Category: يوميات (Page 7 of 16)

كتابات عشرينية: هذا رجالي؟

هذه كتابات كتبتها منذ عقد من الزمان. لم تجد مكانًا للنشر. والآن أنشرها تحت وسم كتابات عشرينية.

“قرر بعد تفكير شراء جينز بعد اهتراء سرواله العتيق، من النجمة خرج متجها إلى السوق ليحضر نياق كسرى الحمر (السروال)..
دخل على محل فوجد صاحبه لا يزال يفتح وتبرم وتمتم لأن الوقت مازال باكراً رغم أن الساعة تجاوزت العاشرة صباحًا..
وفي أحد المحلات وجد شاباً متعاوناً لغاية عرض علية سراويل متعددة الأشكال والألوان وممزقة كذلك.
فقال له: لا، أنا أريد شراء سروال جديد.

ضحك الشاب وقال له أن هذا أخر صيحة في عالم الملابس وأن مايكل جاكسون ارتدى هذا في عرس ابنة جيرانهم الأسبوع الماضي (لاحظ أن مايكل هذا ميت وشابع موت)..
اشترى صاحبنا سروال مايكل المبقع والممزق وعاد إلى البيت ليرتديه على الفور وأتى إلى أبيه قائلا:
ما رأيك؟ رائع أليس كذلك؟
رفع الأب عينيه من الكتاب ليرى المأساة، سروال وردي ممزق وضيق وعليه خرزات ملونة وبقع صفراء، فعاد إلى كتابه وهو يغمغم: هذا رجالي؟”.

في الختام

هل راقت لك هذه الكتابات؟ هل ترغب في أن أستمر في نشرها؟ شاركني في قسم التعليقات.

حديث الأربعاء 6: كوب الشاي والخيمياء

تأخرت في نشر التدوينة هذا الأسبوع، لبعض الظروف الخارجة عن إرادتي.

إليكم وبكل حب: حديث الأربعاء.

تيكتوكر، أم أنفلونسر، أم ستريمر؟

أعتقد أن آباء المستقبل سيواجهون خيارات توظيف لأبنائهم مثل التي ذكرتها في العنوان. طموح الكثير من الشباب اليوم تحقيق الشهرة عن طريق صنع مقاطع الفيديو القصيرة، أو بث لعب ألعاب الفيديو مثل فورتنايت.- فورتنايت هذه لعبة إطلاق نار على الإنترنت يرقص فيها اللاعبون ويلبسون أزياء مضحكة مكلفة الثمن. –  شخصيًا لا أعرف كيف يمكن أن تكون هذه مهنة ينال منها الشخص قوت يومه – نحن هنا نحاول جاهدين تفعيل خدمة باي بال -. وأتذكر أن طلبتي في المدرسة كانوا مهووسين بصناع المحتوى من أمثال نينجا – الشاب الذي جنى الملايين من لعب فورتنايت بشكل تنافسي -. وأرادوا أن يكونوا مثله.

بينما تم دفع جيل دفعًا نحو كليات الطب والهندسة، أتوقع أن يكون الجيل الجديد منجذبًا أكثر لاحتمالات الثروة على الإنترنت. ما ينبئ بصراع بين الجيلين.
هل يمكن لكل ستريمر جني أموال طائلة من الإنترنت؟ لا أظن ذلك. بل فقط ال 0.1% من صناع المحتوى يصلون إلى ذروة المجد.

من فات قديمه تاه

عدت لتطبيق طريقة (كورنيل) في تدوين الملاحظات. ولكني عدلتها لتتلائم مع نوع الكراريس الذي أستعمله. أكتب على الصفحة البيضاء التي تريحني الأفكار. وأترك ظهر الورقة للملاحظات والتعليقات. هكذا أحصل على ملاحظات أوضح وأسهل تتبعًا. مقارنة بحشر الأفكار والتعليقات معًا في نفس المتن.

كتبت عن طريقة (كورنيل) في تدوينة أفضل طريقة للمذاكرة. ربما تريد قراءة المزيد عنها هناك؟

لوحة المفاتيح الميكانيكية

أدركت مؤخرا أن لوحة مفاتيحي الميكانيكية بصوتها المرتفع ونقراتها المحببة صارت طقسًا من طقوس كتابتي اليومية. إنها بالنسبة لي أقرب ما يمكن للآلة الكاتبة.
بل إن مجرد التفكير في استعمال لوحة أخرى بدا لي غريبًا ومستهجنًا في آن واحد.

