Category: عمل (Page 8 of 11)

ماذا كنت لتفعل بحياتك إن دفع لك مرتبك مدى الحياة دون أن تعمل؟

ماذا كنت لتفعل بحياتك إن دفع لك مرتبك مدى الحياة دون أن تعمل؟

هذه الفكرة ليست بجديدة.. بعض الدول الاسكندنافية تفكر في منح مواطنيها مرتبات شهرية تكفيهم مدى الحياة دون أي عمل يذكر، متيحة لهم فرصة فعل ما يشاؤون في حياتهم دون القلق على مصدر دخلهم!

طبعا هذه ليست طريقتي في السخرية من “الموظفين اﻷشباح” الذين يحصلون على رواتب دون أن يعملوا أو يستحقوا تلك المرتبات..

اﻵن السؤال الذي سأطرحه في هذه التدوينة ماذا كنت لتفعل لو أتيحت لك هذه الفرصة؟
لن تضطر إلى العمل بدوام كامل طول اليوم لجني لقمة العيش، وسيتوفر لديك وقت فراغ مهول يمكنك من عمل ما تشاء فيه.

ستختلف إجابة هذا السؤال حسب ميول الشخص وعمره ومنظوره للحياة

  • البعض مادام ضمن الدنيا سيعمل للأخرة، يتبتل ويزهد ويركز في العبادات.
  • البعض اﻵخر سيلهو ويمرح كما يريد عالما أنه لا يضطر للعمل يومًا في حياته.
  • بعض الناس سوف يتطوع لخدمة اﻵخرين طالما هناك من ينفق عليه.
  • هناك من سينعزل ويقرأ كتبًا كثيرة ويتقوقع على نفسه.
  • وهناك من سيسافر ويجوب العالم طالما لديه الوقت والدخل.

مالذي اظنه أنا؟

أما أنا فأعتقد أن الجواب الصحيح هو مزيج من كل الاقتراحات أعلاه. وقت للعبادة والحياة اﻵخرة. وقت مع اﻷسرة واﻷصدقاء واﻷحباء. عطاء للمجتمع والعمل التطوعي. القراءة وتنمية المدارك. اللعب وقضاء وقت ممتع. والسفر إن تيسر ذلك.

التوازن أساس للحياة الناجحة والصحية، فلو غلب جانب من الجوانب على اﻵخر لصارت الحياة رتيبة ومملة ولا يمكن عيشها.

هو سؤال افتراضي لا غير، لا أظن أنني سأقبل أن يعطى لي معاش دون أن أستحقه وأنا قادر على العمل.

الكلمة لك عزيزي القارئ: ماذا كنت لتفعل بحياتك لو أن لك معاشا مدى الحياة دون أن تعمل؟ شاركني برأيك في صندوق التعليقات باﻷسفل.

علق القارئ Ta Ha أن الشعب السويسري صوت على قرار مشابه في سنة 2016 ورفضه بأغلبية 76%. شكرا لك على الاضافة طه.   مصدر الاضافة

اليقين

هل تمتلك أي نوع من أنواع اليقين في حياتك؟

هل تستطيع أن تستيقظ في الصباح بكل ثقة أن الشمس ستشرق من جديد كما تغني أني، الفتاة اليتيمة من فيلم ديزني الكلاسيكي؟

                                     The sun will come out

Tomorrow
Bet your bottom dollar
That tomorrow
There’ll be sun!
 
Just thinking about
Tomorrow
Clears away the cobwebs,
And the sorrow
‘Til there’s none!

الكثيرون يعانون من عدم اليقين. الخوف الذي يشل أطرافهم ويمنعهم من التحرك.

من يتغذى على هذا الخوف؟

يسعى من يشعر بالخوف إلى رؤية الدجالين والعرافين الذين باعوا دينهم بثمن بخس. ليشعروا الشخص بطمأنينة كاذبة يمتصون مقابلها ماله وروحه.

وهناك من يفعل ذلك ببذلة رسمية وابتسامة متكلفة. شركات التأمين التي تبيع بوليصات تأمين على كل شيء تقريبا. احتمالات إحصائية لا تكاد تحدث أبدا.. لكن الخوف أفضل مسوق. الأقساط تتدفق والجيوب تفرغ. والحبر المطبوع على البوليصة يمنح الشعور الخادع بالطمأنينة.

