Category: تدوينة (Page 3 of 8)

تحديث 4 : أصلحت المزيد من التدوينات القديمة!

دونت أن بعض التدوينات تعرض بشكل سيء من قبل. وكنت أظن أن هذه المشكلة تخص التدوينات العربية فقط. لكن يتضح أن بعض التدوينات التي بالإنجليزية أيضًا تأثرت بنفس الخلل.
ولكن أي تدوينات؟ أنا لا أعرف!

لذا ولمعرفة أي من التدوينات هي، قمت بفحص جميع تدويناتي بشكل يدوي. وأصلحت 21 تدوينة.. الأمر الذي استغرق أكثر مما استغرقه كتابة هذا السطر! هذا العدد يمثل 3% تقريبًا من التدوينات المنشورة على المدونة.

أيضًا طبقت خطوات إحدى أدلتي القديمة عن ليبر أوفيس وعدلتها. أستطيع الآن حفظ أي مستند باسم السطر الأول. ما يختصر علي بضع خطوات كل يوم. وبتعديل بسيط أحفظها في المجلد المزامن مع جوجل. هذه ضربة للإنتاجية والعمل الجيد!

الكثير من العمل.. التدوينة السبعمائة تقترب. أنا حقًا متشوق لذلك!

شكرًا لقراءتك هذا التحديث أيها القارئ العزيز.

(بث تجريبي) حديث الأربعاء

في محاولة للتصالح مع هذا اليوم، وإنتزاعه من براثن الكآبة والضيق. فكرت في استحداث فكرة بعنوان: حديث الأربعاء. هي فقرة منوعات دون تخصص أو فكرة محددة. قصاصات لم تتأهل لوحدها لكي تكون تدوينة كاملة..

تعقيب واجب: العنوان ينتمي لسلسلة كتب للكاتب الراحل (طه حسين). لأبرئ نفسي من تهمة السرقة الأدبية الشنيعة..

مطلع القصيدة قهوة

لست ساحرًا ولكنني مستعد أن أراهن بأذني اليمنى – بعد خسارة اليسرى في رهان سابق مماثل – أنك تحتسي بعض القهوة الآن ..

هل لاحظت كيف تبدو كلمة حديث الأربعاء وكأنها تذوب في قدح القهوة؟ نعم هذا متعمد. السبب أنني جربت غمس الدونتس في القهوة لأول مرة هذا الأسبوع  وأعتقد أنها رائعة! لا عجب أن ضباط الشرطة الأمريكيين البدناء يحبونها. ماذا تسمي الدونتس في بلدك؟

Wesnoth كم تمنيت أن أحب هذه اللعبة!

دونت عن هذه اللعبة في أكثر من موضع على هذه المدونة. إنها لعبة مجانية ومفتوحة المصدر ذات رسوميات مميزة وقصة خيالية. لكنني أبدًا لم أستطع الدخول في أجواء هذه اللعبة.. النقد الموجه لها صحيح للأسف.. أنها لعبة غير متوازنة. أو هذا ما لمسته من تجاربي القليلة والمتفرقة معها منذ العام 2018. ولا يزال البحث عن لعبة إستراتيجية تعتمد على بناء الجيوش والتكتيك المتوازن مستمرًا. هل تسد لعبة Wodan هذا الفراغ؟ – لم ألعبها منذ أكثر من 10 سنوات -.

فروم فروم!

قد تلاحظ أن العديد من المواضيع هنا تتعلق بالسيارات. هذا الموضوع مؤخرًا يحتل حيزًا محترمًا من تفكيري ولمست في نفسي اهتماما به. فمن الطبيعي أن يتسرب إلى المدونة التي عنوانها: “جزء مما أفكر به ويهمني”. إنه تحول شخصي غريب من شخص كان يكره السيارات ويستغرب فيمن يحبها -لك الخيار في متابعة سلسلة مدرسة القيادة، فيها ما تبحث عنه-. ليصبح شخصًا يريد فهم كل تفصيل يتعلق بآلية عمل السيارة وكيفية تشخيص الأعطال.. وسبحان مغير الأحوال!