ذكرني بالمثل الشعبي الليبي: “يا شارب اللبن مرجوعك للمية”. ويعني أنه من اعتاد رفاهية أو أمرًا ما لا بد له أن يعود إلى ما دونه. هل أخذ لوحتي للعمل؟ هذا غير مريح فهي ثقيلة جدًا ومن الطبيعي أن أنساها على المكتب. أم أشتري لوحة ثانية؟
هناك مراجعة كاملة للوحة المفاتيح، والمتجر الذي اشتريتها منه يمكنك مطالعتها من هذا الرابط. فربما تكون مهتمًا بهذا المنتج؟

لعبة الأسبوع

مر وقت منذ صادفت لعبة تستحق الوقوف عندها وتقييمها. لكن الأسبوع القادم ستكون هناك لعبة رائعة ومجانية، هل يمكن أن تحزر ما هي قبل أن أنشرها؟

كوب الشاي والخيمياء

عندما يتعلق الأمر بالمنبهات. فأنا متشدد جدًا في الكميات والمقادير. وكيف يجب أن تكون حلاوة الشاي، ومرارة القهوة. لذلك ينتهي بي الأمر بأن أعد مشاريبي بنفسي – تلك التي تجلس على منضدتي عادة ساعة الكتابة – لتكتمل الصورة النمطية للكتابة لدي. وإن كنت لا أحتاج إليها حقيقة!

كيف أعد كوب الشاي؟

أحب للشاي الأحمر أن يكون داكن اللون، وحاد المذاق، وأن يكون شديد الحلاوة! لذلك أستخدم مقادير غنية من الشاي والسكر، مع بعض النعناع الذي يجب أن يكون طازجًا ومن الأرض مباشرة! لا أحب استخدام النعناع المجفف لأن فيه طعمًا غريبًا يشبه طعم الصابون. تحدثت عن نبتة النعناع اللطيفة في تدوينة سابقة.

كما أنني لا أستعمل شاي الكيس، بل أستخدم شايًا ناعمًا مستوردًا من مصر يعرف بشاي العروسة.

أخلط المكونات حتى تتحول إلى مزيج متجانس، ثم أسكب عليها مقدار كوب من الماء، وأضعها على النار، وأتركها لتغلي على نار هادئة لعشر دقائق.
إن كانت النار قوية فسيفسد الطعم ويغلي الشاي قبل أوانه. وكلما زاد الغليان زادت حدة الشاي وقوته.

قوة الموديفكات

التعديلات التي نجريها على الأشياء أحيانا تكون أفضل من التصميم الأصلي. هذه فكرة بدأت في تقبلها بشكل جديد. ربما لظني أن مصممي السيارات والأجهزة يعرفون ما يفعلون تمامًا. والواقع لا، ليس دائمًا.
هناك الكثير من التصاميم المعيبة هنا وهناك. والدليل هو النسخ الجديدة من المنتجات. ولأنك لن تحصل على تحديث لفرامل سيارتك مثلًا. هنا تأتي قوة الموديفكات.
موديفكا هي كلمة بالدارجة الليبية، وتعني التعديل.

في الختام

هل لا يزال يوم الأربعاء يومًا سيئًا بعد شهر ونصف من التدوينات الأسبوعية؟ ربما.. ربط الحوادث السيئة بيوم معين ليست أفضل فكرة .. الأمر لا يحتاج للتنمية البشرية لفهم ذلك!

ماذا عنك عزيزي القارئ؟ هل هناك موديفكا تحبها؟ كيف تعد كوب الشاي؟ هل لديك طقوس معينة في الكتابة (إن كنت تكتب؟).

شاركني بها في قسم التعليقات ..

حديث الأربعاء 5: الدليل غير المفضل لكيف تصبح كاتبًا، وأفكار أخرى!

مرحبا بك في حديث الأربعاء. الركن الذي تحول تدريجيًا إلى تدوينة ينتظرها الكثير من القراء. هذا يمنح المدونة نوعًا من الثبات والاستمرارية. أتركك مع التدوينة الخامسة في ركن حديث الأربعاء.

كيف تصبح كاتبًا؟

إذا أردت أن تصبح كاتبًا فعليك أن تكتب كل يوم. هل فاجأك هذا التعليق؟
الكتابة عضلة تنمو بالتمرين. بإتلاف الأوراق البيضاء، بسفك دماء أقلام الحبر.

أكتب حتى لو لم تكن راضيًا عما تكتب في البداية، ستصل إلى هناك.

لا يكفي أن تكون هناك قصة مكتوبة في رأسك. يجب أن تسطرها على ورق لكي يعترف بها العالم.
أكتب حتى تتورم يداك وينحني ظهرك. أكتب حتى تحتقن عيناك بالدماء.
أكتب وأكتب وأكتب.
أكتب حتى تفضل شراء الكراريس والأقلام على شراء الملذات..

السوق المفتوح أم الديب ويب

يظل السوق المفتوح منصتي المفضلة للبيع والشراء على الإنترنت. مؤخرا قمت ببيع سيارتي الأثيرة عليه كما وجدت البديل من خلاله. لكن نوعية الحوارات والتفاعلات مع مستخدمي الموقع تبدو لي في غاية الغرابة. شيء يستحق تدوينة خاصة به، بدلا من فقرة في حديث الأربعاء.

  • بعض الزبائن يختار الاتصال ساعة الجمعة. الوقت الذي يحرم فيه البيع والشراء.
  • البعض الآخر يتصل الواحدة بعد منتصف الليل، أو الحادية عشر والنصف على الوتساب. دون أن يعرف بنفسه أو يرسل رسالة يستأذن فيها منك.
  • آخرون ممن اتخذوا من الموقع منصة للتعارف ودق الحنك، أو رمي السنارة لعلها تعلق في أي شيء .. ياله من شيء مريب!

