Author: Muaad Elsharif (Page 215 of 324)

Discovering Reddit

I take hiatuses from social media ever so often. It can get very depressing and frustrating to keep up with the never ending stream of news and social commentary,  for an introvert like me that can be very stimulating and a bit too much to handle.
So where do I go when social media is too much for me?

Reddit

A word short for “I read it on the internet”, one of my favorite websites; filled with Sub-reddits that cover almost every topic you can think of. No matter how quirky are your niches, there is a good chance there is already an active subreddit for it. 

Getting Started with Reddit

Using Reddit can be a bit confusing at first, but I found that using the site tour is very helpful and will get you going within minutes, from there it will feel like second nature! (I’m using the old look btw).
I’ve been on and off since 2015, and it helped me upgrade to Windows 10 before it’s release!

The comments section

While the comments section on Facebook for example can be a cancerous place to checkout, Reddit has a great comment section filled with witty one liners and helpful information, people who genuinely want to help and offer their experience in life for people to learn.
Seriously the comments make me laugh so hard, I know that this is what I would like to spend my time on. 

It’s not social media, it’s not a forum

Reddit is rather unique, it’s not exactly considered social media but it’s more relaxed and laid back than conventional VB forums that died off anyway; but if you don’t follow the sub-reddit rules, moderators will chew your head off, so play nicely 😀 

You can be anyone, anyone..

Reddit only requires a username and a password, you don’t have to register with your e-mail if you don’t want to, therefore you can use an anonymous name for login, making it perfect for those who like to remain unknown on the web, or for the dogs among us! 

Memes and more memes

I like seeing the fresh and creative memes people make, it’s sometimes too relatable to be real! A good laugh is always appreciated. 
I don’t care very much for Karma or gold, I just want to laugh and have a good time; and sometimes to make relatable comments and feel good about upvotes. 

Plays well with RSS

I’ve blogged about RSS readers in this blog before saying that it’s one of my favorite morning rituals, it so happens that you can export your favorite subreddits and read them on your RSS reader, that’s so old school!
I love it when a plan comes together! 

Finally

I recommend everyone who haven’t tried Reddit to give it a try, it’s a wonderful site! I use it usually now days, even when I’m “on social media“. 

And for those of you who did: What are your favorite subreddits? Care to share some?

نخبوية التدوين ووهم البرج العاجي

خيالات صحفية

يحلو لي أحيانا أن أتخيل أنني صحفي كبير، أخترق عمق القضايا الحساسة والمعقدة في المجتمع، أختلط بالجموع أشاركها أتراحها وأحزانها (وهل أبقى لنا أولاد الكلب أفراحًَا؟)، ثم أعود لأدون عنها تدوينات حارقة خارقة تغير المجتمع بنقرة زر، شيء مثل هبدات الراحل عبد العاطي سالم في كتابه (مغامرات صحفي في قاع المجتمع)، لكنني أعرف أن الواقع ليس بهذه السهولة!

 إلى من أكتب؟

البائسون والمعدمون الذين أكتب من أجلهم وأصطلي بمعاناتهم لا يبالون بما أدونه، ولن يقرأو ما أخطه حتى ولو دفعت لهم من أجل ذلك! هم ببساطة لا يرون فائدة مما أفعله، ولا أستطيع لومهم حقيقة!
الساسة المؤثرون صناع القرار أيضًا لا يعرفون أنني موجود في هذا العالم (ربما يكون هذا في صالحي)، بالتالي هم لا يقرأون ما أدونه ولا يبالون البتة، وفي حالة أنهم قرأوا فإن مشاكلي ستضاف إليها مشاكل جمة أنا في غنى عنها (على رأي أستاذنا الكبير عبد القادر الفيتوري أكتب باسم مستعار لا نعرفك ولا تعرفني).

