مرحبًا بك عزيزي القارئ، في عدد رمضاني جديد من حديث اﻷربعاء. أستعرض فيه بعض اﻷفكار والخواطر، والقليل من هنا وهناك. لذا هلم معي، ولنطالع مفردات هذا الحديث الجديد.
Category: Work (Page 1 of 2)
مر وقت منذ آخر تدوينة نشرتها.. لا زلت أعتبر نفسي مدونًا نشطًا ولا تزال المدونة مستمرة رغم فترة الانقطاع.
السبب ببساطة أنني لم أعد أجد الوقت للتدوين. أعلم جيدًا أن في اليوم 24 ساعة وأننا كبشر نقضي 8 ساعات نائمين كل يوم، وغير ذلك من الإحصائيات التي لا أعرف من يقوم بها ولا كيف يجدون الوقت لفعلها أساسًا؟ وهل توجد إحصائية للوقت الذي يمضيه البشر في عمل إحصائيات حول الوقت المبذول لعمل إحصائيات؟! معذرة فأنا أخرج عن الموضوع مجددا..
مالذي يحدث بالضبط؟
ما أعنيه أنني لا أجد ذلك الوقت الذي تتوفر فيه الكهرباء مع الرغبة في الكتابة والقدرة على التركيز. تلك النافذة “السحرية” تتضاءل باستمرار ولا أجد لتحصيلها سبيلًا. كما أن الإرهاق لا يترك لدي القدرة على تسجيل أفكاري أو عمل أي شيء مثمر في وقت الفراغ.
توجد لدي العديد من المسودات والمشاريع التي تتفاوت نسبة إنجازها بين 50% وحتى 90%. لكنني أجد صعوبة في استكمالها. بعض هذه المشاريع يعود لثمان سنوات كاملة! والسبب؟ ظاهرة الجدار.
![]() |
| اللحظة السحرية التي تتوافر فيها الرغبة في العمل والكهرباء والانترنت |
ما هي ظاهرة الجدار؟
ظاهرة الجدار تصعب عليّ إنجاز مشروع أو عمل ما بعد الانقطاع عنه لفترة. قد يكون الانقطاع لبضعة أيام وقد يكون لعدة سنوات. بمجرد ترك الشيء يصعب علي الغوص في تفاصيله واستكمال العمل مجددًا.
اكتشفت أنني أفضل الغوص في تفاصيل مهمة واحدة دون مقاطعة لفترة طويلة حتى الانتهاء منها. أحيانا قد لا أنام وأصل الليل بالنهار حتى إنهاء المهمة. ثم أرفض لمسها مجددًا؟! وهذه الطريقة في العمل تكاد تكون مستحيلة في بيئة عمل يومية تتخللها مقاطعات لا تنتهي وأمور ليست بذات اﻷهمية تفرض نفسها فرضًا.
![]() |
| سور الصين العظيم |
أيضا “أستسهل” فعل أشياء أخرى عوض تكملة أو تنفيذ هذه اﻷعمال أو تتمة كتابة بعض التدوينات. رغم أن اﻷمر يخطر ببالي عدة مرات خلال اليوم أو اﻷسبوع الواحد. ونظريًا لو قمت بفعل ولو خطوة واحدة نحو إنجاز ذلك الأمر لتم منذ فترة طويلة جدًا.. لكنني لا أفعل.
أعراض الظاهرة
هذه الظاهرة تصعب علي إكمال الكتب التي لا أجدها مشوقة. أو كتابة التدوينات التي تحتاج إلى إعادة النظر في أسلوب صياغتها وديباجتها.
كمثال بسيط على ذلك كتبت مسودة قصة وبعد مطالعتها مجددًا شعرت أنها بحاجة لإعادة صياغة. وظلت ملقاة في إحدى المجلدات على الحاسوب لعام تقريبًا. عندما جلست لإتمامها في النهاية استغرق اﻷمر ساعتين فحسب!
ساعتان لتكملة عمل ظل معلقًا لسنة كاملة!!
أعتبر اﻷمر مدعاة للسخرية كوني شخصًا مهتما بالإنتاجية واطلعت على طرق عديدة لإنجاز اﻷعمال والمهام اليومية. إلا أن هذه المشكلة ظلت عائقا أتفاداه دون مواجهته وجها لوجه.
جربت العديد من أدوات الإنتاجية وطرق ترتيب المجلدات وعرض الملفات. لكن هذا الجدار ظل صامدًا في وجه محاولاتي لهدمه كالسد المنيع.
بالطبع فإن الطريقة اﻷسهل واﻷبسط هي عمل خطوة روتينية تجاه إنجاز العمل أو المشروع المذكور. تطبيق مثل لا تكسر السلسلة يبدو مناسبًا لمواجهة مشكلة مثل هذه. تبقى مشكلة الطاقة والوقت والكهرباء، إلخ..
