Category: Milestone (Page 4 of 13)

التدوينة السبعمائة

دأبت منذ افتتحت هذه المدونة – في مايو 2012 في حال أنك تتساءل – على الاحتفاء بالعلامات الفارقة. وعدم تركها تمر مرور الكرام دون الوقوف عندها، والتحدث عنها.

مخاوف قديمة

في زمن ما شعرت أن المحظور قد حصل، وأن منبع إبداعي قد نضب.. ما يعني توقف المدونة أو هجرانها تمامًا. وهذا ما لم يحدث قط. شغلتني ظروف الحياة وأبعدتني عن المدونة. سهوًا ونسيانًا تارة. وقسرًا تارة أخرى.
أما الآن فالوضع يختلف. لا أكاد ألتقط أنفاسي من فرط المجهود!
حجم المواضيع التي تتنظر دورها للنشر، وكمية القصاصات المكتوبة، والصور التي تنتظر الترتيب؛ تحول إلى عمل بدوام كامل لوحده! وسبحان مغير الأحوال.

الوصول إلى هذه العلامة

تطلب مني قرابة عامين للوصول من خمسمائة تدوينة إلى ستمائة تدوينة.
لكنه استغرق خمسة أشهر فحسب للوصول من ستمائة تدوينة إلى سبعمائة تدوينة!

هذا دليل على أنني أصبحت أكتب كثيرًا، وأستمتع بما أفعل. والحمد لله رب العالمين.

إصلاحات هنا وهناك

تحت وسم: مشاكل تدوين. قمت بإصلاح عدد من المشاكل المزمنة على المدونة. لجعلها تبدو في أحسن صورة، وأبهى حلة. ورغم الجهد المبذول في سبيل ذلك إلا أنني أحب هذا العمل.

وهي فرصة مناسبة لتذكر دعم بيانات المدونة، وأخذ نسخة احتياطية منها.

ماذا يأتي بعد ذلك؟

المزيد من الكتابة بطبيعة الحال! الكثير من المواضيع، والأفكار، والذكريات. تنتظر أن تتحول لكتابات حية على هذه المدونة. أعتبر هذه المدونة طفلي، وإرثي، وأفضل عمل قمت به في حياتي!
يمكنك توقع الكثير من الكتابة بمشيئة الله.

شكرًا لأنك كنت جزءًا من هذه الرحلة. وأنتظر رؤية تعليقاتك، ومشاركاتك، وتدويناتك إن كنت مدونًا.

في رعاية الله.

لقد أضفت الكتاب 750 إلى رفي على قود ريدز

مر زمن طويل منذ كتبت عن عدد الكتب التي قرأتها، أليس كذلك؟ قررت التركيز على الكيف بدل الكم.

كان ذلك منذ قرابة سنتين. لم أعد أقرأ بشراهة كما كنت أفعل. بل بصعوبة أتم كتابًا كل بضعة أشهر.

مر علي زمن كنت أقرأ أكثر من 100 كتاب في السنة. لكن تلك الأيام رحلت دون عودة ..

Old habits die hard

من الصعب تغيير العادات القديمة. أنا دائما أحتفي بالأرقام .. سواء كانت تدوينات أو كتب. بالنسبة لي هذا هو التقدم الملموس والرحلة التي أخوضها. تدوينة واحدة في المرة، وكتاب واحد في المرة.

ما المميز الآن؟

المميز أني وصلت إلى 750 كتابًا وقررت بالمناسبة كتابة تدوينة عن ذلك.

وبمناسبة الكتب

ذهبت إلى إحدى مكتباتي المفضلة لشراء كتاب واحد،  فخرجت من المكتبة وأنا أحمل أربعة كتب! وهذا بعد ممارسة قدر محترم من ضبط النفس، حتى لا ينتهي بي المطاف أحمل عربة يدوية محملة بالكتب خارج المكتبة وإلى البيت! ضاربًا بكل نصائح التوفير والتدبير عرض الحائط!!

أنتوي العودة إلى هناك قريبًا، أو زيارة سوق الكتب المستعملة لزيادة حصيلتي من الكتب.