من الذي يقرأ إذا؟؟

عنكبوت محرك البحث يقرأ ما أكتبه – نوعا ما – ليضيف الصفحات إلى فهرسه الضخم والذي ينمو في كل لحظة مبتلعا شبكة الانترنت بالكامل.
كما أن بعض القراء المخلصين – أغتنم هذه الفرصة لأوجه لهم تحية من القلب – يقرأون ما أكتبه، ولا زلت أعتقد أن هذا ليس كافيًا.

البرج العاجي

كتاباتي تخدش السطح بالكاد، لن أتمكن من تغيير الواقع المجتمعي الكالح طالما المجتمع يدير لي ظهره، لذلك أجلس رغما عني في برج عاجي وأنظّر على من يستمع الي، حتى اشعار أخر. لكي أحدث تغييرًا يجب أن أخترق الفقاعة وأخرج إلى المجتمع لأقدم ما لدي من حلول وخبرات لمعالجة المشاكل والمختنقات القائمة.

كل ما يعجبك وأكتب ما يعجب الناس!

هذا ليس المثل الشائع الذي نعرفه بصيغة “كول ما يعجبك والبس ما يعجب الناس”، لكنه ينطبق بشكل حرفي على مهنة التدوين، خذ مثالا على ذلك المواضيع التي تجلب القراء والمشاهدات وأعتبرها شريان حياة للمدونة، هي مواضيع اﻷزمات: المولدات والجوازات! وهي مواضيع لم أستمتع بكتابتها ولا نشرها، بينما مواضيع أعتبرها شغفًا لي لا تتعدى مشاهدتها الخمسين مشاهدة، وتمنيت لو أن من يقرأ تلك المواضيع يتواضع ويطالع أشياء أخرى، لكن مجددًا تبرز المعضلة.

معضلة النخبة

هذه الكتابات موجهة لعامة الناس، للجموع. النخب تثبت مرة بعد مرة أنها ليست مؤهلة لتمثيل الجموع والحديث باسمها، لكنني ألاحظ أن أغلب قراء المدونات هم من المدونين أنفسهم، لا من الناس العادية التي لا تدون. كنت قد تحدثت من قبل عن التدوين وقلت أن بامكان أي شخص لديه وصول لشبكة الانترنت أن يصير مدونًا، شريطة أن يكون لديه فكرة جيدة و استمرارية فيما يقدمه.

اغراء شبكات التواصل

من يستطيع مقاومة أشياء تراها على فيسبوك مثل: اكتب تم ليصلك جديد سوق العملة، أو اضغط رقم 2 لتختفي القطة، أو قطار المسبحين والمستغفرين الذي يعبر التعليقات هنا وهناك، ووحيد القرن برأس دجاجة الذي سيحرق أصابعك إن لم تقل سبحان الله. مدونتي ومدونات كثيرة لا تمتلك عوامل الجذب والابهار هذه ولا تحلم بذلك!

خاتمة

توجد مدونات جيدة بها محتوى يحترم عقلك ويقدم لك شيئًا يستحق القراءة، لكنها جزر معزولة في هذا البحر المتلاطم الذي نسميه مجازا شبكة الانترنت، هي بحاجة لجسور تواصل تقرّب بينها وبين القراء ليثروها بمشاركاتهم ومطالعاتهم، أم أن زمن التدوين ذهب إلى غير رجعة؟

الجيلاطينة، الصفحة المفقودة

دونت عن دراستي الجامعية بشكل مقتضب على هذه المدونة، كتبت عن صديقي الراحل حمزة، وعن مرور خمس سنوات على تخرجي وكيف أن مسيرتي الاكاديمية لم تكن مبهجة كثيرا، ثم عملي كمعيد بعد ذلك (أيضا دونت عن أعمال قمت بها سابقًا) وأيضا عن تركي لعملي كمعيد وبحثي عن عمل أخر.

اليوم سأدون عن مرحلة مثيرة للجدل في حياتي، تعلمت خلالها دروسًا فاقت ما تعلمته في سنوات دراستي بالمعهد العالي!