سلاسل لا أريد لها أن تنقطع

تحدثت عن أنني أريد سرد خرافات جدتي – رحمها الله -، وهذه طريقتي في إحياء ذكراها. هذه المواضيع ستجد طريقها إلى النشر ولكن بشكل مقنن – لا أذكر العديد من الخرافات للأسف -. أظن أنني سأنشر خرافة هذا الشهر. لكنني لم أقرر بعد أي خرافة ستكون.

تعديل: إنها خرافة أم بسيسي!

ودّعت Lineage OS مدبرًا غير مقبل!

في البداية عندما اقتنيت هاتفي Pixel XL كانت الفكرة تبدو حماسية ومثيرة لأبعد حد. تفليش روم مخصص على الهاتف، والاستمرار في الحصول على تحديثات أنظمة تشغيل بالمجان رغمًا عن أنف جوجل. فكرة راديكالية تدغدغ وجدان الثورجي السابق الكامن في أعماقي حتى إسقاط نظام التشغيل – آسف على النكتة السامجة -. لكن للأسف توقفت مسيرة تطوير هذا الروم المخصص عند أندرويد 10. وكما تعلم فهذا النظام قد وصل للنسخة 12 ولن يتوقف تطويره عند ذلك الحد.

لم أعد أقف عند حد التقنية الأقصى ولا أجد لتحميل التحديثات الأسبوعية تبريرًا مقنعًا في هذه المرحلة. لذلك عدت لآخر نسخة من نظام جوجل الافتراضي. وأسفين يا ري.. أعني يا جوجل!

ما عساه هاتفي التالي يكون؟

نعمل لنحيا أم نحيا لنعمل؟

مر زمن طويل منذ دونت تدوينة محبطة ساخطة على بيئة عمل اشتغلت فيها. هذا لا يعني أنني حصلت على عمل جيد. هل تمازحني؟ إن كنت تعلمت شيئًا واحدًا عن العمل فإن كل بيئات العمل (@#$%) بعضها مثل بعض!

فقط لم أرغب في مشاركة التجارب التي أمر بها حاليًا. ربما لأنني أميل لتعتيق التجارب قبل مشاركتها علنًا. خط عملي الحالي يتيح لي جرعات دورية من رفع ضغط  الدم وتمارينًا مستمرة على ضبط النفس وعدم الصراخ على العملاء المماطلين ال (@#$%) ..

هل التصالح مع يوم الأربعاء ممكن؟

أعتقد أنه ممكن – نظريًا – على الأقل. كما تعلم فالسخط على يوم الأربعاء من السمات المميزة لشخصيتي وحواراتي في السنوات الأخيرة – على الأقل ما يخص وسائل التواصل -. بل إن هاشتاق Wednesday Vibes تحول لعلامة مسجلة لي تقريبًا! ولا أعني بذلك نقل السخط ليوم مختلف. فقط معاملة يوم الأربعاء مثل أي يوم أخر مثل يوم الإثنين مثلًا؟

هذا الميم من تحرير الصديق مروان جبودة  بتصرف

في نفس الوقت أعتقد أن تراكمات سنوات من السخط والحفيظة لا يمكن إذابتها بتدوينة واحدة مهما بلغ إحكامها وقوتها. ولا أظن أن طرق التنمية البشرية ستنفع هنا: “أغمض عينيك وأشعر بطاقة الحب تغمرك ليوم الأربعاء“. فلنعتبر هذه التدوينة – وأخواتها المحتملات – كخطوة في طريق التعافي والتقبل.

ستصبح زول يحب يوم الأربعاء

نهاية العام

من عادتي أن أخص نهاية العام بتدوينة مميزة. إما أن تكون حصادًا لمجريات العام كما فعلت لعدة أعوام متتالية، أو مجموعة دروس حياتية. لا أعرف ماذا أريد أن أختار لهذا العام. وضعت تصورات عدة لذلك لكنها غير جاهزة للنشر. هل لديك أي اقتراحات عزيزي القارئ؟

في الختام

هذه كانت إحدى التدوينات “الطويلة” نسبيًا. محتوى تجريبي وبالون اختبار لقياس ردة فعل السادة القراء حول هذا النوع من الكتابات.
السؤال لك عزيزي القارئ: هل تريد لحديث الأربعاء أن يتحول لركن ثابت على هذه المدونة؟ شاركني برأيك في قسم التعليقات.