هذه الكتب غالبًا ستظهر على شكل تدوينات مستقبلية، إما كتقييمات أو كمراجع لتدوينات. أترك لك عزيزي القارئ مهمة تخمين ما يمكن أن تقود إليه هذه الكتب العشوائية تمامًا!

في الختام

متى كانت أخر مرة زرت فيها مكتبة؟ كم كتابًا اشتريت؟ هل وجدت ما كنت تبحث عنه؟ شاركني بذلك في قسم التعليقات.

التدوينة الستمائة

تدوينات كثيرة سطرتها على صفحات هذه المدونة لتصل بتوفيق الله عز وجل إلى ستمائة تدوينة!

بضعة إنتقالات.. عدّة أسماء .. قوالب عدة.. والكثير من التدوينات المحذوفة..

ها نحن بعد تحقيق القليل من الاستقرار على مستوى اسم النطاق والقالب والتوجه.

أحب أن أتوجه بالشكر لكل قرائي في ليبيا، والعالم العربي على مطالعة تدويناتي طيلة هذه المدة. وأتمنى أن أستمر في التدوين حتى لا تصبح الأرقام ذات معنى.

هذه وردة من حديقتنا أقطفها لكم كعربون صداقة ومحبة. وأتمنى لكم أيامًا أفضل بإذن الله.

9 سنوات من التدوين

مدونتي تحتفل بذكرى إنشائها التاسعة.
ما أسرع مر الأعوام! إنها تمر مر السحاب ..

كأني بنفسي البارحة وأنا بعد طالب بالمعهد العالي. جالس بمعمل الحاسوب بقسم علوم الأغذية بكلية الزراعة (جامعة طرابلس) في عملي الأول وهو فصل التدريب الميداني. وأنا أحاول فك شفرة مشكلة حدثت مع برنامج Deep Freeze. وعندما حللتها صرخت مثل أرخميدس: “وجدتها!”

المستوى التالي من المعرفة

لكن هذا لم يكن كافيًا.. حل مشكلتي وحدي لم يكفيني. كنت أريد لكل من وجد نفسه في نفس المكان أن يتعثر بمدونتي ويجد الحل لهذه المشكلة. لذا قمت بإنشاء مدونة ووضعت فيها أول تدوينة لي حل تلك المشكلة.

وجدت نفسي أدون بالإنجليزية .. ثم أتحول للعربية. أتقلب بينهما. أكتب بهذه تارة، وبتلك تارة أخرى.
طبقت عشرات القوالب والألوان دون مبالغة. كل منها ظننت معه أني وصلت لما أبحث عنه. ثم تركته وذهبت لما هو سواه.
غيرت اسم المدونة قرابة عشر مرات. اشتريت نطاقًا مخصصًا ثم تركته. وبعد سنوات عدت إليه ..

حققت حلمي في تصميم واستضافة موقع خاص.

رغم هذه التحولات والتبدلات. الشيء الذي ظل ثابتًا هو فعل التدوين في حد ذاته. كتبت عن كل شيء ولا شيء. عن ذكرياتي.. أفكاري ومخاوفي.
أعمال شغلتها.

أشياء حققتها.
مشاكل واجهتها.
تجارب حياتية خضتها.
ألعاب لعبتها.
ألعاب صممتها.
هوايات وأنشطة.
وعن التدوين في حد ذاته.
وصلت مدونتي في أوج اتساعها وقبل الانتقال لهذا النطاق نصف مليون مشاهدة.
كتبت 573 تدوينة (بما فيها هذه التدوينة). وأرغب في الوصول لألف تدوينة.
تسع سنوات ولا زلت أرتبك قبل ضغط زر النشر. أقلق حول جودة ما كتبته. هل هو ملائم أم لا؟

مالذي يحمله المستقبل لهذه المدونة؟

لدي بعض الأفكار والخطط لهذه المدونة. لكن إن كنت تعرفني فستعرف أنني لا أشارك أي خطط مستقبلية قبل حدوثها. بل إن هذه المدونة مكتوبة بالكامل في الزمن الماضي.
لكن من المؤكد أنه عند حدوث شيء .. ستقرأ تدوينة حوله!

« Older posts Newer posts »