزعج! لقد تم نقل أزار التحكم للأسفل.  وبالنسبة لشخص يستخدمه بشكل ثابت منذ قرابة 6 سنوات الأمر يحتاج لوقت لتعلم المكان الجديد.

هل يمكن تعديله يا ترى؟

في الختام

أتمنى أن تكون هذه الفقرة من حديث الأربعاء قد نالت إعجابكم. هل لديك لعبة قديمة لم تعمل وتريد تشغيلها؟ كرسي يهدد بإصابتك بشلل نصفي؟ شاركني في قسم التعليقات.

النخلة

هذه النخلة (نسميها هنا بكراري) تطرح نوعًا جميلًا من البلح. حباته صغيرة ومستديرة وليست مثل البلح الذي نعرفه جميعًا. وقوامه أيضًا يختلف. يذكرني بفاكهة الناسبولي أكثر من البلح. كما أنها ليست طويلة جدًا ويحدث كثيرًا أن أرتطم بها ويخزني شوكها في جبهتي!

كما أنها تختلف عن الوشكة الصغيرة التي لا يعرف لها أحد نوعًا أو سلالة. إنها إضافة جميلة في حديقة المنزل.

لقد مضى موسم البلح، وأتى موسم الحرث. لكنني نسيت نشر هذه التدوينة!

ختامًا

هل تحب البلح؟ أم أنك من أنصار التمر؟

(بث تجريبي) حديث الأربعاء

في محاولة للتصالح مع هذا اليوم، وإنتزاعه من براثن الكآبة والضيق. فكرت في استحداث فكرة بعنوان: حديث الأربعاء. هي فقرة منوعات دون تخصص أو فكرة محددة. قصاصات لم تتأهل لوحدها لكي تكون تدوينة كاملة..

تعقيب واجب: العنوان ينتمي لسلسلة كتب للكاتب الراحل (طه حسين). لأبرئ نفسي من تهمة السرقة الأدبية الشنيعة..

مطلع القصيدة قهوة

لست ساحرًا ولكنني مستعد أن أراهن بأذني اليمنى – بعد خسارة اليسرى في رهان سابق مماثل – أنك تحتسي بعض القهوة الآن ..

هل لاحظت كيف تبدو كلمة حديث الأربعاء وكأنها تذوب في قدح القهوة؟ نعم هذا متعمد. السبب أنني جربت غمس الدونتس في القهوة لأول مرة هذا الأسبوع  وأعتقد أنها رائعة! لا عجب أن ضباط الشرطة الأمريكيين البدناء يحبونها. ماذا تسمي الدونتس في بلدك؟

Wesnoth كم تمنيت أن أحب هذه اللعبة!

دونت عن هذه اللعبة في أكثر من موضع على هذه المدونة. إنها لعبة مجانية ومفتوحة المصدر ذات رسوميات مميزة وقصة خيالية. لكنني أبدًا لم أستطع الدخول في أجواء هذه اللعبة.. النقد الموجه لها صحيح للأسف.. أنها لعبة غير متوازنة. أو هذا ما لمسته من تجاربي القليلة والمتفرقة معها منذ العام 2018. ولا يزال البحث عن لعبة إستراتيجية تعتمد على بناء الجيوش والتكتيك المتوازن مستمرًا. هل تسد لعبة Wodan هذا الفراغ؟ – لم ألعبها منذ أكثر من 10 سنوات -.

فروم فروم!

قد تلاحظ أن العديد من المواضيع هنا تتعلق بالسيارات. هذا الموضوع مؤخرًا يحتل حيزًا محترمًا من تفكيري ولمست في نفسي اهتماما به. فمن الطبيعي أن يتسرب إلى المدونة التي عنوانها: “جزء مما أفكر به ويهمني”. إنه تحول شخصي غريب من شخص كان يكره السيارات ويستغرب فيمن يحبها -لك الخيار في متابعة سلسلة مدرسة القيادة، فيها ما تبحث عنه-. ليصبح شخصًا يريد فهم كل تفصيل يتعلق بآلية عمل السيارة وكيفية تشخيص الأعطال.. وسبحان مغير الأحوال!