البداية

بدأت القصة كما تبدأ كل القصص عادة بثورة شعبية أطاحت بحكم ديكتاتور، تلى ذلك شعور عام بالاحباط لأن الثورة لم تحقق أهدافها، زاد الفساد والمحسوبية وبدا كأن شيئًا لم يتغير سوى علم البلاد ونشيدها.

قبل الثورة عانينا من عسف ولوائح جائرة ومعاملة سيئة في المعهد، وظننا أن الوضع سيتغير بقيام الثورة وفرار المدير وتعيين ادارة جديدة، ارتفع سقف توقعاتنا وتخيلنا أن الأمور قد تتحسن، لذلك كانت خيبة أملنا كبيرة.

اقترح علي أحد اﻷصدقاء -نعم هو نفس الصديق الذي تخليت عنه مطلع العام الجاري– أن ننشئ جبهة وطنية لانقاذ معهد الالكترونات، على غرار جبهة انقاذ معهد النفط، وأن نقوم بعمل مطبوعة خاصة بنا تنشر أفكارنا وأرائنا وانتقاداتنا للوضع الراهن، لفت انتباهي موضوع المطبوعة ودغدغ حلما قديما من أحلامي، العمل بالصحافة!

بداية النشاط اعتصام

قمنا بعمل اعتصام (كانت موضة شائعة في تلك الفترة) وقدمنا مطالبنا للادارة ومنحاهم مهلة طويلة لتنفيذ مطالبنا التي تتمحور حول رفع كفاءة التعليم و تطبيق اللوائح، لكن شيئًا من ذلك لم يحدث، ليضيف لاحباطنا وسخطنا على الادارة وعلى الوضع بشكل عام.

مطالب الاعتصام

كانت احدى مطالبنا الكبرى اعطاء الطلبة الذين قاموا بالعصيان المدني فصلا تعويضيا لهم بين الفصول، وذلك لان العصيان أتى بطلب من “مفتي الديار” في ذلك الحين باعتباره مطلبا وطنيا وشرعيا، ولكن الادارة لم تستجب الا بفصل هزيل في العطلة دخل فيه طلبة لم يعتصموا، وقاموا بمناقشة مشاريعهم بينما منعت الادارة طلبة الاعتصام من ذلك!

كاريكاتير من رسمي يسخر من اتحاد الطلبة ويصفه بالعمالة للأساتذة

أثناء عملي بكلية الزراعة في فصل العمل الميداني شهدت حراكًا طلابيًا نشيطًا وتعرفت على قائد الحراك، واستفدت من خبراتهم في التنظيم والعمل وكذلك بعض المواد التي نشرت تباعًا على الجريدة التي قمنا بنشرها.

الجيلاطينة

أطلقنا على الجريدة اسم الجيلاطينة (وهي نوع من المتفجرات يستعمل في صيد السمك بشكل غير قانوني) وكانت من الأسلحة الأولى للثوار لأنها ردة فعل ملتهبة وارتجالية، كما انها اسلوب المصارع CM PUNK في التعبير عن إحباطاته المعيشية (كما أن الشعار الخاص بنا هو شعاره هو بنكهة ليبية) وهذا الاسم من اقتراح شقيقي اﻷكبر علاء المهووس بالمصارعة وشريكي في إعداد وتقديم برنامج مصارعة حرة بالليبي!

شعار الجبهة الوطنية لانقاذ معهد الإلكترونات

وهكذا نشر العدد اﻷول وتلاه الثاني في عجالة، مع بعض القضايا والأفكار ومقالات الرأي وكاريكاتير أو اثنين، ولم يلاقيا رواجًا كبيرًا وبدا كأن الموضوع بأكمله قد فشل، خاصة أن حماس الشباب اﻷولي قد خبا ووعودهم المغلظة بنشر مقالات ومواد أخلف بسرعة الريح!

