Page 242 of 324

تخصيصاتي لجهاز اﻷندرويد هواوي Y560

هذه التدوينة تشمل كل التخصيصات التي قمت بتطبيقها على هاتفي اﻷندرويد الجديد، وكانت من إقتراح صديقي المدون طريف العتيق بعد أن عرضت عليه التدوينة اﻷصلية وقال أنه من اﻷفضل وضعها في تدوينة خاصة، على أي حال هذه التدوينة بين أيديكم.

     مقدمة

    يتميز نظام أندرويد بقابليته العالية للتخصيص،فمن الممكن تغيير واجهته بشكل كلي بخطوات سهلة وبسيطة (فهو في النهاية نظام ليونكس رغم كل شيئ)خاصة وأن معظم الهواتف تأتي محملة بواجهات وبرمجيات المصنعين التي تراعي وجهة نظر الشركات فقط، والتي لا تناسب بعض المستخدمين “المتقدمين” من أمثالي.

    يجب أن أنوه أن هذه التخصيصات مجهود شخصي، وأنها قد لا تعمل معك أو تتسبب في مشاكل، وأنك بمتابعة القراءة تتحمل كامل المسؤولية عن ما تجربه، ولا أتحمل مسؤولية أي ضرر مادي أو معنوي يحدث لك.

    كيف كان الهاتف قبل التخصيص؟

    واجهة هاتف هواوي تستخدم برنامج Huawei Home لإدارة سطح المكتب والواجهة، ولوحة مفاتيح أندرويد الافتراضية وبالطبع يأتي محملا بتطبيقات غوغل التي أساءت استخدام نواة ليونكس! أعتقد أن غوغل تحمل تطبيقات زائدة عن الحاجة مع هواتفها وتفرضها فرضًا على المستخدم (مع برامج المصنعين).

    Add caption

    التخصيصات التي قمت بتنصيبها

    •  نصبت لوحة مفاتيح غوغل Gboard التي فاجأتني بدعمها لخاصية كتابة الكلمات بسحب اﻷصبع على المفاتيح، وباقتراحاتها الملائمة لسياق النص واستجابتها السريعة للضغطات، متفوقة على كل اللوحات التي استعملتها ولم تورثني سوى الإحباط! باﻷخص اللوحة الإفتراضية لهذا الهاتف وجدت أنها ثقيلة جدًا، ولم أكن المستخدم الوحيد الذي اشتكى منها بأي حال.
    • كما نصبت برنامج Apex Launcher الذي قام بتغيير الواجهة بشكل كلي وأضاف لها رونقا يتفوق على نسخة اﻷندرويد 4.4 المنصبة على الجهاز، ويمتاز بخفة أدائه وقوته.
    • نقل أرقام الهواتف من أوتلوك إلى غوغل كان في غاية السهولة لكن نقل الرسائل كان ينطوي على بعض التعقيد، حيث اضطررت لنسخ الرسائل باستخدام تطبيق من المتجر، ثم وضعها على الكمبيوتر وتحويل صيغتها باستخدام سكريبت بيثون (يتوافر مع أبونتو تلقائيًا مفسر للغة بيثون) ثم نقلها للهاتف الجديد واستخدام تطبيق ثالث لنقلها إلى مكانها!
    • كما حرصت على شراء واقي شاشة مضاد للخدوش والكسر لتجنب أخطاء الماضي، وحصلت على حافظة جيدة رغم نقص الخيارات.
    • نصبت برنامج SMS backup and restore للحفاظ على الرسائل من الضياع.
    •  نصبت متصفح Opera Mini الذي يتميز بقدرته العالية على توفير تكاليف الإنترنت بما يقدر ب90% من حجم البيانات المحملة من الإنترنت! كما يمكن زيادة التوفير بقفل الصور نهائيًا ما يجعله مثاليا لتصفح إنترنت المزود الذي توفره شفرة ليبيانا.
    •  استبدلت برنامج WPS Office المنصب إفتراضيا ببرنامج Simple Note الخفيف ومتعدد المنصات، ويتميز بصغر حجم الذاكرة وبساطة الواجهة وسهولة إدارة الملاحظات بين اﻷجهزة المختلفة! يحتاج فقط لتسجيل حساب على الموقع ليتم التبادل!
    • VLC هو التطبيق اﻷمثل لعرض الوسائط، لذلك كان من الواجب علي تنصيبه!
    • تطبيق SHAREit يجعل من مشاركة البيانات أمرَا في غاية السهولة والسرعة، وداعًا لسرعة البلوتوث الشبيهة بالسلحفاة! كما أن مشاركة التطبيقات توفر في استهلاك الإنترنت -بالمقارنة بتحميلها على كل جهاز على حدة-.