سلاسل لا أريد لها أن تنقطع

تحدثت عن أنني أريد سرد خرافات جدتي – رحمها الله -، وهذه طريقتي في إحياء ذكراها. هذه المواضيع ستجد طريقها إلى النشر ولكن بشكل مقنن – لا أذكر العديد من الخرافات للأسف -. أظن أنني سأنشر خرافة هذا الشهر. لكنني لم أقرر بعد أي خرافة ستكون.

تعديل: إنها خرافة أم بسيسي!

ودّعت Lineage OS مدبرًا غير مقبل!

في البداية عندما اقتنيت هاتفي Pixel XL كانت الفكرة تبدو حماسية ومثيرة لأبعد حد. تفليش روم مخصص على الهاتف، والاستمرار في الحصول على تحديثات أنظمة تشغيل بالمجان رغمًا عن أنف جوجل. فكرة راديكالية تدغدغ وجدان الثورجي السابق الكامن في أعماقي حتى إسقاط نظام التشغيل – آسف على النكتة السامجة -. لكن للأسف توقفت مسيرة تطوير هذا الروم المخصص عند أندرويد 10. وكما تعلم فهذا النظام قد وصل للنسخة 12 ولن يتوقف تطويره عند ذلك الحد.

لم أعد أقف عند حد التقنية الأقصى ولا أجد لتحميل التحديثات الأسبوعية تبريرًا مقنعًا في هذه المرحلة. لذلك عدت لآخر نسخة من نظام جوجل الافتراضي. وأسفين يا ري.. أعني يا جوجل!

ما عساه هاتفي التالي يكون؟

نعمل لنحيا أم نحيا لنعمل؟

مر زمن طويل منذ دونت تدوينة محبطة ساخطة على بيئة عمل اشتغلت فيها. هذا لا يعني أنني حصلت على عمل جيد. هل تمازحني؟ إن كنت تعلمت شيئًا واحدًا عن العمل فإن كل بيئات العمل (@#$%) بعضها مثل بعض!

فقط لم أرغب في مشاركة التجارب التي أمر بها حاليًا. ربما لأنني أميل لتعتيق التجارب قبل مشاركتها علنًا. خط عملي الحالي يتيح لي جرعات دورية من رفع ضغط  الدم وتمارينًا مستمرة على ضبط النفس وعدم الصراخ على العملاء المماطلين ال (@#$%) ..

هل التصالح مع يوم الأربعاء ممكن؟

أعتقد أنه ممكن – نظريًا – على الأقل. كما تعلم فالسخط على يوم الأربعاء من السمات المميزة لشخصيتي وحواراتي في السنوات الأخيرة – على الأقل ما يخص وسائل التواصل -. بل إن هاشتاق Wednesday Vibes تحول لعلامة مسجلة لي تقريبًا! ولا أعني بذلك نقل السخط ليوم مختلف. فقط معاملة يوم الأربعاء مثل أي يوم أخر مثل يوم الإثنين مثلًا؟

هذا الميم من تحرير الصديق مروان جبودة  بتصرف

في نفس الوقت أعتقد أن تراكمات سنوات من السخط والحفيظة لا يمكن إذابتها بتدوينة واحدة مهما بلغ إحكامها وقوتها. ولا أظن أن طرق التنمية البشرية ستنفع هنا: “أغمض عينيك وأشعر بطاقة الحب تغمرك ليوم الأربعاء“. فلنعتبر هذه التدوينة – وأخواتها المحتملات – كخطوة في طريق التعافي والتقبل.

ستصبح زول يحب يوم الأربعاء

نهاية العام

من عادتي أن أخص نهاية العام بتدوينة مميزة. إما أن تكون حصادًا لمجريات العام كما فعلت لعدة أعوام متتالية، أو مجموعة دروس حياتية. لا أعرف ماذا أريد أن أختار لهذا العام. وضعت تصورات عدة لذلك لكنها غير جاهزة للنشر. هل لديك أي اقتراحات عزيزي القارئ؟

في الختام

هذه كانت إحدى التدوينات “الطويلة” نسبيًا. محتوى تجريبي وبالون اختبار لقياس ردة فعل السادة القراء حول هذا النوع من الكتابات.
السؤال لك عزيزي القارئ: هل تريد لحديث الأربعاء أن يتحول لركن ثابت على هذه المدونة؟ شاركني برأيك في قسم التعليقات.

« Older posts Newer posts »