ضمانة المصنع

هل جربت شراء منتج عليه ضمانة من الشركة المصنعة؟ لو كنت فعلت فأنت تعرف انه لا ضمان حقيقي للجودة والثقة. قد تعمل الثلاجة التي اشتريتها ثلاثين سنة دون كلل أو ملل. وقد تعطب في غضون أسبوعين ولا تغطيها الضمانة وتضطر راغما لشراء أخرى بديلة.

فترة الضمانة هي عمر الجهاز التقديري قبل بدء حدوث المشاكل.. الشركة المصنعة تتخلى عنك بمجرد أن يبدأ منتجهم في العطل.

لدي تدوينة قديمة حول ضمانة شركة البديل قد تشرح ما أعنيه بشكل أفضل.

هل هناك يقين؟

ليس هناك يقين في أي شيء. عدد الاحتمالات لحدوث أي شيء في اي لحظة هو أمر مخيف. ليس هناك يقين في العمل، ولا في الحب، ولا في الحياة.

قال تعالى: {وأعبد ربك حتى يأتيك اليقين} – سورة الحجر الآية 99. وتفسير اليقين هنا، هو الموت.

عن الثبات

ما أعتقده هو أنك يجب أن تتقبل أن الحياة نفسها غير دائمة. البشر يتغيرون كما تتساقط أوراق الشجر في الخريف. المشاعر تتغير. لا أحد غير قابل للاستبدال. الحياة تصعد وتهبط كالموجة الجيبية – وإن كانت أقل انتظاما -.

 

طلب أحد ملوك الفرس من حكيمه أن ينقش له عبارة على فص خاتمه تبهجه عندما ينظر إليها وهو حزين. وتحزنه عندما ينظر إليها وهو سعيد. كان جواب الحكيم هو: “هذا الوقت سيمضي”.

يمكنك شراء بوليصات تأمين خادعة. أو وضع خاتم ألماس في اصبع من تحب على أمل الاحتفاظ بها وأن تستبقيها يوما آخر. وقع عقدا مدى الحياة مع من يوظفك. لن يضمن لك ذلك أي شيء.

يمكنك أيضا الانزواء في ركن قصي لكي لا تخسر أي شيء. ألا تحاول بتاتا. لكن أي حياة هذه؟

أقتبس السطر الأخير من كتاب فجر طاقتك الكامنة:
“قد تكون الحياة لا يوجد لها تحليل غير جديرة بأن تُعاش، ولكن الحياة التي لا تُعاش لا تستحق التحليل بكل تأكيد.”

هل يمكنك تجنب المخاطرة؟ إحصائيا أغلب الحوادث تحصل في الحمام! هل ستتوقف عن دخول الحمام؟!

الحياة كلها مخاطرة. قد تصيب وقد تخيب. فقط لا تغتر عندما تصيب ولا تيأس عندما تخيب.

هل يوجد يقين؟

الشيء الوحيد الأكيد في هذه الحياة أنها ستنتهي في يوم من الأيام. لا توجد ضمانات أنك سوف تكون سعيدا. لا يمكنك سوى أن تمضي قدما وتبذل قصارى جهدك.

قبل أن تنتهي حياتك عليك أن تفعل شيئا مثمرا يسعدك ويخلد أثرك. البعض ترك أبناء يحملون اسمه. وآخرون سطروا كتبا وقصائد مبهرة. آخرون استشهدوا في سبيل قضايا يؤمنون بها. طالما لديك صفحات بيضاء أحرص على أن تترك شيئا جميلا.

نقل عن سيدنا علي رضي الله عنه أنه قال: “عش لدنياك كأنك تعيش أبدا. وعش لأخرتك كأنك تموت غدا.”