العدد الثالث، نقلة نوعية

بأدوات مفتوحة المصدر بالكامل، والكثير من المثابرة والتصميم وشيء من الحظ، ظهر العدد الثالث بشكل جديد وحلة جديدة أصبحت هي الشكل العام للجريدة الذي ميزها طيلة خمسة أعداد لاحقة، كما أن كمية النقد الذي فيه غيرت مسيرتي المهنية وحياتي للأبد! نشر في نفس تاريخ هذا اليوم منذ ست سنوات (فقط للعلم).

على خط النار

لم يرق لأحد أعضاء هيئة التدريس المحترمين -الذي شغل منصب نائب عميد الكلية في ذلك الوقت– النقد الذي وجهناه له في العدد، وطلب مقابلتنا في موعد حدده سلفا في رسالة أرسلها على بريد صفحة الجبهة الوطنية على فيسبوك، وهنا عقد اجتماع مغلق بين اﻷعضاء لمناقشة هذا الطلب وكيفية الرد عليه، وكانت الموافقة بالإجماع (ماعداي)، بمواجهة الإدارة على ملعبهم وفي الوقت الذي حددوه، بينما كان ردي هو أننا لفتنا انتباههم، وطالما نحن ملف مفتوح سنظل في دائرة الاهتمام (كنت خائفا من هذه المواجهة قليلًا). تبا للديمقراطية!

المواجهة

كما كان متوقعا، كان الاجتماع مشحونا بالغضب والتخويف، تركة إثنين وأربعين سنة من القمع وتكميم اﻷفواه لن تختفي بسهولة. هددنا الأستاذ المحترم برفع قضية تشهير علينا، بينما عرض اﻷستاذ اﻷخر الذي حضر جلسة التقريع تمويل جريدتنا وطبعها شريطة أن يوافقوا على مواضيعها كاملة وأن تخضع لرقابتهم – الطلب الذي رفضناه بشدة -، وكانت قطيعة بيني وبين نائب العميد لفترة تجاوزت الخمس سنوات على اﻷقل.

استخدما معنا تقنية الشرطي الطيب والشرطي الشرير التي استهلكتها أفلام هوليود، جميل جدا! مع اتهامات من هنا وهناك بالتبعية للنظام السابق، هل تمازحني؟

الاعتراف

تدريجيا جذبت جريدتنا الانتباه من طلبة وموظفين وأعضاء هيئة تدريس، وحتى موظفين بإدارة الكليات أشادوا بالنقد الذي وجهناه للإدارة ولسياساتها التعسفية بحق الطلاب وتطبيقها ما يناسبها من لوائح وإخفاء الباقي منها (اﻷمر الذي لا زلت ألاحظه كموظف بالقطاع)، وزينت مساهمات أشخاص أخرين صفحات الجريدة ولم تعد الجريدة الخاصة بي، بل خفت جرعة النقد وتخللت الجريدة نغمة إصلاحية لا تخطئها اﻷذن!

لكل فعل رد فعل

بعد تخرجي من ضمن اﻷوائل على الدفعة طلب مني والدي التقديم بالكلية كمعيد (يتضح أن هذا هدفه منذ البداية)، وفعلت ذلك فور استلام إفادة التخرج، لكن الرد جاء بالرفض بشكل شبه فوري، وبعد قليل من التحري عرفت أن خصمي هو نائب العميد الذي يعترض على تعييني، وينشر اﻷكاذيب حول ما أنشره، اﻷمر الذي دفعني لسحب أعداد الجريدة على ورق وتقديمها للعميد للحكم عليها بنفسه، والذي بعد مراجعتها تبين له أن الجريدة خالية من السب والشتم كما زعم الأستاذ المحترم (أول درس في الصحافة نشر ما يمكنك قراءته أمام والدتك وشقيقاتك دون خجل)، وان كان أبدى تحفظات على بعض المواد المنشورة وحدة النقد التي ورد فيها.
بعد عدة اجتماعات مع سيادة العميد طلب لي فنجان قهوة وقال:

“لقد هددنا نائب العميد بالاستقالة إن قمنا بتعيينك، إما أنت أو هو، بعد أن تحدثت معك وعرفت مقدار أدبك وعلمك فقد خسرناك يا بني!َ!”