    الرووت

    الرووت هي كلمة تتردد كثيرًا في أوساط الهواتف اﻷندرويد،  وهي تعني الحصول على إذن مدير النظام للقيام بعمليات لا يستطيع المستخدم العادي القيام بها، ولأجل ذلك أنت بحاجة إلى عدة برامج وتعقيدات.

    قررت إستخدام أبسط طريقة وهي برنامج Kingroot الذي يتيح الحصول على الرووت بواسطة تطبيق اﻷندرويد فقط، بدا لي اﻷمر أفضل من أن يكون حقيقيًا، ولكنه كان كذلك!! البرنامج يدعم قرابة 100,000 جهاز ومن الممكن تحميله من هذا الرابط (تم حذفه من كل الروابط الحاملة له).

    Kingroot icon

    مكنني استعمال Kingroot من التخلص من العديد من التطبيقات الزائدة التي لا أستخدمها مطلقًا وتشكل عبئًا على الذاكرة، كما أنها تطلب التحديثات بشكل دوري ما يستنزف حصة الإنترنت! معظم هذه التطبيقات من شركة غوغل ولا يمكن إلغاء تنصيبها بشكل مباشر، لكن الرووت يمكنك من فعل ذلك.

    Kingroot 5.1 interface
    واجهة تطبيق Kingroot

    قد قمت بتوفير قرابة 400 ميغابايت من التطبيقات الزائدة Bloatware المحملة بشكل افتراضي مع الهاتف، وهذا يعد انتصارًا حقيقيًا بالنسبة لي!

    الخطوة اﻷخيرة بالنقر على اﻷيقونة العلوية ونزع التطبيقات نهائيًا، سيوفر هذا المزيد من المساحة!

    Kingroot 5.1 interface uninstall
    إلغاء تنصيب التطبيقات الزائدة

    هنا يجب توخي الحذر الشديد عند إلغاء تنصيب التطبيقات لأن بعضها قد يسبب أضرارًا جسيمة للجهاز، راجع التحذير في بداية التدوينة.

    قمت بنزع الرووت بعد ذلك، يجب أخذ العلم أن عمل رووت للجهاز قد يسبب في إلغاء الضمان الخاص بهاتفك، لكن لأنني اشتريت هذا الهاتف من البديل، فالضمان لا قيمة له!

    حل مشكلة Google App المزعجة

     من المعروف أن الزر الأوسط في هاتف أندرويد عند الضغط عليه بشكل مطول يشغل تطبيق غوغل للبحث، وهي مشكلة اشتكى منها الكثير من المستخدمين دون حل من غوغل، لكنني عثرت على تطبيق صغير يحل المشكلة!

    نزع تطبيق غوغل بواسطة الرووت لم يحل المشكلة لأن ضغط الزر مطولا سيفتح متصفح أوبيرا تلقائيًا، وهو أمر غير محبذ دائمًا.

    Home Button Launcher يجعل نفسه إفتراضيًا على الزر اﻷوسط ويمكنك من تعيين أي تطبيق أو إختصار ليطبق عليه، ولا يحتاج حتى إلى الرووت لتنصيبه، والكيفية في غاية السهولة، فقط يجب أن يكون لديك Apex Launcher في الجهاز.

    أولا قم بتحميل Home button launcher من متجر غوغل وتنصيبه في الجهاز، وبعد تنصيبه قم بجعله الإفتراضي للضغطة الوسطى الطويلة.

    Choosing the default app for button
    جعل Home Launcher الإفتراضي

    ثم قم بالدخول إلى التطبيق واختيار الإعدادات، ثم قم بالضغط على زر Add لإضافة تطبيق للإطلاق.

    إعدادات Home Launcher

    من نافذة الإضافة اختر لسان الاختصارات.