ماذا لو كان لديك يقين؟

حتى إن كنت موعودا من صغرك بوظيفة تمتهنها وزوجة خطبت لك قبل حتى أن تفهم معنى الخطبة والزواج. كل الخطوط العريضة لحياتك تبدو واضحة ليس فيها لبس. ستتساءل إن كان هذا ما تريده حقا؟ ماذا كان ليحدث لو كانت الأمور مختلفة؟ العشب يبدو أكثر اخضرارا على الجانب من السياج. هل يمكنك التفكير في الوعد كنوع من الضمانات؟

ماذا عن عدم اليقين؟

ربما أنت لا تريد اليقين؟ هل سيكون اليقين ما تريده الأسبوع المقبل أو بعد خمسة عشر سنة من الآن؟

ربما يكون عدم اليقين فرصة لرؤية بطريقة مختلفة؟ استكشاف احتمالات لم تكن لتفكر فيها لو كان الطريق نحو خط النهاية واضحا.

أخذك للمخاطرة دليل أنك مستعد لتحمل تبعات ذلك الاختيار. لن يكون هناك ضمانات. فاز بالملذات من كان جسورا.

ما هي المخاطرة التي تستحق؟  أنت وحدك من يمكنه الإجابة على ذلك السؤال .

هل يمكن أن يكون عدم اليقين.. يقينا في حد ذاته؟

وهم الاختيار

أجد فكرة أن هناك سقفًا زجاجيًا يمنعك من تحقيق أحلامك وطموحاتك في هذه الحياة أمرًا محبطًا للغاية، عوامل ليس لنا فيها يد ولا أدنى ذرة من التحكم تحدد مسارنا في الحياة.

الجنس والجنسية، ولون البشرة، والعرق.

الإرتباط المقبول وغير المقبول

قرأت في مكان ما أنك لو كنت فوق الخامسة والعشرين. فإنك غالبا التقيت بشريك حياتك بالفعل. بالنسبة لي هذه فكرة محبطة للغاية، فأنا أمضيت حياتي كلها في ليبيا وتحديدًا طرابلس لثلاثة عقود هي مدة حياتي حتى الآن – بإستثناء زيارات قصيرة ومحبطة للشقيقة تونس– . هل يجب علي أن أمضي حياتي مع شخص ما فقط لأنه موجود ضمن دائرة ضيقة ليس لي فيها أدنى ذرة من التحكم؟
كما أن هذا الشريك يجب أن يخضع لمعايير ومواصفات وهمية ومائعة، يحددها “الناس” الذين ربما لم ينالوا حظًا كافيًا من التعليم أو التجارب الحياتية الكافية للحكم على الأمور بشكل موضوعي.

ومن باب الموضوعية فلنحاول وضع ما يشبه المعادلة لهذه الأمور

على هذا الحال يجب أن أنقسم ميتوزيًا أو أستنسخ نفسي، ألن يكون ذلك ملائما؟

هل كان أبواك ليوافقا على زواجك من فتاة سمراء (على فرض أنك أبيض البشرة، يمكنك تغيير هذا إلى بيضاء لو كنت أسمر)؟ مسيحية؟ امرأة سبق لها الزواج؟ أرملة؟ رغم أن كل هذه الزيجات مباحة في الدين الإسلامي إلا أن نسبة موافقة أهلك على عروس من هذه المواصفات شبه معدومة. أو أنك حقًا تمتلك زمام حياتك!

لماذا تتزوج؟

تتزوج لأن الناس تتزوج.. لأن الناس ستتكلم إن لم تتزوج. كيف تتأكد من مشاعرك تجاه هذا الكائن الذي يشاطرك فراشك وما تبقى من حياتك؟
ونتيجة هذا القران المقدس طفل وأطفال لو كنت محظوظًا، شخصيًا أنا لا أعرف..
ربما لا تطيق شريك حياتك وتتحمله من أجل الأطفال، الأطفال الذين أتوا نتيجة اقترانك به مثل طرفة الأحجار والعمود (عمود ينبه الناس لوجود أحجار بالطريق، وأحجار تثبت العمود لكي لا يقع!!).
تستمر في طاحونة البؤس هذه حتى تصل إلى سن التقاعد، فتجد أبنائك وقد انفضوا من حولك وتركوك لشيخوختك.