يبدو أنني بحاجة لبديل للسوق المفتوح. آمل فقط ألا أحتاج لبرمجة بديله – تلقيت عرضًا مشابهًا ورفضته لضآلة العرض المالي وضخامة المشروع -.

ماذا لو فترت الحماسة؟

دولنقو – الذي دونت حول الحصول على جواهر منه مجانًا بالمناسبة – يحسب حسابًا كبيرًا للحماسة. وفي إعداداته الافتراضية يذكرك بها في كل وقت وحين. بل إن مثل تلك الإشعارات قادر على أن يوقظك من عز النوم ليذكرك بالدرس اليومي!
هل سوف تأتي البومة دو – ليست أم قويق – لكي تغتالني كما تتحدث الميمز الساخرة إذا ما فترت حماستي؟ سيكون هذا تطورًا ملحوظًا. حيث أن مندوبي التوصيل الملاعين دائما ما يخطئون طريقهم نحو البيت. فهل تجده هي؟ ربما يجب عليهم تنصيب دولنقو للتوجيه؟

رسائل مزعجة

أتلقى من حين لآخر رسائل مزعجة على مدونتي. حاولت بشتى الطرق منعها، وحتى التواصل مع شركة الاستضافة لمحاولة منعها. ولكن من دون جدوى. توصل فنيو الشركة أن الرسائل لا تمر عن طريق خوادمهم، بل عن طريق النموذج على صفحة اتصل بي.
الحل ببساطة كان في إضافة قائمة سوداء لنموذج الاتصال. يمكن لأي أحد التواصل معي. لكن بمجرد إضافة ذلك البريد للقائمة السوداء، لن يستطيع التواصل معي مجددًا!

لا أريد حظر المواقع المجانية من مراسلتي مثل Gmail و Yahoo فأغلب الناس – وأنا منهم – تستعملها. أحب كثيرًا تلقي رسائل البريد من القراء، والزملاء المدونين. هذه المشاكل تحدث عندما يكون نموذج الاتصال متاحًا للعامة.
تكونت لدي قائمة من العناوين السيئة في قائمتي. إن كنت تريد منها نسخة لتحظرها على موقعك فراسلني من فضلك لأعطيك نسخة منها. وأيضا توجد إرشادات مفصلة لعمل هذه القائمة من تدوينة نشرتها بالإنجليزية قبل بضعة أشهر.

كتابات قديمة

أثناء مراجعة بعض الملفات عثرت على بعض التدوينات معدة للنشر على أحد المنتديات التي كنت ناشطًا فيها قبل أن أبدأ في التدوين. معظم تلك التدوينات لم تنشر في أي مكان، ولا أعتقد أنها صالحة للنشر، باستثناء عدد قليل منها قررت نشره كما هو! – اللهم إلا التصحيح الإملائي واللغوي -. وستظهر تحت وسم: (كتابات عشرينية). هل أنت مستعد لكتاباتي القديمة؟

إعلانات المدونة

قد تلاحظ أن هناك شاشة بيضاء تظهر تطلب منك إلغاء حاجب الإعلانات. هذا جزء من التغييرات التي أقوم بها بشكل دوري لدعم دخل المدونة، فهي ذات نطاق مخصص كما تعلم.

قد تحدثت عن خطوات عملية يمكنك دعم مدونك المفضل من خلالها. لا أريد حجب المحتوى عن القراء الذين لا يشاهدون الإعلانات. لكن في نفس الوقت أريد أن أستفيد من التدوينات التي أدونها بشكل مادي. هل لديك أفكار أفضل لزيادة الدخل؟

تحدي رديف

مؤخرًا أرى الكثير من المدونين يشفعون تدويناتهم بهاتين الكلمتين. ما قادني للاستنتاج أن هناك تحدي تدوين يجري الآن. وببعض البحث تعرفت على ماهية رديف وموضوع التحدي.
من الجيد أن تكون هناك مدونات نشيطة، وأن أتمكن من قراءة تدوينات جديدة يوميًا. أتمنى كل التوفيق لمن عقد العزم أن يدون لمدة شهر كامل.

أما عن نفسي فسباقي مع نفسي، ونفسي فقط. وصلت لسبعمائة تدوينة  بالأمس فقط، وأطمح لتحطيم أعلى رقم تدوينات سنوي خاص بي. وتدشين رقم قياسي شخصي. ربما أشارك في التحدي القادم، شريطة أن أعرف به من البداية!

في الختام

ما رأيك عزيزي القارئ في هذه التدوينة؟ هل شاركت في تحدي رديف؟ ما هي الطرق الفعالة لزيادة الدخل من المدونة؟ شاركني بآرائك في قسم التعليقات. وإلى اللقاء مع ركن جديد من حديث الأربعاء.

« Older posts Newer posts »