كيف تدعم مدونك المفضل؟

كل منا لديه مدون يحب أن يقرأ تدويناته ويتفاعل معها (نعم حتى أنا، لكن لن أقول من هو مدوني المفضل 😉 ). وأيضا يحب أن يدعمه لو استطاع. هنا أنشر طرقًا يمكنك بها دعم مدونك أو مدونتك المفضلة دون دفع المال لهم مباشرة.

قراءة التدوينات

بينما تبدو هذه النصيحة بديهية تمامًا. إلا أن كل كاتب يحب أن يقرأ له الآخرون ويتفاعلوا مع كتاباته. لذلك فعندما تقرأ لكاتبك المفضل فأنت تدعمه.

ترك تعليق على التدوينة التي تعجبك أو تمسك

عندما تشعر أن المحتوى يتحدث إليك ويتفاعل معك فأترك تعليقًا عليه وأضف للمناقشة أو الموضوع الذي قرأته. سواء كان بالسلب أو الإيجاب.

شارك المحتوى

إن كان المحتوى يروق لك، فغالبًا سيروق لأصدقائك ومن هم في دوائرك الاجتماعية. فقم بمشاركته معهم.

هل لدى مدونك المفضل متجر؟

إن كانت مدونتك المفضلة تحتوي على متجر. سواء كان يحتوي بضائع فعلية مثل القمصان والمفكرات، أو بضائع رقمية مثل الدورات أو التصاميم. فمن الجيد أن تمر على هذا القسم وتساعد المدون.

الدعم الإعلاني

إذا كانت المدونة تحتوي على إعلانات. فقم بتعطيل حاجب الإعلانات أو قم بإضافة استثناء.
الإعلانات تعتبر من الطرق القليلة التي تمكن المدون من جني أرباح من التدوين. فعندما تقوم بتعطيل إعلاناته أو حجبها فأنت تحرمه من بعض الدخل الذي يمكنه جنيه من خلالك. خاصة إن كانت المدونة مدفوعة وذات نطاق مخصص. بل العكس هو الصحيح يمكنك نقر إعلان من حين لأخر لمساعدة مدونك المفضل.

في الختام

ما رأيك في هذه النقاط؟ هل هناك شيء آخر يمكنك فعله لدعم المدونين الذين يروقون لك؟ شاركني بها في قسم التعليقات. وشكرا لك على القراءة.

كيف دونت كل يوم ولمدة شهر كامل؟

ربما تكون قد لاحظت أنني ولثلاثين يومًا على التوالي قمت بنشر تدوينات على هذه المدونة. وتحدثت أنني قد فعلت ذلك لكنني لم أذكر كيف!

اليوم سأشارك سري وكيف قمت بنشر كل هذه التدوينات!

1. أنا لا أكتب كل يوم

أحيانا أقوم بكتابة عدد من المسودات معًا في جلسة واحدة إبداعية. يتكرر هذا الأمر خاصة إن قررت فصل المواضيع عن بعض وعدم الإطالة.

2. جدولة التدوينات

أقوم بنشر التدوينات على شكل جدول: بحيث أنشر التدوينة الجاهزة، ثم الأقل جاهزية، ثم المسودة، وهكذا.

3. دائما لدي وسادة مريحة

لا أبقي نفسي تحت رحمة التدوينة التالية. أفضل العمل في سعة من الوقت، وترك وقت مغطى بتدوينة أو اثنتين بينما أعمل على واحدة جديدة، أو أكثر حسب المزاج.

4. أي شيء يمكن أن يكون تدوينة

كما قلت في تدوينة أين تعثر على الإلهام. كل شيء بالنسبة لي يمثل تدوينة محتملة. لذا استطعت تغطية فترة زمنية طويلة نسبيًا بمواضيع ما كنت لأدون عنها عادة.

5. أكتب الأفكار باستمرار

أفكار التدوينات والمسودات تأتي في أقل الأوقات ملائمة. أقوم بكتابتها فور حدوث ذلك وأتركها لوقت لاحق.

في الختام

ما رأيك في هذه النصائح؟ هل برأيك يجب أن أدون كل يوم؟ هل كنت لتقرأ تدوينة كل يوم؟ شاركني برأيك في قسم التعليقات.

« Older posts Newer posts »