كما أن أولويات تنفيذ المهام والمشاريع يجب أن تتبع، وهو أمر أنسى عمله كثيرًا وأنشغل في المهمة التي بين يدي والتي قد لا تكون بذات اﻷهمية. أو أستسهل تضييع الوقت على تويتر أو مشاهدة فيديو أخر للميكانيكي Scotty Kilmer على اليوتيوب.
تحطيم الجدار
- يحتاج هذا الجدار لإرادة صلبة تكون أصلب منه وأمضى عزمًا. وهو أمر لا يتوفر دائما.
- ربما تكون بعض المشاريع طموحة للغاية عند البدء فيها. لا أظن أني أستطيع معرفة ذلك من البدء لأن حماس البدايات يطغى على مثل هذه اﻷفكار.
- وضوح الرؤية حول ما يجب تنفيذه (اﻷهم فالمهم). يتم ذلك بالإجابة على سؤال هام: هل هذا المشروع يستحق إحيائه من التجميد أم لا؟ هل يوجد شيء أكثر أهمية من هذه المهمة؟
- تحديد وقت للانتهاء من المشروع (اﻷعمال التي ليس لها زمن تسليم لا تنتهي أبدًا).
- وجود توثيق واضح للمشروع يحدد مثلا: مالذي تم عمله، وأين تم التوقف، وما يجب عمله تاليا.
- أيضا ربما تكون طريقة التنفيذ متعبة وغير منتجة وهذا سبب التعطل في الانتهاء. قد يكون الجدار نعمة مخفية تتيح فرصة النظر للأمر بصورة مختلفة وإيجاد طريقة أبسط وأسهل لتنفيذ العمل.
- الخرائط الذهنية يمكنها المساعدة.
في الختام
المفارقة المضحكة أن هذه التدوينة في حد ذاتها صادفت جدارًا منيعًا لكي تظهر للعلن وتنشر. وأن زمن إنجازها لم يتعدى الساعة مع كل المقاطعات والملهيات!!
هل تعاني من مشكلة شبيهة؟ ما هي طرقك أنت لمواجهة “جدارك”؟ قسم التعليقات مفتوح لك..
What seems to be the problem
I noticed a pattern going on, and from experience I could tell that solving problems needs looking at it differently. maybe the issue is not with a bad situation or a workplace attitude, maybe the issue is with me.
A bit of the same old
When a problem repeats itself over and over in different situations that means changing the environment didn’t solve it, and perhaps my attitude towards the problem is the problem itself.
The cycle will repeat itself until broken
I blogged about the vicious cycle that is life in Libya, and that it needs a permanent break before it swallows us whole, two years later and things are pretty much the same, at least I must prevent the abusive patterns from appearing in my life.
It’s okay not to be okay, it’s okay to ask for help
I’m reminding myself with these simple facts, having too much to do and a little time to rest or do the things I like doing is unhealthy, being overworked is unhealthy, and saying no when something seems too much is the right thing to do.
The right attitude
Looking out for number one is an important lesson I learned from a foreign principle I worked with, your health is your most valuable asset, always stay healthy and keep yourself together. Nothing is worth losing your health for.
Those who don’t learn from history are doomed to repeat it
An important lesson I take from my working experience is : There is something as too much work. Being burnt is not okay, killing myself to meet deadlines and keep the wheel rolling is not okay, unnecessary sacrifices are not okay. Everyone has limits!
A change of scenery isn’t always the solution
I learned that if you think and act the same, then no matter where you go, you will carry your problems with you; not only that! You will fall victim to the same patterns you were desperately trying to avoid!
Final words
It’s okay to make mistakes, it’s not okay to repeat them.
Okay ?
P.S : This is my 450th post, I guess I’m back to this point before the cleanse!
P.S.S : I’ve done several updates to my blog, perhaps I’ll address them all in a separate post!
Timer apps on Linux
There aren’t many good timers for Ubuntu, but this one is clearly different!
I tried many timers for my productivity use like the timer dockelt on Docky and world timer, I also tried RSI Timer, but something always felt missing!
Pomodro timer
Pomodro timer is the best of the bunch.
Availability
This timer for Linux only as it supports several distros like: ArchLinux, Debian, Fedora, Gentoo, OpenSuse, Ubuntu and more.
It integrates with the interface and works nicely with the notifications. *Gnome only currently.
Work Flow
It’s a must have as it supports a whole work session without the need of manual interfering. It’s better than Gnome clocks which sets one Alarm and the program Alarm that needs a lot of configuration. It’s almost as good as instant boss. Supports productivity and efficiency. While keeping you aware of moving and taking frequent breaks.
I’ve been able to work it into Ubuntu Gnome 16.04 and it’s been working like a charm, even making use of the notifications, very nice!
Download
It can be downloaded freely from the site for many Linux distributions (Linux only), to download go to the site and scroll down to download.
It runs perfectly on Ubuntu Gnome 14.04.4 and Ubuntu Gnome 16.04 without a problem.
Did you like this timer? Will you be downloading it? Please let me know what you think in the comments section below.