الدراسة والعمل

هذا السقف يحدد أيضًا ما ستدرسه بالجامعة، وبالتالي مسارك الحياتي بشكل كبير. عادة ما يكون ملائمًا لرغبة الأهل أو ما تعتقد أنه حلم حياتك، بينما أنت تعيش أحلام شخص أخر على أنها أحلامك أنت ورغباتك أنت.
خياراتك الوظيفية تخضع لوهم الاختيار، فأنت تعمل حسب قانون العرض والطلب، وقد يحدث أن يتم وضعك لسد فراغ أنت لست أهلا لسده ولكنك ترضي “الناس” بأن لديك عملا ووظيفة.

 في أحيان كثيرة درجة إتقانك للعمل لا تهم، بل الواسطة التي أوصلتك إليه. كذلك مدى إتقان التملق ونفاق الإدارة العليا. هذا يفسر لماذا يصل أفراد معدوموا الموهبة إلى مراتب عليا بينما يحرم المتفوقون من نيل ذات المناصب. الواسطة والمحسوبية هي عماد آخر لذلك السقف الزجاجي الذي يحكم حياتك منذ اليوم الأول.

جنسيتك وجواز سفرك

جواز سفرك يحدد أن يمكنك أن تذهب، عدد التأشيرات التي يجب أن تحصل عليها لكي تدخل البلد الذي تريد، وكذلك نسبة الرفض والقبول.
الاسم على ذلك الجواز عامل أخر.. (تدوينة الجوازات كانت ولا زالت التدوينة اﻷكثر قراءة على مدونتي).

 السيارة

يجب عليك إقتناء السيارة التي تتوفر بالسوق، والتي يجيد الميكانيكي صيانتها، والتي سيوفر تاجر قطع الغيار قطع غيارها. المفارقة هنا أن هؤلاء يزعمون أنهم يخدمون الشعب وأن توجه الناس يحدد ما يفعلون. بينما هم يتحكمون في ذوق وحاجة وإقتصاد البلد ككل.
هل تعرف ماذا تسمى السيارات الغير شائعة (أي شيء ما عدا الكيا والهيونداي؟) “حديد مخالف“.
إن كنت “مخالف” لهوى القطيع سيتم رجمك دون رحمة، رغم أنك لم تفعل أي شيء خاطئ! 
وهذه العبارة لا تتعلق بالسيارات فقط ..

معضلة القيد والحل

لنفترض أنك فجأة تحررت من كل القيود وملكت إرادتك الحرة، وتحولت من شخص لم يكن لديه حرية اتخاذ القرار إلى شخص لديه مطلق الحرية.. كطفل في محل للحلويات سيختار كل شيء أو لا شيء على الإطلاق.
هذا ما يفعله بعض الأهل (سامحهم الله) مع أولادهم، فمن اختيار كل شيء لهم وعدم ترك أي حرية لاتخاذ قرار، يتم رميهم في عرض البحر دون معرفة السباحة أو سترة نجاة. ما ينتج عنه نتائج عكسية دائمًا.

 

هذا ما يحدث للحيوان الذي يربى في الأسر ثم يتم إطلاقه للطبيعة فجأة، إنه لا يستطيع التأقلم مع حياة الطبيعة، وإما أن يعود لسجانيه أو يفترس، أو يتم نبذه من مجتمع الحيوانات التي يرغب في الإندماج معها.

الكثير من الخيارات = لا خيار على الإطلاق

هل هناك أمل في كسر هذا السقف؟

لكسر هذا السقف الزجاجي تحتاج كمية هائلة من الطموح والإرادة لا تتوفر للكثيرين.
إذا كانت الموهبة أجنحة فالإرادة هي تيار الهواء تحت الجناحين الذي يحملهما لتفادي السقف الزجاجي الذي يحكم حياتك منذ اليوم الأول.
أكره هذا السقف، إنه يطبق على صدري. كيف لشيء غير مرئي وإطار غير ملموس أن يكون بهذه الصلابة؟ ماذا لو كانت سعادتي على الجانب الآخر من الحاجز؟ ماذا لو لم تكن؟

 