    Choosing custom action
    اختيار الأمر المناسب للزر الأوسط

    من الاختصارات اختر Apex Action وإختر التأثير المناسب للزر اﻷوسط.

    اختيار التأثير المناسب

    ولا تنسى أن تجعل التطبيق يبدأ تلقائيًا إن كان في القائمة اختصار واحد فقط.

    Auto start mode if only single app selected
    جعل التطبيق افتراضي

    بهذه الطريقة ستتغلب على تطبيق غوغل وتستعيد بساطة النسخ السابقة من أندرويد 🙂

    شكل الهاتف بعد التخصيص

    أتمنى أن يكون دليل التخصيص هذا قد أعجبكم، ولا أنسى مشاركة صورة سطح المكتب من الهاتف بعد الانتهاء من تخصيصه

    واجهة الهاتف بعد التخصيص

    معظم هذه التخصيصات من Apex Launcher وكذلك الخلفية.

    للأسف لا يدعم هذا الهاتف تقنية USB OTG والتي تتيح للهاتف التعرف على طرفيات مثل ذاكرة يو أس بي، أقراص خارجية، ملاحق إدخال كلوحة المفاتيح والفأرة، كما أن الجهاز الثوري “سوبر بوك” يعتمد على هذه التقنية لتحويل الهاتف الذكي لكمبيوتر محمول!

    شكرا لك على قراءة التدوينة بشكل كامل، لا تنسى مشاركتها على وسائل التواصل لتعم الفائدة.

    التدوين من الهاتف المحمول 3

    السلام عليكم

    هذه التدوينة هي الثالثة من سلسلة التدوين من الهاتف المحمول، كنت قد تركت التدوين من الهاتف المحمول لعدم إقتناعي بجدواه، لكن الظروف الحالية تضطرني لكسر قواعدي الشخصية وقناعاتي القديمة حول الهواتف الذكية واستعمالها في إنجاز الأعمال.


    للأسف فإن الظروف الصعبة التي تخيم على مدينة طرابلس لم تتحسن بل على العكس، تزداد سوءا كل يوم، دون بوادر لانفراج الأزمة.

    أزمات ثقيلة متتالية تخيم بظلها على المواطن البسيط رجل الشارع، من سعر الدولار وشح العملة المحلية وانخفاض سعرها، والكهرباء التي تنقطع لساعات طويلة. كل هذا يزيد من صعوبة الحياة اليومية، وما يزيد من بشاعة الوضع عيش ملايين الليبيين بين المليشيات المتناحرة والتي جعلت من المدن المأهولة بالسكان ساحة لتصفية الحسابات فيما بينها، وكذلك انتشار ظاهرة السرقة بالإكراه والخطف على الفدية (أسأل الله لكم ولي السلامة من كل شر وسوء).

    هذه الظروف تجعل الالتزام بتدوينة أسبوعيا أمرا شديد الصعوبة، وأكره أن أخلف وعدي لقرائي الأعزاء .

    أيضا بسبب الأوضاع المتردية لم تدفع مرتباتنا بعد، أجد صعوبة في إقناع نفسي أن هذا الوضع أفضل من الجلوس في البيت بدون عمل، كما أن تكملة الدراسة حتى الآن متعثر ودون توفيق.

    يفاجئني دخول العام الجديد والأزمات على حالها قائمة دون بوادر للحل، بل إن الناس تأقلموا معها وتعايشوا مع الوضع الجديد، تماما كما تعلموا تخطي الحفر والمطبات في طرقات بلادنا المتهالكة. بل ووجدوا طرقا للتكسب من هذه الأزمات المفتعلة.

    ما يزيد من حنقي وضيقي بهذا الوضع المأساوي، أن الأزمات التي تمر بها بلادنا مفتعلة ولا هدف منها سور تحويل حياتنا اليومية إلى جحيم أرضي.

    ليبيا تتذيل القوائم العالمية جميعها والكثير يصنفونها كأسوأ دولة في العالم وأكثرها تخلفا رغم ثرواتها الطبيعية الهائلة وموقعها الممتاز عالميا، ياله من أمر مؤسف..