طلبت منه كتابة رسالة رفض رسمية لي وأن يكتب فيها هذا الكلام، لكنه أعطى الرسالة للسيد نائب العميد (الذي هدد بمقاضاتي بتهمة التشهير) ليعدل فيها كما يشاء قبل أن أستلم نسخة منها.

محاولات فاشلة

مصحوبا برسالة الرفض ذهبت لإدارة الكليات وقمت بتقديم تظلّم بسبب رفض التعيين، وبعد أشهر من المراجعات والمراسلات ثبت لي بما لا يدفع مجالا للشك أنه لم يتغير شيء في الدولة الليبية، لا مكان لحرية الرأي ولا للقلم الحر..

لم يتغير أي شيء، في ذلك اليوم فهمت أن الثورة فشلت قبل أن تبدأ حتى! أيقنت أن من يقول الحق مكروه ومبّعد، بينما المنافق محبوب ومرغوب، وأنه لو كانت الجريدة مخصصة لنفاق الإدارة وأعضاء هيئة التدريس لصدر بحقي قرار ايفاد خاص كما أوفد أبناء الأساتذة وأصدقائهم، ومن “يمّروح” على لحم الشواء في زردات اﻷساتذة ويطبل ويرقص معهم في وقت لهوهم.

ما فعلته بعد ذلك

قمت بدخول امتحان شركة شلمبرجير في المعهد نكاية في نائب العميد (أو بالبونتو كما يقول الليبيون، وليس نظام التشغيل المحبب إلى قلبي أبونتو!)، وكنت من ضمن المحظوظين الذين قبلتهم الشركة، بالإمكان مطالعة ما حدث بعد ذلك من هذه التدوينة.

لماذا اﻵن؟

لقد خشيت أن يتابعني سيادة نائب العميد ويفشل مسعاي في التقديم على كلية أخرى – كما نصحني بعض موظفي ادارة الكليات الذين تعاطفوا مع موقفي -، لذلك حاولت أن أنأى بنفسي عن هذا المسمى لكي لا أخاطر بفرصة الرفض من مكان أخر، لكن رحمة الله أوسع من كيد الظالمين وتم قبولي في كلية أخرى وعملت بها سنتين حتى تاريخ كتابة هذه السطور.

أما اﻵن لم أعد أبالي إن أرادو فصلي بسبب ما فعلته في ماضيّ، هذه الوظيفة فكرة سيئة حقًا!!

يمكنك تحميل أعداد الجيلاطينة كاملة ومطالعة فصول الصراع بيني وبين الإدارة، سبع أعداد من هذا الرابط، والعدد الثامن و اﻷخير من هنا.

خطأ النخبوية

سأدون قريبا عن فخ النخبة وكيف أن الكتابة لا تصيب الجمهور المستهدف، كتاباتنا كانت متاحة للطلبة الذين لديهم رفاهية دخول الإنترنت، والمشتركون في موقع فيسبوك، ومهتمون بقضايا المعهد، لذلك كان مدى تأثيرنا قليلا جدا. ثم ان مطالب مثل تحقيق العدل وتطبيق القانون ليست جذابة بقدر أشياء مثل “عزل الفاسدين” أو ثورة التصحيح”. أتذكر بوضوح أحد الطلبة عندما اقترب مني

وقال: “كان بتكسروا ولا تحرقوا أنا معاكم!!“.

وقفة مع نائب العميد

تركت للسيد نائب العميد رسالة تحت باب مكتبه أعتذر له وأعاتبه على ما فعله معي، وأرسلتها له على حسابه على فيسبوك، فماذا كان رده؟ اتهمني باختراق حسابه على الفيسبوك ونشر هذه الاتهامات الكاذبة ليشوه سمعتيّ!!