هل التصاقي بهذا السقف يحدد اتجاهي ونموي؟ يحولني لبطيخة يابانية مربعة؟ أم أن هذا السقف وهم؟ وأن الحياة مثل لعبة عالم مفتوح؟ لنقل ماين كرافت مثلا .. وأن كل شيء تستطيع أن تحلم به هو حقيقة ملموسة؟

 

 

في الواقع يتبقى خياران لا ثالث لهما

الثورة

 الثورة على كل القيود والأغلال، تحويل الحياة إلى ساحة معارك لا أخر لها. القتال من أجل الحب، القتال من اجل الحلم. القتال من أجل غد أفضل.
لكن ماذا لو تعبت من القتال؟
ماذا لو كانت قضاياك لا تستحق كل ذلك الجهد؟

المساومة

مرحلة أكثر نضجًا من الثورة، حيث تختار معاركك بحكمة لأنك تعلم أن بعض المعارك هي مثل قتال طواحين الهواء.. أمر لا طائل منه.
وتقبل أن هناك قيودَا يجب أن نتعايش معها بدل تضييع الطاقة في جدال بيزنطي محكوم مسبقًا بالفشل.
ولم يكن الاستسلام خيارًا، لذلك لن أتحدث عن ذلك حتى.

ختامًا

رغم كل المعوقات والقيود المعيشية والمادية والعرقية، يحلو لي أن أتصور أن في الحياة أكثر من هذه المسارات المحددة سلفًا التي تخنق بهجة الحياة وتحيلها إلى تكرار رتيب يخدر العقل والحواس والروح. كتكرار نفس الوجبة مرارًا وتكرارًا.
في الحياة ما يستحق الإيمان به والقتال من أجله، من أجل غد أفضل وشمس تشرق على سهول لم ترها أعين من نصبوا أنفسهم كهنة على معائش الناس وأقدارهم.
أمل أن تكسر أغلالك وتنال الحياة التي تظن أنك تستحقها.

الجزء الثاني نوعَا ما في هذه التدوينة.

قوائم المهمات

قوائم المهمات من أكثر طرق الانتاجية شيوعا وفاعلية، يستخدمها الجميع في شتى الوظائف ومناحي الحياة لتحقيق أكبر قدر ممكن من الانتاجية، هذه التدوينة تطرح طرقًا لتحسين مهارة إعداد القوائم وكيفية الاستفادة منها بالشكل اﻷمثل.
قائمة المهام هي وثيقة مرجعية لانتاجية اليوم كله (أو الفترة الزمنية المستهدفة) لذلك يجب أن تكون مرتبة بشكل جيد ومكتوبة بلغة مفهومة وقابلة للتفسير بشكل واضح وسليم.

 

 

متى توضع القائمة؟

وضع القائمة يجب أن يكون من مساء اليوم السابق، أو في الصباح الباكر على أقل تقدير.

بماذا تبدأ؟

في البداية يجب وضع مهمة سهلة وحركية لتعزيز النشاط والشعور بالانجاز المبدئي، كشراء بعض الحاجيات من المتجر، أو تنظيف الحجرة (تعتبر من أفضل نصائح الانتاجية وتعطي شعورا بالنظام والنظافة طول اليوم). وربما بعض التمارين الرياضية.

فرّق تسد

  • تقسيم المهمات كبيرة الحجم إلى مهمات صغيرة قابلة للقياس، لأن تنفيذها ومتابعتها يكون أسهل.
  • كتابة المهمات بشكل سهل وواضح: مثلا اكتب: اشتري الحليب من المتجر، بدلا من: حليب.

ضع اﻷشياء المتشابهة معا

ترتيب المهمات المتشابهة معا فمثلا وضع كل الاتصالات الهاتفية معا ليتم الاتصال في فترة متقاربة، وإرسال كل الرسائل والبريد الالكتروني على شكل دفعات.

التحكم في العدد

ضع رقما أقصى لعدد المهمات اليومية ولا تتعداه، مثلا خمس مهمات ولا تزد على ذلك، إلا لو وجدت نفسك نشيطا وقادرا على العمل، فالارهاق يؤدي لنتائج عكسية تضر بانتاجيتك (كانت ادارة الارهاق موضوع دورة كاملة اخذتها في شركة شلمبرجير).