    طابور الجياع يتقدم، المواطن الليبي مستور الحال سابقا يبحث عن قوت عياله في القمامة أو بالتسول على جوانب الطرقات، أين سيفر المسؤولون عن هذه الكوارث من غضب الله وعقابه؟

    التدوين من الهاتف المحمول ليس شديد السوء كما ظننت! كانت تنقصني الخبرة والمعرفة الكافية بتحسين تجربة المستخدم على أندرويد من قبل.

    شكرا لك على قراءة هذه التدوينة، وأتمنى من كل قلبي أن تتحسن الأوضاع في بلادنا عن قريب.

    Life lessons learned, site update included!

    I’ve taken some choices in life that seemed at the time to be casted in stone, little did I know that life has its lessons to teach me and to show me the error of my ways, and today I decided to share these revelations with you!

    Coffee anyone?

    For a while I quit drinking coffee because I thought it contributed to my anxiety attacks. I didn’t take the fact that I put too much coffee and sugar into my mug into consideration,  that probably triggered the anxiety attacks.

     

    Coffee anyone?
    Coffee anyone?

    Later I found myself forced to drink coffee just to sober up in the morning.

    My everlasting love and hate relationship with Facebook

    If anyone blogged more about the dangers of Facebook then we need to start a fan club! In many posts (in Arabic and English) I deemed Facebook as the devil and urged everyone to delete their profiles.

    Facebook logo
    Facebook logo


    I kept saying that it took my life away and rendered me sleepless and distracted.
    Strange enough when I logged to delete my account I felt guilty for doing so and that my eyes burned me as if I saw something I wasn’t supposed to see! The power of thought never seizes to amaze me!
     
    I was back on the site a year later to create a page for my blog, I admitted that in a previous post. 

    This means one way or another that I have a profile on the site and that I use it from time to time to post to my page, I’m not active on the it and still think it’s bad for productivity tho.

    Whats the lesson from these stories?

    The lesson learn from my coffee and Facebook abstinence that moderation is the key

     

    Moderation is the key!
    Moderation is the key!

    Facebook didn’t take my life away, I let it do so by logging in too often! And I put too much coffee in my mug which made me jumpy and more anxious.
     
    Coffee in small amounts is a great beverage and Facebook has benefits despite all the bad things I said about it (and stand by to a certain degree).



    One more lesson to add

    Later in life I had bad experiences with a couple of less than perfect android phones, which lead me to the conclusion that ALL android phones are bad and that I should preach that to everyone that hears me.


    Before that I resisted getting a smartphone and I was willing to pick a fight over the idea, I was into QWERTY phones which are great for writing fast, but not much more than that sadly.

    I saw smartphones with touch screens as unusable overly priced under powered PC attachments and that PCs were the real deal, and Samsung’s touchwiz made things worse for me!

      
    I took my laptop to school in public transportation and even when traveling abroad, let me tell you it is very stressful going around with a laptop fearing that it would be stolen at any minute, let alone the fact that the laptop is a heavy piece of equipment (5.2 pounds to be exact, charger and other things I carry around not included!), and to make things worse I didn’t have a backup of my important files!! I set a password over the HDD to prevent data tempering in case the laptop was stolen tho.

    Not using a smartphone while travelling meant I wasn’t benefiting from the VOIP services smart phones support like Whatsapp and Viber, more cost to be added to the travel expenses because I won’t get a smartphone!
     
     Looking back I must of looked very stupid using my laptop in public to write notes or to watch something, while the people I looked down on had much lighter and efficient devices that served many purposes.   

    Later on as my laptop got older and started to show it’s age, a smartphone became my companion on the road and my laptop turned into a PC! 
     
    Lesson learn here is that generalization is always bad and a sign of an immature mind, passing judgment and being stubborn is also very bad and limits one’s personal growth.

    In the end I think it’s important to look back and evaluate the choices and decisions made and see if they were the right call or not, everyday is a new day and we shouldn’t take our old mistakes with us forward.

    Site updates

    • On a lighter note I reached 175,000 views on my blog. Not half bad huh? 
    • I also added a Disqus widget so placing comments would be easier!
    • I set up a poll to see if it’s easier to use for you guys as some readers reported the comments section isn’t visible on the mobile version of the site.
    • The poll results were 100% yes! (two inputs only to be honest).

    What do you think of this post? Did you have a recent change of heart you would like to share with me? Leave it in the comments below.

    « Older posts Newer posts »