ياله من شخص لطيف!!

ما كان يمكن تصحيحه

محاولة الاجتماع بالطلبة وطبع منشورات والحوار المباشر مع الطلاب كان ليأتي بنتيجة، وأيضا كان لينقل الصراع لمرحلة المواجهة المباشرة عوضا عن التنظير والنقد. هذا ما فكرنا في فعله ولكننا لم نفعله قط.

الجيد أنه بالتدريج تم تطبيق مطالبنا ونسبها من طبقها لنفسه كإنجازات بعد عدة سنوات من تخرجنا وتفرقنا في البلاد! بينما هي أبسط حقوق الطالب والمؤسسة!

لقاء غير متوقع

أثناء سنوات التيه (تحديدا سنة 2015) وأنا أراجع على قرار التعيين، التقيت بالمسجل العام السابق للمعهد أ. حسن البصري في ادارة الكليات، وكان اﻷستاذ شديد الصرامة معي أثناء دراستي بالمعهد لكنني تمكنت من كسبه لصفي ونلت احترامه، فقام بدعوتي لمكتبه على فنجان من الشاي، وبينما جهز الشاي سألني بشكل مباشر: “انت اللي مداير الجريدة يا معاذ؟”. أجبته بهز رأسي.
فرد علي:

والله أحسن ما درت، يستاهلوا! من يوم دارولهم الاضافي وهما ما يخدموش!!“.

هذه شهادة أعتز بها من رجل تربوي يشهد له الكل بحسن الخلق والنزاهة.

ما رأيك في هذه التدوينة؟ هل لك تجربة في العمل التطوعي والنشاط؟ أترك تعليقا لأعرف ماذا كانت تجربتك، وشكرا لك على القراءة.

Planning and result

I thought I had everything figured out! Drew out a master plan that was fail proof and went on with the plan, little did I know that things can go wrong in a multitude of ways!

Original plans

I don’t want to share my exact plans on the blog, but I can say that I took a great deal of effort to see my plans through, worked hard and spent countless sleepless nights achieving vital steps to the plan, however things didn’t go the way I wanted them to go, and that’s fine!

A plan for each letter of the alphabet 

I was determined that I am going to change my current situation, rather than ranting about it and not doing anything; gladly I managed to make some changes to my life, and trying to implement others as the days go by.
I realized that plans often need changing to adapt to real life situations, rather than expecting life to adapt to our plans. 

Life is a box of chocolates

A quote from the movie Forrest Gump goes like this: “Life is a box of chocolates, you never know what your gonna get.“, I guess it relates to the way things are where I was hoping to get something but winded up with something else different, I’ll try to make the best of my situation and turn things to my favor.

At least I don’t have to deal with issues at my old job anymore, that is a relief! 

Adsense failure!

I’ve been trying to make a revenue out of the blog for a while now, I enjoyed the idea of a passive source of income, sadly Google mistook someone genuinely trying to help me gain money with fake clicks, and my account is banned! So for now, you get an ad-free experience on my blog!
So sad, right after I was asked to setup an address to receive a pin number; We’ll it’s never bad to have a P.O Box, who wants to be my pen pal?
But they couldn’t block the spammers who leave dozens of fake comments on my blog every week?

Blogging wise, this month wasn’t so good

I have a lot of drafts that I’ve put a lot of effort in just laying around waiting to be published, I guess there is something wrong with the way I publish them? It feels like a chore lately, and I hate that! I will try to set the up for October instead.

A desperate attempt to salvage the rest of 2018

I would like to do something that changes how I look at this year, because so far it’s rather bleak and negative. I’ve set a number of realistic goals to achieve over the course of the next three months, with a little help of my old friend “Don’t break the chain“. 

Final words

I firmly believe in fate and destiny, and that God’s will shall prevail over my will; I ask Allah to help me and aid me on this path.

Thank you for reading.

« Older posts Newer posts »