اسكب كل ما يجب فعله على الورق، هذه التقنية مأخوذة من انتاجية انجاز اﻷعمال GTD ثم قسمه الى ما يجب عمله فورا وما يمكن ترحيله لأشخاص أخرين.

في حالة أن بعض المهمات يمكن تكليف أشخاص أخرين بها يجب فعل ذلك وعدم ارهاق نفسك بمحاولة فعل كل شيء.

ترحيل المهمات التي لم يمكن انجازها: على سبيل المثال ذهبت لانجاز معاملة حكومية وطلب منك الموظف العودة في اليوم التالي (هذا يحدث غالبا)، فيجب عليك ترحيل المهمة للغد، شطبها نصف شطب، فأنت هنا قمت بالمهمة ولكنك لم تنجزها.

لا تعض أكثر مما تستطيع مضغه

عند صياغة المهمات اترك سقف التوقعات عاديا، فمثلا كتابة سطر مثل: قراءة عشر كتب” هو أمر غير واقعي لن يورثك سوى الاحباط! لكن كتابة شيء مثل: “قراءة عشر صفحات من كتاب ما” أكثر واقعية وقابل للتحقق. المهمات الكبيرة الغير ممكنة سبب من أسباب التسويف.

 

قسم المهام لمهمات أصغر وقابلة للادارة بشكل افضل

مهمة مثل تنظيف البيت كاملا ستكون صعبة على شخص واحد لينجزها في يوم واحد وثم تتبقى له طاقة لفعل شيء أخر، لذلك من الواقعي تقسيم المهمات على مدار اﻷسبوع: مثلا تنظيف الحمامات يوم السبت، وتنظيف غرف النوم يوم الاثنين، ومسح الغبار يوم الثلاثاء، ويوم اﻷربعاء 🙂

هذا مجرد مثال، أعلم جيدا أهمية تنظيف البيت بشكل دوري كل يوم.

حارب التسويف

عندما تكون مهماتك ذات حجم مناسب وذات أولوية صحيحة، لن يبقى للتسويف مكان في حياتك وستنجز ولو شيئًا بسيطًا كل يوم، تذكر أن طريق اﻷلف ميل يبدأ بخطوة.

لا للمهمات العشوائية

تصفح الانترنت هو أفضل مثال على المهمات العشوائية! سأزور تلك الصفحة، سأرى هذا الفيديو، سأحمل هذا البرنامج. التنفيذ بهذا الشكل لن ينجز شيئًا، ولو أنجز شيئًا لن يكون ذا قيمة.

ربط تنفيذ المهمات بتوقيت معين لكي لا تلتهم اليوم بكامله، ويمكن العودة إليها بعد إنتهاء باقي المهام وتوافر وقت فراغ.

ماهو وقتك اﻷفضل؟

بعض الناس ينتجون بشكل أفضل في الصباح الباكر، البعض اﻷخر يفضل الليل ليعمل فيه، استكشف وقتك الخاص واجعله لكّ!

هناك بعض اﻷيام لن تستطيع أن تنجز الكثير، فلا تقسو على نفسك، كل شخص له دورة انتاجية خاصة، تعرف على دورتك واستفد من مواطن القوة فيها ولتكن مواطن الضعف وقتا للراحة وشحن البطاريات.

أدوات تساعد على الانتاجية

في هذه المدونة عدة مواضيع حول أدوات تساعد على مراقبة المهام لمختلف أنظمة التشغيل:

هذا تطبيق لويندوز Total organizer

هذا تطبيق لينكس Tasque

هذا تطبيق لأندرويد

ورقة وقلم للناس الكلاسيكية

وطبعا زيم ويكي به خصائص ادارة وقت وانتاجية ممتازة جدا وتغني عن العديد من التطبيقات، مثالي لمن يحب التقليل من التطبيقات على جهازه مثلي أنا.

ختامَا

ما هي نصائحك في الانتاجية؟ هل لديك وقت خاص تعمل فيه؟ كيف تكتب قوائمك؟ هل تستعمل القوائم أصلا؟ شاركني في قسم التعليقات.

« Older posts Newer posts »